سنن أبي داود
Sunan Abi Dawood
সুনান আবী দাউদ
সুনান আবী দাউদ (5223)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ وَذَكَرَ، قِصَّةً قَالَ فَدَنَوْنَا - يَعْنِي - مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَبَّلْنَا يَدَهُ .
অনুবাদঃ আবদুর রহমান ইবনু আবূ লাইলাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘আব্দুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন। অত:পর পুরো ঘটনা বর্ণনা করে বলেন, আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকটবর্তী হয়ে তাঁর হাতে চুমু দিলাম। [৫২২১]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3704) و تقدم (2647) ، (انوار الصحیفہ ص 180، 181)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد -وهو مولى الهاشميين-. زُهَير: هو ابن معاوية بن حُدَيج الجُعفي. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٠٤) من طريق محمَّد بن فُضيل، عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤). وقد سلف مطولاً برقم (٢٦٤٧). قال الحافظ في "الفتح": وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءاً في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثاراً فمن جيدها حديث الزارع العبدي (وذكر حديث المصنف الآتي بعده). ومن حديث مَزِيدَةَ العَصَري مثله. ومن حديث أسامة بن شريك قال: قمنا إلى النبي ﷺ فقبلنا يده. وسنده قوي. ومن حديث جابر أن عمر قام إلى النبي ﷺ-فقبل يده. وأخرج البخاري فى "الأدب المفرد" (٩٧٣) من رواية عبد الرحمن بن رَزين قال: أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفاً له ضخمة كأنه كف بعير فقمنا إليها فقبلناها. وأخرج أيضاً (٩٤٨) عن ثابت أنه قبل يد أنس. وقد طبع جزء ابن المقرئ هذا في تقبيل اليد، في دار العاصمة بالرياض، فانظر هذه الأحاديث فيه. قال النووي: تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب، فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فمكروه شديد الكراهة.