সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
808 - ` بعثت في نسم الساعة `.
رواه الدولابي في ` الكنى (1 / 23) وابن منده في ` المعرفة ` (2 / 234 / 2
) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن
أبي جبيرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات وفي صحبة أبي جبيرة خلاف، ورجح
الحافظ في ` التقريب ` أن له صحبة وذكر في ` الإصابه ` أنه روى عن النبي صلى
الله عليه وسلم عدة أحاديث، وهذا هو الصواب خلافا لقول العجلي في الثقات `:
` ليس له إلا حديث واحد `.
قلت: يشير إلى ما رواه الشعبي قال: حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال:
` فينا نزلت في بني سلمة * (ولا تنابزوا بالألقاب) * قال: قدم رسول الله صلى
الله عليه وسلم المدينة وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة فكان إذا دعي
أحد منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يا رسول الله إنه يغضب من هذا: قال:
فنزلت * (ولا تنابزوا بالألقاب) * `. أخرجه أحمد (4 / 260) وغيره وصححه
الترمذي (4 / 187) والحاكم (2 / 463) والذهبي. وفي ذلك كله إشارة إلى
أن الراجح عندهم صحبة أبي جبيرة، وهو ظاهر قوله ` فينا نزلت `. والله أعلم
. والحديث رواه الحاكم أيضا في ` الكنى ` كما في ` الفتح الكبير ` ولم يعزه
لغيره! قوله: (نسم الساعة) . في ` النهاية `: ` هو من النسيم أول هبوب
الريح الضعيفة، أي: بعثت في أول أشراط الساعة وضعف مجيئها. وقيل: هو جمع
نسمة، أي: بعثت في ذوي أرواح خلقهم الله تعالى قبل اقتراب الساعة كأنه قال:
في آخر النشو من بني آدم `.
قلت: فهو بمعنى الحديث الأخر ` بعثت بين يدي الساعة `.
আবু জুবায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন:]
"আমি কিয়ামতের প্রথম প্রারম্ভিক লক্ষণসমূহের সময়ে প্রেরিত হয়েছি।"