সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلاَ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ " .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের কেউ যেন তার (মুসলিম) ভাইয়ের বিয়ের প্রস্তাবের উপর প্রস্তাব না দেয়। আর কেউ যেন তার ভাইয়ের ক্রয়ের উপর দর-দাম না করে, অবশ্য সে অনুমতি দিলে ভিন্ন কথা।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5142) صحیح مسلم (1412)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبيد الله : هو ابن عمر العمري، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه البخاري (٢١٣٩) و (٢١٦٥) و (٥١٤٢) ، ومسلم (١٤١٢) ، وبإثر (١٥١٤) ، وابن ماجه (١٨٦٨) و (٢١٧١) ، والترمذي (١٣٣٨) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٣٤) و (٥٣٤٠) و (٦٠٥٠) و (٦٠٥١) من طرق عن نافع، به . وزاد النسائي في " الكبري " (٥٣٤٠): " حتى يترك الخاطبُ قبلَه أو يأذن له الخاطب " ، و (٦٠٥١) في البيع : " حتى يَبتَاعَ أو يَذَرَ ". واقتصر بعضهم على ذكر البيع على البيع . وهو في " مسند أحمد " (٤٧٢٢) و (٦٢٧٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٤٧) و (٤٩٦٦). وانظر ما سيأتي برقم (٣٤٣٦).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ " . قَالَ فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا وَتَزَوُّجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا .
জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের কেউ যখন কোন নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দিবে তখন সম্ভব হলে তার এমন কিছু যেন দেখে নেয় যা তাকে বিবাহে উৎসাহিত করে। বর্ণনাকারী বলেন, আমি একটি মেয়েকে বিয়ের প্রস্তাব দেবার পর তাকে দেখার আকাঙ্ক্ষা-অন্তরে গোপন রেখেছিলাম। অতঃপর আমি তার মাঝে এমন কিছু দেখি যা আমাকে তাকে বিয়ে করতে আকৃষ্ট করলো। অতঃপর আমি তাকে বিয়ে করি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3106) ، محمد بن إسحاق صرح بالسماع عند أحمد (3/360)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: مرفوعه صحيح، وهذا حديث حسن، وقد اختُلف على محمد بن إسحاق في تسمية الراوي عن جابر، والصحيح أنه واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، وليس واقد بن عبد الرحمن، كما في رواية إبراهيم بن سعد الزهري، وأحمد بن خالد الوهبي وغيرهما، وواقد بن عمرو ثقة . وابن إسحاق صرح بسماعه من داود بن حصين عند أحمد (١٤٨٦٩). وانظر تمام الكلام عليه في " مسند أحمد " (١٤٥٨٦). مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " ٤ / ٣٥٥ - ٣٥٦، وأحمد في " مسنده " (١٤٥٨٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، والبزار - كما في " الوهم والإيهام " ٤ / ٤٢٨ - ٤٢٩، عن عمر بن علي المقدَّمي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٤٨٦٩) من طريق إبراهيم بن سعد، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٣ / ١٤، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ٨٤ من طريق أحمد بن خالد الوَهبي، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٦٥ من طريق عمر بن علي المقدَّمي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن جابر بن عبد الله، به . وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي . ولمرفوعه شاهد من حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٨٦٥). وصححه ابنُ حبان (٤٠٤٣) ، والحاكم ٢ / ١٦٥، ووافقه الذهبي . وآخر من حديث أبي هريرة عند أحمد في " مسنده " (٧٨٤٢) ، ومسلم (١٤٢٤). وثالث من حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد (١٨١٣٧). وهو صحيح . ورابع من حديث أبي حميد الساعدى عند أحمد أيضاً (٢٣٦٠٢). وإسناده صحيح . قال الشوكانى : وقد وقع الخلاف في الموضع الذي يجوز النظر إليه من المخطوبة، فذهب الأكثر إلى أنه يجوز إلى الوجه والكفين فقط، وقال داود : يجوز النظر إلى جميع البدن، وقال الأوزاعي : ينظر إلى مواضع اللحم، وظاهر الأحاديث أنه يجوز له النظر إليها سواء كان ذلك بإذنها أم لا، وروي عن مالك اعتبار الإذن .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ " فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَالْمَهْرُ لَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ " .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন নারী তার অভিভাবকের অনুমতি ছাড়া বিয়ে করলে তার সে বিয়ে বাতিল। তিনি একথাটি তিনবার বলেছেন। আর সে যদি তার সাথে সহবাস করে, তাহলে এজন্য তাকে মোহর দিবে। যদি উভয় পক্ষের (অভিভাবকদের) মধ্যে মতবিরোধ দেখা দেয়, তাহলে শাসক হবেন তার অভিভাবক। কারণ যাদের অভিভাবক নাই তার অভিভাবক শাসক।
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3131) ، أخرجہ الترمذي (1102 وسندہ صحیح) ابن جریج سمعہ من سلیمان بن موسٰی والزھري سمعہ من عروۃ وأعل بما لایقدح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وصححه ابن معين، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وقد صرّح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - بسماعه من سليمان بن موسى عند عبد الرزاق في . " مصنفه " (١٠٤٧٢) ، وفي رواية أبي عاصم الضحاك عند الحاكم ٢ / ١٦٨ . وكذا جاء عندهما تصريح سليمان بن موسى بسماعه من الزهري، وسليمان ثقة حافظ، فما جاء في رواية إسماعيل ابن عليّة من أن ابن جريج لقي الزهري فسأله عن هذا الحديث فلم يعرفه، فيه وقفة، فقد تكلم ابن معين في سماع ابن عُلية من ابن جريج . وقد فصلنا القول في هذا الحديث في " مسند أحمد " (٢٤٢٠٥) ، فانظر تمام تخريجه والكلام عليه عنده . سفيان : هو ابن سعيد الثوري، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة : هو ابن الزبير . وأخرجه ابن ماجه (١٨٧٩) ، والنرمذي (١١٢٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٧٣) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن . وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠) من طريق حجاج بن أرطاة، عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٢٠٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٤). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد في " مسنده " (٢٢٦٠) ، وابن ماجه (١٨٨٠). وآخر من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٤٠٧٦). وثالث من حديث أبي موسى الأشعري سيأتي عند المصنف بعده . ورابع من حديث ابن مسعود عند الدارقطني ٣ / ٢٢٥ . وخامس من حديث علي عند البيهقي ٧ / ١١١ . وسادس من حديث ابن عمر عند الدارقطني ٣ / ٢٢٥ . وهذه الأحاديث لا يخلو واحد منها من ضعف، لكن الحديث يتقوى بمجموع هذه الشواهد . وانظر ما بعده .
حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، - يَعْنِي ابْنَ رَبِيعَةَ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ جَعْفَرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ كَتَبَ إِلَيْهِ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে উপরোক্ত হাদীসের অর্থানুরূপ বর্ণনা করেন। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বরেন, জা‘ফার সরাসরি যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে শুনেননি, বরং যুহরী তাকে লিখে পাঠিয়েছেন। [২০৮৪]
আমি এটি সহীহ এবং যঈফেও পাইনি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (2083)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . ابن لهيعة - وهو عبد الله - سماع القعنبيُّ - وهو عبد الله بن مسلمة - منه قبل سوء حفظه، ولهذا قبل العلماءُ رواية ابن لهيعة من طريقه . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٣٧٢). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ يُونُسَ، وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ يُونُسُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ .
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ অভিভাবক ছাড়া কোন বিয়েই হতে পারে না। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হাদীসটির সানাদ হলোঃ ইউনুস আবূ বুরদাহ হতে, আর ইসরাঈল আবূ ইসহাক্ব হতে আবূ বুরদাহ সূত্রে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (3130) ، انظر الحدیث السابق (2083)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وقد اختُلف في وصله وإرساله، ووصله أصح كما بيناه في " مسند أحمد " (١٩٥١٨). أبو عُبيدة الحداد : هو عبد الواحد بن واصل، ويونس : هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وإسرائيل : هوْ ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق : هو عمرو ابن عبد الله السبيعي، وأبو بردة : هو عامر بن عبد الله الأشعري . وأخرجه ابن ماجه (١٨٨١) ، والترمذي (١١٢٦) من طرق عن أبي إسحاق، به . وأخرجه الترمذي (١١٢٨) من طريق سفيان الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق، به . مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " (١٩٥١٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٧) و (٤٠٧٨) و (٤٠٨٣) و (٤٠٩٠). وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في " المسند ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ جَحْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا - وَكَانَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ - فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ عِنْدَهُمْ .
উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি (‘উবাইদুল্লাহ) ইবনু জাহ্শের স্ত্রী ছিলেন। স্বামী মারা গেলে তিনি হিজরাতকারীদের সাথে হাবশায় হিজরাত করেন। অতঃপর হাবশার বাদশা নাজ্জাশী রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাথে তাকে বিয়ে দেন। তিনি (অভিভাবক ছাড়া) তাদের কাছেই অবস্থান করেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (3352) ویأتي (2107) ، الزھري مدلس وعنعن و ھذا مشہور عند أھل السیر ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف في وصله وإرساله، كما بيناه في " مسند أحمد " (٢٧٤٠٨) ، وقد تابع معمراً على وصل هذا الحديث عبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهو ثقة، إلا أنه جعله عن عروة، عن عائشة، وهذا اختلاف في ذكر الصحابي، ومثله لا يضر بصحة الحديث . عبد الرزاق : هو إبن همام الصنعانى، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه بنحوه النسائي في " الكبرى " (٥٤٨٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه أيضاً ابن حبان في " صحيحه " (٦٠٢٧) من طريق عبد الرحمن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٧٤٠٨) ، وفي " شرح مشكل الآثار " للطحاوي (٥٠٦١). وانظر ما سيأتي برقم (٢١٠٧) و (٢١٠٨). قال الإمام ابن القيم في " تهذيب السنن ": هذا هو المعروف المعلوم عند أهل العلم أن الذي زوج أم حبيبة للنبي ﷺ هو النجاشي في أرض الحبشة، وأمهرها من عنده، وزوجها الأول التي كانت معه في الحبشة هو عُبيد الله بن جحش بن رئاب أخو زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ تنصر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانياً، فتزوج امرأته رسول الله ﷺ ، وفي اسمها قولان، أحدهما : رملة وهو الأشهر، والثاني : هند، وتزويج النجاشي لها حقيقة، فإنه كان مسلماً، وهو أمير البلد وسلطانه . وقد تأوله بعض المتكلفين على أنه ساق المهر من عنده، فأضيف التزويج إليه، وتأوله بعضهم على أنه كان هذا الخاطب والذي ولي العقد عثمان بن عفان، وقيل : عمرو بن أمية الضمري، والصحيح أن عمرو بن أمية كان وكيل رسول الله ﷺ في ذلك، بعث به النجاشي يزوجه إياها، وقيل : الذي ولي العقد عليها خالد بن سعيد بن العاص ابن عم أبيها . وانظر أخبار أم حبيبة ﵂ في " طبقات ابن سعد " ٨ / ٩٦ - ١٠٠ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَىَّ فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلاَقًا لَهُ رَجْعَةٌ ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَىَّ أَتَانِي يَخْطُبُهَا فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أُنْكِحُهَا أَبَدًا . قَالَ فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } الآيَةَ . قَالَ فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ .
হাসান বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মা‘ক্বিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বর্ণনা করেন যে, আমার এক বোন ছিলো। আমার নিকট তার বিয়ের ব্যাপারে পয়গাম আসতো। একদা আমার এক চাচাত ভাই আমার কাছে এলে আমি তার সাথে আমার বোনকে বিয়ে দিলাম। পরে সে তাকে এক তালাক রাজঈ দিয়ে ফেলে রাখলো এমনকি তার ইদ্দাতকাল শেষ হলো। অতঃপর যখন তার বিয়ের পয়গাম আসতে থাকলো। আমার চাচাত ভাইও পুনরায় আমার কাছে পয়গাম পাঠালে আমি বললাম, আল্লাহর শপথ! আমি তাকে তার কাছে কখনোই বিয়ে দিবো না। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আমাকে কেন্দ্র করেই এ আয়াত অবতীর্ণ হয়ঃ “যখন তোমারা নারীদের তালাক দিবে, ইদ্দাতকাল শেষ হওয়ার পর যদি তারা তাদের পূর্ব-স্বামীকে বিয়ে করতে চায়, তাহলে তোমারা তাদেরকে বাধা দিও না” … (সূরাহ আল-বাক্বারাহঃ ২৩২)। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর আমি আমার শপথের কাফ্ফারাহ দিয়ে বোনকে তার সাথে বিয়ে দেই।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4529)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد . عبَّاد بن راشد ضعيف يعتبر به، وقد توبع . أبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو العقدي، والحسن : هو ابن أبي الحسن يسار البصري . وأخرجه البخاري (٤٥٢٩) و (٥١٣٠) و (٥٣٣٠) مختصراً، و (٥٣٣١) ، والترمذي (٣٢٢٣) ، والنسائي في " الكبرى " (١٠٩٧٤) و (١٠٩٧٥) من طرق عن الحسن البصري، به . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وهو في " صحيح ابن حبان " (٤٠٧١). العضل : منع الولى مُولِّيَتَهُ مِن التزويج . وبهذا الحديث احتج من قال باشتراط الولي في النكاح، وهم الجمهور، وقالوا لا تزوج المرأة نفسها : أصلاً، واحتجوا بذلك بجملة أحاديث، قال الحافظ ومن أقواها هذا السبب المذكور في نزول الآية المذكورة، وهي أصرح دليل على اعتبار الولي، وإلا لما كان لعضله معنى، ولأنها لو كانت لها أن تزوج نفسها لم تحتج إلى أخيها، ومن كان أمره إليه لا يقال : إن غيره منعه منه، وذكر ابن المنذر أنه لا يعرف أحد عن الصحابة خلاف ذلك، وعن مالك رواية أنها إن كانت غير شريفة زوجت نفسها، وذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يشترط الولي أصلاً، ويجوز أن تزوج نفسها ولو بغير إذن وليها إذا تزوجت كفئاً .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، - الْمَعْنَى - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا " .
সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ কোন নারীকে যদি দুই অভিভাবক বিয়ে দেয়, তবে প্রথম ওয়ালীর বিয়ে কার্যকরী হবে। কোন ব্যক্তি যদি দুই লোকের কাছে কোন জিনিস বিক্রি করে তাহলে দু’জনের মধ্যে প্রথম ক্রেতাই তার প্রাপক। [২০৮৮]
দুর্বলঃ যঈফ আল-জামি‘উস সাগীর (২২২৪), যঈফ সুনান আত-তিরমিযী (১৮৯/১১২২), যঈফ সুনান নাসায়ী (৩১৬/৪৬৮২), মিশকাত (৩১৫৬), ইরওয়া (১৮৫৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3156) ، ورواہ شعبۃ عن قتادۃ بہ انظر سنن النسائي (4686 وسندہ صحیح) روایۃ الحسن عن سمرۃ من کتابہ والروایۃ عن الکتاب صحیحۃ عن جمھور المحدثین
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف مشهور . ومع ذلك فقد صححه أبو حاتم وأبو زرعة - كما في " التلخيص الحبير " للحافظ ابن حجر ٣ / ١٦٥ - والحاكم، وحسنه الترمذي، وقال : والعمل على هذا عند أهل العلم : لا نعلم بينهم في ذلك اختلافاً . هشام : هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ومحمد بن كثير : هو العَبْدي، وهمام : هو ابن يحيي العوذي، وحمّاد : هو ابن سلمة البصري، وقتادة : هو ابن دعامة السدُوسي . وأخرجه ابن ماجه (٢١٩١) و (٢٣٤٤) ، والترمذي (١١٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٧٦) و (٥٣٧٧) و (٦٢٣٤) و (١١٦٣) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن، وأقتصر ابن ماجه في روايته على ذكر البيع، واقتصر النسائي (٥٣٧٧) على ذكر إنكاح الوليين . وأخرجه ابن ماجه (٢١٩٠) ، والنسائي (٦٢٣٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر أو سمرة بن جندب، على الشك، وقرن بينهما النسائي . واقتصر ابن ماجه على ذكر البيع . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٠٨٥).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - قَالَ الشَّيْبَانِيُّ وَذَكَرَهُ عَطَاءٌ أَبُو الْحَسَنِ السُّوَائِيُّ وَلاَ أَظُنُّهُ إِلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - فِي هَذِهِ الآيَةِ { لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ } قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ مِنْ وَلِيِّ نَفْسِهَا إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ زَوَّجَهَا أَوْ زَوَّجُوهَا وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوِّجُوهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, “জোরপূর্বক কোন মহিলার মালিক হওয়া তোমাদের জন্য বৈধ নয়। আর তোমরা তাদের অবরুদ্ধ করবে না (সূরাহ আন-নিসাঃ ১৯) এ আয়াতের ঘটনা প্রসঙ্গে তিনি বলেন, (জাহেলী যুগে) কোন ব্যক্তি মারা গেলে মৃতের ওয়ারিসরা মৃতের স্ত্রীর অভিভাবকের পরিবর্তে নিজেরাই মালিক হতো। ইচ্ছে হলে তাদের কেউ তাকে বিয়ে করতো বা তাকে অন্যত্র বিয়ে দিতো, অথবা বিয়ে দিতো না। এ প্রসঙ্গে উক্ত আয়াত অবতীর্ণ হয়।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4579، 6948)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الشيباني : هو سليمان بن أبي سليمان، وعكرمة هو مولى ابن عباس . وأخرجه البخاري (٤٥٧٩) و (٦٩٤٨) ، والنسائي في " الكبرى " (١١٠٢٨) من طرق عن أسباط، بهذا الإسناد . بلفظ : " إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاؤوا زوَّجُوها وإن شاؤوا لم يزوجوها ". وانظر تالييه . قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ٢ / ١٩ : وفي معنى قوله تعالى : ﴿ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ﴾ [ النساء : ١٩ ] قولان : أحدهما : أن ترثوا نكاح النساء . والثاني : أن ترثوا أموالهن كرهاً، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس، قال : كان الرجل إذا مات وترك جارية، ألقى عليها حميمُه ثوبه، فمنعها من الناس، فإن كانت جميلة تزوجها، وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها . رواه الطبري (٨٨١٢). وقوله : ولا تعضلوهن . فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الخطاب للأزواج، وفي معنى العضل المنهي عنه أقوال، أحدها : أن الرجل كان يكره صحبة امرأته، ولها عليه مهر، فيحبسها ويَضُرُّ بها لتفتدي . قاله ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي . والثاني : أن الرجل كان ينكح المرأة الشريفة فلعلها لا توافقه، فيفارقها على أن لا تتزوج إلا بإذنه ويشهد على ذلك، فإذا خطبت، فأرضتة، أذن لها وإلا عضلها . قاله ابن زيد . والثالث : أنهم كانوا بعد الطلاق يعضلون، كما كانت الجاهلية تفعل، فنهوا عن ذلك، روي عن ابن زيد أيضاً، وقد ذكرنا في " البقرة ": أن الرجل كان يطلق المرأة ثم يراجعها، ثم يطلقها كذلك أبداً إلى غير غاية يقصد إضرارها حتى نزلت : ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ﴾ [ البقرة : ٢٢٩ ]. والثافى : أنه خطاب للأولياء . والثالث : أنه خطاب لورثة أزواج النساء الذين قيل لهم : لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها . واختار ابن جرير في تفسيره ٨ / ١١٣ القول الأول …
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ { لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَرِثُ امْرَأَةَ ذِي قَرَابَتِهِ فَيَعْضُلُهَا حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَرُدَّ إِلَيْهِ صَدَاقَهَا فَأَحْكَمَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, “জোরপূর্বক কোন মহিলার মালিক হওয়া তোমাদের জন্য বৈধ নয়। তোমরা তাদের যা দিয়েছ তা থেকে কিছু আত্মসাৎ করার উদ্দেশ্যে তাদেরকে অবরুদ্ধ করে রেখো না, যদি না তারা স্পষ্ট ব্যভিচার করে”(সূরাহ আন-নিসাঃ ১৯)। এ আয়াত অবতীর্ণের কারণ হলো, (জাহিলী যুগে) পুরুষরা তাদের নিকটাত্মীয়ের মৃত্যুর পর তাদের স্ত্রীদেরও মালিক হয়ে যেতো এবং তাকে এমনভাবে অতিষ্ট করে তুলতো যে, হয়তো সে মারা যেতো অথবা তার মোহরানা তাদেরকে দিত্যে বাধ্য হতো। ফলে আল্লাহ এরূপ কাজ নিষিদ্ধ করেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، انظر الحدیث السابق (1304)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . على بن الحسين بن واقد حسن الحديث . يزيد النَّخوِي : هو ابن أبي سعيد المروزي . وانظر ما قبله، وما بعده .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّويَةَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، مَوْلَى عُمَرَ عَنِ الضَّحَّاكِ، بِمَعْنَاهُ قَالَ فَوَعَظَ اللَّهُ ذَلِكَ .
'উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর মুক্তদাস ‘উবাইদুল্লাহ হতে দহহাক (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্র হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। বর্ণনাকারী বলেন, মহান আল্লাহ (এ আয়াতে) মানুষকে নসীহত করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عبیداللّٰہ مولی عمر بن سالم الباھلي مجہول الحال وثقہ ابن حبان وحدہ ، والحدیث السابق (الأصل: 2090) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات غير عُبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي، فهو في عداد المجهولين . وهذا من قول الضحّاك . وأخرجه الطبري في " تفسيره " ٤ / ٣٠٨ من طريق عُبيد بن سليمان الباهلي، عن الضحاك . وفي الإسناد إليه ضعف .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلاَ الْبِكْرُ إِلاَّ بِإِذْنِهَا " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِذْنُهَا قَالَ " أَنْ تَسْكُتَ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন বিধবা মহিলাকে তার অনুমতি ছাড়া এবং কোনা কুমারীকে তার অনুমতি ছাড়া বিয়ে দেয়া যাবে না। সাহাবীরা জিজ্ঞেস করলেন, হে আল্লাহর রাসূল! তার অনুমতি কি? তিনি বললেনঃ চুপ থাকা।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6970، 5136) صحیح مسلم (1419)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبان : هو ابن يزيد العَطَّار، ويحيى : هو ابن أبي كثير البصري، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه البخاري (٥١٣٦) و (٦٩٦٨) و (٦٩٧٠) ، ومسلم (١٤١٩) ، وابن ماجه (١٨٧١) ، والترمذي (١١٣٣) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٥٧) و (٥٣٥٨) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به . وهو في " مسند أحمد " (٧٤٠٤). وانظر تالييه . قال الخطابي : ظاهر الحديث يدل على أن البكر إذا أنكحت قبل أن تُستأذن فَتَصمِت - أن النكاح باطل كما يبطل نكاح الثيب قبل أن تستأمر، فتأذن بالقول، وإلى هذا ذهب الأوزاعي وسفيان الثوري، وهو قول أصحاب الرأي . وقال مالك بن أنس وابن أبي ليلى والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : إنكاح الأب البكر البالغ جائز وإن لم تستأذن، ومعنى استئذانها عندهم إنما هو على استطابة النفس دون الوجوب، كلما جاء الحديث باستئمار أمهاتهن، وليس ذلك بشرط في صحة العقد .
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، - الْمَعْنَى - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا وَإِنْ أَبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْهَا " . وَالإِخْبَارُ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ وَمُعَاذٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ইয়াতীম কুমারী মেয়ে থেকে সরাসরি সম্মতি নিতে হবে। তার চুপ থাকাই তার সম্মতি। সে অসম্মতি প্রকাশ করলে তার উপর কোন জবরদস্তি করা চলবে না।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (3133) ، رواہ الترمذي (1109 وسندہ صحیح) والنسائي (3272 وسندہ حسن) ولہ شواھد صحیحۃ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن . محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقَّاص الليثي - صدوق حسن الحديث . أبو كامل : هو فُضيل بن حسين الجَحدري، وحمّاد : هو ابن سلمة البصري . وأخرجه الترمذي (١١٣٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٦٠) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن . وهو في " مسند أحمد " (٧٥٢٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٩) و (٤٠٨٦). وانظر ما قبله وما بعده . وفي الباب عن ابن عباس سيأتى عند المصنف برقم (٢١٠٠). وعن أبي موسي الأشعري عند أحمد (١٩٥١٦) ، وابن حبان (٤٠٨٥). قال الخطابي : وقد اختلف أهل العلم في جواز إنكاح غير الأب الصغيرة، فقال الشافعي : لا يزوجها غير الأب والجد، ولا يزوجها الأخ ولا العم ولا الوصي . وقال الثوري : لا يزوجها الوصي، وقال حماد بن أبي سليمان ومالك بن أنس : للوصي أن يزوج اليتيمة قبل البلوغ، وروي ذلك عن شريح . وقال أصحاب الرأي : لا يزوجها الوصي حتى يكون ولياً لها، وللولي أن يزوجها وإن لم يكن وصياً إلا أن لها الخيار إذا بلغت .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ زَادَ فِيهِ قَالَ " فَإِنْ بَكَتْ أَوْ سَكَتَتْ " . زَادَ " بَكَتْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ " بَكَتْ " . بِمَحْفُوظٍ وَهُوَ وَهَمٌ فِي الْحَدِيثِ الْوَهَمُ مِنِ ابْنِ إِدْرِيسَ أَوْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو ذَكْوَانُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي أَنْ تَتَكَلَّمَ . قَالَ " سُكَاتُهَا إِقْرَارُهَا " .
মুহাম্মাদ ইবনু ‘আমর (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীস উক্ত সানাদে বর্ণিত। তবে তাতে আরো রয়েছেঃ “তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ‘যদি সে কাঁদে অথবা নীরব থাকে’। এখানে ‘বাকাত্’ শব্দটি অতিরিক্ত। আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ‘বাকাত্’ শব্দটি নির্ভরযোগ্য নয়। এটি হাদীসের মধ্যে সংশয়। যা ইবনু ইদরীস থেকে হয়েছে। আর ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! কুমারী (বিয়ের) কথাবার্তা বলতে লজ্জাবোধ করে। তিনি বললেনঃ তার চুপ থাকা তার সম্মতি।
আবূ হুরায়রা বর্ণিত হাদীসটি শায। ‘আয়িশাহ বর্ণিত হাদীসটি সহীহ। ইরওয়া (১৮৩৪, ১৮৩৮)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، رواہ البخاري (5137، 6946، 6971) ومسلم (1420)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره كسابقه . ابن ادريس : هو عبد الله الأودي . وانظر سابقيه . وقول أبي داود : ورواه أبو عمرو ذكوان عن عائشة قالت : أخرجه البخاري (٥١٣٧) و (٦٩٤٦) و (٦٩٧١) ، ومسلم (١٤٢٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٥٦) من طريق ابن أبي مُليكة، عن ذكوان، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٨٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٨٠).
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " آمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَنَاتِهِنَّ " .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ নারীদের থেকে তাদের কন্যাদের ব্যাপারে পরামর্শ নাও। [২০৯৫]
দুর্বলঃ যঈফ আল-জামি‘উস সাগীর (১৪)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الثقۃ: لم أعرفہ ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن فيه رجلاً مبهماً حدث عنه إسماعيل بن أمية ووثقه، ومعاوية بن هشام - وهو القصّار - صدوق حسن الحديث . ولهذه القصة طرق أخرى تشدها وتحسنها، وتبين أن لها أصلاً ذكرناها في الكلام على الحديث في " مسند أحمد ". سفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " (١٠٣١١) ، وأحمد في " مسنده " (٤٩٠٥) ، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ١١٥، وفي " المعرفة " (١٣٥٧٦) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد . قال الخطابي : مؤامرة الأمهات في بضع البنات ليس من أجل أنهن يملكن من عقدة النكاح شيئاً، ولكن من جهة استطابة أنفسهن وحسن العشرة معهن، ولأن ذلك أدعى الى الألفة بين البنات وأزواجهن، إذا كان مبدأ العقد برضاء من الأمهات ورغبة منهن، وإذا كان بخلاف ذلك لم يؤمن تضريتهن ووقوع الفساد من قبلهن، والبنات إلى الأمهات أميَل، ولقولهن أقبل … وقد يحتمل أن يكون ذلك لعلة أخرى غير ما ذكرناه، وذلك أن المرأة ربما علمت من خاصّ أمر ابنتها ومن سر حديثها أمراً لا يستصلح لها معه عقد النكاح، وذلك مثل العلة تكون بها والآفة تمنع من إيفاء حقوق النكاح .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جَارِيَةً، بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, একদা নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট এক যুবতী এসে বললো, তার অসম্মতিতে তার পিতা তাকে বিয়ে দিয়েছে। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে এখতিয়ার প্রদান করলেন (সে বিয়ে রাখতেও পারে অথবা বিচ্ছেদ ঘটাতেও পারে)।
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3136) ، أخرجہ ابن ماجہ (1875 وسندہ حسن) وللحدیث شواھد
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني، وعكرمة : هو مولى ابن عباس . وأخرجه ابن ماجه (١٨٧٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٦٦) من طريقين عن الحسين بن محمد، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه (١٨٧٥ م) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٦٨) من طريق زيد بن حبّان، عن أيوب، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٦٩). قال شمس الحق في " عون المعبود " ٦ / ٨٤ : في الحديث دلالة على تحريم الإجبار للأب لابنته البكر على النكاح، وغيره من الأولياء بالأولى، وإلى عدم جواز إجبار الأب ذهبت الحنفية لهذا الحديث ولحديث " والبكر يستأمرها أبوها " وذهب أحمد وإسحاق والشافعي إلى أن للأب إجبار ابنته البكر البالغة على النكاح عملاً بمفهوم حديث " الثيب أحق بنفسها من وليها " ، فإنه دل على أن البكر بخلافها وأن الولي أحق بها، ويرد بأنه مفهوم لا يقاوم المنطوق، وبأنه لو أخذ بعمومه لزم في حق غير الأب من الأولياء، وأن لا يخص بجواز الإجبار . وقال صاحب " الجوهر النقي " ٧ / ١١٤ : وقوله ﷺ : " لا تنكح البكر حتى تستأذن " دليل على أن البكر البالغ لا يجبرها أبوها ولا غيره، قال شارح " العمدة ": وهو مذهب أبي حنيفة، وتمسكه بالحديث قوي، لأنه أقرب إلى العموم في لفظ البكر، وربما يزاد على ذلك بأن يقال : الاستئذان إنما يكون في حق من له إذن، ولا إذن للصغيرة، فلا تكون داخلة تحت الإرادة، ويختص الحديث بالبالغين، فيكون أقرب إلى التناول . وقال ابن المنذر : وهو قول عام - أي الحديث المذكور - وكل من عقد على خلاف ما شرع رسول الله ﷺ فهو باطل . وقوله ﵇ في حديث ابن عباس : " والبكر يستأذنها أبوها " صريح في أن الأب لا يجبر البكر البالغ . وفي " التمهيد " ١٩ / ١٠٠ : قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حي وأبو ثور وأبو عبيد : لا يجوز للأب أن يزوج بنته البالغة بكراً أو ثيباً إلا بإذنها، والأيم التي لا بعل لها بكراً أو ثيباً، فحديث " الأيم أحق بنفسها " وحديث : " لا تنكح البكر حتى تستأمر " على عمومهما، وخص منهما الصغيرة بقصة عائشة .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ النَّاسُ مُرْسَلاً مَعْرُوفٌ .
‘ইকরিমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি উক্ত হাদীস নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, বর্ণনাকারী হাম্মাদ ইবনু যায়িদ (রাহিমাহুল্লাহ) ‘ইবনু ‘আব্বাসের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাম উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে অন্যরাও হাদীসটি মুরসালভাবে বর্ণনা করেছেন। আর এটাই প্রসিদ্ধ। [২০৯৭]
আমি এটি সহীহ এবং যঈফেও পাইনি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، انظر الحدیث السابق (2096)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، لكنه مرسل، وبه أعلَّ الرواية السالفة المتصلة المصنف هنا وأبو حاتم والدارقطني والبيهقي، وقد صحح الموصول وهو الصواب غير واحد من الأئمة، قال ابن القطان في " الوهم والإيهام " ٢ / ٢٥٠ عن حديث ابن عباس : هو صحيح، ولا يضره أن يرسله بنص رواته، إذا أسنده من هو ثقة، وقد يُظَنُّ أن جرير بن حازم منفرد عن أيوب بوصله بزيادة ابن عباس فيه، وليس كذلك بل قد رواه عن أيوب كذلك زيد بن حبان ورواه أيضاً عن الثوري عن أيوب بذلك . وقال ابن التركماني " الجوهر النقي " ٧ / ١١٧ : جرير بن حازم ثقة جليل وقد زاد الرفع، فلا يضره إرسال من أرسله، كيف وقد تابعه الثوري وزيد بن حبان، فروياه عن أيوب كذلك مرفوعاً . وقال ابن القيم في " تهذيب السنن " ٣ / ٤٠ : وعلى طريقة البيهقي وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول هذا حديث صحيح، لأن جرير بن حازم ثقة ثبت وقد وصله، وهم يقولون : زيادة الثقة مقبولة، فما بالها تقبل في موضع، بل في أكثر المواضع التي توافق مذهب المقلد وترد في موضع يخالف مذهبه؟! وقد قبلوا زيادة الثقة في أكثر من مئتين من الأحاديث رفعا ووصلاً وزيادة لحفظه ونحوه . هذا لو انفرد جرير، فكيف وقد تابعه على رفعه عن أيوب زيد بن حبان، ذكره ابن ماجه في " سننه ". وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ٩ / ١٩٦ : الطعن في الحديث لا معنى له، فإن طرقه يقوي بعضها بعضاً . وقال العيني في " عمدة القاري ": رواه أبو داود بإسناده على شرط الصحيحين . ونقل عن ابن حزم قوله (وهو في " المحلى " ٨ / ٣٣٥): صحيح في غاية الصحة، ولا معارض له . قلنا : وذكره ابن دقيق العيد في قسم الأحاديث الصحيحة من " الاقتراح ". محمد بن عُبيد : هو ابن حساب الغُبَري . وأخرجه البيهقى ٧ / ١١٧ من طريق أبي داود بهذا الإسناد، مرسلاً . وهو عند النسائي في الكبرى (٥٣٦٧) من طريق زيد بن حبان، عن أيوب السختياني عن يحيي بن أبي كثير عن أبي سلمة به مرسلاً .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالاَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا " . وَهَذَا لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ বিধবা মহিলা (বিয়ের ব্যাপারে) তার অভিভাবকের চেয়ে নিজেই অধিক হকদার এবং কুমারীর বিয়ের ব্যাপারে তার সম্মতি নিতে হবে, তার নীরব থাকা সম্মতি গণ্য হবে। হাদীসের মূল পাঠ আল-কা‘নাবীর।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1421)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهو عند مالك في " الموطأ " ٢ / ٥٢٤ - ٥٢٥، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٤٢١) وابن ماجه (١٨٧٠) ، والترمذي (١١٣٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٥١) و (٥٣٥٢). وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (١٨٨٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٨٤) و (٤٠٨٧). وانظر تالييه .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ " الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ " أَبُوهَا " . لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ .
‘আবদুল্লাহ ইবনুল ফাদল (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, উক্ত সানাদে অনুরূপ অর্থে বর্ণিত। বিধবা নারী (নিজের বিয়ের ব্যাপারে) তার অভিভাবকের চাইতে নিজেই অধিক কর্তৃত্বসম্পন্ন। আর কুমারী মেয়ে থেকে তার পিতা সম্মতি নিবে। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হাদীসের ‘আবুহা’ (তার পিতা) শব্দটি সংরক্ষিত নয়।
সহীহঃ পিতার কথা উল্লেখ বাদে (আরবী) শব্দে। ইরওয়া (১৮৩৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح بلفظ تستأمر دون ذكر أبوها
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1421)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . سفيان : هو ابن عُيينة . وأخرجه مسلم (١٤٢١) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٥٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١٨٩٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٨٨). وانظر ما قبله وما بعده .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا " .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ বিধবা নারীর উপর তার অভিভাবকের কোন কর্তৃত্ব নাই, আর ইয়াতীম কুমারী মেয়ে থেকে অনুমতি নিতে হবে এবং তার চুপ থাকাই তার সম্মতি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (3265)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، رجاله ثقات، إلا أن صالح بن كيسان قال الدارقطني في " سننه " ٣ / ٢٣٩ : لم يسمعه من نافع بن جبير، وإنما سمعه من عبد الله بن الفضل عنه، اتفق على ذلك ابن إسحاق وسعيد بن سلمة، عن صالح، سمعت النيسابوريّ يقول : الذي عندي أن معمراً أخطأ فيه . قلنا : لا يَبْعُد أن يكون صالح بن كيسان قد سمعه من عبد الله بن الفضل ثم سمعه مرةً أخرى من نافع بن جبير، فحدَّث به على الوجهين، فسماعه من نافع بن جبير محتمل، فقد قيل : إنه رأى ابن الزبير وابن عمر . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعَاني، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي . وهو عند عبد الرزاق في " مصنفه " (١٠٢٩٩) ، ومن طريقه أخرجه أحمد في " مسنده " (٣٠٨٧) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٥٤) و (٥٣٧٠) ، والدارقطني ٣ / ٢٣٩، والبيهقي ٧ / ١١٨ . وأخرجه الطحاوي ٤ / ٣٦٦، وابن حبان (٤٠٨٩) ، والدارقطني ٣ / ٢٣٩، والبيهقي ٧ / ١١٨ من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " ٤ / ١٣٦، وأحمد في " مسنده " (٢٣٦٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٥٣) و (٥٣٧١) ، والدارقطني ٣ / ٢٣٨ - ٢٣٩ من طريق محمد بن إسحاق، والدارقطني ٣ / ٢٣٩ من طريق سعيد بن سلمة، كلاهما عن صالح ابن كيسان، عن عبد الله بن الفضل بن عباس بن ربيعة، عن نافع بن جُبَير بن مُطعمٍ، عن عبد الله بن عباس . وانظر سابقيه .