الحديث


خلق أفعال العباد للبخاري
Khalqu Afalil Ibad lil Bukhari
খালক্বু আফআলিল ইবাদ লিল বুখারী





خلق أفعال العباد للبخاري (5)


وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: ` مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ أَرْضٍ وَلَا سَمَاءٍ، وَلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ أَعْظَمَ مِنْ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]
-[34]- ` قَالَ سُفْيَانُ، فِي تَفْسِيرِهِ: ` إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَخْلُوقٌ، وَالْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَكَلَامُهُ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِهِ، لِأَنَّهُ يَقُولُ لِلشَّيْءِ: كُنْ، فَيَكُونُ، فَلَا يَكُونُ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِمَّا يَكُونُ بِهِ الْخَلْقُ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ `. وَقَالَ زُهَيْرٌ السِّجِسْتَانِيُّ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ» . وَقَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ: «جَهْمٌ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» . وَقَالَ وَكِيعٌ: ` أَحْدَثُوا هَؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةُ الْجَهْمِيَّةُ - وَالْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ - وَالْمَرِّيسِيُّ جَهْمِيٌّ، وَعَلِمْتُمْ كَيْفَ كَفَرُوا، قَالُوا: يَكْفِيكَ الْمَعْرِفَةُ، وَهَذَا كُفْرٌ، وَالْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا فِعْلٍ، وَهَذَا بِدْعَةٌ، فَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْتَتَابُ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ `. وَقَالَ وَكِيعٌ: ` عَلَى الْمَرِّيسِيِّ لَعْنَةُ اللَّهِ، يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: كَانَ أَبُوهُ أَوْ جَدُّهُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا؟ قَالَ وَكِيعٌ: عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَضَرَبَ وَكِيعٌ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَقَالَ: سَيِّئٌ بِبَغْدَادَ يُقَالُ لَهُ الْمَرِّيسِيُّ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ `. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «لَقَدْ حَرَّضْتُ أَهْلَ بَغْدَادَ عَلَى قَتْلِهِ جَهْدِي، وَلَقَدْ أُخْبِرْتُ مِنْ كَلَامِهِ بِشَيْءٍ مَرَّةً وَجَدْتُ وَجَعَهُ فِي صُلْبِي بَعْدَ ثَلَاثٍ» . قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّمَا كَانَتْ غَايَتُهُ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ فِي كُفْرِهِ» . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ: ` لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَا كَرَامَةَ لَهُ، فَإِنْ صَلَّى وَكَبَّرَ كَيْمَا يَحْتَاطَ لِنَفْسِهِ فَذَاكَ، وَيَجْتَنِبُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَلِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: شَيْءٌ لَا شَيْءَ، يَقُولُونَ: اللَّهُ لَا شَيْءَ `. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ مُزَاحِمٍ: ` مَنْ صَلَّى خَلْفَ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ أَعَادَ صَلَاتَهُ `. وَقَالَ ابْنُ الْأَسْوَدِ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: «لَوْ أَنَّ جَهْمِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ مَا اسْتَحْلَلْتُ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئًا» -[35]-. وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: ` وَلَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى الْجِسْرِ وَبِيَدِي سَيْفٌ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ `. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «الْمَرِّيسِيُّ أَحْقَرُ مَنْ أَتَانِي» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ خَلْفَ الْجَهْمِيِّ الرَّافِضِيِّ أَمْ صَلَّيْتُ خَلْفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعَادُونَ، وَلَا يُنَاكَحُونَ، وَلَا يَشْهَدُونَ، وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ» وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هُمَا مِلَّتَانِ: «الْجَهْمِيَّةُ، وَالرَّافِضيَّةُ» . وَقِيلَ لَابْنِ عُبَيْدٍ: إِنَّ الْمَرِّيسِيَّ سُئِلَ عَنِ ابْتِدَاءِ خَلْقِ الْأَشْيَاءِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40] ، فَقَالَ: كُلُّهُ كَلَامُ صِلَةٍ، ` فَمَعْنَى قَوْلِهِ: أَنْ يَقُولُ صِلَةٌ، كَقَوْلِهِ قَالَتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَكَقَوْلِهِ: قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأَقَامَهُ} [الكهف: 77] ، وَالْجِدَارُ لَا إِرَادَةَ لَهُ فَمَعْنَى قَوْلِهِ: إِذَا أَرَدْنَاهُ كَوَّنَاهُ فَكَانَ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْمَرِّيسِيِّ جَوَابٌ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا؛ يَعْنِي إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَتَكَلَّمُ `. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ: ` أَمَّا تَشْبِيهُ قَوْلِ اللَّهِ: {إِذَا أَرَدْنَاهُ} [النحل: 40] ، بِقَوْلِهِ قَالتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ، وَقَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِهْ، وَهذِهِ أُغْلُوطَةٌ أَدْخَلَهَا، لِأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ: قَالَتِ السَّمَاءُ، ثُمَّ تَسْكُتُ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَى قَالَتْ حَتَّى تَقُولَ فَأَمْطَرَتْ، وَكَذَلِكَ إِذَا قُلْتَ: أَرَادَ الْجِدَارَ ثُمَّ لَمْ يُبَيِّنْ مَا مَعْنَى أَرَادَ لَمْ يَدْرِ مَا مَعْنَاهْ، وَإِذَا قُلْتَ: قَالَ اللَّهُ، اكْتَفَيْتَ بِقَوْلِهِ: قَالَ، فَقَالَ: مُكتَفٍ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى قَالَ، كَمَا احْتجْتَ إِذَا قَالَ الْجِدَارُ فَمَالَ، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لَقَالَ الْجِدَارُ مَعْنَى، وَمَنْ قَالَ: هَذَا فَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْكُفْرِ إِلَّا وَهُوَ دُونَهُ، وَمَنْ قَالَ هَذَا فَقَدْ قَالَ عَلَى اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَمَذهَبُهُ التَّعْطِيلُ لِلْخَالِقِ ` -[36]-. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ، وَذَكَرَ ابْنُ خَلُّوبَةَ بِالْبَصْرَةِ جَهْمِيٌّ فَقَالَ بِشْرٌ: «هُوَ كَافِرٌ» . وَسُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ مُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ، فَقَالَ: «كَافِرٌ» . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ «لَوْ كَانَ لِي عَلَى الْمُثَنَّى الْأَنْمَاطِيِّ سَبِيلٌ لَنَزَعْتُ لِسَانَهُ مِنْ قَفَاهُ، وَكَانَ جَهْمِيًّا» . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنْ كَانَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا كَمَا زَعَمُوا، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ، إِذْ قَالَ: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] وَزَعَمُوا إِنَّ هَذَا مَخْلُوقٌ، وَالَّذِي قَالَ: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} [طه: 14] هَذَا أَيْضًا قَدِ ادَّعَى مَا ادَّعَى فِرْعَوْنُ، فَلِمَ صَارَ فِرْعَوْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ مِنْ هَذَا، وَكِلَاهُمَا مَخْلُوقٌ `، فَأُخْبَرَ بِذَلِكَ أَبُو عُبَيْدٍ فَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْجَبَهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «قَدْ تَبَيَّنَ لِي إِنَّ الْقَوْمَ كُفَّارٌ» . وَقَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِذَا قَالَ لَكَ جَهْمِيٌّ: أَنَا أَكْفُرُ بِرَبٍّ يَزُولُ عَنْ مَكَانِهِ، فَقُلْ: «أَنَا أُؤْمِنُ بِرَبٍّ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: رَأَيْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ قَائِمًا عِنْدَ كُتَّابٍ قُلْتُ: مَا تَفْعَلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هُنَا؟ قَالَ: «أَسْمَعُ كَلَامَ رَبِّي مِنْ فِي هَذَا الْغُلَامِ» . وَحَذَّرَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجَهْمِيَّةِ وَقَالَ: «مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا يَقِرُّ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَمُحَمَّدٌ الشَّيْبَانِيُّ جَهْمِيٌّ» -[37]-. وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: ` لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ؟ لَقُلْتُ فِي السَّمَاءِ، فَإِنْ قَالَ فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ لَقُلْتُ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قَالَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ لَقُلْتُ لَا أَعْلَمُ ` قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255] يَعْنِي إِلَّا بِمَا بَيَّنَ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَالرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ الْحَلَبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَهْلُ الْعِلْمِ: ` مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: مَنْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ عَلَى عَرْشِهِ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ زَعَمَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمَ مُوسَى فَهُوَ كَافِرٌ `. وَقِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ: ` أَدْرَكْتَ النَّاسَ، فَهَلْ سَمِعْتَ أَحَدًا يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: الشَّيْطَانُ يُكَلِّمُ بِهَذَا، مَنْ يُكَلِّمُ بِهَذَا فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَالْجَهْمِيُّ كَافِرٌ `




অনুবাদঃ আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহ তাআলা পৃথিবী, আকাশ, জান্নাত অথবা জাহান্নামের মধ্যে এমন কিছু সৃষ্টি করেননি যা {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (আল্লাহ, তিনি ছাড়া অন্য কোনো ইলাহ নেই, তিনি চিরঞ্জীব, সর্বসত্তার ধারক) [সূরা বাকারা: ২৫৫]-এর চেয়ে মহান।

সুফিয়ান তাঁর ব্যাখ্যায় বলেন: নিশ্চয়ই সবকিছু সৃষ্ট, কিন্তু কুরআন সৃষ্ট নয়। তাঁর (আল্লাহর) কালাম (কথা) তাঁর সৃষ্টির চেয়ে মহান। কারণ তিনি কোনো কিছুকে বলেন, 'হও' (كُنْ), আর তা হয়ে যায়। সুতরাং যার মাধ্যমে সৃষ্টি অস্তিত্ব লাভ করে, তার চেয়ে মহান আর কিছু হতে পারে না। আর কুরআন হলো আল্লাহর কালাম।

আর যুহায়র আস-সিজিস্তানী বলেন: আমি সালাম ইবনে আবী মুতী’কে বলতে শুনেছি: “জাহমিয়্যারা কাফির।” আব্দুল হামীদ বলেন: “জাহম (ইবনে সাফওয়ান) মহা পরাক্রমশালী আল্লাহর সাথে কুফরি করেছে।” ওয়াকী’ বলেন: এই মুরজিয়্যাহ ও জাহমিয়্যাহরা (নতুন মতবাদ) সৃষ্টি করেছে—আর জাহমিয়্যারা কাফির—আল-মাররীসী একজন জাহমী। তোমরা জানো তারা কীভাবে কুফরি করেছে। তারা বলেছে: শুধু জ্ঞান থাকাই তোমার জন্য যথেষ্ট। এটা কুফরি। আর মুরজিয়্যারা বলে: ঈমান হলো কাজ (আমল) ছাড়া কেবল কথা। এটা বিদ‘আত। সুতরাং যে ব্যক্তি বলবে কুরআন সৃষ্ট, সে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর যা নাযিল হয়েছে তার সাথে কুফরি করল। তাকে তওবা করার জন্য আহ্বান জানানো হবে, অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে। ওয়াকী’ আরও বলেন: আল-মাররীসীর উপর আল্লাহর লা’নত (অভিসম্পাত), সে হয়তো ইয়াহুদী বা খ্রিষ্টান। এক লোক তাঁকে জিজ্ঞেস করল: তার বাবা অথবা দাদা কি ইয়াহুদী বা খ্রিষ্টান ছিলেন? ওয়াকী’ বললেন: তার ও তার সঙ্গীদের উপর আল্লাহর লা’নত বর্ষিত হোক। কুরআন আল্লাহর কালাম। ওয়াকী’ তাঁর এক হাত দিয়ে অন্য হাতের উপর আঘাত করে বললেন: বাগদাদে এক নিকৃষ্ট লোক আছে, যাকে আল-মাররীসী বলা হয়, তাকে তওবা করতে বলা হবে; যদি সে তওবা করে (তো ভালো), অন্যথায় তার গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হবে।

ইয়াযিদ ইবনে হারুন বলেন: আমি আমার সাধ্যমতো বাগদাদের অধিবাসীদেরকে তাকে হত্যা করার জন্য প্ররোচিত করেছিলাম। একবার আমাকে তার কথা সম্পর্কে কিছু বলা হয়েছিল, যার কষ্ট আমি তিন দিন পর আমার মেরুদণ্ডে অনুভব করেছিলাম। আলী ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: “তার (মাররীসীর) চূড়ান্ত উদ্দেশ্য ছিল মানুষকে তার কুফরিতে প্রবেশ করানো।” উবায়দুল্লাহ ইবনে আয়িশা বলেন: যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, তার পিছনে সালাত আদায় করো না, আর তার জন্য কোনো সম্মান নেই। তবে যদি কেউ তার নিজের জন্য সতর্কতামূলক ব্যবস্থা হিসেবে (সালাত) আদায় করে এবং তাকবীর দেয়, তবে সেটা ভিন্ন কথা; কিন্তু আমার কাছে তাকে পরিহার করা অধিক পছন্দনীয়। কারণ তারা বলে: ‘কিছু’ (বস্তু) হলো ‘কিছু নয়’, তারা বলে: ‘আল্লাহ কোনো কিছু নন।’ সুলায়মান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী এবং সাহল ইবনে মুযাহিম বলেন: যে ব্যক্তি ‘কুরআন সৃষ্ট’ এ কথা বলে, তার পিছনে সালাত আদায় করবে, তাকে অবশ্যই সালাত পুনরায় আদায় করতে হবে।

ইবনুল আসওয়াদ বলেন: আমি ইবনে মাহদীকে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে বলতে শুনেছি: “যদি আমার ও কোনো জাহমীর মধ্যে আত্মীয়তার সম্পর্ক থাকত, তবুও আমি তার মীরাসের (উত্তরাধিকারের) কোনো অংশ হালাল মনে করতাম না।” ইবনে মাহদী আরও বলেন: যদি আমি সেতুতে দাঁড়িয়ে থাকা কোনো লোককে দেখতাম এবং আমার হাতে তলোয়ার থাকত আর সে বলত: ‘কুরআন সৃষ্ট’, তাহলে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দিতাম। ইয়াযিদ ইবনে হারুন বলেন: “মাররীসী আমার কাছে আসা লোকজনের মধ্যে সবচেয়ে তুচ্ছ।”

আবূ আব্দুল্লাহ বলেন: “আমি জাহমী বা রাফিদী (শিয়াদের একটি দল)-এর পিছনে সালাত আদায় করি বা ইয়াহুদী ও খ্রিষ্টানদের পিছনে সালাত আদায় করি—এতে আমার কিছু যায় আসে না। তাদের (জাহমিয়্যাহ ও রাফিদিয়্যাহদের) সালাম দেওয়া হবে না, তাদের দেখতে যাওয়া হবে না (যদি অসুস্থ হয়), তাদের সাথে বিবাহ-শাদী করা হবে না, তাদের সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য হবে না এবং তাদের যবাইকৃত পশু খাওয়া হবে না।” আব্দুর রহমান ইবনে মাহদী বলেন: তারা দুটি ভিন্ন ধর্ম (সম্প্রদায়): “জাহমিয়্যাহ ও রাফিদিয়্যাহ।”

ইবনে উবাইদকে বলা হলো: মাররীসীকে আল্লাহ তাআলার এই বাণী: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (আমরা যখন কোনো কিছু করতে ইচ্ছা করি, তখন আমাদের কথা হলো, কেবল তাকে বলি, ‘হও’, ফলে তা হয়ে যায়) [সূরা নাহল: ৪০] সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে, কীভাবে বস্তুসমূহের সৃষ্টি শুরু হয়েছিল। তখন সে বলল: এ সবই হলো ‘সিলাহ’ (যোগসূত্রমূলক অতিরিক্ত) কথা। সুতরাং আল্লাহর বাণী: ‘আমরা বলি’ (أَنْ نَقُولُ) এর অর্থও হলো সিলাহ (অতিরিক্ত সংযোজন), যেমন বলা হয়: ‘আকাশ বলল, আর বৃষ্টি হলো’ এবং যেমন বলা হয়: ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল।’ (মাররীসী আরও বলল:) আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فأَقَامَهُ} (একটি দেয়াল, যা ভেঙে পড়তে চেয়েছিল, তখন সেটিকে সোজা করে দিলেন) [সূরা কাহফ: ৭৭], অথচ দেয়ালের কোনো ইচ্ছা থাকে না। সুতরাং আল্লাহ্‌র বাণী: ‘আমরা যখন ইচ্ছা করি’ এর অর্থ হলো: আমরা তাকে সৃষ্টি করি, ফলে তা হয়ে যায়। মাররীসীর কাছে এর চেয়ে বেশি কোনো উত্তর ছিল না; অর্থাৎ সে বোঝাতে চেয়েছিল যে আল্লাহ তাআলা কথা বলেন না।

আবূ উবাইদ আল-কাসিম ইবনে সাল্লাম বলেন: আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন ইচ্ছা করি} [সূরা নাহল: ৪০]-কে ‘আকাশ বলল, আর বৃষ্টি হলো’ এবং ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল’—এর সাথে তুলনা করা কোনোভাবেই সঠিক নয়। এটা সে (মাররীসী) কর্তৃক প্রবেশ করানো একটি মারাত্মক ভুল। কারণ, যখন তুমি বলো: ‘আকাশ বলল’, তারপর চুপ করে যাও, তখন এর অর্থ কী দাঁড়ায় তা বোঝা যায় না যতক্ষণ না তুমি বলো: ‘আর বৃষ্টি হলো’। একইভাবে যখন তুমি বলো: ‘দেয়াল ইচ্ছা করল’ এবং এর অর্থের ব্যাখ্যা না করো, তখন এর অর্থ বোঝা যায় না। কিন্তু যখন তুমি বলো: ‘আল্লাহ বললেন’, তখন তোমার এই ‘তিনি বললেন’ কথাটিই যথেষ্ট; এটি স্বয়ংসম্পূর্ণ। ‘তিনি বললেন’ তা প্রমাণ করার জন্য আর কিছুর প্রয়োজন হয় না, যেমন প্রয়োজন হয় যখন তুমি বলো ‘দেয়াল বলল, আর ঝুঁকে গেল’, অন্যথায় ‘দেয়াল বলল’ এর কোনো অর্থ থাকে না। যে ব্যক্তি এই কথা বলে (যেমন মাররীসী), কুফরীর এমন কিছু নেই যা এর চেয়ে নিকৃষ্ট নয়। আর যে এই কথা বলে, সে আল্লাহর উপর এমন কথা আরোপ করল যা ইয়াহুদী ও খ্রিষ্টানরাও বলেনি। তার মতবাদ হলো সৃষ্টিকর্তার গুণাবলী অস্বীকার করা (তা’তীল)।

আলী বলেন: আমি বিশ্র ইবনুল মুফাদ্দালকে শুনেছি, যখন তিনি বসরায় জাহমী ইবনে খাল্লুবাহর কথা উল্লেখ করলেন, তখন বিশ্র বললেন: “সে কাফির।” ওয়াকী’কে মুছান্না আল-আনমাতী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: “কাফির।” আব্দুল্লাহ ইবনে দাউদ বলেন: “যদি মুছান্না আল-আনমাতীর উপর আমার কোনো ক্ষমতা থাকত, তবে আমি তার জিহ্বা তার মাথার পেছন দিক থেকে টেনে বের করতাম।” আর সে ছিল একজন জাহমী। সুলায়মান ইবনে দাউদ আল-হাশিমী বলেন: যে বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির। তারা যেমন দাবি করে, যদি কুরআন সৃষ্ট হতো, তাহলে ফির‘আউন কেন জাহান্নামে স্থায়ী হবে (অথচ ফির‘আউন বলেছিল): {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} (আমি তোমাদের শ্রেষ্ঠ রব) [সূরা নাযি‘আত: ২৪]। আর তারা (জাহমিয়্যারা) দাবি করে যে এই (কথাটি) সৃষ্ট। (যদি তাই হয়), আর যিনি বলেছেন: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي} (নিশ্চয় আমিই আল্লাহ, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, সুতরাং আমার ইবাদত কর) [সূরা ত্বাহা: ১৪], তিনিও তো ফির‘আউনের মতো দাবি করলেন। তাহলে ফির‘আউন কেন এর চেয়ে জাহান্নামে স্থায়ী হওয়ার জন্য অধিক উপযুক্ত হবে, যখন উভয়েই সৃষ্ট? এই কথা আবূ উবাইদকে জানানো হলে তিনি এটিকে উত্তম ও প্রশংসনীয় মনে করলেন। আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ বলেন: “আমার কাছে স্পষ্ট হয়ে গেছে যে এই লোকেরা কাফির।”

আল-ফুযাইল ইবনে ইয়ায বলেন: যখন কোনো জাহমী তোমাকে বলবে: ‘যে রব তাঁর স্থান থেকে সরে যান, আমি সেই রবকে অস্বীকার করি (কুফরি করি)’, তখন তুমি বলো: “আমি সেই রবের প্রতি ঈমান রাখি, যিনি যা ইচ্ছা তাই করেন।” ইবনে উয়াইনাহ বলেন: আমি ইবনে ইদ্রীসকে একটি মক্তবের পাশে দাঁড়িয়ে থাকতে দেখলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম: হে আবূ মুহাম্মাদ, আপনি এখানে কী করছেন? তিনি বললেন: “আমি এই বালকের মুখ থেকে আমার রবের কালাম (কুরআন) শুনছি।” ইয়াযিদ ইবনে হারুন জাহমিয়্যাহদের ব্যাপারে সতর্ক করেছেন এবং বলেছেন: “যে ব্যক্তি দাবি করে যে, আর-রহমান আরশের উপর ইস্তিওয়া (আরোহণ) করেছেন, কিন্তু তা সাধারণ মানুষের অন্তরে যা নিশ্চিতভাবে গেঁথে আছে তার বিপরীত—সে একজন জাহমী। আর মুহাম্মাদ আশ-শায়বানী একজন জাহমী।”

যামরাহ ইবনে রাবী‘আহ সাদাকাহ থেকে বর্ণনা করেন, আমি সুলায়মান আত-তায়মীকে বলতে শুনেছি: “যদি আমাকে জিজ্ঞেস করা হয় আল্লাহ কোথায়? আমি বলব: আসমানে। যদি বলা হয়: আসমানের আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব: পানির উপর। যদি বলা হয়: পানির আগে তাঁর আরশ কোথায় ছিল? আমি বলব: আমি জানি না।” আবূ আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন: আর এটা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর কারণে: {আর তারা তাঁর জ্ঞানের সামান্য অংশও আয়ত্ত করতে পারে না, কেবল যতটুকু তিনি ইচ্ছা করেন} [সূরা বাকারা: ২৫৫]—অর্থাৎ, যতটুকু তিনি সুস্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন।

ইবনে উয়াইনাহ, মুআ’য ইবনে মুআ’য, আল-হাজ্জাজ ইবনে মুহাম্মাদ, ইয়াযিদ ইবনে হারুন, হাশিম ইবনুল কাসিম, আর-রাবী‘ ইবনে নাফি’ আল-হালাবী, মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ, আসিম ইবনে আলী ইবনে আসিম, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং আহলে ইলমরা (জ্ঞানীরা) বলেন: “যে ব্যক্তি বলে কুরআন সৃষ্ট, সে কাফির।” মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ বলেন: যে ব্যক্তি বলে আল্লাহ তাঁর আরশের উপর নন, সে কাফির। আর যে ব্যক্তি দাবি করে যে আল্লাহ মূসা (আঃ)-এর সাথে কথা বলেননি, সে কাফির। মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফকে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনি তো অনেক মানুষের (আলেমদের) সান্নিধ্য পেয়েছেন, আপনি কি এমন কাউকে শুনেছেন যে বলেছে কুরআন সৃষ্ট? তিনি বললেন: “শয়তান এ কথা দ্বারা কথা বলে। যে ব্যক্তি এ কথা বলে, সে জাহমী, আর জাহমী কাফির।”