সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ " بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا " .
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর কোন সাহাবীকে কোন কাজে প্রেরণ করতেন তখন তাকে নির্দেশ দিতেনঃ তোমরা লোকদেরকে সুসংবাদ দিবে, দূরে ঠেলে দিবে না, আর সহজ করবে, কঠিন করবে না।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1732)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأبو بردة: هو عامر بن عبد الله ابن قيس. وأخرجه مسلم (١٧٣٢) (٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي غريب، كلاهما عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٠٣٨) و (٦١٢٤)، ومسلم (١٧٣٣) وص ١٥٨٦ (٧٠) وص ١٥٨٦ - ١٥٨٧ (٧١) من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه أبي بردة، به. وأخرجه البخاري (٤٣٤١) و (٤٣٤٢) من طريق عبد الملك، و (٤٣٤٤) و (٤٣٤٥) و (٧١٧٢) من طريق سعيد بن أبي بردة، كلاهما عن أبي بردة قال: بعث رسول الله -صلى الله ليه وسلم- أبا موسى ومعاذ … إلخ. وهذا وإن كان ظاهره الإرسال لكنه متصل كما سلف تخريجه. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٧٢) و (١٩٧٤٢) و (١٩٦٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٧٣) و (٥٣٧٦).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قَائِدِ السَّائِبِ، عَنِ السَّائِبِ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَىَّ وَيَذْكُرُونِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَنَا أَعْلَمُكُمْ " . يَعْنِي بِهِ . قُلْتُ صَدَقْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي كُنْتَ شَرِيكِي فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ لاَ تُدَارِي وَلاَ تُمَارِي .
আস-সায়িব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা আমি নবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট আসলাম। তখন সাহাবীরা আমার প্রশংসা করতে লাগলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)বললেনঃ আমি তার সম্বন্ধে তোমাদের চেয়ে বেশি জ্ঞাত। আমি বললাম, আমার পিতামাতা আপনার জন্য কুরবান হোক! আপনি সত্য বলেছেন, আপনি আমার (সফর) সঙ্গী ছিলেন। আপনি কতো উত্তম সঙ্গী! আপনি না আমার বিরোধিতা করছেন; আর না আমার সঙ্গে ঝগড়া করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (2287) ، مجاہد سمعہ من قائد السائب،والقائد لم أجدلہ ترجمۃ و في سند الحدیث اضطراب ، (انوار الصحیفہ ص 168)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات غير إبراهيم بن مهاجر، فهو ضعيف الحديث وقد أخطأ فى إسناده فزاد فيه: قائد السائب -وهو مجهول- بين مجاهد -وهو ابن جبر الثقة- وبين السائب، وخالفه الثقات من أصحاب مجاهد فاسقطوه. قال المنذري في "المختصر": والسائب هذا قد ذكر بعضهم أنه قتل كافراً يوم بدر، قتله الزبير بن العوام، وذكر بعضهم أنه أسلم وحسن إسلامه، وهذا هو المعول عليه، وقد ذكره غير واحد من الأئمة في كتب الصحابة. وهذا الحديث قد اختلف في إسناده اختلافاً كثيراً، وذكر أبو عمر بن عبد البر أن هذا الحديث مضطرب جداً، منهم من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعله لأبيه، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم من يجعله لعبد الله يعني عبد الله بن السائب، وهذا اضطراب لا تقوم به حجة. وقد تبعه في إعلاله بالاضطراب السهيلي والحافظ ابن حجر. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٨٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. بهذا الاسناد. وأخرجه أحمد (١٥٥٠٥)،والنسائي في "الكبرى" (١٥٠٧١) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب، به، فلم يذكر قائد السائب. وأخرجه أحمد (١٥٥٠٣) عن روح بن عبادة، عن سيف بن أبي سليمان، عن مجاهد، قال: كان السائب بن أبي السائب … هكذا على صورة الإرسال. ولم يذكر قائد السائب كذلك. وانظر تمام تخريجه فى" سنن ابن ماجه". وقوله: "لا تداري" قال الخطابى: يعني لا تخالف ولا تمانع، وأصل الدرء: الدفع، يصفه ﷺ بحسن الخلق والسهولة في المعاملة، وقوله: لا تماري: يريد المراء والخصومة. وقال ابن الأثير في "النهاية" في مادة (درأ): هو مهموز، وروي في الحديث غير مهموز، ليزاوج يماري.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ .
ইউসুফ ইবনু ‘আবদুল্লাহ ইবনু সালাম (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতার সূত্রে হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলাপকালে প্রায়ই চোখ তুলে আকাশের দিকে তাকাতেন। [৪৮৩৫]
দুর্বলঃ যঈফাহ হা/১৭৬৮।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن إسحاق عنعن إلا في روایۃ سفیان بن وکیع (ضعیف ضعفہ الجمہور) عن یونس بن بکیر عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 168)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح لغيره. محمَّد بن إسحاق وإن كان مدلساً قد صرح بالسماع عند الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٤). وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الباغندي في "مسند عمر بن عبد العزيز" (٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ٣٦١ من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه الباغندي (3) من طريق عبد السلام بن عبد الحميد، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٨٢ - ٨٣ من طريق محمَّد بن أسد بن أبي الحارث، كلاهما عن محمَّد بن سلمة، به. فجعلاه من حديث يوسف بن عبد الله بن سلام عن النبي-ﷺ. ويوسف بن عبد الله معدود من صغار الصحابة. وله شاهد صحيح من حديث أبي موسى، أخرجه مسلم (٢٥٣١)، وأحمد في "مسنده" (١٩٥٦٦).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ سَمِعْتُ شَيْخًا، فِي الْمَسْجِدِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ كَانَ فِي كَلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ .
মিস‘আর (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি একজন শাইখকে মাসজিদের মধ্যে বলতে শুনেছি, আমি জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর বক্তব্য ছিল স্পষ্ট ও ধীর গতিসম্পন্ন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الشیخ الراوي عن جابر رضي اللّٰہ عنہ: مجہول (عون المعبود 4 /409) ، (انوار الصحیفہ ص 168)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن جابر، وباقي رجاله ثقات. ومسعر: هو ابن كدام. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢٠٧ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٤٧) عن مسعر، عن شيخ أنه سمع جابر بن عبد الله أو ابن عمر يقول … فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٤ عن وكيع، عن مسعر، عن شيخ قال سمعت ابن عمر أو جابراً … فذكره. وفي الباب عن عائشة، سيأتي بعد هذا عند المصنف برقم (٤٨٣٩).
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَحِمَهَا اللَّهُ قَالَتْ كَانَ كَلاَمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَلاَمًا فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর বক্তব্য ছিল সুস্পষ্ট, প্রত্যেক শ্রোতাই তাঁর বক্তব্য বুঝতে পারতো
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، تقدم طرفہ الصحیح (3654)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. أسامة: -وهو ابن زيد- حسن الحديث. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، والزهري: هو محمَّد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه الترمذي (٣٩٦٨) من طريق حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد. ولفظه: ما كان رسول الله ﷺ يسرد سردكم هذا ،ولكنه كان يتكلم بكلام يُبيِّنه فَصْلٍ، يحفظُه من جلس إليه. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه بنحو لفظ الترمذي النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٣) من طريق سفيان، عن أسامة بن زيد، عن القاسم بن محمَّد بن أبي بكر، عن عائشة. وهو بلفظهما عند أحمد في "مسنده" (٢٥٠٧٧) و (٢٦٢٠٩). وفي الباب عن عائشة بلفظ: أن عائشة زوج النبي-ﷺ قالت: ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتى، يحدث عن رسول الله ﷺ يُسمعُني ذلك، وكنت أُسبِّحُ، فقام قبل أن أقضي سُبْحتي، ولو أدركتُه لرددت عليه أن رسول الله ﷺ لم يكن يسردُ الحديث سَرْدَكُم. سلف عند المصنف برقم (٣٦٥٥). وإسناده صحيح. وانظر تمام تخريجه هناك.
حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ زَعَمَ الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كُلُّ كَلاَمٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِـ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَجْذَمُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ يُونُسُ وَعُقَيْلٌ وَشُعَيْبٌ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যেসব বক্তব্য আল্লাহর প্রশংসার সঙ্গে শুরু করা হয় না তা হয় পঙ্গু। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হাদীসটি ইউনুস...যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে নবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে মুরসালভাবে বর্ণনা করেছেন।৪৮৩৮
দুর্বলঃ ইরওয়া হা/২।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (1894) ، قرۃ متکلم فیہ ’’ ضعیف یعتبر بہ فی المتابعات والشواہد ‘‘ (التحریر: 5541) ضعفہ الجمہور وخالفہ الثقات الجبال الحفاظ فالقول قولھم ، (انوار الصحیفہ ص 168)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف قرة -وهو ابن عبد الرحمن بن حَيْويل- ولاضطراب متنه. أبو توبة: هو الربيع بن نافع، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٥٥) عن محمود بن خالد، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٨٩٤) من طريق عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، به. وأخرجه النسائي (١٠٢٥٦) من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، به. وأخرجه النسائي (١٠٢٥٧) من طريق عُقيل، و (١٠٢٥٨) من طريق الحسن بن عمر، كلاهما عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلاً. ورجح الدارقطني في "العلل" ٨/ ٣٠ هذه الرواية المرسلة على الرواية الموصولة، قلنا: ومراسيل الزهري لا يعتد بها عند جمهور أهل العلم. وهو في "مسند أحمد" (٨٧١٢)، و"صحيح ابن حبان" (1) و (٢). وانظر تمام تخريج الحديث والتعليق عليه في "المسند". قوله: "بالحمدُ" بضم الدال على الحكاية. قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١١٦: "أجذم"، معناه: المنقطع الأبتر الذي لا نظام له، وفسَّره أبو عبيد، فقال: الأجذم: المقطوع اليد. وقال ابنُ قتيبة: الأجذم: بمعنى المجذوم في قوله ﷺ: "من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم".
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ যে বক্তৃতায় আল্লাহর একত্ব ও রিসালাতের সাক্ষ্য থাকে না তা পঙ্গু হাতের ন্যায়। [৪৮৩৯]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل والد عاصم: وهو كليب بن شهاب، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي في "سننه" (١١٣٢) من طريق ابن فضيل، عن عاصم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٠١٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٩٦) و (٢٧٩٧). قال المناوي في "فيض القدير": "كل خطبة ليس فيها تشهد" وفي رواية "شهادة" موضع "تشهد". "فهى كاليد الجذماء"، أي: المقطوعة، والجذم: سرعة القطع، يعني: أن كل خطبة لم يؤت فيها بالحمد والثناء على الله، فهي كاليد المقطوعة التي لا فائدة بها إلى صاحبها. قال ابن العربي: وأراد بالتشهد هنا: الشهادتين، من إطلاق الجزء على الكل كما في التحيات.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ الْيَمَانِ، أَخْبَرَهُمْ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ [رضى الله عنها] مَرَّ بِهَا سَائِلٌ فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ فَأَقْعَدَتْهُ فَأَكَلَ فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدِيثُ يَحْيَى مُخْتَصَرٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ .
মাইমূন ইবনু আবূ শাবীব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা এক ভিক্ষুক ‘আয়িশাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিকট এলে তিনি তাকে এক টুকরা রুটি দিলেন এবং পোষাক পরিহিত সুন্দর চেহারাবিশিষ্ট আরেক ব্যক্তি এলে তিনি তাকে বসালেন এবং খেতে দিলেন। এ ব্যাপারে প্রশ্ন করা হলে তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমরা মানুষের সঙ্গে তাদের মর্যাদা অনুযায়ী আচরণ করো। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, মাইমূন (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সাক্ষাৎ পাননি।৪৮৪০
দুর্বলঃ যঈফাহ হা/১৮৯৪।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، حبیب و تلمیذہ سفیان الثوري مدلسان وعنعنا ، والسند منقطع ، وأشار مسلم في مقدمۃ صحیحہ إلی ضعفہ ، (انوار الصحیفہ ص 168)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن ميمون بن أبي شبيب لم يدرك عائشة عند الأكثر. وابن أبي خلف: هو محمَّد، وسفيان: هو الثوري. وعلقه مسلم في "مقدمة صحيحه" ص ٦ فقال: وقد ذكر عن عائشة ﵂ أنها قالت: أمرنا رسول الله ﷺ وأن ننزل الناس منازلهم. وأخرجه البيهقي في "الآداب" (٢٩٩) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى في "المسند " (٤٨٢٦)، وابن خزيمة في السياسة من "صحيحه" كما في "إتحاف المهرة" ١٧/ ٥٧٤ للحافظ ابن حجر، وأبو الشيخ في" الأمثال" (٢٤١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٧٩ من طرق عن يحيى بن اليمان، به. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٩٩٩)، وفي "الآداب" (٣٠٠) من طرق عن يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن أسامة بن زيد الليثي، عن عمر بن مخراق، عن عاثثمة. وهذا مرسل أيضاً. عمر بن مخراق لم يدرك عائشة. وحسنه السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٩٣، وصححه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ٤٩. وفي الباب عن معاذ بن جبل وجابر بن عبد الله ﵄، أما حديث معاذ فرواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٤٦) من طريق بكر بن سليمان أبي معاذ، عن أبي سليمان الفلسطيني، عن عبادة بن نُسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، ولفظه: قال: قال رسول الله ﷺ: "أنزل الناس منازلهم من الخير والشر، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة". وهذا إسناد ضعيف. وأما حديث جابر بن عبد الله، فهو في "جزء الغسولي" بسند ضعيف فيما قال الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" ١/ ٥٩ (طبع دار ابن حزم) ولفظه: "جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم". وانظر ما بعده. قال أبو أحمد العسكري في "الأمثال" على هذا الحديث: هذا مما أدَّبَ به النبي-ﷺ أمته في إيفاء الناسِ حقوقَهم، من تعظيم العلماء، وإكرام ذي الشيبة، وإجلال "الكبير"، وما أشبهه. وقال مسلم في "مقدمة صحيحه" ص ٦ قبيل الحديث: إنه لا يقَصَّرُ بالرَّجل العالي القدر عن درجته، ولا يُرفَعُ مُتَّضِعُ القَدْر في العلم فوق مَنزلَتِه، ويُعْطَى كل ذى حَق فيه حَقه، ويُنزل منزلته. ونقل السخاوي في "الدرر" عن غير مسلم معنى الحديث، فقال: الحضُّ على مراعاة مقادير الناس ومراتبهم ومناصبهم، وتففيل بعضهم على بعض في الإكرام في المجالس، لقوله ﷺ: "ليلِني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم"، فيقدِّم الامامُ في القرب منه الأفضل فالأفضل من البالغين والعقلاء إكراماً لهم، ويعامل كل أحد بما يلائم منصبه في الدين والعلم والشرف والمرتبة، فإن الله أعطى كل ذي حق حقه، وكذا في القيام والمخاطبة والمكاتبة، وغير ذلك من الحقوق. نعم، سوّى الشرعُ بينهم في القصاص والحدود، وأشباهها، لكن في التعازير يُعزَّرُ كل أحد بما يليق به، وبهذا الحديث تمسَّك المتكلمون في التعديل والتجريح لرواة الأخبار، ليتميَّزَ صالحهم من طالحهم، والله تعالى الموفق.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، أَخْبَرَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ " .
আবূ মূসা আল-আশ‘আরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ নিশ্চয়ই বৃদ্ধ মুসলিমকে সম্মান করা, কুরআনের ধারক-বাহক ও ন্যায়পরায়ণ শাসকের প্রতি সম্মান দেখানো মহান আল্লাহর প্রতি সম্মান প্রদর্শনের অন্তর্ভুক্ত।৪৮৪১
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو کنانۃ مجہول (تق: 8327) ، (انوار الصحیفہ ص 168، 169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. أبو كنانة القرشي روى عنه ثلاثة، وحسن الذهبي حديثه هذا في "الميزان" ٤/ ٥٦٥، والحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٢/ ١١٨، ونقل المناوي في "فيض القدير" ٢/ ٥٢٩ عن الحافظ العراقي أنه حسن إسناده كذلك. وهو عند البيهقي في "السنن" ٨/ ١٦٣، وفي "الشعب" (٢٦٨٥) و (١٠٩٨٦)، وفي "الآداب" (٤٣) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفاً على أبي موسى: البخاري في "الأدب المفرد" (٣٥٧) عن بشر ابن محمَّد، عن عبد الله بن حمران، به. وأخرجه كذلك موقوفاً على أبي موسى أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٩٠، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٥١، و ١٢/ ٢٢١ عن معاذ بن معاذ، عن عوف، به. وفي الباب عن ابن عمر مرفوعاً أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/ ١٩، والعقيلي في "الضعفاء " ٣/ ٢٠، والبيهقي في "الشعب" (١٠٩٨٥)، وموقوفاً عند البيهقي في الشعب" (٢٦٨٦). وإسناده ضعيف. وعن أبي أمامة أخرجه البيهقي في "الشعب" (٩٠١٧) وإسناده ضعيف. وعن جابر بن عبد الله، أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥٩٦، والبيهقي في "الشعب" (٢٦٨٧) و (١٠٩٨٤). وإسناده ضعيف. وعن أبي هريرة عند البيهقي في "الشعب" (١٠٩٨٨). وإسناده ضعيف. وفي الباب مرسلاً، أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٨٩، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٥٥، والشاشي في "مسنده" (٢٥) والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٤٠) من طريق الحجاج بن أرطأة، عن سليمان بن سحيم، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال رسول الله ﷺ. وهذا الإسناد فيه علتان: الأولى: تدليس الحجاج بن أرطأة وعنعنته، والثانية: الانقطاع بين سليمان بن سحيم وبين طلحة، نص على ذلك البيهقي في "الشعب" بإثر روايته للحديث. وفي الباب أيضاً مرسلاً، أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" - زوائد الهيثمي" (٧٣٤) عن أحمد بن إسحاق، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن قتادة أن النبي-ﷺ قال: "من تعظيم جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، وامام العدل". وإسناده إلى قتادة صحيح. قال صاحب "عون المعبود":"إن من إجلال الله"، أي: تبجيله وتعظيمه، و"إكرام ذي الشيبة المسلم"، أي: تعظيم الشيخ الكبير في الإِسلام بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك، كل هذا من كمال تعظيم الله لحرمته عند الله. والغلو: التشديد ومجاوزة الحد، يعني غير المتجاوز الحد في العمل به، وتتبع ما خفي منه، واشتبه عليه من معانيه وفي حدود قراءته ومخارج حروفه. قاله العزيزي. و"الجافي عنه"، أي: وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته واحكام قراءته وإتقان معانيه والعمل بما فيه. وقيل: الغلو: المبالغة في التجويد أو الاسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى. والجفاء: أن يتركه بعد ما علمه لا سيما إذا كان نسيه ، فإنه عُدّ من الكبائر. قال في "النهاية" ومنه الحديث: "اقرؤوا القرآن ولا تجفوا عنه"، أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته وتشتغلوا بتفسيره وتأويله، ولذا قيل: اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم، وحاصله: أن كلاَّ من طرفي الإفراط والتفريط مذموم، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله ﷺ في جميع الأقوال والأفعال، كذا في "المرقاة شرح المشكاة."
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ الأَحْوَلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، - قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يُجْلَسُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا " .
‘আমর ইবনু শু’আইব (রাহিমাহুল্লাহ) হতে পর্যায়ক্রমে তার পিতা এবং তার দাদার হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ উভয়ের অনুমতি ছাড়া কেউ দু’ব্যক্তির মাঝখানে বসবে না। [৪৮৪২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (4704) ، أخرجہ الترمذي (2752 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. وهو في "مسند أحمد" (٦٩٩٩). وانظر ما بعده.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلاَّ بِإِذْنِهِمَا " .
আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ উভয়ের অনুমতি ছাড়া (একত্রে বসা) দুই ব্যক্তিকে পৃথক করা কারোর জন্য বৈধ নয়
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (4703) ، أخرجہ الترمذي (2752 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. وأخرجه الترمذي (٢٩٥٥) عن سويد، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٤٢) من طريق الفُرات بن خالد، عن أسا مة، به. وانظر ما قبله.
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا جَلَسَ احْتَبَى بِيَدِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَيْخٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হাটুদ্বয় খাড়া করে তা স্বীয় হাত দ্বারা পেঁচিয়ে ধরে বসতেন। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ‘আবদুল্লাহ ইবনু ইবরাহীম হাদীস শাস্ত্রে প্রত্যাখ্যাত
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف جدًا ، ترمذی فی الشمائل (128) ، إسحاق بن محمد الأنصاري مجہول (تق: 383) وتفرد عنہ عبد اللّٰہ بن إبراہیم الغفاري وھو متروک متہم بوضع الحدیث(انظر التقریب: 3199) ، (انوار الصحیفہ ص 169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده واه بمرة. عبد الله بن إبراهيم -وهو الغفاري- مجمع على ضعفه ونكارة حديثه، ونسبه ابن حبان والحاكم إلى الوضع، وإسحاق بن محمَّد الأنصاري: مجهول، ورُبيح بن عبد الرحمن: ضعيف، وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١٢١)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ ص ٢٤٧ من طريق سلمة بن شبيب، بهذا الإسناد. ولفظ أبي الشيخ: كان رسول الله ﷺ إذا جلس احتبى بثوبه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠٣٤، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٦ من طريق محمَّد بن سعيد بن معاوية النصيبي، عن سلمة بن شبيب، به. ويغني عنه جملة أحاديث منها: حديث ابن عمر، أخرجه البخاري (٦٢٧٢) بلفظ: رأيت رسول الله ﷺ، بفِناء الكعبة، مُحْتَبِياً بيده هكذا. وحديث ابن عباس عند مسلم (٧٦٣) (١٨٥) في قصة مبيته عند خالته ميمونة، وفيه: فصلى إحدى عشرة ركعة. ثم احتبى، حتى إني لأسمع نَفَسَهُ راقِداً … إلخ. وانظر ما سيأتي بعده. وحديث أبي هريرة عند أحمد (١٠٨٩١) وسنده حسن. وحديث عليٍّ عند أحمد (٥٧٣) و (١٣١٠). وحديث رجل من بني سليط في "المسند" (١٦٦٤٤) وسنده حسن.
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتَاىَ، صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ - قَالَ مُوسَى بِنْتُ حَرْمَلَةَ - وَكَانَتَا رَبِيبَتَىْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُمَا أَنَّهَا، رَأَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُخْتَشِعَ - وَقَالَ مُوسَى الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ - أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ .
ক্বাইলাহ বিনতু মাখরামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি নাবী(সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর হাঁটুদ্বয় খাড়া করে তা দুই হাত দিয়ে পেঁচিয়ে ধরে বসতে দেখেছেন। তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিনীতভাবে বসা দেখে ভয়ে শিউরে উঠি
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، تقدم طرفہ (3070) ، (انوار الصحیفہ ص 169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن. وراوي الحديث عن النبي ﷺ هو قيلة بنت مخرمة. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٥ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٨) عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسان، به. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١١٩) من طريق عفان بن مسلم، عن عبد الله ابن حسان، به. وأخرجه ضمن حديث مطول ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٣١٧ - ٣٢٠ عن عفان ابن مسلم، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٢٧٥ - ٢٧٩ من طريق عبيد الله بن محمَّد، كلاهما عن عبد الله بن حسان، به. وله شاهد من حديث أبي أمامة الحارثي عند أبي الشيخ في "أخلاق النبي-ﷺ" ص ٢٤٧، والطبراني في "الكبير" ١/ (٧٩٤). قال الخطابي في "معالم السنن " ٤/ ١١٧، " القرفصاء": جلسة المحتبي، وليس هو الذي يحتبي بثوبه لكنه الذي يحتبي بيديه. وانظر ما قبله من حديث أبي سعيد.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ " أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ " .
শারীদ ইবনু সুওয়াইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে তার পিতা শারিদ ইবনু সুওয়াইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তখন আমি আমার বাম হাত পিঠে নিয়ে তার পাতার উপর বসেছিলাম। তিনি (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, তুমি কি তাদের মতো বসছো, যারা অভিশপ্ত। [৪৮৪৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن جریج عنعن ولم أجد تصریح سماعہ فی السند الموصول ! ، (انوار الصحیفہ ص 169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات إلا أن ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- مدلس، وقد عنعن. وهو عند البيهقي في "السنن " ٣/ ٢٣٦، وفي "الآداب" (٣١٣) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٤٥٤) عن علي بن بحر، به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، (٥٦٧٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٤٢)، والحاكم ٤/ ٢٦٩، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٦ من طرق عن عيسى بن يونس، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي! وأخرجه الطبراني (٧٢٤٣) من طريق مندل، عن ابن جريج، به. ألية الكف: أصل الابهام، وما تحت ذلك من أسفل الراحة لما غلظ منها. والقعدة بكسر فسكون: اسم لهيئة القعود، وبفتح فسكون: اسم للمرة الواحدة من القعود.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا .
আবূ বারযাহ(রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)ইশার সলাতের পূর্বে ও সলাতের পর কথাবার্তা বলতে বারণ করতেন
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (599)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، عوف: هو ابن أبي جميلة، وأبو المنهال: هو سيَّار بن سلامة الرِّياحي. وأخرجه مطولاً البخاري (٥٩٩) عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٧٠١) عن محمَّد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه البخاري (٥٤٧) مطولاً، وابن ماجه (٧٠١)، والترمذي (١٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٥٢٤) من طرق عن عوف بن أبي جميلة، به. وهو في "المسند" (١٩٧٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٤٨). وقد سلف مطولاً عند المصنف (٣٩٨) من طريق شعبة عن أبي المنهال، عن أبي برزة. وانظر تمام تخريجه هناك. ينهى عن النوم قبلها: يعني صلاة العشاء لما فيه من خوف فوت جماعة العشاء. والحديث بعدها، أي: المحادثة بعدها ،لأنه يؤدي إلى الإكثار، فيؤدي إلى تفويت قيام الليل، بل صلاة الصبح أيضاً.
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ تَرَبَّعَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ .
জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)ফজরের সলাত শেষ করে চার জানু হয়ে সস্থানে বসে থাকতেন সূর্য সম্পূর্ণরূপে উদিত হওয়া পর্যন্ত
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (670) ، مشکوۃ المصابیح (4715)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن، سماك -وهو ابن حرب- صدوق حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة. أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد. وقد سلف برقم (١٢٩٤).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ " .
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ দুই ব্যক্তি যেন তাদের অপর (তৃতীয়) সঙ্গীকে (একা) রেখে চুপি চুপি কথা না বলে। কারন তা তাকে দুঃশ্চিন্তায় ফেলতে পারে
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (8184)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم، والاعمش: هو سليمان ابن مهران. وأخرجه مسلم (٢١٨٤) عن أبي بر بن أبي شيبة وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٨٤)، وابن ماجه (٣٧٧٥)، والترمذي (٣٠٣٧) من طرق عن أبي معاوية وحده، به. وأخرجه مسلم (٢١٨٤) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس وحده، به. وأخرجه مسلم (٢١٨٤)، والترمذي (٣٠٣٧) من طريق سفيان، وابن ماجه (٣٧٧٥) من طريق وكيع، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٦٢٩٠)، ومسلم (٢١٨٤) من طريق منصور، عن أبي وائل شقبق، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٦٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٣). قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١١٧: إنما يحزنه ذلك لأحد معنيين: أحدهما: أنه ربما يتوهم أن نجواهما إنما هو لتبييت رأي فيه أو دسيس غائلة له. والمعنى الآخر: أن ذلك من أجل الاختصاص بالكرامة وهو محزن صاحبه.
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَقُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ فَأَرْبَعَةٌ قَالَ لاَ يَضُرُّكَ .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ….উপরের হাদীসের অনূরূপ। আবূ সালিহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে বললাম, চার ব্যক্তি হলে? তিনি বললেন, তবে তোমার কোন ক্ষতি নেই
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، الأعمش صرح بالسماع عند البخاري فی الأدب المفرد (1169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"، (٥٨٤) عن أبي خليفة، عن مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤٦٨٥) عن يحيى بن سيد، و (٥٠٢٣) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه دون سؤال أبي صالح البخاري (٦٢٨٨)، ومسلم (٢١٨٣) من طريق نافع، وابن ماجه (٣٧٧٦) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عمر. وهو في "المسند" (٤٤٥٠) من طريق محمَّد بن يحيى بن حبان، ومن طريق عبد الله ابن دينار (٤٥٦٤)، ومن طريق نافع (٤٨٧٤)، ثلاثتهم عن ابن عمر. وانظر تمام تخريجه فيه في مواضعه. قال صاحب "عون المعبود" ١٣/ ١٣٧ تعليقاً على قوله: فقلت لابن عمر: فأربعة: أي: التناجي المنهي عنه هو إذا كانوا ثلاثة، فأما إذا كانوا أربعة ويتناجى اثنان دون اثنين، فأجاب ابن عمر بقوله: لا يضرك، أي: الاستئناس الثالث بالرابع. قال النووي: في هذه الأحاديث النهي عن تناجي اثنين بحضرة ثالث، وكذا ثلاثة بحضرة واحد، وهو نهى تحريم، فيحرم على الجماعة المناجاة دون واحد منهم إلا أن يأذن. ومذهب ابن عمر ﵁ ومالك وأصحابنا وجماهير العلماء أن النهي عام في كل الأزمان، وفي الحضر والسفر، وأما إذا كانوا أربعة فتناجى اثنان دون اثنين، فلا بأس بالإجماع.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَالِسًا وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ فَقَامَ ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثَ أَبِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " .
সুহাইল ইবনু আবূ সালিহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আমার পিতার নিকট বসা ছিলাম, তখন তার নিকট একটি বালকও ছিল।অতঃপর সে সেখানে হতে চলে গিয়ে আবার ফিরে এলো। আমার পিতা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যদি কোন ব্যক্তি বৈঠক হতে চলে যাওয়ার পর প্রত্যাবর্তন করে তাহলে সে পূর্বের স্থানে বসার অধিক হকদার
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (2179)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (٢١٧٩)، وابن ماجه (٣٧١٧) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٨).
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، عَنْ تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنْ كَعْبٍ الإِيَادِيِّ، قَالَ كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ فَقَامَ فَأَرَادَ الرُّجُوعَ نَزَعَ نَعْلَيْهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ فَيَعْرِفُ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ فَيَثْبُتُونَ .
কা‘বা আল-ইয়াদী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমারা আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সাক্ষাতে যেতাম। আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোথাও বসতেন এবং আমরাও তাঁর চারপাশে বসতাম। অতঃপর তিনি বৈঠক হতে উঠে গেলে এবং পুনরায় প্রত্যাবর্তনের ইচ্ছা থাকলে তাঁর জুতা জোড়া বা অন্য কিছু রেখে যেতেন। এর দ্বারা তাঁর সাহাবীগন তাঁর ফিরে আসার ইচ্ছা জানতে পারতেন এবং বৈঠকে বসে অপেক্ষায় থাকতেন।৪৮৫২
দুর্বলঃ মিশকাত হা/৪৭০২।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، تمام بن نجیح: ضعیف،وکعب بن ذھل: فیہ لین (تق: 798،5639) ، (انوار الصحیفہ ص 169)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف تمام بن نجيح، وجهالة كعب الايادي - وهو: ابن ذهل، ومبشِّر الحلبي: هو مبشر بن إسماعيل. وهو عند البيهقي في "السنن" ٦/ ١٥١ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وتحرف اسم كعب الإيادي إلى أي بن كعب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٢٦) من طريق محمَّد بن أبي أسامة، عن مبشر، به. وتحرف في المطبوع مبشر إلى بشر.