المستدرك على الصحيحين للحاكم
Al-Mustadrak alas-Sahihayn lil Hakim
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (9017)
9017 - أخبرني الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الإمام، أخبرنا موسى بن الحسن ابن عَبّاد، حدثنا عفّان بن مُسلِم، حدثنا همّام بن يحيى، عن مَطَر الورَّاق، عن أبي قِلابة قال: دخل نفرّ من القُرّاء على أبي ذرّ، وعنده امرأةٌ سوداءُ عليها عَباءةٌ قطوانيَّة ليس عليها مَجاسِدُ ولا خَلُوقٌ، فقال أبو ذر: أتدرون ما تقولُ هذه؟ تأمرُني أن آتيَ العراقَ، ولو أتيتُ العراقَ لقالوا: هذا صاحبُ رسول الله، فمالُوا علينا من الدنيا، وإنَّ خَليلي أبا [1] القاسم صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: أن جسرَ جَهَنَّمَ دَحْضٌ مَزَلّةٌ، وفي أحمالنا اقتِدارٌ [2]، لعلَّنا أن ننجوَ منها [3].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان أبو قِلابةَ سمع من أبي ذرٍّ الغِفاري رحمه الله [4].
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرّف في (ز) و (ك) و (ب) إلى: أبو، والتصويب من (م) و "تلخيص الذهبي".
[2] في النسخ الخطية: إفساد، وهو تحريف، والتصويب من مصادر التخريج. ومعنى "اقتدار": توسُّط، كما في "حاشية السندي على أحمد".
9017 [3] - خبر صحيح، وهذا إسناد شاذٌّ بذكر مطر عن أبي قلابة، فموسى بن الحسن بن عباد - وإن كان لا بأس به، كما قال الدارقطني - قد خولف فيه.فقد رواه محمد بن سعد في "الطبقات" 4/ 222، وأحمد في "المسند" 35/ (21416)، والحارث ابن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (1087) - وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 161 - ثلاثتهم عن عفان بن مسلم، عن همام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرَّحَبي: أنه دخل على أبي ذر … فذكره. وهذا إسناد متصل صحيح.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد.ويشهد للمرفوع منه حديث أبي سعيد الخدري في خبر طويل عند البخاري (7439) ومسلم (183).وكذا حديث عبد الله بن مسعود السالف عند المصنف برقم (3465).المجَاسد: جمع مُجسَد، وهو الثوب المصبوغ بالزعفران أو العصفر.والخَلوق: طيب مركَّب من الزعفران وغيره.دحضٌ مزلّة: موضع لا تثبت فيه الأقدام فتزلّ وتَزلَق.
9017 [4] - لم يسمع منه وبينهما فيه أبو أسماء كما سبق.