হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (1535)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ ‏"‏ ‏.‏




আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর ইবনুল ‘আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন, অনুপস্থিত ব্যক্তিদের পরস্পরের জন্য দু‘আ অতি দ্রুত কবুল হয়। [১৫৩৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1980) ، الإفریقي ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم . ابن وهب : هو عبد الله، وأبو عبد الرحمن : هو عبد الله بن يزيد المقرئ . وأخرجه الترمذي ( ٢٠٩٥ ) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، بهذا الإسناد . وقال : هذا حديث غريب . وشاهده حديث أبي الدرداء السالف .









সুনান আবী দাউদ (1536)


حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন, তিন ব্যক্তির দু‘আ নিঃসন্দেহে কবুল হয় : (এক) পিতার দু‘আ, (দুই) মুসাফিরের দু‘আ, (তিন) মজলুমের দু‘আ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2250) ، یحیی بن أبي کثیر صرح بالسماع عند أحمد (2/348 ح 8564) وأبو جعفر المؤذن حسن الحدیث حسن لہ الترمذي وابن حجر العسقلاني




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي جعفر، وهو الأنصاري المؤذن . وقول ابن حبان في " صحيحه ": اسم أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي، رده الحافظ في " تهذيب التهذيب ": بقوله : وليس هذا بمستقيم، لأن محمد بن علي لم يكن مؤذناً، ولأن أبا جعفر هذا قد صرح بسماعه من أبي هريرة في عدة أحاديث، وأما محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة فتعين أنه غيره . هشام : هو ابن أبي عبد الله الدستُوائي، ويحيى : هو ابن أبي كثير الطائي . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٦٢ ) ، والترمذي ( ٢٠١٧ ) و ( ٣٧٤٧ ) و ( ٣٧٤٨ ) من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن . وهو في " مسند أحمد " ( ٧٥١٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٦٩٩ ). وأخرج ابن حبان ( ٨٧٥ ) والطبراني في " الأوسط " ( ٦٥٣٤ ) من طريق عُلَيّ بن رباح، عن أبي هريرة رفعه : " اتقوا دعوة المظلوم " ، وإسناده صحيح . وأخرج الطبراني في " الدعاء " ( ١٣١٦ ) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رفعه : " ثلاثة لا يرد الله دعاءهم : الذاكر الله كثيراً، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط ". وإسناده حسن . وله شاهد من حديث عقبه بن عامر عند عبد الرزاق ( ١٩٥٢٢ ) وأحمد ( ١٧٣٩٩ ) ، وابن خزيمة ( ٢٤٧٨ ) وآخر من حديث أنس بن مالك، عند البيهقي ٣ / ٣٤٥، والضياء في " المختارة " ( ٢٠٥٧ ). لكنه ذكر " الصائم " بدل : " المظلوم ". وثالث من حديث أم حكيم، عند ابن ماجه ( ٣٨٦٣ ). بذكر دعاء الوالد فقط . وقوله : " لا شك فيهن " قال السندي : أي : في استجابتهن . ودعوة المظلوم، أي : على الظالم، وأثر الاستجابة قد لا يظهر في الحال، لكون المجيب تعالى حكيماً، وفيه زجر للظالم عن الظلم خوفاً من أن تصيبه دعوة المظلوم . ودعوة المسافر ما دام مسافراً، وفيه ترغيب للمسافر في صالح الدعاء . ودعوة الوالد على ولده . فيه زجر للولد عن العقوق، وللوالد على الدعاء عليه، ولعل تخصيص الوالد، لكونه لا يدعو إلا إذا اقتضت الحال، وذلك بخلاف الوالدة .









সুনান আবী দাউদ (1537)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ ‏"‏ ‏.




আবূ বুরদা ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তার পিতা তাকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন সম্প্রদায় দ্বারা ক্ষতির আশংকা করলে বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমরা তাদের মোকাবিলায় তোমাকে যথেষ্ট ভাবছি এবং তাদের অনিষ্ট হতে তোমার কাছে আশ্রয় চাইছি”।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قتادۃ عنعن ولم یسمع من أ بي بردۃ ، انظر جامع التحصیل (ص 255) ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هشام : هو ابن أبي عبد الله الدستُوائي، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي، وأبو بردة : هو ابن أبي موسي عبد الله بن قيس الأشعري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٨٥٧٧ ) و ( ١٠٣٦٢ ) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٧١٩ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٤٧٦٥ ). وقوله : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ". يقال : جعلت فلانا في نحر العدو، أي : قبالته وحذاءه ليقاتل عنك ويحول بينك وبينه، وخص النحر بالذكر، لأن العدو به يستقبل عند المناهضة للقتال، والمعنى : نسألك أن تصد صدورهم، وتدفع شرورهم، وتكفينا أمورهم وتحول بيننا وبينهم .









সুনান আবী দাউদ (1538)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُقَاتِلٍ، خَالُ الْقَعْنَبِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ لَنَا ‏"‏ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ وَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ - يُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ الَّذِي يُرِيدُ - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي مِثْلَ الأَوَّلِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏"‏ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ وَابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ ‏.‏




জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে কুর্‌আনের সুরাহ্‌ শিক্ষা দানের মত ইস্তিখারাও শিক্ষা দিতেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে বলেতেনঃ তোমাদের কেউ কোন গুরুত্বপূর্ণ কাজের মনস্থ করলে সে যেন ফরয ছাড়া দু’ রাক’আত নাফ্‌ল সলাত আদায় করে এবং বলেঃ হে আল্লাহ! আমি আপনার অবগতির মাধ্যমে আপনার কাছে ইস্তিখারা করছি। আপনার কুদরত এর মাধ্যমে আমি শক্তি কামনা করি। আমি আপনার মহান অনুগ্রহ কামনা করি। আপনিই ক্ষমতাবান, আমার কোন ক্ষমতা নেই। আপনিই সবকিছু অবগত, আমি অজ্ঞ। আপনিই অদৃশ্য সম্পর্কে জ্ঞাত। হে আল্লাহ! আপনি জানেন যে আমার এ কাজ (এ সময় নির্দিষ্ট কাজের নাম বলবে) আমার দ্বীন, পার্থিব জীবন, পরকাল এবং সর্বোপরি আমার পরিণামে কল্যাণকর হলে তা আমাকে হাসিল করার শক্তি দিন, আমার জন্য তা সহজ করে দিন এবং আমার জন্য তাতে বরকত দিন। আর আপনার অবগতিতে সেটা আমার জন্য প্রথমে উল্লিখিত কাজসমূহে অকল্যাণকর হলে আমাকে তা থেকে দূরে রাখুন এবং সেটিকেও আমার থেকে দূরে রাখুন। আমার জন্য যা কল্যাণকর আমাকে তাই হাসিল করার শক্তি দিন, তা যেখানেই থাক না কেন। অতঃপর আপনি আমার উপর সন্তুষ্ট থাকুন, অথবা বলেছেন, অবিলম্বে কংবা দেরীতে।



সহীহঃ বুখারী।



ইমাম আবূ দাউদ বলেন, ইবনু মাসলাম ও ইবনু ঈসা (রাহিমাহুল্লাহ) মুহাম্মদ ইবনুল মুনকাদির থেকে তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1162)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبد الرحمن بن أبي الموالي وثقه ابن معين وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم وقال الترمذي في حديثه هذا : صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي الموالي، وهو شيخ مدني ثقة، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة . وقال البزار : لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، وقال الدارقطني في " الأفراد ": هو غريب تفرد به عبد الرحمن وهو صحيح، وباقى رجاله ثقات . وأخرجه البخاري ( ١١٦٢ ) و ( ٦٣٨٢ ) و ( ٧٣٩٠ ) ، وابن ماجه ( ١٣٨٣ ) ، والترمذي ( ٤٨٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٥٥٥١ ) و ( ٧٦٨٢ ) و ( ١٠٢٥٩ ) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الموالي، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٤٧٠٧ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٨٨٧ ).









সুনান আবী দাউদ (1539)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ‏.‏




উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পাঁচটি বস্তু হতে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাইতেনঃ ভীরুতা, কৃপণতা, বয়োবৃদ্ধি জনিত দূরাবস্থা, অন্তরের ফিতনাহ এবং ক্ববরের শাস্তি হতে। [১৫৩৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3844) ، أبو إسحاق عنعن وللحدیث شواھد ضعیفۃ ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وكيع : هو ابن الجراح، وإسرائيل : هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٤٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٩ ) و ( ٧٨٦٢ ) من طريقين عن إسرائيل، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائى ( ٧٨٦٤ ) و ( ٧٨٦٥ ) و ( ٧٨٨١ ) من طريقين عن أبي إسحاق، به . وأخرجه النسائي ( ٧٨٦٦ ) من طريق سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن ميمون، به . مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " ( ١٤٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٢٤ ). وقوله : وأعوذ بك من فتنة الصدر . قال وكيع في رواية ابن ماجه : يعني الرجل يموت على فتنة لا يستغفر الله منها . وقال صاحب " بذل المجهود ": ما ينطوي عليه الصدر من القساوة والحقد والحسد والعقائد الباطلة، والأخلاق السيئة .









সুনান আবী দাউদ (1540)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ‏"‏ ‏.




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট অক্ষমতা, অলসতা, ভীরুতা, কৃপণতা ও বার্ধক্য হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই ক্ববরের শাস্তি হতে এবং আশ্রয় চাই জীবন ও মরণের বিপদাপদ হতে”।



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2823) صحیح مسلم (2706)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مُسَرهد الأسدي، والمعتمر : هو ابن سليمان ابن طرخان التيمي . وأخرجه البخاري ( ٢٨٢٣ ) و ( ٦٣٦٧ ) عن مسدَّدٌ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٧٠٦ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٣٨ ) من طريق محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر، به . وأخرجه مسلم ( ٢٧٠٦ ) من طرق عن سليمان التيمي، به . وأخرجه البخاري ( ٤٧٠٧ ) ، ومسلم ( ٢٧٠٦ ) من طريق شعيب بن الحباب، والبخاري ( ٦٣٧١ ) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والترمذي ( ٣٧٩١ ) ، والنسائي ( ٧٨٣٧ ) و ( ٧٨٤٠ ) و ( ٧٨٧٨ ) من طريق حميد بن أبي حميد الطويل، والنسائي ( ٧٨٣١ ) ، و ( ٧٨٤٢ ) من طريق قتادة بن دعامة السدوسي، أربعتهم عن أنس بن مالك، به . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢١١٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٠٩ ) و ( ١٠١٠ ). وانظر ما سيأتي برقم ( ١٥٤١ ) و ( ٣٩٧٢ ).









সুনান আবী দাউদ (1541)


حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - قَالَ سَعِيدٌ الزُّهْرِيُّ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَضَلْعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ ‏"‏ ‏.‏ وَذَكَرَ بَعْضَ مَا ذَكَرَهُ التَّيْمِيُّ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর খিদমাত করতাম। আমি তাকে অধিকাংশ সময় বলতে শুনেছিঃ “হে আল্লাহ! আমি দুশ্চিন্তা, দুঃখ-বেদনা, ঋণের বোঝা এবং মানুষের নির্যাতন হতে আপনার কাছে আশ্রয় চাই”।



সহীহঃ বুখারী




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6369)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه البخاري ( ٦٣٦٣ ) و ( ٦٣٦٩ ) ، والترمذي ( ٣٧٩٠ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٣٦ ) و ( ٧٨٥٨ ) و ( ٧٨٨٧ ) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي ( ٧٨٣٤ ) من طريق سعيد بن سلمة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن المطلب، عن أنس، به . زاد عبد الله بن المطلب . قال النسائي بإثره : سعيد بن سلمة شيخ ضعيف، وإنما أخرجناه للزيادة في الحديث . وقال المزي في " تهذيب الكمال ": وروى له النسائي حديثه عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن المطلب عن أنس في الاستعاذة من العجز والكسل، ورواه غيره عن عمرو، عن أنس، لم يذكر بينهما أحداً وهو المحفوظ . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٢٢٥ ). وانظر ما قبله . وضَلَعُ الدين : ثِقله وشدته : وذلك حين لا يجد مَن عليه الدَّينُ وفاءَه لا سيما مع المطالبة . وغلبة الرجال : قهرهم وشدة تسلطهم عليه، والمراد بالرجال : الظلمة أو الدائنون . وقال الحافظ : وقوله : وغلبة الرجال : هي إضافة للفاعل استعاذ من أن يغلبه الرجال، لما في ذلك من الوهن في النفس والمعاش .









সুনান আবী দাউদ (1542)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ‏"‏ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের নিচের দু’আটি এমনভাবে শিখাতেন, যেমনভাবে তাদেরকে কুর্‌আনের সূরাহ শিক্ষা দিতেন। তিনি বলেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে জাহান্নামের আযাব হতে আশ্রয় চাই, ক্ববরের আযাব হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই মাসীহ দাজ্জালের ফিতনাহ হতে এবং আশ্রয় চাই জীবন মরণের বিপদাপদ হতে”।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (590)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزبير المكي : هو محمد بن مسلم بن تدرُس، وطاووس : هو ابن كيسان اليماني . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٢١٥، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٥٩٠ ) ، والترمذي ( ٣٨٠١ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ٢٢٠١ ) و ( ٧٨٩٦ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢١٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٩٩٩ ). وانظر ما سلف برقم ( ٩٨٤ ).









সুনান আবী দাউদ (1543)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ ‏"‏ ‏.‏




‘আশিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ বাক্যগুলো দিয়ে দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি জাহান্নামের পরীক্ষা, আগুনের আযাব এবং প্রাচুর্য ও দারিদ্র্যের মধ্যে নিহিত অকল্যাণ হতে আপনার কাছে আশ্রয় চাই”।



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6368) صحیح مسلم (589 بعد ح 2705)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عيسى : هو ابن يونس السبيعي، وهشام : هو ابن عروة بن الزبير . وأخرجه البخاري ( ٦٣٦٨ ) و ( ٦٣٧٥ ) و ( ٦٣٧٦ ) و ( ٦٣٧٧ ) ، ومسلم بإثر ( ٢٧٠٥ ) ، وابن ماجه ( ٣٨٣٨ ) ، والترمذي ( ٣٨٠٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٥٩ ) و ( ٧٨٥٠ ) ، من طرق عن هشام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٣٠١ ). وانظر ما سلف برقم ( ٨٨٠ ).









সুনান আবী দাউদ (1544)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ‏"‏ ‏.




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাইছি দরিদ্রতা হতে, আপনার কম দয়া হতে ও অসম্মানী হতে। আমি আপনার নিকট আরো আশ্রয় চাইছি যুলুম করা হতে অথবা অত্যাচারিত হওয়া হতে।”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2467) ، أخرجہ النسائي (5462 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٤٤ ) و ( ٧٨٤٧ ) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٨٠٥٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٣٠ ). وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٤٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٤٥ ) و ( ٧٨٤٦ ) و ( ٧٨٤٨ ) من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، عن جعفر بن عياض، عن أبي هريرة وجعفر بن عياض لا يعرف، لكن تابعه سعيد بن يسار عند المصنف وغيره . وهو في " مسند أحمد " ( ١٠٩٧٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٠٣ ).









সুনান আবী দাউদ (1545)


حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ‏"‏ ‏.‏




ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিভিন্ন দু’আর মধ্যে এটাও অন্যতমঃ “হে আল্লাহ ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই আপনার নিয়ামতে বিলুপ্তি, আপনার অনুকম্পার পরিবর্তন, আকস্মিক শাস্তি এবং আপনার সমস্ত ক্রোধ হতে”।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2739)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن عوف : هو محمد الطائي . وأخرجه مسلم ( ٢٧٣٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٩٠٠ ) و ( ٧٩٠١ ) من طريقين عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد . " من زوال نعمتك " ، أي : نعمة الإسلام والإيمان ومنحة الإحسان والعرفان . وتحول عافيتك، أي : انتقالها من السمع والبصر وسائر الأعضاء . وفُجاءة نقمتك . النقمة : المكافأة بالعقوبة والانتقام بالغضب والعذاب .









সুনান আবী দাউদ (1546)


حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّلِيكِ، عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ বলে দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট ঝগঢ়া-বিবাদ, মুনাফেকী ও দুশ্চরিত্রতা থেকে আশ্রয় চাই। ” [১৫৪৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5473) ، ضبارۃ مجہول ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف، لضعف بقية - وهو ابن الوليد الكلاعي - ، وضبارة بن عبد الله مجهول . أبو صالح : هو ذكوان السمان الزيات . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٥٣ ) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد . ويشهد له حديث أنس بن مالك عند الطبراني في " الدعاء " ( ١٣٤٣ ) ، وفي " المعجم الصغير " ( ٣١٦ ) ، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٥٣٠ قال : كان رسولُ الله ﷺ يقول : " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من القسوة والغفلة والعَيلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والجذام وسيئ الأسقام ". وإسناده صحيح . وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي .









সুনান আবী দাউদ (1547)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে দুর্ভিক্ষ ও ক্ষুধা হতে আশ্রয় চাই, কারণ তা নিকৃষ্ট শয্যাসঙ্গী। আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই খিয়ানত করা হতে, কেননা তা খুবই নিকৃষ্ট বন্ধু”। [১৫৪৭]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5470) ، محمد بن عجلان مدلس وعنعن ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي . ابن عجلان - هو محمد بن عجلان المدني - صدوق لا بأس به . ابن إدريس : هو عبد الله بن إدريس ين يزيد الأودي، والمقبري : هو سعيد بن أبي سعيد المقبري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٥١ ) و ( ٧٨٥٢ ) من طريقين عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٣٥٤ ) من طريق كعب عن أبي هريرة، به . لكن في إسناده ليث بن أبي سليم . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ١٠٢٩ ). قال السندي : الضجيع من ينام في فراشك، أي : بئس الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة، والبطانة بكسر الباء : ضد الظهارة، وأصلها في الثوب، فاتَّسَعَ فيما يستبطن الإنسان من أمره .









সুনান আবী দাউদ (1548)


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ، عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চারটি বস্তু হতে আশ্রয় চাইঃ এমন জ্ঞান যা উপকারে আসে না, এমন হৃদয় যা ভীত হয় না, এমন আত্মা যা তৃপ্ত হয় না এবং এমন দু’আ যা কবুল হয় না”।



সহীহঃ মুসলিম,যায়দ ইবনু আরক্বাম হতে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2464) ، أخرجہ النسائي (5469 وسندہ حسن) ورواہ ابن ماجہ (3837 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح . عباد بن أبي سعيد، قال الذهبي : ما روى عنه غير أخيه سعيد، وقال العجلي : مدني تابعي ثقة، وقال ابن خلفون في " الثقات ": وثقه محمد بن عبد الرحيم التبان، وباقي رجاله ثقات . الليث : هو ابن سعد . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٣٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٢ ) و ( ٧٨٢٤ ) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ٢٥٠ ) ، والنسائى ( ٧٨٢٣ ) من طريق ابن عجلان، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة . وهو في " مسند أحمد " ( ٨٤٨٨ ). وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد في " مسنده " ( ٦٥٥٧ ). وإسناده صحيح .









সুনান আবী দাউদ (1549)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ أُرَى أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ ‏"‏ ‏.‏ وَذَكَرَ دُعَاءً آخَرَ ‏.‏




আবুল মু’তামির (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, আমার ধারণা আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদেরকে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই এমন সালাত হতে যা উপকার দেয় না। ” এছাড়া অন্য দু’আ ও উল্লেখ করেন”।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الراوي شک في سندہ فالسند معلل ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح . محمد بن المتوكل وإن كان يقصر عن رتبة الصحيح قد تابعه هُريم بن عبد الأعلى عند ابن حبان وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات . ولفظه بتمامه عند ابن حبان ( ١٠١٥ ) " اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، وأعوذ بك من صلاة لا تنفع، وأعوذ بك من دُعاءٍ لا يُسمع، وأعوذ بك من قلب لا يخشع ". وأخرج ابن أبي شيبة ١٠ / ١٨٧ - ١٨٨، وأحمد ( ١٣٠٠٣ ) و ( ١٣٦٧٤ ) ، والطيالسي ( ٢٠٠٧ ) من طرق عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس ولفظه : " اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعملِ لا يرفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع ". وأخرج أحمد في " مسنده " ( ١٤٠٢٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢١ ) من طريق حفص بن عمر ابن أخي أنس، عن أنس، بلفظ : " اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع ".









সুনান আবী দাউদ (1550)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ‏"‏ ‏.‏




ফারওয়াহ ইবনু নাওফাল আল-আশজাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি উম্মুল মু’মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি দু’আ পড়তেন তা জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেন, তিনি বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আমার কর্মের অনিষ্টতা হতে আশ্রয় চাই, যা আমি করেছি এবং যা আমি এখনও করি নাই। ”



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2716)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عثمان بن أبي شيبة : هو عثمان بن محمد بن إبراهيم العبْسي، وجرير : هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور : هو ابن المعتمر، وفروة بن نوفل الأشجعي مختلف في صحبته والصواب أن الصجة لأبيه، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وأخرج له مسلم هذا الحديث . وأخرجه مسلم ( ٢٧١٦ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٢٣١ ) و ( ٧٩١١ ) من طرق عن جرير، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٧١٦ ) ، وابن ماجه ( ٣٨٣٩ ) ، والنسائي ( ٧٩٠٩ ) و ( ٧٩١٠ ) و ( ٧٩١٢ ) و ( ٧٩١٣ ) و ( ٧٩١٤ ) من طرق عن هلال بن يساف، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٣٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٣١ ). وقوله : من شر ما عملت، أي : فعلت، قال الطيبي : أي : من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو والغفران . ومن شر ما لم أعمل : استعاذ من شر أن يُعمل في المستقل ما لا يرضاه بأن يحفظه منه، أو من شر أن يصير معجباً بنفسه في ترك القبائح، فإنه يجب أن يرى ذلك من فضل ربه، أو لئلا يصيبه شر عمل غيره، قال تعالى : ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾ [ الأنفال : ٢٥ ] ويحتمل أنه استعاذ من أن يكون ممن يحب أن يحمد بما لم يفعل " مرقاة المفاتيح " ٣ / ١٣٨ .









সুনান আবী দাউদ (1551)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، - الْمَعْنَى - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ بِلاَلٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي حَدِيثِ أَبِي أَحْمَدَ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً قَالَ ‏ "‏ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي ‏"‏ ‏.




আবূ আহমাদ শাকাল ইবনু হুমাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে একটি দু’আ শিক্ষা দিন। তিনি বললেনঃ তুমি বলোঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে কানের অশ্লীল শ্রবণ, চোখের কুদৃষ্টি, জিহবার কুবাক্য, অন্তরের কপটতা ও কামনার অনিষ্টতা হতে আশ্রয় চাই। ”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2472) ، أخرجہ الترمذي (3492 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . بلال بن يحيي العبسي وثقه أبو الحسن القطان، وقال ابن معين : ليس به بأس، وهي عبارة عنده تساوي ثقة، كما صرح هو بذلك . وكيع : هو ابن الجراح، وبلال : هو ابن يحيي العبسي، وشكل : هو ابن حميد العبسي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٦ ) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( ٣٧٩٨ ) ، والنسائي ( ٧٨٢٧ ) من طريقين عن سعد بن أوس، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٤١ ) و ( ١٥٥٤٢ ). قوله : " ومن شر منيي ": هو أن يغلب المنيّ عليه حتى يقع في الزنى أو مقدماته .









সুনান আবী দাউদ (1552)


حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، مَوْلَى أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ‏"‏ ‏.‏




আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরূপ দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চাপা পড়ে মৃত্যুবরণ হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই গহ্বরে পতিত হয়ে মৃত্যুবরণ হতে, আমি আপনার নিকট হতে আশ্রয় চাই পানিতে ডুবে ও আগুনে পুড়ে মৃত্যুবরণ হতে এবং অতি বার্ধক্য হতে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই মৃত্যুকালে শাইত্বানের প্রভাব হতে, আমি আশ্রয় চাই আপনার পথে জিহাদ থেকে পলায়নপর অবস্থায় মৃত্যুবরণ করা হতে এবং আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই বিষাক্ত প্রানীর দংশনে মৃত্যুবরণ হতে। ”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2473) ، أخرجہ النسائي (5533 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف لاضطرابه كما هو مبين في شرحنا للمسند . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٩١٧ ) من طريق الفضل بن موسى عن عبد الله ابن سعيد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٢٣ ). وانظر ما سيأتي بعده . قال السندي : قوله : من الهدم، بفتح فسكون : مصدر هدم البناء : نقضه، والمراد من أن يهدم على البناء على بناء المصدر للمفعول، أو من أن أهدم البناء على أحد على أنه مصدر للفاعل . وقوله : من التردي : هو السقوط من العالي إلى السافل . قوله : والغَرَق بفتحتين وكذا الحرق والهرم، والمراد بالهرم : أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر . وقوله : أن يتخبطني الشيطان عند الموت . فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله، ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن صلاح شأنه، والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يُؤيسه من رحمة الله، أو يكره له الموت، أو يُؤسِّفه على حياة الدنيا فلا يرضي بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة، فيختم له بالسوء، ويلقى الله وهو ساخط عليه . وقوله : مدبراً : هذا القيد هو مدار الاستعاذة .









সুনান আবী দাউদ (1553)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي مَوْلًى، لأَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، زَادَ فِيهِ ‏ "‏ وَالْغَمِّ ‏"‏ ‏.‏




আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, (পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ) বর্ণিত। তাতে আরো রয়েছেঃ “দুশ্চিন্তা হতে আশ্রয় চাই”।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (1552)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف لاضطرابه كسابقه . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٩١٨ ) من طريق أنس بن عياض عن عبد الله بن سعيد، بهذا الإسناد، ومولى لأبي أيوب هو صيفي كما في رواية النسائي ( ٧٩١٧ ) وأحمد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٢٣ ). وانظر ما سلف قبله .









সুনান আবী দাউদ (1554)


حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ ‏"‏ ‏.‏




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই শ্বেত, উন্মাদনা, কুষ্ঠ এবং সমস্ত দুরারোগ্য ব্যাধি হতে। ”




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5495) ، قتادۃ عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 61)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة البصري، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه النسائى في " الكبرى " ( ٧٨٧٦ ) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٣٠٠٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠١٧ ). والجذام : علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط، وهو مرض مُعدٍ، وقد صح عنه ﷺ " وفِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد ". وسيئ الأسقام كالسل والسرطان والاستسقاء والمرض المزمن .