হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (2041)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَىَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَىَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ আমার উপর সালাম পেশ করলে আল্লাহ আমার ‘রূহ’ ফিরিয়ে দেন এবং আমি তার সালামের জবাব দেই। [২০৪১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (925) ، یزید بن عبد اللہ بن قسیط ثبت سماعہ من أبي ھریرۃ عند البیھقي (1/ 122)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . أبو صخر حميد بن زياد - وهو الخراط - حسن الحديث . وقد صححه النووي في " الأذكار " ، وجوّد إسناده الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " (٩٦٥). المقرئ : هو عبد الله بن يزيد المكي، وحَيوَة : هو ابن شُريح . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " (٥٢٦) ، وأحمد في " مسنده " (١٠٨١٥) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ٢٤٥، وفي " الدعوات الكبير " (١٥٨) ، وفي " شعب الإيمان " (١٥٨١) ، وفي " حياة الأنبياء بعد وفاتهم " (١٥) ، والقاضي عياض في " الشفا " ٢ / ٧٨ - ٧٩ من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد . وقوله : رد على روحي . قال المناوي : يعني ردّ علىَّ نطقي، لأنه ﷺ حي على الدوام، وروحه لا تفارقه أبداً لما صح أن الأنبياء أحياء في قبورهم … هذا ظاهر في استمرار حياته لاستحالة أن يخلو الوجود كله من أحد يسلم عليه عادة، ومن خص الرد بوقت الزيارة فعليه البيان، فالمراد كما قال ابن الملقن وغيره بالروح النطق مجازاً وعلاقة المجاز أن النطق من لازمه وجود الروح، كما أن الروح من لازمه وجود النطق بالفعل أو القوة، وهو في البرزخ مشغول بأحوال الملكوت، مستغرق في مشاهدته، مأخوذ عن النطق بسبب ذلك، ولهذا قال ابن حجر : الأحسن أن يؤول رد الروح بحضور الفكر، كما قالوه في خبر " يغان على قلبي ". ونقل علي القاري في " المرقاة " ٢ / ٦ عن القاضي قرله : لعل معناه أن روحه المقدسة في شأن ما في الحضرة الإلهية، فإذا بلغه سلام أحد من الأمة رد الله تعالى روحه المطهرة من تلك الحالة إلى رد من سلم عليه، وكذلك عادته في الدنيا يفيض على الأمة من سبحات الوحي الإلهي ما أفاضه الله تعالى عليه فهو صلوات الله عليه في الدنيا والبرزخ والآخرة في شأن أمته وقال ابن الملك : رد الروح كناية عن إعلام الله إياه بأن فلاناً صلَّى عليه . وقد أجاب الحافظ السيوطي عن الإشكال بأجوبة أخرى في رسالته " إنباء الأذكياء بأخبار الأنبياء " المدرجة في " الحاوي للفتاوي " ٢ / ٣٢٧ - ٣٣٧، فانظرها .









সুনান আবী দাউদ (2042)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا وَلاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা তোমাদের ঘরগুলোকে ক্ববরস্থানে পরিণত করো না এবং আমার ক্ববরকে উৎসবের স্থানে পরিণত করো না। তোমরা আমার উপর দরূদ পাঠ করো। তোমরা যেখানেই থাকো না কেন তোমাদের দরূদ আমার কাছে পৌছানো হবে। [২০৪২]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (926)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن . عبد الله بن نافع - وهو الصائغ المخزومي - صدوق حسن الحديث . وقد صحح إسناده الحافظ في " الفتح " ٦ / ٤٨٨ ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن العامري، وسعيد المقبري : هو ابن أبي سعيد . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٨٨٠٤) ، والطبراني في " الأوسط " (٨٠٣٠) من طريق عبد الله بن نافع، بهذا الإسناد . وأخرج أحمد في " مسنده " (٧٣٥٨) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه : " اللهم لا تجعل قبري وثنا، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ". وإسناده قوي . وأخرجه أحمد أيضاً في " مسنده " (٧٨٢١) ، ومسلم (٧٨٠) ، والترمذي (٣٠٩٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٧٩٦١) من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، رفعه : " لا تجعلوا بيوتكم مقابر " وإسناده صحيح . وفي الباب عن علي عند البزار (٥٠٩) ، وأبي يعلى (٤٦٩) ، وإسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي " (٢٠) ، وسنده ضعيف . وعن الحسن بن علي بن أبي طالب عند أبي يعلى (٦٧٦١). وسنده ضعيف أيضاً . وعن ابن مسعود عند أحمد في " مسنده " (٣٦٦٦) ، والنسائي في " الكبرى " (١٢٠٦) و (٩٨١١) ، قال : قال رسول الله ﷺ : " إن لله في الأرض ملائكة سيَّاحين، يبلِّغوني من أمتي السلام " وإسناده صحيح . وعن أوس بن أوس السالف عند المصنف برقم (١٠٤٧) بلفظ : " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة … فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ " وهو صحيح لغيره . قال شيخ الإسلام ابن تيمية : معنى الحديث : لا تعطلوا البيوت من الصلاة فيها والدعاء والقراءة، فتكون بمنزلة القبور، فأمر بتحري العبادة في البيوت، ونهى عن تحريها عند القبور . وقال المناوى : لا تجعلوها كالقبور في خلوها عن الذكر والعبادة، بل صلوا فيها، قال ابن الكمال : كنى بهذا النهي عن الأمر بأن يجعلوا لبيوتهم حظاً من الصلاة، ولا يخفى ما في هذه الكناية من الدقة والغرابة، فإن مبناها على كون الصلاة منهية عند المقابر على ما نص عليه في خبر " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها ". وقوله : ولا تجعلوا قبري عيداً . معناه : النهي عن الاجتماع لزيارته اجتماعهم للعيد، إما لدفع المشقة أو كراهة أن يتجاوزوا حد التعظيم، وقيل : العيد : ما يعاد إليه، أي : لا تجعلوا قبري عيداً تعودون إليه متى أردتم أن تصلوا علي، فظاهره منهى عن المعاودة، والمراد المنع عما يوجبه، وهو ظنهم بأن دعاء الغائب لا يصل إليه، ويؤيده قوله : " وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم " أي : لا تتكلفوا المعاودة إلي فقد استغيتم بالصلاة علي . ونقل صاحب " عون المعبود " عن المناوي قوله : ويؤخذ منه أن اجتماع العامة في بعض أضرحة الأولياء في يوم أو شهر مخصوص من السنة، ويقولون : هذا يوم مولد الشيخ ويأكلون ويشربون وربما يرقصون فيه منهي عنه شرعاً وعلى ولي الشرع ردعهم عن ذلك وإنكاره عليهم وإبطاله . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " الحديث يشير إلى أن ما ينالني منكم من الصلاة والسلام يحصل مع قربكم من قبري وبعدكم عنه، فلا حاجة بكم إلى اتخاذه عيداً ".









সুনান আবী দাউদ (2043)


حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْمَدِينِيُّ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَبِيعَةَ، - يَعْنِي ابْنَ الْهُدَيْرِ - قَالَ مَا سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ وَمَا هُوَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ فَلَمَّا تَدَلَّيْنَا مِنْهَا وَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقُبُورُ إِخْوَانِنَا هَذِهِ قَالَ ‏"‏ قُبُورُ أَصْحَابِنَا ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ ‏"‏ هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا ‏"‏ ‏.‏




রবী‘আহ ইবনু হুদাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি ত্বালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে একটি হাদীস ছাড়া অন্য কোন হাদীস বর্ণনা করতে শুনিনি। বর্ণনাকারী বলেন, আমি বললাম, তা কি? তিনি বললেন, আমরা রাসূলুল্লাহ্‌র (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সঙ্গে শহীদদের কবর যিয়ারতে রওয়ানা হই। শেষ পর্যন্ত আমরা ‘হাররা ওয়াকিমের’ উঁচু টিলায় উঠি। আমরা সেখান থেকে নেমে উপত্যকায় বাঁকে কিছু ক্ববর দেখলাম। ত্বালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমরা বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! এগুলা কি আমাদের ভাইদের ক্ববর? তিনি বললেনঃ আমাদের সাথীদের ক্ববর? অতঃপর আমরা শহীদের ক্ববরের কাছে এলে তিনি বললেনঃ এগুলা আমাদের ভাইদের ক্ববর। [২০৪৩]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن كما قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢٠ / ٢٤٧ . داود بن خالد - وهو ابن دينار المدني - ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقد تفرد بهذا الحديث، قال علي ابن المديني في " العلل " ص ٩٦ بعد ما ذكر حديث طلحة هذا : وإسناده كله جيد، إلا أن داود بن خالد هذا لا يُحفظ عنه إلا هذا الحديث . ربيعة بن الهدير : هو ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي القرشي . وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٣٨٧) ، والبزار في " مسنده " (٩٥٥) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٤٥٩٨) ، وابن عدي في " الكامل " ٣ / ٩٦١، والبيهقي في " الكبرى " ٥ / ٢٤٩ وفي " الدلائل " ٣ / ٣٠٥ - ٣٠٦، وابن عبد البر في " التمهيد " ٢٠ / ٢٤٥ و ٢٤٦ من طريق محمد بن معن، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي ٥ / ٢٤٩ من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به . حرة واقم : الحرة : أرض ذات حجارة سود، وواقم : اسم لأطم (حصن) من آطام المدينة، أضيفت الحرة إليه للمجاورة، وهي التي تعرف اليوم بالحرة الشرقية في المدينة المنورة . بمحنية : بمنعطف الوادي .









সুনান আবী দাউদ (2044)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى بِهَا فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ‏.‏




আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুলহুলাইফার বিস্তীর্ণ এলাকায় উট বসিয়ে যাত্রাবিরতি করে সেখানে সলাত আদায় করলেন। নাফি‘ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও অনুরূপ করতেন। [২০৪৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1532) صحیح مسلم (1257 بعد ح 1345)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبيُّ : هو عبد الله بن مسلمة، ونافع : هو مولى ابن عمر . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٤٠٥، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٥٣٢) ، ومسلم بإثر (١٣٤٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٢٧) و (٤٢٣١). وأخرجه البخاري (٤٨٤) مطولاً و (١٥٣٣) و (١٧٩٩) و (١٧٦٧) ، ومسلم بإثر (١٣٤٥) من طريق نافع، به . ولم يرد في بعض المواضع ذكر الصلاة . وهو في " مسند أحمد " (٤٨١٩). قال القاضي : والنزول بالبطحاء بذي الحليفة في رجوع الحاج ليس من مناسك الحج، وإنما فعله من فعله من أهل المدينة تبركاً بآثار النبي ﷺ ، ولأنها بطحاء مباركة، قال : وقيل : إنما نزل به ﷺ في رجوعه حتى يصبح لئلا يفجأ الناس أهاليهم ليلاً، كما نهي عنه صريحاً في الأحاديث المشهورة .









সুনান আবী দাউদ (2045)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ قَالَ مَالِكٌ لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسَ إِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهَا مَا بَدَا لَهُ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَرَّسَ بِهِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيَّ قَالَ الْمُعَرَّسُ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ‏.‏




আল-কা‘নাবী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, যথাসম্ভব কিছু সলাত না পড়ে মাদীনাহ প্রত্যাবর্তনকারী কোন ব্যক্তির জন্য মু‘আররাস নামক স্থান অতিক্রম করা উচিত নয়। কেননা আমার কাছে হাদীস পৌছেছে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এখানে যাপন করেছেন, সামান্য ঘুমিয়েছেন এবং সলাত আদায় করেছেন। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক্ব আল-মাদানী (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছি, মু‘আররাস মাদীনাহ থেকে ছয় মাইল দূরে অবস্থিত। [২০৪৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح مقطوع




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، الف: انظر الحدیث السابق (2044)، ب: روایۃ عبداللہ العمري عن نافع قویۃ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: انظر ما قبله . المعرَّس : موضع النزول للاستراحة، قال أبو زيد : عرَّس القوم في المنزل : إذا نزلوا به أيّ وقت كان من ليل أو نهار، وقال الخليل والأصمعي : التعريس النزول في آخر الليل .









সুনান আবী দাউদ (2046)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ إِنِّي لأَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًى إِذْ لَقِيَهُ عُثْمَانُ فَاسْتَخْلاَهُ فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ لَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَالَ لِي تَعَالَ يَا عَلْقَمَةُ فَجِئْتُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ أَلاَ نُزَوِّجُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِجَارِيَةٍ بِكْرٍ لَعَلَّهُ يَرْجِعُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ مَا كُنْتَ تَعْهَدُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ‏"‏ ‏.‏




‘আলক্বামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি ‘আবদুল্লাহ ইবনু মাসঊদের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে মিনায় হাঁটছিলাম। এ সময় ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)–এর সাথে দেখা হলে তিনি ‘আবদুল্লাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে নির্জনে আলাপ করেন। অতঃপর ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন দেখলেন, এ বিষয়ে তার কোন প্রয়োজন নেই, তখন তিনি আমাকে বললেন, হে আলক্বামাহ! এদিকে এসো। আমি এলে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন, হে আবূ ‘আবদুর রহমান! আমরা কি আপনার সাথে একটি কুমারী মেয়ে বিয়ে দিব, যাতে আপনি অতীতের প্রাণচাঞ্চল্য ফিরে পান? ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি এরূপ এজন্যই বলেছি যে, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)–কে বলতে শুনেছিঃ তোমাদের কেউ বিয়ের সামর্থ্য রাখলে সে যেন অবশ্যই বিয়ে করে। কেননা বিয়ে দৃষ্টিকে সংযত রাখে এবং যৌন জীবনকে সংযমী করে। আর যে ব্যক্তির বিয়ে করার সামর্থ্য নেই সে যেন অবশ্যই সওম পালন করে। কারন সওম তার যৌনস্পৃহা দমনকারী।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1905) صحیح مسلم (1400)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . جرير : هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي، والأعمش : هو سليمان بن مهران، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه البخاري (١٩٠٥) و (٥٠٦٥) ، ومسلم (١٤٠٠) ، وابن ماجه (١٨٤٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٥٦٠) و (٢٥٦١) و (٥٢٩٧) و (٥٢٩٨) و (٥٢٩٩) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد . وقرن في رواية النسائي (٥٢٩٨) مع علقمة الأسود بن يزيد . وأخرجه النسائي (٢٥٦٣) و (٥٢٩٦) من طريق أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي، به . وهو في " مسند أحمد " (٣٥٩٢) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٢٦). وأخرجه البخاري (٥٠٦٦) ، ومسلم (١٤٠٠) ، والترمذي (١١٠٥) و (١١٠٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٢٥٥٩) و (٢٥٦٢) و (٥٣٠٠) و (٥٣٠١) من طرق عن الأعمش، عن عمارة بن عمير التيمي، عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، عن عبد الله بن مسعود، به . وهو في " مسند أحمد " (٤٠٢٣). قال ابن حبان بعد أن أورد الخبر : الأمر بالتزويج في هذا الخبر، وسببه استطاعة الباءة، وعلته غض البصر، وتحصين الفرج، والأمر الثاني : هو الصوم عند عدم السبب وهو الباءة، والعلة الأخرى هو قطع الشهوة . وقال البغوي في " شرح السنة " ٩ / ٤ : والباءة كناية عن النكاح، ويقال للجماع أيضاً : الباءة، وأصلها المكان الذي يأوي إليه الإنسان، ومنه اشتق مباءة الغنم وهي الموضع التي تأوي إليه بالليل، سمي النكاح بها، لأن من تزوج امرأة بوأها منزلاً . والوِجاء : رضُّ الأنثيين، والخصاء : نزعهما، ومعناه أنه يقطع النكاح، فإن الموجوء لا يضرب . وقال الحافظ في " الفتح " ٩ / ١١٠ : وقد قسم العلماء الرجل في التزويج إلى أقسام : الأول التائق إليه، القادر على مؤنه، الخائف على نفسه، فهذا يندب له النكاح عند الجميع، وزاد الحنابلة في رواية (المغني " ٩ / ٣٤١): أنه يجب، وبذلك قال أبو عوانة الإسفراييني من الشافعية، وصرح به في " صحيحه " ، ونقله المصيصي في " شرح مختصر الجويني " وجهاً، وهو قول داود الظاهري وأتباعه … وقال المازري : الذي نطق به مذهب مالك أنه مندوب، وقد يجب عندنا في حق من لا ينكف عن الزنى إلا به . وقال القرطبي : المستطيع الذي يخاف الضرر على نفسه ودينه من العزوبة بحيث لا يرتفع عنه ذلك إلا بالتزويج لا يختلف في وجوب التزويج عليه .









সুনান আবী দাউদ (2047)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، - يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ নারীদেরকে (সাধারণত) চারটি বিষয় দেখে বিয়ে করা হয়। তার ধন-সম্পদ, বংশমর্যাদা, তার রূপসৌন্দর্য এবং তার দীনদারী। তবে তুমি দীনদার নারী বিয়ে করো। অন্যথায় তুমি লাঞ্ছিত হবে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5090) صحیح مسلم (1466)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وعبيد الله : هو ابن عمر العدوي، وسعيد بن أبي سيد : هو المقبري . وأخرجه البخاري (٥٠٩٠) ، ومسلم (١٤٦٦) ، وابن ماجه (١٨٥٨) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣١٨) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٩٥٢١) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٣٦). قال الخطابي : فيه من الفقه مراعاة الكفاءة في المناكح، وأن الدين أولى ما اعتبر فيها، وقوله : " تربت يداك ": كلمة معناها الحث والتحريض، وأصل ذلك في الدعاء على الإنسان، يقال : تَرِبَ الرجل، أي : افتقر، وأترب : إذا أثرى وأيسر، والعرب تُطلق ذلك في كلامها، ولا يقصد بها وقوع الأمر . وقال الحافظ في " الفتح " ٩ / ١٣٢ : وقد جزم بأن اعتبار الكفاءة مختص بالدين مالك ونقل عن ابن عمر وابن مسعود ومن التابعين عن محمد بن سيرين وعمر بن عبد العزيز، واعتبر الكفاءة في النسب الجمهور … وقال الثوري : إذا نكح المولى العربية يفسخ النكاح، وبه قال أحمد في رواية، وتوسط الشافعي، فقال : ليس نكاح غير الأكفاء حراماً، فَأَرُدَّ به النكاح، وإنما هو تقصير بالمرأة والأولياء، فإذا رضوا صح، ويكون حقاً لهم تركوه، فلو رضوا إلا واحداً فله فسخه، وذكر أن المعنى في اشتراط الولاية في النكاح كيلا تضيع المرأة نفسها في غير كفءٍ .









সুনান আবী দাউদ (2048)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَتَزَوَّجْتَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ ثَيِّبًا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَفَلاَ بِكْرٌ تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ ‏"‏ ‏.‏




জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেনঃ তুমি কি বিয়ে করেছো? আমি বলি, হ্যাঁ। তিনি আবার বললেনঃ কুমারী না অকুমারী? আমি বললাম, অকুমারী। তিনি বললেনঃ তুমি কোন কুমারী মেয়েকে বিয়ে করলে না কেন? তার সাথে তুমি খেলতে পারতে সেও তোমার সাথে খেলাধুলা করতে পারতো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أصلہ عند مسلم (715 بعد ح 599) وللحدیث طرق




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير، والاعمش : هو سليمان بن مهران . وأخرجه مختصراً ومطولاً البخاري (٢٠٩٧) ، ومسلم بإثر (١٤٦٦) من طريق وهب بن كيسان، والبخاري (٢٣٠٩) ، ومسلم بإثر (١٤٦٦) ، وابن ماجه (١٨٦٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٠٩) و (٥٣١٧) من طريق عطاء بن أبي رباح، والبخاري (٢٩٦٧) و (٥٠٧٩) و (٥٢٤٥) و (٥٢٤٧) ، ومسلم بإثر (١٤٦٦) من طريق الشعبي عامر بن شراحيل، والبخاري (٤٠٥٢) و (٥٣٦٧) و (٦٣٨٧) ، ومسلم بإثر (١٤٦٦) ، والترمذي (١١٢٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٠٨) و (٨٨٨٨) من طريق عمرو بن دينار، والبخاري (٥٠٨٠) ، ومسلم بإثر (١٤٦٦) من طريق محارب بن دثار السدوسي، ومسلم بإثر (١٤٦٦) من طريق أبي نضرة، ستتهم عن جابر بن عبد الله، به . وفي رواية البخاري ومسلم زيادة : قال جابر : فقلت له : إن عبد الله هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال : " بارك الله لك، أو : خيراً ". وهو في " مسند أحمد " (١٤١٣٢) ، و (١٤٢٣٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٢٧١٧) و (٦٥١٧). وفي الحديث الحث على نكاح البكر، وفي " سنن ابن ماجه " (١٨٦١): " عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهاً، وأنتق أرحاماً، وأرضى باليسير " وفيه فضيلة لجابر لشفقته على أخواته، وإيثاره مصلحتهن على حظ نفسه، ويؤخذ منه أنه إذا تزاحمت مصلحتان قدم أهمهما، لأن النبي ﷺ صوب فعل جابر ودعا له لأجل ذلك . ويؤخذ منه الدعاء لمن فعل خيراً وإن لم يتعلق بالداعي . وفيه سؤال الإمام أصحابه عن أمورهم، وتفقد أحوالهم، وإرشاده إلى مصالحهم، وتنبيههم على وجه المصلحة ولو كان في باب النكاح وفيما يُستحيا من ذكره . وفيه مشروعية خدمة المرأة زوجها ومن كان منه بسبيل من ولد وأخ وعائلة، وأنه لا حرج على الرجل في قصده ذلك من امرأته وإن كان ذلك لا يجب عيها، لكن يؤخذ منه أن العادة جارية بذلك، فلذلك لم ينكره النبي ﷺ . " فتح الباري " ٩ / ١٢٣ .









সুনান আবী দাউদ (2049)


قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَتَبَ إِلَىَّ حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ غَرِّبْهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَخَافُ أَنْ تَتْبَعَهَا نَفْسِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে অভিযোগ করলো, আমার স্ত্রী কোন স্পর্শকারীর হাতকে নিষেধ করে না। তিনি বললেনঃ তুমি তাকে ত্যাগ করো। সে বললো, আমার আশংকা আমার মন তার পিছনে ছুটবে। তিনি বললেনঃ (যেহেতু ব্যভিচারের প্রমাণ নেই) তাহলে তুমি তার থেকে ফায়দা হাসিল করো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (3317) ، أخرجہ النسائي (3494 وسندہ صحیح) سند المرفوع صحیح و أعل بما لا یقدح




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي من أجل الحسين بن واقد، فهو صدوق لا بأس به، وهو متابع . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٦٢٩) من طريق الحسين بن حريث، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٣٢٠) و (٥٣٢١) و (٥٦٣٠) من طريق عبد الله ابن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، به . وقال : " طلقها " بدلاً من " غربها " ، وقال : " فأمسكها " بدلاً من " فاستمتع بها ". رجاله ثقات، لكن تفرد به بهذا الإسناد الحسين بن واقد، وعنه الفضل بن موسى، فيما قاله الدارقطني، حكاه عنه ابن طاهر المقدسي في " أطراف الغرائب " ٣ / ٣٤٨ (٢٥٦٠) ، قلنا : ولا يحتمل تفرد مثله بهذا الإسناد . لكن رواه أيضاً عبد الله ابن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، إلا أنه اختلف عنه، فقد رواه عنه ابنُ جريج، مرسلاً، دون ذكر ابن عباس . ورواه عنه أيضاً هارون بن رئاب، واختلف عنه كذلك، فقد رواه النضر بن شميل وأبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس . وخالفهما يزيد بن هارون وعفان بن مسلم، فروياه عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، مرسلاً، وكذلك رواه حماد بن زيد وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير مرسلاً، ورواه عبد الكريم بن أبي المخارق عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن عباس، موصولاً . وعبد الكريم ضعيف لا تقوم به حجة . قلنا : فالأكثرون إذاً قد رووه عن عبد الله بن عُبيد بن عمير مرسلاً . ولهذا صحح يحيي بن سعيد القطان والنسائي وغيرهما القولَ بإرساله . ووافق ابن كثير في " تفسيره " النسائيَّ على القول بإرساله من طريق عبد الله بن عُبيد بن عمير . وقد ذهب بعض أهل العلم إلى ردَّ هذا الحديث جملة، فقد نقل ابن كثير عن الإمام أحمد قوله : هو حديث منكر، وقال أبو بكر بن العربي فيما نقله عنه مرعي بن يوسف الكرمي في " أقاويل الثقات " ص ١٨٩ : هذا حديث لم يثبت، وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ، وقال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ٣٢ / ١١٦ : ضعفه أحمد وغيره، فلا تقوم به حجة في معارضة الكتاب والسنة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم في " الناسخ والمنسوخ " (١٩٠): ليس يثبت عن النبي ﷺ إنما يحدثه هارون بن رئاب عن عبد الله بن عُبيد (وتحرف في المطبوع إلى : عتبة) ويحدثه عبد الكريم الجزري، عن أبي الزبير، كلاهما يرسله . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٦٢٩) عن الحسين بن حريث، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي (٥٣٢٠) و (٥٦٣٠) من طريق النضر بن شميل، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " (١٤٥) ، والخطيب البغدادي في " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " (١٩٠٣) من طريق أبي داود الطالسي، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس . وأخرجه النسائي (٥٣٢١) من طريق يزيد بن هارون، والرامهرمزي (١٤٥) ، والخطيب في " الجامع " (١٩٠٣) من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، مرسلاً . وأخرجه الشافعي في " الأم " ٥ / ١٢ عن سفيان بن عيينة، وعبد الرزاق (١٢٣٦٥) عن معمر بن راشد، كلاهما عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد بن عمير، مرسلاً . قال يحيى القطان فيما نقله عنه الخطيب في " الجامع " (١٩٠٣): وقال حماد ابن زيد : عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عُبيد، مرسل . وأخرجه الخطيب (١٩٠٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، قال : حدثني ابن جريج، قال : حدثني عبد الله بن عبيد مرسلاً . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤ / ١٨٣ - ١٨٤، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٢١) من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله ابن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس . وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف الحديث . وقد روي من طريق آخر عن أبي الزبير، واختلف عنه، فرواه بعضهم عنه عن جابر، وبعضهم يرويه عنه عن هشام مولى رسول الله، وفي كل ذلك لم يُصرِّح أبو الزبير بسماعه، وهو مُدلِّس، انظر بيان طرقه في " التلخيص الحبير " ٣ / ٢٢٥ . وعلى فرض صحة الحديث فليس المعنى على ظاهره، فقد قال الحافظ في " التلخيص " ٣ / ٢٢٦ : قيل : والظاهر أنها لا تمتنع ممن يمد يدَه ليتلذذ بلمسها، ولو كان كنى به عن الجماع، لعد قاذفاً، أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة لا أن ذلك وقع منها . وقال محمد بن اسماعيل الصنعاني في " سبل السلام ": الأقرب المراد أنها سهلة الأخلاق ليس فيها نفور وحشمة عن الأجانب، لا أنها تأتي الفاحشة، وكثير من النساء والرجال بهذه المثابة مع البعد عن الفاحشة، ولو أراد أنها لا تمنع نفسها من الوقاع من الأجانب، لكان قاذفاً لها . وقال ابن كثير : وقيل : المراد أن سجيتها لا ترد يد لامس، لا أن المراد أن هذا وقع منها، وأنها تفعل الفاحشة، فإن رسول الله ﷺ لا يأذن في مصاحبة من هذه صفتها، فإن زوجها والحالة هذه يكون ديوثاً، وقد تقدم الوعيد على ذلك، ولكن لما كانت سجيتها هكذا ليس فيها ممانعة ولا مخالفة لمن أرادها لو خلا بها أحد أمره رسول الله ﷺ بفراقها، فلما ذكر أنه يحبها، أباح له البقاء معها، لأن محبتها له محققة، ووقوع الفاحشة منها متوهم، فلا يُصار إلى الضرر العاجل لتوهم الآجل . وقوله : غربها : معناه : أبعدها، يريد الطلاق، وأصل الغرب : البعد .









সুনান আবী দাউদ (2050)


دَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدِ ابْنُ أُخْتِ، مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، - يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ وَإِنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ ‏"‏ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ‏"‏ ‏.‏




মা’ক্বিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খিদমাতে উপস্থিত হয়ে বললো, আমি এক সুন্দরী ও মর্যাদাসম্পন্ন নারীর সন্ধান পেয়েছি, কিন্তু সে বন্ধা। আমি কি তাকে বিয়ে করবো? তিনি বললেনঃ না। অতঃপর লোকটি দ্বিতীয়বার এসেও তাঁকে জিজ্ঞেস করলে তিনি তাকে নিষেধ করলেন। লোকটি তৃতীয়বার তাঁর নিকট এলে তিনি তাকে বললেনঃ এমন নারীকে বিয়ে করো যে প্রেমময়ী এবং অধিক সন্তান প্রসবকারী। কেননা আমি অন্যান্য উম্মাতের কাছে তোমাদের সংখ্যাধিক্যের কারণে গর্ব করবো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3091) ، أخرجہ النسائي (3229 وسندہ حسن) وصححہ الحاکم (2/62 وسندہ حسن) وللحدیث شواھد کثیرۃ عند ابن حبان (1228) وغیرہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي . مستلم بن سعيد صدوق لا بأس به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٣٢٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " (٤٠٦٥) و (٤٠٥٧). وفي الباب عن أنس بن مالك عند أحمد في " مسنده " (١٢٦١٣) ، وابن حبان في " صحيحه " (٤٠٢٨) ، قال : كان رسول الله ﷺ يقول : " تزوجوا الوَدودَ الوَلُود، إني مُكاثرٌ الأنبياءَ يوم القيامة ". وإسناده قوي أيضاً .









সুনান আবী দাউদ (2051)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ، كَانَ يَحْمِلُ الأُسَارَى بِمَكَّةَ وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا عَنَاقُ وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْكِحُ عَنَاقَ قَالَ فَسَكَتَ عَنِّي فَنَزَلَتْ ‏{‏ وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنْكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ‏}‏ فَدَعَانِي فَقَرَأَهَا عَلَىَّ وَقَالَ ‏"‏ لاَ تَنْكِحْهَا ‏"‏ ‏.‏




‘আমর ইবনু শু’আইব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে পর্যায়ক্রমে তার পিতা ও তার দাদা হতে বর্ণিত, মারসাদ ইবনু আবূ মারাসাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাক্কাহ থেকে বন্দীদেরকে বহন করতেন। সে সময় মাক্কাহতে ‘আনাক’ নাস্মী নামক এক ব্যভিচারিণী ছিলো। সে ছিল মারসাদের বান্ধবী। তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খিদমাতে উপস্থিত হয়ে বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি ‘আনাক’-কে বিয়ে করবো? মারসাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তিনি চুপ থাকলেন। অতঃপর আয়াত অবতীর্ণ হলোঃ ‘ব্যভিচারিণীকে ব্যভিচারী অথবা মুশরিক ছাড়া অন্য কেউ বিয়ে করবে না। (সূরাহ আন-নূরঃ ৩) তিনি আমাকে ডেকে এনে আয়াতটি শুনান এবং বলেনঃ তুমি তাকে বিয়ে করো না।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ النسائي (3230 وسندہ حسن) وحسنہ الترمذي (3177 وسندہ حسن)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . يحيى : هو ابن سعيد القطان . وأخرجه الترمذي (٣٤٥١) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣١٩) من طريق عبيد الله ابن الأخنس، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وهو في " شرح مشكل الآثار " للطحاوي (٤٥٥٢). ومرثد بفتح الميم وسكون الراء، وفتح الثاء، والغنوي، بفتح الغين وبعدها نون مفتوحة نسبة إلى غني بفتح الغين وكسر النون، وهو غني بن يعصر، ويقال : أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر . قاله النذرى .









সুনান আবী দাউদ (2052)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وَأَبُو مَعْمَرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ إِلاَّ مِثْلَهُ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنِي حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ সাজাপ্রাপ্ত ব্যভিচারী তার অনুরূপ কাউকে বিয়ে করবে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عمرو بن شعيب ثقة، وما عيب عليه فهو ممن دونه من الضعفاء . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو معمر : هو عبد الله بن عمرو التميمي، وعبد الوارث : هو ابن سعيد، وحبيب : هو ابن أبي قريبة المعلم، وسعيد : هو ابن أبي سعيد المقبري . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٨٣٠٠) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٤٥٤٨) و (٤٥٤٩) ، وابن عدي في " الكامل " ٢ / ٨١٧، والحاكم في " المستدرك " ١٦٦ / ٢، من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي . وأخرجه الطحاوي (٤٥٥٠) ، والحاكم ٢ / ١٩٣ من طريق يزيد بن زريع، عن حبيب المعلم، قال : قلت لعمرو بن شعيب : إن فلاناً يقول : إن الزاني لا ينكح إلا زانية مثله، قال : وما يُعَجِّبُك من ذلك؟ حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ، قال : " الزاني لا ينكح إلا زانية مثله، والمجلود لا ينكح إلا مجلودة مثله ". واللفظ للطحاوي، ورواية الحاكم مثلها دون قوله : " الزاني لا ينكح إلا زانية مثله ".









সুনান আবী দাউদ (2053)


دَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ وَتَزَوَّجَهَا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ‏"‏ ‏.‏




আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি তার দাসীকে দাসত্বমুক্ত করার পর বিয়ে করে সে দু’টি পুরস্কারের অধিকারী।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2544) صحیح مسلم (154 بعد ح 1427)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عَبثَرٌ : هو ابن القاسم الزبيدي، ومطرِّف : هو ابن طريف الحارثي، وعامر : هو ابن شراحيل الشعبي، وأبو بردة : هو عامر بن عبد الله الأشعري . وأخرجه تاماً ومطولاً البخاري (٩٧) و (٢٥٤٤) ، ومسلم (١٥٤) ، وبإثر (١٤٢٧) رقم (٨٦) ، وابن ماجه (١٩٥٦) ، والترمذي (١١٤٣) و (١١٤٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٧٦) و (٥٤٧٧) من طريق عامر الشعبي، به . وهو في " مسند أحمد " (١٩٥٦٤) ، و " صحيح ابن حبان " (٢٢٧) و (٤٠٥٣).









সুনান আবী দাউদ (2054)


حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ‏.‏




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মুক্ত করেন এবং এ মুক্তিকে তার মোহর হিসেবে গণ্য করেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (947) صحیح مسلم (1365 بعد ح 1427)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو عوانة : هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه مسلم بإثر (١٤٢٧) رقم (٨٥) ، والترمذي (١١٤٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٧٤) من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد . وأخرجه تاماً ومطولاً البخاري (٣٧١) و (٩٤٧) و (٤٢٠١) ، ومسلم بإثر (١٤٢٧) (٨٤) و (٨٥) ، وابن ماجه (١٩٥٧) من طرق عن عبد العزيز بن صُهيب، والبخاري (٩٤٧) و (٤٢٠٠) و (٥٠٨٦) ، ومسلم بإثر (١٤٢٧) رقم (٨٥) ، وابن ماجه (١٩٥٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٧٤) من طريق ثابت بن أسلم البناني، والبخاري (٥٠٨٦) و (٥١٦٩) ، ومسلم بإثر (١٤٢٧) (٨٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٧٤) و (٥٤٧٥) و (٦٥٦٥) من طريق شعيب بن الحَبحَاب، ثلاثتهم عن أنس بن مالك . وهو في " مسند أحمد " (١١٩٥٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٦٣) و (٤٠٩١).









সুনান আবী দাউদ (2055)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ ‏"‏ ‏.‏




নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রী ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ রক্তের সম্পর্কের কারণে যাদেরকে বিয়ে করা হারাম, অনুরূপভাবে দুধপান জনিত সম্পর্কের কারণেও তারা হারাম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهو عند مالك في " الموطأ " ٢ / ٦٠٧، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١١٨٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤١٣). وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه مسلم (١٤٤٥) ، وابن ماجه (١٩٣٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤١٤) و (٥٤٢١) من طريقين عن عروة، به . ورواية النسائي (٥٤١٤) موقوفة على عائشة . وأخرجه مطولاً البخاري (٢٦٤٦) و (٣١٠٥) و (٥٠٩٩) ، ومسلم (١٤٤٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤١١) ، و (٥٤١٢) و (٥٤٤٦) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٧٠) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢٢٣). وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٥٧).









সুনান আবী দাউদ (2056)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي قَالَ ‏"‏ فَأَفْعَلُ مَاذَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَتَنْكِحُهَا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أُخْتَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَوَتُحِبِّينَ ذَاكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ بِكَ وَأَحَبُّ مَنْ شَرَكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِي ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ - أَوْ ذَرَّةَ شَكَّ زُهَيْرٌ - بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَىَّ بَنَاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ ‏"‏ ‏.‏




উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার বোনের প্রতি কোন প্রয়োজন আছে কি? তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তাকে দিয়ে আমার কি দরকার? তিনি বললেন, তাকে বিয়ে করবেন। তিনি বললেনঃ তোমার বোন? উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হ্যাঁ। তিনি বললেনঃ তুমি এরূপ পছন্দ করো? তিনি বললেন, “আমি তো আপনার একমাত্র স্ত্রী না। কাজেই আমার ইচ্ছা, আমার বোনও আমার সাথে কল্যাণে শরীক হোক।” তিনি বললেনঃ আমার জন্য এরূপ হালাল নয়। উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আল্লাহর কসম! আমি জেনেছি, আপনি আবূ সালামাহর কন্যা ‘দোররাহ’-কে বিয়ে করতে আগ্রহী? তিনি বললেনঃ তুমি বলতে চাইছো আমি উম্মু সালামাহর কন্যাকে বিয়ে করতে চাই। উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হ্যাঁ। তিনি বললেনঃ সে আমার সপত্নী কন্যাও না হলেও তাকে বিয়ে করা আমার জন্য বৈধ হতো না। যেহেতু সে দুধ সম্পর্কের কারণে আমার ভ্রাতুস্পুত্রী। আমি এবং তার পিতা আবূ সালামাহ উভয়কে সুয়াইবিয়্যাহ দুধ পান করিয়েছেন। সুতরাং তোমরা তোমাদের কন্যা ও ভগ্নিকে আমার জন্য পেশ করো না।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، رواہ البخاري (5106) ومسلم (1449)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح من حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان - أو بنت أم سفيان - قال الحافظ ابن حجر في " أطراف المسند " ٩ / ٤٤٠، بعد أن أورده من حديث أم سلمة : هذا مما أخطأ فيه هشام بن عروة بالعراق، وحديث ابن إسحاق والليث عنه - كما هو عند أحمد في " مسنده " (٢٦٤٩٤ - ٢٦٤٩٥) - وهو بالمدينة هو الأصحُّ، والموافق لحديث الزهري . زهير : هو ابن معاوية الجعفي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٣٩٥) من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام ابن عروة، بهذا الإسناد . وأخرجه تاماً ومختصراً البخاري (٥١٠٦) ، ومسلم (١٤٤٩) ، وابن ماجه (١٩٣٩ م) من طرق عن هشام بن عروة، والبخاري (٥١٠١) و (٥١٠٧) و (٥٣٧٢) ، ومسلم (١٤٤٩) ، وابن ماجه (١٩٣٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٩٢) و (٥٣٩٤) من طريق ابن شهاب الزهري، كلاهما عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، به . وأخرج بنحوه مختصراً البخاري (٥١٢٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٩٣) من طريق عراك بن مالك، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٦٤٩٣ - ٢٦٤٩٥) و (٢٧٤٢٢) ، و " صحيح ابن حبان " (٤١١٠) و (٤١١١).









সুনান আবী দাউদ (2057)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ أَفْلَحُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ ‏.‏ قَالَ تَسْتَتِرِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ قَالَتْ قُلْتُ مِنْ أَيْنَ قَالَ أَرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أَخِي ‏.‏ قَالَتْ إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ ‏.‏ فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ ‏ "‏ إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ ‏"‏ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবূল কুয়াইসের পুত্র আফলাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার কাছে এলে আমি তার থেকে পর্দা করলাম। তিনি বললেন, তুমি আমার থেকে পর্দা করছো? অথচ আমি তোমার চাচা। আমি বললাম, তা কেমন করে? তিনি বললেন, আমার ভাইয়ের স্ত্রী তোমাকে দুধ পান করিয়েছে। ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাকে তো একজন মহিলা দুধ পান করিয়েছেন, কোন পুরুষ তো নয়। এমন সময় আমার নিকট রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন। আমি তাঁকে ঘটনাটি জানালে তিনি বললেনঃ সে তোমার চাচা। সূতরাং সে তোমার নিকট আসতে পারে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5239) صحیح مسلم (1445)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . سفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه البخاري (٢٦٤٤) و (٤٧٩٦) و (٥١٠٣) و (٥٢٣٩) و (٦١٥٦) ، ومسلم (١٤٤٥) ، وابن ماجه (١٩٤٨) و (١٩٤٩) ، والترمذي (١١٨١) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٤٤) و (٥٤٤٥) و (٥٤٤٧) و (٥٤٤٨) و (٥٤٤٩) من طرق عن عروة، به . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٠٥٤) و (٢٤١٠٢) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢١٩) و (٥٧٩٩). وانظر ما سلف برقم (٢٠٥٥). وفي الحديث أن لبن الفحل يحرم حتى تثبت الحرمة من جهة صاحب اللبن، كما ثبت في جانب المرضعة، وأن زوج المرضعة بمنزلة الوالد للرضيع، وأخاه بمنزلة العم، فإنه ﷺ أثبت عمومة الرضاع، وألحقها بالنسب، لأن سبب اللبن هو ماء الرجل والمرأة معاً، فوجب أن يكون الرضاع منهما، وهذا مذهب الأئمة الأربعة كجمهور الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار . أفاده الزرقانى في " شرح الموطأ " ٣ / ٢٤٠ - ٢٤١ .









সুনান আবী দাউদ (2058)


حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ الْمَعْنَى، وَاحِدٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ قَالَ حَفْصٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ - ثُمَّ اتَّفَقَا - قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ‏.‏ فَقَالَ ‏ "‏ انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ ‏"‏ ‏.‏




‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কাছে এমন সময় আসলেন যখন তার নিকট একটি লোক উপস্থিত ছিলো। হাফস-এর বর্ণনায় রয়েছে, এ দৃশ্য দেখে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসন্তুষ্ট হলেন এবং তাঁর চেহারা বিবর্ণ হলো। অতঃপর উভয় বর্ণনাকারী একমত হয়ে বর্ণনা করেন যে, ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! ইনি তো আমার দুধভাই। তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ যাচাই করে দেখো, কারা তোমার দুধ ভাই। কেননা দুধের সম্পর্ক প্রতিষ্ঠিত হবে শুধুমাত্র ঐ সময় যখন শিশুর একমাত্র খাদ্য হবে দুধ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2647) صحیح مسلم (1455)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . شعبة : هو ابن الحجاج الأزدي، ومحمد بن كثير : هو العبدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، وأشعث : هو ابن أبي الشعثاء سُلَيم بن أسود المحاربي، ومسروق : هو ابن الأجدع الوادعي . وأخرجه البخاري (٢٦٤٧) ، ومسلم (١٤٥٥) ، وابن ماجه (١٩٤٥) ، من طرق، عن سفيان الثوري، ومسلم (١٤٥٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٤٠) من طريق أبي الأحوص، والبخاري (٥١٠٢) من طريق شعبة، ومسلم (١٤٥٥) من طريق زائدة بن قدامة، أربعتهم عن أشعث، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٦٣٢). قوله : " فإن الرضاعة من المجاعة " قال الحافظ في " الفتح " ٩ / ١٤٨ : فيه تعليل الباعث على إمعان النظر والفكر، لأن الرضاعة تُثبت النسب، تجعل الرضيع محرماً، وقوله : " من المجاعة " أي : الرضاعة التي تثبت بها الحرمة، وتحل بها الخلوة هي حيث يكون الرضيع طفلاً لسد اللبن جوعته، لأن معدته ضعيفة يكفيها اللبن، وينبت بذلك لحمه فيصير كجزء من المرضعة، فيشترك في الحرمة مع أولادها فكأنه قال : لا رضاعه معتبرة إلا المغنية عن المجاعة، أو المطعمة من المجاعة . وقد اختلف العلماء في تحديد مدة الرضاع، فقالت طائفة منهم : إنه حولان وإليه ذهب سفيان الثوري والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق، واحتجوا بقوله تعالى : ﴿ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ﴾ [ البقرة : ٢٣٣ ] قالوا : فدل على أن مدة الحولين إذا انقضت، فقد انقطع حكمها، ولا عبرة لما زاد بعد تمام المدة، وقال أبو حنيفة : حولان وستة أشهر، وخالفه صاحباه، وقال زفر بن الهذيل : ثلاث سنين، ويحكى عن مالك أنه جعل حكم الزيادة على الحولين إذا كانت يسيراً حكم الحولي ن . قاله الخطابي . وقال الخطابي : معناه : أن الرضاعة التي تقع بها الحرمة ما كان في الصغر، والرضيع طفل يقوته اللبن ويسد جوعه، وأما ما كان منه بعد ذلك في الحال التي لا يسد جوعه اللبن، ولا يشبعه إلا الخبز واللحم وما في معناهما من الثفل فلا حرمة له .









সুনান আবী দাউদ (2059)


حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُطَهِّرٍ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ لاَ رِضَاعَ إِلاَّ مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو مُوسَى لاَ تَسْأَلُونَا وَهَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ ‏.‏




ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, (দুধের দ্বারা) হাড় মজবুত করা এবং গোশত বৃদ্ধি করা ছাড়া দুধের সম্পর্ক প্রতিষ্ঠিত হয় না। তখন আবূ মূসা আল-আশ’আরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করো না, এ বিষয়ে তোমরা জ্ঞাত।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو موسی الھلالي مجہول وأبوہ مجہول کما قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعدیل 9/ 438) ، (انوار الصحیفہ ص 78)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي موسى الهلالي، وأبيه . وأخرجه الدارقطني في " السنن " ٤ / ١٧٣، والبيهقي في " السنن " ٧ / ٤٦٠ و ٤٦١ من طريق سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد . ورواية الدارقطني مرفوعة . وانظر ما بعده . وله شاهد من حديث أم سلمة عند الترمذي (١١٥٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٤١) ، وابن حبان (٤٢٢٤) بلفظ : " لا يحرم من الرَّضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي، وكان قبل الفطام " وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين، وما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئاً . وآخر من حديث عبد الله بن الزبير، أخرجه ابن ماجه (١٩٤٦). وثالث من حديث أبي هريرة عند البزار (١٤٤٤ - كشف الأستار) ، والبيهقي ٧ / ٤٥٥ .









সুনান আবী দাউদ (2060)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْهِلاَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ وَقَالَ أَنْشَزَ الْعَظْمَ ‏.‏




ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি উপরোক্ত হাদীসের অনুরূপ অর্থবোধক হাদীস নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এই বর্ণনায় রয়েছেঃ যখন হাড় বিস্তৃত হয়। [২০৬০]



দুর্বলঃ মাওকুফ হওয়াটা সঠিক। যা এর পূর্বেরটিতে রয়েছে। ইরওয়া (২১৫৩), যঈফ আল-জামি’উস সাগীর (৬২৯০)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو موسی الھلالي وأبوہ مجہولان،انظر الحدیث السابق (2059) والموقوف صحیح،کما فی الموطأ بتحقیقي (روایۃ یحیی ح1327) ، (انوار الصحیفہ ص 78)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف للانقطاع بين والد أبي موسى الهلالي وعبد الله بن مسعود، ولجهالة أبي موسى الهلالي، وأبيه . وقد وصله المصنف قبله . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٤١١٤) ، والدارقطني في " السنن " ٤ / ١٧٢ - ١٧٣، والبيهقي ٧ / ٤٦١ من طريق سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد . وانظر تتمة تخريجه في " مسند أحمد " (٤١١٤). وانظر ما قبله . وقوله : أنشر العَظم، أي : رفعَه وأعلاه وأكبر حجمه، وهو من النَّشَز : المرتفع من الأرض .