আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
4499 - أخبرني أبو العبّاس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا أحمد بن سَيَّار، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصِّديق، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، كيف الصلاحُ بعدَ هذه الآية: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء:123]، فكلُّ سوء عملناهُ جُزينا به؟ قال: "غَفَرَ اللهُ لك يا أبا بكر - قاله ثلاثًا - يا أبا بكر الستَ تَمرضُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ الستَ تَنْصَبُ؟ الستَ تُصيبُك الَّلأواءُ؟ "، قلت: نعم، قال: "فهو ما تُجزَون به في الدنيا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! এই আয়াত নাযিল হওয়ার পর পরিত্রাণ কীভাবে সম্ভব: "{যে মন্দ কাজ করবে, তাকে তার প্রতিদান দেওয়া হবে} [সূরা নিসা: ১২৩]"? (যদি তাই হয়) আমরা যে মন্দ কাজই করি না কেন, সেটার প্রতিদানই কি আমাদের দেওয়া হবে?
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আল্লাহ তোমাকে ক্ষমা করুন, হে আবূ বকর"—এই কথা তিনি তিনবার বললেন—"হে আবূ বকর, তুমি কি অসুস্থ হও না? তুমি কি বিষণ্ণ হও না? তুমি কি ক্লান্ত হও না? তোমার উপর কি বিপদাপদ আসে না?" আমি বললাম, হ্যাঁ। তিনি বললেন, "এগুলোই হলো যার মাধ্যমে তোমরা দুনিয়াতে প্রতিদান পাও।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإنَّ أبا بكر بن أبي زهير لم يُدرك أبا بكر الصدِّيق، وقد صرَّح في رواية له لهذا الحديث عند أحمد (68) بعدم سماعه من أبي بكر فقال: أُخبرت أن أبا بكر قال … لكنه روي عن أبي بكر من طرق أخرى فيها مقال كلها، لكنها بانضمامها لبعضها يصح الحديثُ، على أنَّ لها شواهد عن غير أبي بكر الصديق.وأخرجه أحمد 1 / (68 - 71)، وابن حبان (2910) و (2926) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به.وأخرجه بنحوه الترمذي (3039) من طريق روح بن عُبادة، عن موسى بن عُبيدة، عن مولى ابن سِباع، عن عبد الله بن عُمر، عن أبي بكر الصديق. وقال الترمذي: حديث غريب، وفي إسناده مقال موسى بن عُبيدة يضعّف في الحديث، ومولى ابن سِباع مجهول. قلنا: قد جزم روح في رواية له عند الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 150، بأنَّ مولى ابن سباع هذا هو عطاء بن يعقوب، وبذلك جزم علي بن المديني، كما نقله عنه الخطيب. فإذا صحَّ ذلك بقي ضعف موسى بن عُبيدة، لأنَّ عطاء بن يعقوب ثقة، وقيل: له رؤية.وله طريق ثالثة عند الطبري في "تفسيره" 5/ 294، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" 2/ 574 - 575 من رواية زيد بن الحباب العُكلي، عن عبد الملك بن الحسن الحارثي، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عائشة، عن أبي بكر بنحوه. وهذه الطريق رجالها ثقات، فإن ثبت سماعُ محمد بن زيد بن المهاجر من عائشة، فالإسناد قويّ.وطريق رابعة عند سعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (700)، والطبري 5/ 295 من رواية أبي معاوية الضرير عن الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، قال: قال أبو بكر … بنحوه، ورجالها ثقات، لكنها مرسلة.وطريق خامسة ضعيفة ستأتي عند المصنف برقم (6476).وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد 13 / (8027)، والبخاري (5642)، ومسلم (2573)، وتقدَّم عند المصنف برقم (1297) و (1298) من طرق عن أبي هريرة، بألفاظ متعددة كلها بمعنى حديث أبي بكر الصديق.وعن عائشة عند أحمد 40 / (24114) و (24368)، والبخاري (5640)، ومسلم (2572)، وغيرهم من طرق عن عائشة، وبألفاظ متعددة كذلك بمعنى حديث أبي بكر.
4500 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشَاذَ العَدْل وأبو محمد عبد الله بن محمد الصَّيدلاني وأبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوي ببغداد وأبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، قالوا: حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي، حدثنا أبو إسماعيل حفص بن عمر الأُبلِّي، حدثنا مِسعَر بن كِدام، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعيّ بن حِرَاش، عن حُذيفة بن اليَمَان، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقتَدُوا باللَّذَين من بَعدي أبي بكر وعُمرَ، واهتَدُوا بهَدْي عمّارٍ، وتَمسَكُوا بِعَهْد ابن أمِّ عَبْدٍ" [1].
হুযাইফাহ ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: তোমরা আমার পরে আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই দু'জনের অনুসরণ করো; আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আদর্শ দ্বারা হেদায়েত গ্রহণ করো এবং ইবনু উম্মে আবদ (আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ)-এর নির্দেশকে দৃঢ়ভাবে ধারণ করো।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد واهٍ بمرّة من أجل حفص بن عمر الأُبُلِّي، فهو متروك وكذَّبه بعضهم على أنَّ الحديث روي من غير طريقه، فقد رواه عن مسعرٍ أيضًا أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني كما سيأتي بعده، ووكيع بن الجراح وسفيانُ بن عُيينة كما سيأتي بالرقمين (4502) و (4504)، فالحديث صحيح.وأخرجه أبو الحسين بن المهتدي في "مشيخته" (48) من طريق عثمان بن أحمد الدقاق، عن محمد بن سليمان بن الحارث، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 33/ 114 من طريق الهيثم بن خالد بن يزيد البغدادي، عن حفص بن عمر الأُبُلِّي، به.وقد رواه عن عبد الملك بن عُمير جماعة آخرون غيرُ مسعرٍ كما في الأحاديث التالية عند المصنف.ومنهم أيضًا عند غيره زائدةُ بنُ قُدَامة عن عبد الملك فيما أخرجه أحمد 38/ (23245)، والترمذي (3662)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1226 - 1229)، وغيرهم. ولكن أكثرهم اقتصر على ذكر الأمر بالاقتداء بأبي بكر وعمر. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وكذا حسّنه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2306)، والذهبي في "تاريخ الإسلام " 2/ 138، وابنُ حجر في "موافقة الخُبر الخَبَر" 1/ 143، وصححه الجُوزقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (141)، وقال العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 504: إسناده جيد ثابت.وسيأتي ذكر رواية زائدة بن قدامة أيضًا عند الرواية رقم (4503).ولم ينفرد عبدُ الملك بن عُمير برواية هذا الحديث، فقد رواه بتمامه أيضًا سالمٌ أبو العلاء المُرادي، عن عمرو بن هَرِم، عن ربعي، عن حذيفة. أخرجه من طريقه أحمد (23386)، والترمذي (3663)، وابن حبان (6902). وسالمٌ المرادي مُختَلف فيه، وأعدل الأقوال فيه قول أبي حاتم الرازي أنه يُكتَب حديثُه؛ يعني للاعتبار، وقد توبع فحديثه حسن في المتابعات والشواهد.ويشهد له حديث العرباض بن سارية الذي تقدَّم عند المصنف برقم (333) وما بعده بلفظ: "عليكم بسُنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي، عَضُّوا عليها بالنواجذ"، وهو حديث صحيح.قوله: اهتدوا بهدي عمار: أي: سيروا بسيرته.وقوله: "وتمسّكوا بعهد ابن أم عبد": هو عبد الله بن مسعود، أي ما يعهد إليكم ويوصيكم به.
4501 - حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار وأبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق العَدْل ببغداد، قالا: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السَّوْطي، حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا أبي، عن سفيان بن سعيد ومِسعَر بن كِدامٍ، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبْعيّ بن حِراش، عن حُذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتَدُوا بِاللَّذين من بَعدي، أبي بكرٍ وعُمرَ، واهتَدُوا بهَدْي عمّار، وتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابن أمِّ عَبْدٍ" [1].
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আমার পরে যারা আসবে, সেই আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অনুসরণ করো, আর আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পথনির্দেশনা দ্বারা হিদায়াত লাভ করো এবং ইবনু উম্মে আব্দের অঙ্গীকারকে দৃঢ়ভাবে ধারণ করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح كسابقه، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل يحيى بن عبد الحميد - وهو الحِمّاني - فهو ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (293) قال: أُخبِرتُ عن أبي يحيى الحِمّاني، به. فأَبهم عبدُ الله بنُ أحمد الذي حدَّثه بهذا الحديث، ويغلب على الظن أنه يحيى بن عبد الحميد، فإنَّ لعبد الله روايةً عنه، واقتصر على الأمر بالاقتداء بأبي بكر وعمر.أحمد 38/ (23276) و (23419)، وابن ماجه (97)، والترمذي (3799 م) من طريق وكيع، وابن ماجه (97) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عُمير، عن مولًى لربعيّ عن ربعيّ عن حذيفة. ومولى ربعي هذا مجهول.وعبد الملك بن عمير روايته عن ربعي بن حراش معروفة مشهورة ثابتة محتجٌّ بها في "الصحيحين" وغيرهما، فغير مستبعَدٍ أن يكون عبد الملك سمعه من ربعي ومن مولاه عنه، فتكون رواية سفيان هذه من المزيد في متصل الأسانيد، والله تعالى أعلم. وانظر الرواية الآتية برقم (4503).
4502 - وأخبرني أحمد بن الحسن بن عُبيد الله [1]، حدثنا محمد بن عَبْدوس بن كامل، حدثنا هَنّاد بن السَّرِيّ، حدثنا وكيع، حدثنا مِسعَر، عن عبد الملك بن عُمير، عن رِبعيّ بن حِراش، عن حُذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتَدُوا باللذَين من بعدي أبي بكر وعُمر، واهتَدُوا بهَدْي عمّار، وإذا حدَّثكم ابن أمِّ عَبْدٍ فَصَدِّقُوه" [2].
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার পরে তোমরা আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অনুসরণ করো, আর আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পথনির্দেশনা দ্বারা পরিচালিত হও, আর যখন তোমাদের কাছে ইবনু উম্মি আবদ কিছু বর্ণনা করে, তখন তোমরা তাকে সত্য বলে বিশ্বাস করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ب) إلى: عبد الله مكبّرًا، وإنما هو بالتصغير، وفي شيوخ الحاكم من اسمه أحمد بن الحُسين - مصغرًا - بن عُبيد الله المرواني، كما أشار إليه أبو الفضل محمد بن طاهر في "المؤتلف والمختلف"، والسمعاني في "الأنساب"، كلاهما في نسبة (المرواني)، فالظاهر أنه هو، ويكون وقع تحريف في اسم أبيه في أصول "المستدرك"، والله أعلم. دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" 13/ 467 من طريق علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن وكيع عن مِسعَر، عن عبد الملك بن عمير، عن مولًى لربعي، عن ربعيّ، عن حذيفة. كذا زاد في إسناده مولى ربعي، مع أنَّ الدارقطني ذكر في "الغرائب والأفراد" هذه الرواية عن علي بن عبد المؤمن كما في "أطرافه" لابن طاهر (1962) وأنها من رواية عبد الملك عن ربعيّ مباشرة، وهذا يوافق رواية المصنف التي هنا. وعلى أي حالٍ فالمحفوظ عن مسعر عدم ذكر مولى ربعي كما رواه أبو يحيى الحمّاني وسفيان بن عُيينة عن مسعر كما في الطريقين السابقة والآتية برقم (4504). دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
4503 - فحدَّثنا أبو بكر بن إسحاق وعلي بن حَمْشاذَ، قالا: حدثنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن هلالٍ مولى رِبعيّ بن حِراش، عن رِبعيّ بن حِرَاش، عن حُذيفة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقتَدُوا باللذّين مِن بَعدِي، أبي بكرٍ وعُمرَ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আমার পরে আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অনুসরণ করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلف فيه في ذكر مولى ربعي بن حِراش، والظاهر أن ذكره هنا في رواية الحُميدي - وهو عبد الله بن الزبير الأَسدي - وهمٌ، فإن هذا الحديث في "مسند الحُميدي" (449)، وهو برواية بشر بن موسى وعن بشر يرويه أبو علي محمد بن أحمد الصوّاف الذي وُصف بأنه كان من أهل التحرُّز، وليس في الإسناد هذا المولى، وكذلك رواه عن الحُميدي جماعةٌ دون ذكره، منهم أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2648)، ومحمد بن النعمان المقدسي عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (1227)، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرّة عند البغوي في "شرح السنة" (3895).لكن رواه أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي عن الحُميدي عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2308) فذكر المولى، ولا شكَّ بتقديم رواية أبي حاتم الرازي ومن تابعه وكذا رواية الصوّاف عن بشر بن موسى، لجلالة أبي حاتم، وتعدُّد الذين تابعوه، ثم إنَّ جميع من روى هذا الحديث عن سفيان - وهو ابن عُيينة - غير الحُميدي لم يذكروا فيه مولي ربعيّ هذا، فدل ذلك على أنه غير محفوظ في رواية سفيان بن عيينة أصلًا، وأن ذكره في روايته شذوذٌ.وقد وقع في إسناد الحديث هنا وهمٌ آخر في إسقاط راوٍ منه، وهو زائدة قدامة بن بين سفيان وعبد الملك بن عُمير، مع أنَّ سفيان بن عيينة كان يدلّس في هذا الحديث كما نبَّه عليه الترمذي (3662 م)، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن عمير وربما لم يذكر زائدة، إلَّا أنَّ سفيان في رواية الحُميدي عنه لم يُدلّسه، وذلك لثبوت ذكر زائدة في رواية "المسند"، ولثبوته كذلك في رواية أبي حاتم وأبي إسماعيل الترمذي ومحمد بن النعمان وابن أبي مَسَرّة عن الحُميدي، بل إنَّ الحُميدي في رواية أبي حاتم عنه قد ذكر أن سفيان بن عُيينة قال له: لم آخذه من عبد الملك إنما حدَّثَناه زائدةُ عن عبد الملك. على أن سفيان قد سمع من عبد الملك جملة صالحة من حديثه، لكن المحفوظ عنه في هذا الحديث عدم سماعه له منه كما صرَّح هو بذلك.ثم إنَّ لسفيان بن عُيينة في هذا الحديث شيخًا آخر هو مِسعَر بن كِدام كما سيأتي في الرواية التالية.وقد رواه عن سفيان بن عيينة جماعةٌ لم يذكر لهم سفيان في روايته زائدةَ ولا غيرَه: منهم ابن سعد في "طبقاته" 2/ 289.ومنهم أحمد بن منيع عند الترمذي في "جامعه" (3662 م)، وفي "علله الكبير" (689).ومنهم الشافعي عند البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (10755)، وفي "السنن الكبرى" 5/ 212، وأبي إسماعيل الهروي في "ذم الكلام" (251)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 41/ 422 و 51/ 271 و 272.ومنهم علي بن حرب الطائي عند الخطيب في "الفقه والمتفقه" (467)، وابن عساكر 30/ 226.ومنهم محمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه" (4315). ومنهم يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وأبي بكر القَطِيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (670)، والجورقاني في "الأباطيل الصحاح" (141)، وابن عساكر 14/ 230. ومنهم عمرو بن علي الفلاس عند الجورقاني (143)، وابن عساكر 14/ 230.ومنهم سُريج بن يونس عند الآجري في "الشريعة" (1342)، وابن عساكر 44/ 230 - 231.وثابت بن موسى العابد عند البغوي في "شرح السنة" (3894)، وابن عساكر 30/ 226.وحامد بن يحيى البلخي عند الطحاوي في "شرح المشكل" (1229).وآخرون مخرجون عند ابن عساكر؛ وقد اقتصروا جميعًا - دون ثابت بن موسى العابد - على ذكر الاقتداء بأبي بكر وعمر.
4504 - وقد حدَّثَنيه أبو بكر محمد بن عَبد الله [1] الفقيه، حدثنا محمد بن حَمْدون بن خالد، حدثنا علي بن عثمان النُّفَيلي، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطبّاع، حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن مِسعَر، عن عبد الملك بن عُمير عن رِبعيّ بن حِراش، عن حُذيفة بن اليمان، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقتَدُوا باللذين من بَعدِي، أبي بكر وعُمرَ، واهتدُوا بهَدْي عمّار، وبعهدِ ابن أمِّ عَبْدٍ" [2].هذا حديث مِن أجلِّ ما رُوِيَ في فضائل الشيخين، وقد أقام هذا الإسنادَ عن الثَّوْري ومسعرٍ أبو يحيى الحِمَّاني، وأقامه أيضًا عن مِسعرٍ وكيعٌ وحفصٌ بنُ عمر الأُبُلِّي، ثم قَصَّر بروايته عن ابن عُيَينة الحميديُّ وغيرُه، وأقام الإسنادَ عن ابن عُيَينة إسحاقُ ابن عيسى بن الطبّاع، فثبت بما ذكرنا صحةُ هذا الحديث، وإن لم يُخرجاه.وقد وجدنا له شاهدًا بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود:
হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা আমার পরবর্তী দুজন ব্যক্তির—আবূ বাকর ও উমারের—অনুসরণ করো। আর আম্মার-এর পথনির্দেশনা দ্বারা হিদায়াতপ্রাপ্ত হও এবং ইবনে উম্মে আবদের (আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদের) অঙ্গীকার (বা নীতি) অবলম্বন করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عُبيد الله بالتصغير، وإنما هو عَبد الله مكبرًا، وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين الصِّبْغي، له ترجمة في "أنساب السمعاني" مادة. (الصِّبْغي).
[2] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3816) من طريق أبي موسى الأنصاري إسحاق بن موسى الخطمي، عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.وانظر ما قبله.
4505 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سَلَمة بن كُهيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن سلمة، عن أبي الزَّعْراء، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتدُوا باللذَين من بَعدي أبي بكرٍ وعُمر، واهتَدُوا بهدي عمّار، وتَمسَّكوا بعَهْد ابن مسعود" [1].
আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার পরে যারা রয়েছে তাদের দুজনের (অর্থাৎ আবূ বকর ও উমার) অনুসরণ করো। তোমরা আম্মারের পথনির্দেশনা দ্বারা হিদায়াত গ্রহণ করো এবং ইবনু মাসউদের অঙ্গীকার (বা আদর্শ) দৃঢ়ভাবে ধারণ করো।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وذلك من أجل إسماعيل بن يحيى وأبيه يحيى، فهما متروكان، وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف. أبو الزَّعْراء: هو عبد الله بن هانئ الكندي.وأخرجه الترمذي (3805) عن إبراهيم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقال غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلَّا من حديث يحيى بن سلمة بن كُهيل، ويحيى بن سَلَمة يُضعَّف في الحديث.وله طريق أخرى عند الطبراني في "الأوسط" (7177) من طريق عمرو بن زياد الباهلي، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، به. لكن عمرو بن زياد متهم بوضع الحديث، فلا اعتداد بهذه الطريق.ويغني عنه حديث حذيفة بن اليمان الذي قبله.
4506 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفَّان بن مُسلِم، حدثنا وُهَيب، حدثنا داود بن أبي هند، حدثنا أبو نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: لما تُوفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خُطباءُ الأنصارِ، فجعلَ الرجلُ منهم يقول: يا مَعشرَ المهاجرين، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعملَ رجلًا منكُم فَرَنَ معه رجلًا منّا، فنَرى أن يَلِيَ هذا الأمرَ رجلان، أحدُهما منكم والآخرُ منّا، قال: فتتابعتُ خطباءُ الأنصارِ على ذلك، فقام زيدُ بن ثابتٍ فقال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين، وإنَّ الإمامَ يكونُ من المهاجرين، ونحن أنصارُه كما كنا أنصارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر فقال: جزاكُم الله خيرًا يا معشرَ الأنصار، وثَبّت قائلَكم، ثم قال: أمَا لو فَعلتُم غيَر ذلك لما صالَحناكُم، ثم أخذَ زيدُ بن ثابتٍ بيدِ أبي بكر، فقال: هذا صاحبُكم فبايِعُوه. ثم انطلَقوا.فلما قعدَ أبو بكر على المِنبَر نَظَر في وُجوهِ القوم، فلم يَرَ عليًّا، فسألَ عنه، فقام ناسٌ من الأنصار فأتَوْا به، فقال أبو بكر: ابن عمِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وخَتَنُه، أردتَ أن تَشُقّ عصا المسلمين؟! فقال: لا تَثريبَ يا خليفةَ رسولِ الله، فبايَعَه، ثم لم يَرَ الزُّبيرَ بنَ العوّام، فسأل عنه حتى جاؤوا به، فقال: ابن عَمّة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وحَوارِيُّه، أردتَ أن تَشُقَّ عصا المسلمين؟! فقال مثل قولِه: لا تَثريبَ يا خليفةَ رسولِ الله، فبايَعَاه [1]هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তেকাল করলেন, তখন আনসারদের বক্তারা দাঁড়ালেন। তাদের মধ্য হতে একজন বলতে শুরু করলেন: হে মুহাজিরগণ! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তোমাদের মধ্য হতে কাউকে কোনো কাজে নিয়োগ করতেন, তখন আমাদের মধ্য হতেও একজনকে তার সাথে যুক্ত করতেন। সুতরাং আমরা মনে করি, এই শাসনভার দুইজন ব্যক্তি পরিচালনা করবেন—একজন তোমাদের মধ্য থেকে এবং অন্যজন আমাদের মধ্য থেকে।
তিনি বলেন, এরপর আনসারদের অন্যান্য বক্তারাও এই দাবির পুনরাবৃত্তি করতে লাগলেন। তখন যায়িদ ইবনু ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ছিলেন মুহাজিরদের অন্তর্ভুক্ত। আর ইমাম (খলীফা) অবশ্যই মুহাজিরদের মধ্য থেকে হবেন। আমরা তো কেবল তাঁর সাহায্যকারী (আনসার), যেমন আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহায্যকারী ছিলাম।
অতঃপর আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: হে আনসার সম্প্রদায়! আল্লাহ তোমাদের উত্তম প্রতিদান দিন। তোমাদের বক্তাকে আল্লাহ সুদৃঢ় রাখুন। এরপর তিনি বললেন: তোমরা যদি অন্য কিছু করতে চাইতে, তবে আমরা তোমাদের সাথে কোনো আপোস করতাম না। অতঃপর যায়িদ ইবনু ছাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাত ধরে বললেন: ইনিই তোমাদের নেতা, তোমরা তাঁর হাতে বাইয়াত (আনুগত্যের শপথ) গ্রহণ কর। এরপর তারা (সেখান থেকে) চলে গেলেন।
যখন আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিম্বারে বসলেন, তখন তিনি উপস্থিত লোকদের চেহারার দিকে তাকালেন, কিন্তু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতে পেলেন না। তিনি তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন আনসারদের মধ্য থেকে কয়েকজন লোক গিয়ে তাঁকে নিয়ে আসলেন। তখন আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই এবং তাঁর জামাতা! আপনি কি মুসলমানদের ঐক্য বিনষ্ট করতে চেয়েছিলেন? আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূলের খলীফা! কোনো অভিযোগ নেই। অতঃপর তিনি তাঁর হাতে বাইয়াত করলেন।
এরপর তিনি যুবায়র ইবনু আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতে পেলেন না। তিনি তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, যতক্ষণ না লোকেরা তাঁকে নিয়ে আসলো। তিনি বললেন: আপনি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ফুফাতো ভাই এবং তাঁর বিশেষ শিষ্য (হাওয়ারী)! আপনি কি মুসলমানদের ঐক্য বিনষ্ট করতে চেয়েছিলেন? তিনি (যুবায়র)ও তাঁর (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) মতো একই কথা বললেন: হে আল্লাহর রাসূলের খলীফা! কোনো অভিযোগ নেই। অতঃপর তিনিও বাইয়াত করলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح، وقال مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح" فيما أسنده عنه البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 143: هذا حديث يَسْوى بَدَنةً، فقال له ابن خُزَيمة: يَسْوى بدنة؟! بل هو يَسْوى بَدْرة. قلنا: البَدْرة: كيس فيه ألف أو عشرة آلاف درهم، أو سبعة آلاف دينار، والبدنة: الناقة السمينة.وُهَيب: هو ابن خالد، وأبو نَضْرة: هو المنذر بن مالك.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 143، وفي الاعتقاد" ص 349 عن أبي عبد الله الحاكم ورجلٍ آخر، بهذا الإسناد.وأخرج الشطر الأول منه إلى قوله "صالحناكم": أحمد 35/ (21617) عن عفان بن مسلم، به.وأخرجه بتمامه البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 143، وفي الاعتقاد ص 349، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 276 - 277 من طريق أبي هشام المغيرة بن سَلَمة المخزومي، عن وُهيب بن خالد، به. غير أنه قال في روايته: قال عمر بن الخطاب: صدق قائلكم، أما لو قلتم غير هذا لم نتابعكم. فجعله من قول عمر بن الخطاب لا من قول أبي بكر الصَدّيق.وأخرج الشطر الثاني منه في قصة عليّ والزبير: ابن عساكر 30/ 278 من طريق علي بن عاصم، عن سعيد الجَريري، عن أبي نضرة، به.وأخرجه أيضًا عبد الله بن أحمد بن حنبل في "السنة" (1292) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، مرسلًا.والخَتَن: الصِّهر.
4507 - حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السّمّاك الزاهد ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثنا محمد بن كثير الصَّنْعاني، حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة قالت: لما أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبحَ يتحدّثُ الناسُ بذلك، فارتدَّ ناسٌ ممّن كانوا آمَنُوا به وصدَّقوه، وسَعَى رجالٌ من المشركين إلى أبي بكر، فقالوا: هل لك إلى صاحبِك يَزعُم أنه أُسري به الليلةَ إلى بيتِ المَقدِس! قال: أوَقال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لئن قال ذلك لقد صَدَق، قالوا: وتُصدِّقه أنه ذهب الليلةَ إلى بيت المَقدِس وجاء قبل أن يُصبح؟! فقال: نعم، إني لأصدِّقُه بما هو أبعدُ من ذلك؛ أُصدِّقه في خَبرِ السماء في غَدُوةٍ أو رَوْحة؛ فلذلك سُمِّي أبا بكر الصِّدِّيق [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه، فإنَّ محمد بن كثير الصَّنْعاني صَدُوق.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মসজিদুল আকসা পর্যন্ত মি’রাজ (ইসরা) করানো হলো, তখন সকাল বেলায় মানুষ এ বিষয়ে আলোচনা করতে শুরু করে। ফলে, যারা তাঁর প্রতি ঈমান এনেছিল এবং তাঁকে সত্যায়ন করেছিল, তাদের মধ্যে কিছু লোক মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) হয়ে গেল। মুশরিকদের কিছু লোক দ্রুত আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেল এবং বলল: তোমার বন্ধু সম্পর্কে কি তোমার কোনো ধারণা আছে? সে দাবি করছে যে, তাকে আজ রাতে বাইতুল মাকদিস পর্যন্ত ভ্রমণ (ইসরা) করানো হয়েছে! তিনি (আবূ বকর) বললেন: তিনি কি সত্যিই এমন বলেছেন? তারা বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: যদি তিনি তা বলে থাকেন, তবে অবশ্যই তিনি সত্য বলেছেন। তারা বলল: তুমি তাকে বিশ্বাস করছ যে, তিনি এক রাতেই বাইতুল মাকদিস গেলেন এবং ভোর হওয়ার আগেই ফিরে এলেন?! তখন তিনি (আবূ বকর) বললেন: হ্যাঁ, আমি তাঁকে এর চেয়েও দূরবর্তী বিষয়ে বিশ্বাস করি; আমি তাঁকে সকাল-সন্ধ্যায় আসমানের খবরের ক্ষেত্রে বিশ্বাস করি। এ কারণেই তাঁকে আবূ বকর সিদ্দীক (সত্যবাদী) নামে নামকরণ করা হয়েছিল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف موصولًا كما تقدم بيانه عند مُكرَّره المتقدم برقم (4455). سبعتهم عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، لكن لم يذكر أحدٌ منهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يؤم القوم أبو بكر الصديق إلَّا في رواية حماد بن زيد، فوجَّه فيه النبي صلى الله عليه وسلم الخطابه لبلال بأن يقدم أبا بكر عند حضور الصلاة إذا لم يحضر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال البيهقي في "السنن" 3/ 123: قوله لبلال في هذا الحديث زيادةٌ حفِظَها حماد بن زيد والزيادة من مثله مقبولة. قلنا: ويؤيدها رواية المقدَّمي عن أبي حازم عند المصنف هنا، لأنَّ الوهم هنا محصور في كون خطاب النبي صلى الله عليه وسلم كان موجَّهًا لأبي بكر نفسه، وإنما هو مُوجَّه لبلال.
4508 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا عُمر بن عليّ المُقدَّميّ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: أذَّنَ بلالٌ لصلاة الظُّهر، فجاءَ الصِّيَاحُ قِبَلَ بني عمرو بن عوف: أنه قد وَقَعَ بينهم شَرٌّ حتى تَرامَوا بالحجارة، فأتاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا أبا بكر، إن أُقيمتِ الصلاةُ فتَقدَّمْ فصَلِّ بالناس"، فقال: نعم [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشَّيخين ولم يُخرجاه هكذا، إنما اتفقا على ذلك في مَرَضِ النبي صلى الله عليه وسلم الذي ماتَ فيه [2].
সহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যোহরের সালাতের জন্য আযান দিলেন। তখন বনু আমর ইবনু আওফ গোত্রের দিক থেকে শোরগোল শোনা গেল যে, তাদের মাঝে বিবাদ সৃষ্টি হয়েছে এবং তারা পাথর ছুঁড়ে মারতে শুরু করেছে। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের কাছে গেলেন। তিনি (আবূ বাকরকে) বললেন, "হে আবূ বাকর! যদি সালাতের ইকামত দেওয়া হয়, তবে তুমি এগিয়ে যাও এবং লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করো।" তিনি (আবূ বাকর) বললেন, "হ্যাঁ।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لكن بمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم لبلال بن رباح بأن يُقدّم أبا بكر لإمامة الناس عند حضور الصلاة، وليس بمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر بذلك، كما جاء في رواية حماد بن زيد عن أبي حازم سلمة بن دينار - والظاهر أنَّ الوهم فيه هنا من سعيد بن عامر - وهو الضُّبَعي - أو من إبراهيم بن مرزوق - وهو ابن دينار البصري - فقد كان لهما بعض الأوهام، وقد روى هذا الحديث الطبراني في "الكبير" (5958) من طريق محمد بن أبي بكر المُقدّمي وسهل بن عثمان الكِنْدي كلاهما عن عُمر بن علي المُقدّمي، قال: سمعت أبا حازم يحدث عن سهل، فلم يذكرا هذا الحرف برمّته في الخبر وفاقًا لرواية غير حماد بن زيد من أصحاب أبي حازم عنه.وأخرجه أحمد 37/ (22816) و (22817)، وأبو داود (941)، والنسائي (870)، وابن حبان (2261) من طرق عن حماد بن زيد، وأحمد (22817)، ومسلم (421)، والنسائي (529) و (1107) من طريق عُبيد الله بن عمر بن عمر العمري، وأحمد (22848) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (22852)، والبخاري (684)، ومسلم (421)، وأبو داود (940)، وابن حبان (2260) من طريق مالك بن أنس، وأحمد (22863)، والبخاري (1201) و (1218)، ومسلم (421) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبخاري (1234)، ومسلم (421)، والنسائي (861) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، والبخاري (2690) من طريق أبي غسان محمد بن مُطرّف سبعتهم عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، لكن لم يذكر أحدٌ منهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يؤم القوم أبو بكر الصديق إلَّا في رواية حماد بن زيد، فوجَّه فيه النبي صلى الله عليه وسلم الخطابه لبلال بأن يقدم أبا بكر عند حضور الصلاة إذا لم يحضر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال البيهقي في "السنن" 3/ 123: قوله لبلال في هذا الحديث زيادةٌ حفِظَها حماد بن زيد والزيادة من مثله مقبولة. قلنا: ويؤيدها رواية المقدَّمي عن أبي حازم عند المصنف هنا، لأنَّ الوهم هنا محصور في كون خطاب النبي صلى الله عليه وسلم كان موجَّهًا لأبي بكر نفسه، وإنما هو مُوجَّه لبلال.
[2] أخرجه البخاري (664)، ومسلم (418) من حديث عائشة، والبخاري (680) و (681)، ومسلم (419) من حديث أنس بن مالك، والبخاري (678)، ومسلم (420) من حديث أبي موسى الأشعري. الرسم" 1/ 477، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 176/ 39 و 177 من طريقين عن نصر بن منصور، بهذا الإسناد.
4509 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سَلْمان الفقيه ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّيالسي، حدثنا نصر بن منصور المَروزَي، حدثنا بِشر بن الحارث، حدثنا علي بن مُسهِر، حدثنا المُختار بن فُلفُل، عن أنس بن مالك، قال: بَعَثَني بنو المُصطَلِق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سَلْ لنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: إِلى مَن نَدفَعُ صَدَقَاتِنا بعدَك؟ قال: فأتيتُه فسألتُه، فقال: "إلى أبي بكر"، فأتيتُهم فأخبرتُهم، قالوا: ارجِعْ إليه فسَلْهُ: فإِن حَدَثَ بأبي بكر حَدَثٌ، فإلى مَن؟ فأتيته فأخبرته، فقال: "إلى عمرَ"، فقالوا: ارجعْ إليه فسَلْهُ: فإِن حَدَثَ بعُمرَ حَدَثُ، فإلى مَن؟ فأتيتُه فسألتُه، فقال: "إلى عثمانَ"، فأتيتُهم فأخبرتُهم، فقالوا: ارجِعْ إليه فَسَلْه: فإِن حَدَثَ بعثمانَ حَدَثٌ، فإلى مَن؟ فأتيتُه فسألتُه، فقال: إن حَدَثَ بعثمانَ حَدَثٌ فتبًّا لكم آخرَ الدَّهرِ، فتَبًّا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বনু মুসতালিক আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট পাঠাল এবং তারা বলল: আপনি আমাদের পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করুন: আপনার পরে আমরা কার কাছে আমাদের সাদাকাহ (যাকাত) প্রদান করব? তিনি বলেন: আমি তাঁর নিকট আসলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "আবু বকরকে।" আমি তাদের নিকট এসে তাদের খবর দিলাম। তারা বলল: তাঁর নিকট ফিরে যান এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করুন: যদি আবু বকরের কোনো দুর্ঘটনা ঘটে, তবে কার কাছে? আমি তাঁর নিকট আসলাম এবং তাঁকে জানালাম। তিনি বললেন: "উমরকে।" তারা বলল: তাঁর নিকট ফিরে যান এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করুন: যদি উমরের কোনো দুর্ঘটনা ঘটে, তবে কার কাছে? আমি তাঁর নিকট আসলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "উসমানকে।" আমি তাদের নিকট এসে তাদের খবর দিলাম। তারা বলল: তাঁর নিকট ফিরে যান এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করুন: যদি উসমানের কোনো দুর্ঘটনা ঘটে, তবে কার কাছে? আমি তাঁর নিকট আসলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: যদি উসমানের কোনো দুর্ঘটনা ঘটে, তবে তোমাদের জন্য যুগের শেষ পর্যন্ত দুর্ভোগ, দুর্ভোগ।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، نصر بن منصور المَروزَي ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" 15/ 388 وذكر جمعًا من الثقات رووا عنه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال، وقد تفرَّد بهذا الخبر.وأخرجه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 8/ 358، والخطيب البغدادي في "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 477، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 176/ 39 و 177 من طريقين عن نصر بن منصور، بهذا الإسناد.
4510 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا إسحاق بن الحسن الطحّان، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا أبو معاوية، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: "لا يتأمَّرُ عليكما أحدٌ بعدي" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকর ও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "আমার পরে তোমাদের ওপর কেউ নেতৃত্ব দেবে না।"
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف، موسى بن ناصح وإسحاق بن الحسن الطحّان لم يؤثر فيهما جرحٌ ولا تعديل، لكن روى عن كلٍّ منهما جمعٌ من الثقات، فهما مجهولا، الحال، وقد روى هذا الخبرَ منَ هو أجلُّ منهما عن أبي معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - عن السَّري بن يحيى الشيباني عن بِسطام بن مسلم مرسلًا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر … وهذا أشبه كما قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 224، وهو معضل، لأنَّ بسطامًا من أتباع التابعين.وأخرجه ابن عدي في "الكامل في الضعفاء" 5/ 46، وتَمَّام في فوائده" (1596)، وابن عساكر 30/ 223 - 224 من طريقين عن إسحاق بن الحسن الطحان، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" الكبرى 3/ 193، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 224 عن أحمد بن عبد الله بن يُونس، وأخرجه ابن أبي شيبة 6/ 12، كلاهما (أحمد بن عبد الله بن يونس وابن أبي شيبة) عن أبي معاوية الضرير عن السّريّ بن يحيى، عن بسطام بن مسلم، مرسلًا. هناك: بدلًا، بدل أحدًا.
4511 - حدثني أبو جعفر أحمد بن عُبيدٍ بن إبراهيم الأَسدي الحافظ بهَمَذَان، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، حدثنا عَمرو بن زياد، حدثنا غالب القَرْقَساني، عن أبيه، عن جدِّه حبيب بن حبيب، قال: شهدتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان بن ثابت: "هل قُلتَ في أبي بكر شيئًا؟ قُلْ حتى أسمعَ"، قال: قلتُ:وثانيَ اثنين في الغار المُنِيفِ وقد … طافَ العَدوُّ به إِذْ صَاعَدَ الجَبَلاوكان حِبَّ رسولِ الله قد عَلِمُوا … مِن الخلائقِ لم يَعدِلْ به أَحدا [1]
হাবিব ইবনে হাবিব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি। তিনি হাসসান ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "তুমি কি আবূ বাকর সম্পর্কে কিছু বলেছো? বলো, যেন আমি শুনতে পারি।" হাসসান বললেন, আমি বললাম:
তিনি সেই দুজনের দ্বিতীয়, যিনি ছিলেন সেই উঁচু গুহায়,
শত্রুরা তাঁকে ঘিরে ফেলেছিল, যখন তিনি পাহাড়ে আরোহণ করেন।
আর লোকেরা জানে যে, তিনি রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রিয়পাত্র ছিলেন,
সৃষ্টির মধ্যে কেউই তাঁর সমকক্ষ হতে পারে না।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده تالف، وهو مكرر الخبر المتقدم برقم (4461). غير أنه قال في آخر البيت الثاني هناك: بدلًا، بدل أحدًا.
4512 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مِغَول، عن أبي الشَّعْثاء الكِنْدي، عن مُرّة الطَّيِّب، قال: جاء أبو سفيان بن حَرْب إلى عليّ بن أبي طالب فقال: ما بالُ هذا الأمرِ في أقلِّ قريشٍ قِلّةً، وأذلِّها ذُلًّا - يعني أبا بكر - والله لئن شئتُ لأملأنَّها عليه خَيلًا ورِجالًا، فقال علي: لَطالما عادَيتَ الإسلامَ وأهلَه يا أبا سفيان، فلم يَضُرَّه ذلك شيئًا، إنا وَجَدْنا أبا بكر لها أهلًا [1].
আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু সুফিয়ান ইবনে হারব তাঁর নিকট আসলেন এবং বললেন: এই বিষয়টি (খিলাফত) কুরাইশদের মধ্যে সংখ্যায় ক্ষুদ্রতম ও মর্যাদায় হীনতম একজনের হাতে কেন? - অর্থাৎ তিনি আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উদ্দেশ্য করে বললেন। আল্লাহর কসম! আমি যদি চাই, তবে ঘোড়সওয়ার ও পদাতিক বাহিনী দিয়ে আমি এটি তার বিরুদ্ধে ভরে দিতে পারি। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আবু সুফিয়ান! তুমি তো দীর্ঘকাল ধরে ইসলাম ও এর অনুসারীদের বিরোধিতা করে এসেছো, কিন্তু এর কোনো ক্ষতি হয়নি। আর আমরা আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এর যোগ্য হিসেবেই পেয়েছি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لإرساله واضطرابه، مُرّة الطَّيِّب - وهو مرة بن شراحيل الهَمْداني - لم يحضر هذه القصة، فقد جعل أبو حاتم وأبو زرعة روايته عن عمر بن الخطاب مرسلة، فمن باب أَولى أن لا يُدرك أبا بكر الصِّدِّيق ولا هذه المحاورة التي دارت بين أبي سفيان وعلي بن أبي طالب، ومع ذلك صحح إسناده الذهبي في "تلخيصه"!وقد روى هذا الخبر سهل بن يوسف الأنماطي - وهو ثقة - عند أبي نُعيم الأصبهاني في "فضائل الخلفاء الراشدين" (191) عن مالك بن مِغوَل، عن أبي الشعثاء الكِنْدي، عن مرَّة، عن أبي الأبجر الأكبر. فتأكّد بذلك إرسالُ الخبر في رواية المصنّف، وأبو الأبجر هذا مجهول لا يُعرف.أما أبو الشعثاء الكِنْدي - واسمه يزيد بن مُهاصِر - فقد روى عنه غير واحد، وذكره البخاري في "تاريخه" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" وسكتا عنه، وهو مجهول الحال.وقد اختُلف فيه على مالك بن مغول، فقد رواه ابن المبارك عند عبد الرزاق (9767)، وأبو قُتيبة سَلْم بن قتيبة عند الطبري في "تاريخه" 3/ 209، كلاهما عن مالك بن مِغول، عن ابن أبجر. فأسقطا من إسناده اثنين، هما أبو الشعثاء ومرّة الطيّب، وهذا إعضال في الإسناد.
4513 - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا يوسف بن محمد دُبَيس الخيّاط، حدثنا محمد بن خالد الخُتَّلي، حدثنا كثير بن هشام الكِلابي، حدثنا جعفر بن بُرْقان، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه وفدُ عبدِ القَيس فتكلَّم بعضُهم بكلام لَغَا في الكلام، فالْتَفَتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر، وقال: "يا أبا بكر، سمعتَ ما قالوا؟ قال: نعم يا رسولَ الله وفَهِمُته، قال: "فأجِبْهم"، قال: فأجابَهم أبو بكر بجوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر، أعطاكَ الله الرِّضوانَ الأكبرَ" فقال له بعضُ القوم: وما الرضوانُ الأكبرُ يا رسول الله؟ قال: "يَتجلّى الله لعباده في الآخرةِ عامةً، ويَتجلّى لأبي بكر خاصّةً" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম, এমন সময় আব্দুল কায়স গোত্রের প্রতিনিধিদল তাঁর কাছে এলো। তাদের মধ্যে একজন এমন কথা বলল যা ছিল অপ্রাসঙ্গিক। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকরের দিকে ফিরলেন এবং বললেন: “হে আবূ বকর, তারা যা বলল তা কি আপনি শুনেছেন?” তিনি (আবূ বকর) বললেন: "হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল, আমি তা বুঝেছি।" তিনি (নবী) বললেন: "তাহলে তাদের জবাব দিন।" বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আবূ বকর তাদের উত্তর দিলেন এবং উত্তম উত্তর দিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে আবূ বকর, আল্লাহ আপনাকে সবচেয়ে বড় সন্তুষ্টি দান করেছেন।” তখন গোত্রের কেউ কেউ তাঁকে জিজ্ঞেস করল: হে আল্লাহর রাসূল, সবচেয়ে বড় সন্তুষ্টি (রিদওয়ানুল আকবার) কী? তিনি বললেন: “আখিরাতে আল্লাহ তাঁর বান্দাদের নিকট সাধারণভাবে প্রকাশিত হবেন, কিন্তু তিনি আবূ বকরের নিকট বিশেষভাবে প্রকাশিত হবেন।”
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده واهٍ، محمد بن خالد الخُتَّلي قال فيه ابن منده صاحب مناكير وقال ابن الجوزي بعد أن أورد حديثه هذا في "الموضوعات" 2/ 45: كذَّبوه، وتابعه على ذلك واعتمد قوله فيه الذهبيُّ، حيث قال في "تلخيص المستدرك": أحسب محمدًا وضعه. وبالغ أبو نُعيم الأصبهاني حيث أورد حديثه هذا في "حلية الأولياء" 5/ 11 وقال: هذا حديث ثابت، رواتُه أعلام تفرَّد به الخُتَّلي عن كثير. كذا جزم بصحة هذه الطريق مع اعترافه بتفرد محمد بن خالد الخُتَّلي به.وأخرجه أبو نُعيم في "الحلية" 5/ 11، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 16، وابن الجوزي في "الموضوعات" (567) و (568) من طرق عن يوسف بن محمد بن الحَكَم بهذا الإسناد.وقد رُوي أيضًا عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، من طريقين لا يُفرح بهما: وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 115، وابن عدي في "الكامل" 5/ 216، والدارقطني في "رؤية الله" (48)، وأبو طاهر المُخلِّص في "المخلِّصيات" (2931)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2434)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 466/ 13، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (319)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 160، وابن الجوزي (569)، والذهبي في "الميزان" 3/ 120 من طرق عن علي بن عَبْدة التميمي المُكتبِ، عن يحيى بن سعيد القطان، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 466، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 160، وابن الجوزي في "الموضوعات" (570) من طريق أبي حامد أحمد بن علي بن حَسْنويه المقرئ عن الحسن بن علي بن عفّان، عن يحيى بن أبي بُكير، كلاهما (يحيى القطان ويحيى بن أبي بُكير) عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وعلي ابن عبدة قال عنه ابن حبان وابن عدي يسرق الحديث، وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال الحاكم في "المدخل إلى الصحيح" (123): حدَّث ببغداد عن يحيى بن سعيد الأموي بحديث موضوع.وأبو حامد بن حسنويه قال عنه الخطيب لم يكن ثقة، ونرى أنَّ أبا حامد وقع إليه حديث علي بن عبدة، فركّبه على هذا الإسناد، مع أنا لا نعلم أنَّ الحسن بن علي بن عفّان سمع من يحيى بن أبي بكير شيئًا، والله أعلم.وله طريق أخرى عن جابر من رواية أبي الزُّبَير عنه، فقد أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 117، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 162، وابن الجوزي في "الموضوعات" (571).من طريق أبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الله الترمذي، عن العبّاس بن يوسف الشِّكْلي وأبي سعيد أحمد بن محمد بن عُبيد الله الخلال، كلاهما عن الحسن بن عرفة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزُّبَير عن جابر وأبو القاسم الترمذي قال عنه ابن أبي الفوارس: كان فيه نظر. وقال الذهبي: فيه ضعف قلنا: وقد انفرد بهذه الطريق، فلا يعتد بتفرد مثله.وفي الباب عن أنس بن مالك من طرق ثلاثة عنه:فأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 162 من طريق عبد الله بن محمد بن حميد البالسي، عن علي بن الحسين التميمي، عن مسدّد بن مسرهد وهُدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عن ثابت البُناني، عن أنس. ورجاله ثقات غير عبد الله بن محمد بن حميد - وهو ابن سنان - البالسي وعلي بن الحسين، فقد روى عن كلٍّ منهما جمعٌ، ولا يؤثر فيهما جَرح ولا تعديل، فهما مجهولا الحال، وقد انفردا بهذه الطريق، ولا يُحتمل تفرَّد مثلهما.وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (565)، وابن حجر في "لسان الميزان" 2/ 365 من طريق بنوس بن أحمد بن بنوس، عن أبي خليفة الفضل بن الحُباب، عن أحمد بن المقدام العجلي، عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل، عن أنس وبنوس المذكور - وهو بباء موحدة ثم نون - قال عنه ابن الجوزي: مجهول لا يُعرف، وقال الذهبي في "الميزان": وضع على أبي خليفة الجُمحي حديثًا. يعني هذا الحديث، فقد أعاد ذكره مرة أخرى في "الميزان" في ترجمة يونس بن أحمد بن يونس - كذا قال - ثم قال: حدَّث عن أبي خليفة الجمحي بإسناد الصحاح: "إنَّ الله يتجلى لأبي بكر خاصة"، فهو المتَّهم بإلصاقه بأبي خليفة.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 675، ومن طريقه ابن عساكر 30/ 162 - 163، وابن الجوزي في "الموضوعات" (564) من طريق محمد بن عبد بن عامر التميمي، عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن قَتَادةَ عن أنس. وقال الخطيب هذا الحديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادًا ومتنًا، ونقل الخطيب عن الدارقطني قوله: كان يكذب ويضع، وعن أبي سعيد بن يونس قوله: لم يكن بالمحمود في الحديث، وعن الجعابي قوله: كان يذمونه في سماعه.وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 143، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (572) عن محمد بن أحمد بن الفرج المؤدّب، عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال ابن حبان في أحمد بن محمد بن يونس المذكور: يروي أشياء مقلوبة لا يُعجبنا الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال ابن الجوزي: نرى أنَّ أحمد بن محمد بن عمر اليمامي سَرَقه وغيَّر إسناده. قلنا: وكذّبه أبو حاتم وابنُ صاعد، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: حدّث بمناكير وعجائب. وفي الباب كذلك عن الزبير بن العوام عند أبي الشيخ "الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 10 - 11 من طريق حامد بن المساور - وقيل: ابن المسور - عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام. وحامد بن المساور المذكور ترجم له أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" وذكره أيضًا في "حلية الأولياء" 10/ 394، وقال: كان يُعرف بالدعاء المُجاب من الأُمناء والنُّصحاء. قلنا: وهذا الرجل مجهول الحال في الرواية، وقد تابعه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني عند ابن بطة في "الإبانة" 9/ 722، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (573) فرواه عن ابن جريج عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة. كذا ذكر عائشة بدل الزبير، وأبو قتادة الحراني اضطُرب في حاله، والقول فيه كما قال البخاري في "تاريخه": تركوه منكر الحديث.وفي الباب أيضًا عن علي بن أبي طالب عند أبي الحسين بن بشران في الجزء الأول من "فوائده" (39)، ومن طريقه أخرجه ابن بلبان الفارسي في "تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق" ص 123 - 124 من طريق أبي عُبيدة الناجي بكر بن الأسود، عن الحسن البصري، قال: قال علي بن أبي طالب. وأبو عبيدة والناجي هذا كذّبه يحيى بنُ كثير وابن مَعِين وضعَّفه أحمد والنسائي والدارقطني وغيرهم.قلنا: أكثر الذين تقدمت رواياتهم اقتصروا على المرفوع آخر الحديث في ذكر تجلِّي الله سبحانه لأبي بكر خاصة وللناس عامة، إلّا أبا الزبير في حديثه، فذكر أنَّ هذا كان لدى خروجه صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في الغار، وكذلك جاء في حديث أبي هريرة، وكذا في حديث قتادة عن أنس، وهذا بخلاف ما جاء في رواية محمد بن خالد الخُتَّلي في حديث جابر الذي عند المصنّف.
4514 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا وكيع عن أبي العُمَيس، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة، قالت: لو كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُستخِلفًا لاستخلَفَ أبا بكرٍ وعمرَ [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যদি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাউকে খলীফা (উত্তরাধিকারী) নিযুক্ত করতেন, তবে তিনি অবশ্যই আবূ বাকর ও উমারকে খলীফা নিযুক্ত করতেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. يحيى بن يحيى هو النيسابوري، وأبو العُميس: هو عُتبة بن عبد بن عُتبة المسعودي، وابن أبي مليكة: هو عَبد الله بن عُبيد الله.وأخرجه أحمد (40/ 24346) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (1253) ومن طريقه النسائي (8064)، فخالف أصحاب وكيع جميعًا في لفظه، حيث جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، بلفظة: "لو كنت مستخلفًا لاستخلفُ أبا بكر أو عمر". وهذه رواية شاذَّة. وأخرجه مسلم (2385)، والنسائي (8145) من طريق جعفر بن عَوْن، عن أبي عُميس، عن ابن أبي مُليكة قال: سمعت عائشة وسُئلت: من كان رسولُ الله مستخلفًا لو استخلفه؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم مَن بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، ثم قيل لها: مَن بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح، ثم انتهت إلى هذا.وانظر ما تقدَّم برقم (4495).
4515 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبل، حدثني أبي وأحمد بن مَنيعٍ، قالا: حدثنا أبو بكر بن عيّاش، حدثنا عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله، قال: ما رأى المسلمون حَسنًا فهو عند الله حَسنٌ، وما رأوه سيئًا فهو عند الله سيِّئٌ، وقد رأى أصحابُه جميعًا أن نَستخلِفَ أبا بكرٍ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وله شاهدٌ أصحُّ منه إلَّا أنَّ فيه إرسالًا:
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: মুসলমানরা যাকে ভালো মনে করে, তা আল্লাহর কাছেও ভালো। আর তারা যাকে মন্দ মনে করে, তা আল্লাহর কাছেও মন্দ। আর তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) সাহাবীগণ সকলেই দেখেছেন যে আমরা যেন আবূ বকরকে (খলীফা হিসেবে) নিযুক্ত করি।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - وقد اختُلف فيه عن عاصم اختلافًا لا يضرُّ مثلُه، وهو أنَّ أبا بكر بن عيّاش قد رواه عن عاصم عن زِرٍّ - وهو ابن حبيش - عن عبد الله - وهو ابن مسعود - كما رواه المصنِّف وغيره، وتابع ابنَ عيَّاش عليه سفيانُ بنُ عُيينة كما نبَّه عليه الدارقطني في "العلل" (711)، ولم نقف على روايته فيما بأيدينا من مصادر، وخالفهما عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة المسعودي وحمزة الزيات فيما قال الدارقطني فروياه عن عاصم عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن ابن مسعود - ولم نقف عليه من رواية حمزة فيما بأيدينا من مصادر - فذكرا أبا وائل بدل زِرٍّ، وكلاهما ثقة من جلّة أصحاب ابن مسعود، ولا يمتنع سماعُ كليهما له من ابن مسعود، كما لا يمتنع سماعُ عاصم له من كليهما، والله تعالى أعلم.وقد أشار الحافظ ابن حجر في "الأمالي المُطلقة" ص 65 - 66، وفي "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435 - 436 إلى هذا الاختلاف، وحَسَّن الحديثَ كالمقرِّر أنه لا يضره ذلك الاختلاف، وقال في "الأمالي": لم أرَ في شيء من طرقه التصريحَ برفْعه، وإن كان لبعضه حكمُ الرفع.وهو في "مسند أحمد" 6/ (3600)، لكن دون ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (243)، ومن طريقه أبو نُعيم في "تثبيت الإمامة" (202)، وفي "معرفة الصحابة" (48)، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 322، وفي "المدخل إلى السنن الكبرى" (49)، والحافظ في "موافقة الخُبر الخَبر" 2/ 435، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8583)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (445) من طريق عاصم بن علي، وابن الأعرابي في "معجمه" (862) من طريق يزيد بن هارون، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (6372/ 2)، وابن الأعرابي في "معجمه" (862)، وأبو العباس الأصم في "مسند ابن وهب" (125) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ والبغوي في "شرح السنة" (105) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم خمستهم (الطيالسي وعاصم بن علي ويزيد بن هارون والمقرئ وأبو النضر) عن المسعودي، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود وليس في رواية واحدٍ منهم ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3602)، وفي "الكبير" (8593) من طريق علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود. وليس في روايته ذكر استخلاف أبي بكر الصديق.وأخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه" (446) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود. ولم يذكر في روايته استخلاف أبي بكر الصديق أيضًا.وبذلك يظهر أنَّ هذا الحرف ليس من قول ابن مسعود، ومما يدلُّ عليه أنَّ أحمد بن عبد الجبار العُطاردي قد روى هذا الخبر عن أبي بكر بن عيّاش عند جماعة منهم ابن الأعرابي في "معجمه" (843)، وابن عساكر 30/ 294، فبيَّن أنَّ هذا الحرف من قول أبي بكر بن عيّاش، حيث صدَّره بقوله: قال ابن عيَّاش وأنا أقول: إنهم قد رأوا أن يُولُّوا أبا بكر رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.وسيأتي هذا الحرف عند المصنف مفردًا برقم (4526) لكن من رواية أبي بكر بن إسحاق عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.
4516 - أخبرَناه أبو العبّاس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشَّعْبي، عن ابن مسعود، قال: لما قُبضَ النبيُّ - لى الله عليه وسلم - اجتمعَ المهاجرون والأنصار إلى سَقِيفة بني ساعِدةَ في بَيعة أبي بكرٍ، فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ لها: بايَعَ الناسُ أبا بكرٍ [1].
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওফাত হলো, মুহাজির ও আনসারগণ আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাইয়াত (খেলাফতের শপথ) এর জন্য সাকীফা বনী সায়িদাতে একত্রিত হলেন। তখন আমি উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেলাম এবং তাঁকে বললাম, লোকেরা আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাইয়াত গ্রহণ করেছে।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله ثقات لكنه مرسل كما قال المصنِّف.
4517 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد المُزكِّي بمَرْو، حدثنا عبد الله بن رَوح المدائني، حدثنا شَبَابة بن سَوّار، حدثنا شعيب بن ميمون، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن الشَّعْبي، عن أبي وائل، قال: قيل لعلي بن أبي طالب: ألا تَستخلِفُ علينا؟ قال: ما استخلفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأستخلِفَ، ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناس خيرًا، فسيَجمَعُهم بعدي على خَيرِهم، كما جَمعَهم بعد نبيِّهم صلى الله عليه وسلم على خَيرِهم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ذكر الروايات الصحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق بإجماعهم في مخاطبتهم إياه: يا خليفةَ رسول الله
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাকে বলা হলো: আপনি কি আমাদের জন্য কাউকে স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) করবেন না? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাউকে স্থলাভিষিক্ত করে যাননি যে আমি স্থলাভিষিক্ত করব। কিন্তু আল্লাহ যদি মানুষের জন্য মঙ্গল চান, তবে তিনি আমার পরেও তাদের উত্তম ব্যক্তির উপর একত্রিত করবেন, যেমন তিনি তাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরেও তাদের উত্তম ব্যক্তির উপর একত্রিত করেছিলেন।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف شعيب بن ميمون، وقد اضطرب في رواية هذا الخبر، فمرة يروى عنه عن حُصين بن عبد الرحمن، ومرة يُروى عنه عن أبي جَنَاب الكلبي يحيى بن أبي حية بدل حصين - وهو ضعيف - ويُروى عنه أحيانًا عن أبي جناب عن أبي وائل مباشرة دون ذكر الشَّعْبي، لكن لم ينفرد به شعيب بن ميمون بل تابعه الحسن بن عمارة، يرويه عن الحكم بن عُتيبة وواصل بن حيَّان عن أبي وائل، إلّا أنَّ الحسن بن عمارة هذا متروك، ورُوي من وجه آخر عن علي بن أبي طالب سيأتي برقم (4749) و (4750)، إلَّا أنه واهٍ لا يُفرح به البتة.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1158) و (1221)، والبزار (565)، والآجري في "الشريعة" (1188) و (1822)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 3، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 149، وفي الاعتقاد ص 357، وفي "دلائل النبوة" 7/ 223، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 561 من طرق عن شبابة بن سوّار بهذا الإسناد.وأخرجه الآجُري (1188) و (1822)، وابن عدي، 4/ 3، وابن عساكر 30/ 290 من طريق شبابة، عن شعيب بن ميمون، عن أبي جَنَاب الكلبي، عن الشَّعْبي، به.وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص 184، والعُقيلي في "الضعفاء" 2/ 224 من طريقين عن شعيب بن ميمون، عن أبي وائل، به. دون ذكر الشَّعْبي.وأخرجه أبو بكر القَطِيعي في زياداته "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (622)، وأبو طالب العشاري في "فضائل أبي بكر الصديق" (19)، وابن عساكر 30/ 289 و 290 من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عُتيبة وواصل بن حيان عن أبي وائل شقيق بن سلمة به. والحسن بن عمارة متروك.وأخرج أحمد 2 / (1078) و (1340) من طريق عبد الله بن سبع - ويقال: سبيع - قال: قالوا لعليٍّ: استخلِف علينا، قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟ قال: أقول: اللهم تركتَني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتَني إليك وأنت فيهم، فإن شئتَ أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم. وإسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن سبع فهو تابعي كبير، ذكره ابن حبان في "الثقات". وسيأتي عن عليّ بن أبي طالب برقم (4608)، بلفظ: إنَّ هذه الإمارةَ لم يَعهدْ إلينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها عهدًا يتبع أثره، ولكنا رأيناها تلقاء أنفسنا، استُخلِف أبو بكر فأقام واستقام، ثم استُخلِف عمر فأقام واستقام، ثم ضرب الدهر بحرانه. وهو حسن بهذا اللفظ أيضًا.ويشهد لآخره في خيرية أبي بكر حديثُ عمر بن الخطاب الذي تقدم برقم (4470) أنه قال: كان أبو بكر سيدَنا وخيرَنا وأحبَّنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله عُمر يومَ السَّقيفة.وحديث عثمان بن عفان عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (392)، والطبراني في "الكبير" (13232)، وأبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (213) قال: إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض، فنظر المسلمون خَيرَهم فاستخلفُوه وإسناده عند أبي نعيم صحيح.
4518 - حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثنا يحيى بن سُليم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: وَلِيَنا أبو بكر فكان خيرَ خَليفةِ الله، وأرحمَه بنا، وأحْنَاه علينا [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমাদের দায়িত্বভার গ্রহণ করেছিলেন আবু বকর। তিনি ছিলেন আল্লাহর সর্বোত্তম খলীফা, আমাদের প্রতি সবচেয়ে দয়ালু এবং সবচেয়ে বেশি স্নেহশীল।
تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسن من أجل يحيى بن سُليم - وهو الطائفي - وقد جوَّد إسنادَه الحافظُ ابن حجر في "الإصابة" 4/ 174.وأخرجه الشافعي في "الأم" 3/ 318، والبغوي في "معجم الصحابة" (1391)، والآجري في "الشريعة" (1187) و (1197) و (1709)، وأبو بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة " لأحمد بن حنبل (699)، والدارقطني في "فضائل الصحابة" (21) و (22) و (25) و (26)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2459)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (357)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 386 و 387 من طرق عن يحيى بن سُليم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (148)، والدارقطني في "فضائل الصحابة" (23) و (27) من طريق سفيان بن عُيينة، عن جعفر بن محمد، به بلفظ: وليَنا أبو بكر الصِّدِّيق، فما ولينا أحدٌ من الناس مثله. وإسناده صحيح.