المعجم الصغير للطبراني
Al-Mu’jamus Sagir lit-Tabarani
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী
1176 - حَدَّثَنَا أَبُو هِنْدَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ يَحْيَى، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجْتُ وَافِدًا عَنْ قَوْمِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ أَصْحَابَهُ قَبْلَ لِقَائِهِ ، فَقَالُوا: قَدْ بَشَّرَنَا بِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ قَبْلَ أَنْ تَقْدَمَ عَلَيْنَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَقَالَ: «قَدْ جَاءَكُمْ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ» ، ثُمَّ لَقِيتُهُ عليه السلام ، فَرَحَّبَ بِي ، وَأَدْنَى مَجْلِسِي ، وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ ، فَأَجْلَسَنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا فِي النَّاسِ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ ، وَأَطْلَعَنِي مَعَهُ وَأَنَا مِنْ دُونِهِ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ ، وَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ ، أَتَاكُمْ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ مِنْ بِلَادِ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا وَائِلُ ، وَفِي وَلَدِكَ» ، ثُمَّ نَزَلَ ، وَأَنْزَلَنِي مَعَهُ ، وَأَنْزَلَنِي مَنْزِلًا شَاسِعًا عَنِ الْمَدِينَةِ ، وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ يُبَوِّئَنِي إِيَّاهُ ، فَخَرَجْتُ ، وَخَرَجَ مَعِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ: يَا وَائِلُ ، إِنَّ الرَّمْضَاءَ قَدْ أَصَابَتْ بَاطِنَ قَدَمِي ، فَأَرْدِفْنِي خَلْفَكَ ، فَقُلْتُ: مَا أَضَنُّ عَلَيْكَ بِهَذِهِ النَّاقَةِ ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ بِكَ، قَالَ: فَأَلْقِ إِلَيَّ حِذَاءَكَ أَتَوَقَّى بِهِ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ ، قَالَ: مَا أَضَنُّ عَلَيْكَ بِهَاتَيْنِ الْجَلْدَتَيْنِ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِمَّنْ يَلْبَسُ لِبَاسَ الْمُلُوكِ ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُعَيَّرَ ⦗ص: 285⦘ بِكَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ إِلَى قَوْمِي أَمَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِكُتُبٍ ثَلَاثَةٍ؛ مِنْهَا كِتَابٌ لِي خَالِصٌ: فَضَّلَنِي فِيهِ عَلَى قَوْمِي ، وَكِتَابٌ لِأَهْلِ بَيْتِي بِأَمْوَالِنَا هُنَاكَ ، وَكِتَابٌ لِي وَلِقَوْمِي فِي كِتَابِي الْخَالِصِ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيَتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ حَيْثُ كَانُوا فِي (مِنْ) حَضْرَمَوْتَ» ، وَفِي كِتَابِي الَّذِي لِي وَلِأَهْلِ بَيْتِي: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ لِأَبْنَاءِ مَعْشَرِ أَبْنَاءِ ضَمْعَاجَ أَقْوَالِ شَنُوءَةَ بِمَا كَانَ لَهُمْ فِيهَا مِنْ مُلْكٍ وَمَوَامِرَ (مَرَامِرَ) وَعِمْرَانَ وَبَحْرٍ وَمِلْحٍ وَمَحْجِرٍ ، وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مَالٍ اتَّرَثُوهُ بَايَعْتُ ، وَمَا لَهُمْ فِيهَا مِنْ مَالٍ بِحَضْرَمَوْتَ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا مِنِّي الذِّمَّةُ وَالْجِوَارُ، اللَّهُ لَهُمْ جَارٌ، وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى ذَلِكَ أَنْصَارٌ» ، وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي لِي وَلِقَوْمِي: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ وَالْأَقْوَالِ الْعَيَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقْامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّرْمَةِ التَّيْمَةِ وَلِصَاحِبِهَا التَّبِعَةُ لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ وَلَا وِرَاطَ فِي الْإِسْلَامِ ، لِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنَ السَّرَايَا مَا تَحْمِلُ الْقِرَابُ مِنَ التَّمْرِ مَنْ أَجْبَا فَقَدْ أَرْبَا ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» ، فَلَمَّا مَلَكَ مُعَاوِيَةُ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ ، فَقَالَ لَهُ: قَدْ ضَمَمْتُ إِلَيْكَ النَّاحِيَةَ ، فَاخْرُجْ بِجَيْشِكَ فَإِذَا تَخَلَّفْتَ أَفْوَاهَ الشَّامِ فَضَعْ سَيْفَكَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبِي بَيْعَتِي ، ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى حَضْرَمَوْتَ فَاقْتُلْ مَنْ أَبَى بَيْعَتِي ، وَإِنْ أَصَبْتَ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ فَأْتِنِي بِهِ ، فَفَعَلَ ، وَأَصَابَ وَائِلًا حَيًّا ، فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَلَقَّى ، وَأَذِنَ لَهُ ، فَأُجْلِسَ مَعَهُ عَلَى سَرِيرٍ ، ⦗ص: 286⦘ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَسَرِيرِي هَذَا أَفْضَلُ أَمْ ظَهْرِ نَاقَتِكَ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَكُفْرٍ ، وَكَانَتْ تِلْكَ سِيرَةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَقَدْ أَتَانَا اللَّهُ اليَوْمَ بِالْإِسْلَامِ ، فَبِسِيرَةِ الْإِسْلَامِ مَا فَعَلْتُ ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ مِنْ نَصْرِنَا ، وَقَدِ اتَّخَذَكَ عُثْمَانَ ثِقَةً وَصِهْرًا؟ قُلْتُ: إِنَّكَ قَاتَلْتَ رَجُلًا هُوَ أَحَقُّ بِعُثْمَانَ مِنْكَ قَالَ: وَكَيْفَ يَكُونُ أَحَقَّ بِعُثْمَانَ مِنِّي ، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَى عُثْمَانَ فِي النَّسَبِ؟ قُلْتُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ آخَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؛ فَالْأَخُّ أَوْلَى مِنِ ابْنِ الْعَمِّ ، وَلَسْتُ أُقَاتِلُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ: أَوَ لَسْنَا مُهَاجِرِينَ؟ قُلْتُ: أَوَ لَسْنَا قَدِ اعْتَزَلْنَاكُمَا جَمِيعًا ، وَحُجَّةٌ أُخْرَى: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، وَقَدْ حَضَرَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ ، ثُمَّ رَدَّ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، فَقَالَ: «أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ» ، فَشَدَّدَ أَمْرَهَا وَعَجَّلَهُ وَقَبَّحَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْفِتَنُ؟ فَقَالَ: «يَا وَائِلُ ، إِذَا اخْتَلَفَ سَيْفَانِ فِي الْإِسْلَامِ فَاعْتَزِلْهُمَا» ، فَقَالَ: أَصْبَحْتَ شِيعِيًّا؟ قُلْتُ: لَا ، وَلَكِنِّي أَصْبَحْتُ نَاصِحًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْ سَمِعْتَ ذَا وَعَلَّمْتَهُ مَا أَقْدَمْتُكَ، قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عِنْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ انْتَهَى بِسَيْفِهِ إِلَى صَخْرَةٍ ، فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى انْكَسَرَ ، فَقَالَ: أُولَئِكَ قَوْمٌ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي» قَالَ: اخْتَرْ أَيَّ الْبِلَادِ شِئْتَ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِرَاجِعٍ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، فَقُلْتُ: عَشِيرَتِي بِالشَّامِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي بِالْكُوفَةِ ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَشِيرَتِكَ ، فَقُلْتُ: مَا رَجَعْتُ إِلَى حَضْرَمَوْتَ سُرُورًا بِهَا ، وَمَا يَنْبَغِي لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي هَاجَرَ مِنْهُ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ ، قَالَ: وَمَا عِلَّتُكَ؟ قُلْتُ: قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْفِتَنِ ، فَحَيْثُ اخْتَلَفْتُمِ اعْتَزَلْنَاكُمْ ، وَحَيْثُ اجْتَمَعْتُمْ جِئْنَاكُمْ ، فَهَذِهِ الْعِلَّةُ ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ فَسِرْ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ: مَا إِلَيَّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَحَدٍ حَاجَةٌ ، أَمَا رَأَيْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ أَرَادَنِي فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُمَرُ فَأَبَيْتُ ، وَأَرَادَنِي عُثْمَانُ فَأَبَيْتُ ، وَلَمْ أَدَعْ بَيْعَتَهُمْ ، قَدْ جَاءَنِي كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ ارْتَدَّ أَهْلُ نَاحِيَتِنَا ، فَقُمْتُ فِيهِمْ حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّهُ إِلَى الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ وِلَايَةٍ ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ ، فَقَالَ لَهُ: سِرْ فَقَدْ وَلَّيْتُكَ الْكُوفَةَ ، وَسِرْ بِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فَأَكْرِمْهُ وَاقْضِ حَوَائِجَهُ ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسَأْتَ بِيَ الظَّنَّ ، تَأْمُرُنِي بِإِكْرَامِ رَجُلٍ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَكْرَمَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَنْتَ؟ فَسُرَّ مُعَاوِيَةُ بِذَلِكَ مِنْهُ ، فَقَدِمْتُ مَعَهُ الْكُوفَةَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُجْرٍ: الْوِرَاطُ: الْعَمَارُ ، وَالْأَقْوَالُ: الْمُلُوكُ ، وَالْعَيَاهِلَةُ: الْعُظَمَاءُ
অনুবাদঃ ওয়াইল ইবনু হুজর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমাদের কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর আবির্ভাবের খবর পৌঁছালো, আমি আমার গোত্রের প্রতিনিধি হয়ে বের হলাম এবং মদীনায় পৌঁছলাম। আমি তাঁর সাথে সাক্ষাতের আগেই তাঁর সাহাবীগণের সাথে সাক্ষাৎ করলাম। তারা বললেন: আপনার আসার তিন দিন আগে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আপনাকে আমাদের সম্পর্কে সুসংবাদ দিয়েছেন। তিনি বলেছিলেন: “ওয়াইল ইবনু হুজর তোমাদের কাছে এসেছে।”
এরপর আমি তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন, আমাকে কাছে বসালেন এবং তাঁর চাদর বিছিয়ে দিলেন, যার উপর আমাকে বসালেন। অতঃপর তিনি লোকদেরকে ডাকলেন, ফলে তারা তাঁর কাছে সমবেত হলেন। এরপর তিনি মিম্বরে আরোহণ করলেন এবং আমাকেও তাঁর সাথে উপরে ওঠালেন, আমি ছিলাম তাঁর নিচে। এরপর তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন এবং বললেন: “হে লোকসকল! এই হলো ওয়াইল ইবনু হুজর, সে দূর-দূরান্তের হাযরামাউত থেকে তোমাদের কাছে এসেছে, সে স্বেচ্ছায় এসেছে, তাকে বাধ্য করা হয়নি। সে অবশিষ্ট রাজপুত্রদের একজন। হে ওয়াইল! আল্লাহ তোমাকে এবং তোমার সন্তানদেরকে বরকত দিন।”
এরপর তিনি নেমে আসলেন এবং আমাকেও তাঁর সাথে নামালেন। তিনি আমাকে মদীনা থেকে দূরে একটি স্থানে থাকার ব্যবস্থা করলেন এবং মু‘আবিয়া ইবনু আবূ সুফিয়ানকে নির্দেশ দিলেন যেন আমাকে সেখানে বাসস্থান করে দেন। আমি বের হলাম এবং মু‘আবিয়াও আমার সাথে বের হলেন। পথিমধ্যে আমরা যখন কিছু দূর গেলাম, তিনি বললেন: হে ওয়াইল! এই গরম বালু আমার পায়ের তলাকে পীড়া দিচ্ছে, আমাকে তোমার পেছনে উঠিয়ে নাও। আমি বললাম: এই উটনীতে চড়াতে আমার কোনো কৃপণতা নেই, কিন্তু তুমি তো বাদশাহদের সহযাত্রী (আরোহী) নও, আর আমি চাই না যে তোমার কারণে আমাকে উপহাস করা হোক। তিনি বললেন: তাহলে তোমার জুতো জোড়া আমাকে দাও, তা দিয়ে আমি সূর্যের তাপ থেকে রক্ষা পাব। আমি বললাম: এই দুটি চামড়ার টুকরো দিতে আমার কোনো কৃপণতা নেই, কিন্তু তুমি বাদশাহদের পোশাক পরিধানকারীদের অন্তর্ভুক্ত নও, আর আমি চাই না যে তোমার কারণে আমাকে উপহাস করা হোক।
যখন আমি আমার গোত্রের কাছে ফিরে যেতে চাইলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমার জন্য তিনটি লিখিত ফরমান তৈরি করে দিলেন; তন্মধ্যে একটি ছিলো আমার জন্য এককভাবে: এতে তিনি আমার গোত্রের উপর আমাকে প্রাধান্য দিয়েছিলেন। একটি ফরমান ছিলো আমার পরিবারের জন্য, সেখানে আমাদের সম্পদ সম্পর্কে। আর একটি ফরমান ছিলো আমার ও আমার গোত্রের জন্য।
আমার একক ফরমানটিতে ছিলো:
“বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম (পরম করুণাময় দয়ালু আল্লাহর নামে)। মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ-এর পক্ষ থেকে আল-মুহাজির ইবনু আবী উমাইয়্যার প্রতি, ওয়াইলকে সায়ীত (কর্মকর্তা) নিয়োগ করা হলো এবং হাযরামাউতে যেখানে তারা থাকুক না কেন, সকল গোত্রপতিদের উপর তাকে প্রধান নিযুক্ত করা হলো।”
আর আমার ও আমার পরিবারের জন্য লিখিত ফরমানটিতে ছিলো:
“বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম। মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ-এর পক্ষ থেকে আল-মুহাজির ইবনু আবী উমাইয়্যার প্রতি। শামুয়া গোত্রের গোত্রপতি মাসশার ও দম’আজ-এর পুত্রদের জন্য, যা কিছু তাদের দখলে ছিলো—রাজত্ব, আজ্ঞাপ্রাপ্ত জমি, আবাদি, সমুদ্র, লবণ এবং সংরক্ষিত স্থান। আর যা কিছু সম্পদ তারা উত্তরাধিকার সূত্রে পেয়েছে, আমি তার জন্য অঙ্গীকারবদ্ধ হলাম। হাযরামাউতের উপরে ও নিচে তাদের যা কিছু সম্পদ আছে, আমার পক্ষ থেকে তার জন্য নিরাপত্তা ও আশ্রয় রয়েছে। আল্লাহ তাদের রক্ষক এবং মু’মিনগণ এর উপর সাহায্যকারী।”
আর আমার ও আমার গোত্রের জন্য লিখিত ফরমানটিতে ছিলো:
“বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম। মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ-এর পক্ষ থেকে ওয়াইল ইবনু হুজর এবং হাযরামাউতের শ্রেষ্ঠ গোত্রপতিদের প্রতি। সালাত কায়েম করার এবং যাকাতে দেওয়া (যা গোত্রের নির্দিষ্ট পরিমাণ ছাগলের মধ্যে থেকে নিতে হবে)। যাকাতে দিতে যাওয়া ব্যক্তির উপর পশুর হিসাব রাখার দায়িত্ব নেই। ইসলামে জিলাব (পশুগণকে জলাশয়ের কাছে একত্রিত করে যাকাত আদায়) নেই, জানাব (যাকাত আদায়কারীর কাছে পশু নিয়ে আসা) নেই, শিগার (বিনিময়ে বিবাহ) নেই এবং উইরাত (কৃষি জমিতে পানি সেচের ব্যবস্থা) নেই। প্রত্যেক দশটি সৈন্যদলের জন্য চামড়ার পাত্র ভরা খেজুরের পরিমাণ (উপহার) রয়েছে। যে ব্যক্তি অতিরিক্ত নেয়, সে সুদী কারবার করলো। আর সকল নেশাদ্রব্য হারাম।”
এরপর যখন মু‘আবিয়া (রাদিয়াল্লাহু আনহু) শাসন ক্ষমতায় আসলেন, তিনি কুরাইশের এক ব্যক্তিকে পাঠালেন, যার নাম ছিল বুসর ইবনু আবী আরতাতাহ। তিনি তাকে বললেন: আমি তোমার হাতে এই অঞ্চলের ক্ষমতা দিলাম, তুমি তোমার সেনাবাহিনী নিয়ে বের হও। যখন তুমি সিরিয়ার প্রান্তরে পৌঁছবে, তখন তোমার তরবারি নামিয়ে নাও এবং যে আমার বায়আত প্রত্যাখ্যান করে তাকে হত্যা করো, যতক্ষণ না তুমি মদীনায় পৌঁছাও। এরপর মদীনায় প্রবেশ করো এবং যে আমার বায়আত অস্বীকার করে তাকে হত্যা করো। এরপর হাযরামাউতের দিকে যাও এবং যে আমার বায়আত প্রত্যাখ্যান করে তাকে হত্যা করো। আর যদি তুমি ওয়াইল ইবনু হুজরকে জীবিত পাও, তবে তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।
সে তাই করলো এবং ওয়াইলকে জীবিত পেলো। সে তাকে মু‘আবিয়া (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কাছে নিয়ে আসলো। মু‘আবিয়া নির্দেশ দিলেন তাকে স্বাগত জানানোর জন্য এবং তাকে অনুমতি দিলেন। অতঃপর তাকে তাঁর সাথে একটি সিংহাসনে বসানো হলো। মু‘আবিয়া তাকে বললেন: আমার এই সিংহাসনটি কি উত্তম, নাকি তোমার উটনীর পিঠ (উত্তম)?
আমি বললাম: হে আমীরুল মু’মিনীন! আমি জাহিলিয়াত এবং কুফর থেকে সদ্য মুক্ত হয়েছিলাম, আর ওইটা ছিলো জাহিলিয়াতের আচরণ। আল্লাহ আজ আমাদের কাছে ইসলাম দিয়েছেন। অতএব, ইসলামের আচরণ অনুযায়ী যা আমি করেছি (তা ছিল সঠিক)।
তিনি বললেন: তাহলে আমাদের সাহায্য করা থেকে তোমাকে কে বিরত রেখেছিলো? অথচ উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তোমাকে বিশ্বস্ত এবং আত্মীয় হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। আমি বললাম: নিশ্চয়ই আপনি এমন এক ব্যক্তির সাথে যুদ্ধ করেছেন যিনি আপনার চেয়ে উসমানের প্রতি বেশি হকদার।
তিনি বললেন: সে কীভাবে আমার চেয়ে উসমানের বেশি হকদার হতে পারে, অথচ আমি বংশের দিক থেকে উসমানের অধিক নিকটবর্তী? আমি বললাম: নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আলী ও উসমানের মধ্যে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করেছিলেন। তাই ভাতিজার চেয়ে ভাই অধিক নিকটবর্তী। আর আমি মুহাজিরদের সাথে যুদ্ধ করি না।
তিনি বললেন: আমরা কি মুহাজির নই? আমি বললাম: আমরা তো তোমাদের উভয়ের কাছ থেকে দূরে সরে আছি। আর একটি প্রমাণ হলো: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে উপস্থিত ছিলাম, যখন তিনি তাঁর মাথা পূর্বাঞ্চলের দিকে উঠালেন। সেখানে বহু লোক উপস্থিত ছিলো। এরপর তিনি দৃষ্টি ফিরিয়ে আনলেন এবং বললেন: “অন্ধকার রাতের খণ্ডের মতো ফিতনা তোমাদের কাছে আসছে।” তিনি এর ব্যাপারে কঠোরতা আরোপ করলেন, এটিকে ত্বরান্বিত করলেন এবং এটিকে খারাপ বললেন। আমি লোকদের মধ্য থেকে তাঁকে বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! ফিতনা কী? তিনি বললেন: “হে ওয়াইল! যখন ইসলামে দুটি তরবারি মতবিরোধে লিপ্ত হয়, তখন তোমরা উভয়ের কাছ থেকে দূরে সরে থাকবে।”
তিনি বললেন: তুমি কি শিয়া হয়ে গেছো? আমি বললাম: না, বরং আমি মুসলিমদের শুভাকাঙ্ক্ষী হয়েছি।
তখন মু‘আবিয়া বললেন: যদি তুমি এটা শুনতে এবং জানতে, তবে আমি তোমাকে এখানে আসতে দিতাম না। আমি বললাম: উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হত্যার সময় মুহাম্মাদ ইবনু মাসলামাহ যা করেছিলেন, আপনি কি তা দেখেননি? তিনি তাঁর তরবারি একটি পাথরের কাছে নিয়ে গেলেন এবং সেটার উপর আঘাত করতে থাকলেন, যতক্ষণ না তা ভেঙে গেল।
তিনি বললেন: এরা এমন লোক যারা আমাদের উপর চাপ সৃষ্টি করে। আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এই বাণী সম্পর্কে আপনি কী বলবেন: “যে ব্যক্তি আনসারদের ভালোবাসে, সে আমার ভালোবাসার কারণে ভালোবাসে; আর যে ব্যক্তি আনসারদের ঘৃণা করে, সে আমার ঘৃণার কারণে ঘৃণা করে।”
তিনি বললেন: তুমি যে কোনো শহর পছন্দ করো, কারণ তুমি হাযরামাউতে আর ফিরে যাচ্ছো না। আমি বললাম: আমার গোত্র সিরিয়ায় আর আমার পরিবার কূফায়। তিনি বললেন: তোমার পরিবারের একজন লোক তোমার গোত্রের দশজনের চেয়ে উত্তম।
আমি বললাম: হাযরামাউত ভালোবাসার কারণে আমি সেখানে ফিরে যাচ্ছি না, বরং অভিবাসী (মুহাজির)-এর জন্য এটা উচিত নয় যে সে যেখান থেকে হিজরত করেছে, সেখানে কোনো কারণ ছাড়া ফিরে যায়।
তিনি বললেন: তোমার কারণ কী? আমি বললাম: ফিতনা সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর বাণী। তোমরা যখন মতবিরোধ করলে, আমরা তোমাদের থেকে দূরে সরে গেলাম। আর যখন তোমরা ঐক্যবদ্ধ হবে, আমরা তোমাদের কাছে ফিরে আসবো। এটাই সেই কারণ।
তিনি বললেন: আমি তোমাকে কূফার শাসনভার দিলাম, তুমি সেখানে যাও। আমি বললাম: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পরে আর কারো কাছে আমার কোনো প্রয়োজন নেই। আপনি কি দেখেননি যে আবূ বকর আমাকে চেয়েছেন, আমি প্রত্যাখ্যান করেছি; উমার আমাকে চেয়েছেন, আমি প্রত্যাখ্যান করেছি; উসমান আমাকে চেয়েছেন, আমি প্রত্যাখ্যান করেছি? যদিও আমি তাঁদের বায়আত ত্যাগ করিনি। যখন আমাদের এলাকার লোকেরা মুরতাদ হয়ে গেলো, তখন আবূ বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর চিঠি আমার কাছে এসেছিল। আমি তাদের মধ্যে দাঁড়িয়েছিলাম, অবশেষে আল্লাহ তাদেরকে শাসনভার ছাড়াই ইসলামের দিকে ফিরিয়ে আনলেন।
এরপর তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আল-হাকামকে ডাকলেন এবং তাকে বললেন: তুমি যাও, আমি তোমাকে কূফার শাসনভার দিলাম। আর ওয়াইল ইবনু হুজরকে তোমার সাথে নিয়ে যাও, তাকে সম্মান করো এবং তার প্রয়োজন পূর্ণ করো।
তখন তিনি বললেন: হে আমীরুল মু’মিনীন! আপনি আমার সম্পর্কে খারাপ ধারণা করেছেন। আপনি আমাকে এমন একজন লোককে সম্মান করার আদেশ দিচ্ছেন, যাকে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম, আবূ বকর, উমার, উসমান এবং আপনিও সম্মান করতে দেখেছি? এতে মু‘আবিয়া তার প্রতি সন্তুষ্ট হলেন। আমি তার সাথে কূফায় আসলাম, কিন্তু তিনি বেশি দিন বাঁচলেন না।
মুহাম্মাদ ইবনু হুজর বলেন: আল-উইরাত অর্থ: আবাদি, আল-আক্বওয়াল অর্থ: বাদশাহগণ, আর আল-‘আইয়াহিলাহ অর্থ: শ্রেষ্ঠগণ।