سنن أبي داود
Sunan Abi Dawood
সুনান আবী দাউদ
সুনান আবী দাউদ (5212)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، وَابْنُ، نُمَيْرٍ عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا " .
অনুবাদঃ আল-বারাআ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: দুইজন মুসলিম পরস্পর মিলিত হয়ে মুসাফাহা করলে পরস্পর বিচ্ছিন্ন হওয়ার পূর্বেই তাদের ক্ষমা করে দেয়া হয়।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (2727) ابن ماجہ (3703) ، أبو إسحاق مدلس وعنعن ، وللحدیث شواھد ضعیفۃ ، و روی الإمام أحمد (3/ 142): قال نبي اللّٰہ ﷺ: ((ما من مسلمین التقیا فأخذ أحدھما بید صاحبہ إلا کان حقًا علی اللّٰہ أن یحضر دعاءھما و لا یفرّق بین أیدیھما حتی یغفر لھما)) وسندہ حسن وھو یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 180)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الأجلَح -وهو ابن عبد الله الكِنْدي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده. أبو خالد: هو سليمان بن حيان، وابن نمير: هو عبد الله الهمداني الخارفي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي. وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦١٩، وعنه أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٣). وأخرجه الترمذي (٢٩٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، به. وقال: هذا حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧). وانظر تمام كلامنا عليه فيه. ويشهد له حديث أنس بن مالك عند أحمد في "مسنده" (١٢٤٥١). وذكرنا بقية الشواهد فيه. وانظر ما قبله.