সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3198 - (كان يقولُ: إنّ الخيرَ خيرُ الآخرِة، أو قال:
اللهم لا خير إلا خيرُ الآخرة فاغفر للأنصارِ والمهاجرة) .
أخرجه أحمد (3/169) : ثنا حجاج قال: حدثني شعبة قال: سمعت
قتادة: حدثنا أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قال شعبة:
فكان قتادة يقول هذا في قصصه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخاري (3795 و 3796) ، ومسلم (5/188) ، والترمذي
(3857) - وصححه - ، والنسائي في`السنن الكبرى` (5/84/8313و8314) ، وأحمد (3/169و170و72 1و 278) ، وأبو يعلى (5/358و476) من طرق أخرى عن شعبة به، دون قوله: `فكان قتادة ... `، إلا أن بعضهم ذكر معاوية بن قرة أبا إياس، وحميداً مكان قتادة.
وتابعهم أبو التَّيَّاح الضُّبَعي عن أنس به.
أخرجه ابن ماجه (742) ، وابن حبان (9/ 190/7215) ، وأحمد (3/118
و244) من طرق عن حماد به، وهو رواية لمسلم (5/189) .
وأخرجه الشيخان وغيرهما من طرق أخرى عن أبي التَّيَّاح به نحوه؛ وهو
مخرج في `صحيح أبي داود` (478) .
وله شاهد من حديث أم سلمة قالت:
ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبرَّ شعر صدره، وهو يقول: `اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة`.
قال: فرأى عماراً، فقال:
`ويحَ ابنِ سُمَيَّةَ! تقتله الفئة الباغية`.
أخرجه أحمد (6/289) ، وأبو يعلى (3/ 209/1645) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/43) من طريق ابن عون عن الحسن عن أمه عنها.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرج في `صحيحه ` (8/186) قضية عمار فقط، وهو رواية لأحمد؛ خلافاً لما يوهمه صنيع المعلق على `مسند أبي يعلى`؛ حيث عزاه لمسلم والطيالسي، وليس عندهما حديث الترجمة!
وجملة: `إن الخير خير الآخرة`؛ أخرجها البخاري في `الأدب المفرد` (رقم
346) من طريق أبي غالب عن أم الدرداء قالت:
زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشياً؛ وعليه كساء وانْدَرْوَرد (قال: يعني سراويل مشمرة) . قال ابن شوذب: رؤي سلمان وعليه كساء مطموم الرأس، ساقط الأذنين، يعني أنه كان أرفش، فقيل له: شَوَّهت نفسك! قال: إن الخير خير الآخرة. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي أبي غالب - وهو صاحب أبي أمامة - كلام يسير، لا ينزل حديثه من مرتبة الحسن.
وأما قول ابن شوذب: رؤي ... إلخ؛ فهو معضل؛ لأنه لم يدرك سلمان،
مات سنة ست أو سبع ومئة.
وقد جاء الحديث عن أنس والبراء بأتم من رواية قتادة، وسيأتي تخريجه برقم (3243) . *
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: “নিশ্চয়ই (প্রকৃত) কল্যাণ হলো আখিরাতের কল্যাণ।”
অথবা তিনি বলতেন: “হে আল্লাহ! আখিরাতের কল্যাণ ছাড়া আর কোনো কল্যাণ নেই। সুতরাং আপনি আনসার ও মুহাজিরগণকে ক্ষমা করে দিন।”