হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (19)


19 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سُلَيم بن عامر، قال: سمعتُ أبا أُمامةَ الباهلي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومَ حَجَّة الوَدَاع: "اعبُدوا ربَّكم، وصَلُّوا خَمْسَكم، وصوموا شهرَكم، وأَدُّوا زكاةَ أموالِكم، وأَطيعوا ذا أَمرِكم، تدخلوا جنَّةَ ربِّكم" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولا نعرفُ له علَّةً، ولم يُخرجاه، وقد احتجَّ مسلم [2] بأحاديثَ لسُلَيم بن عامر، وسائرُ رواته متَّفَقٌ عليهم.




আবূ উমামা আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিদায় হজ্জের দিন বলতে শুনেছি: "তোমরা তোমাদের রবের ইবাদত করো, তোমাদের পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করো, তোমাদের (রমযান) মাসের সিয়াম পালন করো, তোমাদের সম্পদের যাকাত প্রদান করো, এবং তোমাদের নেতার আনুগত্য করো; তবে তোমরা তোমাদের রবের জান্নাতে প্রবেশ করতে পারবে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 36/ (22258) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد أيضًا (22260) من طريق لقمان بن عامر، عن أبي أمامة.وسيأتي برقم (1452) و (1759) من طريقين آخرَين عن معاوية بن صالح.



[2] في المطبوع: البخاري ومسلم، وهو خطأ، فإنَّ البخاري لم يحتج بأحاديث سليم بن عامر، وكذا لم يحتج بمعاوية بن صالح، وإنما هما من رجال مسلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (20)


20 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شُعْبة.وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأَسَدي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمرو بن مُرَّة قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمةَ يحدِّث عن صفوان بن عَسَّال المُرَادي، قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبيِّ نسأَلْه عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تقولوا له: نبيٌّ، فإنه لو سَمِعَك لصارت له أربعةُ أعيُن، قال: فسأَلاه، فقال: "لا تُشرِكوا بالله شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقتلوا النفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلّا بالحق، ولا تَسحَرُوا، ولا تأكلوا الرِّبا، ولا تَمشُوا بِبَريءٍ إلى ذي سلطانٍ ليقتلَه، ولا تَقذِفُوا مُحصِنةً، وأنتم يا يهودُ عليكم خاصةً ألَّا تَعْدُوا في السَّبْت"، فقبَّلا يدَه ورجلَه وقالا: نشهدُ أنك نبيٌّ، فقال: "ما مَنَعَكما أن تُسلِما؟ " قالا: إنَّ داود عليه السلام دعا أن لا يزالَ من ذُرِّيته نبيٌّ، وإنا نخشى أن تقتلَنا يهودُ [1].هذا حديث صحيح لا نعرفُ له علّةً بوجه من الوجوه، ولم يُخرجاه، ولا ذَكَرا لصفوان بن عسال حديثًا واحدًا.20 م - سمعتُ أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ وسأله محمدُ بن عُبيدٍ [2] فقال: لِمَ تَرَكا حديثَ صفوان بن عسَّال أصلًا؟ فقال: لفسادِ الطريق إليه.قال الحاكم: وإنما أراد أبو عبد الله بهذا حديثَ عاصم عن زِرٍّ، فإنهما تَرَكا عاصمَ بن بَهْدلةَ، فأمّا عبد الله بن سَلِمةَ المُرادي، ويقال: الهَمْداني، وكنيته أبو العالية، فإنه من كبار أصحاب عليٍّ وعبدِ الله، وقد روى عن سعد بن أبي وقَّاص وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة، وقد روى عنه أبو الزُّبير المكي وجماعةٌ من التابعين [3].




সফওয়ান ইবনে আসসাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ইহুদি তার সঙ্গীকে বলল: এসো, আমরা এই নবীর কাছে যাই এবং তাঁকে এই আয়াতটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করি: "আমি মূসাকে নয়টি সুস্পষ্ট নিদর্শন দিয়েছি।" (সূরা ইসরা: ১০১)। সে (সঙ্গী) বলল: তোমরা তাঁকে 'নবী' বলো না, কারণ তিনি যদি তোমাদের কথা শোনেন, তবে তাঁর চারটি চোখ হয়ে যাবে। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর তারা দু'জন তাঁকে (নবীকে) জিজ্ঞাসা করল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা আল্লাহর সাথে কাউকে শরিক করো না, চুরি করো না, ব্যভিচার করো না, আল্লাহ যে প্রাণকে হত্যা করা হারাম করেছেন, ন্যায়সঙ্গত কারণ ছাড়া তাকে হত্যা করো না, যাদু করো না, সুদ খেয়ো না, কোনো নিরপরাধ ব্যক্তিকে হত্যার উদ্দেশ্যে শাসকের কাছে নিয়ে যেয়ো না এবং সতীসাধ্বী নারীর উপর অপবাদ আরোপ করো না। আর হে ইহুদিরা, বিশেষভাবে তোমাদের জন্য হলো: তোমরা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করো না।" তখন তারা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাত ও পা চুম্বন করল এবং বলল: আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি অবশ্যই নবী। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: "কোন জিনিস তোমাদের দু'জনকে ইসলাম গ্রহণ করা থেকে বিরত রাখল?" তারা বলল: দাউদ (আঃ) দু'আ করেছিলেন যে, যেন তাঁর বংশধরদের মধ্যে সর্বদা নবী থাকেন। আর আমরা আশঙ্কা করি যে ইহুদিরা আমাদের হত্যা করবে।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن سَلِمة، وسيأتي الكلام على حاله عند التعليق على كلام المصنف لاحقًا.وهو في "مسند أحمد" 30/ (18092) عن محمد بن جعفر ويزيد بن هارون عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (2733) و (3144)، والنسائي (3527) و (8602) من طرق عن شعبة، به.وقال الترمذي: حسن صحيح!وأخرج ابن ماجه (3705) منه قصة تقبيل اليهوديين يدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ورجلَه، من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.



[2] هكذا في النسخ الخطية، وفي المطبوع: محمد بن عبيد الله، وأُلحق لفظ الجلالة في (ب) إلحاقًا، ولم نتبيَّن محمدًا هذا، وأما أبو عبد الله محمد بن يعقوب هذا فهو الأخرم، حافظ مشهور، له "مستخرج" على "صحيح مسلم"، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 15/ 466. وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.



20 [3] - عبد الله بن سلمة - في الحقيقة - راويان: عبد الله بن سلمة المرادي، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني أبو العالية، وممن ذهب إلى التفريق بينهما ابنُ معين وابن نُمير والبخاري والنسائي وابن حبان والدارقطني وابن ماكُولَا، وذهب إلى أنهما واحد أحمدُ بن حنبل ومسلم.وممن فرَّق بينهما وبيَّنه بيانًا شافيًا أبو أحمد الحاكم - شيخ المصنف - فقال في كتابه "الكنى"، فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": عبد الله بن سَلِمة مراديٌّ يروي عن سعد وعليّ وابن مسعود وصفوان بن عسّال، وعنه عمرو بن مُرّة وأبو الزبير، حديثه ليس بالقائم، وعبد الله بن سلمة الهَمْداني إنما يُعرَف له قوله فقط، ولا نعرف له راويًا غير أبي إسحاق السَّبيعي. ثم قال ما معناه: إنَّ الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدًا بكُنية من كنَّى المراديَّ أبا العالية، وإنما هي كنية الهمداني، ولا أعلم أحدًا كنَّى المراديَّ، وقد وقع الخطأ فيه لمسلمٍ وغيره، والله أعلم.قلنا: وعبد الله بن سلمة المرادي قال فيه الراوي عنه عمرو بن مرة - وهو أدرى الناس به -: كان عبد الله بن سلمة يحدِّثنا فنَعرِف ونُنكِر، وكذا قال أبو حاتم: تعرف وتُنكر، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن حبان: يخطئ. وقد حسَّن القول فيه العِجليُّ ويعقوب بن شيبة فوثَّقاه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.قلنا: وخُلاصة القول فيه: أنه لا ينبغي قبولُ حديثه إلّا فيما يُتابَع فيه، وهذا الحديث الذي خرَّجه المصنف من أفراده لم يتابعه فيه أحدٌ، وقال فيه النسائي: هذا حديث منكر، وقال ابن كثير في "تفسيره": هو حديث مشكِل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة، لا تعلُّق لها بقيام الحجّة على فرعون، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (21)


21 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نصر الخَوْلاني، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني ابن أبي ذِئْب.وحدثني أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس، أخبرني ابن أبي ذِئب عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يؤمنُ، واللهِ لا يؤمنُ" قالوا: وما ذاكَ يا رسول الله؟ قال: "جارٌ لا يَأمَنُ جارُه بَوَائقَه" قالوا: وما بوائقُه؟ قال: "شَرُّه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا، إنما خرَّجا حديث أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلُ الجنةَ من لا يَأمَنُ جارُه بوائقَه" [2].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহর কসম, সে মুমিন হতে পারে না! আল্লাহর কসম, সে মুমিন হতে পারে না! আল্লাহর কসম, সে মুমিন হতে পারে না!" সাহাবীগণ বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! সে কে?" তিনি বললেন: "যার প্রতিবেশী তার অনিষ্ট (উৎপাত) থেকে নিরাপদ বোধ করে না।" তাঁরা (সাহাবীগণ) জিজ্ঞাসা করলেন: "তার অনিষ্ট (উৎপাত) বলতে কী বোঝানো হচ্ছে?" তিনি বললেন: "তার ক্ষতি (বা দুষ্টামি)।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح من جهة ابن وهب - واسمه عبد الله - وأما إسماعيل بن أبي أُويس فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، ضعيف إذا تفرد، والراوي عنه - وهو الحسن بن علي بن زياد - روى عنه جمع ولم يؤثر فيه جرح أو تعديل وهو متابع فيما يرويه، فهو حسن الحديث إن شاء الله.ابن أبي ذئب: اسمه محمد بن عبد الرحمن.وسيأتي مكررًا عند المصنف من طريق أبي العباس برقم (7486).وأخرجه أحمد 13/ (7878) عن إسماعيل بن عمر، و 14/ (8432) عن عثمان بن عمر، و 26/ (16372) عن روح بن عُبَادة، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.وخالف هؤلاء جماعةٌ، فرووه عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي شُريح الكَعْبي عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه الطيالسي (1437)، وأحمد (16372) و (27162)، والبخاري (6016)، والطبراني في "الكبير" 22/ (487)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9087) و"الآداب" (77). وأشار البخاري بإثر روايته إلى حديث ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة. والاختلاف في راوي الحديث إن كان صحابيًّا لا يضرُّ، وذهب بعض أهل العلم إلى أنَّ الروايتين جميعًا محفوظتان.قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 18/ 371 (بتحقيقنا): فيه نفي الإيمان عمن يؤذي جارَه بالقول أو الفعل، ومراده الإيمانُ الكامل، ولا شكَّ أنَّ العاصي غير كامل الإيمان.



[2] هذا ذهولٌ من المصنف رحمه الله، فإنهما لم يخرجا حديث أبي هريرة من هذا الطريق، وإنما أخرجه مسلم وحده برقم (46) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. ولم أقف على طريق أبي الزناد عن الأعرج التي أشار إليها. حبان (180) من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.وله شاهد بلفظه من حديث فَضَالة بن عبيد، وهو الآتي عند المصنف برقم (24)، وسنده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (22)


22 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق وأبو بكر بن سلمان الفقيهان قالا: حدثنا عبُيد بن شَرِيك، حدثنا يحيى بن بُكَير، حدثنا الليث، حدثني محمد بن عَجْلان، عن القعقاع بن حَكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه، والمؤمنُ مَن أَمِنَه الناسُ على دمائِهم وأموالِهم" [1]. قد اتفقا على إخراج طرف حديث: "المسلمُ من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه" [2]، ولم يُخرجا هذه الزيادةَ وهي صحيحةٌ على شرط مسلم.وفي هذا الحديث زيادةٌ أخرى على شرطه ممّا لم يخرجاها:




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মুসলিম সে, যার জিহ্বা ও হাত থেকে অন্য মুসলিমগণ নিরাপদ থাকে, আর মুমিন সে, যার কাছে লোকেরা তাদের রক্ত ও সম্পদের বিষয়ে নিরাপদ বোধ করে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده قوي من أجل عبيد بن شريك - وهو عبيد بن عبد الواحد بن شريك - ومحمد بن عجلان. أبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان، والليث هو ابن سعد، ويحيى بن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير.وأخرجه أحمد 14/ (8931)، والترمذي (2627)، والنسائي في "المجتبى" (4995)، وابن حبان (180) من طريقين عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح.وله شاهد بلفظه من حديث فَضَالة بن عبيد، وهو الآتي عند المصنف برقم (24)، وسنده صحيح.



[2] أخرجاه من حديثَي عبد الله بن عَمْرو وأبي موسى الأشعري: البخاري (10) و (11)، ومسلم (40) و (42)، والزيادة التي أشار المصنف إلى أنهما لم يخرجاها هي قوله: "المؤمن من أمنه … " إلخ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (23)


23 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو الحسن محمد بن سِنَان القَزّاز، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جُرَيج، أخبرني أبو الزُّبير، سمع جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكمَلُ المؤمنين مَن سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه" [1].وزيادة أخرى صحيحةٌ على شرطهما ولم يُخرجاها:




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ঐ মুমিনদের মধ্যে সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ, যার জিহ্বা ও হাত থেকে অন্য মুসলিমরা নিরাপদ থাকে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح بلفظ: "أسلم المسلمين إسلامًا … " كما في رواية محمد بن معمر عن أبي عاصم الضحاك بن مَخلَد عند ابن حبان في "صحيحه" (197)، أو "المسلم من سلم … " كما في رواية غير واحد عن أبي عاصم عند مسلم (41)، وابن منده في "الإيمان" (314)، والبيهقي في "السنن" 10/ 187.وأما إسناد المصنف ففيه محمد بن سنان القزَّار، تكلّم فيه غير واحدٍ، وأحسنَ الظنَّ فيه الدارقطنيُّ فيما نقله عنه المصنف في "سؤالاته" (163) فقال: لا بأس به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (24)


24 - حدَّثَناه عبدُ الرحمن بن الحسن بن أحمد القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا سعيد بن أبي مريم وعبدُ الله بن صالح، قالا: حدثنا الليث، حدثني أبو هانئٍ الخَوْلاني، عن عمرو بن مالك اللَّيثي [1]، عن فَضَالةَ بن عُبيدٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حَجَّة الوداع: "ألا أُخبِرُكم بالمؤمن، مَن أَمِنَه الناسُ على أموالِهم وأنفُسِهم، والمسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه، والمجاهدُ مَن جَاهَدَ نفسَه في طاعةٍ، والمهاجرُ من هَجَرَ الخطايا والذُّنوبَ" [2].وزيادة أخرى على شرط مسلم، ولم يُخرجاها:




ফাদালাহ ইবনু উবাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিদায় হজ্জের সময় বলেছেন: "আমি কি তোমাদেরকে মু'মিন (ঈমানদার) সম্পর্কে বলব না? (সে হলো) যার জান ও মালের ব্যাপারে লোকেরা নিরাপদ থাকে। আর মুসলিম হলো সে, যার মুখ ও হাত থেকে অন্য মুসলিমরা নিরাপদ থাকে। মুজাহিদ হলো সে, যে আল্লাহর আনুগত্যের জন্য তার নফসের (প্রবৃত্তির) সাথে জিহাদ করে। আর মুহাজির হলো সে, যে ভুলত্রুটি ও পাপসমূহ পরিহার করে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] كذا في أصول "المستدرك"، وهو سبق قلم، فعمرو بن مالك ليس ليثيًّا، وإنما هو جَنْبي، فلعلَّ الحاكم أو من نسخ أولًا أراد أن يكتب الجنبي، فأخطأ فكتب: الليثي، أو أنه أراد أن يكتبها لفضالة بن عبيد - فهو ليثي - فأخطأ فكتبها لعمرو بن مالك.



[2] حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف لضعف شيخه، وانظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" للذهبي 16/ 15 - 16، وقد توبع. الليث: هو ابن سعد، وأبو هانئ الخولاني: هو حميد بن هانئ.وأخرجه أحمد 39/ (23958) من طريق عبد الله بن المبارك، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه مختصرًا ابن ماجه (3934) من طريق عبد الله بن وهب، والترمذي (1621) من طريق حَيْوة بن شُريح، كلاهما عن أبي هانئ، به. ابن ماجه أخرج منه صفة المؤمن والمهاجر، والترمذي صفةَ المجاهد، وقال: حديث حسن صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (25)


25 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا الحسن بن موسى الأَشيَبُ، حدثنا حمّاد، عن يونس بن عُبيد وحُميدٍ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنُ مَنْ أَمِنَه الناسُ، والمسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه، والمهاجرُ من هَجَرَ السُّوءَ، والذي نفسي بيده، لا يَدخُلُ الجنةَ عبدٌ لا يَأمَنُ جارُه بَوَائقَه" [1].وزيادة أخرى صحيحة سليمة من رواية المجروحين في مَتْن هذا الحديث ولم يُخرجاها:




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মুমিন সে, যার থেকে মানুষ নিরাপদ থাকে। আর মুসলিম সে, যার জিহ্বা ও হাত থেকে অন্য মুসলিমরা নিরাপদ থাকে। আর মুহাজির সে, যে খারাপ কাজ পরিহার করে। যাঁর হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! সেই বান্দা জান্নাতে প্রবেশ করবে না, যার অনিষ্ট থেকে তার প্রতিবেশী নিরাপদ থাকে না।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح من جهة حميد - وهو ابن أبي حميد الطويل - عن أنس، وأما من جهة يونس بن عبيد فهو منقطع، فإنه لا يُعرَف له سماع منه وإنما رآه رؤية. حماد: هو ابن سلمة.وأخرجه أحمد 20/ (12561) عن حسن بن موسى، بهذا الإسناد - وقرن بيونسَ وحميدٍ عليَّ بنَ زيد: وهو ابن جُدعان.وأخرجه ابن حبان (510) من طريق أبي نصر التمار، عن حماد بن سلمة، به.وأخرجه أحمد (12562) عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن الثلاثة السابقين، عن الحسن - وهو البصري - عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وانظر في قصة الجار ما سيأتي من طريق آخر عن أنس عند المصنف برقم (7487).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (26)


26 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سليمان [1] بن حَرْب، حدثنا شُعْبة.وأخبرني أبو عمرو محمد بن جعفرٍ العَدْل، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عُبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة قال: حدثني عبد الله بن الحارث - وأثنى عليه خيرًا - عن أبي كَثير، عن عبد الله بن عمرو قال: خَطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إيّاكم والظُّلمَ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامة، وإيّاكم والفُحْشَ والتفحُّشَ، وإيّاكم والشُّحَّ، فإنما هَلَكَ مَن كان قَبلَكم بالشُّحِّ، أَمَرَهم بالقَطِيعة فقَطَعُوا، وبالبُخْل فبَخِلوا، وبالفجور ففَجَرُوا" فقام رجل فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الإسلام أفضلُ؟ قال: "أن يَسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك"، فقال ذلك الرجل أو غيرُه: يا رسولَ الله، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: "أنْ تَهجُرَ ما كَرِهَ ربُّك"، قال: "والهِجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضر، وهجرةُ البادِي، فهجرةُ البادي: أن يجيبَ إذا دُعِيَ، ويطيعَ إذا أُمِرَ، وهجرةُ الحاضر أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضلُهما أجرًا" [2]. قد خرَّجا جميعًا حديث الشَّعْبي عن عبد الله بن عمرو مختصرًا ولم يُخرجا هذا الحديث، وقد اتَّفقا على عمرو بن مُرَّة وعبد الله بن الحارث النَّجْراني [3]، فأما أبو كَثير زهير بن الأَقمَر الزُّبيدي فإنه سمع عليًّا وعبدَ الله فمَن بعدَهما من الصحابة.وهذا الحديث بعَينِه عند الأعمش عن عمرو بن مُرَّة:




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন এবং বললেন: "তোমরা যুলম থেকে বেঁচে থাকো, কেননা যুলম কিয়ামতের দিন ঘোর অন্ধকার। আর তোমরা অশ্লীলতা (ফাহাশ) এবং অশ্লীল আচরণ (তাফাহ্হুশ) থেকে বেঁচে থাকো। তোমরা কৃপণতা (শুহ্) থেকেও বেঁচে থাকো, কারণ তোমাদের পূর্ববর্তী লোকেরা এই কৃপণতার কারণেই ধ্বংস হয়েছিল। এটি (কৃপণতা) তাদের আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করার নির্দেশ দিয়েছিল, ফলে তারা সম্পর্ক ছিন্ন করল; এটি তাদের কার্পণ্য করার নির্দেশ দিয়েছিল, ফলে তারা কার্পণ্য করল; এবং এটি তাদের পাপাচার করার নির্দেশ দিয়েছিল, ফলে তারা পাপাচার করল।" তখন একজন লোক দাঁড়িয়ে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ইসলামের কোন কাজটি উত্তম? তিনি বললেন: "তোমার জিহ্বা ও হাত থেকে অন্য মুসলিমরা নিরাপদ থাকবে।" তখন সেই লোকটি অথবা অন্য কেউ বলল: হে আল্লাহর রাসূল! কোন হিজরত উত্তম? তিনি বললেন: "তুমি তোমার রব যা অপছন্দ করেন, তা বর্জন করা।" তিনি বললেন: "হিজরত দুই প্রকার: শহরবাসীর হিজরত এবং মরুচারীর হিজরত। মরুচারীর হিজরত হলো: যখন তাকে ডাকা হয় তখন সে সাড়া দেয় এবং যখন তাকে নির্দেশ দেওয়া হয় তখন সে আনুগত্য করে। আর শহরবাসীর হিজরত হলো এই দুইটির মধ্যে সবচেয়ে বড় মুসিবতপূর্ণ এবং সবচেয়ে উত্তম প্রতিদানযুক্ত।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) إلى: سليم. أهل البدو، أي: أنه إذا سكن البدوَ مع حضوره الجهادَ ومع الطاعة لله ولرسوله فهو مهاجر، وأما من ترك الوطن وسكن المدينةَ لله ولرسوله فهو أكمل، والله تعالى أعلم.



[2] إسناده صحيح إن شاء الله، ويحيى بن محمد: هو ابن البَخْتري أبو زكريا الحنّائي، ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 16/ 338 وقال: كان ثقة، وأبو كثير: هو الزُّبيدي، مختلف في اسمه، انفرد بالرواية عنه عبد الله بن الحارث النَّجْراني، وقيل: روى عنه أيضًا عمرو بن مرة، ووثقه العجلي والنسائي وابن حبان، وصحَّح له المصنف كما في هذه الرواية.وأخرجه بطوله أحمد 11/ (6487) و (6837)، وابن حبان (5176) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه مختصرًا أبو داود (1698) بقصة الشُّح من طريق حفص بن عمر، والنسائي (7740) و (8649) - بقصة الهجرة - من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، به.وسيأتي مختصرًا بقصة الشح عند المصنف برقم (1530) من طرق عن شعبة.والشُّح: أشدُّ البخل، وهو أبلغ في المنع من البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص، وقيل: البخل: في أفراد الأمور وآحادها، والشحُّ عامٌّ، وقيل: البخل بالمال، والشحّ بالمال والمعروف.وقوله: "الهجرة هجرتان … " قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": هجرة البادي، أي: أهل البدو، أي: أنه إذا سكن البدوَ مع حضوره الجهادَ ومع الطاعة لله ولرسوله فهو مهاجر، وأما من ترك الوطن وسكن المدينةَ لله ولرسوله فهو أكمل، والله تعالى أعلم.



26 [3] - عبد الله بن الحارث من أفراد مسلم ولم يخرج له البخاري في "صحيحه" شيئًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (27)


27 - حدَّثَناه عليُّ بن عيسى، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا عبد الله بن عمر بن أَبَان، حدثنا حسين بن علي، عن الفُضَيل بن عِيَاض، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأَقمَر، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقُوا الظلمَ"، فذكر الحديث بطوله [1].ولهذه الزيادات التي ذَكَرْناها عن عبد الله بن عمرو شاهدٌ صحيح على شرط مسلم من رواية أبي هريرة:




আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা যুলুম (অন্যায়) থেকে বেঁচে থাকো।" অতঃপর তিনি (রাবী) সম্পূর্ণ হাদীসটি বর্ণনা করলেন। আর আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে আমরা যে অতিরিক্ত অংশগুলো উল্লেখ করেছি, তার জন্য মুসলিমের শর্তানুযায়ী আবু হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনা থেকে একটি সহীহ সাক্ষী (শাহিদ) রয়েছে।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] اسناده صحيح كسابقه. حسين بن علي: هو الجعفي.وأخرجه النسائي (11519) عن عبدة بن عبد الله، عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد - إلى قوله: "وأمرهم بالقطيعة فقطعوا".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (28)


28 - أخبرَناه أبو الحسين محمد بن أحمد القَنطَري، حدثنا أبو قِلَابة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عَجْلان.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق - واللفظ له - أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا ابن بُكَير، حدثني الليث، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والفُحْشَ والتفحُّشَ، فإنَّ الله لا يحبُّ الفاحشَ المتفحِّشَ، وإياكم والظُّلمَ فإنه هو الظُّلُماتُ يومَ القيامة، وإياكم والشُّحَّ، فإنه دعا مَن قَبلَكم فَسَفَكُوا دماءَهم، ودعا مَن قَبلَكم فَقَطَعُوا أرحامَهم، ودعا مَن قَبلَكم فاستَحلُّوا حُرُماتِهم" [1].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা অশ্লীলতা ও অশ্লীল আচরণ থেকে বেঁচে থাকো। কারণ আল্লাহ তাআলা অশ্লীল ও অশ্লীল আচরণকারীকে পছন্দ করেন না। তোমরা জুলুম (অবিচার) থেকেও দূরে থাকো, কেননা তা কিয়ামতের দিন অন্ধকার রূপে দেখা দেবে। তোমরা কৃপণতা (শূহ্) থেকেও দূরে থাকো, কারণ এই কৃপণতা তোমাদের পূর্ববর্তীদেরকে উসকে দিয়েছিল, ফলে তারা রক্তপাত ঘটিয়েছিল। আর এই কৃপণতা তোমাদের পূর্ববর্তীদেরকে উসকে দিয়েছিল, ফলে তারা তাদের আত্মীয়তার বন্ধন ছিন্ন করেছিল। আর এই কৃপণতা তোমাদের পূর্ববর্তীদেরকে উসকে দিয়েছিল, ফলে তারা তাদের জন্য হারামকৃত বিষয়সমূহকে হালাল গণ্য করেছিল।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مَخلَد، وابن بُكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري.وأخرجه أحمد 15/ (9570) عن يحيى بن سعيد القطان، وابن حبان (5177) و (6248) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن ابن عجلان، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (9569) عن يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر العُمري، عن سعيد المقبري، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (29)


29 - حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا محمد بن سابقٍ، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المؤمنُ بالطَّعَانِ ولا اللَّعّانِ، ولا الفاحشِ ولا البَذِيء" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجَّا بهؤلاء الرواة عن آخرهم، ثم لم يخرجاه، وأكثرُ ما يمكن أن يقال فيه أنه لا يوجدُ عند أصحاب الأعمش، وإسرائيلُ بن يونس السَّبِيعي كبيرُهم وسيِّدهم، وقد شاركَ الأعمشَ في جماعة من شيوخه، فلا يُنكَرُ له التفرُّدُ عنه بهذا الحديث [2].وللحديث شاهدٌ آخرُ على شرطهما:




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “মু'মিন ব্যক্তি কখনও খোঁটা দানকারী, অভিশাপকারী, অশ্লীলভাষী বা কটুভাষী (দুর্ব্যবহারকারী) হতে পারে না।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن سابق. إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وهو ابن أخت علقمة: وهو ابن قيس النخعي، وعبد الله: هو ابن مسعود رضي الله عنه.وأخرجه أحمد 6/ (3839)، والترمذي (1977) من طريق محمد بن سابق بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وانظر ما بعده.



[2] يردُّ الحاكم بهذا على من استنكر أن يكون الحديث عند الأعمش، كابن المَدِيني وابن أبي شيبة، انظر ترجمة محمد بن سابق في "تهذيب الكمال".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (30)


30 - حَدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن الحسن بن عَمرو الفُقَيمي، عن محمد بن عبد الرحمن ابن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمنُ بالطَّعّانِ ولا اللَّعّانِ، ولا الفاحش ولا البَذِيء" [1].وللحديث شاهدٌ ثانٍ عن إبراهيم النَّخَعي، لا بدَّ من ذِكْره وإن لم يكن إسناده من شرط الشيخين:




আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মু'মিন কখনো কটূক্তিকারী হয় না, অভিশাপকারী হয় না, অশ্লীলভাষী হয় না এবং কটুভাষীও হয় না।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عيّاش. محمد بن أيوب: هو ابن الضُّريس صاحب كتاب "فضائل القرآن"، وأحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس، نُسب إلى جدِّه.وأخرجه أحمد 7/ (3948)، وابن حبان (192) من طريقين عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (31)


31 - أخبرَناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتَى بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحَكَم الحِبَري، حدثنا إسماعيل بن أَبان، حدثنا صَبّاح بن يحيى، عن ابن أبي ليلى، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمنُ ليس بالطَّعّان، ولا الفاحشِ ولا البَذِيءِ" [1].محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وإن كان يُنسَب إلى سوء الحِفْظ، فإنه أحد فقهاء الإسلام وقُضَاتهم، ومن أكابر أولاد الصحابة والتابعين من الأنصار، رحمة الله تعالى عليهم.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “মুমিন কখনো তিরস্কারকারী (দোষারোপকারী) হতে পারে না, না অশ্লীল, আর না কটুভাষী (মন্দভাষী)।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - سيئ الحفظ كما قال المصنف، وصبّاح بن يحيى قال البخاري: فيه نظر، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، لكن نقل البرقاني في "سؤالاته" عن الدارقطني (230): أنه وثَّقه! وقال الذهبي في "الميزان": متروك بل متهم!وأخرجه من هذا الوجه خيثمة بن سليمان في "حديثه" ص 77 - 78 عن الحسين بن الحكم الحِبَري بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (32)


32 - حدثنا أبو محمد دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي ببغداد، حدثنا محمد بن علي بن زيد [1] الصائغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز ابن محمد، عن عمرو مولى المطَّلِب، عن المطَّلِب، عن أبي موسى الأَشعَري، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَن عَمِلَ سيئةً فكَرِهَها حين يعملُ، وعَمِلَ حسنةً فسُرَّ بها، فهو مؤمنٌ" [2].قد احتجَّا برُوَاة هذا الحديث عن آخرهم [3]، وهو صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه، إنما خرَّجا [4] في خطبة عمر بن الخطاب "ومَن سَرَّته حَسَنتُه، وساءته سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ".وله شاهد بهذا اللفظ:




আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো মন্দ কাজ করে, কিন্তু যখন সে তা করে, তখন তা অপছন্দ করে এবং যখন কোনো ভালো কাজ করে, তখন তাতে আনন্দিত হয়, সে-ই মুমিন।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ص) إلى: يزيد.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله إلَّا أنه منقطع، المطَّلب - وهو ابن عبد الله بن المطلب بن حَنطَب - لم يدرك أبا موسى الأشعري. وسيأتي مكررًا برقم (178).وأخرجه أحمد 2/ (19565) عن قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد - وهو الدَّرَاوَرْدي - بهذا الإسناد.وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند أحمد 1/ (114)، والترمذي (2165)، والنسائي (9181)، وإسناده صحيح. وسيأتي عند المصنف برقم (392).وآخر عن عامر بن ربيعة عند أحمد 24/ (15696)، وإسناده ضعيف.وثالث عن أبي أمامة، وهو الحديث التالي. وأخرجه أحمد 36/ (22166) و (22199) من طريقين عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد.وسيأتي بالأرقام (34) و (35) و (2201) و (7224).قوله: "إذا حكَّ" ويقال: "إذا حاك"، وكلٌّ جائز صحيح، ومعناه: إذا تردَّد وأثَّر.



32 [3] - كذا قال، وهو ذهول، فإنَّ المطَّلب لم يرويا له شيئًا. وأخرجه أحمد 36/ (22166) و (22199) من طريقين عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد.وسيأتي بالأرقام (34) و (35) و (2201) و (7224).قوله: "إذا حكَّ" ويقال: "إذا حاك"، وكلٌّ جائز صحيح، ومعناه: إذا تردَّد وأثَّر.



32 [4] - كذا وقع للحاكم هنا، وهو ذهول فإنَّ الشيخين لم يخرجا حديث عمر، وقد نصَّ الحاكم نفسه على ذلك فيما سيأتي عند الحديثين (178) و (392). وأخرجه أحمد 36/ (22166) و (22199) من طريقين عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد.وسيأتي بالأرقام (34) و (35) و (2201) و (7224).قوله: "إذا حكَّ" ويقال: "إذا حاك"، وكلٌّ جائز صحيح، ومعناه: إذا تردَّد وأثَّر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (33)


33 - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كَثير، عن زيد بن سَلّام، عن جدِّه ممطور، عن أبي أُمامة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله رجل فقال: يا رسول الله، ما الإيمانُ؟ قال: "إذا سَرَّتكَ حَسَنتُك، وساءتكَ سيِّئتُك، فأنت مؤمنٌ" فقال: يا رسول الله، ما الإثمُ؟ قال: "إذا حَكَّ في صدرِك شيءٌ فَدَعْه" [1]. وهكذا رواه عليُّ بن المبارك ومَعمَر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير.أما حديث علي بن المبارك:




আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এক ব্যক্তি জিজ্ঞাসা করলেন: ইয়া রাসূলুল্লাহ, ঈমান কী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যখন তোমার নেক কাজ তোমাকে আনন্দিত করে এবং তোমার মন্দ কাজ তোমাকে কষ্ট দেয়, তখন তুমি মু'মিন। তখন লোকটি বলল: ইয়া রাসূলুল্লাহ, পাপ (ইথম) কী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: যখন তোমার অন্তরে কোনো কিছু দ্বিধা সৃষ্টি করে (খটকা লাগে), তখন তুমি তা ছেড়ে দাও।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح، وسماع يحيى بن أبي كثير من زيد بن سلّام ثابت صحيح، وكذا سماع ممطورٍ أبي سلّام من أبي أمامة صُدَي بن عجلان. وأخرجه أحمد 36/ (22166) و (22199) من طريقين عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد.وسيأتي بالأرقام (34) و (35) و (2201) و (7224).قوله: "إذا حكَّ" ويقال: "إذا حاك"، وكلٌّ جائز صحيح، ومعناه: إذا تردَّد وأثَّر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (34)


34 - فحدَّثَناه مُكرَم بن أحمد القاضي، حدثنا أبو قِلَابة، حدثنا يحيى بن كثير العَنبَري، حدثنا علي بن المبارَك، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلَّام [1]، عن جده أبي سَلَّام قال: سمعت أبا أُمامة يقول: سأل رجلٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: ما الإيمانُ؟ قال: "إذا سرَّتكَ حَسَنتُك، وساءتكَ سيِّئتُكَ، فإنك مؤمنٌ" [2].وأما حديث مَعمَر:




আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করল: ঈমান কী? তিনি বললেন: "যখন তোমার নেক আমল তোমাকে আনন্দিত করে, আর তোমার মন্দ আমল তোমাকে ব্যথিত করে, তবে তুমি মুমিন।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: أسلم.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قلابة - وهو عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي - ويحيى بن كثير العنبري. وانظر ما قبله علي بن المبارك: هو الهُنائي البصري.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (35)


35 - فأخبرَناه أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سَلّام، عن أبي سَلّام، عن أبي أُمَامة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ: ما الإيمانُ؟ فقال: "مَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ" [1].هذه الأحاديث كلها صحيحة متَّصِلة على شرط الشيخين.




আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: ঈমান কী? তিনি বললেন: "যার ভালো কাজ তাকে আনন্দিত করে এবং খারাপ কাজ তাকে ব্যথিত করে, সে-ই মুমিন।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 36/ (22159) من طريق رباح بن زيد الصنعاني، عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (36)


36 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان [1]، حدثنا بِشْر بن بكر، حدثني ابن جابر قال: سمعتُ سُلَيمَ بنَ عامر يقول: سمعتُ عوفَ بن مالك الأَشجعيَّ يقول: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنزِلًا، فاستيقظتُ من الليل، فإذا لا أَرى في العسكر شيئًا أطولَ من مُؤْخِرة رَحْلي، لقد لَصِقَ كلُّ إنسان وبعيرُه بالأرض، فقمت أتخلَّلُ الناسَ حتى دَفَعتُ إلى مَضجَعِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا ليس فيه، فوضعتُ يدي على الفِراش، فإذا هو بارد، فخرجتُ أتخلَّلُ الناسَ وأقول: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ذُهِبَ برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى خرجتُ من العسكر كلِّه، فنظرتُ سَوَادًا فرَمَيتُ بحجرٍ، فمَضَيتُ إلى السَّوَاد، فإذا معاذُ بن جبل وأبو عُبيدة بن الجرَّاح، وإذا بين أيدينا صوتٌ كدَوِيِّ الرَّحَى، أو كصوت القَصْباء [2] حين يصيبها الريح، فقال بعضنا لبعض: يا قوم، اثبُتوا حتى تُصبِحوا أو يأتيَكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلَبِثْنا ما شاء الله، ثم نادى: "أثَمَّ معاذُ بن جبل وأبو عُبيدة بن الجرَّاح وعوفُ بن مالك؟ " فقلنا: أيْ نَعَم، فأقبلَ إلينا، فخرجنا نمشي معه لا نسألُه عن شيء ولا نخبرُه بشيء، فقَعَدَ على فِراشِه، فقال: "أتدرون ما خَيَّرني به ربِّي الليلةَ؟ " فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه خيَّرني بين أن يُدخِلَ نصفَ أُمتي الجنةَ وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ" قلنا: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلَنا من أهلها، قال: "هي لكلِّ مسلمٍ" [3]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، ورواته كلُّهم ثقات على شرطهما جميعًا، وليس له عِلَّة، وليس في سائر أخبار الشفاعة: "هي لكلِّ مسلم".




আওফ ইবনে মালিক আল-আশজা'ঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে একটি স্থানে অবতরণ করলাম। রাতে আমি জাগ্রত হলাম, তখন আমি দেখলাম যে সামরিক ছাউনিতে আমার উটের আসনের পিছনের অংশ থেকে লম্বা আর কিছুই নেই। অর্থাৎ প্রত্যেক মানুষ ও তার উট জমিনের সাথে মিশে ছিল (শুয়ে ছিল)। আমি লোকজনের মাঝখান দিয়ে হেঁটে হেঁটে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শয়নস্থানের দিকে গেলাম। দেখলাম সেখানে তিনি নেই। আমি বিছানার উপর হাত রাখলাম, দেখলাম তা ঠাণ্ডা হয়ে আছে। তখন আমি লোকজনের মাঝখান দিয়ে বের হলাম এবং বলতে লাগলাম: ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চলে গেছেন! আমি পুরো শিবির পার হয়ে গেলাম।

এরপর আমি একটি কালো ছায়া দেখলাম, তাতে একটি পাথর নিক্ষেপ করলাম। তারপর সেই কালো ছায়ার দিকে এগিয়ে গেলাম। সেখানে দেখি মু'আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আছেন। আর আমাদের সামনে তখন গম পেষার জাঁতার গুঞ্জন ধ্বনির মতো, অথবা বায়ু লাগলে নলখাগড়ার শব্দের মতো একটি শব্দ হচ্ছিল। তখন আমরা একে অপরের সাথে বললাম: হে কওম, তোমরা স্থির থাকো, যতক্ষণ না সকাল হয় অথবা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাদের কাছে ফিরে আসেন। বর্ণনাকারী বলেন: আমরা আল্লাহ যা চাইলেন, ততক্ষন অপেক্ষা করলাম। এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ডাক দিলেন: "মু'আয ইবনে জাবাল, আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ এবং আওফ ইবনে মালিক কি সেখানে আছো?" আমরা বললাম: হ্যাঁ, আছি। তখন তিনি আমাদের দিকে এগিয়ে এলেন। আমরা তাঁর সাথে হেঁটে বের হলাম। আমরা তাঁকে কোনো কিছু জিজ্ঞেসও করলাম না এবং কোনো কিছু জানালামও না। তিনি এসে তাঁর বিছানায় বসলেন। অতঃপর তিনি বললেন: "তোমরা কি জানো, আমার প্রতিপালক আজ রাতে আমাকে কী দু’টি জিনিসের মধ্যে ইখতিয়ার (পছন্দ করার সুযোগ) দিয়েছেন?" আমরা বললাম: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বললেন: "তিনি আমাকে ইখতিয়ার দিয়েছেন যে, তিনি হয়তো আমার অর্ধেক উম্মতকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন, অথবা আমি সুপারিশের (শাফা'আতের) ইখতিয়ার গ্রহণ করব। তখন আমি সুপারিশের ইখতিয়ার গ্রহণ করলাম।" আমরা বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি আল্লাহর নিকট দু'আ করুন, যেন তিনি আমাদেরকে সুপারিশের অধিকারী করেন। তিনি বললেন: "তা প্রত্যেক মুসলমানের জন্য প্রযোজ্য।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) إلى: سليم.



[2] تحرَّف في (ب) إلى: الهصباء. والقصباء: هو القَصَب اسمٌ مفرد يراد به الجمع.



36 [3] - إسناده صحيح متصل، ولا عبرة بقول ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" 4/ 211: سليم بن عامر عن عوف بن مالك مرسل لم يلقه؛ فقد ثبت سماعُه منه في رواية بلديِّه الثقة ابن جابر: وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 638 - 639 عن الربيع بن سليمان المرادي، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (222) من طريق بحر بن نصر عن بشر بن بكر، وانظر ما بعده هناك.وأخرجه بطوله الطبراني في "مسند الشاميين" (575)، وابن منده في "الإيمان" (932) من طريق صدقة بن خالد وابن منده أيضًا من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن جابر، به.وأخرجه ابنُ ماجه (4317) مختصرًا من طريق صدقة بن خالد، عن ابن جابر، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (37)


37 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم أخبرنا ابن وهب، أخبرني سفيان الثَّوْريوأخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا أحمد بن سَيّار [1].وحدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا يوسف بن يعقوب؛ قالا: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما قاتلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قومًا حتى دعاهم [2].هذا حديث صحيح من حديث الثوري، ولم يُخرجاه، وقد احتجَّ مسلم بأبي نَجِيح والد عبد الله واسمه يسار، وهو من الموالي المكيين، وقد رُوِيَ عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ [3]، واتَّفقا جميعًا على إخراج حديث عبد الله بن عَوْن: كتبتُ إلى نافع مولى ابن عمر أسألُه عن القتال قبلَ الدعاء، فكَتَبَ إليَّ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أغارَ على بني المُصطَلِق … الحديث، وفيه: وكان الدعوةُ قبل القتال [4].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো সম্প্রদায়ের সাথে যুদ্ধ করেননি যতক্ষণ না তিনি তাদেরকে (ইসলামের দিকে) দাওয়াত দিয়েছেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) إلى: سنان.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 4/ (2105) عن بشر بن السَّرِيّ، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.



37 [3] - لم نقف عليه عن علي بهذا اللفظ، لكن أخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 207، والطبراني في "الأوسط" (8265) من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عمه أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليًّا إلى قوم يقاتلهم … قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا أن لا يقاتلهم حتى يدعوهم. وهو عند عبد الرزاق (9424) من حديث يحيى بن إسحاق بن أبي طلحة مرسلًا.



37 [4] - هو في البخاري (2541) ومسلم (1730) بنحوه، وانظر "مسند أحمد" 8/ (4857).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (38)


38 - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا هشام بن علي السِّيرافي، حدثنا عبد الله ابن رجاء، حدثنا سعيد بن سَلَمة بن [1] أبي الحُسَام، حدثنا محمد بن المنكدِر، سمع ربيعةَ بن عِبَاد الدُّؤَلي يقول: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمِنى في منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة، يقول: "يا أيُّها الناس، إنَّ الله يأمرُكم أن تَعبُدوه ولا تُشْرِكوا به شيئًا"، قال: ووراءَه رجلٌ، يقول: يا أيها الناس إنَّ هذا يأمركم أن تَترُكوا دينَ آبائكم، فسألتُ: من هذا الرجل؟ قيل: أبو لَهَب [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ورواتُه عن آخرهم ثقات أثبات، ولعلَّهما أو واحدًا منهما توهَّم أنَّ ربيعة بن عِبَاد ليس له راوٍ غيرُ محمد بن المنكدر، وقد روى عنه أبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان هذا الحديث بعينِه:




রাবি'আহ ইবনে ইবাদ আদ-দু'আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মদিনায় হিজরত করার আগে মিনার তাঁবুগুলোতে (আবাসস্থলে) দেখেছি। তিনি বলছিলেন: "হে মানবজাতি! নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদের আদেশ করেন যেন তোমরা কেবল তাঁরই ইবাদত করো এবং তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরিক না করো।" তিনি (রাবি'আহ) বলেন, তখন তাঁর পেছনে একজন লোক ছিল, সে বলছিল: হে মানবজাতি! এই লোকটি তোমাদেরকে তোমাদের পূর্বপুরুষদের ধর্ম ত্যাগ করার আদেশ দিচ্ছে। আমি জিজ্ঞেস করলাম: এই লোকটি কে? বলা হলো: আবু লাহাব।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف لفظ "بن" في (ص) (ب) إلى: عن. والصابئ: الذي خرج من دينٍ إلى دينٍ غيره.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن سلمة. عبد الله بن رجاء: هو الغُدَاني.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 25/ (16024) عن سعيد بن أبي الربيع، عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. والصابئ: الذي خرج من دينٍ إلى دينٍ غيره.