সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
1064 - ` لا تديموا النظر إلى المجذومين `.
أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (1 / 1 / 138) وابن ماجه (2 / 364)
وأحمد (1 / 233) وابن أبي شيبة في ` الأدب ` (1 / 156 / 1) وابن معين في
` حديثه ` (9 / 2) والحربي في ` الغريب ` (5 / 82 / 1) عن
عبد الله بن
سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت الحسين
عن ابن عباس مرفوعا به. (انظر الاستدراك رقم 51 / 22) . وهذا إسناد حسن
إن شاء الله تعالى، رجاله ثقات غير محمد بن عبد الله هذا، وثقه النسائي،
وقال مرة: ` ليس بالقوي `. وقال البخاري: ` لا يكاد يتابع في حديثه `.
وقال الحافظ: في ` التقريب ` إنه ` صدوق ` وهذا لا يتفق مع قوله في ` الفتح
` (10 / 130) : ` أخرجه ابن ماجه وسنده ضعيف `. وقد تابعه ابن أبي الزناد
عن محمد بن عبد الله به. أخرجه ابن ماجه والطيالسي (رقم 1601) ولوين في `
أحاديثه ` (26 / 1) وابن وهب في ` الجامع ` (ص 106) وأبو القاسم الهمداني
في ` الفوائد ` (1 / 199 / 1) والضياء في ` المختارة ` (67 / 103 / 2) .
وأورده الهيثمي في ` المجمع ` (5 / 101) وقال: ` رواه الطبراني وفيه ابن
لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات `. وكأنه ذهل عن كونه في ` سنن ابن ماجه
` ولعله عند الطبراني من طريق أخرى فلذلك أورده. والله أعلم. ثم تأكدت من
ذلك كما يأتي. وله شاهد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في ` زوائد المسند `
(1 / 78) وأبو يعلى في ` مسنده ` (317 / 2) وابن عساكر في ` تاريخ دمشق `
(19 / 247 / 1) عن الفرج بن فضالة عن عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عمرو
ابن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن حسين عن أبيه علي بن أبي طالب به. (¬1)
وهذا سند ضعيف، الفرج بن فضالة وشيخه عبد الله - وهو الأسلمي - ضعيفان كما
في ` التقريب ` وفي ` المجمع `: ` رواه عبد الله بن أحمد، وفيه الفرج بن
فضالة وثقه أحمد وغيره وضعفه النسائي وغيره وبقية رجاله ثقات إن لم يكن سقط
من الإسناد أحد `.
¬_________
(¬1) وزاد ` وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح `. ولهذه الزيادة
شاهد ولكنه أشد ضعفا منها، فراجع الكتاب الآخر (1960) . اهـ.
وخالفه في إسناده حسين بن علي بن حسين فقال: حدثتني فاطمة
بنت الحسين عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم به. علقه البخاري في
` التاريخ الصغير ` (ص 170) فقال: ` وقال ابن المبارك: عن حسين.... `
ووصله الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 140 / 2) من طريق يحيى الحماني
قال: حدثنا ابن المبارك به. والحماني ضعيف لسوء حفظه، فأصح الطرق هي الطريق
الأولى من رواية محمد بن عبد الله بسنده عن ابن عباس، ولذلك قال الضياء
المقدسي: ` وهي أولى `.
قلت: ويرجحه رواية ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به. أخرجه
الطبراني في ` الكبير ` (3 / 113 / 1) . ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه
ضعيف لسوء حفظه، فحديثه حسن في الشواهد والمتابعات. وللحديث شاهد من حديث
معاذ بن جبل مرفوعا به رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط ` بنحوه عن شيخه
الوليد بن حماد الرملي. قال الهيثمي: ` ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات `.
قلت: وبالجملة فالحديث بمجموع طرقه وشواهده صحيح. والله أعلم.
আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
তোমরা কুষ্ঠরোগীদের দিকে দীর্ঘক্ষণ দৃষ্টি নিক্ষেপ করো না।