সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3387 - (من أتى كاهناً، فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد) .
أخرجه البزار في `مسنده ` (3/ 400/3045) : حدثنا عقبة بن سنان: ثنا غسان بن مضر: ثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذ كره. وقال:
`لا نعلمه يروى عن جابر إلا من هذا الوجه، ولم نسمع أحداً يحدث به عن غسان إلا عقبة`.
قلت: قال الحافظ في `مختصر الزوائد` (1/647/1171) :
`قال الشيخ - يعني: الهيثمي - : وهو ثقة`.
قلت: وهذا هو الصواب، خلافاً لقول الهيثمي الآخر في `مجمع الزوائد` (5/117) :
`رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح؛ خلا عقبة بن سنان، وهو ضعيف `.
وقد كنت شككت في هذا التضعيف في `غاية المرام ` (174/285) ؛ لأسباب كنت ذكرتها هناك، فمن شاء راجعها، وخلاصتها أنه لا وجه لهذا التضعيف؛ لأنه ليس فيمن يسمى بـ (عقبة بن سنان) مضعف؛ فإنهم ثلاثة، أحدهم: مجهول الحال، وهو أعلى من هذا طبقة، والآخران: ثقتان، أحدهما: (عقبة بن سنان بن عقبة الهدادي البصري) روى عن غسان بن مضر؛ فهو هذا، وقد قال فيه أبو حاتم: ` صد وق `.
وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين؛ غير غسان بن مضر؛ وهو ثقة من شيوخ النسائي. وقد وهم الهيثمي في عدم استثنائه إياه مع عقبة بن سنان، في قوله المتقدم. فالإسناد جيد؛ كما قال المنذري في `الترغيب ` (4/52/7) ، وتبعه الحافظ في `الفتح ` (10/217) .
وللحديث شواهد كثيرة يزداد بها قوة، خرجت بعضها في `إرواء الغليل ` (7/68ـ 70) ، و`غاية المرام ` (72
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"যে ব্যক্তি কোনো গণকের কাছে গেল এবং সে যা বলে, তা বিশ্বাস করল; সে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওপর যা নাযিল করা হয়েছে, তার সাথে কুফরি করল।"
