হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (4971)


حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ، - إِمَامُ مَسْجِدِ حِمْصٍ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ضُبَارَةَ بْنِ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ ‏"‏ ‏.




সুফিয়ান ইবনু আসীদ আল-হাদরামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহি ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কে বলতে শুনেছি, সবচেয়ে বড় বিশ্বাঘাতকতা হলো তুমি তোমার কোন ভাইকে কোন কথা বলেছো এবং সে তোমার কথা সত্য বলে বিশ্বাস করে নিয়েছে, অথচ তুমি যা বলেছো তা ছিল মিথ্যা।৪৯৬৯



দুর্বল : যঈফাহ হা/১২৫১।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ضبارۃ وأبوہ: مجہولان (وأبوہ مالک بن أبي سلیک مجہول کما فی التقریب:6441) ، (انوار الصحیفہ ص 173)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وجهالة ضبارة -وهو ابن عبد الله بن مالك، وقيل: ضبارة بن مالك كما هو هنا، وقيل: هما اثنان-، وجهالة والد ضبارة. وهو عند البيهقي في "السنن" ١٠/ ١٩٩ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٣٩٣)، والطبراني في "الكبير" ٧/ (٦٤٠٢) من طريق حيوة بن شريح، به. وأخرجه ابن عدي ١/ ٥٠، والطبراني في "الكبير" ٧/ (٦٤٠٢)، والقضاعي في " مسند الشهاب" (٦١١) و (٦١٢) و (٦١٣)، والبيهقي في "السنن " ١٠/ ١٩٩ من طرق عن بقيه، به. وتابع بقيةَ محمدُ بن ضبارة، عند ابن عدي ١/ ٥٠ من طريقه عن ضبارة -أبيه-، به. ومحمد بن ضبارة ذكره ابن حبان في "الثقات" ٩/ ٨٥، ولم يذكر في الرواة عنه سوى سليمان بن عبد الحميد البهراني، فهو مجهول. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٧٦٣٥) عن عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن شريح، عن جبير بن نُفير الحضرمي، عن نواس بن سمعان، قال: قال رسول الله ﷺ. فذكره. وإسناده ضعيف جداً من أجل عمر بن هارون -وهو ابن يزيد بن جابر البلخي- وقد تابعه عليه الوليد بن مسلم- عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ٨٦ - والوليد وإن كان ثقة- إلا أنه يدلس تدليس التسوية، وقد عنعنه فلا يفرح بهذه المتابعة، فقد يكون سمعه من عمر بن هارون ثم دلسه عنه، ولا سيما وقد قال أبو نعيم: تفرد به عمر بن هارون. اهـ. والله تعالى أعلم. وقوله: "كبرت خيانة … " إلخ قال السند: وذلك لأن الكذب قبيح في ذاته، وقد ازداد ها هنا قبحا باعتماد المخاطب وظنه أنه صادق، فالاجتراء على الكذب في هذه الحالة أقبح وأشنع.