সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ - بِالصَّلاَةِ .
উবাইদুল্লাহ ইবনু আবূ রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ফাত্বিমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পুত্র হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে প্রসব করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কানে সলাতের আযানের ন্যায় আযান দিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1514) ، عاصم بن عبیداللّٰہ: ضعیف ، وللحدیث شاہدان عند البیہقي في شعب الإیمان (8619 عن الحسین بن علي) و (8620 عن ابن عباس) فی الأول یحیی بن العلاء وھو کذاب ، وفی الثاني محمد بن یونس الکدیمي: کذاب وشیخہ وشیخ شیخہ ضعیفان ، وأما الأذان في أذن المولود فصحیح بالإتفاق ، (انوار الصحیفہ ص 177)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عُبيد الله. مسدد: هو ابن مسرهد الأسَدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الترمذي (١٥٩٤) عن محمَّد بن بشار، عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح! والعمل عليه. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٨٦٩). وله شاهدان لا يفرح بهما: الأول عند البيهقي في "الشعب" (٨٢٥٥) من حديث ابن عباس، وفي إسناده الحسن بن عمرو بن سيف السدوسي وهو متروك، واتهمه علي ابن المديني والبخاري بالكذب، والثاني عند أبي يعلى (٦٧٨٠) وابن السني (٦٢٣) من حديث الحسين بن علي وفي سنده يحيى بن العلاء ومروان بن سالم وهما متهمان بالوضع. ومع ضعف الحديث، فقد عمل به جمهور الأمة قديماً وحديثاً، وهو ما أشار إليه الترمذي عقبَه بقوله: والعمل عليه، وقد أورده أهل العلم في كتبهم، وبوّبوا عليه، واستحبوه. وانظر "تحفة المودود بأحكام المولود" لابن القيم ص ٣٩ - ٤٠.