الحديث


سلسلة الأحاديث الصحيحة
Silsilatul Ahadisis Sahihah
সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





سلسلة الأحاديث الصحيحة (2000)


2000 - ` في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس شفاء من كل سحر أو سم `.
أخرجه أحمد (6 / 77 و 105 و 152) من طريق سليمان بن بلال عن شريك بن عبد الله
عن ابن أبي عتيق عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، وهو على شرط الشيخين، لولا أن في شريك بن عبد الله -
وهو ابن أبي نمر - ضعفا من قبل حفظه. وقد أخرجه مسلم (6 / 124) من طريق
إسماعيل بن حجر عن شريك بلفظ: ` إن في عجوة العالية شفاء، أو أنها ترياق أول
البكرة `. لم يذكر فيه الريق. لكني وجدت له شاهدا من حديث سعد بن أبي وقاص
مرفوعا بلفظ: ` من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق، لم
يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي - قال: وأظنه قال: - وإن أكلها حين يمسي، لم
يضره شيء حتى يصبح `.
أخرجه أحمد (1 / 168) من طريق فليح عن عبد الله بن عبد
الرحمن يعني ابن معمر قال: حدث عامر بن سعد عمر بن عبد العزيز - وهو أمير على
المدينة - أن سعدا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند جيد في الشواهد، وهو على شرط الشيخين أيضا على كلام في فليح
وهو ابن سليمان المدني. قال الحافظ: ` صدوق كثير الخطأ `. وقد تابعه
سليمان بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن به. إلا أنه لم يذكر: ` على الريق
`، ولا الأكل حين يمسي، وقال: ` سم ` بدل: ` شيء `. أخرجه مسلم (6 /
123) . ثم أخرجه من طريق هاشم بن هاشم قال: سمعت عامر بن سعد به مختصرا وقال
: ` سم ولا سحر `.
الاستدراك
1 ص 104، الحديث 1575.
يضاف إلى المصادر المذكورة قبيل: `وعبد الغني ... `:
والطبراني في `المعجم الكبير` (22/75/185) .
2 ص 112، الحديث 1584:
قلت هناك: رواه الطبراني في `المعجم الكبير` من حديث عمران مرفوعًا، وفيه من لم أعرفهم كما قال الهيثمي (60/95) .
وأقول الآن بعد أن صدر المجلد الثامن عشر من `المعجم الكبير` بتحقيق الأخ الفاضل حمدي عبد المجيد السلفي وقد أهداه إلي مع بقية المجلدات آخرها الخامس والعشرون وبه ينتهي ` المعجم ` جزاهُ الله خيرًا على هديته الثمينة، وعلى ما قدم للمسلمين من جهد عظيم لإِخراج هذا السفر الجليل إلى عالم المطبوعات. أقول:
قال الطبراني في `معجمه` (18/124/254) :
حدثنا محمد بن حمويه الجوهري الأهوازي: ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق العلوي: ثنا بكر بن يحيى بن زبَّان: ثنا حسان بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله عن عبد الرحمن بن مورق عن ابن الشخير عن عمران بن حصين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
`إن أفضل عباد الله ... `.
هكذا وقع إسناده في المطبوعة، وفيه بعض الأخطاء من الناسخ أو الطابع لا بد من بيانها وتصحيحها، أو تصحيح الممكن منها، فأقول:
أولًا: قوله: محمد بن عبد الله، أخشى أن يكون اسم ` عبد الله ` محرفًا من ` سلمة بن كهيل ` فقد ذكروا ابنه محمد بن سلمة في شيوخ حسان بن إبراهيم الراوي هنا عنه، فانظر ` الجرح والتعديل ` (2/3/276) وترجمة حسان هذا من ` تهذيب الكمال ` للحافظ المزي.
ثانيًا: قوله: ` العلوي ` مصحف ` القلوسي ` كما في ترجمته من ` تاريخ بغداد ` (14/285) وترجمة شيخه هنا بكر بن يحيى في ` تهذيب المزي ` (4/232) لكنه تصحف على محققه الدكتور بشار عواد إلى `الفلوسي` بالفاء، وقد قيده السمعاني في ` الأنساب ` بضم القاف واللام.
ثالثًا: قوله: ` بن حمويه ` محرف من ` بن محمويه ` كذلك وقع في ترجمة هذا الشيخ من ` المعجم الأوسط ` للطبراني (2/151/




অনুবাদঃ সা’দ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত... রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:

"যে ব্যক্তি মদীনার দুই প্রস্তরক্ষেত্রের মধ্যবর্তী স্থানের (অর্থাৎ দুই ‘লাব্বার’) সাতটি আজওয়া খেজুর সকাল বেলায় খালি পেটে খাবে, ঐ দিন সন্ধ্যা পর্যন্ত কোনো বিষ বা জাদু তাকে ক্ষতি করতে পারবে না। আর যদি সে সন্ধ্যায় তা খায়, তবে সকাল পর্যন্ত কোনো কিছু তার ক্ষতি করবে না।"

[অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, যা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত: "আলিয়ার আজওয়া খেজুর, যখন ভোরের শুরুতে খালি পেটে (খাওয়া হয়), তখন তা সকল প্রকার জাদু অথবা বিষের জন্য নিরাময় বা আরোগ্য।" ]