الحديث


المستدرك على الصحيحين للحاكم
Al-Mustadrak alas-Sahihayn lil Hakim
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





المستدرك على الصحيحين للحاكم (9015)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (9015)


9015 - أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرْو، حدثنا موسى بن سهل ابن كَثير، حدثنا إسماعيل ابن عُليَّة، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: نَزَلْنا من المدائن على فَرسَخ، فلما جاءت الجمعةُ، حضر [أَبي] وحضرتُ معه، فخَطَبَنا حذيفةُ فقال: إنَّ الله عز وجل يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَاَنشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتَرَبَت، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ، ألا وإنَّ الدنيا قد آذَنَتْ بفِراقٍ، ألا وإنَّ اليومَ المضمار وغدًا السِّباقُ. [فقلت] لأَبي: أيستبقُ الناسُ غدًا؟ قال: يا بنيَّ، إنك لجاهل، إنما يعني: العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا، فلما جاءت الجمعةُ الأخرى، حَضَرْنا فَخَطَبَنا حذيفةُ فقال: إنَّ الله عز وجل يقول: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}، ألا وإنَّ الدنيا قد آذنت بِفراقٍ، ألا وإنَّ اليوم المضمارُ وغدًا السِّباقُ، ألا وإنَّ الغايةَ النارُ، والسابقُ من سَبَق إلى الجنة [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن بن سهل، وقد توبع. أبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن حبيب.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 115، والطبري في "تفسيره" 86/ 27 من طريق ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "مصنفه" (5285)، وابن أبي شيبة 13/ 378، وأبو داود في "الزهد" (288)، وابن أبي الدنيا في "الزهد" (233)، والطبري 27/ 86، والطحاوي في "مشكل الآثار" (706) و (707)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 1/ 420 - 421، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 281 من طرق عن عطاء بن السائب، به. وفيهم مَن سمع من عطاء قبل اختلاطه.