হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (1315)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ আমাদের মহা মহীয়ান রব্ব প্রতি রাতের এক তৃতীয়াংশ অবশিষ্ট থাকতে দুনিয়ার নিকটবর্তী আকাশে অবতরণ করে বলেন, আছে কেউ আমাকে ডাকবে, আমি তার ডাকে সাড়া দিবো? আছে কেউ আমার কাছে চাইবে, আমি তাকে দান করবো? আছে কি কেউ আমার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করবে, আমি তাকে ক্ষমা করে দিবো?



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1145) صحیح مسلم (758)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن شهاب : هو الزهري، وأبو عبد الله الأغر : هو سلمان . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٢١٤، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ١١٤٥ ) و ( ٦٣٢١ ) و ( ٧٤٩٤ ) ، ومسلم ( ٧٥٨ ) ، والترمذي ( ٣٨٠٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٧٢٠ ). وأخرجه ابن ماجه ( ١٣٦٦ ) ، والنسائي ( ١٠٢٤٠ ) و ( ١٠٢٤١ ) من طريق ابن شهاب، به . وأخرجه مسلم ( ٧٥٨ ) ( ١٧٠ ) ، والنسائي ( ١٠٢٣٩ ) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به . وأخرجه مسلم ( ٧٥٨ ) ، والترمذي ( ٤٤٩ ) ، والنسائي ( ١٠٢٣٧ - ١٠٢٣٨ ) و ( ١٠٢٤٢ - ١٠٢٤٣ ) و ( ١٠٢٤٥ - ١٠٢٤٨ ) من طرق عن أبي هريرة . وهو في " مسند أحمد " ( ٧٥٩٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٩٢٠ ). وسيتكرر برقم ( ٤٧٣٣ ). قال صاحب " عون المعبود " ٤ / ١٤٠ : في كتاب الدعوات لأبي عثمان . وقد اختلف العلماء في قرله : ينزل الله، فسئل أبو حنيفة ﵀ ، فقال : ينزل بلا كيف، وقال بعضهم : ينزل نزولاً يليق بالربوبية بلا كيف من غير أن يكون نزوله مثل نزول الخلق بالتجلي والتملي، لأنه ﷻ منزه عن أن تكون صفاته مثل صفات الخلق، كما كان منزها عن أن تكون ذاته مثل ذات الغير، فمجيئه وإتيانه ونزوله على حسب ما يليق وصفاته من غير تشبيه وكيفية . وأخرج البيهقي من طريق بقية، قال : حدَّثنا الأوزاعي، عن الزهري ومكحول قالا : أمضوا الأحاديث على ما جاءت . ومن طريق الوليد بن مسلم قال : سئل الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التى جاءت في التشبيه، فقالوا : أمروها كما جاءت بلا كيفية . وعن إسحاق بن راهويه يقول : دخلتُ على عبد الله ابن طاهر، فقال لي : يا أبا يعقوب، تقول : إن الله ينزل كلَّ ليلة، فقلت : أيها الأمير، إن الله بعث إلينا نبيا، نُقل إلينا عنه أخباراً بها نحلل الدماء، وبها نحرم، وبها نحلل الفروج وبها نحرم، وبها نبيح الأموال وبها نحرم ، فإن صح ذا صح ذاك، وإن بطل ذا بطل ذاك، قال : فأمسك عبد الله . انتهى . ملخصاً محرراً . والحاصل : أن هذا الحديث وما أشبهه من الأحاديث في الصفات كان مذهب السلف فيها الإيمان بها وإجراؤها على ظاهرها، ونفي الكيفية عنها .









সুনান আবী দাউদ (1316)


حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُوقِظُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاللَّيْلِ فَمَا يَجِيءُ السَّحَرُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِزْبِهِ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মহা মহীয়ান আল্লাহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে রাতে সজাগ করতেন এবং তিনি সাহরীর সময়ে তাঁর নাফ্‌ল সলাত, তাসবীহ ইত্যাদি হতে অবসর হতেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، حفص بن غیاث عنعن وھو مدلس ، (انوار الصحیفہ ص 54)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . الحسين بن يزيد روى عنه جمع غفير من الثقات والأثبات، منهم المصنف، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في " الثقات " فهو حسن الحديث وباقي رجاله ثقات . حفص : هو ابن غياث . وأخرجه البيهقي ٣ / ٣ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد .









সুনান আবী দাউদ (1317)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، ح وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، - وَهَذَا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ - عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهَا أَىُّ حِينٍ كَانَ يُصَلِّي قَالَتْ كَانَ إِذَا سَمِعَ الصُّرَاخَ قَامَ فَصَلَّى ‏.‏




মাসরুক (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সলাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে গিয়ে বলি, তিনি কোন সময় সলাত আদায় করতেন? তিনি বললেন, তিনি মোরগের ডাক শুনে উঠে সলাতে দাড়াতেন।



সহীহঃ ও বুখারি ও মুসলিম এ শব্দে (আরবি)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح ق بلفظ الصارخ




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1132) صحیح مسلم (741)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو الأحوص : هو سلاّم بن سليم الحنفي، وهنّاد : هو ابن السري بن مصعب التميمي، وإبراهيم : هو ابن موسى بن يزيد الفراء، وأشعث : هو ابن أبي الشعثاء سليم بن أسود بن حنظلة المحاربي، ومسروق : هو ابن الأجدع بن مالك الوادعي . وأخرجه البخاري ( ١١٣٢ ) ، ومسلم ( ٧٤١ ) من طريق أبي الأحوص عن أشعث، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( ١١٣٢ ) و ( ٦٤٦١ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٣١٨ ) من طريقين عن شعبة عن الأشعث، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٦٢٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٤٤٤ ). الصراخ : هو الصوت الشديد، وفي رواية البخاري ومسلم : إذا سمع الصارخ وهو الديك، قال الدهلوي : يصرخ ثلاثاً : أولاً نصف الليل، ثم إذا بقي ربع الليل، ثم عند طلوع الصبح المعترض .









সুনান আবী দাউদ (1318)


حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ ‏:‏ مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلاَّ نَائِمًا، تَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ‏.




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার নিকট যখনই ভোর করেছেন, ( আমি তাঁকে) নিদ্রাবস্থায় পেয়েছি।



সহীহঃ বুখারি ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1133) صحیح مسلم (742)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو توبة : هو الربيع بن نافع الحلبي، سعد : هو ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن القرشي، وأبو سلمة : هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه البخاري ( ١١٣٣ ) ، ومسلم ( ٧٤٢ ) ، وابن ماجه ( ١١٩٧ ) من طرق عن سعد بن إبراهيم، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٥٠٦١ ). وقولها : ما ألفاه بالفاء، أي : وجده، والسحر مرفوع بأنه فاعله، قال الحافظ : والمراد نومه بعد القيام الذي مبدؤه عند سماع الصارخ جمعاً بينه وبين رواية مسروق السالفة .









সুনান আবী দাউদ (1319)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَخِي، حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى ‏.‏




হুযাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো কঠিন সমস্যার সম্মুখীন হলে সলাত আদায় করতেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، محمد بن عبد اللّٰہ بن أبي قدامۃ الدؤلي مجہول (التحریر: 6041) وثقہ ابن حبان وحدہ وفی السند اختلاف ، وحدیث أحمد (4/ 333 ح 18937 وسندہ صحیح) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 54، 55)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، لجهالة محمد بن عبد الله ويقال : محمد بن عبيد أبو قدامة تفرد بالرواية عنه عكرمة بن عمار اليمامي، ولم يوثقه أحد وعبد العزيز ابن أخي حذيفة روى عنه اثنان من المجهولين، وقال الذهبي : لا يعرف، ومع ذلك وثقه العجلي وذكره ابن حبان في " الثقات "!! وأخرجه أحمد في " مسنده " ( ٢٣٢٩٩ ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ١ / ١٧٢، والطبرى في " تفسيره " ١ / ٢٦٠، وأبو عوانة في " مسنده " ( ٦٨٤٢ ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ٢ / ١٨٩، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( ٢٩١٢ ) ، والخطيب البغدادى في " تاريخه " ٦ / ٢٧٤ من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن قانع في " معجم الصحابة " ٢ / ١٨٩ من طريق عكرمة به مرسلاً، لم يذكر حذيفة . وقوله : حزبه، أي : نزل به أمر شديد . وأخرج أحمد ( ١٨٩٣٧ ) بإسناد صحيح من حديث صهيب الرومي، وفيه فيما حكاه النبيَّ ﷺ عن نبي من الأنبياء السابقين : فقام إلى الصلاة، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاة .









সুনান আবী দাউদ (1320)


حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الأَسْلَمِيَّ، يَقُولُ ‏:‏ كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ ‏:‏ ‏"‏ سَلْنِي ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ ‏:‏ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ ‏"‏ أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ ‏:‏ هُوَ ذَاكَ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ ‏"‏ فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ‏"‏ ‏.‏




রবী’আহ ইবনু কা’ব আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, যখন আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে রাত যাপন করতাম, তখন তাঁর উযুর পানি ও অন্যান্য প্রয়োজন পূরণ করে দিতাম। তিনি বললেনঃ তুমি আমার কাছে কিছু চাও। আমি বললাম , জান্নাতে আপনার সান্নিধ্যে থাকতে চাই। তিনি জিজ্ঞেস করলেনঃ আরো কিছু? আমি বললাম, এটাই যথেষ্ট। তিনি বললেনঃ তাহলে অধিক পরিমানে সাজদাহ করে এ কাজে আমাকে সাহায্য করো।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (489)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه مسلم ( ٤٨٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٢٨ ) من طريق الهِقْل بن زياد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٦٥٧٨ ).









সুনান আবী দাউদ (1321)


حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فِي هَذِهِ الآيَةِ ‏{‏ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ‏}‏ قَالَ ‏:‏ كَانُوا يَتَيَقَّظُونَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يُصَلُّونَ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ‏:‏ قِيَامُ اللَّيْلِ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আল্লাহর বাণীঃ “তারা (মুমিনরা) স্বীয় পিঠ হতে বিছানা ত্যাগ করে তাদের রব্বকে ভয় ও আশা নিয়ে ডাকে ,আর আমরা তাদেরকে যা কিছু রিযিক্ব দিয়েছি তা হতে খরচ করে” ( সুরা্হ আস-সাজদা্হঃ ১৬)। তিনি বলেন, এ আয়াতের অর্থ হচ্ছে তারা (সাহাবীগণ) মাগরিব এবং ‘ইশার মধ্যবর্তী সময় জেগে থেকে সালাত আদায় করতেন। বর্ননাকারী বলেন, হাসান বাসরি বলেছেন, এই আয়াতের অর্থ হলো, রাত জেগে সলাতে দাঁড়িয়ে থাকা।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قتادۃ وسعید بن أبي عروبۃ مدلسان وعنعنا ، (انوار الصحیفہ ص 55)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو كامل : هو فضيل بن حسين بن طلحة، وسعيد : هو ابن أبي عَروبة، وقتادة : هو ابن دِعامة السدوسي . وأخرجه الترمذي ( ٣٤٧٣ ) من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك : أن هذه الأية ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ نزلت في انتظار هذه الصلاة التي تُدعى العتمة . وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . والعتمة : هي صلاة العشاء .









সুনান আবী দাউদ (1322)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ ‏{‏ كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ‏}‏ قَالَ ‏:‏ كَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، زَادَ فِي حَدِيثِ يَحْيَى ‏:‏ وَكَذَلِكَ ‏{‏ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ ‏}‏ ‏.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আল্লাহর বাণীঃ “তারা রাতের সামান্য সময় ঘুমে কাটাতো” (সূরাহ আয- যারি’আতঃ ১৭ )। তিনি বলেন, এ আয়াতের অর্থ হচ্ছে, সাহাবীগণ মাগরিব ও ‘ইশার মধ্যবর্তী সময়ে সলাত আদায় করতেন। ইয়াহইয়া তার বর্ননায় এটুকু বৃদ্ধি করেছেন যে, “তাতাজাফা জুনূবুহুম” -এর অর্থও অনুরুপ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، انظر الحدیث السابق (1321) ، (انوار الصحیفہ ص 55)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي بن سعيد : هو القطان، وابن أبي عدي : هو محمد بن أبي عدي السلمي، وسعيد : هو ابن أبي عَروبة . وانظر ما قبله .









সুনান আবী দাউদ (1323)


حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ‏"‏ ‏.




আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের কেউ রাতে সলাত আদায় করতে দাড়াঁলে সে যেন প্রথমে সংক্ষেপে দু’ রাক’আত সলাত আদায় করে নেয়। [১৩২৩]



দুর্বল, সহীহ হচ্ছে এটি তার মাওকূফ বর্ননা। যা এর পরের হাদীসে রয়েছে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف والصحيح وقفه




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (768)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح موقوفاً من قول أبي هريرة، ولا يصح رفعه من حديث أبي هريرة، وقد ترك هشام بن حسان رفعه أخيراً بعد أن راجعه فيه أيوب السختياني بواسطة حماد ابن زيد، وأخبره بأن محمد بن سيرين لم يكن يرفع هذا الحديث . جاء ذلك بإسناد صحيح عن أيوب عند العُقيلي في " الضعفاء " ٤ / ٣٣٦ . ومما يؤكد انتهاء هشام آخر الأمر عن رفعه أن هشيم بن بشير وحماد بن زيد وغيرهما قد رووه عن هشام موقوفاً، أما رواية هشيم فأخرجها ابنُ أبي شيبة في " مصنفه " ٢ / ٢٧٢ - ٢٧٣، وابن أبي الدنيا في " التهجد " ( ٤٠٠ ) ، وأما رواية حماد بن زيد فأخرجها العُقيلي في " الضعفاء " ٤ / ٣٣٦ وقد أشار المصنف بإثر الحديث التالي إلى ذكر آخرين قد رووه أيضاً عن هشام بن حسان موقوفاً . وأخرجه مرفوعاً عبد الرزاق ( ٣٥٦٢ ) ، وأحمد ( ٧١٧٦ ) و ( ٧٧٤٨ ) و ( ٩١٨٢ ) ، ومسلم ( ٧٦٨ ) ، والترمذي في " الشمائل " ( ٢٦٥ ) ، ومحمد بن نصر في " مختصر قيام الليل " ( ١٣٤ ) ، وابن خزيمة ( ١١٥٥ ) ، وأبو عوانة ( ٢٢٤١ ) ، وابن المنذر في " الأوسط " ( ٢٥٧١ ) ، وابن حبان ( ٢٦٠٦ ) ، والبيهقي ٣ / ٦، وابن عبد البر في " التمهيد " ١٧ / ٢٩٠، والبغوي في " شرح السنة " ( ٩٠٨ ) من طرق عن هشام بن حسان، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٢٧٣، وأبو عوانة ( ٢٢٣٩ ) ، والبيهقي ٣ / ٦ من طريق أبي خالد سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، به . إلا أنه جعله من فعل النبي ﷺ لا من قوله ! فاضطرب فيه سليمان بن حيان . وأخرجه موقوفاً على أبي هريرة من قوله أيضاً عِدة منهم : أيوب السختياني، وعبد الله بن عون، وسعيد بن أبي صدقة، كلهم رووه عن ابن سيرين : فأما رواية أيوب السختيانى، فستأتي عند المصنف في الطريق الآتى بعده، ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي ٣ / ٦ . وأما رواية سعيد بن أبي صدقة، فأخرجها يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ٣ / ٢٤ عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن سعيد بن أبى صدقة، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة قال : إذا قام أحدكم من الليل، فليصل ركعتين يقرأ فيهما، ثم يقرأ في ركعتين قبل الفريضة أو بعدها . قال حماد : وذكرت لأيوب أن هشاماً يقول : ركعتين خفيفتين، وأنكره . قلنا : إسناده صحيح . وأما رواية عبد الله بن عون فأشار اليها المصنّف بإثر الحديث التالي . حيث بيّن هناك أنه رواه عن ابن سيرين موقوفاً . من هنا يُعلم أن ما أخرجه أبو عوانة ( ٢٢٤٠ ) من طريق سليمان بن حيان، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قوله، وهم من سليمان بن حيان ويُعلَم أيضاً أن ما أخرجه الحميدي ( ٩٨٥ ) ، وابن أبي الدنيا في " التهجد " ( ٤٨١ ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ١٧ / ٢٩١ من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قوله، وهم من ابن عيينة، لأن حماد بن زيد قد رواه عن أيوب السختياني وذكر فيه إنكار أيوب على هشام بن حسان رفع الحديث، فانتهى هشام عن الرفع من أجل قول أيوب، فكيف ينكر أيوب الرفع ثم يرويه مرفوعاً؟! لكن صح رفع هذا الحديث عن عائشة ﵂ من فعل النبي ﷺ عند مسلم ( ٧٦٧ ). وانظر ما بعده .









সুনান আবী দাউদ (1324)


حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، - يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ - عَنْ رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ ‏:‏ ‏"‏ إِذَا ‏"‏ ‏.‏ بِمَعْنَاهُ زَادَ ‏:‏ ‏"‏ ثُمَّ لْيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شَاءَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ ‏:‏ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ أَوْقَفُوهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ أَوْقَفُوهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ ‏:‏ فِيهِمَا تَجَوَّزْ ‏.‏




আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরুপ বর্ণিত। তবে এতে রয়েছে, এরপর যত ইচ্ছা দীর্ঘ করবে। ইমাম আবু দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীসটি হাম্মাদ ইবনু সালামাহ, যুহাইর ইবনু মু’আবিয়াহ, আইয়ূব, ইবনু ’আওন ও একদল হিশাম সুত্রে বর্ননা করেছেন, তারা এটি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর নিজস্ব বক্তব্য হিসাবে উল্লেখ করেছেন। ইবনু ‘আওন মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন সুত্রে বর্ননা করেন যে, প্রথম দু’ রাক’আতের ক্বিরাআত ছোট করবে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح موقوف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1323)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، وهو موقوف على أبي هريرة، وانظر تخريجه والكلام عليه عند الطريق السالف قبله .









সুনান আবী দাউদ (1325)


حَدَّثَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ، - يَعْنِي أَحْمَدَ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ، ‏:‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ ‏:‏ ‏ "‏ طُولُ الْقِيَامِ ‏"‏ ‏.




‘আবদুল্লাহ ইবনু হুবশী আল-খাস’আমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে সবচেয়ে উত্তম আমল সম্পর্কে জ্ঞিগেস করা হলে তিনি বলেন, দীর্ঘক্ষন দাঁড়িয়ে সলাত আদায় করা।



সহীহঃ এ শব্দেঃ কোন সলাত?




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح بلفظ أي الصلاة




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ النسائي (2527 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي، ولكن الصحيح في لفظه ما سنورده من روايتي أحمد والنسائي إن شاء الله . عليّ الأزدى - وهو علي بن عبد الله البارقي - أخرج له مسلم حديثاً واحداً، وقال ابن عدي : لا بأس به، وباقي رجاله ثقات، وقد قوى الحافظ إسناده في ترجمة عبد الله بن حبشي من " الإصابة ". حَجَّاج : هو ابن محمد الأعور، وابن جريج : هو عبد الملك ابن عبد العزيز . وأخرجه مطولاً النسائي في " الكبرى " ( ٢٣١٧ ) عن عبد الوهاب بن الحكم الوراق، عن حجاج بن محمد، بهذا الإسناد . إلا أنه قال فيه : أن النبي ﷺ سُئل : أي الأعمال أفضل؟ قال : " إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة " ، قيل : فأي الصلاة أفضل؟ قال : " طول القنوت ". وهو كذلك في " مسند أحمد " ( ١٥٤٠١ ) ، فالظاهر أن أبا داود اختصره، فوقع خلل في اختصاره . والله تعالى أعلم . وقد رواه كذلك بهذا اللفظ الذي رواه عبد الوهاب بن الحكم وأحمد في " مسنده ": هارونُ بن عبد الله الحمال عند النسائي في " المجتبى " ( ٤٩٨٦ ). وأخرج مسلم ( ٧٥٦ ) و ( ١٦٥ ) من حديث جابر بن عبد الله : بلفظ : أيُّ الصلاةِ أفضل؟ قال : طول القنوت . وسيأتى مطولاً برقم ( ١٤٤٩ ).









সুনান আবী দাউদ (1326)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ‏:‏ أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى ‏"‏ ‏.‏




‘আবদুল্লা ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, একদা কতিপয় লোক রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে রাতের সলাত সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে বলেন, রাতের সলাত হচ্ছে দু’ দু’ রাক’আত করে। তোমাদের কেউ সুবহি সাদিকের আশংকা করলে পূর্বে যেটুকু সলাত আদায় করেছে তা বিতর করতে এক রাক’আত সলাত আদায় করে নিবে।



সহীহঃ বুখারি ও মুসলিম




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (990) صحیح مسلم (749)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناد . صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ١٢٣، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ٩٩٠ ) ، ومسلم ( ٧٤٩ ) ( ١٤٥ ) ، والنسائي ( ١٦٩٤ ). وأخرجه البخاري ( ٤٧٢ ) و ( ٤٧٣ ) ، وابن ماجه ( ١٣١٩ ) ، والترمذي ( ٤٣٩ ) ، والنسائي ( ١٦٧٠ ) و ( ١٦٧١ ) و ( ١٦٩٣ ) بن طرق عن نافع، عن ابن عمر . وأخرجه ابن ماجه ( ١٣٢٠ ) من طريق سفيان عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر . وهو في " مسند أحمد " ( ٤٤٩٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٦٢٢ ). وانظر " السنن الكبرى، للنسائي ( ٤٧٦ ) و ( ١٤٠٣ ). وانظر ما سلف برقم ( ١٢٩٥ ) ، وما سيأتي برقم ( ١٤٢١ ) و ( ١٤٣٦ ) و ( ١٤٣٨ ).









সুনান আবী দাউদ (1327)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ ‏:‏ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ ‏.‏




ইবনু ‘আববাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ঘরে সালাত আদায়কালে নবী (সাল্লালাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর ক্বিরাআত এত স্পষ্ট হতো যে, হুজরাহতে অবস্থানকারীরা তা শুনতে পেতো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1203)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . ابن أبى الزِّنّادِ : هو عبد الرحمن . وأخرجه الترمذي في " الشمائل " ( ٣١٤ ) ، والطحاوي في " معاني الآثار " ١ / ٣٤٤، والطبراني في " المعجم الكبير " ( ١١٥٤٥ ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ﷺ صفحة ( ١٨٣ ) ، والبيهقي ٣ / ١٠ - ١١ من طرق عن ابن أبي الزنّاد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٤٦ ).









সুনান আবী দাউদ (1328)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ ‏:‏ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ ‏:‏ أَبُو خَالِدٍ الْوَالِبِيُّ اسْمُهُ هُرْمُزُ ‏.‏




আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতের সলাতে ক্বিরাআত কখনো সশব্দে আবার কখনো নিঃশব্দে পড়তেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1202) ، صححہ ابن خزیمۃ (1159 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده محتمل للتحسين . زائدة - وهو ابن نشيط الكوفي - روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وأبو خالد الوالبي روى عنه جمع، وقال أبو حاتم : صالح الحديث، وذكره ابن حبان في " الثقات ". وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٣٦٦، وإسحاق بن راهويه في " مسنده " ( ١٣٥٢ ) ، وابن خزيمة ( ١١٥٩ ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ٣٤٤، وابن حبان ( ٢٦٠٣ ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي ﷺ " ص ١٨٣، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٣١٠، والبيهقي ٣ / ١٢ - ١٣، والمزي في ترجمة زائدة بن نشيط الكوفي من " تهذيب الكمال " ٩ / ٢٧٩من طرق عن عمران بن زائدة، بهذا الإسناد .









সুনান আবী দাউদ (1329)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، ‏:‏ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ - رضى الله عنه - يُصَلِّي يَخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ - قَالَ - وَمَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ يُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَهُ - قَالَ - فَلَمَّا اجْتَمَعَا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ يَا أَبَا بَكْرٍ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ صَوْتَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ وَقَالَ لِعُمَرَ ‏:‏ ‏"‏ مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي رَافِعًا صَوْتَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ ‏.‏ زَادَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ ‏:‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ يَا أَبَا بَكْرٍ ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ لِعُمَرَ ‏:‏ ‏"‏ اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏




আবু ক্বাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, এক রাতে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেরিয়ে আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে নিঃশব্দে ক্বিরাআত পড়তে দেখলেন। অতঃপর ‘উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তাকে সশব্দে ক্বিরাআত পড়তে দেখলেন। বর্ননাকারী বলেন, অতঃপর তারা উভয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট একত্র হলে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)বললেনঃ হে আবু বাকর! আমি তোমার পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় দেখলাম, তুমি নিঃশব্দে ক্বিরাআত পরছিলে। তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসুল! আমি তাঁকেই শুনাচ্ছিলাম যার সাথে চুপিসারে কথা বলছিলাম।বর্ণনাকারী বললেন, অতঃপর তিনি ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বললেনঃ আমি তোমার পাশ দিয়ে দিয়ে যাওয়ার সময় দেখলাম, তুমি সশব্দে ক্বিরাআত পড়ছিলে। তিনি বললেন হে আল্লাহর রসুল! আমি ঘুমন্ত ব্যাক্তিকে জাগাতে এবং শাইত্বাকে বিতাড়িত করতে চেয়েছিলাম। হাসান বাসরি (রাহিমাহুল্লাহ) এর বর্ননায় রয়েছেঃ নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ হে আবূ বাকর! তোমার কিরা’আত একটু শব্দ করে পড়বে এবং ’উমারকে বললেনঃ তোমার কিরা’আত একটু নিচু স্বরে পড়বে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1204) ، أخرجہ الترمذي (447 وسندہ حسن) وصححہ ابن خزیمۃ (1161 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة، وثابت : هو ابن أسلم، وأبو قتادة : هو الحارث بن ربعي . وأخرجه الترمذي ( ٤٥٠ ) من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ٧٣٣ ). وله شاهد من حديث أبي هريرة، يأتي بعده . وآخر من حديث علي ﵁ عند أحمد ( ٨٦٥ ).









সুনান আবী দাউদ (1330)


حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينِ بْنُ يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الْقِصَّةِ لَمْ يَذْكُرْ فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ ‏:‏ ‏"‏ ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ وَلِعُمَرَ ‏:‏ ‏"‏ اخْفِضْ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ زَادَ ‏:‏ ‏"‏ وَقَدْ سَمِعْتُكَ يَا بِلاَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ‏:‏ كَلاَمٌ طَيِّبٌ يَجْمَعُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ كُلُّكُمْ قَدْ أَصَابَ ‏"‏ ‏.




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সুত্রে উপরোক্ত ঘটনা অনুরুপ বর্নিত।। তবে তাতে এটা উল্লেখ নেই। তিনি আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বলেন তুমি একটু উচ্চস্বরে পড়বে এবং ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বলেন তুমি একটু নিচু স্বরে পড়বে। এই বর্ননায় রয়েছেঃ হে বিলাল! আমি তোমার আওয়াজ শুনেছি। তুমি এই এই সূরাহ হতে তিলওয়াত করছিলে। বিলাল বললেন, খুবই উত্তম বাক্য, আল্লাহ একটিকে অন্যটির সাথে সুন্দরভাবে সুসজ্জিত করেছেন। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তোমরা সবাই সঠিক কাজ করেছো। [১৩৩০]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -. أبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٣ / ١١، وفي " شعب الإيمان " ( ٢٣٠٥ ) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله .









সুনান আবী দাউদ (1331)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها ‏:‏ أَنَّ رَجُلاً، قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ يَرْحَمُ اللَّهُ فُلاَنًا، كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ أَذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ ‏:‏ رَوَاهُ هَارُونُ النَّحْوِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي الْحُرُوفِ ‏{‏ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ ‏}‏ ‏.




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, এক রাতে জনৈক ব্যক্তি সলাতে দাঁড়িয়ে উচ্চস্বরে কিরা’আত পাঠ করেন। অতঃপর ভোর হলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ আল্লাহ অমুকের প্রতি দয়া করুন। আজ রাতে সে আমাকে কতিপয় আয়াত স্মরণ করিয়ে দিয়েছে যা আমি বাদ দিয়েছিলাম। ইমাম আবু দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হারুন আন না্হবী হাম্মাদ ইবনু সালমা্হ হতে বর্ণনা করেন যে, তা ছিলো সুরা্হ আল ’ইমরানের এই আয়াতটিঃ ওয়াকাআইয়্যিম মিন নাবিয়্যীন।



সহীহ : বুখারি ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، ورواہ البخاري (2655) ومسلم (788)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة، وهارون النحوي : هو ابن موسى . وأخرجه بنحوه البخاري ( ٢٦٥٥ ) و ( ٥٠٣٧ ) و ( ٥٠٣٨ ) و ( ٥٠٤٢ ) و ( ٦٣٣٥ ) ، ومسلم ( ٧٨٨ ) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٣٣٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٧ ). وانظر شرح الحديث في " فتح الباري " ٩ / ٨٦ . وسيتكرر برقم ( ٣٩٧٠ ).









সুনান আবী দাউদ (1332)


حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ ‏:‏ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ وَقَالَ ‏:‏ ‏"‏ أَلاَ إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلاَ يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلاَ يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏:‏ ‏"‏ فِي الصَّلاَةِ ‏"‏ ‏.




আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন , রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাসজিদে ই’তিকাফ কালে সাহাবীদেরকে উচচস্বরে ক্বিরাআত পড়তে শুনে পর্দা সরিয়ে বললেনঃ জেনে রাখো! তোমাদের প্রত্যেকেই স্বীয় রব্বের সাথে চুপিসারে আলাপে রত আছো। কাজেই তোমরা পরস্পরকে কষ্ট দিও না এবং পরস্পরের সামনে ক্বিরা’আতে বা সলাতে আওয়াজ উঁচু করো না।



সহীহ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (856) ، صححہ ابن خزیمۃ (1162 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعانى، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي، وإسماعيل بن أمية : هو ابن عمرو بن سيد الأموي، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف . رهو عند عبد الرزاق في " مصنفه " ( ٤٢١٦ ) ، ومن طريقه أخرجه النسائى في " الكبرى " ( ٨٠٣٨ ). وهو في " مسند أحمد " ( ١١٨٩٦ ). وله شاهد من حديث البياضي أن رسول الله ﷺ خرج على الناس وهم يصلون وقد عَلَت أصواتُهم بالقراءة، فقال : " إن المصلي يناجي ربه عز رجل، فلينظر ما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ". أخرجه مالك في " الموطأ " ١ / ٨٠، ومن طريقه النسائي في " الكبرى " ( ٣٣٦٤ ) و ( ٨٠٩١ ) وغيره، وإسناده صحيح . وله شاهد آخر من حديث ابن عمر بإسناد صحيح عند أحمد ( ٤٩٢٨ ).









সুনান আবী দাউদ (1333)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏ الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ ‏"‏ ‏.‏




‘উক্ববাহ ইবনু ‘আমির আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন ,রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ উচচস্বরে পাঠকারী প্রকাশ্যে দানকারীর মত এবং নিঃশব্দে কুরআন পাঠকারী গোপনে দানকারীর মত।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2202) ، إسماعیل بن عیاش تابعہ معاویۃ بن صالح عند النسائي (2562 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا الحديث منها، فبحير بن سعد شامي، وقد توبع . وأخرجه الترمذي ( ٣١٤٦ ) من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد . وقال : حسن غريب . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٢٣٥٣ ) من طريق معاوية بن صالح، عن بحير ابن سعد، به . وإسناده صحيح . وأخرجه النسائي ( ١٣٧٨ ) من طريق زيد بن واقد، عن كثير بن مرة ، به . وإسناده حسن . وهو في " مسند أحمد " ( ١٧٣٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٧٣٤ ). قال الترمذي : ومعنى هذا الحديث أن الذي يُسِرُ بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة القرآن، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلن، وإنما معنى هذا عند أهل العلم لكي يأمن الرجلُ من العُجب، لأن الذي يُسِرُّ بالعمل لا يُخاف عليه العُجب ما يُخاف عليه في العلانية .









সুনান আবী দাউদ (1334)


حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَىِ الْفَجْرِ، فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে দশ রাক’আত সলাত আদায় করতেন এবং বিতর পড়তেন এক রাক’আত। অতঃপর ফাজ্‌রের দু’ রাক’আত (সুন্নাত) সলাত আদায় করতেন, এ নিয়ে সর্বমোট তেরো রাক’আত হতো।



সহীহ :বুখারী ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1140) صحیح مسلم (738)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن المثنى : هو محمد، وابن أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم السُّلمي، وحنظلة : هو ابن أبي سفيان . وأخرجه البخاري ( ١١٤٠ ) ، ومسلم ( ٧٣٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٤٢١ ) و ( ١٤٢٧ ) من طرق عن حنظلة بن أبي سفيان، به . وهو في " المسند " ( ٢٥٣١٩ ). وانظر ما سيأتي بالأرقام ( ١٣٣٦ - ١٣٤٠ ) و ( ١٣٥٠ ) و ( ١٣٥٩ ) و ( ١٣٦٠ ) و ( ١٣٦٣ ). وقد اختلف في عدد الركعات التي كان رسول الله ﷺ يصليها في الليل مع وتره، قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢١ / ٦٩ - ٧٠ : وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حدٌ محدود، وأنها نافلة وفعل خير، وعمل برّ، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر . وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٣١ : قال القرطبي : أشكلت روايات عائشة على كثير من أهل العلم حتى نسب بعضهم حديثها إلى الاضطراب، وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحداً أو أخبرت عن وقت واحدٍ، والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط، وبيان الجواز .