সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كَامِلٍ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ أَوْ سِتٍّ - وَدَخَلَ بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعٍ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার সাত বছর বয়সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিয়ে করেন। সুলাইমানের বর্ণণায় রয়েছে ছয় বছর। আর তিনি আমার সাথে বাসর যাপন করেন আমাদের নয় বছর বয়সে।
সহীহ। এর দীর্ঘ মাতান সামনে আসছে (হা/৪৯৩৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (3896) صحیح مسلم (1422)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو كامل : هو فضيل بن حسين الجحدري . وأخرجه تاماً ومطولاً البخاري (٣٨٩٤) و (٣٨٩٦) و (٥١٣٣) و (٥١٣٤) و (٥١٥٨) ، ومسلم (١٤٢٢) ، وابن ماجه (١٨٧٦) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٤٦) و (٥٣٤٧) و (٥٥٤٣) و (٥٥٤٤) من طرق عن هشام بن عروة، به . وفيه أنه تزوجها وهي بنت ست سنين، وفي رواية النسائي في " الكبرى " (٥٣٤٧) أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين، وفي رواية النسائي أيضاً (٥٥٤٤) على الشك كرواية المصنف . وأخرجه مسلم (١٤٢٢) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٥٤٤) من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، به . وفي رواية مسلم أنه تزوجها وهي بنت سبع سنين، أما النسائي على الشك كرواية المصنف . وأخرجه مسلم (١٤٢٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٤٨) من طريق الأسود بن بزيد، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٤٥) من طريق ابن أبي مليكة، و (٥٣٤٩) من طريق أبي عبيدة، ثلاثتهم عن عائشة، به . وفي رواية مسلم والنسائى (٥٣٤٥) أنه تزوجها وهي بنت ست سنين، ورواية النسائى (٥٣٤٨) و (٥٣٤٩) أنه تزوجها وهي بنت تسع سنين . وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٥٢) و (٢٤٨٦٧) و (٢٦٣٩٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٧٠٩٧). وانظر ما سياتي (٤٩٣٣ - ٤٩٣٧). قال الحافظ في " الفتح " ٩ / ١٩٠ : قال المهلب : أجمعوا على أنه يجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة البكر ولو كانت لا توطأ مثلها الا أن الطحاوي حكى عن ابن شبرمة منعه في من لا توطأ، وحكى ابن حزم عن ابن شبرمة مطلقاً أن الأب لا يزوج بنته البكر الصغيرة حتى تبلغ وتأذن، وزعم أن تزويج النبي ﷺ عائشة وهي بنت ست سنين كان من خصائصه . وقال النووي في " شرح مسلم " ٩ / ١٧٦ : وأجمع المسلمون على تزويجه بنته البكر الصغيرة لهذا الحديث، وإذا بلغت فلا خيار لها في فسخه عند مالك والشافعي وسائر فقهاء الحجاز، وقال أهل العراق : لها الخيار إذا بلغت، أما غير الأب والجد من الأولياء، فلا يجوز أن يزوجها عند الشافعي والثوري ومالك وابن أبي ليلى وأحمد وأبي ثور وأبي عبيد والجمهور، قالوا : فإن زوجها لم يصح، وقال الأوزاعي وأبو حنيفة وآخرون من السلف : يجوز لجميع الأولياء ويصح، ولها الخيار إذا بلغت إلا أبا يوسف، فقال : لا خيار لها . واعلم أن الشافعي وأصحابه قالوا : يستحب أن لا يزوج الأب والجد البكر حتى تبلغ ويستأذنها لئلا يوقعها في أسر الزوج وهي كارهة، وهذا الذي قالوه لا يخالف حديث عائشة لأن مرادهم أنه لا يزوجها قبل البلوغ إذا لم تكن مصلحةٌ ظاهرة يُخاف فوتها بالتأخير كحديث عائشة فيستحب تحصيل ذلك الزوج، لأن الأب مأمورٌ بمصلحة ولده فلا يفوتها . والله أعلم . وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها فإن اتفق الزوج والولي على شىءٍ لا ضرر فيه على الصغيرة عُمل به، وإن اختلفا فقال أحمد وأبو عبيد تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها، وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة حدُّ ذلك أن تطيق الجماع ويخلف ذلك باختلافهن، ولا يضبط بسن، وهذا هو الصحيح .
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ " لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي " .
উম্মু সালমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উম্মু সালামাকে বিয়ে করে তার কাছে তিনরাত অবস্থান করেন। অতঃপর তিনি বললেনঃ তুমি তোমার পরিজনের কাছে অবহেলিত নও। তুমি চাইলে আমি তোমার কাছে সাতরাত অবস্থান করবো। তবে তোমাকে সাত রাত দিলে আমার অন্যান্য স্ত্রীদের সাথেও সাত রাত অবস্থান করতে হবে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1460)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي : هو ابن سعيد القطان، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، وعبد الملك بن أبي بكر : هو ابن محمد بن عمرو بن حزم . وأخرجه مسلم (١٤٦٠) ، وابن ماجه (١٩١٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٧٦) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد . قال الدارقطني في " العلل " ٥ / ورقة ١٧٠ : حديث الثوري عن محمد بن أبي بكر صحيح . وأخرجه مالك في " موطئه " ٢ / ٥٢٩، ومن طريقه مسلم (١٤٦٠) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه مرسلاً : أن رسول الله ﷺ حين تزوج أم سلمة، وأصبحت عنده قال لها : " ليس بكِ على أهلك هوانٌ، إن شئتِ سَبَّعْتُ عِندَك، وإن شئتِ ثَلَّثتُ ثم درتُ " ، قالت : ثَلَّثْ . وسقط من إسناد المطبوع من صحيح مسلم : أبو بكر بن محمد، واستدركناه من " التحفة " ١٣ / ٣٨ . وأخرجه مسلم (١٤٦٠) من طريق عبد الرحمن بن حميد، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن مرسلاً : أن رسول الله ﷺ حين تزوج أم سلمة فدَخَل عليها، فأراد أن يَخرُجَ أخذت بثوبه، فقال رسول الله ﷺ : " إن شِئتِ زدتُكِ وحاسَبتُكِ به، للبِكرِ سَبعٌ وللثيّبِ ثلاثٌ ". وقال ابن عبد البر في " التمهيد " ١٧ / ٢٤٣ : هذا حديث ظاهره الانقطاع، وهو متصل مسند صحيح، قد سمعه أبو بكر من أم سلمة . وأخرجه مسلم (١٤٦٠) من طريق عبد الواحد بن أيمن، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٧٧) من طريق عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد، ثلاثتهم عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة . وهو في " مسند أحمد " (٢٦٥٠٤) ، و " صحيح ابن حبان " (٢٩٤٩).
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا . زَادَ عُثْمَانُ وَكَانَتْ ثَيِّبًا . وَقَالَ حَدَّثَنِي هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أَخْبَرَنَا أَنَسٌ .
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিয়ে করলেন তখন তিনি তার সাথে তিন দিন অবস্থান করেন। বর্ণণাকারী ‘উসমান বলেন, তিনি বিধবা ছিলেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هُشَيم - وهو ابن بشير السُّلمي - صرح بالتحديث من طريق عثمان بن أبي شيبة، فانتفت شبهة تدليسه . حُمَيد : هو ابن أبي حميد الخزاعى . وأخرجه البخاري (٤٢١٢) و (٤٢١٣) و (٥٠٨٥) و (٥١٥٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٥٥٠) و (٥٥١٠) و (٦٥٦٣) و (٦٥٩٠) من طرق عن حميد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١١٩٥٢).
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا . وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا . وَلَوْ قُلْتُ إِنَّهُ رَفَعَهُ لَصَدَقْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ السُّنَّةُ كَذَلِكَ .
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, যদি স্ত্রী থাকা অবস্থায় কেউ কুমারী মেয়ে বিয়ে করলে সে যেন কুমারী স্ত্রীর নিকট সাত রাত অতিবাহিত করে। আর যদি কেউ বিধবাকে বিয়ে করে তাহলে সে বিধবার কাছে যেন তিন রাত অতিবাহিত করে। বর্ণণাকারী আবু ক্বিলাবাহ বলেন, আমি যদি বলি, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাদীসটি মারফুভাবে বর্ণনা করেছেন, তা সঠিক হবে। তবে তিনি বলেছেন, এরূপ করাই সুন্নাত।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5213) صحیح مسلم (1461)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عثمان بن أبي شيبة : هو عثمان بن محمد العبسي، وهشيم : هو ابن بشير السُّلمي، وخالد الحذاء : هو ابن مهران البصري، وأبو قِلابة : هو عبد الله ابن زيد الجَرمي . وأخرجه البخاري (٥٢١٣) و (٥٢١٤) ، ومسلم (١٤٦١) ، والترمذي (١١٧١) من طرق عن خالد الحذاء، والبخاري (٥٢١٤) ، ومسلم (١٤٦١) من طريق سفيان الثوري، عن أيوب السختياني، كلاهما عن أبي قلابة ، به . وأخرجه ابن ماجه (١٩١٦) من طريق محمد بن إسحاق، وابن حبان في " صحيحه " (٤٢٠٨) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ فذْكره . فجعله من قول رسول الله ﷺ . وأخرجه ابن حبان " صحيحه " (٤٢٠٩) من طريق سفيان، حفظناه عن حميد، عن أنس عن النبي ﷺ مثله . يعني جعله من قول رسول الله ﷺ أيضاً . وانظر " مسند أحمد " (١١٩٥٢). وانظر ما قبله . قال ابن دقيق العيد في " إحكام الأحكام " ٤ / ٤١ : الذي قاله أكثر الأصوليين من أن قول الراوي : " من السنة كذا " في حكم المرفوع، لأن الظاهر أنه ينصرف إلى سنة النبي ﷺ ، وإن كان يحتمل أن يكون ذلك قاله بناءً على اجتهاد رآه، ولكن الأظهر خلافه، وقول أبي قِلابة : " لو شئت لقلت : إن أنساً رفعه " يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون ظن ذلك مرفوعاً لفظاً من أنس، فتحرَّز عن ذلك تورعاً، والثاني : أن يكون رأى أن قول أنس : " من السنة كذا " في حكم المرفوع، فلو شاء، لعبَّر عنه بأنه مرفوع بحسب ما اعتقده من أنه في حكم المرفوع، والأول أقرب، لأن قولَه : " من السنة " يقتضي أن يكون مرفوعاً بطريق اجتهادي محتمل، وقوله : " إنه رفعه ": نصٌّ في رفعه، وليس للراوي أن ينقل ما هو ظاهر محتمل إلى ما هو نصٌّ غير محتمل .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي شَىْءٌ . قَالَ " أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিয়ে করেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেনঃ তাকে কিছু প্রদান করো। তিনি বললেন, আমার নিকট কিছুই নেই। তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তোমার হুতামীয়া বর্মটি কোথায়? (সেটাই দাও)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر سنن النسائي (3377 وسندہ صحیح، 3378) وللحدیث طرق أخریٰ، أنظر مسند الحمیدي (38 بتحقیقي)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات، لكنه اختلف في وصله وإرساله عن عكرمة، كما سيأتي بيانه، عبدة - وهو ابن سليمان الكلابي - سمع من سعيد - هو ابن أبي عروبة اليشكري - قبل اختلاطه . أيوب : هو السختياني، وعكرمة : هو مولى ابن عباس . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٥٥٤٢) من طريق عبدة، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " (٦٩٤٥). وخالف عبدةَ بن سليمان عبدُ الوهاب بن عطاء الخَفَّاف عند ابن سعد في " الطبقات " ٨ / ٢٢، فرواه عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن عكرمة مرسلاً . وعبد الوهاب الخفاف سمع من ابن أبي عروبة قبل اختلاطه أيضاً . وأخرجه ابن سعد أيضاً ٨ / ٢٠ من طريق جرير بن حازم، و ٨ / ٢١ من طريق حمّاد بن زيد، وابن أبي شيبة ٤ / ١٩٩ عن إسماعيل ابن علية، ثلاثتهم عن أيوب، عن عكرمة مرسلاً . وأخرجه موصولاً النسائي (٥٥٤١) من طريق حمّاد بن سلمة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي . فجعله من مسند علي . وأخرجه موصولاً كذلك البيهقي ٧ / ٢٣٤ من طريق ابن جريج أخبره عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس . بلفظ : " ما استحل عليٌّ فاطمة رضى الله عنها إلا بِبُدنٍ من حديد ". وبُدن الحديد : هو الدرع نفسه . وخالف ابنَ جريج محمدُ بن مسلم الطائفي عند ابن سعد ٨ / ٢٠، وسفيانُ بن عيينة عنده كذلك ٨ / ٢٤ فروياه عن عمرو بن دينار، عن عكرمة مرسلاً . وأخرجه موصولاً أيضاً الطبراني في " الكبير " (١٢٠٠٠) ، وفي " الأوسط " (٢٨٧٠) و (٧٩٨١) من طريق معمر، عن يحيي بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس . بلفظ المصنف . لكن خالف معمراً علي بن المبارك عند ابن سعد ٨ / ٢٠ فرواه عن يحيي بن أبي كثير، عن عكرمة مرسلاً . وسيأتي موصولاً عند المصنف برقم (٢١٢٧) من طريق غيلان بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس . فالحديث صحيح موصولاً بمجموع هذه الطرق . وله شاهد من حديث علي عند أحمد في " مسنده " (٦٠٣). قال الخطابي : الحُطَميَّه : منسوبة الى حُطَمَة بطنٍ من عبد القيس، كانوا يعملون في الدروع ، ويقال : انها الدروع السابغة التي تحطم السلاح . قال في " المغني " ١٠ / ١٤٧ - ١٤٨ : ويجوز الدخول بالمرأة قبل إعطائها شيئاً سواء كانت مفوضة أو مسمى لها، وبهذا قال سعيد بن المسيب والحسن والنخعي والثوري والشافعي، وروي عن ابن عباس وابن عمر والزهري وقتادة ومالك : لا يدخل بها حتى يعطيها شيئاً، قال الزهري : مضت السنة أن لا يدخل بها حتى يعطيها شيئاً، قال ابن عباس : يخلع إحدى نعليه ويلقيها إليها (رواه سعيد بن منصور ١ / ١٩٩) (وهو قول أبي حنيفة كما في " البدائع " ٢ / ٢٨٨ - ٢٨٩). وذكر حديث أبي داود هذا ثم قال : ولنا حديث عقبة بن عامر في الذي زوجه النبي ﷺ ، ودخل بها ولم يُعطها شيئاً . (وهو عند المصنف برقم (٢١١٧)) وروت عائشة (وهو الحديث الآتي عند أبي داود برقم (٢١٢٨)) قالت : أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطها شيئاً . ولأنه عوض في عقد معاوضة، فلم يقف جواز تسليم المعوض على قبض شيء منه كالثمن في المبيع، والأجرة في الإجارة، وأما الأخبار (كحديث ابن عباس وغيره) فمحمولة على الاستحباب، فإنه يستحب أن يعطيها قبل الدخول شيئاً موافقة للأخبار، ولعادة الناس فيما بينهم، ولتخرج المفوضة عن شبه الموهوبة، وليكون ذلك أقطع للخصومة، ويمكن حمل قول ابن عباس ومن وافقه على الاستحباب، فلا يكون بين القولين فرق .
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ شُعَيْبٍ، - يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَمْزَةَ - حَدَّثَنِي غَيْلاَنُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَمَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لِي شَىْءٌ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا دِرْعَكَ " . فَأَعْطَاهَا دِرْعَهُ ثُمَّ دَخَلَ بِهَا .
মুহম্মাদ ইবনু ‘আবদুর রহমান ইবনু সাওবান (রাহিমাহুল্লাহ) হতে নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর জনৈক সাহাবী হতে বর্ণিত, ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন রাসূলুল্লাল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কন্যা ফাত্বিমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিয়ে করেন এবং তার সাথে বাসর যাপনের ইচ্ছা করেন, তখন তাকে কিছু না দিয়ে তার কাছে যেতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে নিষেধ করেলেন। তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার কাছে কিছুই নেই। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তাকে তোমার বর্মটি দাও। সুতরাং তিনি তাকে তার বর্মটি দিয়ে বাসর যাপন করলেন। [২১২৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، غیلان بن أنس مستور (مجہول الحال) روی عنہ جماعۃ وذکرہ ابن حبان فی الثقات (13/9) ، ولحدیثہ بعض الشواھد منھا الحدیث السابق (الأصل: 2125) ، (انوار الصحیفہ ص 80، 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد اختلف فيه على غيلان بن أنس وهو صدوق حسن الحديث، فرواه مرة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ كما هو عند المصنف هنا، ورواه مرة أخرى عن عكرمة، عن ابن عباس كما سيأتي بعده . أبو حيوة : هو شريح بن يزيد المؤذن . وأخرجه البيهقي في " الكبرى " ٧ / ٢٥٢ من طريق أبي داود . وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا كَثِيرٌ، - يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ - حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ غَيْلاَنَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত। [২১২৭]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، غیلان بن أنس مستور (مجہول الحال) روی عنہ جماعۃ وذکرہ ابن حبان فی الثقات (13/9) ، ولحدیثہ بعض الشواھد منھا الحدیث السابق (الأصل: 2125) ، (انوار الصحیفہ ص 80، 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره . وانظر سابقيه .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ خَيْثَمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে আদেশ দিলেন, আমি যেন জনৈকা মহিলাকে (স্বামীর পক্ষ থেকে) কিছু প্রদানের আগেই সহবাসের অনুমতি দেই। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, খায়সামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীসটি শুনেননি। [২১২৮]
দুর্বলঃ যইফ ইবনু মাজাহ (৪৩৩)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (1992) ، خیثمۃ لم یسمع من عائشۃ رضي اللّٰہ عنھا کما قال أبو داود وغیرہ و شریک القاضي عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لانقطاعه . خيثمة - وهو ابن عبد الرحمن بن أبي سَبرة - لم يسمع من عائشة فيما قاله المصنف، وشريك - هو ابن عبد الله النخعي - ضعيف سيئ الحفظ . منصور : هو ابن المعتمر السلمي، وطلحة : هو ابن مُصَرِّف اليامي . وأخرجه ابن ماجه (١٩٩٢) من طريق الهيثم بن جميل، عن شريك، بهذا الإسناد . ويغني عنه في هذا الباب حديث عقبة بن عامر سلف برقم (٢١١٧). وانظر فقه الحديث فيما سلف برقم (٢١٢٥).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ " .
‘আমর ইবনু শু’আইব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে পর্যায়ক্রমে তার পিতা ও তার দাদা হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোনো নারীকে বিয়ের পূর্বে মোহরানা বা দান হিসেবে কিংবা অন্য কোনো প্রকারে পাত্রের পক্ষ হতে কিছু দেয়া হলে তা ওই স্ত্রীলোকটির জন্যই। আর বিয়ের পরে যা কিছু দেয়া হবে সেটা তার যাকে তা দেয়া হয়েছে। আর বিয়ে উপলক্ষে কেউ নিজ কন্যা বা বোনকে কিছু দিলে সেটা অধিক সম্মানজনক। [২১২৯]
দুর্বলঃ যইফ আল-জামি’উস সাগীর (২২২৯), যঈফ সুনান ইবনু মাজাহ (৪২৪/১৯৫৫), যঈফ সুনান নাসায়ী (২১৪/৩৩৫৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ النسائي (3355 وسندہ حسن) وابن ماجہ (1955 وسندہ حسن) ابن جریج صرح بالسماع عند النسائي فالسند حسن
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - قد صرّح بالتحديث عند النسائي في " الكبرى " (٥٤٨٣) فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه ابن ماجه (١٩٥٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٤٨٣) و (٥٥٠٧) من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٦٧٠٩). الحِباء : ما يعطيه الزوجُ سوى الصَّداق بطريق الهبة، والعدة : ما يعد الزوج أنه يعطها . قال الشوكاني : فيه دليل على أن المرأة تستحق جميع ما يذكر قبل العقد من صداق أو حباء وهو العطاء أو عدة بوعد، ولو كان ذلك الشيء مذكوراً لغيرها، وما يذكر بعد عقد النكاح، فهو لمن جُعل له، سواء كان ولياً أو غير وليّ أو المرأة نفسها، وقد ذهب إلى هذا عمر بن عبد العزيز والثوري وأبر عبيد ومالك، وذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أن الشرط لازم لمن ذكره من أخ أو أب . وانظر " الاستذكار " ١٦ / ١٠٩ - ١١٣، و " المغني " ١٠ / ١١٨ - ١٢٠ . وفي الحديث دليل على مشروعية صلة أقارب الزوجة وإكرامهم والإحسان إليهم، وأن ذلك حلال لهم، وليس من قبيل الرسوم المحرمة إلا أن يمتنعوا من التزويج إلا به .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাউকে বিয়ের পর শুভেচ্ছা জানালে বলতেনঃ ‘আল্লাহ তোমার কল্যাণ করুন, তোমাকে বরকত দান করুন এবং তোমাদের দাম্পত্য জীবন কল্যাণময় হোক।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2445) ، أخرجہ الترمذي (1091 وسندہ صحیح)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي، عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - صدوق قوي الحديث . سهيل : هو ابن أبي صالح السمان . وأخرجه ابن ماجه (١٩٠٥) ، والترمذي (١١١٦) ، والنسائي في " الكبرى " (١٠٠١٧) من طرق عن عبد العزيز، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (٨٩٥٦) و (٨٩٥٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٥٢). قال الخطابي : رفأ الإنسان . يريد هنأه ودعا له، وكان من عادتهم أن يقولوا : بالرفاء والبنين، وأصله من الرفأ وهو على معنيين : أحدهما : التسكين، يقال : رفوت الرجل : إذا سكنتَ ما به من روع، والآخر : أن يكون بمعنى الموافقة والملاءمة، ومنه : رفوت الثوب، وفيه لغتان، يقال : رفَوْت الثوب ورفأته . وفي " المسند " (١٧٣٨) و (١٧٣٩) من طريق عبد الله بن عقل أن عقيل بن أبي طالب ﵁ تزوج امرأة من بنى جُشَم، فخرج علينا فقلنا : بالرِّفاء والبنين، فقال : مَة لا تقولوا ذلك، فإن النبي ﷺ قد نهانا عن ذلك وقال : قولوا : " بارك الله فيك، وبارك لك فيها ". وأخرج أحمد (٨٩٥٦) وغيره بسند قوي، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ﷺ إذا رفأ إنساناً قال : " بارك الله لكَ، وباركَ عليكَ، وجمع بينكما على خير " وصححه ابن حبان (٤٠٥٢).
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، - الْمَعْنَى - قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الأَنْصَارِ - قَالَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ اتَّفَقُوا - يُقَالُ لَهُ بَصْرَةُ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْرًا فِي سِتْرِهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ حُبْلَى فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَالْوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ فَإِذَا وَلَدَتْ " . قَالَ الْحَسَنُ " فَاجْلِدْهَا " . وَقَالَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ " فَاجْلِدُوهَا " . أَوْ قَالَ " فَحُدُّوهَا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَرْسَلُوهُ كُلُّهُمْ . وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ بَصْرَةَ بْنَ أَكْثَمَ نَكَحَ امْرَأَةً وَكُلُّهُمْ قَالَ فِي حَدِيثِهِ جَعَلَ الْوَلَدَ عَبْدًا لَهُ .
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে জনৈক আনসারী হতে বর্ণিত, বর্ণণাকারী আবূস-সারী বলেন, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর জনৈক সাহাবী হতে বর্ণনা করেছেন এবং ‘আনসার’ শব্দটি বলেননি। অতঃপর সমস্ত বর্ণনাকারী একমত হয়ে বর্ণনা করেছেন। ‘বাসরা’ নামক এক ব্যক্তি বলেন, আমি জনৈকা কুমারী মেয়েকে না দেখে বিয়ে করি। অতঃপর বাসর যাপনের সময় আমি দেখি সে গর্ভবতী। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তুমি যেহেতু তার বিশেষ অঙ্গ উপভোগ করেছো, সেজন্য তোমাকে মোহরানা দিতে হবে। আর যে সন্তানটি জন্ম নিবে সে তোমার গোলাম হবে। সন্তান প্রসবের পর তুমি বা তোমরা তাকে চাবুক মারবে অথবা বলেছেনঃ তার উপর ‘হদ্দ’ কার্যকর করবে। আবূ দাউদ বলেন, হাদীসটি কাত্বাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সাঈদ ইবনু ইয়াযীদ হতে ইবনুল মুসাইয়্যাব সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং ইয়াহইয়া ইবনু আবূ কাসীর ইয়াযীদ ইবনু নুয়াইমের মাধ্যমে সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব হতে, এবং ‘আত্বা আল-খোরাসারনী সরাসরি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব সূত্রে বর্ণণা করেছেন। কিন্তু এদের সকলের হাদীস মুরসাল। ইয়াহইয়া ইবনু আবূ কাসীরের হাদীসে রয়েছেঃ ‘বাসরা ইবনু আকসাম জনৈকা মহিলাকে বিয়ে করেন’। আর সমস্ত বর্ণনাকারী বলেছেন, তিনি সন্তানটিকে তার গোলাম বানিয়েছেন। [২১৩১]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن جریج عنعن ، وسمعہ من إبراہیم بن أبي یحیي عن صفوان بہ کما حققہ أبو حاتم وغیرہ و إبراہیم بن محمد بن أبي یحیی ھذا متروک (تقریب التہذیب: 241) و قال البیہقي: مختلف في ثقتہ ضعفہ أکثر أہل العم بالحدیث و طعنوا فیہ…(السنن الکبری 249/1) و قال العیني: ضعفہ الجمہور(عمدۃ القاري 82/11) ، و قال ابن حجر: شیخ الشافعي،ضعفہ الجمہور(طبقات المدلسین 5/129) ، (انوار الصحیفہ ص 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لعلتين، الأولى : أن ابن جريج لم يسمعه من صفوان بن سُلَيم كما توضحه رواية " المصنَّف " (١٠٧٠٥) حين قال عبد الرزاق : عن ابن جُريج، قال : حُدِّثت عن صفوان بن سُلَيم، قال البيهقي في " السنن " ٧ / ١٥٧، وابن القيم في " تهذيب السنن ": هذا الحديث إنما أخذه ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سُلَيم . وإبراهيم مختلفٌ في عدالته . قلنا : بل هو متروك الحديث كما قال ابن القيم، ويؤكد كلام البيهقي وابن القيم أن عبد الرزاق وغيره قد أخرجوا هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن صفوان بن سُليم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار يقال له : بصرة، فتبين أن وصل الحديث خطأ من إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى . والعلة الثانية : أن جماعة رَوَوه عن سعيد بن المسيب مرسلاً كما أشار إليه المصنف بإثر الحديث . عبد الرزاق : هو الصنعاني، وابن جريج : هر عبد الملك بن عبد العزيز . وهو عند عبد الرزاق في " مصنفه " (١٠٧٠٥) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبى عاصم في " الآحاد والمثاني " (٢٢١٢) ، والطبراني في " الكبير " (١٢٤٣) ، والدارقطني في " سننه " (٣٦١٦) ، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٨٣، و ٣ / ٥٩٣، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ١٥٧، وابن الجوزي في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (١٧٤٤). وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ! وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " (١٠٧٠٤) ، وأبو الفتح في " المخزون في علم الحديث " (٢٢) ، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ١٥٧ من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن صفوان بن سُليم، به . وأخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " (١٢٠٩) من طريق إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن صفوان بن سُليم، مرسلاً . وهذا أولى لأنه يوافق رواية الجماعة عن سعيد بن المسيب . وانظر ما بعده . قال الخطابي : هذا الحديث لا أعلم أحداً من الفقهاء قال به . وهو مرسل، ولا أعلم أحداً من العلماء اختلف في أن ولد الزنى حرٌّ إذا كان من حرة، فكيف يستعبده . ويشبه أن يكون معناه إن ثبت الخبر أنه أوصاه به خيراً أو أمره باصطناعه وتربيته واقتنائه لينتفع بخدمته إذا بلغ فيكون كالعبد له في الطاعة مكافأة له على إحسانه وجزاءً لمعروفه …
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، - يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ - عَنْ يَحْيَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَجُلاً، يُقَالُ لَهُ بَصْرَةُ بْنُ أَكْثَمَ نَكَحَ امْرَأَةً فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . وَزَادَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ أَتَمُّ .
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, বাসরা ইবনু আকসাম নামক এক ব্যক্তি জনৈক মহিলাকে বিয়ে করলো। অতঃপর বর্ণনাকারী পূর্বোক্ত হাদীসের অর্থে বর্ণনা করেন। এতে আরো রয়েছেঃ ‘এবং তিনি তাদের মধ্যে বিচ্ছেদ ঘটিয়ে দেন’। তবে ইবনু জুরাইজের বর্ণিত হাদীসটি পরিপূর্ণ। [২১৩২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف وحديث ابن جريج أتم
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، السند مرسل،سعید بن المسیب رحمہ اللّٰہ من کبار التابعین (انظر التقریب: 2396) ، (انوار الصحیفہ ص 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات لكنه مرسل، وهو أصح من إسناد الموصول السالف قبله . يحيى : هو ابن أبي كثير . وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " (٦٩٣) ، والبيهقي في " الكبرى " ٥٧ / ١٧ من طريق عبد الله بن المبارك، عن علي بن المبارك، بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٨٣ عن علي بن حَمشاذ العدل، عن الحسين بن محمد بن زياد، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم، عن سعيد بن المسيب، عن بَصرة ابن أكثم فوصله . وهذا مخالف لرواية المصنف هنا فلعل الوهم في وصله من الحسين ابن محمد بن زياد أو ممن دونه . وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, যে ব্যক্তি দুই’জন স্ত্রী থাকা অবস্থায় তাদের একজনের প্রতি ঝুঁকে পড়ল, ক্বিয়ামাতের দিন সে পঙ্গু অবস্থায় উপস্থিত হবে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1141) نسائی (339) ابن ماجہ (1969) ، قتادۃ عنعن ، وللحدیث شاہد عند أبي نعیم في أخبار أصبہان (300/2) فیہ محمد بن الحارث الحارثي ضعیف (تقریب التہذیب: 5797) ، (انوار الصحیفہ ص 81)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . همام : هو ابن يحيى الأزدي، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه ابن ماجه (١٩٦٩) ، والترمدي (١١٧٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٣٩) من طريق همام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٧٩٣٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢٠٧). قال الخطابي : في هذا دلالة على توكيد وجوب القسم بين الضرائر والحرائر، وإنما المكروه من الميل هو ميل العِشرة الذي يكون معه بخس الحق دون ميل القلوب، فإن القلوب لا تملك، فكان رسول الله ﷺ يسوي في القسم بين نسائه ويقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما لا أملك " وفى هذا نزل قوله تعالى : ﴿ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ﴾ [ النساء : ١٢٩ ].
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلاَ تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ " . يَعْنِي الْقَلْبَ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্ত্রীদের মধ্যে ইনসাফভিত্তিক বন্টন করে বলতেনঃ হে আল্লাহ! এটা আমার পক্ষ থেকে ইনসাফ, যেটুকু আমার সম্ভব হয়েছে। আর যা আপনার নিয়ন্ত্রণে এবং আমার সাধ্যের বাইরে, সেজন্য আমাকে অভিযুক্ত করবেন না। [২১৩৪]
দুর্বলঃ মিশকাত (৩২৩৫), যঈফ সুনান ইবনু মাজাহ (৪২৭), ইরওয়া (২০১৮), যঈফ সুনান আত-তিরমিযী (১৯৩/১১৫৫), যঈফ সুনান নাসায়ী (২৬১/৩৯৪৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف يعني القلب
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (3235) ، أخرجہ الترمذي (1140 وسندہ صحیح) والنسائي (3395 وسندہ صحیح) وابن ماجہ (1971 وسندہ صحیح) أبو قلابۃ برئ من التدلیس وباقی السند صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، كما قال ابن كثير في " التفسير " ٢ / ٣٨٢، إلا أنه اختلف في وصله وإرساله، ورجح الإرسالَ غير واحد من الأئمة، وقد روي من وجهٍ آخر عن عائشة بإسناد حسن سيأتي بعده . حمّاد : هو ابن سلمة البصري، وأيوب : هو السختياني، وأبو قِلابة : هو عبد الله بن زيد الجرمي . وأخرجه ابن ماجه (١٩٧١) ، والترمذي (١١٧٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٤٠) من طريق حمّاد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٢٥١١١) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢٠٥). وقول عائشة ﵂ : كان رسول الله ﷺ يقسم بين نسائه فيعدل، صحيح معناه من حديث عائشة عند أحمد (٢٤٨٥٩). وانظر ما بعده . وقد توسع في شرح هذا الحديث الإمام الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ١ / ٢١٤ - ٢١٧ فارجع إليه .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلاَّ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا وَلْقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمِي لِعَائِشَةَ . فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا قَالَتْ نَقُولُ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِي أَشْبَاهِهَا أُرَاهُ قَالَ { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا } .
হিশাম ইবনু ‘উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতা হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, হে ভাগ্নে! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের সাথে অবস্থানের ব্যাপারে কাউকে কারো উপর প্রাধান্য দিতেন না। এমন দিন খুব কমই হয়েছে; যেদিন তিনি আমাদের কাছে আসতেন এবং সহবাস না করে সবার সাথে আলাপ করতেন। অতঃপর যার নিকট রাত যাপনের পালা হতো, তিনি সেখানে রাত যাপন করতেন। যখন সাওদা বিনতু যাম’আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বার্ধক্যে পোঁছলেন তখন আশংকা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হয়তো তাকে ত্যাগ করবেন, তখন তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার পালার দিনটি ‘আয়িশাকে দিলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার এ প্রস্তাব গ্রহণ করলেন। ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমরা বলতাম, এ প্রসঙ্গে মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করেছেনঃ “যদি কোন নারী তার স্বামীর পক্ষ হতে উপেক্ষিত হওয়ার আশংকা করে.........” (সূরাহ আন-নিসাঃ ১২৮)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . عبد الرحمن بن أبي الزناد حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد (٢٤٧٦٥) ، والطبراني في " الكبير " ٢٤ / (٨١) ، وأبو بكر الجصاص في " أحكام القرآن " ٣ / ٣٦٨، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٨٦، والبيهقي ٧ / ٧٤ - ٧٥ و٣٠٠ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي . وأخرج الترمذي (٣٢٨٩) من حديث ابن عباس، قال : خَشيتْ سَودة أن يُطَلِّقَها رسول الله ﷺ فقالت : لا تطلقني وأمسِكني، وأجعَلُ يَومي لعائشة، فَفَعل، فنزلت : ﴿ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ [ النساء : ١٢٨ ]. وقال الترمذي : حديث حسن غريب، وحسّنه الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ٧ / ٧٢٠ . وانظر ما سيأتى برقم (٢١٣٨).
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُنَا إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمَرْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا نَزَلَتْ { تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ } قَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ لَهَا مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ إِلَىَّ لَمْ أُوثِرْ أَحَدًا عَلَى نَفْسِي .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, (মহান আল্লাহর বাণীঃ) “তুমি তাদের মধ্যে যার সাথে ইচ্ছা (থাকতে) পারো এবং যাকে ইচ্ছা তোমার কাছ থেকে দূরে রাখতে পারো” (সূরাহ আল-আহ্যাবঃ ৫১) এ আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার পর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের কাছে অবস্থানের দিনের বিষয়ে অনুমতি চাইতেন। মু’আযা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম, তখন আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কি বলতেন, তিনি বলেন, আমি বলতাম, পালার দিনটি আমার হলে আমি কাউকে আমার উপর অগ্রাধিকার দিব না।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1476)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبّاد بن عبّاد : هو العتكي الأزدي، وعاصم : هو ابن سليمان الأحول، ومعاذة : هي العدوية . وأخرجه مسلم (١٤٧٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٨٧) من طريق عبّاد بن عبّاد، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٤٧٨٩) ، ومسلم (١٤٧٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٤٧٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢٠٦). قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ٦ / ٤٠٧ : وفي معنى الآية أربعة أقوال : أحدها : تطلِّق من تشاء من نسائك، وتُمسِكُ من تشاء من نسائك . قاله ابن عباس . والثاني : تترك نكاح من تشاء، وتنكح من نساء أمتك من تشاء، قاله الحسن . والثالث : تعزل من شئتَ من أزواجك، فلا تأتيها بغير طلاق، وتأتي من تشاء فلا تعزلها . قاله مجاهد . والرابع : تقبل من تشاء من المؤمنات اللواتي يَهَبْنَ أنفسهن، وتترك من تشاء، قاله الشعبي وعكرمة . وأكثر أهل العلم على أن هذه الآية نزلت مبيحة لرسول الله ﷺ مصاحبة نسائه كيف شاء من غير إيجاب القسمة عليه والتسوية بيهن غير أنه كان يُسوي بينهن . وانظر " تفسير ابن كثير " ٦ / ٤٣٧ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ إِلَى النِّسَاءِ - تَعْنِي فِي مَرَضِهِ - فَاجْتَمَعْنَ فَقَالَ " إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ فَإِنْ رَأَيْتُنَّ أَنْ تَأْذَنَّ لِيَ فَأَكُونَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَعَلْتُنَّ " . فَأَذِنَّ لَهُ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে রোগে মৃত্যু বরণ করেন তখন সকল স্ত্রীকে ডাকলেন। তারা সকলে একত্র হলে তিনি বললেনঃ আমি পালাক্রমে তোমাদের সকলের মাঝে ঘুরে ঘুরে অবস্থানের শক্তি পাচ্ছিনা। যদি তোমরা ভালো মনে করো, তাহলে আমাকে ‘আয়িশাহর কাছে অবস্থানের অনুমতি দাও। তখন তারা সকলেই তাঁকে অনুমতি দিলেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ الترمذي فی الشمائل (392 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن يزيد بن بَابَنُوس حسن الحديث، وقد توبع . مسدَّدٌ : هو ابن مُسَرهَد الأسدي . وأخرجه بأطول مما هنا البخارى (١٩٨) و (٦٦٥) و (٢٥٨٨) و (٣٠٩٩) و (٤٤٤٢) و (٥٧١٤) ، ومسلم (٤١٨) ، وابن ماجه (١٦١٨) ، والنسائي في " الكبرى " (٧٠٤٦) و (٧٠٥١) و (٨٨٨٦) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، والبخارى (٤٤٥٠) و (٥٢١٧) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة . وانظر " مسند أحمد " (٢٤٠٦١) و (٢٤١٠٣) و (٢٤٨٥٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٦٥٨٨).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ .
নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রী ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মধ্যে লটারী করতেন। লটারীতে যার নাম উঠতো তিনি তাকেই সঙ্গে নিয়ে যেতেন। আর তিনি প্রত্যেক স্ত্রীর জন্যে পালাক্রমে রাত ও দিন ভাগ করে নিতেন। তবে যাম’আহ্র এর কন্যা সাওদাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার পালার দিনটি ‘আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে দিয়ে দেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2593، 2688)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله المصري، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٢٥٩٣) و (٢٦٦١) و (٢٦٨٨) و (٢٨٧٩) و (٤١٤١) و (٤٧٥٠) ، ومسلم (٢٧٧٠) ، وابن ماجه (١٩٧٠) و (٢٣٤٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٧٤) و (٨٨٨٠) (٨٨٨٢) و (١١٢٩٦) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد . وقرن البخاري (٢٦٦١) و (٢٨٧٩) و (٤١٤١) و (٤٧٥٠) ، ومسلم (٢٧٧٠) والنسائي (٨٨٨٢) و (١١٢٩٦) بعروة بن الزبير : سعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة . وأخرجه البخاري (٥٢١٢) ، ومسلم (١٤٦٣) ، وابن ماجه (١٩٧٢) ، والنسائي (٨٨٨٥) من طريق هشام، عن عروة، عن عائشة : أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة، وكان النبي ﷺ يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة . هذا لفظ البخاري . وأخرجه البخارى (٥٢١١) ، ومسلم (٢٤٤٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٨٨٣) من طريق القاسم بن محمد، والنسائى في " الكبرى " (٨٨٨١) من طريق محمد بن علي ابن شافع، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، كلاهما عن عائشة . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٣٩٥) و (٢٤٨٣٤) و (٢٤٨٥٩) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٢١١) و (٤٢١٢) و (٧٠٩٩). قال الخطابي : فيه إثبات القرعة، وفيه أن القسم قد يكون بالنهار كما يكون بالليل، وفيه أن الهبة قد تجري في حقوق عشرة الزوجية كما تجري في حقوق الأموال . واتفق أكثر أهل العلم على أن المرأة التي يخرج بها في السفر لا يحسب عليها بتلك المدة للبواقي، ولا تقاس بما فاتهن في أيام الغيبة إذا كان خروجها بقرعة . وزعم بعض أهل العلم أن عليه أن يوفي للبواقي ما فاتهن أيام غيبته حتى يساوينها في الحظ، والقول الأول أولى لاجتماع عامة أهل العلم عليه، ولأنها إنما ارتفقت بزيادة الحظ بما يلحقها من مشقة السفر وتعب السير، والقواعد خليات من ذلك، فلو سوى بينها وبينهن لكان في ذلك العدول عن الإنصاف، والله أعلم .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ " .
‘উক্ববাহ্ ইবনু ‘আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ‘শর্তসমূহের মধ্যে যে শর্ত দ্বারা তোমরা স্ত্রীদের গুপ্তাঙ্গ ব্যবহার হালাল করে থাকো তা পূরণ করা অধিক অগ্রগণ্য।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2721) صحیح مسلم (1418)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الليث : هو ابن سعد، وأبو الخير : هو مرثد بن عبد الله اليزني . وأخرجه البخاري (٢٧٢١) و (٥١٥١) ، ومسلم (١٤١٨) ، وابن ماجه (١٩٥٤) ، والترمذي (١١٥٦) و (١١٥٧) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٥٠٦) و (٥٥٠٨) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، به . وهو في " مسند أحمد " (١٧٣٠٢) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٩٢). قال الخطابي : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يريان أن من تزوج امرأة على أن لا يخرجها من دارها، أو لا يخرج بها إلى البلد أو ما أشبه ذلك أن عليه الوفاء بذلك وهو قول الأوزاعي، وقد روي معناه عن عمر ﵁ . وقال سفيان وأصحاب الرأي : إن شاء أن ينقلها عن دارها، كان له، وكذلك قال الشافعي ومالك، وقال النخعي : كل شرط في نكاح، فالنكاح يهدمه إلا الطلاق، وهو مذهب عطاء والشعبي والزهري وقتادة وابن المسيب والحسن وابن سيرين . وتأويل الحديث على مذهب هؤلاء أن يكون ما يشترطه من ذلك خاصاً في المهر والحقوق الواجبة التي هي مقتضى العقد دون غيرها مما لا يقتضيه . وانظر لزاماً " المغني " ٩ / ٤٨٣ - ٤٨٩ .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنِّي أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ لَهُمْ فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ . قَالَ " أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِقَبْرِي أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ " . قَالَ قُلْتُ لاَ . قَالَ " فَلاَ تَفْعَلُوا لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَقِّ " .
ক্বায়িস ইবনু সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি (কুফার) আল-হীরা শহরে এসে দেখি, সেখানকার লোকেরা তাদের নেতাকে সিজদা করছে। আমি ভাবলাম, (তাহলে তো) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-ই সিজদার অধিক হকদার। অতঃপর আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর খেদমতে এসে বলি যে, আমি আল-হীরা শহরে গিয়ে দেখে এসেছি, সেখানকার লোকেরা তাদের নেতাকে সিজদা করে। সুতরাং হে আল্লাহ্র রাসূল! (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনিই তো এর অধিক হকদার যে, আমরা আপনাকে সিজদা করি? তিনি বললেনঃ যদি (মৃত্যুর পর) তুমি আমার ক্ববরের পাশ দিয়ে যাও তখন কি তুমি সেটাকে সিজদা করবে? আমি বললাম, না। তিনি বললেনঃ সাবধান! তোমরা এরূপ করবে না। আমি যদি কোন মানুষকে সিজদা করার অনুমতি দিতাম, তবে স্ত্রীদেরকে নির্দেশ দিতাম তাদের স্বামীদেরকে সিজদা করতে। কেননা আল্লাহ্ স্ত্রীদের উপর স্বামীদের অধিকার দিয়েছেন। [২১৪০]
সহীহ, তবে ক্ববর সম্পর্কিত বাক্যটি বাদে। যইফ আল-জামি’উস সাগীর (৪৮৪২), ইরওয়া (১৯৯৮), মিশকাত (৩২৬৬)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون جملة القبر
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (3266) ، شریک القاضي صرح بالسماع عند البیھقي (7/ 291) و للحدیث شواھد عند الترمذي (1159 وسندہ حسن) وغیرہ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره دون ذكر السجود للمرزبان والسجود للقبر، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد . شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - صدوق حسن الحديث في المتابعات والشواهد . إسحاق بن يوسف : هو الأزرق، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلمي، والشعبي : هو عامر بن شراحيل . وأخرجه الدارمي في " سننه " (١٤٦٣) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثانى " (٢٠٢٣) ، والطبراني في " الكبير " ١٨ / (٨٩٥) ، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٨٧ من طريق شريك، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي . وأخرجه البيهقي في " الكبرى " ٧ / ٢٩١ من طريق أبي بكر النخعي، عن حصين، به . ولقوله : " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد … " شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (١١٩٣) وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (٤١٦٢). وآخر من حديث ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " (١٢٠٠٣) وإسناده قوي . وثالث من حديث معاذ بن جبل عند أحمد (٢١٩٨٦) ورجاله ثقات . ورابع من حديث أنس بن مالك عند أحمد أيضاً (١٢٦١٤) ورجاله ثقات . وخامس من حديث ابن أبي أوفى عند ابن ماجه (١٨٥٣) ، وصححه ابن حبان (٤١٧١). الحِيرة : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، وهي قاعدة الملوك اللخميين فتحها المسلمون بقيادة سيف الله خالد بن الوليد سنة ١٢هـ . والمرزبان : هو بفتح الميم وضم الزاي : الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك وهو معرب . كذا في " النهاية ".