হাদীস বিএন


শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী





শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (253)


253 - " أَخْبَرَنَاه أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَطَرٍ فَذَكَرَهُ. وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ " وَالْإِيمَانُ بِالْبَعْثِ هُوَ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يُعِيدُ الرُّفَاتَ مِنْ أَبْدَانِ الْأَمْوَاتِ، -[411]- وَيَجْمَعُ مَا تَفَرَّقَ مِنْهَا فِي الْبِحَارِ، وَبُطُونِ السِّبَاعِ وَغَيْرِهَا حَتَّى تَصِيرَ بِهَيْئَتِهَا الْأُولَى، ثُمَّ يَجْمَعُهَا حَيَّةً، فَيَقُومُ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِأَمْرِ اللهِ تَعَالَى أَحْيَاءً صَغِيرُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ حَتَّى السِّقْطُ الَّذِي قَدْ تَمَّ خَلْقُهُ، وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ، فَأَمَّا الَّذِي لَمْ يَتِمَّ خَلْقُهُ أَوْ لَمْ يُنْفَخْ فِيهِ الرُّوحُ أَصْلًا فَهُوَ وَسَائِرُ الْأَمْوَاتِ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. وَأَمَّا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ: {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} [الحج: 2]، فَإِنَّمَا أَرَادَ الْحَوَامِلَ اللَّاتِي متن بأحْمَالَهُنَّ، فَإِذَا بُعِثْنَ أَسْقَطْنَ تِلْكَ الْأَحْمَالَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِنْ كَانَتِ الْأَحْمَالُ أَحْيَاءً فِي الدُّنْيَا أَسْقَطْنَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْيَاءً، وَلَا يَتَكَرَّرُ عَلَيْهَا الْمَوْتُ، وَإِنْ كَانَتِ الْأَحْمَالُ لَمْ يُنْفَخُ فِيهَا الرُّوحُ فِي الدُّنْيَا أَسْقَطْنَهَا أَمْوَاتًا كَمَا كَانَتْ لِأَنَّ الْإِحْيَاءَ إِنَّمَا هُوَ إِعَادَةُ الْحَيَاةِ إِلَى مِنْ كَانَ حَيًّا فَأُمِيتَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا نَصِيبٌ فَلَا نَصِيبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ الْآخِرَةِ. وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ إِثْبَاتَ الْبَعْثِ مِنْهَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [يس: 81]، وَقَالَ: {أَوْلَمْ يَرَوْا أَنَّ الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضَ وَلَمْ يَعِيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأحقاف: 33] فَأَحَالَ بِقُدْرَتِهِ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ جِسْمًا مِنَ النَّاسِ. -[412]- وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس: 78] فَجَعَلَ النَّشْأَةَ الْأُولَى دَلِيلًا عَلَى جَوَازِ النَّشْأَةِ الْآخِرَةِ لِأَنَّهَا فِي مَعْنَاهَا، ثُمَّ قَالَ: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا، فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس: 80] فَجَعَلَ ظُهُورَ النَّارِ عَلَى حَرِّهَا وَيُبْسِهَا مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ عَلَى نَدَاوَتِهِ وَرُطُوبَتِهِ دَلِيلًا عَلَى جَوَازِ خَلْقِهِ الْحَيَاةَ في الرِّمَّةِ الْبَالِيَةِ، وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ، وَقَدْ نَبَّهَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى بِالْأَرْضِ تَكُونُ حَيَّةً تُنْبِتُ وَتُنَمَّى، وَتُثْمِرُ، ثُمَّ تَمُوتُ فَتَصِيرُ إِلَى أَنْ لَا تُنْبِتَ وَتَبْقَى خَاشِعَةً جامِدَةً، ثُمَّ يحْييها فَتَصِيرُ إِلَى أَنْ تُنْبِتَ وَتُنَمَّى وَهُوَ الْفَاعِلَ لِحَيَاتِهَا وَمَوْتِهَا ثُمَّ حَيَاتِهَا، فَإِذَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ لَمْ يُعْجِزْهُ أَنْ يُمِيتَ الْإِنْسَانَ، وَيَسْلُبَهُ مَعَانِيَ الْحَيَاةِ ثُمَّ يُعِيدَهَا إِلَيْهِ، وَيَجْلَعَهُ كَمَا كَانَ وَنَبَّهَنَا بإِحْيَاءِ النُّطْفَةِ الَّتِي هِيَ مَيِّتَةٌ، وَخَلَقَ الْحَيَوَانَ مِنْهَا عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} [البقرة: 28] يَعْنِي نُطَفًا فِي الْأَصْلَابِ، وَالْأَرْحَامِ فَخَلَقَكُمْ مِنْهَا بَشَرًا تَنْتَشِرُونَ، وَقَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَّرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} [المرسلات: 20]، -[413]- فَأَعْلَمَنا أَنَّهُ إِذَا أَخْرَجَ النُّطْفَةَ مِنْ صُلْبِ الْأَبِ فَهِيَ مَيِّتَةٌ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَّ ثَنَاءهُ جَعَلَهَا حَيَّةُ فِي رَحِمِ الْأُمِّ يَخْلُقُ مَنْ يَخْلُقُ مِنْهَا وَيُرَكِّبُ الْحَيَاةَ فِيهِ فَهَذِا إِحْيَاءُ مَيِّتَةٍ فِي الْمُشَاهَدَةِ، فَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى هَذَا لَا يَعْجِزُ عَنْ أَنْ يُمِيتَ هَذَا الْخَلْقَ، ثُمَّ يُعِيدَهُ حَيًّا، ثُمَّ بَسَطَ هَذَا الْمَعْنَى فِي آيَةٍ أُخْرَى فَقَالَ: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى، ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً، فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى، أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِي الْمَوْتَى} [القيامة: 37] وَنَبَّهَنَا عَلَى ذَلِكَ بِفَلْقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى فَقَالَ عَزَّ وجل: {إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} [الأنعام: 95] وَذَلِكَ أَنَّ الْحَبَّ إِذَا جَفَّ وَيَبِسَ بَعْدَ انْتِهَاءِ نمَائِهِ وَقَعَ الْيَأْسُ مِنِ ازْدِيَادِهِ، وكَذَلِكَ النَّوَى إِذَا تَنَاهَى عِظَمِهِ، وَجَفَّ وَيَبِسَ كَانَا مَيِّتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّهُمَا إِذَا أُودِعَا الْأَرْضَ الْحَيَّةَ فَلَقَهُمَا اللهُ تَعَالَى، وَأَخْرَجَ مِنْهُمَا مَا يُشَاهَدُ مِنَ النَّخْلِ، وَالزَّرْعِ حَيًّا يَنْشَأُ وَيَنْمُو إِلَى أَنْ يَبْلُغَ غَايَتَهُ، وَيَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى الْبَيْضَةُ تُفَارِقُ الْبَائِضَ، وَيَجْرِي عَلَيْهَا حُكْمُ الْمَوْتِ، ثُمَّ يَخْلُقُ اللهُ مِنْهَا حَيًّا فَهَلْ هَذَا إِلَّا إِحْيَاءُ الْمَيِّتَةِ، وَهُوَ أَمْرٌ مُشَاهَدٌ وَالْعِلْمُ بِهِ ضَرُورَى، وَقَدْ نَبَّهَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى بِمَا أَخْبَرَ مِنْ إِرَاءَةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِحْيَاءَ الْأَمْوَاتِ، وَقَدْ نَقَلَتْهُ عَامَّةُ أَهْلِ الْمِلَلِ، وَبِمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الَّذِينَ خْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ، وَهُمْ ألوفٌ حَذّرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ. -[414]- وَبِمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ، وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ: أَنِّي يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ. وَبِمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنْ عَصًا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَلْبِهِ إِيَّاهُ حَيَّةً، ثُمَّ إِعَادَتِهَا خَشَبَةً، ثُمَّ جَعَلَهَا عِنْدَ مُحَاجَّةِ السَّحَرَةِ حَيَّةً، ثُمَّ إِعَادَتِهَا خَشَبَةً، وَقَدْ أُشتْرِكَتْ عَامَّةُ أَهْلِ الْمِلَلِ فِي نَقْلِهِ. وَبِمَا أَخْبَرَ بِهِ مِنْ شَأْنِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ الَّذِينَ ضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ زِيَادَةً عَلَى ثَلَثِمِائَةِ سَنَةٍ، ثُمَّ أَحْيَاهُمْ لِيُدِلَّ قَوْمَهُمْ عِنْدَمَا أُعْثِرَهم عَلَيْهِمْ عَلَى أَنَّ مَا أُنْذِرُوا بِهِ مِنَ الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ وَقَدْ نَقَلْنَا الْآثَارَ فِي شَرْحِ ذَلِكَ فِي الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ "
الثَّامِنُ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ، وَهُوَ بَابٌ فِي حَشْرِ النَّاسِ بَعْدَ مَا يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ إِلَى الْمَوْقِفِ الَّذِي بَيَّنَ لَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ " فَيَقُومُونَ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى، فَإِذَا جَاءَ الْوَقْتُ الَّذِي يُرِيدُ اللهُ مُحَاسَبَتَهُمْ فِيهِ أَمَرَ بِالْكُتُبِ الَّتِي كَتَبَتْهَا الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ بِذِكْرِ أَعْمَالِ النَّاسِ فَأُوتُوهَا، مِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ السُّعَدَاءُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ، أَوْ وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَهَؤُلَاءِ هُمُ الْأَشْقِيَاءُ قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْمُطَفِّفِينَ: {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 5]، وَأَخْبَرَ أَنَّ النَّاسَ يَكُونُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاقِفِينَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَأَبَانَ أَنَّهُ لَا حَالَ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ سِوَى الْقِيَامِ "




পুনরুত্থানের উপর ঈমান হলো এই বিশ্বাস স্থাপন করা যে, আল্লাহ তা’আলা মৃতদের দেহের জীর্ণ অংশগুলোকে ফিরিয়ে আনবেন এবং যা সমুদ্রসমূহে, হিংস্র প্রাণীদের উদরে বা অন্য কোথাও বিক্ষিপ্ত হয়ে গেছে, সেগুলোকে একত্রিত করবেন, যতক্ষণ না তা তাদের প্রথম রূপ ধারণ করবে। এরপর তিনি সেগুলোকে জীবিত অবস্থায় একত্র করবেন। ফলে ছোট-বড় সকল মানুষই আল্লাহ তা’আলার আদেশে জীবিত অবস্থায় উঠে দাঁড়াবে। এমনকি যে ভ্রূণের সৃষ্টি পূর্ণ হয়েছে এবং যার মধ্যে রূহ ফুঁকে দেওয়া হয়েছে, সেও (উঠে দাঁড়াবে)। পক্ষান্তরে যার সৃষ্টি পূর্ণ হয়নি অথবা যার মধ্যে আদৌ রূহ ফুঁকে দেওয়া হয়নি, সে অন্যান্য মৃতদের সাথে একই মর্যাদার অন্তর্ভুক্ত হবে। আর আল্লাহ তা’আলাই সম্যক অবগত।

আর কিয়ামতের অবস্থা সম্পর্কে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর বাণী: "নিশ্চয়ই কিয়ামতের প্রকম্পন এক মহা ব্যাপার। যেদিন তোমরা তা দেখবে, সেদিন প্রত্যেক স্তন্যদায়ী তার দুগ্ধপোষ্যকে ভুলে যাবে এবং প্রত্যেক গর্ভবতী তার গর্ভপাত করবে" (সূরা আল-হাজ্জ: ২)। এই আয়াত দ্বারা সেই গর্ভবতীদের উদ্দেশ্য করা হয়েছে, যারা তাদের গর্ভস্থ সন্তানসহ মারা গিয়েছিল। যখন তাদের পুনরুত্থান হবে, কিয়ামতের দিনের ভয়ের কারণে তারা সেই গর্ভস্থ সন্তানগুলোকে প্রসব করে দেবে। এরপর যদি (মারা যাওয়ার সময়) সেই গর্ভস্থ সন্তানগুলো দুনিয়াতে জীবিত ছিল, তবে কিয়ামতের দিন তারা জীবিত অবস্থাতেই সেগুলোকে প্রসব করবে এবং তাদের উপর মৃত্যুর পুনরাবৃত্তি ঘটবে না। আর যদি গর্ভস্থ সন্তানগুলোতে দুনিয়াতে রূহ ফুঁকে দেওয়া না হয়ে থাকে, তবে তারা সেগুলোকে মৃত অবস্থাতেই প্রসব করবে, যেমনটি তারা ছিল। কেননা জীবিত করা হলো কেবল সেই সত্তাকে জীবন ফিরিয়ে দেওয়া, যে জীবিত ছিল এবং পরে মৃত্যুবরণ করেছে। আর যার দুনিয়ার জীবনে কোনো অংশ ছিল না, আখিরাতের জীবনেও তার কোনো অংশ নেই।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবের বিভিন্ন আয়াতে পুনরুত্থানের প্রমাণ উল্লেখ করেছেন। এর মধ্যে রয়েছে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর বাণী: "যিনি আকাশমন্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টি করেছেন, তিনি কি তাদের অনুরূপ সৃষ্টি করতে সক্ষম নন? (নিশ্চয়ই সক্ষম) তিনি তো মহাকুশলী, মহাজ্ঞানী।" (সূরা ইয়াসীন: ৮১)। এবং তিনি বলেছেন: "তারা কি দেখেনি যে, আল্লাহ, যিনি আকাশমন্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টি করেছেন এবং এগুলোর সৃষ্টিতে ক্লান্ত হননি, তিনি কি মৃতদের জীবিত করতে সক্ষম নন? নিশ্চয়ই তিনি সকল কিছুর উপর ক্ষমতাবান।" (সূরা আল-আহকাফ: ৩৩)। এখানে তিনি আকাশমন্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টির ক্ষমতার উপর ভিত্তি করে মৃতদের জীবিত করার ক্ষমতা প্রমাণ করেছেন, যা মানুষের দেহের চেয়েও বিশাল।

এর মধ্যে আরও রয়েছে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর বাণী: "সে বলে, ’কে জীবিত করবে অস্থিসমূহকে, যখন সেগুলো পচে গলে যাবে?’ বলুন, ’যিনি সেগুলোকে প্রথমবার সৃষ্টি করেছেন, তিনিই সেগুলোকে জীবিত করবেন। আর তিনি সকল সৃষ্টি সম্পর্কে সম্যক অবহিত।" (সূরা ইয়াসীন: ৭৮-৭৯)। এখানে তিনি প্রথম সৃষ্টিকে আখিরাতের সৃষ্টির সম্ভাবনার প্রমাণ হিসেবে গণ্য করেছেন, কারণ তা প্রথম সৃষ্টির মতোই। এরপর তিনি বলেন: "যিনি তোমাদের জন্য সবুজ বৃক্ষ থেকে আগুন সৃষ্টি করেছেন, ফলে তোমরা তা থেকে অগ্নি প্রজ্জ্বলিত কর।" (সূরা ইয়াসীন: ৮০)। তিনি সবুজ গাছের আর্দ্রতা ও সতেজতা থাকা সত্ত্বেও তা থেকে উত্তাপ ও শুষ্কতাযুক্ত আগুনের প্রকাশকে প্রমাণ হিসেবে দাঁড় করিয়েছেন যে, জীর্ণ-পুরাতন এবং পচে যাওয়া অস্থির মধ্যে জীবন সৃষ্টি করাও তাঁর জন্য সম্ভব।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবের বিভিন্ন আয়াতে মৃতকে জীবিত করার বিষয়টি এমন জমিনের মাধ্যমে আমাদের দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন, যা সজীব থাকে এবং তাতে অঙ্কুরোদগম হয়, বৃদ্ধি ঘটে ও ফল আসে। এরপর তা মরে যায়, ফলে তা আর কোনো কিছু উৎপাদন করে না এবং শুষ্ক ও নিশ্চল হয়ে পড়ে। অতঃপর তিনি তাকে আবার জীবিত করেন, ফলে তা অঙ্কুরোদগম ও বৃদ্ধি শুরু করে। তিনিই এর জীবন, মৃত্যু এবং পুনরায় জীবন সৃষ্টির কর্তা। যখন তিনি এর উপর ক্ষমতাবান, তখন তিনি মানুষকে মৃত্যু দেওয়া, তার থেকে জীবনের অর্থসমূহ ছিনিয়ে নেওয়া এবং অতঃপর তাকে তার দিকে ফিরিয়ে দিয়ে আগের মতো করে দেওয়াতে অক্ষম হবেন না।

আর তিনি মৃত শুক্রবিন্দুকে (নুতফাহ) জীবিত করার মাধ্যমে এবং তা থেকে প্রাণী সৃষ্টির মাধ্যমে মৃতকে জীবিত করার ক্ষমতার দিকে আমাদের দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: "তোমরা কীভাবে আল্লাহকে অস্বীকার করছ, অথচ তোমরা ছিলে মৃত, অতঃপর তিনি তোমাদেরকে জীবিত করলেন?" (সূরা আল-বাকারা: ২৮)। এর অর্থ হলো, তোমরা মেরুদন্ড ও গর্ভাশয়ে শুক্রবিন্দুরূপে ছিলে। এরপর তিনি তা থেকে তোমাদেরকে সৃষ্টি করেছেন, এমন মানুষ হিসেবে যারা ছড়িয়ে পড়ছ। আল্লাহ তা’আলা আরও বলেছেন: "আমি কি তোমাদেরকে তুচ্ছ পানি থেকে সৃষ্টি করিনি? অতঃপর আমি তা এক সুরক্ষিত স্থানে রাখি, এক নির্দিষ্ট কাল পর্যন্ত। এরপর আমি পরিমাপ করেছি; আর আমি কত উত্তম পরিমাপকারী।" (সূরা আল-মুরসালাত: ২০-২৩)। তিনি আমাদের জানিয়েছেন যে, যখন তিনি পিতার মেরুদন্ড থেকে শুক্রবিন্দু বের করেন, তখন তা মৃত থাকে। অতঃপর তিনি, যাঁর প্রশংসা অতি উচ্চ, তাকে মায়ের গর্ভে জীবিত করেন, সেখান থেকে যাকে সৃষ্টি করার, তাকে সৃষ্টি করেন এবং তাতে জীবন স্থাপন করেন। এটি হলো দৃশ্যত মৃতকে জীবিত করা। যিনি এর উপর ক্ষমতাবান, তিনি এই সৃষ্টিকে মৃত্যু দিয়ে পুনরায় জীবিত করতে অক্ষম হবেন না।

এরপর তিনি এই অর্থকে অন্য এক আয়াতে বিস্তারিত করেছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: "সে কি ছিল না শুক্রবিন্দু, যা স্খলিত হয়? অতঃপর সে হলো রক্তপিণ্ড, এরপর আল্লাহ তাকে সৃষ্টি করেছেন ও সুঠাম করেছেন। অতঃপর তিনি তা থেকে সৃষ্টি করেছেন জোড়া - পুরুষ ও নারী। সেই সত্তা কি মৃতদের জীবিত করতে সক্ষম নন?" (সূরা আল-কিয়ামাহ: ৩৭-৪০)।

আর তিনি বীজ ও আঁটি বিদীর্ণ করার মাধ্যমেও এই বিষয়ে আমাদের দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ শস্যদানা ও আঁটি বিদীর্ণকারী; তিনি মৃত থেকে জীবিতকে বের করেন।" (সূরা আল-আন’আম: ৯৫)। এর কারণ হলো, শস্যদানা যখন তার বৃদ্ধি শেষ হওয়ার পর শুকিয়ে শক্ত হয়ে যায়, তখন তার আর বৃদ্ধির আশা থাকে না। একইভাবে, আঁটিও যখন তার পূর্ণতা লাভ করে এবং শুকিয়ে শক্ত হয়ে যায়, তখন উভয়ই মৃত গণ্য হয়। এরপর যখন সেগুলোকে সজীব ভূমিতে রাখা হয়, আল্লাহ তা’আলা সেগুলোকে বিদীর্ণ করেন এবং তা থেকে দৃশ্যমান খেজুর গাছ ও শস্যকে জীবিত অবস্থায় বের করেন, যা জন্ম নেয় এবং বৃদ্ধি পেতে পেতে তার চূড়ান্ত লক্ষ্যে পৌঁছায়। এই অর্থের আওতায় আসে ডিম, যা ডিম পাড়া প্রাণী থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যায় এবং এর ওপর মৃত্যুর হুকুম প্রযোজ্য হয়। এরপর আল্লাহ তা’আলা তা থেকে একটি জীবন্ত প্রাণী সৃষ্টি করেন। এটি কি মৃতকে জীবিত করা নয়? এটি একটি দৃশ্যমান এবং অনস্বীকার্য সত্য।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদেরকে মৃতকে জীবিত করার ব্যাপারে সেসব ঘটনার মাধ্যমে দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন, যা তিনি ইব্রাহীম (আলাইহিস সালাম)-কে মৃতকে জীবিত করে দেখানোর বিষয়ে জানিয়েছেন এবং যা সকল ধর্মাবলম্বীগণই বর্ণনা করেছেন। তিনি সেই লোকদের সম্পর্কেও জানিয়েছেন, যারা হাজার হাজার সংখ্যায় মৃত্যুর ভয়ে নিজেদের ঘরবাড়ি থেকে বের হয়েছিল। আল্লাহ তখন তাদের বলেছিলেন, ‘তোমরা মরে যাও,’ এরপর তিনি তাদের জীবিত করেছিলেন। তিনি সেই ব্যক্তি সম্পর্কেও জানিয়েছেন, যে এমন এক জনপদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিল যা তার ছাদের উপর আছড়ে পড়েছিল। সে বলেছিল, "আল্লাহ কীভাবে মৃত্যুর পর একে জীবিত করবেন?" ফলে আল্লাহ তাকে একশো বছর মৃত্যু দেন, অতঃপর তাকে পুনরুত্থিত করেন। আর তিনি মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর লাঠির মাধ্যমেও এ বিষয়ে অবগত করেছেন, যখন তিনি সেটাকে একটি জীবন্ত সাপ বানিয়ে দেন, এরপর আবার তা কাঠে পরিণত করেন। অতঃপর জাদুকরদের সাথে বিতর্কের সময় তিনি সেটাকে জীবিত সাপ বানিয়ে দেন এবং আবার কাঠে ফিরিয়ে আনেন। সকল ধর্মাবলম্বীগণই এই বর্ণনাটিকে সম্মিলিতভাবে উল্লেখ করেছে। আর তিনি আসহাবে কাহাফের (গুহাবাসীদের) ঘটনার মাধ্যমেও অবহিত করেছেন, যাদের কানের উপর তিন শতকেরও বেশি সময় ধরে নিদ্রা চাপিয়ে দেওয়া হয়েছিল, এরপর তিনি তাদের জীবিত করেন। উদ্দেশ্য ছিল, যখন তাদের কওম তাদের ব্যাপারে জানতে পারবে, তখন তারা যেন মৃত্যুর পর পুনরুত্থানের ব্যাপারে সতর্কীকৃত হয় যে, এটা নিশ্চিত সত্য, এতে কোনো সন্দেহ নেই। আর আমরা *কিতাবুল বা’স ওন-নুশুর*-এর প্রথম অংশে এর ব্যাখ্যার সাথে সংশ্লিষ্ট বর্ণনাগুলো উল্লেখ করেছি।

**ঈমানের অষ্টম শাখা**

এটি হলো মানুষের পুনরুত্থানের পর তাদের কবর থেকে নির্দিষ্ট ভূমিতে (বিচারালয়ে) সমবেত হওয়ার অধ্যায়।

অতঃপর তারা আল্লাহ তা’আলার ইচ্ছানুযায়ী দাঁড়িয়ে থাকবে। যখন আল্লাহ তাদের হিসাব নেওয়ার সময় নির্ধারণ করবেন, তখন তিনি সেই কিতাবগুলো হাজির করার নির্দেশ দেবেন, যা কিরামুন কাতিবূন ফেরেশতাগণ মানুষের আমল সম্পর্কে লিখেছিলেন। তখন তারা সেগুলো পাবে। তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাদের আমলনামা ডান হাতে পাবে; তারাই হবে সৌভাগ্যবান। আবার কেউ কেউ তাদের আমলনামা বাম হাতে বা পিঠের পিছন দিক দিয়ে পাবে; আর এরাই হলো হতভাগ্য। আল্লাহ তা’আলা সূরা আল-মুতাফ্‌ফিফীনে বলেছেন: "তারা কি ধারণা করে না যে, তারা পুনরুত্থিত হবে এক মহাদিবসে? যেদিন মানুষ জগৎসমূহের প্রতিপালকের সামনে দাঁড়াবে।" (সূরা আল-মুতাফ্‌ফিফীন: ৪-৬)। আর তিনি জানিয়েছেন যে, কিয়ামতের দিন মানুষ তাদের পায়ের উপর দাঁড়িয়ে থাকবে এবং স্পষ্ট করেছেন যে, সেদিন দাঁড়ানো ছাড়া তাদের অন্য কোনো অবস্থা থাকবে না।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه مسلم من طرق عن حماد بن زيد عن مطر به (1/ 38). وقد مرت الإشارة إليه وتخريجه في رقم (19).