হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (4881)


حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏




আল-মুসতাওরিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি অপর মুসলিমের গীবত করে এক লোকমা ভক্ষন করবে আল্লাহ তাকে এজন্য জাহান্নাম হতে সমপরিমাণ ভক্ষন করাবেন। আর যে ব্যক্তি অপর মুসলিমের দোষত্রুটি বর্ণনার পোশাক পরবে আল্লাহ তাকে অনুরূপ জাহন্নামের পোশাক পরাবেন। আর যে ব্যক্তি অপর ব্যক্তির (কুৎসা) রটিয়ে খ্যাতি ও প্রদর্শনীর স্তরে পৌছবে, মহান আল্লাহ ক্বিয়ামতের দিন তাকে ঐ খ্যাতি ও প্রদর্শনীর জায়গাতেই (জাহান্নামে) স্থান দিবেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، بقیۃ مدلس ولم یصرح بالسماع وقال الحافظ: ’’ صدوق کثیر التدلیس عن الضعفاء ‘‘ (تق: 734) ، وللحدیث شاہد ضعیف عند أحمد (229/4) و الحاکم (127/4،128) فیہ ابن جریج وعنعن ولم یصرح بالسماع إلا في روایۃ سفیان بن وکیع عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 170)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. بقية بن الوليد ضعيف ومدلس وقد عنعن. ابن ثوبان: وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، حسن الحديث، والمستورد: هو ابن شداد الفهري. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، (٢٤٥) عن أحمد بن عاصم، والطبراني في "الأوسط" (٣٥٧٢)، وفي "الشاميين" (٢٠٦) عن خير بن عرفة، كلاهما عن حيوة ابن شريح، بهذا الإسناد. وتحرف شيخ الطبراني من مطبوعة "مسند الشاميين" إلى حسن بن عرفة بدل خير بن عرفة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٢/ ٣٥٦، والبيهقي في "الشعب" (٦٧١٧) من طريق محمَّد بن المصفى، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٣٥)، وفي "الشاميين" (٣٥٨٩)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٥٨ - ٤٥٩ من طريق يحيى بن عثمان، والطبراني في "الأوسط" (٦٩٧) من طريق معلل بن نفيل، ثلاثتهم عن بقية بن الوليد، به. ولم ينفرد بقية به، فقد أخرجه أحمد في "مسنده" (١٨٠١١)، والحارث في "مسنده"- زوائد الهيثمي) (٨٧٩)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٨٠٧)، وأبو يعلى (٦٨٥٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٨٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/ ١١٠، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٣٤)، وفي "الأوسط" (٢٦٤١)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ١٢٧ - ١٢٨، والبيهقي في "الشعب" (٦٧١٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/ ٤٥٩ من طرق عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن وقاص بن ربيعة، به. وابن جريج مدلس وقد عنعنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي! وله شاهد مرسل عن الحسن البصري عند ابن المبارك في:" الزهد" (٧٠٧)، وعبد الرزاق (٢١٠٠٠)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧٢). وهو مرسل صحيح. وآخر من حديث أنس عند هناد في "الزهد" (١٢١٧)، وإسناده ضعيف. وقوله: "من أكل برجل مسلم"، أي: أكل بسبب غيبته أو قذفه أو وقوعه في عرضه، أو بتعرضه له بالأذية عند من يعاديه، فإن الله يجازيه على سوء صنيعه بأن يطعمه مثلها من نار جهنم أو عذابها. وأُكلة بالضم: اللقمة، وبالفتح: المرة الواحدة مع الاستيفاء. وقوله: " من قام برجل مقام سمعة … " الباء في "برجل" يحتمل أن تكون للتعدية، فيكون معناه: من أقام رجلاً مقام سمعة ورياء، ووصفه بالصلاح والتقوى والكرامات وشهره بها، وجعله وسيلة إلى تحصيل أغراض نفسه وحطام الدنيا، فإن الله يقوم له بعذابه وتشهيره أنه كان كاذباً، وإن كانت للسببية، فمعناه: أن من قام وأظهره من نفسه الصلاح والتقوى ليعتقد فيه، ويصير إليه المال والجاه أقامه مقام المرائين، ويفضحه ويعذبه عذاب المرائين. انظر "المرقاة" ٤/ ٧٢٦ للقاري، و"بذل المجهود" ٩/ ١٢٢. "سُمعة"، قال السندي في "حاشته على المسند": بضم السين ما يتعلق بحاسة السمع من الأخبار والحكايات، كما أن الرياء ما يتعلق بحاسة البصر من الأوضاع والعبادات.