সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - قَالَ سَعِيدٌ الزُّهْرِيُّ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَضَلْعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ " . وَذَكَرَ بَعْضَ مَا ذَكَرَهُ التَّيْمِيُّ .
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর খিদমাত করতাম। আমি তাকে অধিকাংশ সময় বলতে শুনেছিঃ “হে আল্লাহ! আমি দুশ্চিন্তা, দুঃখ-বেদনা, ঋণের বোঝা এবং মানুষের নির্যাতন হতে আপনার কাছে আশ্রয় চাই”।
সহীহঃ বুখারী
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6369)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه البخاري ( ٦٣٦٣ ) و ( ٦٣٦٩ ) ، والترمذي ( ٣٧٩٠ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٣٦ ) و ( ٧٨٥٨ ) و ( ٧٨٨٧ ) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي ( ٧٨٣٤ ) من طريق سعيد بن سلمة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن المطلب، عن أنس، به . زاد عبد الله بن المطلب . قال النسائي بإثره : سعيد بن سلمة شيخ ضعيف، وإنما أخرجناه للزيادة في الحديث . وقال المزي في " تهذيب الكمال ": وروى له النسائي حديثه عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن المطلب عن أنس في الاستعاذة من العجز والكسل، ورواه غيره عن عمرو، عن أنس، لم يذكر بينهما أحداً وهو المحفوظ . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٢٢٥ ). وانظر ما قبله . وضَلَعُ الدين : ثِقله وشدته : وذلك حين لا يجد مَن عليه الدَّينُ وفاءَه لا سيما مع المطالبة . وغلبة الرجال : قهرهم وشدة تسلطهم عليه، والمراد بالرجال : الظلمة أو الدائنون . وقال الحافظ : وقوله : وغلبة الرجال : هي إضافة للفاعل استعاذ من أن يغلبه الرجال، لما في ذلك من الوهن في النفس والمعاش .
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের নিচের দু’আটি এমনভাবে শিখাতেন, যেমনভাবে তাদেরকে কুর্আনের সূরাহ শিক্ষা দিতেন। তিনি বলেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে জাহান্নামের আযাব হতে আশ্রয় চাই, ক্ববরের আযাব হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই মাসীহ দাজ্জালের ফিতনাহ হতে এবং আশ্রয় চাই জীবন মরণের বিপদাপদ হতে”।
সহীহঃ মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (590)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزبير المكي : هو محمد بن مسلم بن تدرُس، وطاووس : هو ابن كيسان اليماني . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٢١٥، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٥٩٠ ) ، والترمذي ( ٣٨٠١ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ٢٢٠١ ) و ( ٧٨٩٦ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢١٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٩٩٩ ). وانظر ما سلف برقم ( ٩٨٤ ).
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرِّ الْغِنَى وَالْفَقْرِ " .
‘আশিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ বাক্যগুলো দিয়ে দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি জাহান্নামের পরীক্ষা, আগুনের আযাব এবং প্রাচুর্য ও দারিদ্র্যের মধ্যে নিহিত অকল্যাণ হতে আপনার কাছে আশ্রয় চাই”।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6368) صحیح مسلم (589 بعد ح 2705)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عيسى : هو ابن يونس السبيعي، وهشام : هو ابن عروة بن الزبير . وأخرجه البخاري ( ٦٣٦٨ ) و ( ٦٣٧٥ ) و ( ٦٣٧٦ ) و ( ٦٣٧٧ ) ، ومسلم بإثر ( ٢٧٠٥ ) ، وابن ماجه ( ٣٨٣٨ ) ، والترمذي ( ٣٨٠٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٥٩ ) و ( ٧٨٥٠ ) ، من طرق عن هشام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٣٠١ ). وانظر ما سلف برقم ( ٨٨٠ ).
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাইছি দরিদ্রতা হতে, আপনার কম দয়া হতে ও অসম্মানী হতে। আমি আপনার নিকট আরো আশ্রয় চাইছি যুলুম করা হতে অথবা অত্যাচারিত হওয়া হতে।”
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2467) ، أخرجہ النسائي (5462 وسندہ صحیح)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٤٤ ) و ( ٧٨٤٧ ) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٨٠٥٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٣٠ ). وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٤٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٤٥ ) و ( ٧٨٤٦ ) و ( ٧٨٤٨ ) من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله، عن جعفر بن عياض، عن أبي هريرة وجعفر بن عياض لا يعرف، لكن تابعه سعيد بن يسار عند المصنف وغيره . وهو في " مسند أحمد " ( ١٠٩٧٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٠٣ ).
حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ " .
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিভিন্ন দু’আর মধ্যে এটাও অন্যতমঃ “হে আল্লাহ ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই আপনার নিয়ামতে বিলুপ্তি, আপনার অনুকম্পার পরিবর্তন, আকস্মিক শাস্তি এবং আপনার সমস্ত ক্রোধ হতে”।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2739)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن عوف : هو محمد الطائي . وأخرجه مسلم ( ٢٧٣٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٩٠٠ ) و ( ٧٩٠١ ) من طريقين عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد . " من زوال نعمتك " ، أي : نعمة الإسلام والإيمان ومنحة الإحسان والعرفان . وتحول عافيتك، أي : انتقالها من السمع والبصر وسائر الأعضاء . وفُجاءة نقمتك . النقمة : المكافأة بالعقوبة والانتقام بالغضب والعذاب .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّلِيكِ، عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ বলে দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট ঝগঢ়া-বিবাদ, মুনাফেকী ও দুশ্চরিত্রতা থেকে আশ্রয় চাই। ” [১৫৪৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5473) ، ضبارۃ مجہول ، (انوار الصحیفہ ص 61)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف، لضعف بقية - وهو ابن الوليد الكلاعي - ، وضبارة بن عبد الله مجهول . أبو صالح : هو ذكوان السمان الزيات . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٥٣ ) من طريق عمرو بن عثمان، بهذا الإسناد . ويشهد له حديث أنس بن مالك عند الطبراني في " الدعاء " ( ١٣٤٣ ) ، وفي " المعجم الصغير " ( ٣١٦ ) ، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٥٣٠ قال : كان رسولُ الله ﷺ يقول : " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من القسوة والغفلة والعَيلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والجذام وسيئ الأسقام ". وإسناده صحيح . وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে দুর্ভিক্ষ ও ক্ষুধা হতে আশ্রয় চাই, কারণ তা নিকৃষ্ট শয্যাসঙ্গী। আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই খিয়ানত করা হতে, কেননা তা খুবই নিকৃষ্ট বন্ধু”। [১৫৪৭]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5470) ، محمد بن عجلان مدلس وعنعن ، (انوار الصحیفہ ص 61)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي . ابن عجلان - هو محمد بن عجلان المدني - صدوق لا بأس به . ابن إدريس : هو عبد الله بن إدريس ين يزيد الأودي، والمقبري : هو سعيد بن أبي سعيد المقبري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٥١ ) و ( ٧٨٥٢ ) من طريقين عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٣٥٤ ) من طريق كعب عن أبي هريرة، به . لكن في إسناده ليث بن أبي سليم . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ١٠٢٩ ). قال السندي : الضجيع من ينام في فراشك، أي : بئس الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة، والبطانة بكسر الباء : ضد الظهارة، وأصلها في الثوب، فاتَّسَعَ فيما يستبطن الإنسان من أمره .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ، عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চারটি বস্তু হতে আশ্রয় চাইঃ এমন জ্ঞান যা উপকারে আসে না, এমন হৃদয় যা ভীত হয় না, এমন আত্মা যা তৃপ্ত হয় না এবং এমন দু’আ যা কবুল হয় না”।
সহীহঃ মুসলিম,যায়দ ইবনু আরক্বাম হতে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2464) ، أخرجہ النسائي (5469 وسندہ حسن) ورواہ ابن ماجہ (3837 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح . عباد بن أبي سعيد، قال الذهبي : ما روى عنه غير أخيه سعيد، وقال العجلي : مدني تابعي ثقة، وقال ابن خلفون في " الثقات ": وثقه محمد بن عبد الرحيم التبان، وباقي رجاله ثقات . الليث : هو ابن سعد . وأخرجه ابن ماجه ( ٣٨٣٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٢ ) و ( ٧٨٢٤ ) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ٢٥٠ ) ، والنسائى ( ٧٨٢٣ ) من طريق ابن عجلان، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي هريرة . وهو في " مسند أحمد " ( ٨٤٨٨ ). وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد في " مسنده " ( ٦٥٥٧ ). وإسناده صحيح .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ أُرَى أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ " . وَذَكَرَ دُعَاءً آخَرَ .
আবুল মু’তামির (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, আমার ধারণা আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদেরকে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই এমন সালাত হতে যা উপকার দেয় না। ” এছাড়া অন্য দু’আ ও উল্লেখ করেন”।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الراوي شک في سندہ فالسند معلل ، (انوار الصحیفہ ص 61)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح . محمد بن المتوكل وإن كان يقصر عن رتبة الصحيح قد تابعه هُريم بن عبد الأعلى عند ابن حبان وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات . ولفظه بتمامه عند ابن حبان ( ١٠١٥ ) " اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، وأعوذ بك من صلاة لا تنفع، وأعوذ بك من دُعاءٍ لا يُسمع، وأعوذ بك من قلب لا يخشع ". وأخرج ابن أبي شيبة ١٠ / ١٨٧ - ١٨٨، وأحمد ( ١٣٠٠٣ ) و ( ١٣٦٧٤ ) ، والطيالسي ( ٢٠٠٧ ) من طرق عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس ولفظه : " اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعملِ لا يرفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع ". وأخرج أحمد في " مسنده " ( ١٤٠٢٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢١ ) من طريق حفص بن عمر ابن أخي أنس، عن أنس، بلفظ : " اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع ".
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو بِهِ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " .
ফারওয়াহ ইবনু নাওফাল আল-আশজাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি উম্মুল মু’মিনীন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি দু’আ পড়তেন তা জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেন, তিনি বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আমার কর্মের অনিষ্টতা হতে আশ্রয় চাই, যা আমি করেছি এবং যা আমি এখনও করি নাই। ”
সহীহঃ মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2716)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عثمان بن أبي شيبة : هو عثمان بن محمد بن إبراهيم العبْسي، وجرير : هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور : هو ابن المعتمر، وفروة بن نوفل الأشجعي مختلف في صحبته والصواب أن الصجة لأبيه، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وأخرج له مسلم هذا الحديث . وأخرجه مسلم ( ٢٧١٦ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٢٣١ ) و ( ٧٩١١ ) من طرق عن جرير، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٢٧١٦ ) ، وابن ماجه ( ٣٨٣٩ ) ، والنسائي ( ٧٩٠٩ ) و ( ٧٩١٠ ) و ( ٧٩١٢ ) و ( ٧٩١٣ ) و ( ٧٩١٤ ) من طرق عن هلال بن يساف، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٣٦٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠٣١ ). وقوله : من شر ما عملت، أي : فعلت، قال الطيبي : أي : من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو والغفران . ومن شر ما لم أعمل : استعاذ من شر أن يُعمل في المستقل ما لا يرضاه بأن يحفظه منه، أو من شر أن يصير معجباً بنفسه في ترك القبائح، فإنه يجب أن يرى ذلك من فضل ربه، أو لئلا يصيبه شر عمل غيره، قال تعالى : ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ﴾ [ الأنفال : ٢٥ ] ويحتمل أنه استعاذ من أن يكون ممن يحب أن يحمد بما لم يفعل " مرقاة المفاتيح " ٣ / ١٣٨ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، - الْمَعْنَى - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ بِلاَلٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي حَدِيثِ أَبِي أَحْمَدَ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً قَالَ " قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي " .
আবূ আহমাদ শাকাল ইবনু হুমাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে একটি দু’আ শিক্ষা দিন। তিনি বললেনঃ তুমি বলোঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে কানের অশ্লীল শ্রবণ, চোখের কুদৃষ্টি, জিহবার কুবাক্য, অন্তরের কপটতা ও কামনার অনিষ্টতা হতে আশ্রয় চাই। ”
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2472) ، أخرجہ الترمذي (3492 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . بلال بن يحيي العبسي وثقه أبو الحسن القطان، وقال ابن معين : ليس به بأس، وهي عبارة عنده تساوي ثقة، كما صرح هو بذلك . وكيع : هو ابن الجراح، وبلال : هو ابن يحيي العبسي، وشكل : هو ابن حميد العبسي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٨٢٦ ) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( ٣٧٩٨ ) ، والنسائي ( ٧٨٢٧ ) من طريقين عن سعد بن أوس، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٤١ ) و ( ١٥٥٤٢ ). قوله : " ومن شر منيي ": هو أن يغلب المنيّ عليه حتى يقع في الزنى أو مقدماته .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، مَوْلَى أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا " .
আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরূপ দু’আ করতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে চাপা পড়ে মৃত্যুবরণ হতে আশ্রয় চাই, আশ্রয় চাই গহ্বরে পতিত হয়ে মৃত্যুবরণ হতে, আমি আপনার নিকট হতে আশ্রয় চাই পানিতে ডুবে ও আগুনে পুড়ে মৃত্যুবরণ হতে এবং অতি বার্ধক্য হতে। আমি আপনার নিকট আশ্রয় চাই মৃত্যুকালে শাইত্বানের প্রভাব হতে, আমি আশ্রয় চাই আপনার পথে জিহাদ থেকে পলায়নপর অবস্থায় মৃত্যুবরণ করা হতে এবং আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই বিষাক্ত প্রানীর দংশনে মৃত্যুবরণ হতে। ”
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2473) ، أخرجہ النسائي (5533 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف لاضطرابه كما هو مبين في شرحنا للمسند . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٩١٧ ) من طريق الفضل بن موسى عن عبد الله ابن سعيد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٢٣ ). وانظر ما سيأتي بعده . قال السندي : قوله : من الهدم، بفتح فسكون : مصدر هدم البناء : نقضه، والمراد من أن يهدم على البناء على بناء المصدر للمفعول، أو من أن أهدم البناء على أحد على أنه مصدر للفاعل . وقوله : من التردي : هو السقوط من العالي إلى السافل . قوله : والغَرَق بفتحتين وكذا الحرق والهرم، والمراد بالهرم : أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر . وقوله : أن يتخبطني الشيطان عند الموت . فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله، ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن صلاح شأنه، والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يُؤيسه من رحمة الله، أو يكره له الموت، أو يُؤسِّفه على حياة الدنيا فلا يرضي بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة، فيختم له بالسوء، ويلقى الله وهو ساخط عليه . وقوله : مدبراً : هذا القيد هو مدار الاستعاذة .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي مَوْلًى، لأَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، زَادَ فِيهِ " وَالْغَمِّ " .
আবুল ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, (পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ) বর্ণিত। তাতে আরো রয়েছেঃ “দুশ্চিন্তা হতে আশ্রয় চাই”।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (1552)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: ضعيف لاضطرابه كسابقه . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٧٩١٨ ) من طريق أنس بن عياض عن عبد الله بن سعيد، بهذا الإسناد، ومولى لأبي أيوب هو صيفي كما في رواية النسائي ( ٧٩١٧ ) وأحمد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٥٥٢٣ ). وانظر ما سلف قبله .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ " .
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই শ্বেত, উন্মাদনা, কুষ্ঠ এবং সমস্ত দুরারোগ্য ব্যাধি হতে। ”
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (5495) ، قتادۃ عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 61)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن سلمة البصري، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه النسائى في " الكبرى " ( ٧٨٧٦ ) من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٣٠٠٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٠١٧ ). والجذام : علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط، وهو مرض مُعدٍ، وقد صح عنه ﷺ " وفِرَّ من المجذوم فرارك من الأسد ". وسيئ الأسقام كالسل والسرطان والاستسقاء والمرض المزمن .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا غَسَّانُ بْنُ عَوْفٍ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ " يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ " . قَالَ هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلاَمًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ " . قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ " . قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي .
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাসজিদে প্রবেশ করে সেখানে আবূ উমামাহ নামক এক আনসারী সাহাবীকে দেখতে পেয়ে তাকে বললেনঃ হে আবূ উমামাহ! কি ব্যাপার! আমি তোমাকে সলাতের ওয়াক্ত ছাড়া মাসজিদে বসে থাকতে দেখছি? তিনি বললেন, সীমাহীন দুশিন্তা ও ঋণের বোঝার কারণে হে আল্লাহর রাসূল! তিনি বললেনঃ আমি কি তোমাকে এমন কিছু বাক্য শিখিয়ে দিবো না, তুমি তা বললে আল্লাহ তোমার দুশ্চিন্তা দূর করবেন এবং তোমার ঋণ পরিশোধের ব্যবস্থা ও করে দিবেন? তিনি বললেন,আমি বললাম, হাঁ, হে আল্লাহর রাসূল! তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তুমি সকাল সন্ধ্যায় বলবেঃ “হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে দুশ্চিন্তা ও অস্থিরতা থেকে আশ্রয় চাই। আমি আশ্রয় চাই অক্ষমতা ও অলসতা থেকে, আপনার কাছে আশ্রয় চাই ভীরুতা ও কার্পণ্য হতে, আমি আপনার কাছে আশ্রয় চাই ঋণের বোঝা ও মানুষের রোষানল হতে”। আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি তাই করলাম। ফলে মহান আল্লাহ আমার দুশ্চিন্তা দূর করলেন এবং আমার ঋণ পরিশোধের ব্যবস্থাও করে দিলেন। [১৫৫৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، سعید الجریري ثقۃ اختلط قبل موتہ بثلاث سنین (تق: 2273) ، غسان بن عوف: لین الحدیث (تق: 5358) ، (انوار الصحیفہ ص 61، 62)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . غسان بن عرف المازني قال الحافظ : لين الحديث، وقال الذهبي : ليس بالقوي، وضعفه الساجي والأزدي، وقال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه . الجريري : هو سعيد بن إياس، وأبو نضرة : هر المنذر بن مالك العبدي . وأخرجه البيهقي في " الدعوات الكبير " ( ١٧٩ ) ، والمزي في ترجمة غسان بن عرف المازني من " تهذيب الكمال " ٢٣ / ١٠٦ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . قوله : فإذا هو برجل من الأنصار يقال له : أبو أمامة . قال الحافظ المنذري : يشبه أن يكون أبو أمامة هذا إياس بن ثعلبة الأنصاري الحارثي، فإن أبا أمامة أسعد بن زرارة توفي سنة إحدى من الهجرة، ويقال : إنه أول من بايع ليلة العقبة، وهو نقيب لا يكنى عن مثله برجل من الأنصار .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ - قَالَ - فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعِقَالُ صَدَقَةُ سَنَةٍ وَالْعِقَالاَنِ صَدَقَةُ سَنَتَيْنِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عِقَالاً . وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ عَنَاقًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَمَعْمَرٌ وَالزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا . وَرَوَى عَنْبَسَةُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ عَنَاقًا .
আবূ হুরাইরাহ (রা:) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর ইন্তিকালের পর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খলীফা হিসেবে নিযুক্ত হন। তখন আবনের কিছু গোত্র কুফরী করলো। ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বললেন, আপনি এ লোকদের বিরুদ্ধে কিভাবে যুদ্ধ করবেন? অথচ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ “আমি লোকদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করতে আদিষ্ট হয়েছি, যতক্ষণ না তারা বলে, আল্লাহ ছাড়া কোন ইলাহ নেই। যে ব্যক্তি লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু বলবে, তার জান-মাল আমার থেকে নিরাপদ। তবে আইনের বিষয়টি ভিন্ন এবং তার প্রকৃত বিচার মহান আল্লাহর উপর ন্যস্ত।” তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আল্লাহ শপথ! যে ব্যক্তি সলাত ও যাকাত র মধ্যে পার্থক্য করবে আমি অবশ্যই তার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবো। অর্থ সম্পদের প্রদেয় অংশ হলো যাকাত। আল্লাহর শপথ! যদি তারা আমাকে একটি রশি দিতেও অস্বীকৃতি জানায় যা তারা রাসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দিতো, তবে আমি তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবো। ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আল্লাহর শপথ ! আমি বুঝতে পারলাম যে মহান আল্লাহ আবূ বকরের হৃদয়কে যুদ্ধের জন্য উম্মুখ করে দিয়েছেন। তিনি বলেন, আমি বুঝতে পারলাম যে, এটাই হাক্ব ও সঠিক।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম। কিন্তু তার উক্তি শায। মাহফূয হচ্ছে (আরবি)।
ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, রাবাহ ইবনু যায়িদ মা’মার হতে, তিনি যুহরী হতে উল্লেখিত সানাদে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন উটের রশি। বর্ণনাকারী ইবনু ওয়াহাব ইউনুস সূত্রে বলেছেন, ছাগল ছানা। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, শু’আইব ইবনু আবূ হামযাহ এবং মা’মার ও যুবাইদী যুহরী হতে এ হাদীস বলেছেন, ‘যদি তারা একটি বকরীর বাচ্চা দিতেও অস্বীকার করে’। আর আনবাসাহ ইউনুস হতে যুহরী সূত্রে এ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ বকরীর বাচ্চা।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح ق لكن قوله ع
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (7284، 7285) صحیح مسلم (20)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الليث : هو ابن سعد، وعقيل : هو ابن خالد الأموي، والزهري : هو محمد بن مسلم . وأخرجه البخاري (١٣٩٩) ، ومسلم (٢٠) ، والترمذي (٢٧٩٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٢٣٥) و (١٣٤٨) و (٣٤١٩) و (٣٤٢١) و (٤٢٨٤) و (٤٢٨٥) من طرق عن الزهري، به . وأخرجه النسائي (٣٤٢٠) و (٣٤٢٢) و (٣٤٢٣) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به . وهو في " مسند أحمد " (٦٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٢١٧). والعناق بفتح العين والنون : الأنثى من ولد المعز لم تبلغ سنة . وانظر ما بعده . قال المهلب ونقله عنه صاحب " الفتح " ١٢ / ٢٧٦ تعليقاً على حديث أبي هريرة هذا (٦٩٢٤) الذي أدرجه الإمام البخاري تحت باب : قتل من أبي قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة : من امتنع من قبول الفرائض، نظر، فإن أقر بوجوب الزكاة مثلاً، أخذت منه قهراً ولا يقتل، فإن أضاف إلى امتناعه نصب القتال، قوتل إلى أن يرجع، قال مالك في " الموطأ " ١ / ٢٦٩ : الأمر عندنا فيمن منع فريضة من فرائض الله تعالى، فلم يستطع المسلمون أخذها منه كان حقاً عليهم جهاده حتى يأخذوها منه (أي تحت راية ولي الأمر). وقال أبو محمد بن حزم في " الملل والنحل ": انقسمت العرب بعد موت النبي ﷺ على أربعة أقسام : طائفة بقيت على ما كانت في حياته وهم الجمهور . وطائفة بقيت على الإسلام أيضاً، إلا أنهم قالوا : نقيم الشرائع إلا الزكاة وهم كثير، لكنهم قليل بالنسبة إلى الطائفة الأولى . والثالثة أعلنت بالكفر والردة كأصحاب طليحة وسجاح وهم قليل بالنسبة لمن قبلهم إلا أنه كان في كل قبيلة من يقاوم من ارتد . وطائفة توقفت فلم تطع أحداً من الطوائف الثلاثة، وتربصوا لمن تكون الغلبة فأخرج أبو بكر إليهم البعوث، وكان فيروز ومن معه غلبوا على بلاد الأسود وقتلوه، وقتل مسيلمة باليمامة، وعاد طليحة إلى الإسلام وكذا سجاح، ورجع غالب من كان ارتد إلى الإسلام، فلم يحل الحول إلا والجميع قد راجعوا دين الإسلام، ولله الحمد .
حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ حَقَّهُ أَدَاءُ الزَّكَاةِ وَقَالَ عِقَالاً .
যুহরী (রঃ) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, মালের হাক্ব হচ্ছে যাকাত এবং তিনি রশির কথা উল্লেখ করেছেন।
সহীহঃ কিন্তু হাদীসটি এ শব্দে শায।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح ولكنه شاذ بهذا اللفظ
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (7284، 7285) صحیح مسلم (20)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن السرح : هو أحمد بن عمرو، وابن وهب : هو عبد الله القرشي، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي . ورواية يونس اختلف عليه، قال عنبسة عن يونس : عناقاً، وقال ابن وهب عن يونس : عقالاً ، ومرة قال ابن وهب : عناقاً كما قال الجماعة، والمراد بالعقال هنا كما ذهب إليه كثير من المحققين : الحبل الذي يعقل به البعير، وهذا القول يحكى عن مالك وابن أبي ذئب وغيرهما، وهو اختيار صاحب " التحرير " وجماعة من حذاق المتأخرين . قاله شمس الحق في " عون المعبود " ٤ / ٢٩٢ - ٢٩٣ . وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ " .
‘আমর ইবনু ইয়াহইয়া আল-মাযিনী (রঃ) হতে তার পিতার হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, পাঁচটি উটের কমে যাকাত নেই, পাঁচ উকিয়ার কমে যাকাত নেই এবং পাঁচ ওয়াসাকের কমে যাকাত নেই।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1447) صحیح مسلم (979)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي : هو ابن عمارة المازني . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٢٤٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٤٤٧) ، والترمذى (٦٣٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٢٣٧). وأخرجه البخاري (١٤٠٥) ، ومسلم (٩٧٩) وابن ماجه (١٧٩٩) ، والترمذي (٦٣١). و (٦٣٢) ، والنسائي (٢٢٣٧) و (٢٢٣٨) و (٢٢٦٥) و (٢٢٧٥) و (٢٢٧٨) من طرق عن عمرو بن يحيي، به . واقتصر ابن ماجه على ذكر الذود - وهي الإبل - وبيَّن بالتفصيل نصابها . وأخرجه مسلم (٩٧٩) ، وابن ماجه (١٧٩٣) ، والنسائي (٢٢٦٤) و (٢٢٦٧) و (٢٢٧٤) من طرق عن يحيى بن عُمارة، به . وأخرجه البخاري (١٤٥٩) و (١٤٨٤) ، والنسائي (٢٢٦٦) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، وابن ماجه (١٧٩٣) ، والنسائي (٢٢٦٤) و (٢٢٦٧) من طريق عباد بن تميم، كلاهما عن أبي سعيد الخدري، به . وهو في " مسند أحمد " (١١٠٣٠) و (١١٥٧٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٢٦٨) و (٣٢٧٥). وانظر تالييه . الأوسق : جمع وسق، وهي ستون صاعاً بالاتفاق، والصاع وزنه (٢١٧٥) غراماً، فيكون المجموع ست مئة واثنين وخمسين كيلاً ونصفاً . والذود : ما بين الثلاث إلى العشر من الإبل ولا واحد له من لفظه، وإنما يقال للواحد : بعير، كما يقال للواحدة من النساء : المرأة . وأواق : جمع أوقية، وهي أربعون درهماً باتفاق من الفضة الخالصة .
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ زَكَاةٌ " . وَالْوَسْقُ سِتُّونَ مَخْتُومًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ .
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, পাঁচ ওয়াসাকের কমে যাকাত নেই। এক ওয়াসাক হচ্ছে ষাট সা‘।
দুর্বল।
ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আবুল বাখতারী (রঃ) আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে হাদীস শুনেননি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (1832) ، بیّن المؤلف علتھا وھي الإنقطاع،والشطر الأول صحیح دون قولہ ’’والوسق ستون مختومًا ‘‘ ، (انوار الصحیفہ ص 62)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن أبا البختري - وهو سعيد ابن فيروز - لم يسمع من أبي سعيد فيما قاله أبو داود وأبو حاتم الرازي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٢٢٧٧) من طريق وكيع بن الجراح، عن إدريس ابن يزيد، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه (١٨٣٢) من طريق محمد بن عبيد، به مرفوعاً بلفظ : " الوسق ستون صاعاً ". وهو في " مسند أحمد " (١١٥٦٤). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا مَخْتُومًا بِالْحَجَّاجِيِّ .
ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিন বলেন, এক ওয়াসাক হচ্ছে ষাট সা‘। এটি আল-হাজ্জাজ কর্তৃক নির্ধারিত।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح مقطوع
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، مغیرۃ بن مقسم مدلس وعنعن ، (انوار الصحیفہ ص 62)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات . جرير : هو ابن عبد الحميد الضبي، والمغيرة : هو أبن مِقْسَم، وإبراهيم : هو ابن يزيد بن قيس النخعي . وانظر سابقيه . وقوله : مختوماً بالحجاجي . قال في " عون المعبود ": أي : مختوماً بعلامة الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير الكوفة وهي ستون صاعاً، وكل صاع أربعة أمداد، وكل مد رطل وثلث عند الحجازيين وهو قول الشافعي وعامة العلماء .