হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5041)


5041 - أخبرنا [1] الحَسن [2] بن حَليم، أخبرنا أبو المُوجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني بُسْر بن عُبيد الله، سمعت أبا إدريسَ الخَوْلاني، يقول: سمعتُ واثِلةَ بن الأسْقَع يقول: سمعتُ أبا مَرثَدٍ الغَنَوي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَجلِسُوا على القُبور، ولا تُصَلُّوا إليها" [3].




আবু মারছাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা কবরের ওপর বসবে না এবং কবরের দিকে মুখ করে সালাতও আদায় করবে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] هذا الحديث جاء في نسخنا الخطية بعد الرواية المتقدمة برقم (5036) مباشرة، وقد نقلناه إلى هنا لأنَّهُ أحد طرق الحديث الذي سيوردها المصنّف بعده تباعًا، فهذا هو موضعه اللائق به. ذكر أبي إدريس الخَوْلاني - واسمه عائذ الله - كما نبَّه عليه غير واحد من أهل العلم كالبخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" (1051)، وأبي حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (213)، والدارقطني في "العلل" (1199) وغيرهم، وذكروا أنَّ الصحيح ما رواه جماعةُ أصحاب عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه عن بُسر بن عُبيد الله عن واثلة عن أبي مَرثد.وكذلك الإمام أحمد بن حنبل ممن وهَّم فيه ذِكْرَ أبي إدريس، فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (2012)، لكنه جعل الوهمَ فيه من جهة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.على أنَّ مسلمًا قد أورد في "صحيحه" كلتا الروايتين رواية ابن المبارك بذكر أبي إدريس الخَولاني، والرواية الأخرى التي بإسقاطه من الإسناد، وكأنه يصححهما جميعًا، وكذلك فعل ابن خزيمة أورد كلتا الروايتين في "صحيحه" (793) و (794)، وصحَّح ابن حبان رواية ابن المبارك (2320) و (2324).وأخرجه أحمد 28/ (17216)، ومسلم (972)، والترمذي (1050)، وابن حبان (2320) و (2324) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.وسيأتي بعده من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك.وسيأتي برقم (5043) من طريق بشر بن بكر، وبرقم (5044) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد. دون ذكر أبي إدريس الخولاني في إسناده.



[2] تحرّف في نسخنا الخطية إلى: الحُسين، مُصغرًا، وقد أكثر عنه المصنِّف كل ذلك يُسمّيه الحَسَن مكبرًا. ذكر أبي إدريس الخَوْلاني - واسمه عائذ الله - كما نبَّه عليه غير واحد من أهل العلم كالبخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" (1051)، وأبي حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (213)، والدارقطني في "العلل" (1199) وغيرهم، وذكروا أنَّ الصحيح ما رواه جماعةُ أصحاب عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه عن بُسر بن عُبيد الله عن واثلة عن أبي مَرثد.وكذلك الإمام أحمد بن حنبل ممن وهَّم فيه ذِكْرَ أبي إدريس، فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (2012)، لكنه جعل الوهمَ فيه من جهة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.على أنَّ مسلمًا قد أورد في "صحيحه" كلتا الروايتين رواية ابن المبارك بذكر أبي إدريس الخَولاني، والرواية الأخرى التي بإسقاطه من الإسناد، وكأنه يصححهما جميعًا، وكذلك فعل ابن خزيمة أورد كلتا الروايتين في "صحيحه" (793) و (794)، وصحَّح ابن حبان رواية ابن المبارك (2320) و (2324).وأخرجه أحمد 28/ (17216)، ومسلم (972)، والترمذي (1050)، وابن حبان (2320) و (2324) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.وسيأتي بعده من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك.وسيأتي برقم (5043) من طريق بشر بن بكر، وبرقم (5044) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد. دون ذكر أبي إدريس الخولاني في إسناده.



5041 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن عبد الله - وهو ابن المبارك - وهم فيه في ذكر أبي إدريس الخَوْلاني - واسمه عائذ الله - كما نبَّه عليه غير واحد من أهل العلم كالبخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" (1051)، وأبي حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (213)، والدارقطني في "العلل" (1199) وغيرهم، وذكروا أنَّ الصحيح ما رواه جماعةُ أصحاب عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه عن بُسر بن عُبيد الله عن واثلة عن أبي مَرثد.وكذلك الإمام أحمد بن حنبل ممن وهَّم فيه ذِكْرَ أبي إدريس، فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (2012)، لكنه جعل الوهمَ فيه من جهة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.على أنَّ مسلمًا قد أورد في "صحيحه" كلتا الروايتين رواية ابن المبارك بذكر أبي إدريس الخَولاني، والرواية الأخرى التي بإسقاطه من الإسناد، وكأنه يصححهما جميعًا، وكذلك فعل ابن خزيمة أورد كلتا الروايتين في "صحيحه" (793) و (794)، وصحَّح ابن حبان رواية ابن المبارك (2320) و (2324).وأخرجه أحمد 28/ (17216)، ومسلم (972)، والترمذي (1050)، وابن حبان (2320) و (2324) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.وسيأتي بعده من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك.وسيأتي برقم (5043) من طريق بشر بن بكر، وبرقم (5044) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد. دون ذكر أبي إدريس الخولاني في إسناده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5042)


5042 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا هارون بن سليمان الأصبهاني، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مَهدي، حَدَّثَنَا ابن المبارك، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، سمعت بُسْر بن عُبيد الله الحَضْرمي، سمعت أبا إدريسَ الخَوْلانيَّ يقول: سمعتُ واثلةَ بن الأسْقَع، سمعت أبا مَرثَدٍ الغَنَوي يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَجلِسُوا على القُبور، ولا تُصَلُّوا إليها [1] ".صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه [2]!وقد تفرَّد عبد الله بن المبارك بذِكْر أبي إدريسَ الخَولانيِّ فيه بين بُسر بن عُبيد الله وواثلة، فقد رواه بِشر بن بكر والوليد بن مَزْيَد [3]، عن بسر، سمعتُ واثلةَ بن الأسقَع.أما حديث بِشْر:




আবূ মারছাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "তোমরা কবরের উপর বসো না এবং সেগুলোর দিকে সালাত আদায় করো না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح كسابقه.



[2] بل قد أخرجه مسلم كما تقدم، فلا يستدرك عليه.



5042 [3] - رواية الوليد بن مَزْيَد هذه عند أبي عوانة في "صحيحه" (1179)، والبيهقي في "السنن" 4/ 79، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 160.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5043)


5043 - فحدَّثَناهُ أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بَحْر بن نَصْر، حَدَّثَنَا بشر بن بَكْر، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، سمعت واثلةَ بن الأسْقَع صاحبَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، يقولُ: [سمعت أبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ يقول] [1]: "لا تَجلِسُوا على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها" [2].وقد تابعه صَدَقةُ بن خالد عليه:




ওয়াছিলাহ ইবনুল আসকা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আবূ মারছাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: "তোমরা কবরের উপর বসবে না এবং সেগুলোকে লক্ষ্য করে (বা সেগুলোর দিকে মুখ করে) সালাত আদায় করবে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية كافة، والصحيح ذكره، وقد استدركناه من "صحيح أبي عوانة" (1180)، ومن "تاريخ دمشق" 10/ 160، حيث روياه من طريقين عن بشر بن بكر، بإسناده هذا بذكر أبي مرثد الغنوي، وهذا هو المعروف في رواية الحديث عن غير بشر بن بكر أيضًا أنه من حديث أبي مرثد الغَنَوي يرويه عنه واثلةُ بن الأسقع، فلزم إثباته قطعًا.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد (28/ (17215)، ومسلم (972)، والنسائي (838) من طريق الوليد بن مسلم، وأبو داود (3229) من طريق عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5044)


5044 - حدثناه أحمد بن عبيد الحافظ بهَمَذان، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحُسين، حَدَّثَنَا أبو مُسهِرٍ، حَدَّثَنَا صَدَقة بن خالد، عن ابن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، سمعت واثلةَ بنَ الأسقع، سمعت أبا مَرثَد الغَنَوي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَجلِسُوا على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها" [1].




আবু মারছাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, "তোমরা কবরের উপর বসবে না এবং কবরকে লক্ষ্য করে সালাত আদায় করবে না।"




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5045)


5045 - حَدَّثَنَا مَكِّي بن بُندار الزَّنْجاني ببغداد، حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن يحيى بن خالد بن عمرو بن يحيى بن حمزة الدِّمشقي، حدثني أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة، حدثني أبي، عن أبيه: وبَلَغني عن أبي كَبْشة السَّلُولي، عن أبي مَرثَدٍ الغَنَوي: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعثه حارِسًا، حتَّى إذا كان في وجْهِ الصُّبح أقبل، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "هذا صاحبُكم قد أقبل يَقطَعُ عليكُم"، ثم أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "أنزلْتَ الليلةَ عن فَرسِك؟ " قال: لا والله يا نبيَّ الله، إِلَّا قاضيَ حاجةٍ، فقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لا تُبالِ أن لا تَعمَلَ بعد هذا".قال يحيى بن حمزة: فذكرتُ هذا الحديثَ لأبي عمرو الأوزاعي، فحدَثني الأوزاعيُّ أنَّ حسانَ بن عَطيّة كان يُحدَّث بذلك [1].هذه فضيلةٌ سَنِيّةٌ لأبي مَرثدٍ الغَنَوي، تفرَّد به أولادُ يحيى بن حمزة الدمشقي عن آبائهم عن الأوزاعيّ، وكلُّهم ثقات! ‌‌ذكرُ مناقب مَرْثَد بن أبي مَرَثَدٍ الغَنويقُتِل مع عاصم بن عَدِيٍّ، وكانوا ستةَ نفرٍ [2].




আবূ মারছাদ আল-গানাবি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে পাহারাদার হিসেবে প্রেরণ করলেন। অবশেষে যখন সুবহে সাদিক হলো, তখন তিনি ফিরে আসলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এই যে তোমাদের সাথী ফিরে এসেছে, সে তোমাদের সাথে (কথা বলতে) আসছে।" অতঃপর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি রাতে তোমার ঘোড়া থেকে নেমেছিলে?" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, না, হে আল্লাহর নবী! তবে (প্রাকৃতিক) প্রয়োজন সারার জন্য (নেমেছিলাম)।" তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এর পরে তুমি আর কোনো আমল না করলেও তোমার কোনো চিন্তা নেই।" ইয়াহইয়া ইবনু হামযা বলেন: আমি এই হাদীসটি আবূ আমর আল-আওযা'য়ীকে শুনালে, আওযা'য়ী আমাকে বর্ণনা করলেন যে, হাসসান ইবনু আতিয়্যাহ এই সম্পর্কে বর্ণনা করতেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة - وهو الدمشقي - وقد كان صاحب مناكير ويُلقَّن ما ليس من حديثه حين كبر، وقال ابن حبان في "الثقات" في ترجمة أبيه محمد بن يحيى بن حمزة: هو ثقة في نفسه، يُتَّقى من حديثه ما رواه عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيد، فإنهما كانا يُدخلان عليه كلْ شيءٍ.والراوي عنه هنا أبو الحسن محمد بن يحيى بن خالد بن عمرو بن يحيى بن حمزة لا يُدرى من هو، فلم يرد في غير هذا الإسناد، فهو مجهول العين.والمحفوظ في هذا الحديث أنه من رواية أبي كَبْشة السَّلُولي عن سهل بن الحَنْظلية أنَّ صاحب هذه القصة إنما هو أنس - وقيل: أُنيس - بن أبي مرثد الغَنَوي كما تقدَّم ذلك بإسناد صحيح برقم (784) و (2464)، فليس هذا الحديثُ إذًا لأبي مرثدٍ الغَنَوي، وليس هو في فضل أبي مرثدٍ أيضًا، بل في فضل ابنه أنسٍ، والله الموفِّق.



[2] عنوان هذه الترجمة جاء في نسخنا الخطية مقدَّمًا إلى ما قبل الرواية (5037)، ومحلُّه اللائق به هنا، فهذا أوانُ شروع المصنّف بمناقب مرثد بن أبي مرثد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5046)


5046 - أخبرني أبو جعفر البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، حدثني أبو الأسود، عن عُروة بن الزُّبَير، قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ بدرٍ فَرَسان، أحدُهما لِمَرثدِ بن أبي مَرثد، والآخرُ للزُّبير [1].




উরওয়াহ ইবনুয যুবাইর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বদরের দিন দুটি ঘোড়া ছিল; তাদের একটি ছিল মারসাদ ইবনু আবি মারসাদের এবং অন্যটি ছিল যুবাইরের।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378) غير أنه مرسلٌ، وقد وافق عروةَ بنَ الزبير عليه يزيدُ بنُ رُومان عند ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 2/ 21، وزاد في رواية: وفرس عليه المقداد بن عمرو.وكذلك قال الواقدي في "مغازيه" 1/ 27 نقلًا عن شيوخه. ثم قال: لا اختلاف عندنا أنَّ المقداد له فرسٌ. وسيأتي عن الواقدي برقم (5048) تسمية فرس مرثد يوم بدر بالسَّبَل.لكن تقدَّم عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب برقم (2538) و (4344)، وسيأتي برقم (5651) ذكر فرسَي المقداد والزبير دون فرس مرثد غير أنه ضعيف عن عليٍّ لانقطاعه، ولورود ما يخالفه من وجه آخر عنه بإسناد صحيح: أنه لم يكن فيهم فارسٌ يومَ بدر غير المقداد.وأما ابن إسحاق فذكر أنَّ مرثد بن أبي مرثد كان يَعتقِب هو وعليٌّ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم على بعيرٍ، كذا قال كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 612. وهو قول الزهري وموسى بن عقبة كما في "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 101 - 106، فالله تعالى أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5047)


5047 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قَتَادة، أنَّ ناسًا من عَضَلٍ والقَارَةِ - وهما حيّان من جَدِيلة - أتَوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بعد أُحدٍ، فقالوا: إِنَّ بأرضنا إسلامًا، فابعث معنا نفَرًا من أصحابك يُقرئون القرآن ويفقِّهونا في الإسلام، فبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم معهم سنةَ نَفَرٍ، منهم مَرثَد بن أبي مَرثَد حليفُ حمزةَ بن عبد المُطّلب، وهو أميرُهم، وخالد بن البُكَير اللَّيثي حليفُ بني عَدِيٍّ، وعبد الله بن طارق الظَّفَري، وزيد بن الدَّثِنَة، وخُبيب بن عَدِيٍّ، وعاصم بن ثابت ابن الأَقْلَح، فخرجُوا وأميرُهم مَرثَدُ بن أبي مَرثَد، حتَّى إذا كانوا بالرَّجِيع أتتهم هُذَيلٌ، فلم يَرُعِ القومَ في رحالِهم إلَّا الرجالُ في أيديهم السيوفُ قد غَشُوهم بها، فأخذ القومُ أسيافَهم ليُقاتِلُوهم، فقالوا: اللهم ما نريد قَتْلَكم، ولكنا نريد أن نُصيبَ من أهل مكة، فلكم عهدُ الله ومِيثاقُه، فأما عاصمٌ ومَرَثَدٌ وخالدٌ فقاتَلُوا حتَّى قُتِلوا، وقالوا: والله ما نَقبَلُ من مُشركٍ عهدًا ولا عَقْدًا أبدًا [1].




আসিম ইবনে উমর ইবনে কাতাদাহ থেকে বর্ণিত, আদল ও আল-কারাহ গোত্রের কিছু লোক – যা জাদীলা গোত্রের দুটি শাখা – উহুদ যুদ্ধের পর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আগমন করল। তারা বলল: আমাদের অঞ্চলে ইসলাম প্রবেশ করেছে। অতএব, আপনার সাহাবীগণের মধ্য থেকে কিছু লোককে আমাদের সাথে পাঠান, যারা আমাদের কুরআন শিক্ষা দেবেন এবং ইসলাম সম্পর্কে জ্ঞান দান করবেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের সাথে ছয়জন লোককে পাঠালেন। তাদের মধ্যে ছিলেন মারসাদ ইবনে আবি মারসাদ, যিনি হামযা ইবনে আব্দুল মুত্তালিবের মিত্র ছিলেন এবং তিনি ছিলেন তাদের নেতা। (অন্যরা হলেন) খালিদ ইবনুল বুকাইর আল-লাইসী, যিনি বনু আদী গোত্রের মিত্র ছিলেন; আব্দুল্লাহ ইবনে তারিক আয-যাফারী; যায়েদ ইবনুদ্ দাসিনাহ; খুবাইব ইবনে আদী; এবং আসিম ইবনে সাবিত ইবনুল আকলাহ। তারা রওয়ানা হলেন এবং তাদের নেতা ছিলেন মারসাদ ইবনে আবি মারসাদ। যখন তারা ‘আর-রাজী’ নামক স্থানে পৌঁছলেন, তখন হুযাইল গোত্র তাদের কাছে চলে এলো। তারা নিজেদের অবস্থানস্থলে কেবল এমন লোকদেরকেই দেখল, যাদের হাতে ছিল উন্মুক্ত তরবারি এবং তারা তাদের ঘিরে ফেলেছে। তখন সাহাবীগণ তাদেরকে প্রতিহত করার জন্য নিজেদের তরবারি হাতে নিলেন। (শত্রুরা) বলল: আল্লাহর কসম! আমরা তোমাদের হত্যা করতে চাই না, বরং আমরা চাই মক্কাবাসীদের কাছে (তোমাদের) বিক্রি করে কিছু অর্থ উপার্জন করতে। তোমাদের জন্য আল্লাহর অঙ্গীকার ও নিরাপত্তা চুক্তি রয়েছে। কিন্তু আসিম, মারসাদ ও খালিদ যুদ্ধ করে গেলেন যতক্ষণ না তারা শহীদ হলেন। তারা বললেন: আল্লাহর কসম! আমরা কখনো কোনো মুশরিকের কাছ থেকে কোনো অঙ্গীকার বা চুক্তি গ্রহণ করব না।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكنه مرسلٌ، فإنَّ عاصم بن عمر بن قتادة تابعيّ، لكن روي نحو خبره هذا عند البخاري (4086) من حديث أبي هريرة، إلّا أنه جاء في حديث أبي هريرة أنَّ أميرهم كان عاصم بن ثابت. قال الحافظ في "الفتح" 12/ 213: ما في الصحيح أصَحُّ.وأخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 169، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 2/ 51 - 52، وخليفة بن خياط في "تاريخه" ص 74 - 75، والطبري في "تاريخه" 2/ 538 - 539، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" بإثر الحديث (616)، والطبراني في "الكبير" 20/ (775)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (4230)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 328 وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 135 من طُرق عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة. هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5048)


5048 - فحدَّثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن رُسْته، حَدَّثَنَا سليمان بن داود، حَدَّثَنَا محمد بن عمر، حدثني سعيد [1] بن مالك الغَنَوي، عن أبيه: أنه شَهِدَ مَرثَد بن أبي مَرثَدٍ يوم بدر على فرسٍ يُقال له: السَّبَل.قال محمد بن عُمر: واستُشهِد مَرثَدُ بن أبي مَرثدٍ الغَنَوي فيما بين أُحُدٍ والخَنْدق في صفرٍ سنة أربعٍ [2].هذا يَدلُّ على أنَّ مرثدًا استُشهِد قبل أبيه أبي مَرثَد بثمان سنين، فإنّ أبا مَرثدٍ مات على فراشِه بالمدينة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرةَ.جَهِدتُ في طلب حديثٍ يُسندُه مَرثدٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجد إلَّا الحديثَ الذي:




সাঈদ ইবনে মালিক আল-গানাওয়ী থেকে তাঁর পিতা সূত্রে বর্ণিত, তিনি মারছাদ ইবনে আবী মারছাদকে বদরের দিন 'আস-সাবেল' নামক একটি ঘোড়ার পিঠে দেখেছিলেন। মুহাম্মাদ ইবনে উমার বলেছেন: মারছাদ ইবনে আবী মারছাদ আল-গানাওয়ী চতুর্থ হিজরীর সফর মাসে উহুদ ও খন্দকের মধ্যবর্তী সময়ে শাহাদাত বরণ করেন। এটি প্রমাণ করে যে মারছাদ তাঁর পিতা আবূ মারছাদের আট বছর পূর্বে শাহাদাত বরণ করেছিলেন, কেননা আবূ মারছাদ আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে দ্বাদশ হিজরীতে মদীনায় তাঁর বিছানায় স্বাভাবিকভাবে মৃত্যুবরণ করেন। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে মারছাদ কর্তৃক বর্ণিত কোনো হাদীস সন্ধানে বহু চেষ্টা করেছি, কিন্তু কেবল সেই হাদীসটিই পেয়েছি: [বাক্যটি এখানে অসম্পূর্ণ]।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا في نسخنا الخطية، وفي "مغازي الواقدي" و "طبقات ابن سعد": سعد، بلا ياء. هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.



[2] وهو في "مغازي محمد بن عمر الواقدي" 1/ 27 و 35 وعنه رواه محمد بن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 45، غير أنه جاء فيهما قول الواقدي في سنة الرجيع التي استُشهد فيها مرثد: على رأس ستة وثلاثين شهرًا من مُهاجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم.سليمان بن داود: هو الشاذكُوني المِنْقَري. هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5049)


5049 - أخبرَناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حَدَّثَنَا سعيد بن مسعود، حَدَّثَنَا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا يحيى بن يعلى [عن عَبد الله بن موسى] [1] عن القاسم السّاميّ [2]، عن مرثد بن أبي مَرثد الغَنَوي - وكان بدريًّا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ سَرَّكم أن تُقبَلَ صلاتُكم فليَؤمَّكُم خِيارُكُم، فإنهم وَفْدُكُم فيما بَينَكم وبينَ ربِّكم عز وجل" [3]. ‌‌ذكرُ [4] جابر بن عبد الله بن رِئاب بن النُّعمان بن سِنان




মারসাদ ইবনে আবি মারসাদ আল-গানাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যদি তোমরা চাও যে তোমাদের সালাত (নামায) কবুল হোক, তাহলে তোমাদের মধ্য থেকে উত্তম লোকেরা যেন তোমাদের ইমামতি করে। কারণ তারা তোমাদের এবং তোমাদের মহাপরাক্রমশালী প্রতিপালকের মাঝখানে তোমাদের প্রতিনিধি।”




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] سقط اسم عَبد الله بن موسى من نسخنا الخطية، وأثبتناه من سائر مصادر التخريج، فإنَّ هذا الرجل هو عمر بن موسى الوجيهي، والذي كان يُسميه بعبد الله إنما هو يحيى بن يعلى فيما نصَّ عليه الدارقطنيُّ، ولم يُسمِّه عبدَ الله غيرُه.



[2] تحرَّف في النسخ الخطية غير (ز) إلى: الشيباني، وإنما هو الساميّ نسبة إلى سامَةَ بن لؤي كما جاء في إسناد الدارقطني لهذا الحديث.



5049 [3] - إسناده ضعيف كما نبَّه عليه الدارقطني في "سننه" (1882)، حيث قال: إسنادٌ غير ثابت وعَبد الله بن موسى ضعيف. قلنا: عَبد الله بن موسى هو عمر بن موسى الوَجيهي، كان يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي - ويُسمِّيه عَبدَ الله فيما نصَّ عليه أبو العباس بن عُقدة والدارقطني. وعمر بن موسى الوجيهي ضعيف الحديث جدًّا، واتهمه بعضُهم بالوضع، ويحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف أيضًا.وفيه علة ثالثة نبَّه عليها ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 683، وهي الانقطاع بين القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وبين مرثدِ بن أبي مرثدٍ، لأنَّ مرثدًا استُشهد يوم الرَّجيع في عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فكيف يدركه القاسم؟!وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (317)، والطبري في "ذيل المذيَّل" كما في "منتخبه" لعُريب القرطبي بإثر "تاريخ الطبري" 11/ 552، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (2229)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 70، والطبراني في "الكبير" 20/ (777)، والدارقطني (1882)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6187)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 38/ 419، وفي "معجم شيوخه" (1224) من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمي، بهذا الإسناد.



5049 [4] - هذه الترجمة مع الروايتين اللتين تحتها ثبتت في (ص) و (م) و (ع) هنا، وثبتت في هامش (ز) بخطِ مغاير بين مناقب أبي مرثد ومناقب ابنه مرثد، أي بين الروايتين (5045) و (5046)، وسقطت من (ب).



5050 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5050)


5050 - أخبرنا أبو جعفرٍ البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، حدثني أبو الأسود، عن عُرْوة: أنَّ جابرَ بنَ عبد الله بن رئاب من بني سَلِمة، شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় বনু সালামা গোত্রের জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে রিআব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে বদর যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5051)


5051 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الصغَّاني، حَدَّثَنَا عَفّان، حَدَّثَنَا همّام، حَدَّثَنَا الكَلْبي، قال: {يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] قال: يَمحُو من الرزقِ ويزيدُ فيه. قال أبو صالح: حدَّثَنِيه جابرُ بن عبد الله بن رِئَاب الأنصاري عن رسول الله [1]. ‌‌ذكرُ مناقبِ جَبّار بن صَخْر رضي الله عنه -




জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (আল্লাহ্‌র বাণী) {আল্লাহ যা চান তা মুছে দেন এবং প্রতিষ্ঠিত করেন} [সূরা আর-রা’দ: ৩৯] এর ব্যাখ্যায় তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: "(আল্লাহ) রিযক (জীবিকা) থেকে মুছে দেন এবং তাতে বৃদ্ধি করেন।
(দ্রষ্টব্য: এই অংশটি জাব্বার ইবনে সখর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা অধ্যায়ে উল্লিখিত।)




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف جدًّا من أجل الكَلْبِي - وهو محمد بن السائب - فهو متروك الحديث، وشيخه أبو صالح - وهو باذام مولى أم هانئ ضعيفٌ. وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 24/ 565: وأبو صالح لم يدرك جابرًا هذا.عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العَوذي.وأخرجه ابن سعد 3/ 531 والطبري في "تفسيره" 13/ 168 وابن عدي في "الكامل" 6/ 119، من طريق همّام بن يحيى، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبري 13/ 168 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح من قوله لم يجاوزه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5052)


5052 - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حَدَّثَنَا أبو عُلَاثة، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، حَدَّثَنَا أبو الأسود، عن عُروة، في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: [جَبّار بن صَخْر بن أُمَيّة بن خَنْساء بن سِنَان [1]] [2].




উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে যারা বদরে অংশগ্রহণ করেছিলেন তাদের নাম উল্লেখ প্রসঙ্গে [তিনি হলেন]: জাব্বার ইবনু সাখর ইবনু উমাইয়া ইবনু খানসা ইবনু সিনান।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية، ولا بدَّ من ذكره ليتمّ الخبر، وقد ثبت في رواية الطبراني في "الكبير" (2133) عن أبي عُلَاثة محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني.



[2] رجاله لا بأس بهم كما تقدم بيانه برقم (4378). أبو عُلَاثة: هو محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّاني، وابن لَهِيعة: هو عبد الله، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن المعروف بيتيم عُروة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوَّام.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2133) عن أبي عُلَاثة، بهذا الإسناد.وبشهود جبّارٍ بدرًا جزم أصحاب المغازي والسير، وذكر الواقدي في "مغازيه" 1/ 138 عن محمود بن لبيد: أنه هو الذي أَسر نوفَل بنَ الحارث ذلك اليوم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5053)


5053 - أخبرني أحمد بن يعقوب الثقفي، حَدَّثَنَا موسى بن زكريا، حَدَّثَنَا خَليفة بن خَيّاط، قال: تُوفي جَبّار بن صَخْر بالمدينة سنة ثلاثين، وهو ابن اثنتين [1] وستين سنة [2].




খলীফা ইবনে খায়্যাত থেকে বর্ণিত, জাব্বার ইবনে সাখর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ত্রিশ হিজরি সনে মদীনায় ইন্তেকাল করেন, যখন তাঁর বয়স ছিল বাষট্টি বছর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "ثنتين" محلها بياض في (ص) و (م) و (ع)، وسقطت من (ز) لكن كُتب بهامشها: لعله ثنتين، وأثبتناها من (ب)، ويؤيدها قول غير واحدٍ بذلك من أهل التاريخ. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2327)، وفي "الجرح والتعديل" 8/ 250 عن أبيه، عن معاذ بن حسّان، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1472) من طريق يحيى بن عبد الله - وهو الأواني - كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر.ويُغني عن هذا الحديثِ حديثُ معاوية بن حَيْدة القشيري الذي أخرجه أحمد 33 / (20034) وابن ماجه (1920)، وأبو داود (4017)، والترمذي (2769) و (2794)، والنسائي (8923)، قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: "احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينُك" قال: قلت: يا رسول الله، فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: "إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يَرينَّها" قلت: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: "الله أحق أن يُستحيا منه". وإسناده حسنٌ.



[2] ووافق خليفةَ بنَ خيّاط عليه يحيى بنُ بُكَير عند الطبراني في "الكبير" (2135)، وابنُ سعد في "طبقاته" 3/ 533. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2327)، وفي "الجرح والتعديل" 8/ 250 عن أبيه، عن معاذ بن حسّان، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1472) من طريق يحيى بن عبد الله - وهو الأواني - كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر.ويُغني عن هذا الحديثِ حديثُ معاوية بن حَيْدة القشيري الذي أخرجه أحمد 33 / (20034) وابن ماجه (1920)، وأبو داود (4017)، والترمذي (2769) و (2794)، والنسائي (8923)، قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: "احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينُك" قال: قلت: يا رسول الله، فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: "إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يَرينَّها" قلت: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: "الله أحق أن يُستحيا منه". وإسناده حسنٌ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5054)


5054 - أخبرنا أبو العباس المحبُوبي، حَدَّثَنَا أحمد بن سيّار، حَدَّثَنَا محمد بن خَلَفَ البَزّار العَسْقَلاني، حَدَّثَنَا معاذ بن خالد، حَدَّثَنَا زُهير، عن شُرحْبيل [1]، أنه سمع جَبّار بن صَخْر يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنا نُهِينا أن نَرى عَوراتِنا" [2]. ‌‌ذكرُ مناقب أبي حُذيفةهُشَيم بن عُتْبة بن رَبيعة بن عبد شَمْس بن عبد مَنَاف، حبيبِ الله وابنِ عَدوِّ الله وعَدوِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.قُتل يومَ اليَمامة سنة ثِنتَي عشرةَ من الهجرة وهو ابن ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين سنةً.




জাব্বার ইবনে সাখর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয়ই আমাদেরকে আমাদের গুপ্তাঙ্গ দেখতে নিষেধ করা হয়েছে।"

আবূ হুযাইফা (হুশাইম ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী’আহ ইবনু আবদি শামস ইবনু আবদি মানাফ)-এর মর্যাদা উল্লেখ। তিনি ছিলেন আল্লাহর বন্ধু এবং আল্লাহর শত্রু ও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শত্রুর পুত্র। হিজরতের দ্বাদশ বছরে ইয়ামামার যুদ্ধে তিনি নিহত হন। তখন তাঁর বয়স ছিল তিপ্পান্ন বা চুয়ান্ন বছর।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى زهير بن شراحيل، والتصويب من "شعب الإيمان" للبيهقي (7363). وزهير: هو ابن محمد، وشرحبيل: هو ابن سعد. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2327)، وفي "الجرح والتعديل" 8/ 250 عن أبيه، عن معاذ بن حسّان، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1472) من طريق يحيى بن عبد الله - وهو الأواني - كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر.ويُغني عن هذا الحديثِ حديثُ معاوية بن حَيْدة القشيري الذي أخرجه أحمد 33 / (20034) وابن ماجه (1920)، وأبو داود (4017)، والترمذي (2769) و (2794)، والنسائي (8923)، قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: "احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينُك" قال: قلت: يا رسول الله، فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: "إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يَرينَّها" قلت: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: "الله أحق أن يُستحيا منه". وإسناده حسنٌ.



[2] إسناده ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد، وزهير - وهو ابن محمد العَنْبري - مُضعَّف في رواية أهل الشام عنه، وهذا منها، فمعاذُ بنُ خالد هذا عَسقلانيّ، ومعاذٌ هذا ليَّنه أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" 8/ 250، وفي "العلل" (2093) و (2327) في روايته عن زهير بن محمد، فقال: تُشبه أحاديثُه عن زهير بن محمد أحاديثَ إبراهيم بن أبي يحيى؛ يعني الأسلميَّ المتروك الحديث، وضَربَ مثلًا لذلك حديثَه هذا بعينه، الذي رواه أبو حاتم الرازي عن معاذ بن حَسّان عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، فكأنَّ أبا حاتم يريد أنَّ معاذ بن خالد هذا سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى ثم بعد ذلك وهم أو نسي، فجعله عن زهير بن محمد، ذلك أنه لم يروه عن زهير بن محمد أحدٌ غيره. وقال الذهبي عن معاذ بن خالد هذا: له مناكير.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7363) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو علي بن السكن، وابن شاهين كما في "الإصابة" لابن حجر 1/ 449، وابن عدي في "الكامل" 3/ 222، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 1/ 401، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 118 من طُرق عن معاذ بن خالد، عن زهير بن محمد، به. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2327)، وفي "الجرح والتعديل" 8/ 250 عن أبيه، عن معاذ بن حسّان، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1472) من طريق يحيى بن عبد الله - وهو الأواني - كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر.ويُغني عن هذا الحديثِ حديثُ معاوية بن حَيْدة القشيري الذي أخرجه أحمد 33 / (20034) وابن ماجه (1920)، وأبو داود (4017)، والترمذي (2769) و (2794)، والنسائي (8923)، قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: "احفظ عورتك إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينُك" قال: قلت: يا رسول الله، فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: "إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يَرينَّها" قلت: فإذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: "الله أحق أن يُستحيا منه". وإسناده حسنٌ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5055)


5055 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله بإسنادِه، عن محمد بن عُمر قال: كان إسلامُ أبي حُذيفة قبل دخُولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم دارَ الأرقَمِ، وكان ممَّن هاجَر الهِجرتَين [1].5055 م - وحدثني [2] عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، قال: شهدَ أبو حذيفةَ بدرًا، ودعا أباهُ عُتبةَ إلى البِرازِ، فقالت له أختُه هندُ بنتُ عُتبة لمّا دعا أباهُ إلى البِراز:الأحولُ الأثْعَلُ الملعونُ طائرُهُ … أبو حذيفةَ شَرُّ الناس في الدِّينِأمَا شكرْتَ أبًا ربّاك في صِغَرٍ … حتَّى شَبَبَتَ شَبابًا غيرَ مَحجونِ [3]




মুহাম্মদ ইবনু উমর থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইসলাম গ্রহণ ছিল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দারুল আরকামে প্রবেশের পূর্বে। আর তিনি ছিলেন সেই সকল লোকদের অন্তর্ভুক্ত, যারা উভয় হিজরতই (হাবশা ও মদীনার হিজরত) করেছিলেন।

আব্দুর রহমান ইবনু আবীয যিনাদ তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন: আবূ হুযাইফা বদর যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন। তিনি তার পিতা উতবাহকে মল্লযুদ্ধের জন্য আহ্বান জানান। যখন তিনি তার পিতাকে মল্লযুদ্ধের জন্য ডাকলেন, তখন তার বোন হিন্দ বিনত উতবাহ তাকে বলল:

হে টেরা চোখওয়ালা, যার ঘাড় ফোলা এবং যার ভাগ্য অভিশপ্ত, ... আবূ হুযাইফা! দীনের দিক দিয়ে তুমি নিকৃষ্টতম ব্যক্তি।
তুমি কি সেই পিতাকে কৃতজ্ঞতা জানালে না, যিনি শৈশবে তোমাকে লালন-পালন করেছেন, যতক্ষণ না তুমি সুঠাম যৌবন লাভ করেছো?




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 80 عن محمد بن عمر - وهو الواقدي - لكنه أسنده، فقال: أخبرنا محمد بن صالح - وهو ابن دينار التمار - عن يزيد بن رُومان مرسلًا، فذكر إسلام أبي حذيفة، ثم قال الواقدي: قالوا - يعني شيوخه -: وكان أبو حذيفة من مهاجرة الحبشة في الهجرتين جميعًا.وكذلك ذكرُه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 259 في أول من أسلم.وممَّن ذكره في مهاجرة الحبشة عروةُ بنُ الزبير عند الطبراني في "الكبير" (8316)، وابن عساكر 52/ 268، وموسى بنُ عقبة عند ابن عساكر 52/ 268، ومحمدُ بنُ إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" 1/ 324.



[2] الضمير يعود على محمد بن عمر الواقدي.



5055 [3] - إسناده ضعيف لإرساله، فأبو الزناد - وهو عبد الله بن ذكوان - تابعيّ، ولتفرُّد الواقدي بروايته، وليس هو بعمدة فيما ينفرد به.وهو عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 80، وعنه أخرجه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 9/ 369 عن محمد بن عمر الواقدي، به.وأخرجه البيهقي 8/ 186 من طريق الحسين بن الفرج، عن الواقدي، فذكر دعوة أبي حذيفة لأبيه للبراز، وأنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم منعه من ذلك. وليس فيه شعر هند.ورُوي شعر هند هذا عن الزّبير بن بكار عند ابن عساكر 70/ 176 لكن ليس فيه أنها قالت هذه الأبيات عند طلب أبي حذيفة من أبيه البِراز يوم بدر.وذكر الواقدي في "مغازيه" 1/ 70 عن شيوخه أن عتبة بن ربيعة حين دعا إلى البراز قام إليه ابنه أبو حذيفة يبارزه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجلس"، فلما قام إليه النفر أعان أبو حذيفة بن عتبة على أبيه بضربةٍ.والأثعَل: الذي له سنٌّ زائدة.غير محجون: غير مُعوَجٍّ، من حَجَن الشيءَ: إِذا لَواهُ.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5056)


5056 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله بن بُطّة، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن رُسْته، حَدَّثَنَا سليمان بن داود، عن الواقدي، قال: وكان أبو حذيفةَ بن عُتبةَ رجلًا طوالًا حسنَ الوجهِ، وأمُّه أمُّ صفوان [1].




ওয়া’কিদী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ হুযাইফাহ ইবন উতবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন একজন দীর্ঘকায়, সুদর্শন চেহারার মানুষ, এবং তাঁর মাতা ছিলেন উম্মু সাফওয়ান।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وهو عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 80 عن الواقدي، وذكر ابن سعد: أنَّ أم صفوان اسمها فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث الكناني.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5057)


5057 - أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق الثقَفي، حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وهب بن جَرير، حدثني أبي، سمعت محمدَ بن إسحاق يُحدِّث عن العباس بن مَعبَد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قُتِل أبو حذيفةَ ابن عُتبة بن رَبيعة يومَ اليمامةِ شهيدًا [1].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু হুযাইফা ইবনু উতবাহ ইবনু রাবী'আহ ইয়ামামার দিনে শহীদ হয়েছিলেন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده حسنٌ من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بسماعه هذا الخبرَ من العباس بن معبد - وهو العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب - عند غير واحدٍ ممن خرَّجه، لكن قوله في هذا الإسناد: عن أبيه، مما لم يقع عند غير المصنّف هنا وفي إسناد الرواية التالية، وجميعُ من روى هذا الخبرَ عن ابن إسحاق قالوا في روايتهم: عن بعض أهله عن ابن عباس.وكذلك رواه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 140 عن أبي عبد الله الحاكم نفسه بسنده الآتي في الرواية التالية، فعجبًا من الحاكم كيف قيَّده هنا بذكر والد العباس بن عبد الله بن مَعْبَد.وذكر المزيُّ في "تهذيب الكمال" 35/ 82 - 83، ووافقه ابن حجر في "تهذيب التهذيب"، وفي "التقريب": أنَّ بعض أهل أهله إما أن يكون أباه أو أخاه إبراهيم أو عكرمة مولاهم، وكلٌّ ثقةٌ. وقد رَوى البخاري في "تاريخه الأوسط" 1/ 380 عن عكرمة مولى ابن عباس: أنَّ أبا حذيفة قُتل يوم اليمامة. وإسناده إلى عكرمة صحيح، فهذا يُرجِّح أن يكون المبهم هنا هو عكرمة مولى ابن عباس، والله تعالى أعلم.وقولُ ابن عباس هذا في ذكر استشهاد أبي حذيفة يوم اليمامة جاء بإثر قصة أسر المسلمين للعباس بن عبد المطلب عم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم بدر كما في الرواية التالية عند المصنّف، فناسب تخريجه هناك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5058)


5058 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا أحمد بن عبد الجَبّار، حَدَّثَنَا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن مَعبَد، عن أبيه، عن ابن عباس: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال يومَ بدرٍ: "مَن لَقيَ منكم العباسَ فليَكفُفْ عنه، فإنه خَرجَ مُستَكْرَهًا"، فقال أبو حُذيفة بن عُتبة: أنقتُلُ آبَاءَنا وإخوانَنا وعَشائرَنا ونَدَعُ العباسَ؟! واللهِ لأُلحِمَنَّه [1] بالسيف، فبلَغَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال لعمر بن الخطاب: "يا أبا حفص" قال عُمر: إنه لأوّلُ يوم كَنّاني فيه بحفص "أيُضرَبُ وجهُ عَمِّ رسولِ الله بالسَّيف؟ " فقال عمر: دَعْني فَلْأضْرِبْ عُنُقَه، فإنه قد نافَقَ. وكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمِنٍ من تلك الكلمة التي قلتُ، ولا أزالُ خائفًا حتَّى يُكفِّرَها اللهُ عني بالشهادة، قال: فقُتِل يومَ اليمامة شهيدًا [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদরের যুদ্ধের দিন বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে যে আব্বাসকে পাবে, সে যেন তার উপর হাত তোলা থেকে বিরত থাকে। কেননা তাকে জোরপূর্বক (মক্কার কাফিরদের পক্ষ থেকে) বের করে আনা হয়েছে।"

তখন আবূ হুযাইফা ইবনে উতবা বললেন: "আমরা কি আমাদের পিতা, ভাই ও আত্মীয়-স্বজনদের হত্যা করব আর আব্বাসকে ছেড়ে দেব?! আল্লাহর শপথ! আমি অবশ্যই তাকে তরবারি দ্বারা আঘাত করব।"

এই কথা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছালে তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "হে আবূ হাফস!" উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: 'এই প্রথম দিন তিনি আমাকে হাফস উপাধিতে ডাকলেন।' (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন:) "রাসূলুল্লাহর চাচার মুখে তরবারি দ্বারা আঘাত করা হবে?"

তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আমাকে ছেড়ে দিন, আমি তার (আবূ হুযাইফার) গর্দান উড়িয়ে দেই। কেননা সে মুনাফিকি করেছে।"

আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: "আমি যে কথাটি বলেছিলাম, সেটির ব্যাপারে আমি নিরাপদ বোধ করি না, এবং আমি সর্বদা ভীত থাকি যতক্ষণ না আল্লাহ শাহাদাতের মাধ্যমে আমার থেকে তার কাফফারা আদায় করে নেন।" বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি ইয়ামামার যুদ্ধের দিন শহীদ হন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز): لأدعنَّه، ونظنها محرفة عن لأُلحِمَنَّه، ولأنَّ الدَّعَّ هو الدفع الشديد، ولا يناسبه ذكر السَّيف، ولهذا ضُبِّب، فوقها، وبُيّض لهذه الكلمة في (ص) و (م)، والمثبت من "دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 140 حيث روى هذا الخبر عن أبي عبد الله الحاكم بسنده هذا الذي هنا، وهو الموافق لرواية بعض من خرَّج هذا الحديث. ومعناه: لأقتلنّه كأنه جُعِل لحمًا. ورواه بعضهم بالجيم بدلٌ الحاء.



[2] إسناده حسنٌ كسابقه.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 140 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد غير أنه قال فيه: عن العباس بن عبد الله بن مَعْبَد، عن بعض أهله، عن عبد الله بن عباس.وكذلك أخرجه ابن هشام في "السيرة النبوية" 1/ 628 - 629، وابن سعد في "طبقاته الكبرى" 4/ 10، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 513، والطبري في "تاريخه" 2/ 449 - 450 من طرق عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس. روايته عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل، لكن رواه غير سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر - كما سيخرجه المصنف برقم (6837)، ويأتي بيانه في الرواية التالية - عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن سمُرة بن سَهْم، قال: نزلتُ على أبي هاشم بن عتبة وهو طَعِينٌ، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى … وهذا هو الصحيح، أي: بذكر سَمُرة بن سَهْم، كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219، وأحمد 24/ (15664)، وهنّاد في "الزهد" (565)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (557)، والدُّولابي في "الكنى والأسماء" (346)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1354)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد 24/ (15665)، والترمذي (2327)، والنسائي (9724) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة يعودُه … فذكره، ولفظ المرفوع عند أبي معاوية: "يا أبا هاشم، لعلك أن تدرك أموالًا يؤتاها أقوامٌ، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركَب في سبيل الله تعالى".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5059)


5059 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حَدَّثَنَا يحيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعة، عن أبي زُرعة عمرو [1] بن جابر، عن سليمان بن مِهران، عن شَقِيق بن سَلَمة، عن ابن عباس: أنَّ معاوية دخَلَ على أبي حُذيفة بن عُتبة بن رَبيعة فوجده يَبكي، فقال: ما يُبكيك، أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدنيا؟ فقال: كلّا، إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إلى عهدًا، فقلتُ: ما هو؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَعلّك يُدرِكُك زمانٌ وسَيَجمعُون جَمْعًا وأنت فيه"، وإني قد كنتُ فيه [2]. وصلَّى الله على محمدٍ وآله وسلَّم.في هذا الحديث وهمٌ فاحشٌ، وهو أنَّ أبا حُذيفة عُتبة بن ربيعة استُشهِد قبل أن يُسلَّمَ معاويةُ [3]، وإنما قال معاويةُ هذا القولَ لعمِّه [4] أبي هاشم بن عُتبة بن ربيعة يومَ صِفّين [5].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ হুযাইফা ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহর নিকট প্রবেশ করলেন এবং তাকে কাঁদতে দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: আপনি কেন কাঁদছেন? অসুস্থতার কারণে নাকি দুনিয়ার প্রতি লোভের কারণে? তিনি (আবূ হুযাইফা) বললেন: এর কোনটিই না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি প্রতিশ্রুতি দিতে শুনেছি। আমি বললাম: সেটি কী? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "সম্ভবত তুমি এমন এক সময় পাবে, যখন তারা এক জায়গায় সমবেত হবে এবং তুমিও তাদের মধ্যে থাকবে।" আর আমি তো তাতে ছিলাম। আর আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর পরিবারবর্গের প্রতি শান্তি বর্ষণ করুন। এই হাদীসে একটি সুস্পষ্ট ভুল রয়েছে, আর তা হলো এই যে, আবূ হুযাইফা ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহ তো মু'আবিয়ার ইসলাম গ্রহণের আগেই শহীদ হয়েছিলেন। বরং মু'আবিয়া এই কথাটি বলেছিলেন তাঁর চাচা আবূ হাশিম ইবনু উৎবাহ ইবনু রাবী'আহকে সিফফীনের যুদ্ধের দিন।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في نسخنا الخطية أبي زرعة بن عمرو. بإقحام لفظة "بن"، وإنما أبو زرعة هي كنية عمرو بن جابر. روايته عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل، لكن رواه غير سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر - كما سيخرجه المصنف برقم (6837)، ويأتي بيانه في الرواية التالية - عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن سمُرة بن سَهْم، قال: نزلتُ على أبي هاشم بن عتبة وهو طَعِينٌ، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى … وهذا هو الصحيح، أي: بذكر سَمُرة بن سَهْم، كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219، وأحمد 24/ (15664)، وهنّاد في "الزهد" (565)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (557)، والدُّولابي في "الكنى والأسماء" (346)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1354)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد 24/ (15665)، والترمذي (2327)، والنسائي (9724) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة يعودُه … فذكره، ولفظ المرفوع عند أبي معاوية: "يا أبا هاشم، لعلك أن تدرك أموالًا يؤتاها أقوامٌ، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركَب في سبيل الله تعالى".



[2] خبر حسن لكن بذكر أبي هاشم بن عُتبة بدلٌ أبي حذيفة، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لَهِيعة - وهو عبد الله - وضعف شيخه أبي زرعة عمرو بن جابر، وقد روى هذا الخبرَ عبد الرزاق وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير - وهما ثقتان - عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة، فذكره نحوه ووافقه سفيان الثوري في روايته عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل، لكن رواه غير سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر - كما سيخرجه المصنف برقم (6837)، ويأتي بيانه في الرواية التالية - عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن سمُرة بن سَهْم، قال: نزلتُ على أبي هاشم بن عتبة وهو طَعِينٌ، فدخل عليه معاوية يعوده فبكى … وهذا هو الصحيح، أي: بذكر سَمُرة بن سَهْم، كما سيأتي.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 219، وأحمد 24/ (15664)، وهنّاد في "الزهد" (565)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (557)، والدُّولابي في "الكنى والأسماء" (346)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1354)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288 من طريق أبي معاوية الضرير، وأحمد 24/ (15665)، والترمذي (2327)، والنسائي (9724) من طريق عبد الرزاق، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عُتبة يعودُه … فذكره، ولفظ المرفوع عند أبي معاوية: "يا أبا هاشم، لعلك أن تدرك أموالًا يؤتاها أقوامٌ، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركَب في سبيل الله تعالى".



5059 [3] - يعني قبل أن يسلَّم معاوية مقاليد الحكم بالشام، إذ ولي الشام في عهد عمر بن الخطّاب بعد اليمامة بنحو ستِّ أو سبعِ سنين.



5059 [4] - كذا وقع في نسخ "المستدرك"! وهو خطأ، أو سبق، قلم، وربما كان لكونه ليس خاله شقيق أمّه هند، لأنَّ هند بنت عُتبة أمَّ معاوية أُمُّها صفية بنت أميّة بن حارثة بن الأَوقص، وأمُّ أبي هاشم خُناسُ بنتُ مالك بن مُضرِّب. وربما يكون على سبيل التعظيم لتقدُّمه في السِّنّ على معاوية.



5059 [5] - هذا وهمٌ من المصنّف رحمه الله، لأنَّ أبا هاشم مات قبل صفِّين في خلافة عثمان، وكان معاوية أميرًا على الشام.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5060)


5060 - حدثنا بصحَّةِ ما ذكرتُه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو بكر ابن بنت معاوية بن عمرو، حدثنا جَدّي، حدثنا زائدة، عن منصور، عن أبي وائل، قال: دخل معاويةُ على أبي هاشمٍ، فذكر القصةَ بمثلِه [1]. قد اختلفوا في اسم أبي حذيفة بن عُتبة بن رَبيعة، فقيل: اسمه هُشَيم.




আবূ ওয়াইল থেকে বর্ণিত, মু‘আবিয়া আবূ হাশিমের নিকট প্রবেশ করলেন, অতঃপর তিনি সেই ঘটনা অনুরূপভাবে উল্লেখ করলেন। আবূ হুযাইফা ইবনু ‘উতবাহ ইবনু রাবী‘আহর নাম সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে, কেউ কেউ বলেন, তাঁর নাম হুশাইম।




تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه سقط من إسناده رجلٌ اسمُه سَمُرة بن سَهْم هو الذي كان حاضرًا القصةَ، وحدَّث بها أبا وائل شقيق بنَ سلمة كذلك جاء في رواية الطبراني في "الكبير" (7199) عن أبي بكر محمد بن النضر الأزدي ابن بنت معاوية بن عمرو، وكذلك رواه أحمد بن حنبل في "مسنده" 37/ (22496) عن معاوية بن عمرو، فذكره في الإسناد.ورواه كذلك أحمدُ بنُ محمد الطُّوسي عند الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند ابن عباس 1/ 261، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسُوسي عند أبي سليمان بن زَبْرِ الرَّبَعِي في "وصايا العلماء عند الموت" ص 64 - 66، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عند البيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، والضياء المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو" (607)، وأبو داود سليمان بن مَعْبَد السِّنْجي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 289، كلُّهم رووه عن معاوية بن عمرو، فذكروا سَمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه حسينُ بن علي الجُعفي عند ابن أبي شيبة 13/ 219، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (558)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 864، وفي "جامع بيان العلم" (1355)، وعَمرُو بنُ مرزوق عند ابن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (85)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9907)، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. فذكرا سمُرة بن سَهْم.وكذلك رواه جريرُ بنُ عبد الحميد عند ابن ماجه (4103)، والنسائي (9725)، وابن حِبان (668)، وأبي نُعيم في "معرفة الصحابة" (7052) عن منصور بن المعتمر به.وذكر الترمذيُّ بإثر الحديث (2327) أنه رواه كذلك عن منصورٍ عَبِيدةُ بن حُميد.ولهذا صحَّح الدارقطنيُّ في "علله" (1201)، وابنُ مَنْدَه فيما نقله عنه ابن حجر في "الإصابة" 7/ 422 الرواية بذكر سمُرة بن سَهْم.لكن روى هذا الخبر عن منصور بن المعتمر سفيانُ الثوريُّ فلم يذكر في إسناده سمرة بن سَهْم وِفاقًا لرواية الأعمش عن أبي وائل التي تقدَّمت عند المصنف، وستأتي رواية سفيان الثوري عند المصنف برقم (6837)، وروايته أخرجها أحمد 24/ (15665) والترمذي (2327)، والنسائي (9724)، والطبراني (7200)، وابن السُّنِّي في "القناعة" (40)، والدارقطني في "العلل" (1201)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 67/ 288، وابنُ الأثير الجَزَري في "أسد الغابة" 5/ 316، وضياء الدين المقدسي في "المنتقى من مسموعات مرو " (605) من طُرُق عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، قال: دخل معاوية على أبي هاشم. فذكره هكذا مرسلًا. وكذلك رواه عاصم بن بهدلة عن أبي وائل مرسلًا، كما في روايته عند الطبراني (7201).فالظاهر أنَّ هذا الاختلاف في ذكر سمُرة بن سَهْم صاحب القصة وإسقاطه من السند من جهة أبي وائل نفسِه، كان يذكره أحيانًا ويُسقطِه أحيانًا أخرى اختصارًا، والله تعالى أعلم.وسَمُرة بن سَهْم هذا تابعيٌّ كبيرٌ روى عنه هذه القصة أبو وائل شقيق وهو تابعيٌّ كبيرٌ أيضًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" وصحَّح حديثَه هذا، فحديثُه حسنٌ إن شاء الله.