আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
1 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الخُزاعي بمكة، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّةَ [1]، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني ابن عَجْلان، عن القعقاع بن حَكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكملُ المؤمنينَ إيمانًا، أحسنُهم خُلُقًا" [2].
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুমিনদের মধ্যে ঈমানের দিক দিয়ে সবচেয়ে পরিপূর্ণ হলো তারা, যাদের চরিত্র সবচেয়ে উত্তম।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عبد الله بن محمد بن أبي مسيرة، وفي المطبوع إلى: عبد الله بن محمد بن أبي ميسرة.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - وهو محمد - فإنه صدوق لا بأس به. وصحَّحه الذهبي في "تلخيصه". أبو صالح: هو ذَكْوان السَّمّان.وأخرجه أحمد في "المسند" 16/ (10817) عن عبد الله بن يزيد المقرئ بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد أيضًا 16/ (10022) و (10066) و (10232) و (10240)، وابن حبان (91) من طريق محمد بن زياد، وأحمد 14/ (8822) من طريق عبد الله بن شقيق، كلاهما عن أبي هريرة. وانظر ما بعده.
2 - حَدَّثَناه علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "أكملُ المؤمنين إيمانًا، أحسنُهم خُلُقًا" [1].هذا حديث لم يُخرَّج في "الصحيحين"، وهو صحيح على شرط مسلم بن الحجَّاج، فقد استشهد بأحاديثَ للقعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة، ومحمدِ بن عمرو، وقد احتَجَّ بمحمد بن عجلانَ.وقد رُوِيَ هذا الحديث أيضًا عن محمد بن سِيرِين عن أبي هريرة، وشعيبِ بن الحَبْحاب عن أنس، ورواه ابن عُليَّة عن خالد الحَذّاء عن أبي قِلابة عن عائشة، وأنا أخشى أنَّ أبا قلابة لم يسمعه عن عائشة [2].
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মুমিনদের মধ্যে ঈমানের দিক থেকে সেই ব্যক্তিই পরিপূর্ণ, যার চরিত্র সর্বোত্তম।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقّاص الليثي - فإنه صدوق حسن الحديث. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.وأخرجه أحمد 12/ (7402) و 16/ (10106)، وأبو داود (4682)، والترمذي (1162)، وابن حبان (479) و (4176) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وانظر ما قبله.
[2] أما حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة، فقد أخرجه البزار (9895)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (19). وراويه عنه - وهو عبد الله بن عيسى أبو خلف - ضعيف.وأما حديث شعيب بن الحبحاب عن أنس، فقد أخرجه البزار أيضًا (7445)، وأبو يعلى (4166). وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وأما حديث أبي قِلابة عن عائشة، فقد أخرجه أحمد 40/ (24204)، والترمذي (2612) من طريق إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصنف برقم (174) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، به. أبي هريرة، وليس عندهما لعمرو بن ميمون عنه شيء، الثاني: أنَّ مسلمًا احتجَّ بأبي بلج، وهو لم يرو عنه شيئًا في "صحيحه".
3 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبو داود، حدثنا شُعْبة، عن أبي بَلْج.وأخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سُلَيم - وهو أبو بَلْج؛ وهذا لفظ حديث أبي داود - قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدِّث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن سَرَّه أن يَجِدَ حلاوةَ الإيمان، فليُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّه إلّا لله" [1].هذا حديث لم يخرج في "الصحيحين"، وقد احتجَّا جميعًا بعمرو بن ميمون عن أبي هريرة، واحتجَّ مسلم بأبي بَلْج، وهو حديث صحيح لا يُحفَظ له عِلَّة [2].
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি ঈমানের মিষ্টতা অনুভব করতে পছন্দ করে, সে যেন এমন ব্যক্তিকে ভালোবাসে, যাকে সে কেবল আল্লাহর জন্যই ভালোবাসে।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل أبي بَلْج يحيى بن أبي سليم. أبو داود: هو الطيالسي سليمان بن داود.وأخرجه أحمد 16/ (10738) عن سليمان بن داود أبي داود - وهو الطيالسي - بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (7500). أبي هريرة، وليس عندهما لعمرو بن ميمون عنه شيء، الثاني: أنَّ مسلمًا احتجَّ بأبي بلج، وهو لم يرو عنه شيئًا في "صحيحه".
[2] أخطأ الحاكم رحمه الله هنا في أمرين: الأول: أنَّ الشيخين احتجَّا بعمرو بن ميمون عن أبي هريرة، وليس عندهما لعمرو بن ميمون عنه شيء، الثاني: أنَّ مسلمًا احتجَّ بأبي بلج، وهو لم يرو عنه شيئًا في "صحيحه".
4 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القِتْباني، عن زيد بن أسلمَ، عن أبيه: أنَّ عمرَ خرج إلى المسجد يومًا فوَجَدَ معاذَ بنَ جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا معاذُ؟ قال: يُبكيني حديثٌ سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اليسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ، ومَن عادى أولياءَ الله فقد بارَزَ اللهَ بالمحارَبة، إنَّ الله يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذين إنْ غابُوا لم يُفتَقَدُوا، وإن حَضَروا لم يُعرَفُوا، قلوبهم مصابيحُ الهدى، يَخرُجون من كل غبراءَ مُظلِمة" [1]. هذا حديث لم يُخرَّج في "الصحيحين"، وقد احتجَّا جميعًا بزيد بن أسلم عن أبيه عن الصحابة، واتفقا جميعًا على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد عن عياش بن عباس القِتْباني، وهذا إسنادٌ مصري صحيح، ولا يُحفَظ له عِلّة [2].
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একদিন তিনি মসজিদের দিকে যাচ্ছিলেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কবরের পাশে মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে কাঁদতে দেখলেন। তিনি বললেন, "হে মু'আয! তুমি কাঁদছ কেন?" মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমাকে কাঁদাচ্ছে সেই হাদীসটি, যা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে শুনেছি। তিনি বলেন: 'সামান্য রিয়াও (লোক দেখানো ইবাদত) হলো শিরক। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর বন্ধুদের সাথে শত্রুতা করে, সে আল্লাহর সাথে যুদ্ধের ঘোষণা দেয়। নিশ্চয় আল্লাহ এমন পুণ্যবান, মুত্তাকী, এবং লোকচক্ষুর অন্তরালে থাকা বান্দাদের ভালোবাসেন—যারা অনুপস্থিত থাকলে তাদের খোঁজা হয় না এবং উপস্থিত থাকলেও তাদের চেনা যায় না। তাদের অন্তর হলো হিদায়াতের প্রদীপ। তারা সকল অন্ধকার ও ধূম্রজালের মধ্য থেকে বেরিয়ে আসে।' "
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث حسن إن شاء الله، وهذا إسناد ظاهره الصحة إلّا أنَّ فيه علَّة لم يتنبَّه لها الحاكم هنا، فقد خالف الليثَ بنَ سعد في إسناده نافعُ بن يزيد الكَلَاعي - وهو ثقة - فرواه عن عياش بن عباس القِتْباني عن عيسى بن عبد الرحمن - وهو ابن فروة الزُّرَقي - عن زيد بن أسلم به، فأدخل فيه بين عياشٍ وزيدٍ عيسى بنَ عبد الرحمن الزرقي، وهو متروك الحديث، أخرجه من هذا الطريق المصنف فيما سيأتي برقم (8131)، وابن أبي الدنيا في "الأولياء" (6)، وفي "التواضع والخمول" (8)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1798)، والطبراني في "الكبير" 20/ (321)، وتمّام الرازي في "فوائده" (1673)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 5، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6393).ورواه عن عيسى بن عبد الرحمن أيضًا عبدُ الله بن لَهِيعة فيما أخرجه ابن ماجه (3989) عن حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة. وهذا من جيِّد حديث ابن لهيعة، وذلك أنَّ ابن وهب سمع منه قديمًا قبل احتراق كتبه وتغيُّره. وفي هذا دلالة على أنَّ الحديث محفوظ من رواية عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم، والله أعلم.وأما حديث الليث بن سعد فقد أخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (1799)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1046) من طريق الربيع بن سليمان المرادي، والطبراني في "الكبير" 20/ (322) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث، به.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4950)، و"الكبير" 20/ (53)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1298)، والبيهقي في "الزهد" (195) من طريق شاذِّ بن فياض، عن أبي قحذم النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن ابن عمر قال: مرَّ عمر بمعاذ بن جبل وهو يبكي، فذكره. وهذا إسناد ضعيف بمَرَّة، أبو قحذم قال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وأبو قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي - لم يسمع من ابن عمر فيما قيل. وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (5263).وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7112)، و"الصغير" (892) عن محمد بن نوح بن حرب، عن يعقوب بن إسحاق الرازي، عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن أخيه طلحة بن سليمان، عن فياض بن غزوان، عن زبيد اليامي، عن مجاهد، عن ابن عمر. وهذا إسناد ضعيف، محمد بن نوح شيخ الطبراني لم نقف على ترجمته، ويعقوب بن إسحاق وطلحة بن سليمان مجهولا الحال، ولهما ترجمة في "الجرح والتعديل" 9/ 204 و 4/ 483 - 484، وفياض بن غزوان ليَّنه البخاري قليلًا فيما نقله الذهبي في ترجمته من "الميزان"، وقال أحمد: ثقة، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 326.وأخرج الآجري في "الغرباء" (38) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن نافع بن مالك قال: دخل عمر بن الخطاب المسجد فوجد معاذ بن جبل جالسًا إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي، فقال له عمر: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ هلك أخوك - لرجل من أصحابه - هلك؟ قال: لا، ولكن حديثًا حدثنيه حِبّي صلى الله عليه وسلم وأنا في هذا المسجد، فقال: ما هو يا أبا عبد الرحمن؟ قال: أخبرني "أن الله تبارك وتعالى يحب الأخفياء الأتقياء الأبرياء، الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا، وإن حضروا لم يُعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل فتنة عمياء مظلمة". وابن أبي قتادة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "ثقاته"، ونافع بن مالك -وهو ابن أبي عامر الأصبحي عمّ الإمام مالك بن أنس - ثقة إلا أنه لم يدرك عمرَ بن الخطاب، فروايته مرسلة والإسناد إليه حسنٌ. فهذا الطريق والذي قبله يصلحان للاعتبار وتحسين الحديث إن شاء الله.وروي في كون الرياء شركًا أحاديث سيأتي الكلام عليها عند المصنف (8136 - 8139).وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب". أخرجه البخاري (6502). وآذنتُه: أعلمته وأخبرته.
[2] بل له علَّة كما بيَّنّا في التعليق السابق، ثم إنَّ الشيخين لم يحتجّا بحديث الليث عن عياش بن عباس، بل إنَّ البخاري أصلًا لم يرو في "صحيحه" شيئًا لعياش بن عباس.
5 - حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن مَيْسَرة، عن أبي هانئ الخَوْلاني حُميد بن هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الإيمان لَيَخلَقُ في جوف أحدِكم كما يَخلَقُ الثوبُ الخَلَقُ، فَسَلُوا اللهَ أن يجدِّدَ الإيمانَ في قلوبكم" [1].هذا حديث لم يخرَّج في "الصحيحين"، ورواتُه مِصريّون ثقات.وقد احتجَّ مسلم في "الصحيح" بالحديث الذي رواه عن ابن أبي عمر، عن المقرئ، عن حَيْوة، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله - تعالى ذِكرُه - كتب مقاديرَ الخلائق قبل أن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ" الحديث [2].
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই তোমাদের কারো অন্তরে ঈমান পুরাতন (ক্ষয়প্রাপ্ত) হয়ে যায়, যেমন পুরাতন কাপড় জীর্ণ হয়ে যায়। অতএব, তোমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করো, যেন তিনি তোমাদের অন্তরে ঈমানকে নতুন করে দেন।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ميسرة - وهو أبو ميسرة الحضرمي المصري - فقد روى عنه جمع، ووثقه المصنف لاحقًا، وحسَّن الإسنادَ الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 52. أبو الطاهر: هو أحمد بن عمرو بن السَّرْح، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المَعَافري.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (14668) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.قوله: "لَيَخلَقُ" أي: يَبْلَى.
[2] هو في "صحيح مسلم" برقم (2653)، ورواه فيه أيضًا عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني به، ورواه أيضًا من طريق نافع بن يزيد عن ابن هانئ. وأخرجه أحمد 11/ (6579)، والترمذي (2156)، وابن حبان (6138) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، به.
6 - أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل العَنبَري، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عَجْلان، عن القعقاع بن حَكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أذنبَ العبدُ نُكِتَ في قلبه نُكْتةٌ سوداءُ، فإن تاب صُقِلَ منها، فإن عاد زادت حتى تَعظُمَ في قلبه، فذاكَ الرَّانُ الذي ذَكَره الله عز وجل {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} [المطففين: 14] " [1].هذا حديث [2] لم يخرج في "الصحيحين"، وقد احتجَّ مسلم بأحاديثَ للقعقاع بن حَكيم عن أبي صالح.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন বান্দা কোনো পাপ করে, তখন তার হৃদয়ে একটি কালো দাগ দেওয়া হয়। অতঃপর যদি সে তওবা করে, তবে সেই দাগ মুছে ফেলা হয়/পরিষ্কার করা হয়। আর যদি সে (পাপে) ফিরে যায়, তবে সেই দাগ বৃদ্ধি পেতে থাকে যতক্ষণ না তা তার হৃদয়ে বড় হয়ে যায়। আর এটাই হলো সেই ‘রান’ (মরিচা) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল উল্লেখ করেছেন: {কখনোই না, বরং তাদের কৃতকর্মই তাদের হৃদয়ের উপর মরিচা ধরিয়েছে (রান সৃষ্টি করেছে)।} (সূরা মুতাফফিফীন: ১৪)”
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده قوي من أجل أبي خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان - ومحمد بن عجلان. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو صالح: هو ذَكْوان السَّمّان.وأخرجه ابن ماجه (4244)، والترمذي (3334)، والنسائي (10179) و (11594)، وابن حبان (930) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وسيأتي عند المصنف برقم (3952) من طريق صفوان بن عيسى عن ابن عجلان.قال ابن الأثير في "النهاية" (رين): أصل الرَّيْن: الطَّبْعُ والتغطية، ومنه قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، أي: طَبَعَ وخَتَم. وقال الفراء في "معاني القرآن" 3/ 246: كثرت المعاصي والذنوب منهم فأحاطت بقلوبهم، فذلك الرَّيْن عليها.وصُقِل: أي: جُلِيَ.
[2] في (ب): حديث صحيح.
7 - حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة قالت: لم يَزَلْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسأَل عن الساعة حتى نزلت: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا} [النازعات: 43، 44] [1].هذا حديث لم يخرَّج في "الصحيحين"، وهو محفوظ صحيح على شرطهما معًا، وقد احتجَّا معًا بأحاديث ابن عُيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কিয়ামত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হচ্ছিলই, যতক্ষণ না আল্লাহ্র এই বাণী নাযিল হলো: {কিয়ামত সম্পর্কে তোমার জানা কি প্রয়োজন? এর চূড়ান্ত জ্ঞান তোমার রবের কাছেই রয়েছে।} (সূরা নাযি‘আত: ৪৩, ৪৪)।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. الحميدي: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوّام.وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (777)، والبزار (2279 - كشف الأستار)، والطبري في "تفسيره" 30/ 49، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 314 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (3939) عن علي بن حمشاذ عن بشر بن موسى.
8 - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغرِّ، عن أبي هريرة وأبي سعيد: أنهما شَهِدَا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال العبدُ: لا إله إلّا الله واللهُ أكبَرُ، صَدَّقه ربُّه، قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا وأنا وحدي، وإذا قال: وحدَه [1] لا شريكَ له، صدَّقه ربُّه قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا ولا شريكَ لي، وإذا قال: لا إله إلّا الله له المُلْك وله الحمدُ، قال: صَدَقَ عبدي، لا إله إلّا أنا ليَ الملكُ وليَ الحمدُ، وإذا قال: لا إله إلّا الله ولا حولَ ولا قوةَ إلّا بالله، قال: صَدَقَ عبدي، لا حولَ ولا قوةَ إلّا بي" [2].هذا حديث [3] لم يخرَّج في "الصحيحين"، وقد احتجَّا جميعًا بحديث أبي إسحاق عن الأغرِّ عن أبي هريرة وأبي سعيد [4]، وقد اتفقا جميعًا على الحُجَّة بأحاديث إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق.
আবু হুরায়রা ও আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা উভয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে সাক্ষ্য দিয়েছেন যে, তিনি বলেছেন: যখন কোনো বান্দা বলে, ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়াল্লাহু আকবার’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আল্লাহ সর্বশ্রেষ্ঠ), তখন তার প্রতিপালক তাকে সত্যায়ন করেন এবং বলেন: আমার বান্দা সত্য বলেছে, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি একক। আর যখন সে বলে, ‘ওয়াহদাহু লা শারীকা লাহু’ (তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই), তখন তার প্রতিপালক তাকে সত্যায়ন করে বলেন: আমার বান্দা সত্য বলেছে, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমার কোনো শরীক নেই। আর যখন সে বলে, ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু লাহুল মুলকু ওয়া লাহুল হামদু’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই), তখন তিনি বলেন: আমার বান্দা সত্য বলেছে, আমি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, রাজত্ব আমারই এবং প্রশংসা আমারই। আর যখন সে বলে, ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়ালা হাওলা ওয়ালা কুওয়াতা ইল্লা বিল্লাহ’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আল্লাহর সাহায্য ছাড়া পাপ থেকে বাঁচার বা পুণ্য করার কোনো ক্ষমতা নেই), তখন তিনি বলেন: আমার বান্দা সত্য বলেছে, আমার সাহায্য ছাড়া পাপ থেকে বাঁচার বা পুণ্য করার কোনো ক্ষমতা নেই। এই হাদীসটি ‘সহীহাইন’ (বুখারী ও মুসলিম)-এ সংকলিত হয়নি। তবে উভয়েই (বুখারী ও মুসলিম) আবূ ইসহাক সূত্রে আগার্র, তিনি আবূ হুরায়রা ও আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন। আর আবূ ইসহাক সূত্রে ইসরাঈল ইবনু ইউনুস বর্ণিত হাদীসগুলোকেও তাঁরা উভয়েই প্রমাণ হিসেবে গ্রহণ করার ব্যাপারে একমত।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ب): لا إله إلّا الله وحده.
[2] إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السَّبيعي، والأغرّ: هو أبو مسلم المدني.وأخرجه ابن حبان (851) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. ولفظه: "إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، صدّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلَّا الله وحده، صدّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلَّا الله لا شريك له، صدَّقه ربه، قال: صدق عبدي، لا إله إلَّا أنا لا شريك لي … "، وهو أصح من لفظ المصنف.وأخرجه كذلك ابن ماجه (3794)، والترمذي (3430)، والنسائي (9774) و (10108) من طرق عن أبي إسحاق، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.وأخرجه الترمذي بإثره، والنسائي (9777) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به موقوفًا. ولا يضر وقفُه، فمثلُه لا يقال من قِبَل الرأي.
8 [3] - في (ب): حديث صحيح.
8 [4] - هذا وهمٌ من المصنف رحمه الله، فإنَّ الأغرَّ لم يخرّج له البخاري في "صحيحه" شيئًا.
9 - أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المَعَافِري الحُبُلي قال: سمعتُ عبد الله بنَ عمرو بنِ العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الله سيُخلِّصُ رجلًا من أُمتي على رؤوس الخلائق يومَ القيامة، فيَنشُرُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلًّا، كلُّ سِجلٍّ مثلُ هذا، ثم يقول: أتنكرُ من هذا شيئًا؟ أظَلَمَكَ كَتَبَتي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: أفَلَكَ عذرٌ؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: بلى، إنَّ لك عندنا حسنةً، وإنه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فتُخرَجُ بِطاقةٌ فيها: أشهد أن لا إله إلّا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلّات؟ فقال: إنك لا تُظلَمُ، قال: فتوضع السجلاتُ في كِفَّةٍ، والبطاقةُ في كِفَّةٍ، فطاشت السجلاتُ وثَقُلَت البطاقةُ، ولا يَثقُلُ مع اسم الله شيءٌ" [1].هذا حديث [2] لم يخرَّج في "الصحيحين"، وهو صحيح على شرط مسلم، فقد احتجَّ بأبي عبد الرحمن الحُبُلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعامرُ بن يحيى مِصريٌّ ثقة، والليث بن سعد إمام، ويونس المؤدِّب ثقةٌ متَّفَق على إخراجه في "الصحيحين".
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন আমার উম্মতের এক ব্যক্তিকে সমস্ত সৃষ্টির সামনে আলাদা করে আনবেন। অতঃপর তার সামনে নিরানব্বইটি আমলনামা (স্ক্রোল) খোলা হবে। প্রতিটি আমলনামা হবে (দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত বিস্তৃত) বিশাল। এরপর আল্লাহ বলবেন: এর কোনো কিছু কি তুমি অস্বীকার করো? আমার আমল সংরক্ষণকারী ফেরেশতারা কি তোমার উপর কোনো জুলুম করেছে? সে বলবে: না, হে আমার রব। তিনি বলবেন: তোমার কি কোনো ওজর আছে? সে বলবে: না, হে আমার রব। তিনি বলবেন: হ্যাঁ, অবশ্যই। আমাদের কাছে তোমার একটি নেকি (ভালো কাজ) রয়েছে। আজ তোমার উপর কোনো জুলুম করা হবে না। এরপর একটি ছোট কার্ড (বিত্বাকাহ) বের করা হবে, যাতে লেখা থাকবে: ‘আশহাদু আল লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়া আশহাদু আন্না মুহাম্মাদান আব্দুহু ওয়া রাসূলুহ’ (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মাদ তাঁর বান্দা ও রাসূল)। সে বলবে: হে আমার রব, এই (বিশাল) আমলনামাগুলোর বিপরীতে এই ছোট কার্ডটির কী মূল্য? তিনি বলবেন: তোমার উপর কোনো জুলুম করা হবে না। তিনি বললেন: অতঃপর আমলনামাগুলো এক পাল্লায় রাখা হবে এবং ছোট কার্ডটি অন্য পাল্লায় রাখা হবে। সঙ্গে সঙ্গে আমলনামাগুলোর পাল্লা হালকা হয়ে যাবে এবং কার্ডটির পাল্লা ভারী হয়ে যাবে। আর আল্লাহর নামের সাথে কোনো কিছুই ভারী হতে পারে না।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد.وأخرجه أحمد 11/ (6994)، وابن ماجه (4300)، والترمذي (2639)، وابن حبان (225) من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وسيأتي من طريق الليث برقم (1958).وأخرجه الترمذي بإثره عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لَهيعة، عن عامر بن يحيى، به.قوله: "إنَّ الله سيخلِّص رجلًا" أي: يميّزه ويختاره."سِجِلًّا" أي: كتابًا كبيرًا. والبطاقة: الرُّقعة الصغيرة."طاشت السجلات" أي: خفَّت.
[2] في (ب): حديث صحيح.
10 - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السَّيَّاري بمَرْو، حدثنا أبو الموجِّه، حدثنا أبو عمّار، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تَفرَّقَت اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً أو اثنتين وسبعين فِرقةً، والنصارى مثلَ ذلك، وستفترقُ أُمتي على ثلاث وسبعين فِرقةً" [1].هذا حديث كبير في الأصول، وقد رُوِيَ عن سعد بن أبي وقَّاص وعبد الله بن عَمرو وعوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مِثلُه [2].وقد احتجَّ مسلم بمحمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، واتفقا جميعًا على الاحتجاج بالفضل بن موسى، وهو ثقة.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ইহুদীরা একাত্তর বা বাহাত্তর দলে বিভক্ত হয়েছিল, আর নাসারারাও অনুরূপ। অচিরেই আমার উম্মত তিয়াত্তর দলে বিভক্ত হবে।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة اللَّيثي. أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري.وأخرجه الترمذي (2640) عن أبي عمار الحسين بن حريث، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح.وأخرجه ابن حبان (6731) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى، به.وأخرجه أحمد 14/ (8396)، وأبو داود (4596)، وابن ماجه (3991)، وابن حبان (6247) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي برقم (446) و (447).وانظر شواهده عند حديث أنس في "مسند أحمد" 19/ (12208).
[2] حديث سعد أخرجه محمد بن نصر المروزي في "السنة" (57)، والبزار في "مسنده" (1199)، والآجري في "الشريعة" (28)، وسنده ضعيف.وحديث عبد الله بن عمرو سيأتي عند المصنف برقم (449)، وسنده ضعيف أيضًا.وحديث عوف بن مالك أخرجه ابن ماجه (3992)، وسنده جيد.وفي الباب أيضًا عن أنس بن مالك أخرجه أحمد 19/ (12208)، وابن ماجه (3993)، وسنده حسن.وعن معاوية بن أبي سفيان، سيأتي عند المصنف برقم (448)، وسنده حسن.وعن أبي أمامة أخرجه ابن أبي عاصم في "المسند" (68)، ومحمد بن نصر (55) وغيرهما، وسنده حسن.والحديث بمجموع هذه الشواهد صحيح إن شاء الله تعالى.
11 - حدثنا أبو العباس القاسم بن القاسم السَّيّاري بمَرْو، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا الحسين بن واقد.وحدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذانَ، حدثنا أبو عمّار، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ، فمن تَرَكَها فقد كفر" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولا نعرف له عِلّةً بوجه من الوجوه، فقد احتجَّا جميعًا بعبد الله بن بُرَيدة عن أبيه، واحتجَّ مسلم بالحسين بن واقد، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.ولهذا الحديث شاهد صحيح على شرطهما جميعًا:
বুরয়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাদের ও তাদের মধ্যে যে অঙ্গীকার, তা হলো সালাত (নামাজ)। সুতরাং যে ব্যক্তি তা পরিত্যাগ করল, সে কুফরি করল।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده قوي من أجل الحسين بن واقد. أبو عمار: هو الحسين بن حُرَيث.وأخرجه أحمد 38/ (22937)، وابن ماجه (1079)، والترمذي (2621) من طرق عن علي بن الحسن بن شقيق، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه الترمذي أيضًا، والنسائي (326)، وابن حبان (1454) من طرق عن أبي عمار الحسين بن حريث بإسناده، وقرن الترمذي به يوسفَ بن عيسى.وأخرجه الترمذي أيضًا من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، به. وتابع الترمذيَّ على ذلك محمدُ بن عبيد بن حِساب وحميدُ بن مَسعَدة عند محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (948).
12 - أخبرَناه أحمد بن سهل الفقيه ببُخارَى، حدثنا قيس بن أُنَيف، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا بشْر بن المفضَّل [1]، عن الجُريري، عن عبد الله بن شَقيق، عن أبي هريرة قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَرَونَ شيئًا من الأعمال تَرْكَه كفرًا غيرَ الصلاة [2].
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ সালাত (নামাজ) ব্যতীত অন্য কোনো আমল বা কাজ ছেড়ে দেওয়াকে কুফরি মনে করতেন না।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ز) و (ص): الفضل، وهو تحريف. وتابع الترمذيَّ على ذلك محمدُ بن عبيد بن حِساب وحميدُ بن مَسعَدة عند محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (948).
[2] صحيح لكن من قول عبد الله بن شقيق بإسقاط أبي هريرة، فقد خُولف فيه قيس بن أُنيف - وهو صالح الحديث - خالفه الترمذي في "جامعه" (2622) عن قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، فجعله من قول عبد الله بن شقيق. وتابع الترمذيَّ على ذلك محمدُ بن عبيد بن حِساب وحميدُ بن مَسعَدة عند محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (948).
13 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا حجَّاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي جُحَيفة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أصابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ له عقوبتَه في الدنيا، فاللهُ أعدلُ من أن يُثنِّيَ على عبده العقوبةَ في الآخرة، ومَن أصابَ حدًّا فَسَتَرَه اللهُ عليه وعَفَا عنه، فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيء قد عَفَا عنه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه، وقد احتجَّا جميعًا بأبي جُحَيفة عن علي [2]، واتفقا على أبي إسحاق، واحتجَّا جميعًا بالحجَّاج بن محمد، واحتجَّ مسلم بيونس بن أبي إسحاق.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো নির্ধারিত অপরাধ (হাদ) করেছে এবং আল্লাহ দুনিয়াতেই তাকে তার শাস্তি দ্রুত দিয়ে দিয়েছেন, আল্লাহ এতই ন্যায়পরায়ণ যে তিনি আখিরাতে তাঁর বান্দার উপর দ্বিতীয়বার শাস্তি চাপিয়ে দেবেন না। আর যে ব্যক্তি কোনো অপরাধ করেছে এবং আল্লাহ তা গোপন রেখেছেন ও তাকে ক্ষমা করে দিয়েছেন, আল্লাহ এতই দয়ালু যে তিনি যা ক্ষমা করে দিয়েছেন, তাতে তিনি আর ফিরে যাবেন না (অর্থাৎ আর শাস্তি দেবেন না)।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو جُحيفة: هو وهب بن عبد الله السُّوَائي، وهو صحابي.وأخرجه أحمد 2/ (775)، وابن ماجه (2604)، والترمذي (2626) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وسيأتي عند المصنف برقم (3705) و (7871) و (8364)، وانظر (8365).وانظر حديث عبادة بن الصامت الآتي برقم (3279).
[2] لم يخرِّج مسلم لأبي جحيفة عن علي شيئًا.
14 - أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الله الجَوهَري، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا النَّضر بن محمد، حدثنا عِكْرمة بن عمّار، حدثنا إياس بن سَلَمة، حدثني أَبي: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجلٌ بفرس له يَقُودُها عَقُوقٍ، ومعها مُهْرة لها تتبعُها، فقال: من أنتَ؟ فقال: "أنا نبيٌّ" قال: ما نبيٌّ؟ قال: "رسولُ الله" قال: متى تقومُ الساعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غَيبٌ، ولا يعلمُ الغيبَ إِلَّا اللهُ" قال: أَرِني، سيفَك، فأعطاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم سيفَه، فهَزَّه الرجلُ ثم ردَّه عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمَا إنك لم تكن تستطيعُ الذي أردْتَ" قال: "وقد كان قال: أَذهبُ إليه فأسألُه [1] عن هذه الخِصَال" [2].هذا حديث صحيح ولم يُخرجاه، وقد اتفقا جميعًا على الحُجَّة بإياس بن سَلَمة عن أبيه، واحتجَّ مسلم بهذا الإسناد بعَينِه فحدَّث عن أحمد بن يوسف بغير حديثٍ.
সালামাহ ইবনু আকওয়া’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলেন, যখন তাঁর নিকট এক ব্যক্তি একটি ঘোড়া নিয়ে এলো—যাকে সে (আকুকের) লাগাম ধরে টানছিল—এবং তার সাথে তার একটি বাচ্চা (বৎস) ছিল যা তাকে অনুসরণ করছিল। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কে? সে বলল: "আমি একজন নবী।" তিনি জিজ্ঞেস করলেন: 'নবী' কী? সে বলল: "আল্লাহর রাসূল।" লোকটি জিজ্ঞেস করল: কিয়ামত কবে সংঘটিত হবে? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা অদৃশ্য জ্ঞান (গাইবের বিষয়)। আর আল্লাহ ছাড়া অন্য কেউ গায়েব জানেন না।" লোকটি বলল: আপনার তলোয়ারটি আমাকে দেখান। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তাঁর তলোয়ার দিলেন। লোকটি তা নাড়ালো (ঝাঁকাল) তারপর তা তাঁকে ফেরত দিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "শুনে রেখো, তুমি যা চেয়েছিলে, তা তুমি করতে সক্ষম হতে না।" তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন, লোকটি (আগে) বলেছিল: আমি তাঁর কাছে গিয়ে এসব বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞেস করব।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في (ز) و (ص): فسله، هكذا بالتسهيل، وفي (ب) فسئله، وهو أمر بالسؤال، ولعلَّ ما أثبتناه هو الصواب كما في رواية الطبراني، وزاد فيه: "ثم آخذ سيفي فأقتله" وهذا من تتمة قول الرجل الذي أخبر به النبيُّ صلى الله عليه وسلم. من طريق حماد بن سلمة، عن حَكيم الأثرم، عن أبي تَميمة الهُجيمي، عن أبي هريرة رفعه قال: "من أتى حائضًا، أو امرأة في دُبرها، أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول … " إلخ، وهذا سند لا بأس برجاله إلّا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يُعرَف له سماع من أبي هريرة.قال الترمذي بإثر الحديث: إنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضًا فليتصدق بدينار"، فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يؤمر فيه بالكفارة، وضعَّف محمدٌ (يعني البخاريَّ) هذا الحديث من قِبل إسناده.تنبيه: طريق الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" 2/ 187/ 1، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلّاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 - كما في "إرواء الغليل" للألباني 7/ 69 - وليس فيه عنده محمد بن سيرين، وإنما هو عن خلاس وحده عن أبي هريرة.
[2] إسناده صحيح. محمد بن إسحاق: هو الصَّغَاني، وسلمة صحابيُّ الحديث: هو ابن الأكْوع الأسلمي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6245) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود ود النَّهْدي، عن عكرمة بن عمار، به.قوله: "بفرس له عَقُوقٍ" العَقُوق من البهائم: الحامل، وفرسٌ عَقُوقٌ: إذا انعقَّ بطنُها واتَّسع للولد، وأصله من العَقِّ: حَفْر في الأرض عميق. من طريق حماد بن سلمة، عن حَكيم الأثرم، عن أبي تَميمة الهُجيمي، عن أبي هريرة رفعه قال: "من أتى حائضًا، أو امرأة في دُبرها، أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول … " إلخ، وهذا سند لا بأس برجاله إلّا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يُعرَف له سماع من أبي هريرة.قال الترمذي بإثر الحديث: إنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضًا فليتصدق بدينار"، فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يؤمر فيه بالكفارة، وضعَّف محمدٌ (يعني البخاريَّ) هذا الحديث من قِبل إسناده.تنبيه: طريق الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" 2/ 187/ 1، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلّاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 - كما في "إرواء الغليل" للألباني 7/ 69 - وليس فيه عنده محمد بن سيرين، وإنما هو عن خلاس وحده عن أبي هريرة.
15 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا عوف بن أبي جَميلة.وأخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا رَوْح بن عُبَادة، حدثنا عوف، عن خِلَاس ومحمدٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أتى عرَّافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول، فقد كَفَرَ بما أُنزِلَ على محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم" [1]. هذا حديث صحيح على شرطهما جميعًا من حديث ابن سِيرِين، ولم يُخرجاه، وحدَّث البخاريُّ [2]، عن إسحاق، عن روح، عن عوف، عن خِلاس ومحمد، عن أبي هريرة؛ قصةَ موسى: أنه آدَرُ.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ভবিষ্যৎদ্রষ্টা বা গণকের কাছে গেল এবং সে যা বলল তা বিশ্বাস করল, সে মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর যা নাযিল করা হয়েছে, তা অস্বীকার (কুফরি) করল।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح متصل من جهة محمد - وهو ابن سيرين - وأما خِلاس فإنه لم يسمع من أبي هريرة.وأخرجه البيهقي في "سننه" 8/ 135 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد. وصحَّحه الحافظ العراقي في "أماليه"، وقال الذهبي في "مختصر سنن البيهقي": إسناده قوي. نقله عنهما المناوي في "فيض القدير".وأخرجه أحمد 15/ (9536) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة.وأخرج أبو داود (3904)، وابن ماجه (639)، والترمذي (135)، والنسائي (8967) و (8968) من طريق حماد بن سلمة، عن حَكيم الأثرم، عن أبي تَميمة الهُجيمي، عن أبي هريرة رفعه قال: "من أتى حائضًا، أو امرأة في دُبرها، أو كاهنًا، فصدَّقه بما يقول … " إلخ، وهذا سند لا بأس برجاله إلّا أنه منقطع، أبو تميمة الهجيمي لا يُعرَف له سماع من أبي هريرة.قال الترمذي بإثر الحديث: إنما معنى هذا عند أهل العلم على التغليظ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضًا فليتصدق بدينار"، فلو كان إتيان الحائض كفرًا لم يؤمر فيه بالكفارة، وضعَّف محمدٌ (يعني البخاريَّ) هذا الحديث من قِبل إسناده.تنبيه: طريق الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" 2/ 187/ 1، ومن طريقه أخرجه أبو بكر بن خلّاد في "الفوائد" 1/ 221/ 1 - كما في "إرواء الغليل" للألباني 7/ 69 - وليس فيه عنده محمد بن سيرين، وإنما هو عن خلاس وحده عن أبي هريرة.
[2] في "صحيحه" برقم (3404). وإسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهَوَيه. والأُدْرة: انتفاخ الخُصْية. منه طرق أخرى عن معاذ بن جبل تقوّيه وتصحّحه كما سيأتي.والحديث في "مسند أحمد" 36/ (22001).وأخرجه النسائي (10911) عن عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، به.وأخرجه ابن ماجه (3796)، والنسائي أيضًا (10909) و (10910)، وابن حبان (203) من طريقين عن حميد بن هلال، به.وأخرجه بنحوه البخاري (128)، ومسلم (32)، والنسائي (10907) من طريق أنس، عن معاذ بن جبل.وأخرجه أحمد 36/ (22060) من طريق جابر بن عبد الله، عمّن شهد معاذًا حين حضرته الوفاةُ يقول، فذكره.
16 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظُ إملاءً، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعْدي، حدثنا قُريش بن أنس، حدثنا حَبيب بن الشَّهيد.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن حبيب بن الشَّهيد، حدثنا حُميد بن هلال، حدثنا هِصَّان بن كاهل - وفي حديث ابن أبي عدي: كاهن - قال: جلستُ مجلسًا فيه عبد الرحمن بن سَمُرة ولا أعرفه، فقال: حدثنا معاذُ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما على الأرض نفسٌ تموتُ لا تُشْرِكُ بالله شيئًا تشهدُ أني رسولُ الله، يَرجِعُ ذلك إلى قلبٍ مُوقِنٍ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لها". قال: فقلت: أأنت سمعتَ من معاذ؟ فعنَّفَني القومُ، فقال: دَعُوه، فإنه لم يُسِئ القولَ، نَعَم أنا سمعتُه من معاذ بن جبل، وزَعَمَ معاذٌ أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم [1]. هذا حديث صحيح وقد تداوَلَه الثقات، ولم يُخرجاه جميعًا بهذا اللفظ، والذي عندي - والله أعلم - أنهما أهمَلَاه لهِصَّان بن كاهل، ويقال: ابن كاهن، فإنَّ المعروف بالرواية عنه حُميد بن هلال العَدَوي فقط، وقد ذكر ابنُ أبي حاتم أنه روى عنه قُرَّةُ بن خالد أيضًا [2]، وقد أخرجا جميعًا عن جماعة من الثقات لا راويَ لهم إلّا واحد، فيَلزَمُهما بذلك إخراجُ مثله، والله أعلم.
মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: পৃথিবীতে এমন কোনো প্রাণী নেই যা এই অবস্থায় মৃত্যুবরণ করে যে, সে আল্লাহর সাথে কোনো কিছুকে শরিক করে না এবং সাক্ষ্য দেয় যে, আমি আল্লাহর রাসূল, আর এই সাক্ষ্যটি একটি নিশ্চিত (আন্তরিক) হৃদয় থেকে উদ্গত হয়— তাহলে অবশ্যই আল্লাহ তাকে ক্ষমা করে দেন।
(বর্ণনাকারী) বলেন: আমি জিজ্ঞেস করলাম, আপনি কি মু'আযের নিকট থেকে শুনেছেন? তখন উপস্থিত লোকেরা আমাকে তিরস্কার করল। তিনি (আবদুর রহমান ইবনু সামুরাহ) বললেন, তাকে ছেড়ে দাও। সে খারাপ কিছু বলেনি। হ্যাঁ, আমি মু'আয ইবনু জাবালের নিকট থেকে শুনেছি। আর মু'আয দাবি করেন যে তিনি তা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছেন।
[টীকা ও মন্তব্য:] এটি একটি সহীহ হাদীস এবং নির্ভরযোগ্য রাবীগণ এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তারা উভয়ে (বুখারী ও মুসলিম) একই শব্দে হাদীসটি সংকলন করেননি। আমার কাছে যা মনে হয়— আল্লাহই ভালো জানেন— তারা উভয়ে হিষসান ইবনু কাহিল (অথবা ইবনু কাহিন) এর কারণে এটি বাদ দিয়েছেন। কেননা, তার থেকে শুধুমাত্র হুমাইদ ইবনু হিলাল আল-আদাবী কর্তৃক বর্ণনা করাই প্রসিদ্ধ। ইবনু আবী হাতিম উল্লেখ করেছেন যে, কুররা ইবনু খালিদও তার থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়ে (বুখারী ও মুসলিম) এমন একদল নির্ভরযোগ্য রাবী থেকে হাদীস সংকলন করেছেন যাদের একজন মাত্র রাবী আছেন, সুতরাং তাদের জন্য অনুরূপ হাদীস সংকলন করা আবশ্যক ছিল। আল্লাহই ভালো জানেন।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، هِصّان بن كاهل روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وتساهل الذهبي في "الكاشف" فقال: ثقة، وجهّله ابن المَديني، لكن للمرفوع منه طرق أخرى عن معاذ بن جبل تقوّيه وتصحّحه كما سيأتي.والحديث في "مسند أحمد" 36/ (22001).وأخرجه النسائي (10911) عن عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، به.وأخرجه ابن ماجه (3796)، والنسائي أيضًا (10909) و (10910)، وابن حبان (203) من طريقين عن حميد بن هلال، به.وأخرجه بنحوه البخاري (128)، ومسلم (32)، والنسائي (10907) من طريق أنس، عن معاذ بن جبل.وأخرجه أحمد 36/ (22060) من طريق جابر بن عبد الله، عمّن شهد معاذًا حين حضرته الوفاةُ يقول، فذكره.
[2] قال العراقي في ترجمة هصان من "ذيل ميزان الاعتدال" (724) معقِّبًا على كلام الحاكم هذا: لم أرَ ما نقله عن ابن أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل" ولا في "العلل"، نعم ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إنه روى عنه أيضًا الأسود بن عبد الرحمن العدوي. قلنا: لكن وقعت رواية الأسود هذا عنه في المصادر من رواية الحسن بن دينار عنه، والحسن بن دينار: هو الحسن بن واصل أبو سعيد التميمي، وهو متروك الحديث متَّهم، فلا عبرة بروايته عنه. 4/ 162 و"التهذيب" 3/ 159، وقال أبو زرعة العراقي في "تحفة التحصيل": ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين (6/ 223)، فدلَّ على أنه لم يصحَّ عنده سماعه من أحد من الصحابة.وأخرجه الترمذي (2027) عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وحسَّنه.وأخرجه أحمد 36/ (22312) عن حسين بن محمد وغيره، عن محمد بن مطرِّف، به.وسيأتي عند المصنف برقم (170) وفيه هناك: "البذاء والجفاء" بدل: البيان.وللحديث شاهدان سيأتيان عند المصنف برقم (172) و (173).قال الترمذي: والعِيّ: قلة الكلام، والبَذاء: هو الفحش في الكلام، والبيان: هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسِّعون في الكلام ويتفصَّحون فيه من مدح الناس فيما لا يُرضي الله.
17 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المُنادِي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو غسان محمد بن مُطرِّف، عن حسَّان بن عطيَّة، عن أبي أُمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياءُ والعِيُّ شُعْبتانِ من الإيمان، والبَذَاءُ والبيانُ شُعبتانِ من النِّفاق" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وقد احتجَّا برُواتِه عن آخرهم.
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "লজ্জা (হায়া) ও অল্পভাষী হওয়া/সংযত হওয়া হলো ঈমানের দুটি শাখা এবং অশালীনতা ও অতিরিক্ত বাগ্মিতা/বাকপটুতা হলো মুনাফেকির দুটি শাখা।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح دون ذكر العيّ والبيان، وهذا إسناد - وإن كان رواته من رجال الشيخين - ضعيف لانقطاعه، فإنَّ حسان بن عطية لم يسمع من أبي أمامة كما جزم به الحافظ المِزّي في "التحفة" 4/ 162 و"التهذيب" 3/ 159، وقال أبو زرعة العراقي في "تحفة التحصيل": ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين (6/ 223)، فدلَّ على أنه لم يصحَّ عنده سماعه من أحد من الصحابة.وأخرجه الترمذي (2027) عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وحسَّنه.وأخرجه أحمد 36/ (22312) عن حسين بن محمد وغيره، عن محمد بن مطرِّف، به.وسيأتي عند المصنف برقم (170) وفيه هناك: "البذاء والجفاء" بدل: البيان.وللحديث شاهدان سيأتيان عند المصنف برقم (172) و (173).قال الترمذي: والعِيّ: قلة الكلام، والبَذاء: هو الفحش في الكلام، والبيان: هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسِّعون في الكلام ويتفصَّحون فيه من مدح الناس فيما لا يُرضي الله.
18 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن - وهو ابن مَهْدي - حدثنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، عن عبد الله بن أبي أُمامة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "البَذَاذةُ من الإيمان، البَذَاذةُ من الإيمان" [1].قد احتجَّ مسلمٌ بصالح بن أبي صالح السَّمّان.
আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "অনাড়ম্বরতা ঈমানের অংশ, অনাড়ম্বরতা ঈমানের অংশ।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل عبد الله بن أبي أُمامة. وقوله: "صالح بن أبي صالح" وهمٌ من بعض رواته، والصواب أنه صالح بن كيسان على ما جاء عند أحمد في "المسند" و"الزهد" (30)، وليس كما قال المصنف لاحقًا من أنه صالح بن أبي صالح السَّمَّان، فهذا ذهولٌ منه رحمه الله، وصالح بن كيسان احتجَّ به الشيخان، وأما عبد الله بن أبي أمامة فلم يرو له أحدٌ منهما.والحديث في "مسند أحمد" 39/ (24009/ 58) وفيه تصريح ابن أبي أمامة بسماعه من أبيه.وأخرجه ابن ماجه (4118) من طريق أسامة بن زيد، عن عبد الله بن أبي أمامة، به.وأخرجه أبو داود (4161) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة. وانظر تمام الكلام على رواية ابن إسحاق هذه في "مسند أحمد".قوله: "البذاذة من الإيمان" البذاذة: رثاثة الهيئة وترك التبجُّح في الملبس. أي: أنها من سِيما أهل الإيمان، إذ معهم الزهدُ والتواضع وتركُ التكبُّر، كما كان الأنبياءُ صلوات عليهم قبلَهم في مثل ذلك. قاله الإمام الطحاوي في "شرح المشكل" 4/ 193.
19 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سُلَيم بن عامر، قال: سمعتُ أبا أُمامةَ الباهلي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومَ حَجَّة الوَدَاع: "اعبُدوا ربَّكم، وصَلُّوا خَمْسَكم، وصوموا شهرَكم، وأَدُّوا زكاةَ أموالِكم، وأَطيعوا ذا أَمرِكم، تدخلوا جنَّةَ ربِّكم" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا نعرفُ له علَّةً، ولم يُخرجاه، وقد احتجَّ مسلم [2] بأحاديثَ لسُلَيم بن عامر، وسائرُ رواته متَّفَقٌ عليهم.
আবূ উমামা আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিদায় হজ্জের দিন বলতে শুনেছি: "তোমরা তোমাদের রবের ইবাদত করো, তোমাদের পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করো, তোমাদের (রমযান) মাসের সিয়াম পালন করো, তোমাদের সম্পদের যাকাত প্রদান করো, এবং তোমাদের নেতার আনুগত্য করো; তবে তোমরা তোমাদের রবের জান্নাতে প্রবেশ করতে পারবে।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 36/ (22258) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد أيضًا (22260) من طريق لقمان بن عامر، عن أبي أمامة.وسيأتي برقم (1452) و (1759) من طريقين آخرَين عن معاوية بن صالح.
[2] في المطبوع: البخاري ومسلم، وهو خطأ، فإنَّ البخاري لم يحتج بأحاديث سليم بن عامر، وكذا لم يحتج بمعاوية بن صالح، وإنما هما من رجال مسلم.
20 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شُعْبة.وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأَسَدي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمةَ يحدِّث عن صفوان بن عَسَّال المُرَادي، قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبيِّ نسأَلْه عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تقولوا له: نبيٌّ، فإنه لو سَمِعَك لصارت له أربعةُ أعيُن، قال: فسأَلاه، فقال: "لا تُشرِكوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقتلوا النفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلّا بالحق، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكلوا الرِّبا، ولا تَمشُوا بِبَريءٍ إلى ذي سلطانٍ ليقتلَه، ولا تَقذِفُوا مُحصِنةً، وأنتم يا يهودُ عليكم خاصةً ألَّا تَعْدُوا في السَّبْت"، فقبَّلا يدَه ورجلَه وقالا: نشهدُ أنك نبيٌّ، فقال: "ما مَنَعَكما أن تُسلِما؟ " قالا: إنَّ داود عليه السلام دعا أن لا يزالَ من ذُرِّيته نبيٌّ، وإنا نخشى أن تقتلَنا يهودُ [1].هذا حديث صحيح لا نعرفُ له علّةً بوجه من الوجوه، ولم يُخرجاه، ولا ذَكَرا لصفوان بن عسال حديثًا واحدًا.20 م - سمعتُ أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وسأله محمدُ بن عُبيدٍ [2] فقال: لِمَ تَرَكا حديثَ صفوان بن عسَّال أصلًا؟ فقال: لفسادِ الطريق إليه.قال الحاكم: وإنما أراد أبو عبد الله بهذا حديثَ عاصم عن زِرٍّ، فإنهما تَرَكا عاصمَ بن بَهْدلةَ، فأمّا عبد الله بن سَلِمةَ المُرادي، ويقال: الهَمْداني، وكنيته أبو العالية، فإنه من كبار أصحاب عليٍّ وعبدِ الله، وقد روى عن سعد بن أبي وقَّاص وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة، وقد روى عنه أبو الزُّبير المكي وجماعةٌ من التابعين [3].
সফওয়ান ইবনে আসসাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ইহুদি তার সঙ্গীকে বলল: এসো, আমরা এই নবীর কাছে যাই এবং তাঁকে এই আয়াতটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করি: "আমি মূসাকে নয়টি সুস্পষ্ট নিদর্শন দিয়েছি।" (সূরা ইসরা: ১০১)। সে (সঙ্গী) বলল: তোমরা তাঁকে 'নবী' বলো না, কারণ তিনি যদি তোমাদের কথা শোনেন, তবে তাঁর চারটি চোখ হয়ে যাবে। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর তারা দু'জন তাঁকে (নবীকে) জিজ্ঞাসা করল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা আল্লাহর সাথে কাউকে শরিক করো না, চুরি করো না, ব্যভিচার করো না, আল্লাহ যে প্রাণকে হত্যা করা হারাম করেছেন, ন্যায়সঙ্গত কারণ ছাড়া তাকে হত্যা করো না, যাদু করো না, সুদ খেয়ো না, কোনো নিরপরাধ ব্যক্তিকে হত্যার উদ্দেশ্যে শাসকের কাছে নিয়ে যেয়ো না এবং সতীসাধ্বী নারীর উপর অপবাদ আরোপ করো না। আর হে ইহুদিরা, বিশেষভাবে তোমাদের জন্য হলো: তোমরা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করো না।" তখন তারা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাত ও পা চুম্বন করল এবং বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি অবশ্যই নবী। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: "কোন জিনিস তোমাদের দু'জনকে ইসলাম গ্রহণ করা থেকে বিরত রাখল?" তারা বলল: দাউদ (আঃ) দু'আ করেছিলেন যে, যেন তাঁর বংশধরদের মধ্যে সর্বদা নবী থাকেন। আর আমরা আশঙ্কা করি যে ইহুদিরা আমাদের হত্যা করবে।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن سَلِمة، وسيأتي الكلام على حاله عند التعليق على كلام المصنف لاحقًا.وهو في "مسند أحمد" 30/ (18092) عن محمد بن جعفر ويزيد بن هارون عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (2733) و (3144)، والنسائي (3527) و (8602) من طرق عن شعبة، به.وقال الترمذي: حسن صحيح!وأخرج ابن ماجه (3705) منه قصة تقبيل اليهوديين يدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ورجلَه، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.
[2] هكذا في النسخ الخطية، وفي المطبوع: محمد بن عبيد الله، وأُلحق لفظ الجلالة في (ب) إلحاقًا، ولم نتبيَّن محمدًا هذا، وأما أبو عبد الله محمد بن يعقوب هذا فهو الأخرم، حافظ مشهور، له "مستخرج" على "صحيح مسلم"، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 15/ 466. وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.
20 [3] - عبد الله بن سلمة - في الحقيقة - راويان: عبد الله بن سلمة المرادي، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني أبو العالية، وممن ذهب إلى التفريق بينهما ابنُ معين وابن نُمير والبخاري والنسائي وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.