হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (638)


638 - ` أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود `.
أخرجه أبو داود (4375) والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3 / 129) وأحمد
(6 / 181) وأبو نعيم في ` الحلية ` (9 / 43) وابن عدي في ` الكامل `
(306 / 1) والحافظ ابن المظفر في ` الفوائد المنتقاة ` (2 / 214 / 2)
والضياء المقدسي في ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (ق 48 / 1) وكذا البيهقي
(8 / 334) من طرق عن عبد الملك بن زيد عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة عن
عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
أورده ابن عدي في
ترجمة عبد الملك هذا مع حديث آخر له، وقال: ` وهذان الحديثان منكران بهذا
الإسناد، لم يروهما غير عبد الملك ابن زيد `.
قلت: قد وثقه ابن حبان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن الجنيد:
ضعيف الحديث. فمثله حسن الحديث، وهو ما يعطيه قول النسائي المذكور، وقد
اعتمده الحافظ في ` التقريب `. ومثله يحتج بحديثه في مرتبة الحسن، إلا أن
يتبين خطؤه، وهذا غير موجود في هذا الحديث، وكأنه لذلك قوى الطحاوي حديثه
هذا، بل قد جاء ما يؤيد حفظه إياه سندا ومتنا، فقد تابعه أبو بكر بن نافع
العمري عن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة به. أخرجه البخاري
في ` الأدب المفرد ` (465) والطحاوي، وابن حبان في ` صحيحه ` (1520)
وكذا أبو يعلى في ` مسنده ` (237 / 2) وأبو بكر الشافعي في ` الفوائد `
(73 / 255 / 1) وابن المظفر في ` الفوائد ` والبيهقي كلهم من طرق عن العمري
به لم يذكروا في إسناده ` عن أبيه ` غير ابن المظفر في إحدى روايتيه.
لكن أبو بكر هذا - وهو مولى زيد بن الخطاب كما وقع صريحا في ` فوائد الشافعي `
ورواية للطحاوي - قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود: لم يكن عنده إلا
حديث واحد. ثم ذكر هذا. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال
الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف `. وتابعه أيضا عبد الرحمن بن محمد بن أبي
بكر بن حمد بن عمرو ابن حزم عن أبيه عن عمرة به. دون قوله ` إلا الحدود `.
أخرجه الطحاوي (3 / 128) والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 236) وقال: ` وقد
روي بغير هذا الإسناد، وفيه أيضا لين وليس فيه شيء ثابت `. أورده في ترجمة
عبد الرحمن هذا، وروى عن البخاري أنه قال: ` روى عنه الواقدي عجائب `.
قلت: الواقدي متهم، فلا يغمز في شيخه بما روى من العجائب عنه، والأصل براءة
الذمة، فلا ينقل عنها إلا بحجة، وكأنه لذلك قال الحافظ فيه: ` مقبول `.
يعني عند المتابعة، وقد توبع كما عرفت فيكون حديثه مقبولا. وقد توبع أيضا
مع شيء من المخالفة لا تضر إن شاء الله تعالى. فقال الخلال في ` الأمر
بالمعروف ` (ق 5 / 2) : أنبأنا أحمد بن الفرج أبو عتبة الحمصي قال: حدثنا
ابن أبي فديك حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده عن عمر
مرفوعا به.
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، رجال الشيخين، غير أحمد بن الفرج،
فهو ضعيف من قبل حفظه، غير متهم في صدقه، قال ابن عدي: ` لا يحتج به، هو
وسط `. وقال ابن أبي حاتم: ` محله الصدق `.
قلت: فمثله يستشهد به ولا يحتج به، خصوصا فيما خالف فيه الثقات كقوله في هذا
الإسناد: ` عن أبيه عن جده عن عمر ` فهو من أخطائه، لا ممن فوقه، فإنهم ثقات
والصواب: ` عن أبيه عن عمرة عن عائشة ` كما تقدم في رواية الجماعة.
وعلى كل حال فاتفاق هؤلاء الأربعة على رواية هذا الحديث عن محمد بن أبي بكر
دليل قاطع على أن له أصلا عنه لأنه يبعد عادة تواطؤهم على الخطأ، فإذا اختلفوا
عليه، فالعبرة بما عليه رواية الجماعة وقد عرفتها. وقد تابعهم عبد العزيز
بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب. عند الطحاوي (3 / 129) .
وعبد العزيز هذا ثقة، وكذلك من دونه، فهو إسناد صحيح.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن عائشة رضي الله عنها، فقال الطبراني في ` المعجم
الأوسط ` (1 / 185 / 1) : أنبأنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أنبأنا إسحاق بن
زيد الخطابي أنبأنا محمد بن سليمان بن (أبي) داود أنبأنا المثنى أبو حاتم
العطار: أنبأنا عبيد الله بن عيزار عن القاسم بن محمد عنها أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: فذكره دون الزيادة. وقال: ` لم يروه عن عبيد الله إلا
المثنى، ولا عنه إلا محمد، وريحان بن سعيد `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف المثنى هذا وهو ابن بكر البصري قال العقيلي (ص 429)
: ` لا يتابع على حديثه `.
وقال الدارقطني: ` متروك `. وعبيد الله بن
عيزار ثقة كما في ` الجرح والتعديل ` (2 / 2 / 330) . وسائر الرواة ثقات
معروفون، غير إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في ` الجرح `،
والسمعاني في ` الأنساب `، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ولعله في
` الثقات ` لابن حبان. وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود. قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ الترجمة إلا أنه قال: ` زلاتهم ` دون
الحدود. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` وعنه أبو نعيم في ` تاريخ أصبهان ` (2
/ 234) والخطيب في ` تاريخه ` (10 /




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

মর্যাদা ও সম্মানের অধিকারী ব্যক্তিদের ভুলত্রুটি ক্ষমা করে দাও, তবে আল্লাহর নির্ধারিত শাস্তি (হুদূদ) এর ক্ষেত্রে নয়।