হাদীস বিএন


ইরওয়াউল গালীল





ইরওয়াউল গালীল (2322)


*2322* - (حديث: ` أمر برجم ماعز ولم يحضره `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد جاء من حديث جماعة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم:
الأول: أبو هريرة رضى الله عنه قال: ` أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى المسجد ، فناداه ، فقال: يا رسول الله إنى زنيت ، فأعرض عنه ، حتى ردد أربع مرات ، فلما شهد على نفسه أربع شهادات ، دعاه النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أبك جنون؟ قال: لا ، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به فارجموه ، قال ابن شهاب:
فأخبرنى من سمع جابر بن عبد الله قال: ` فكنت فيمن رجمه ، فرجمناه بالمصلى ، فلما أذلقته الحجارة هرب ، فأدركناه بالحرة ، فرجمناه `.
أخرجه البخارى (4/301 ، 303 ـ 304) ومسلم (5/116) والبيهقى (8/219) وأحمد (2/453) من طريق ابن شهاب عن أبى سلمة وسعيد بن المسيب عنه.
وأخرجه الترمذى (1/268) وابن ماجه (2554) وابن أبى شيبة (11/81/2) والحاكم (4/363) وأحمد (2/286 ـ 287 ، 450) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة وحده به نحوه ولفظه: ` جاء ماعز الأسلمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنه قد زنى … ` وقال الترمذى: ` حديث حسن ، وقد روى من غير وجه عن أبى هريرة `.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `!
ووافقه الذهبى.
وله طريق ثالثة بنحوه ستأتى فى الكتاب برقم (2354) .
الثانى: جابر بن عبد الله نحو حديث أبى هريرة.
أخرجه البخارى (4/301 ، 302) ومسلم (5/117) وأبو داود (4430) والترمذى (1/276) وابن الجارود (813) وأحمد (3/323) من طريق جماعة عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن أبى سلمة به وزاد فى آخره: ` فرجم حتى مات ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ، ولم يصل عليه `.
وقال البخارى: ` وصلى عليه `.
وهى رواية شاذة تفرد بها محمود بن غيلان عن عبد الرزاق دون سائر الرواة عنه.
وقد ذكر أسماءهم الحافظ فى ` الفتح ` (12/115 ـ 116) .
وله طريق آخر ، يرويه محمد بن إسحاق قال: ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز بن مالك ، فقال لى: حدثنى حسن بن محمد بن على بن أبى طالب قال: ` حدثنى ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا تركتموه ، من شئتم من رجال أسلم ، ممن لا أتهم ، قال: ولم أعرف هذا الحديث ، قال: فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: ألا تركتموه؟ وما أعرف الحديث ، قال: يا ابن أخى أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به ، فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم ردونى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن قومى قتلونى وغرونى من نفسى ، وأخبرونى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتلى ، فم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال: فهلا تركتموه وجئتمونى به؟ ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا.
قال: فعرفت وجه الحديث `.
قلت: وهذا إسناد جيد.
أخرجه أبو داود (4420) وابن أبى شيبة (11/82/2) وأحمد (3/381) مختصرا.
وله طريق ثالثة عن جابر نحوه.
أخرجه الدارقطنى (340) .
3 ـ جابر بن سمرة قال: ` أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذى عضلات عليه إزار وقد زنى فرده مرتين ، ثم أمر به فرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلما نفرنا غازين فى سبيل الله تخلف أحدكم ينب نبيب التيس ، يمنح إحداهن الكبشة؟ ! إن الله لا يمكنى من أحد منهم إلا جعلته نكالا ، أو نكلته `.
أخرجه مسلم (5/117) وأبو داود (4422) والدارمى (2/176 ـ 177) وأحمد (5/86 ، 99 ، 102 ، 103) من طرق عن سماك بن حرب عنه.
وفى رواية لمسلم: ` فرده مرتين أو ثلاثا `.
ورواه شريك عن سماك به مختصرا بلفظ: ` أن ماعز جاء فأقر عند النبى صلى الله عليه وسلم أربع مرات ، فأمر برجمه `.
أخرجه أحمد (5/91) .
4 ـ عبد الله بن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: أحق ما بلغنى عنك؟ قال: وما بلغك عنى؟ قال: بلغنى أنك وقعت بجارية آل فلان؟ قال: نعم ، قال: فشهد أربع شهادات ، ثم أمر به فرجم `.
أخرجه مسلم (5/118) وأبو داود (4425) ، 4426) وأحمد (1/245 ، 314 ، 328) من طريق سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عنه.
وله طريق أخرى عن عكرمة عنه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم لما أتاه ماعز بن مالك قال: لعلك قبلت ، أو غمزت أو نظرت؟ قال: لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنكتها؟ ـ لا يكنى ـ قال: نعم ، قال: فعند ذلك أمر برجمه `.
أخرجه أحمد (1/338 ، 270) وأبو داود (4427) والدارقطنى (339) عن جرير ابن حازم عن يعلى بن حكيم عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وتابعه يحيى بن أبى كثير عن عكرمة نحوه.
أخرجه الدارقطنى.
5 ـ أبو سعيد الخدرى: ` أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى أصبت فاحشة فأقمه على ، فرده النبى صلى الله عليه وسلم مرارا ، قال: ثم سأل قومه فقالوا: ما نعلم به بأسا ، إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام عليه
الحد ، قال: فرجع إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فأمرنا أن نرجمه ، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد ، قال: فما أوثقناه ، ولا حفرنا له ، قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف ، قال: فاشتد ، واشتددنا خلفه ، حتى عرض الحرة ، فانتصب لنا ، فرمينا بجلاميد الحرة ـ يعنى الحجارة ـ حتى سكت ، قال: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا من العشى فقال: أو كلما انطلقنا غزاة فى سبيل الله … ` فذكره مثل حديث (3 ـ جابر بن سمرة) وزاد: ` فما استغفر له ولا سبه `.
أخرجه مسلم وأبو داود (4431) وأحمد (3/2 ـ 3) وابن أبى شيبة (11/82/1) وفى رواية لأبى داود (4432) : ` ذهبوا يسبونه فنهاهم ، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم ، قال: هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله ` وإسناده صحيح على شرط مسلم.
6 ـ بريدة بن الحصيب ، قال: ` جاء ماعز بن مالك إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله طهرنى ، فقال: ويحك ارجع استغفر الله وتب إليه ، قال: فرجع غير بعيد ، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرنى.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه ، قال: فرجع غير بعيد ، ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرنى ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ، حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيم أطهرك؟ فقال: من الزنا ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبه جنون؟ فأخبر أنه ليس بمجنون ، فقال: أشرب خمرا؟ فقام رجل فاستنكهه ، فلم يجد منه ريح خمر ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أزنيت؟ فقال: نعم ، فأمر به فرجم ، فكان الناس فيه فرقتين: قائل يقول: لقد هلك ، لقد أحاطت به خطيئته ، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فوضع يده فى يده ، ثم قال: اقتلنى بالحجارة ، قال: فلبثوا يومين أو ثلاثة ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس ، فسلم ثم جلس ، فقال: استغفروا لماعز بن مالك ، قال:
فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم.
قال: ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول الله طهرنى ، فقال: ويحك ارجعى فاستغفرى الله وتوبى إليه ، فقالت: أراك تريد أن تردنى كما رددت ماعز ابن مالك! قال: وما ذاك؟ قالت: إنها حبلى من الزنى.
فقال: أنت؟ ! قالت: نعم ، فقال لها حتى تضعى ما فى بطنك ، قال: فكفلها رجل من الأنصار ، حتى وضعت ، قال: فأتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: قد وضعت الغامدية ، فقال: إذن لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه ، فقام رجل من الأنصار ، فقال: إلى رضاعه يا نبى الله! قال: فرجمها `.
أخرجه مسلم (5/119 ـ 120) وأبو داود (4433 ـ 4442) والدارقطنى (327) وأحمد (5/347 ـ 348) وقال الدارقطنى: ` حديث صحيح `.
7 ـ عمران بن حصين.
وسيأتى حديثه برقم (2333) .
8 ـ نعيم بن هزال قال: ` كان ماعز بن مالك يتيما فى حجر أبى ، فأصاب جارية من الحى ، فقال له أبى: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه فقال: يا رسول الله إنى زنيت فأقم على كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال: يا رسول الله إنى زنيت ، فأقم على كتاب الله حتى قالها أربع مرات ، قال صلى الله عليه وسلم: إنك قد قلتها أربع مرات ، فيمن؟ قال: بفلانة ، قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم ، قال: هل باشرتها؟ قال: نعم ، قال: هل جامعتها؟ قال: نعم ، قال: فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة ، فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع ، فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه ، فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ، ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه `.
أخرجه أبو داود (4419) وابن أبى شيبة (11/81/2) وأحمد (5/216 ـ
217) عن وكيع: عن هشام بن سعد قال: حدثنى يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه.
قلت: وهذا إسناد حسن ، ورجاله رجال مسلم.
ويشهد له الطريق الثانى من حديث جابر رقم (2) .
وقد تابعه زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم به نحوه.
وزاد فى آخره: ` ثم قال: يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك `.
أخرجه أبو داود (4377 ، 4378) وأحمد.
وهى رواية له من الطريق الأولى.
وأخرجه الحاكم (4/363) مختصرا وصححه ووافقه الذهبى.
(تنبيه) قول المصنف رحمه الله ` ولم يحضره ` لم أره مصرحا به فى شىء من هذه الطرق ولا فى غيرها ، والظاهر أنه ذكره بالمعنى ، فإن فى بعضها ما يدل على ذلك ، مثل قول جابر بن عبد الله فى الطريق الثانية عنه: ` فلما رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرناه … `.
وقوله فى حديث نعيم بن هزال: ` ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له … ` فإن ظاهرهما أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يحضر ذلك.
والمصنف تابع فى ذلك للرافعى فى ` الشرح الوجيز ` (1) ، وهو لإمامه الشافعى فقد ذكره عنه البيهقى فى سننه تحت ` باب من أجاز أن لا يحضر الإمام المرجومين ولا الشهود `.
وقال الحافظ فى ` تخريج الرافعى ` (4/58) : ` هو كما قال فى ماعز ، لم يقع فى طرق الحديث أنه حضر ، بل فى بعض الطرق ما يدل على أنه لم يحضر ، وقد جزم بذلك الشافعى ، وأما الغامدية ، ففى ` سنن أبى داود ` وغيره ما يدل على ذلك `.
ولم أر فى أبى داود ولا فى غيره ما يدل على ذلك فى الغامدية ، وإنما فى ماعز لما يتبين مما سبق من التخريج والله أعلم.
وقد روى الحديث عن أبى بكر الصديق بسياق فيه غرابة سيأتى برقم (2357) .




*২৩২২* - (হাদীস: ‘তিনি (নবী সাঃ) মা'ইযকে রজম করার নির্দেশ দিলেন, কিন্তু তিনি নিজে সেখানে উপস্থিত ছিলেন না।’

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।

আর এই হাদীসটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের একদল সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে:

প্রথম: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলেন, যখন তিনি মসজিদে ছিলেন। লোকটি তাঁকে ডেকে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যেনা (ব্যভিচার) করেছি। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। এমনকি লোকটি চারবার পুনরাবৃত্তি করলেন। যখন সে নিজের বিরুদ্ধে চারবার সাক্ষ্য দিল, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে ডাকলেন এবং বললেন: তোমার কি পাগলামি আছে? সে বলল: না। তিনি বললেন: তুমি কি বিবাহিত (মুহসান)? সে বলল: হ্যাঁ। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তোমরা তাকে নিয়ে যাও এবং রজম করো (পাথর মেরে হত্যা করো)। ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন, তিনি আমাকে খবর দিয়েছেন যে, জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: ‘আমি তাদের মধ্যে ছিলাম যারা তাকে রজম করেছিল। আমরা তাকে মুসাল্লায় (ঈদগাহে) রজম করলাম। যখন পাথর তাকে কষ্ট দিতে শুরু করল, সে পালিয়ে গেল। আমরা তাকে হাররাহ নামক স্থানে ধরে ফেললাম এবং রজম করলাম।’

এটি বুখারী (৪/৩০১, ৩০৩-৩০৪), মুসলিম (৫/১১৬), বাইহাক্বী (৮/২১৯) এবং আহমাদ (২/৪৫৩) ইবনু শিহাবের সূত্রে আবূ সালামাহ ও সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর এটি তিরমিযী (১/২৬৮), ইবনু মাজাহ (২৫৫৪), ইবনু আবী শাইবাহ (১১/৮১/২), হাকিম (৪/৩৬৩) এবং আহমাদ (২/২৮৬-২৮৭, ৪৫০) মুহাম্মাদ ইবনু আমর-এর সূত্রে এককভাবে আবূ সালামাহ থেকে অনুরূপ শব্দে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দগুলো হলো: ‘মা'ইয আল-আসলামী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বললেন: সে যেনা করেছে...।’ তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘হাদীসটি হাসান (Hasan)। এটি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে একাধিক সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।’ হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ (Sahih)।’ যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।

এর অনুরূপ আরেকটি তৃতীয় সূত্র রয়েছে, যা কিতাবে (২৩৫৪) নম্বরে আসবে।

দ্বিতীয়: জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের অনুরূপ।

এটি বুখারী (৪/৩০১, ৩০২), মুসলিম (৫/১১৭), আবূ দাঊদ (৪৪৩০), তিরমিযী (১/২৭৬), ইবনু জারূদ (৮১৩) এবং আহমাদ (৩/৩২৩) একদল রাবীর সূত্রে আব্দুর রাযযাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবূ সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এর শেষে অতিরিক্ত রয়েছে: ‘তাকে রজম করা হলো যতক্ষণ না সে মারা গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার সম্পর্কে ভালো কথা বললেন, কিন্তু তার জানাযার সালাত আদায় করেননি।’

আর বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘তিনি তার জানাযার সালাত আদায় করেছিলেন।’ এটি একটি শায (Shadh) বর্ণনা, যা মাহমুদ ইবনু গাইলান এককভাবে আব্দুর রাযযাক থেকে বর্ণনা করেছেন, তার থেকে বর্ণনা করা অন্যান্য রাবীদের বিপরীতে। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-ফাতহ’ (১২/১১৫-১১৬)-এ তাদের নাম উল্লেখ করেছেন।

এর আরেকটি সূত্র রয়েছে, যা মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি আসিম ইবনু উমার ইবনু ক্বাতাদাহ-এর নিকট মা'ইয ইবনু মালিকের ঘটনা উল্লেখ করলাম। তিনি আমাকে বললেন: হাসান ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু আবী তালিব আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি (হাসান) বলেন: ‘আসলাম গোত্রের যে সকল লোক সন্দেহমুক্ত, তাদের মধ্যে যারাই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই উক্তিটি বর্ণনা করেছেন, তারা আমাকে বলেছেন: তোমরা তাকে ছেড়ে দিলে না কেন?’ (মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক বলেন:) আমি এই হাদীসটি চিনতে পারিনি। তিনি (মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক) বলেন: আমি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আসলাম এবং বললাম: আসলাম গোত্রের কিছু লোক বর্ণনা করে যে, যখন তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট মা'ইযের পাথরের আঘাতের কারণে অস্থিরতার কথা উল্লেখ করল, তখন তিনি তাদের বললেন: ‘তোমরা তাকে ছেড়ে দিলে না কেন?’ কিন্তু আমি হাদীসটি চিনতে পারিনি। তিনি (জাবির) বললেন: হে আমার ভ্রাতুষ্পুত্র! এই হাদীস সম্পর্কে আমিই সবচেয়ে বেশি অবগত। আমি সেই লোকদের মধ্যে ছিলাম যারা লোকটিকে রজম করেছিল। আমরা যখন তাকে নিয়ে বের হলাম এবং রজম করলাম, পাথরের স্পর্শ অনুভব করে সে আমাদের দিকে চিৎকার করে বলল: হে কওম! আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ফিরিয়ে নিয়ে চলো। আমার কওমের লোকেরা আমাকে হত্যা করেছে এবং আমার ব্যাপারে আমাকে ধোঁকা দিয়েছে। তারা আমাকে বলেছিল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে হত্যা করবেন না। আমরা তাকে ছেড়ে দেইনি যতক্ষণ না তাকে হত্যা করলাম। যখন আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ফিরে আসলাম এবং তাঁকে খবর দিলাম, তখন তিনি বললেন: ‘তোমরা তাকে ছেড়ে দিয়ে আমার নিকট নিয়ে আসলে না কেন? যাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার কাছ থেকে নিশ্চিত হতে পারতেন। তবে হদ (শাস্তি) বাতিল করার জন্য নয়।’ (মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক) বলেন: তখন আমি হাদীসের মর্ম বুঝতে পারলাম। আমি (আল-আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি জাইয়িদ (Jaid/উত্তম)।

এটি আবূ দাঊদ (৪৪২০), ইবনু আবী শাইবাহ (১১/৮২/২) এবং আহমাদ (৩/৩৮১) সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন।

জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর অনুরূপ আরেকটি তৃতীয় সূত্র রয়েছে। এটি দারাকুতনী (৩৪০) বর্ণনা করেছেন।

৩. জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট একজন বেঁটে, এলোমেলো চুলবিশিষ্ট, পেশীবহুল, ইযার পরিহিত ব্যক্তিকে আনা হলো, যে যেনা করেছিল। তিনি তাকে দু’বার ফিরিয়ে দিলেন, অতঃপর তাকে রজম করার নির্দেশ দিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘যখনই আমরা আল্লাহর পথে জিহাদের জন্য বের হই, তোমাদের কেউ কেউ পেছনে থেকে যায় এবং ছাগলের মতো শব্দ করে (যৌনকর্ম করে), তাদের কাউকে কাউকে কি সে (নারী) তার যৌনাঙ্গ দেয়?! আল্লাহ তাদের মধ্যে যার উপর আমাকে ক্ষমতা দেবেন, আমি তাকে দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি দেব, অথবা আমি তাকে শাস্তি দেব।’ এটি মুসলিম (৫/১১৭), আবূ দাঊদ (৪৪২২), দারিমী (২/১৭৬-১৭৭) এবং আহমাদ (৫/৮৬, ৯৯, ১০২, ১০৩) সিমাক ইবনু হারব থেকে একাধিক সূত্রে বর্ণনা করেছেন। মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: ‘তিনি তাকে দু’বার অথবা তিনবার ফিরিয়ে দিলেন।’ শারীক সিমাক থেকে সংক্ষেপে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘মা'ইয এসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট চারবার স্বীকারোক্তি দিলেন, অতঃপর তিনি তাকে রজম করার নির্দেশ দিলেন।’ এটি আহমাদ (৫/৯১) বর্ণনা করেছেন।

৪. আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মা'ইয ইবনু মালিককে বললেন: ‘তোমার সম্পর্কে যা আমার নিকট পৌঁছেছে, তা কি সত্য?’ সে বলল: আমার সম্পর্কে আপনার নিকট কী পৌঁছেছে? তিনি বললেন: ‘আমার নিকট পৌঁছেছে যে, তুমি অমুক গোত্রের দাসীর সাথে সহবাস করেছ?’ সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বলেন: অতঃপর সে চারবার সাক্ষ্য দিল, তারপর তাকে রজম করার নির্দেশ দেওয়া হলো। এটি মুসলিম (৫/১১৮), আবূ দাঊদ (৪৪২৫, ৪৪২৬) এবং আহমাদ (১/২৪৫, ৩১৪, ৩২৮) সিমাক ইবনু হারব-এর সূত্রে সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন।

ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে তাঁর (ইবনু আব্বাস) থেকে এর আরেকটি সূত্র রয়েছে: ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট যখন মা'ইয ইবনু মালিক আসলেন, তখন তিনি বললেন: সম্ভবত তুমি চুম্বন করেছ, অথবা ইঙ্গিত করেছ, অথবা দেখেছ? সে বলল: না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তুমি কি তার সাথে সহবাস করেছ? – তিনি ক্বিনায়া (ইঙ্গিতপূর্ণ শব্দ) ব্যবহার করেননি – সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বলেন: তখন তিনি তাকে রজম করার নির্দেশ দিলেন।’ এটি আহমাদ (১/৩৩৮, ২৭০), আবূ দাঊদ (৪৪২৭) এবং দারাকুতনী (৩৩৯) জারীর ইবনু হাযিম-এর সূত্রে ইয়া'লা ইবনু হাকীম থেকে বর্ণনা করেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ (Sahih)। ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর ইকরিমা থেকে অনুরূপ বর্ণনা করে তার অনুসরণ করেছেন। এটি দারাকুতনী বর্ণনা করেছেন।

৫. আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: আসলাম গোত্রের মা'ইয ইবনু মালিক নামক এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বললেন: আমি একটি অশ্লীল কাজ করেছি, সুতরাং আপনি আমার উপর হদ (শাস্তি) কায়েম করুন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বারবার ফিরিয়ে দিলেন। তিনি (আবূ সাঈদ) বলেন: অতঃপর তিনি তার কওমের লোকদেরকে জিজ্ঞেস করলেন। তারা বলল: আমরা তার মধ্যে কোনো সমস্যা দেখি না, তবে সে এমন কিছু করেছে যা থেকে সে মনে করে যে, তার উপর হদ কায়েম না করা পর্যন্ত সে মুক্তি পাবে না। তিনি (আবূ সাঈদ) বলেন: অতঃপর সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ফিরে আসলো। তিনি আমাদেরকে তাকে রজম করার নির্দেশ দিলেন। তিনি বলেন: আমরা তাকে নিয়ে বাক্বী' আল-গারক্বাদ-এর দিকে গেলাম। তিনি বলেন: আমরা তাকে বাঁধিনি এবং তার জন্য গর্তও খনন করিনি। তিনি বলেন: আমরা তাকে হাড়, মাটির ঢেলা ও মাটির পাত্রের টুকরা দিয়ে আঘাত করলাম। তিনি বলেন: সে দ্রুত দৌড়ে গেল, আর আমরাও তার পেছনে দ্রুত দৌড়ালাম, এমনকি সে হাররাহ নামক স্থানে পৌঁছল এবং আমাদের সামনে সোজা হয়ে দাঁড়াল। আমরা হাররাহ-এর বড় পাথর (অর্থাৎ পাথর) দিয়ে তাকে আঘাত করলাম, যতক্ষণ না সে নীরব হয়ে গেল। তিনি বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সন্ধ্যার দিকে দাঁড়িয়ে খুতবা দিলেন এবং বললেন: ‘যখনই আমরা আল্লাহর পথে জিহাদের জন্য বের হই...’ অতঃপর তিনি (৩-জাবির ইবনু সামুরাহ-এর) হাদীসের অনুরূপ উল্লেখ করলেন এবং অতিরিক্ত বললেন: ‘তিনি তার জন্য ক্ষমাও চাইলেন না এবং তাকে গালিও দিলেন না।’ এটি মুসলিম, আবূ দাঊদ (৪৪৩১) এবং আহমাদ (৩/২-৩) এবং ইবনু আবী শাইবাহ (১১/৮২/১) বর্ণনা করেছেন। আবূ দাঊদ-এর এক বর্ণনায় (৪৪৩২) আছে: ‘তারা তাকে গালি দিতে গেল, তখন তিনি তাদের নিষেধ করলেন। তিনি বলেন: তারা তার জন্য ক্ষমা চাইতে গেল, তখন তিনি তাদের নিষেধ করলেন। তিনি বললেন: সে এমন এক ব্যক্তি যে একটি পাপ করেছে, যার হিসাব আল্লাহ নেবেন।’ আর এর ইসনাদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ (Sahih)।

৬. বুরাইদাহ ইবনুল হুসাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মা'ইয ইবনু মালিক নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে পবিত্র করুন। তিনি বললেন: ‘তোমার জন্য আফসোস! ফিরে যাও, আল্লাহর নিকট ক্ষমা চাও এবং তাওবা করো।’ তিনি বলেন: সে অল্প দূরে গিয়ে আবার ফিরে আসলো এবং বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে পবিত্র করুন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘তোমার জন্য আফসোস! ফিরে যাও, আল্লাহর নিকট ক্ষমা চাও এবং তাওবা করো।’ তিনি বলেন: সে অল্প দূরে গিয়ে আবার ফিরে আসলো এবং বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে পবিত্র করুন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অনুরূপ বললেন। এমনকি যখন চতুর্থবার হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বললেন: কিসের মাধ্যমে আমি তোমাকে পবিত্র করব? সে বলল: যেনার মাধ্যমে। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জিজ্ঞেস করলেন: তার কি পাগলামি আছে? তখন জানানো হলো যে, সে পাগল নয়। তিনি বললেন: সে কি মদ পান করেছে? তখন এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে তার মুখ শুঁকে দেখল, কিন্তু মদের কোনো গন্ধ পেল না। তিনি বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তুমি কি যেনা করেছ? সে বলল: হ্যাঁ। অতঃপর তাকে রজম করার নির্দেশ দেওয়া হলো। লোকেরা তার ব্যাপারে দুই ভাগে বিভক্ত হয়ে গেল: এক পক্ষ বলল: সে তো ধ্বংস হয়ে গেল, তার পাপ তাকে ঘিরে ফেলেছে। আরেক পক্ষ বলল: মা'ইযের তাওবার চেয়ে উত্তম কোনো তাওবা নেই, কারণ সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে তাঁর হাতে হাত রেখে বলল: আমাকে পাথর মেরে হত্যা করুন। তিনি বলেন: তারা দুই বা তিন দিন অপেক্ষা করল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আসলেন, যখন তারা বসে ছিল। তিনি সালাম দিলেন, অতঃপর বসলেন এবং বললেন: তোমরা মা'ইয ইবনু মালিকের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করো। তিনি বলেন: তখন তারা বলল: আল্লাহ মা'ইয ইবনু মালিককে ক্ষমা করুন। তিনি বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘সে এমন তাওবা করেছে, যা যদি একটি উম্মতের মধ্যে ভাগ করে দেওয়া হতো, তবে তাদের জন্য যথেষ্ট হতো।’ তিনি বলেন: অতঃপর আযদ গোত্রের গামিদিয়্যা (গামিদী) গোত্রের এক মহিলা তাঁর নিকট আসলেন এবং বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাকে পবিত্র করুন। তিনি বললেন: ‘তোমার জন্য আফসোস! ফিরে যাও, আল্লাহর নিকট ক্ষমা চাও এবং তাওবা করো।’ সে বলল: আমি দেখছি, আপনি আমাকে ফিরিয়ে দিতে চান, যেমন মা'ইয ইবনু মালিককে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন! তিনি বললেন: কী হয়েছে? সে বলল: সে যেনার কারণে গর্ভবতী। তিনি বললেন: তুমি?! সে বলল: হ্যাঁ। তখন তিনি তাকে বললেন: যতক্ষণ না তুমি তোমার গর্ভের সন্তান প্রসব করো। তিনি বলেন: আনসারদের একজন লোক তার দায়িত্ব নিলেন, যতক্ষণ না সে প্রসব করল। তিনি বলেন: অতঃপর সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলো এবং বলল: গামিদিয়্যা প্রসব করেছে। তিনি বললেন: ‘তাহলে আমরা তাকে রজম করব না এবং তার সন্তানকে ছোট অবস্থায় রেখে দেব, যার দুধ পান করানোর কেউ নেই।’ তখন আনসারদের একজন লোক দাঁড়িয়ে বললেন: ইয়া নবী আল্লাহ! তার দুধ পান করানোর দায়িত্ব আমার। তিনি বলেন: অতঃপর তিনি তাকে রজম করলেন। এটি মুসলিম (৫/১১৯-১২০), আবূ দাঊদ (৪৪৩৩-৪৪৪২), দারাকুতনী (৩২৭) এবং আহমাদ (৫/৩৪৭-৩৪৮) বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘হাদীসটি সহীহ (Sahih)।’

৭. ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তাঁর হাদীস (২৩৩৩) নম্বরে আসবে।

৮. নু'আইম ইবনু হাযযাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মা'ইয ইবনু মালিক আমার পিতার তত্ত্বাবধানে থাকা এক ইয়াতীম ছিল। সে গোত্রের এক দাসীর সাথে যেনা করে ফেলল। আমার পিতা তাকে বললেন: তুমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট যাও এবং তুমি যা করেছ তা তাঁকে জানাও, সম্ভবত তিনি তোমার জন্য ক্ষমা চাইবেন। এর দ্বারা তিনি কেবল এই আশা করেছিলেন যে, তার জন্য কোনো মুক্তির পথ বের হবে। সে তাঁর নিকট আসলো এবং বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যেনা করেছি, সুতরাং আমার উপর আল্লাহর কিতাবের বিধান কায়েম করুন। তিনি তার থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। সে আবার ফিরে এসে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যেনা করেছি, সুতরাং আমার উপর আল্লাহর কিতাবের বিধান কায়েম করুন। এভাবে সে চারবার বলল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘তুমি চারবার বলেছ, কার সাথে?’ সে বলল: অমুক মহিলার সাথে। তিনি বললেন: ‘তুমি কি তার সাথে শুয়েছিলে?’ সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: ‘তুমি কি তাকে স্পর্শ করেছিলে?’ সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: ‘তুমি কি তার সাথে সহবাস করেছিলে?’ সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বলেন: অতঃপর তাকে রজম করার নির্দেশ দেওয়া হলো। তাকে হাররাহ-এর দিকে বের করে নিয়ে যাওয়া হলো। যখন তাকে রজম করা হলো এবং সে পাথরের স্পর্শ অনুভব করল, সে অস্থির হয়ে গেল এবং দৌড়ে পালাতে শুরু করল। আব্দুল্লাহ ইবনু উনাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার সাথে দেখা করলেন, যখন তার সঙ্গীরা অক্ষম হয়ে গিয়েছিল। তিনি একটি উটের পায়ের হাড় টেনে নিলেন এবং তা দিয়ে তাকে আঘাত করে হত্যা করলেন। অতঃপর তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলেন এবং তাঁকে তা জানালেন। তখন তিনি বললেন: ‘তোমরা তাকে ছেড়ে দিলে না কেন? সম্ভবত সে তাওবা করত, আর আল্লাহ তার তাওবা কবুল করতেন।’ এটি আবূ দাঊদ (৪৪১৯), ইবনু আবী শাইবাহ (১১/৮১/২) এবং আহমাদ (৫/২১৬-২১৭) ওয়াকী' থেকে, তিনি হিশাম ইবনু সা'দ থেকে, তিনি ইয়াযীদ ইবনু নু'আইম ইবনু হাযযাল থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি হাসান (Hasan), আর এর রাবীগণ মুসলিমের রাবী। জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের দ্বিতীয় সূত্রটি (২ নং) এর সাক্ষ্য দেয়। ইয়াযীদ ইবনু নু'আইম থেকে যায়িদ ইবনু আসলাম অনুরূপ বর্ণনা করে তার অনুসরণ করেছেন। আর এর শেষে অতিরিক্ত বলেছেন: ‘অতঃপর তিনি বললেন: হে হাযযাল! তুমি যদি তাকে তোমার কাপড় দিয়ে ঢেকে রাখতে, তবে তা তোমার জন্য উত্তম হতো।’ এটি আবূ দাঊদ (৪৩৭৭, ৪৩৭৮) এবং আহমাদ বর্ণনা করেছেন। এটি প্রথম সূত্র থেকে তাঁর একটি বর্ণনা। আর হাকিম (৪/৩৬৩) এটি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন এবং সহীহ বলেছেন, আর যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।

(সতর্কীকরণ) মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি ‘তিনি নিজে সেখানে উপস্থিত ছিলেন না’ – এই সূত্রগুলোর কোনোটিতেই বা অন্য কোনো সূত্রেও আমি স্পষ্টভাবে উল্লেখ থাকতে দেখিনি। তবে বাহ্যত মনে হয়, তিনি এটি অর্থগতভাবে উল্লেখ করেছেন। কারণ, কিছু বর্ণনায় এর প্রমাণ পাওয়া যায়, যেমন জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দ্বিতীয় সূত্রের উক্তি: ‘যখন আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট ফিরে আসলাম এবং তাঁকে খবর দিলাম...।’ এবং নু'আইম ইবনু হাযযাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলো এবং তাঁকে তা জানাল...।’ এই দুটির বাহ্যিক অর্থ হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেখানে উপস্থিত ছিলেন না। আর মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) এই ক্ষেত্রে রাফি'ঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘আশ-শারহুল ওয়াজীয়’ (১)-এর অনুসরণ করেছেন। এটি তাঁর ইমাম শাফি'ঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর অভিমত। বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সুনানে ‘যে ব্যক্তি ইমামের জন্য রজমকৃতদের এবং সাক্ষীদের নিকট উপস্থিত না থাকাকে বৈধ মনে করেছেন’ শীর্ষক অনুচ্ছেদে এটি তাঁর (শাফি'ঈ) থেকে উল্লেখ করেছেন। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) ‘তাখরীজ আর-রাফি'ঈ’ (৪/৫৮)-তে বলেছেন: ‘মা'ইযের ক্ষেত্রে তিনি যা বলেছেন, তা-ই। হাদীসের কোনো সূত্রে তাঁর উপস্থিত থাকার কথা আসেনি, বরং কিছু সূত্রে এমন প্রমাণ রয়েছে যা তাঁর অনুপস্থিতির ইঙ্গিত দেয়। শাফি'ঈ (রাহিমাহুল্লাহ) এই বিষয়ে নিশ্চিত মত দিয়েছেন। আর গামিদিয়্যার ক্ষেত্রে, আবূ দাঊদ-এর সুনান এবং অন্যান্য গ্রন্থে এর প্রমাণ রয়েছে।’ আমি আবূ দাঊদ বা অন্য কোনো গ্রন্থে গামিদিয়্যার ক্ষেত্রে এর প্রমাণ দেখিনি। বরং মা'ইযের ক্ষেত্রেই এর প্রমাণ রয়েছে, যেমনটি পূর্বের তাখরীজ থেকে স্পষ্ট হয়েছে। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত। আবূ বাকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও হাদীসটি বর্ণিত হয়েছে, যার বর্ণনাসূত্রে কিছু গারাবাত (অস্বাভাবিকতা) রয়েছে, যা (২৩৫৭) নম্বরে আসবে।