হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4481)


4481 - حدثني أبو جعفر أحمد بن عُبيد الحافظ بَهَمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس العَسْقَلاني، حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك المدَني، عن الحسن بن عبد الله بن عطية السَّعْدي، عن عبد العزيز بن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَبٍ، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله بن حَنْطَب، قال: كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنَظَرَ إلى أبي بكر وعمر، فقال: "هذانِ السمعُ والبصرُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনু হানতাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে ছিলাম। তিনি আবু বকর ও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে তাকালেন এবং বললেন: "এই দুজন হলো (আমার) শ্রবণশক্তি ও দৃষ্টিশক্তি।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وهذ إسناد اختُلِف فيه عن ابن أبي فُدَيك كما سيأتي.ورواه علي بن داود القنطري عند أبي بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (686)، فقال: حدثنا رجلٌ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن الحسن بن عطية. فوافق رواية المصنف هنا بذكر ابن عطية، ويغلب على ظننا أنَّ الرجل المبهم هنا هو آدم بن أبي إياس نفسه، فإنَّ للقنطري روايةً عنه. وأما الحسن بن عبد الله بن عطية فلم نتبينه، لكنه لم ينفرد به.فقد رواه جماعة عن ابن أبي فُديك وذكروا فيه عنه: أنه حدثه غيرُ واحدٍ عن عبد العزيز بن المطلب:منهم علي بن مسلم الطوسي عند عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1528)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 100، والآجُرِّي في "الشريعة" (1322)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (2295)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (1079)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 115 و 44/ 67.والفضل بن الصبَّاح عند البغوي في "معجم الصحابة" (1528)، والآجري في "الشريعة" (1322)، وابن عساكر 115/ 30 و 44/ 66.وكذلك رواه يوسف بن يعقوب الصَّفّار عن ابن أبي فديك كما قال المزِّي في "تحفة الأشراف" (5246).وكذلك دُحَيم وأحمد بن صالح المصري عن ابن أبي فُديك كما قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 64.وقد سمَّى عليُّ بن مسلم الطوسي في روايته من هؤلاء الذين حدّث عنهم ابن أبي فديكٍ عليَّ بن عبد الرحمن بن عثمان وعُمرَ بن أبي عُمر، وهما رجلان مجهولان، وظنَّ بعضُ المعاصرين أنَّ المسمَّى هنا هو عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطّلب - وهو قوي الحديث - وهو اغترار منه بما وقع في مطبوع "الإصابة"، حيث وقع الاسم فيه محرَّفًا، وقد أورده الخطيبُ في "المتفق والمفترق" في ترجمة عُمر بن أبي عُمر، وأنَّ خمسة يُسمَّون بذلك منهم صاحبنا هذا، ولم يذكر في الرواة عنه غير ابن أبي فُديك.ولا مخالفة بين رواية هؤلاء وبين رواية آدم بن أبي إياس فيكون الحسن بن عبد الله بن عطية من جملة من روى عنه ابن أبي فديك هذا الخبر. لكن خالف هؤلاءِ جماعةٌ آخرون، فرووا هذا الخبر عن ابن أبي فُديك، عن عبد العزيز بن المطلب، لم يذكروا بينهما واسطة:منهم قتيبةُ بن سعيد عند الترمذي (3671)، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 114.وموسى بنُ أيوب النصيبي عند ابن أبي حاتم في "العلل" (2667).وضرار بن صُرَد عند أبي نعيم في "معرفة الصحابة" (7027).ويعقوب بن محمد الزُّهْري عند أبي الحسين بن بشران في "الفوائد الحسان" (31).وذكر المزي في "تحفة الأشراف" (5246) أنه كذلك رواه أبو الربيع الحارثي عن ابن أبي فُديك.وانفرد قتيبة بن سعيد وموسى بن أيوب في روايتهما بقولهما عن جدِّه عن عبد الله بن حنطب، بزيادة لفظة "عن" بعد "جدّه"، قال المزي في "تهذيب الكمال" 14/ 435: ذلك وهمٌ.واختلف في أي الروايتين أرجح، فرجَّح أبو حاتم الرازي رواية ابن أبي فُديك عن عبد العزيز دون واسطة، وأما ابن حجر في "الإصابة" فجزم بأنَّ ابن أبي فُديك لم يسمعه من عبد العزيز. والقول في ذلك قولُ الحافظ ابن حجر، لما هو معلوم من جلالة الذين زادوا ذكر الواسطة، ولأنَّ معهم زيادةَ علم، فوجب المّصير إلى قولهم، والواسطة جماعة غير أنهم لا يُعرفون، لكن تابعهم المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، فيما رواه جعفر بن مسافر وعبد السلام بن محمد الحمصي عن ابن أبي فُديك، إلَّا أنهما قالا في روايتهما: عن ابن أبي فُديك عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطب عن أبيه عن جدِّه، فجعلاه من رواية المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جدِّه، وليس لعبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جدِّه. أخرجه من طريق جعفر بن مُسافرٍ ابْنُ مَنْده في "معرفة الصحابة" 1/ 390، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (2294)، وأخرجه من طريق عبد السلام بن محمد الحمصيِّ ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 188. والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزامي ليس به بأس، قوي الحديث.والمُطَّلِب المذكور: هو ابن عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب، كذلك نسبه أهل الأنساب، كابن الكلبي ومصعب الزبيري والزبير بن بكار وابن سعد وغيرهم، وبعضهم ينسبه إلى جد أبيه، فيقولون: المطلب بن عبد الله بن حَنْطب، وبذلك اشتهر حتى غلب عليه ذلك. وعليه فالظاهر أنَّ صحابي الحديث هو عبد الله بن المطّلب بن حنطب، ومَن قيّده في هذا الحديث بقوله: عبد الله بن حنطب نسبه إلى جده، وقد جزم الترمذي في "جامعه" بأنَّ هذا الحديث مرسل، لأنَّ عبد الله بن حَنْطب لم يدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم مع أن عبد الله بن المطلب بن حنطب قد صرّح في غير ما رواية من روايات هذا الحديث بحضوره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا قال ذلك لأبي بكر وعمر، ولهذا قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 64: هذا يقتضي ثبوت صحبته. قلنا: وقد جزم بصحبته ابن أبي حاتم وابنُ حبان وابنُ عبد البر، وذكره في الصحابة غير واحد كأبي القاسم البغوي وابن قانع وأبي نُعيم الأصبهاني وغيرهم، ففي هذا كله رَدُّ على الترمذيّ في دعواه بأنَّ عبد الله بن حنطب لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم.وإذا صحَّ ذلك، بقي الإشكال في رواية المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، لأنَّ روايته تقتضي أن يكون صحابيُّ الحديث المطّلبَ بنَ حَنْطب، والمطلب ذكره ابن إسحاق فيمن أُسِر يوم بدر، ثم أُطلق بغير فداء، ثم أسلم كما قال ابن حجر في ترجمة المطلب من "الإصابة". وسواء كان الحديثُ لعبد الله بن المطلب بن حَنْطب أو لأبيه المطّلب، فكلاهما له صحبة، وسواء كان راويه عبد العزيز بن المطلب أو أباه المطلب، فالمطَّلب ثقة، وعبد العزيز لا بأس به.وقد أورد بعضهم هذا الخبر في ترجمة حنطب المخزومي، كالبخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 128، وتبعه ابن عدي في "الكامل" 2/ 438، وغيره، وقال البخاري فيه نظر وليس صنيعهم بسَديد، لكونهم اغترُّوا بشهرة نسبة عبد الله بن المطلب بن حَنْطب والد المطلب إلى جدِّه حَنْطب كما تقدَّم.وإذا عرفنا ذلك، كان الحديث بمجموع طرقه المتقدمة لا ينزل عن رتبة الحسن، والله تعالى أعلم.على أنَّ له ما يشهد له أيضًا من حديث جابر بن عبد الله عند الخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 457، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 116. وإسناده حسن في الشواهد.ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في "الكبير" (14506)، والآجري في "الشريعة" (1323)، وابن عساكر 30/ 115 و 116 و 407/ 58، بإسنادين يحسُن بهما حديثه.وسيأتي عند المصنف برقم (4497) من حديث حذيفة بن اليمان بسند واه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4482)


4482 - أخبرني بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حدثنا أبو قِلابةَ الرَّقاشي، حدثنا أبو عَتّاب سهل بن حماد، حدثنا موسى بن عُمير قال سمعت مكحولًا يقول، وسأله رجلٌ عن قول الله عز وجل: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4] قال: حدَّثني أبو أُمامة أنه كما قال الله مولاه وجبريلُ، وصالحُ المؤمنين أبو بكر وعمرُ [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তা‘আলার বাণী: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [সূরা তাহ্‌রীম: ৪] সম্পর্কে মাকহূলকে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন, আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহ তা‘আলা যেমনটি বলেছেন: তাঁর অভিভাবক (মাওলা) হলেন আল্লাহ, জিবরীল এবং নেককার মুমিনগণ—এরা হলেন আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، موسى بن عُمير - وهو القرشي مولاهم الكوفي المكفوف كذَّبه أبو حاتم وتركه غيره أبو قِلابةَ الرَّقاشي: هو عبد الملك بن محمد.وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (10477)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (155)، وأبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (103)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 2/ 138، والواحدي في "التفسير الوسيط" 4/ 320، وإسناده ضعيف جدًّا كذلك، فيه رجل اتُّهم.وقد ورد في تفسير هذا الحرف أقوال أخرى لخَّصها الحافظ في "فتح الباري" 18/ 328.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4483)


4483 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان.وأخبرني محمد بن عبد الله الجَوهَري، حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا فُضيل بن مرزوق الرُّؤاسي، حدثنا أبو إسحاق، عن زيد بن يُثَيع، عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ تُوَلُّوا أبا بكر تَجِدُوه زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة، وإن تُوَلُّوا عمرَ تَجِدُوه قويًّا أمينًا لا تأخذُه في الله لومةُ لائِمٍ، وإن تُوَلُّوا عليًّا تَجِدُوه هاديًا مهديًّا يَسلُكُ بكمُ الطريقَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديثُ حُذيفةَ بن اليَمَان:




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি তোমরা আবু বকরকে [নেতৃত্ব/ক্ষমতা] দাও, তবে তোমরা তাঁকে পাবে দুনিয়াবিমুখ এবং আখেরাত পিয়াসী। আর যদি তোমরা উমরকে দাও, তবে তোমরা তাঁকে পাবে শক্তিশালী, বিশ্বস্ত, যিনি আল্লাহর (বিষয়)য়ে কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করেন না। আর যদি তোমরা আলীকে দাও, তবে তোমরা তাঁকে পাবে পথপ্রদর্শক, হেদায়াতপ্রাপ্ত, যিনি তোমাদের সঠিক পথে চালিত করবেন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف لاضطرابه، فقد اختُلف فيه على أبي إسحاق ألوانًا، مما يدل على أنَّ الراوي لم يضبط روايته هذه، وأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - ذكروا أنه تغيَّر بأَخَرة، وزيد بن يثيع ممّن تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم، وحديثه في الجملة يحتمل التحسين إذا جاء ما يشهد له، وقد تفرَّد بهذا. ومع ذلك فقد صحَّح إسنادَه ابن الجَزَري في مناقب الأسد الغالب علي ابن أبي طالب" (37)، وجوَّده الحافظ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 569.وأخرجه أحمد 2/ (859) من طريق إسرائيل، عن جدِّه أبي إسحاق، بهذا الإسناد.وكذلك رواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - كما سيأتي برقم (4737) لكنه قال: عن زيد بن يُثيع عن حذيفة. فذكر حذيفة بدل علي بن أبي طالب، لكن زاد بعضهم بين سفيان الثوري وأبي إسحاق شريكًا النخَعي، وشريكٌ في حفظه سوء لكنه يعتبر به.وسيأتي الكلام على هذا الطريق هناك.وذكر الدارقطني في "العلل" (368) أنه رواه عن أبي إسحاق أيضًا يونس بن أبي إسحاق وجميلٌ الخياط، وجعلاه من مسند عليٍّ، وفي رواية أخرى عن يونس بن أبي إسحاق بذكر سلمان الفارسي مكان علي وحذيفة.ثم ذكر الدارقطني روايةً أخرى لإسرائيل عن جدِّه عن زيد بن يُثيع مرسلةً ليس فيها ذكر عليٍّ ولا حُذيفة، ثم قال: والمرسل أشبه بالصواب.وقد رواه مرسلًا أيضًا شَريك النخعي عن أبي إسحاق كما سيأتي بيانه عند الحديث التالي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4484)


4484 - حدَّثَناه علي بن عبد الله الحَكيمي ببغداد، حدثنا العبّاس بن محمد الدُّورِي، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عُمير، عن شَقيق بن سَلَمة، عن حذيفة قال: قالوا يا رسولَ الله، لو استَخلفْتَ علينا، قال: "إن أستخلِفْ [1] عليكم خليفةً فتَعصُوه، يَنزِل العذاب".قالوا: لو استخلفت علينا أبا بكر، قال: "إن أستخلِفْه عليكم تَجِدُوه قويًّا في أمر الله ضعيفًا في جَسدِه" [2]، قالوا: لو استخلفتَ علينا عليًّا، قال: "إنكم لا تَفعلُوا، وإنْ تَفعلُوا تَجِدُوه هاديًا مهديًّا يَسلُكُ بكم الطريقَ المستقيم" [3]. عثمان بن عُمير هذا هو أبو اليَقْظان.




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সাহাবাগণ বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যদি আপনি আমাদের জন্য কাউকে স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) নিযুক্ত করে যান!’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘যদি আমি তোমাদের উপর কোনো খলীফা নিযুক্ত করি, আর তোমরা তার অবাধ্য হও, তবে তোমাদের উপর আযাব নেমে আসবে।’ তারা বললেন, ‘যদি আপনি আমাদের উপর আবূ বকরকে স্থলাভিষিক্ত করে যান!’ তিনি বললেন, ‘যদি আমি তাকে তোমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করি, তবে তোমরা তাকে আল্লাহর বিষয়ে শক্তিশালী, কিন্তু শারীরিক দিক থেকে দুর্বল পাবে।’ তারা বললেন, ‘যদি আপনি আমাদের উপর আলীকে স্থলাভিষিক্ত করে যান!’ তিনি বললেন, ‘তোমরা হয়তো তা করবে না। আর যদি তোমরা তা করো, তবে তোমরা তাঁকে পাবে হেদায়াতপ্রাপ্ত পথপ্রদর্শক হিসেবে, যিনি তোমাদেরকে সরল পথে চালিত করবেন।’




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص) و (م) و (ع): إن استخلفتُ. زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.



[2] زاد بعد هذا في المطبوع طلبهم استخلاف عمر عليهم، وكذلك هو في رواية غير المصنف. زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.



4484 [3] - إسناده ضعيف جدًّا بهذه السياقة، عثمان بن عُمير أبو اليقظان متفق على ضعَّفه، وقد اضطرب في إسناد هذا الخبر، ووهم في متنه كذلك إذ أدخَلَ حديثًا في حديث، وذلك أن خبره هذا يشتمل على حديثَين: الحديث الأول في طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستخلف وجواب النبي صلى الله عليه وسلم لهم في خُطورة عصيان الخليفة إن هو استخلف، والحديث الثاني في طلبهم من النبي صلى الله عليه وسلم استخلاف أبي بكر أو عمر أو عليّ.فأما الحديث الأول فرواه أبو اليقظان مرةً عن زاذان أبي عمر عن حذيفة، ورواه مرةً أخرى عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن حُذيفة.وأما الحديث الثاني فرواه أبو اليقظان عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن حُذيفة، ووهم فيه، لأنَّ هذا الحديث الثاني إنما هو لأبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع كما تقدَّم في الحديث السابق.هذا وقد حمل شريكُ بن عبد الله - وهو النَّخَعي - عن أبي اليقظان جميعَ ذلك، وشريك في حفظه سوءٌ، لكن الوهم فيه والاضطراب من أبي اليقظان لا من شريك، بدليل أن شريكًا جمع في إحدى رواياته لهذا الخبر بين روايته عن أبي اليقظان وبين روايته عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4485)


4485 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن أيوب العَلَّاف بمصر، حدثنا سعيد بن أبي مَريم، أخبرنا سفيان بن عُيَينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عبّاس في قوله عز وجل: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159]، قال: أبو بكر وعُمر [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মহান আল্লাহ তা‘আলার বাণী, {আর তুমি কাজের ব্যাপারে তাদের সাথে পরামর্শ করো} [সূরা আলে ইমরান: ১৫৯] -এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: (তাঁরা হলেন) আবূ বকর এবং উমার।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد من أجل يحيى بن أيوب العَلَّاف، فهو صدوق ولا بأس به.وأخرجه البيهقي 10/ 108 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص 729 - 730، وابن عدي في "الكامل" 4/ 255 من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، عن جدِّه، به. وقال ابن عدي: هذا الحديث ليس بمحفوظ عن ابن عُيينة، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم هذا إما أن يكون مغفّلًا لا يدري ما يخرج من رأسه أو يتعمّد، فإني رأيت له غير ما حديثٍ مما لم أذكره أيضًا هاهنا غير محفوظات.كذا قال ابن عدي بأنه غير محفوظ! مع أن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم لم ينفرد به، بل تابعه يحيى بن أيوب العَلَّاف عند المصنف كما ترى. ثم يؤتي الله المُلكَ من يشاء". وعلي بن زيد ضعيف.وانظر ما بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4486)


4486 - أخبرني أبو عبد الرحمن بن أبي الوزير التاجر، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أشعث بن عبد الملك الحُمْراني، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن رأى مِنكُم رؤيا؟ " فقال رجلٌ: أنا رأيتُ كأنَّ مِيزانًا نَزَلَ من السماء، فوُزِنتَ أنتَ وأبو بكر فرجَحْتَ أنتَ بأبي بكر، ووُزِنَ عمر وأبو بكر فرجَحَ أبو بكر، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ فرجَحَ عُمر، ثم رُفع الميزانُ، فرأينا الكراهيةَ في وجْهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديث سعيد بن جُمْهان عن سَفينة الذي:




আবু বকরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমাদের মধ্যে কেউ কি কোনো স্বপ্ন দেখেছো?" তখন এক ব্যক্তি বললেন: "আমি স্বপ্নে দেখলাম যে, যেন আসমান থেকে একটি পাল্লা (দাঁড়িপাল্লা) নামানো হলো। তখন আপনাকে এবং আবূ বকরকে ওজন করা হলো, আর আপনি আবূ বকরের চেয়ে ভারী (বা অগ্রগামী) হলেন। এরপর উমার ও আবূ বকরকে ওজন করা হলো, তখন আবূ বকর ভারী (বা অগ্রগামী) হলেন। এরপর উমার ও উসমানকে ওজন করা হলো, তখন উমার ভারী (বা অগ্রগামী) হলেন। এরপর পাল্লাটি উঠিয়ে নেওয়া হলো। তখন আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারায় অপছন্দ (বা অস্বস্তি) দেখতে পেলাম।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، والحسن - وهو ابن أبي الحسن البصري - سماعُه من أبي بكرة صحيح، احتجَّ البخاريُّ بأحاديث عنه.وأخرجه أبو داود (4634)، والترمذي (2287)، والنسائي (8080) من طريقين عن محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.وسيتكرر برقم (8389).وأخرجه أحمد 34/ (20445)، وأبو داود (4635) من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. وزاد فيه فقال - أي النبي صلى الله عليه وسلم: "خلافة نبوة، ثم يؤتي الله المُلكَ من يشاء". وعلي بن زيد ضعيف.وانظر ما بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4487)


4487 - حدَّثَناه أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا حُمَيد بن عيّاش الرَّمْلي، حدثنا المؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن جُمْهان، عن سَفِينة مولى أم سلمة، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلَّى الصُّبحَ قال: "أيُّكم رأى الليلةَ رُؤيا؟ " قال: فصلَّى ذاتَ يوم الصُّبحَ، ثم أقبل على أصحابه فقال: "أيُّكم رأى رُؤيا؟ "، فقال رجلٌ: أنا رأيتُ يا رسولَ الله كأنَّ ميزانًا دُلِّي من السماء، فوُضِعْتَ في كِفّةٍ، ووُضِعَ أبو بكر في كِفّةٍ أُخرى، فرجَحْتَ بأبي بكرٍ، فرُفعْتَ وتُرك أبو بكر مكانَه، فجيءَ بعمرَ بن الخطاب فوُضِعَ في الكِفّة الأخرى، فرجَح أبو بكر بعُمر، فرُفع أبو بكْرٍ وتُرك عمرُ مكانه، وجيء بعثمان بن عفّان، فوُضِعَ في الكفّة الأخرى، فرجَح عمرُ بعُثمان، ثم رُفِعا ورُفع الميزان، قال: فتغيَّر وجهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: "خِلافةُ النُّبوةِ ثلاثون عامًا، ثم يكون مُلكٌ".قال سعيد بن جُمْهان: فقال لي سَفينة: أمسِكُ: سَنَتَي أبي بكر، وعشرًا عمر، وثِنَتي عشرةَ عثمانُ، وسِتًّا عليٌّ، رضي الله عنهم أجمعين [1]. وقد أسندت هذه الرؤيا بإسناد صحيح مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم:




সফীনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ফজরের সালাত আদায় করতেন, তখন বলতেন: "আজ রাতে তোমাদের মধ্যে কোনো স্বপ্ন দেখেছো কি?" তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন, একদিন তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন, এরপর সাহাবীদের দিকে মুখ ফিরিয়ে বললেন: "তোমাদের মধ্যে কেউ কি স্বপ্ন দেখেছো?" তখন এক ব্যক্তি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি দেখেছি, যেন আকাশ থেকে একটি পাল্লা নামানো হলো। আপনাকে একটি কফায় (পাল্লায়) রাখা হলো এবং আবূ বকরকে অন্য কফায় রাখা হলো। আপনি আবূ বকরের উপর ভারী হলেন। এরপর আপনাকে তুলে নেওয়া হলো এবং আবূ বকর তাঁর স্থানে রয়ে গেলেন। এরপর উমার ইবনুল খাত্তাবকে আনা হলো এবং অন্য কফায় রাখা হলো। আবূ বকর উমারের উপর ভারী হলেন। এরপর আবূ বকরকে তুলে নেওয়া হলো এবং উমার তাঁর স্থানে রয়ে গেলেন। এরপর উসমান ইবনু আফ্ফানকে আনা হলো এবং অন্য কফায় রাখা হলো। উমার উসমানের উপর ভারী হলেন। এরপর তাঁদের উভয়কে তুলে নেওয়া হলো এবং পাল্লাও উঠিয়ে নেওয়া হলো। তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারার রং পরিবর্তিত হয়ে গেল। এরপর তিনি বললেন: "নবুওয়াতের খিলাফত ত্রিশ বছর, তারপর রাজত্ব হবে।" সাঈদ ইবনু জুমহান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তখন সফীনা আমাকে বললেন: তুমি হিসাব করো—আবূ বকরের দুই বছর, উমারের দশ বছর, উসমানের বারো বছর এবং আলীর ছয় বছর। আল্লাহ তাঁদের সকলের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] المرفوع الذي في آخره وقول سفينة بإثره حَسنٌ، ومُؤمَّل بن إسماعيل سيئ الحفظ، وقد وهم في هذا الحديث إذ ذكر فيه قصة الرؤيا، ولم يذكرها أصحابُ حماد بن سلمة في حديث سفينة، وكذلك لم يذكرها غير حماد ممّن روى هذا الخبر عن سعيد بن جُمهان. ومنشأ الوهم عند مؤمل فيما نظن أنَّ أنَّ حماد سلمة روي قصة الرؤيا هذه عن علي بن زيد بن جُدعان عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، كما تقدَّم تخريجه عند الحديث الذي قبله، ومؤمَّل هو أحد من روى عن حماد بن سلمة حديثَ أبي بكرة، كما في رواية البيهقي في "الدلائل 6/ 342، فالظاهر أنَّ مؤمَّلًا لما ساء حفظُه دخل له حديثُ أبي بكرة في حديث سفينة، فأدخل قصة الرؤيا في حديث سفينة، وإنما هي في حديث أبي بكرة، ومع ذلك فقد حسَّن الحافظُ في "مختصر زوائد" البزار" (1234) إسناد رواية مؤمَّل هذه، وصحَّحُه البُوصيريُّ في "إتحاف الخيرة" (4151/ 3)، فلم يُصيبا، والله تعالى أعلم. وسعيد بن جُمهان حسن الحديث.وأخرجه البزار (3829)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (486) عن رزق الله بن موسى الناجي، عن مؤمَّل بن إسماعيل، بهذا الإسناد.وأخرج المرفوع في آخره مع قول سفينة بإثره: أحمدُ 36/ (21919) عن بهز بن أسد، وعن عبد الصمد بن عبد الوارث، و (21923) عن زيد بن الحباب وابنُ حبان (6943) من طريق علي بن الجَعْد، كلهم عن حماد بن سلمة، به.وأخرج منه هذا القدر أيضًا: أحمدُ (21928)، والترمذي (2226) من طريق حَشْرج بن نُباتة، وأبو داود (4647)، والنسائي (8099) من طريق العوّام بن حوشب، كلاهما عن سعيد بن جُمهان، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.وسيأتي عند المصنف أيضًا برقم (4748) من طريق عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جُمهان.وانظر الرواية السالفة برقم (4330) من حديث سفينة.وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4488)


4488 - أخبرَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مهديّ بن رُستُم، حدثنا موسى بن هارون البُرْدِي، حدثنا محمد بن حَرْب، حدثني الزُّبَيدي، عن الزُّهْري، عن عمرو بن أبان بن عثمان بن عفّان، عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أُريَ الليلة رجلٌ صالح أنَّ أبا بكر نِيطَ برسولِ الله، ونِيطَ عمرُ بأبي بكرٍ، ونِيطَ عثمانُ بعمرَ".قال جابر: فلما قُمنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: الرجلُ الصالحُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذَكَرَ من نَوْطِ بعضِهم بعضًا، فهُم وُلاةُ هذا الأمرِ الذي بَعَثَ الله به نبيِّه صلى الله عليه وسلم [1]. ولِعاقبة هذا الحديث إسنادٌ صحيحٌ عن أبي هريرة، ولم يُخرجاه:




জাবির ইবন আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আজ রাতে এক নেককার ব্যক্তিকে স্বপ্নে দেখানো হয়েছে যে, আবূ বকরকে রাসূলুল্লাহর সাথে যুক্ত করা হয়েছে, উমারকে আবূ বকরের সাথে যুক্ত করা হয়েছে এবং উসমানকে উমারের সাথে যুক্ত করা হয়েছে।" জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন আমরা নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে উঠলাম, তখন আমরা বললাম: সেই নেককার ব্যক্তি হলেন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজেই। আর এই যে একে অপরের সাথে যুক্ত করার কথা বলা হয়েছে, তারা হলেন সেই কাজের (খেলাফতের) পরিচালক, যা দিয়ে আল্লাহ তাঁর নবীকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রেরণ করেছেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده محتمل للتحسين في المتابعات والشواهد، عمرو بن أبان بن عثمان روى عنه الزُّهْري وعُبيد الله بن علي بن أبي رافع الملقب بعبادل، وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح حديثَه هذا.وقد اختُلف في إسناده على الزُّهْري، فرواه الزُّبَيدي - وهو محمد بن الوليد - عنه كما وقع في إسناد المصنف هنا، وكما سيأتي برقم (4601)، وفيما أخرجه أحمد 23/ (14821)، وأبو داود (4636)، وابن حبان (6913) من طرق عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد. قال الدارقطني في "العلل" (3258): يشبه أن يكون الزُّبيديُّ حفظ إسناده.وخالفه يونسُ بنُ يزيد الأيلي - فيما رواه عنه عبد الله بن وهب - عند البيهقي في "الدلائل" 6/ 348، فرواه عن الزُّهْري، عن جابر مرسلًا. وذكر أن شعيب بن أبي حمزة تابعه على ذلك.ورواه عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزُّهْري قال: حدثني مَن سمع جابر بن عبد الله. أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (262) عن ابن المبارك.ويشهد لمعناه حديث أبي بكرة السابق برقم (4486).قوله: "نِيطَ"، معناه: عُلِّق أو قُرن، والنَّوْط: التعليق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4489)


4489 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ من أصل كتابه، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا يحيى بن مَعِين، حدثنا هُشيم، عن العوّام بن حَوشَب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الخِلافةُ بالمدينةِ، والمُلكُ بالشامِ" [1].




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "খিলাফত (ইসলামী শাসন) হবে মদীনায়, আর রাজতন্ত্র (মুলক) হবে শামে (সিরিয়ায়)।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة سليمان وأبيه كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وفي "المنتخب من علل الخلَّال" لابن قدامة (137) عن مهنّا الشامي قال: سألت يحيى - يعني ابن معين - عن سليمان بن أبي سليمان؛ وذكر هذا الحديث، فقال يحيى: لا نعرف هذا؛ يعني سليمان بن أبي سليمان. قال مهنّا: وقال لي أحمد - يعني ابن حنبل: أصحاب أبي هريرة المعروفون ليس هذا عندهم. وذكر هذا الحديث أيضًا ابن الجوزي في العلل المتناهية" (1277) وقال: هذا لا يصح. وذكره أيضًا ابن كثير في "البداية والنهاية" 11/ 114 وقال: غريب جدًّا.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 447، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2324)، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (626)، والديلمي في "مسند الفردوس" كما في "الغرائب المُلتقطة" للحافظ ابن حجر (1578)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 1/ 183 و 183 - 184 من طرق عن هُشيم بن بشير بهذا الإسناد. وذكره البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 16 عن عمرو بن عون، عن هشيم. وأخرجه ابن عساكر 1/ 183 من طريق محمد بن الحسن بن عمران الواسطي، عن العوّام بنخوشب، به.وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (248) عن محمد بن يزيد الواسطي، عن العوّام بن حوشب، عن رجلٍ، عن أبي هريرة موقوفًا عليه من قوله وهذا أشبه بالصواب، والله تعالى أعلم.ويشهد له حديث عبد الملك بن عُمير عمن حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ابن عساكر 1/ 185 بلفظ: "خِلافتي بالمدينة ومُلكي بالشام" من طريق هشام بن عمار عن شهاب بن خراش عن عبد الملك بن عمير، وهشام صدوق لكنه كبر فصار يتلقَّن وشهاب بن خراش قوَّى أمره جماعة لكن قال ابن عدي: في بعض رواياته ما ينكر عليه، وقال ابن حبان في "المجروحين": يخطئ كثيرًا. وعبد الملك بن عمير تغيّر حفظه وربما دلّس. فالإسناد بهذه السلسلة التي انفرد بها هشام بن عمار مع جهالة الذي حدَّث عبد الملك ضعيف.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4490)


4490 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سِنان القَزّاز، حدثنا أبو عَتّاب سهل بن حمّاد، حدثنا المُختار بن نافع، حدثنا أبو حَيّان التَّيمي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ اللهُ أبا بكر، زوَّجني ابنتَه، وحَمَلني إلى دار الهِجْرة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ আবু বকরের প্রতি রহম করুন, তিনি আমার সাথে তাঁর কন্যার বিবাহ দিয়েছেন এবং তিনি আমাকে হিজরতের আবাসস্থলের (মদীনার) দিকে নিয়ে গিয়েছিলেন।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف المختار بن نافع، ومحمد بن سِنَان القزاز - وإن كان فيه لِين - متابع. أبو حيان التيمي: هو يحيى بن سعيد بن حيّان.وأخرجه الترمذي (3714) عن أبي الخطاب زياد بن يحيى، عن أبي عتّاب، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب.ويغني عنه ما رُويَ عن أبي سعيد الخُدْري عند أحمد 17 / (11134)، والبخاري (466)، ومسلم (2382)، بلفظ: "إِنَّ أمَنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر".وعن ابن عبّاس عند الآجرّي في "الشريعة" (1265)، والطبراني في "الكبير" (11461)، وفي "الأوسط" (504) و (3835)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 431، وابن عساكر 30/ 60، والضياء المقدسي في "المختارة" 11/ (238) و (239) بلفظ: "ما أحدٌ أعظم عندي يدًا من أبي بكر، واساني بنفسه وماله، وأنكحني ابنته". وإسناده حسن.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4491)


4491 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن الصَّقْر، حدثنا إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا عَبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر قال: لما دخَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ رأى النساءَ يَلْطُمْن وجوهَ الخِيلِ بالخُمُر، فتبسّم إلى أبي بكر وقال: "يا أبا بكر"، كيف قال حسانُ بن ثابتٍ؟ "، فأنشده أبو بكر:عَدِمتُ بُنَيَّتي إن لم تَرَوها … تُثيرُ النَّقعَ مِن كَنَفَي كَدَاءِ [1]يُنازِعنَ الأسِنَّةَ مُسرِعاتٍ … يُلطّمُهنَّ بالخُمُرِ النساءُفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخُلُوا من حيثُ قال حسّانُ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মক্কা বিজয়ের বছর প্রবেশ করলেন, তখন তিনি মহিলাদের দেখলেন তারা ঘোড়ার মুখে তাদের ওড়না (খুমুর) দ্বারা আঘাত করছে। তিনি আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে মুচকি হাসলেন এবং বললেন, “হে আবু বকর, হাসসান ইবনে সাবিত কী বলেছিলেন?” তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে আবৃত্তি করে শোনালেন:

আমার কন্যার জীবননাশ হোক, যদি তোমরা তাদের না দেখো —
তারা কাদা-এর দুই পাশ থেকে ধূলি উড়িয়ে আনে।
তারা দ্রুতগামী হয়ে বর্শার ফলার সঙ্গে প্রতিযোগিতা করে—
আর নারীরা তাদের ওড়না দিয়ে সেগুলোকে (ঘোড়াকে) আঘাত করে।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "হাসসান যেখান দিয়ে (প্রবেশের কথা) বলেছে, তোমরা সেখান দিয়েই প্রবেশ করো।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] قال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 296: أهل العربية يروون البيت على ذلك: تثير النقع موعدها كَداءُ، حتى تستوي قافية هذا البيت مع قافية البيت الذي بعده.



[2] إسناده حسن في الشواهد من أجل عَبد الله بن عُمر بن حفص: وهو العُمري.وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (172)، والطبري في "تهذيب الآثار" في قسم مسند عمر 2/ 664، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 296، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 66، وشُهدة الكاتبة في "مشيختها" (66)، وعبد المؤمن بن خلف الدِّمْياطي في "جزء مصافحات مسلم" ص 263 - 264 من طرق عن إبراهيم بن المنذر الحِزَامي بهذا الإسناد.ويشهد له مرسل عروة بن الزُّبير ومرسل الزُّهْري عند البيهقي في "الدلائل" 5/ 49 و 49 - 50.والخُمُر جمع خِمار: وهو ما تغطي به المرأة رأسها.والنقع: الغُبار.وكَنَفا كداء: جانباها، وكَداء: تُعرف اليوم برِيع الحَجُون، يدخل طريقُه بين مقبرتي المَعْلاة، ويُفضي من الجهة الأخرى إلى حي العتيبيّة وجَزْول.ويُنازِعْن الأسِنَّة، أي: يضاهين الأسنّة التي هي الرّماح في قَوامها واعتدالها.وقد روت عائشة رضي الله عنها شعر حسان هذا ضمن قصيدته التي قالها في هجاء المشركين، أخرج مسلم روايتها برقم (2490).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4492)


4492 - حدثنا أبو محمد المُزَني، وأبو سعيد الثقفي، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا ضِرار بن صُرَدٍ، حدثنا شَريك [1]، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن عبد الله بن سَلِمة، عن عَبِيدة السَّلْماني، عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا عند النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "يَطَّلع عليكم رجلٌ مِن أهل الجنّة"، فاطّلَع أبو بكرٍ فسَلَّم، ثم جَلَس [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উপস্থিত ছিলাম। তিনি বললেন: "তোমাদের সামনে জান্নাতী একজন ব্যক্তি আগমন করবেন।" অতঃপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আগমন করলেন, সালাম দিলেন এবং বসে গেলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك جاء في "أصول المستدرك" رواية ضِرار بن صُرَد لهذا الخبر عن شريك مباشرة، مع أنَّ الطبراني روى هذا الخبر عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن ضرار عن يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني عن شريك النخعي، وكذلك رواه أحمد بن محمد بن أنس القربيطي عن ضرار بن صُرَد، بزيادة راوٍ بين ضرار وشريك، وهو يحيى بن يعلى الأسلمي، على أنَّ الضرار رواية عن شريك النخعي مباشرة، لكن الظاهر أنَّ هذا الخبر مما سمعه ضرار بواسطة عن شريك، ثم ذهل المصنّف عن ذكره، أو سقط عليه أثناء نقله للسند أصلًا، والله تعالى أعلم.



[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ضرار بن صُرَد، وإذا ثبت ذكر يحيى بن يعلى الأسلمي في إسناده فهو ضعيف أيضًا، وقد تابعهما عبد الله بن عبد القُدُّوس يرويه عن الأعمش وهو سليمان بن مهران - لكن عبد الله بن عبد القدوس هذا ضعيف أيضًا، والراوي عنه هو محمد بن حميد الرازي، وهو متروك.فقد أخرجه الترمذي (3694) عن محمد بن حميد الرازي، عن عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، بهذا الإسناد وقال: هذا حديث غريب من حديث ابن مسعُود.وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند أحمد 22 / (14550)، وسيأتي عند المصنف برقم (4712). وإسناده حسن في الشواهد وعنده زيادة قول ذلك لعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعًا.وروى أبو موسى الأشعري عند أحمد 32/ (19643)، والبخاري (3693)، ومسلم (2403)، بلفظ: استفتح رجلٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "افتح له وبشره بالجنة" ففتحت له، فإذا أبو بكر، فبشّرتّه … وذكر مثل ذلك لعمر وعثمان.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4493)


4493 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو مسلم حدثنا عِمران بن مَيسَرة، حدثنا المُحارِبيّ، عن عبد السلام بن حَرْب، عن أبي خالد الدَّالاني، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخذَ جبريلُ بيدِي فأراني بابَ الجنة الذي تَدخُل منه أُمَّتي"، فقال أبو بكر: يا رسولَ الله، وَدِدْتُ أني كنتُ معك حتى أَراهُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمَا إنك أولُ مَن يَدخُل الجنةَ من أُمَّتي" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: জিবরীল (আঃ) আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে জান্নাতের সেই দরজা দেখালেন, যেখান দিয়ে আমার উম্মত প্রবেশ করবে। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার আকাঙ্ক্ষা ছিল, আমি আপনার সাথে থেকে যেন তা দেখতে পেতাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: শোনো! নিশ্চয়ই তুমি আমার উম্মতের মধ্যে প্রথম ব্যক্তি হবে যে জান্নাতে প্রবেশ করবে।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث حسن، وأبو حازم كذا سُمِّي في رواية المصنِّف، وهو وهمٌ صوابه ما رواه أبو بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (593)، والطبراني في "الأوسط" (2594)، كلاهما عن أبي مسلم شَيخ شيخ المصنِّف هنا - وهو إبراهيم بن عبد الله الكجّي - فقالا: أبو خالد الدالاني عن أبي يحيى مولى آل جَعْدة عن أبي هريرة.وكذلك سُمّي على الصواب في رواية ابن أبي الدنيا في "وصف الجنة" (220) عن عبد الله بن عمر بن محمد القرشي وأبي كُريب، كلاهما عن المُحاربي: وهو عبد الرحمن بن محمد.وأبو يحيى مولى آل جعدة حسن الحديث، روى عنه الأعمش وموسى بن أبي عثمان التبّان.ورواه إسحاق بن منصور السَّلُولي وسعيد بن عمرو الأشعثي عن عبد السلام بن حرب فسمياه أبا خالد مولى آل جَعْدة. أخرجه من طريق السَّلُولي: ابن الأعرابي في "معجمه" (2435)، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 106. وأخرجه من طريق الأشعثي: أبو القاسم بن بشران في "أماليه" (93).وكذلك سمّاه بعضُ من روى هذا الخبر عن المحاربيّ: أبا خالد مولى آل جَعْدة، منهم عبد الله بن عمر بن القُرشي عند عبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (258)، وأبي القاسم بن بشران في "أماليه" (94)، وأبي طالب العُشاري في "فضائل أبي بكر الصديق" (2)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 104 و 106.ومنهم هنَّاد بن السَّريّ عند أبي داود (4652).ومنهم أبو السُّكَين زكريا بن يحيى عند ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (96)، وابن عساكر 30/ 105.ومنهم محمد بن عبد المجيد التميمي عند أبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (30)، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (346)، وابن عساكر 30/ 105.وعليه فالظاهر أنَّ هذا الاختلاف في تسمية تابعي الحديث من جهة عبد السلام بن حرب أو من جهة شيخه أبي خالد الدالاني، فكلاهما كان له أوهام، ولا يُعرف في التابعين من اسمه أبو خالد مولى آل جعدة، وإنما يُعرف أبو يحيى مولى آل جعدة، وهو رجل حسن الحديث روى عنه اثنان غير الدالاني وعليه فالصحيح من ذلك رواية من رواه عن عبد السلام فسمَّاه أبا يحيى مولى آل جَعْدة، وممّا يؤكد صحته أنَّ أبا يحيى هذا يروي عن أبي هريرة غير ما حديث، والله تعالى أعلم. وإذا صحَّ ذلك فإنَّ أبا خالد الدالاني - واسمه يزيد بن عبد الرحمن فيما يقال - حسن الحديث أيضًا فالحديث حسن.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4494)


4494 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطِب، قال: قالت عائشةُ: لما ماتت خَديجةُ جاءت خَولةُ بنت حَكيم إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألا تَزَوَّجُ؟ قال: "مَن؟ " قالت: إن شئتَ بِكرًا، وإن شئتَ ثيّبًا، قال: ومَنِ البِكرُ ومَن الثيّبُ؟ قالت: أما البكرُ، فابنهُ أحبِّ خلقِ الله إليك، عائشةُ بنت أبي بكر، وأما الثيّبُ فسَوْدةُ بنت زَمْعة [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইন্তিকাল করলেন, তখন খাওলাহ বিনত হাকীম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: আপনি কি বিবাহ করবেন না? তিনি বললেন: "কাকে?" সে বলল: আপনি চাইলে কুমারী (বালিকাকে) অথবা চাইলে বিধবাকে (বিবাহ করতে পারেন)। তিনি বললেন: কুমারী কে এবং বিধবা কে? সে বলল: কুমারী হলেন আপনার নিকট আল্লাহর সৃষ্টির মধ্যে সবচেয়ে প্রিয়জনের কন্যা, আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা আয়েশা, আর বিধবা হলেন সাওদা বিনত যাম‘আ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - ومن أجل أحمد بن عبد الجبار - وهو العُطاردي - فهما صدوقان.وقد تقدَّم هذا الحديث برقم (2738) من طريق يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن عمرو. ابن عُليّة - وأحمد (25829) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (102) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والنسائي (8144) من طريق عبد الوارث بن سعيد أربعتهم عن سعيد بن إياس الجَريري، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. كلفظ يحيى القطّان سواء. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج ابن حبان (6998) من طريق حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"، قيل: مِن الرجال؟ قال: "أبو بكر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "عمر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "أبو عبيدة بن الجرّاح". كذا رواه حماد بن سلمة مخالفًا فيه سائر أصحاب الجَريري في إسناده ومتنه، وهو وهم، وحماد وإن كان سمع من الجَريري قبل اختلاطه فإنَّ ابن عُليَّة أيضًا وعبد الوارث بن سعيد ممَّن سمع من الجَريري قبل اختلاطه كذلك، فروايتهما مع مَن وافقهما أرجح من رواية حماد بن سَلَمة هذه التي خالف فيها.وهو ثابت صحيح عن عمرو بن العاص لكن من غير هذا الوجه، فقد أخرجه أحمد 29 / (17811)، والبخاري (3662)، ومسلم (2384) وغيرهم من طريق أبي عثمان النَّهدي، عن عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيتُه فقلتُ: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: مِن الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعدَّ رجالًا.وكذلك أخرجه الترمذي (3886)، والنسائي (8052)، وابن حبان (4540) و (7106) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، لكن دون ذكر عمر.وانظر في التعليق على الحديث الآتي برقم (4514).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4495)


4495 - حدثنا أبو عبد أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد حدثنا يحيى، حدثنا كَهْمَس، عن عبد الله بن شَقِيق قال: قلتُ لعائشة: أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عُبيدة بن الجرّاح [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [আব্দুল্লাহ ইবন শাকীক বলেন:] আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে কোন্ ব্যক্তি সবচেয়ে বেশি প্রিয় ছিলেন? তিনি বললেন: আবূ বকর, এরপর উমার, এরপর আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح كهمس: هو ابن الحسن، ويحيى هو ابن سعيد القطان، ومسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد.وأخرجه أحمد 43 / (26046) عن أبي عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحدّاد، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أيّ الناس كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قالت: أبوها. كذا رواه أبو عُبيدة الحدّاد بهذا اللفظ مخالفًا فيه لفظ يحيى بن سعيد القطّان، والأشبه فيه لفظ يحيى القطان، لموافقة لفظه للفظ سعيد بن إياس الجَريري عن عبد الله بن شَقيق.فقد أخرجه أحمد 43/ (25829)، والترمذي (3657) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُليّة - وأحمد (25829) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (102) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والنسائي (8144) من طريق عبد الوارث بن سعيد أربعتهم عن سعيد بن إياس الجَريري، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. كلفظ يحيى القطّان سواء. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج ابن حبان (6998) من طريق حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"، قيل: مِن الرجال؟ قال: "أبو بكر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "عمر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "أبو عبيدة بن الجرّاح". كذا رواه حماد بن سلمة مخالفًا فيه سائر أصحاب الجَريري في إسناده ومتنه، وهو وهم، وحماد وإن كان سمع من الجَريري قبل اختلاطه فإنَّ ابن عُليَّة أيضًا وعبد الوارث بن سعيد ممَّن سمع من الجَريري قبل اختلاطه كذلك، فروايتهما مع مَن وافقهما أرجح من رواية حماد بن سَلَمة هذه التي خالف فيها.وهو ثابت صحيح عن عمرو بن العاص لكن من غير هذا الوجه، فقد أخرجه أحمد 29 / (17811)، والبخاري (3662)، ومسلم (2384) وغيرهم من طريق أبي عثمان النَّهدي، عن عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيتُه فقلتُ: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: مِن الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعدَّ رجالًا.وكذلك أخرجه الترمذي (3886)، والنسائي (8052)، وابن حبان (4540) و (7106) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، لكن دون ذكر عمر.وانظر في التعليق على الحديث الآتي برقم (4514).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4496)


4496 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، حدثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن أبي أَرْوى الدَّوْسي، قال: كنتُ جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فاطَّلَع أبو بكر وعمر، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الحمدُ الله الذي أيَّدَني بهما" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু আরওয়া আদ-দাওসি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উপবিষ্ট ছিলাম, এমন সময় আবু বকর ও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দৃষ্টিগোচর হলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি এই দুজন দ্বারা আমাকে শক্তিশালী করেছেন (বা সাহায্য করেছেন)।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف بمّرةٍ، وذلك من أجل سليمان بن داود - وهو الشاذَكُوني - ومن أجل عاصم ابن عمر - وهو العُمري - وقد اقتصر الذهبي في "تلخيصه على قوله: عاصم واهٍ، ولم يُشر إلى ضعف الشاذَكوني الذي هو أشدُّ ضعفًا من العُمري. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكَجّي. وأخرجه أبو بكر القطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" لأحمد (578)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (6694)، وفي "فضل الخلفاء الراشدين" (96) من طريق أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (37)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (110)، والطبراني في "الكبير" 22 / (926)، وفي "الأوسط" (6262)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (151)، وأبو عبد الله بن مَنْدَه في مجالس من أماليه (236)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (6694)، وفي "فضائل الخلفاء" (9)، وأبو القاسم بن بشران في "أماليه" (577) و (1018)، وأبو القاسم الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 108، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 117 و 44/ 65 و 66، وابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 10 من طرق عن عاصم بن عُمر، به.وفي الباب بلفظه حديث البراء بن عازب عند الطبراني في "الأوسط" (7299)، ولا يُفرح به، ففي إسناده حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك، وهو كذّاب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4497)


4497 - أخبرنا بكر بن محمد بن حَمْدان الصَّيرفي بَمرْو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا حفص بن عمر حدثنا مِسعَر بن كِدام، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعِيّ بن حِراش، عن حُذيفة بن اليمان قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقد هَمَمْتُ أن أبعثَ إلى الآفاقِ رِجالًا يُعلِّمون الناسَ السننَ والفرائضَ، كما بَعَثَ عيسى ابن مريم الحَواريِّين"، قيل له: فأين أنت عن أبي بكر وعمر؟ قال: "إنه لا غِنَى بي عنهما، إنهما من الدِّين كالسمْعِ والبَصَرِ" [1]. هذا حديث تفرَّد به حفص بن عمر العَدَني [2] عن مِسعَر.




হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "আমি মনস্থ করেছি যে, আমি দিক-দিগন্তে এমন লোক পাঠাব যারা মানুষকে সুন্নাহ এবং ফরয বিধানসমূহ শিক্ষা দেবে, যেমন ঈসা ইবনে মারইয়াম (আঃ) হাওয়ারীগণকে (সাহায্যকারীগণকে) পাঠিয়েছিলেন।" তাঁকে (নবীকে) জিজ্ঞাসা করা হলো: তবে আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে আপনার কী অভিমত? তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই আমি তাঁদের থেকে অমুখাপেক্ষী নই। তাঁরা উভয়ে দীনের জন্য কান ও চোখের মতো।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ بمرَّة من أجل حفص بن عمر - وهو ابن دينار الأُبلِّي - فهو واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، بل بعضهم كذَّبه كأبي حاتم والساجيّ.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 389، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 114 و 44/ 69 من طريق محمد بن سليمان بن الحارث الباغَنْدي، عن حفص بن عمر الأُبلِّي، بهذا الإسناد.ويُغني عنه حديثُ عبد الله بن المطّلب بن حَنْطب المتقدم برقم (4481)، وشاهداه المذكوران عنده.



[2] كذا قيَّده المصنف بالعَدَني، وإنما هو الأُبلّيُّ كما قُيِّد في رواية الباغندي عنه، فهو الصحيح، على أنَّ العَدَني ضعيف الحديث أيضًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4498)


4498 - حدثني أبو بكر عبد الله بن يحيى [1] الطَّلحي بالكوفة، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا مِنْجاب بن الحارث، حدثنا حُصَين بن عُمر الأَحْمَسي، حدثنا مُخارِق عن طارق، عن أبي بكر، قال: لما نزلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات:3]، قال أبو بكر: فآلَيتُ على نفسي أن لا أكُلِّمَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا كأخي السِّرَار [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর এই আয়াত নাযিল হলো: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর রাসূলের নিকট তাদের কণ্ঠস্বর নিচু করে, আল্লাহ্ তাদের অন্তরকে তাকওয়ার জন্য পরীক্ষা করেছেন।} [হুজুরাত: ৩], তখন আমি নিজের উপর কসম (শপথ) করলাম যে, আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ফিসফিস করে কথা বলার (অর্থাৎ অত্যন্ত নিচু স্বরে কথা বলার) মতো ব্যতীত আর অন্য কোনোভাবে কথা বলবো না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: محمد. وعبد الله بن يحيى الطلحي: هو عبد الله بن يحيى بن معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، كذلك سمَّاه أبو نُعيم الأصبهاني في "المستخرج على "صحيح مسلم" (322). وهو شيخ لأبي نعيم والدارقطني والحاكم وآخرين، وله ترجمة في "تاريخ الإسلام" للذهبي 8/ 149، وقد روى له البيهقي روايةً في "شعب الإيمان" (486) عن أبي عبد الله الحاكم عنه، وليس في الرواة من اسمُه عبد الله بن محمد الطلحي، فلهذا جزمنا بأنه تحريف، والله سبحانه أعلم.



[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل حُصين بن عمر الأحمسي فهو واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه".مخارق: هو الأحمسي، وطارق: هو ابن شهاب.وأخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "التاريخ الكبير" (130)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (957)، والبزار (56)، ومحمد بن نصر المَرَوزي في "تعظيم قدر الصلاة" (729)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 396، والواحدي في "التفسير الوسيط" 4/ 151، وفي "أسباب النزول" (756)، وأبو إسماعيل الهروي في "ذم الكلام وأهله" (955) من طرق عن حُصين بن عمر، بهذا الإسناد.وانظر حديث أبي هريرة السالف عند المصنف برقم (3762).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4499)


4499 - أخبرني أبو العبّاس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا أحمد بن سَيَّار، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصِّديق، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، كيف الصلاحُ بعدَ هذه الآية: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:123]، فكلُّ سوء عملناهُ جُزينا به؟ قال: "غَفَرَ اللهُ لك يا أبا بكر - قاله ثلاثًا - يا أبا بكر الستَ تَمرضُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ الستَ تَنْصَبُ؟ الستَ تُصيبُك الَّلأواءُ؟ "، قلت: نعم، قال: "فهو ما تُجزَون به في الدنيا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! এই আয়াত নাযিল হওয়ার পর পরিত্রাণ কীভাবে সম্ভব: "{যে মন্দ কাজ করবে, তাকে তার প্রতিদান দেওয়া হবে} [সূরা নিসা: ১২৩]"? (যদি তাই হয়) আমরা যে মন্দ কাজই করি না কেন, সেটার প্রতিদানই কি আমাদের দেওয়া হবে?

তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আল্লাহ তোমাকে ক্ষমা করুন, হে আবূ বকর"—এই কথা তিনি তিনবার বললেন—"হে আবূ বকর, তুমি কি অসুস্থ হও না? তুমি কি বিষণ্ণ হও না? তুমি কি ক্লান্ত হও না? তোমার উপর কি বিপদাপদ আসে না?" আমি বললাম, হ্যাঁ। তিনি বললেন, "এগুলোই হলো যার মাধ্যমে তোমরা দুনিয়াতে প্রতিদান পাও।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإنَّ أبا بكر بن أبي زهير لم يُدرك أبا بكر الصدِّيق، وقد صرَّح في رواية له لهذا الحديث عند أحمد (68) بعدم سماعه من أبي بكر فقال: أُخبرت أن أبا بكر قال … لكنه روي عن أبي بكر من طرق أخرى فيها مقال كلها، لكنها بانضمامها لبعضها يصح الحديثُ، على أنَّ لها شواهد عن غير أبي بكر الصديق.وأخرجه أحمد 1 / (68 - 71)، وابن حبان (2910) و (2926) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.وأخرجه بنحوه الترمذي (3039) من طريق روح بن عُبادة، عن موسى بن عُبيدة، عن مولى ابن سِباع، عن عبد الله بن عُمر، عن أبي بكر الصديق. وقال الترمذي: حديث غريب، وفي إسناده مقال موسى بن عُبيدة يضعّف في الحديث، ومولى ابن سِباع مجهول. قلنا: قد جزم روح في رواية له عند الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 150، بأنَّ مولى ابن سباع هذا هو عطاء بن يعقوب، وبذلك جزم علي بن المديني، كما نقله عنه الخطيب. فإذا صحَّ ذلك بقي ضعف موسى بن عُبيدة، لأنَّ عطاء بن يعقوب ثقة، وقيل: له رؤية.وله طريق ثالثة عند الطبري في "تفسيره" 5/ 294، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" 2/ 574 - 575 من رواية زيد بن الحباب العُكلي، عن عبد الملك بن الحسن الحارثي، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عائشة، عن أبي بكر بنحوه. وهذه الطريق رجالها ثقات، فإن ثبت سماعُ محمد بن زيد بن المهاجر من عائشة، فالإسناد قويّ.وطريق رابعة عند سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (700)، والطبري 5/ 295 من رواية أبي معاوية الضرير عن الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، قال: قال أبو بكر … بنحوه، ورجالها ثقات، لكنها مرسلة.وطريق خامسة ضعيفة ستأتي عند المصنف برقم (6476).وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد 13 / (8027)، والبخاري (5642)، ومسلم (2573)، وتقدَّم عند المصنف برقم (1297) و (1298) من طرق عن أبي هريرة، بألفاظ متعددة كلها بمعنى حديث أبي بكر الصديق.وعن عائشة عند أحمد 40 / (24114) و (24368)، والبخاري (5640)، ومسلم (2572)، وغيرهم من طرق عن عائشة، وبألفاظ متعددة كذلك بمعنى حديث أبي بكر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4500)


4500 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشَاذَ العَدْل وأبو محمد عبد الله بن محمد الصَّيدلاني وأبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوي ببغداد وأبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، قالوا: حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي، حدثنا أبو إسماعيل حفص بن عمر الأُبلِّي، حدثنا مِسعَر بن كِدام، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعيّ بن حِرَاش، عن حُذيفة بن اليَمَان، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقتَدُوا باللَّذَين من بَعدي أبي بكر وعُمرَ، واهتَدُوا بهَدْي عمّارٍ، وتَمسَكُوا بِعَهْد ابن أمِّ عَبْدٍ" [1].




হুযাইফাহ ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: তোমরা আমার পরে আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই দু'জনের অনুসরণ করো; আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আদর্শ দ্বারা হেদায়েত গ্রহণ করো এবং ইবনু উম্মে আবদ (আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ)-এর নির্দেশকে দৃঢ়ভাবে ধারণ করো।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد واهٍ بمرّة من أجل حفص بن عمر الأُبُلِّي، فهو متروك وكذَّبه بعضهم على أنَّ الحديث روي من غير طريقه، فقد رواه عن مسعرٍ أيضًا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني كما سيأتي بعده، ووكيع بن الجراح وسفيانُ بن عُيينة كما سيأتي بالرقمين (4502) و (4504)، فالحديث صحيح.وأخرجه أبو الحسين بن المهتدي في "مشيخته" (48) من طريق عثمان بن أحمد الدقاق، عن محمد بن سليمان بن الحارث، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 114 من طريق الهيثم بن خالد بن يزيد البغدادي، عن حفص بن عمر الأُبُلِّي، به.وقد رواه عن عبد الملك بن عُمير جماعة آخرون غيرُ مسعرٍ كما في الأحاديث التالية عند المصنف.ومنهم أيضًا عند غيره زائدةُ بنُ قُدَامة عن عبد الملك فيما أخرجه أحمد 38/ (23245)، والترمذي (3662)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1226 - 1229)، وغيرهم. ولكن أكثرهم اقتصر على ذكر الأمر بالاقتداء بأبي بكر وعمر. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وكذا حسّنه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2306)، والذهبي في "تاريخ الإسلام " 2/ 138، وابنُ حجر في "موافقة الخُبر الخَبَر" 1/ 143، وصححه الجُوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (141)، وقال العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 504: إسناده جيد ثابت.وسيأتي ذكر رواية زائدة بن قدامة أيضًا عند الرواية رقم (4503).ولم ينفرد عبدُ الملك بن عُمير برواية هذا الحديث، فقد رواه بتمامه أيضًا سالمٌ أبو العلاء المُرادي، عن عمرو بن هَرِم، عن ربعي، عن حذيفة. أخرجه من طريقه أحمد (23386)، والترمذي (3663)، وابن حبان (6902). وسالمٌ المرادي مُختَلف فيه، وأعدل الأقوال فيه قول أبي حاتم الرازي أنه يُكتَب حديثُه؛ يعني للاعتبار، وقد توبع فحديثه حسن في المتابعات والشواهد.ويشهد له حديث العرباض بن سارية الذي تقدَّم عند المصنف برقم (333) وما بعده بلفظ: "عليكم بسُنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ"، وهو حديث صحيح.قوله: اهتدوا بهدي عمار: أي: سيروا بسيرته.وقوله: "وتمسّكوا بعهد ابن أم عبد": هو عبد الله بن مسعود، أي ما يعهد إليكم ويوصيكم به.