হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (99)


99 - حدثني أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار قالا: حدثنا الحسين بن فَضْل البَجَلي.وأخبرنا أبو محمد جعفرُ [1] بن إبراهيم الحذّاء بمكة، حدثنا محمد بن سليمان ابن الحارث، حدثنا هَوْذة بن خَليفة، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عثمان الشَّحّام، عن مسلم بن أبي بَكْرة، عن أبي بَكْرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمَّ أعوذُ بك من الكُفْر والفَقْر، وعذابِ القَبْر" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وقد احتجَّ مسلمٌ بعثمان الشَّحَّام.




আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট কুফর, দারিদ্র্য এবং কবরের আযাব থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করি।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في (ع) و (ب): أبو محمد بن جعفر، وفي "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر (17141): أبو محمد بن أبي جعفر. وكله خطأ والصواب ما أثبتنا كما في (ص)، وهو - والله أعلم - أبو محمد جعفر بن أحمد بن إبراهيم، نُسب هنا إلى جدّه، وله ترجمة في "تاريخ بغداد" للخطيب 8/ 152 و"غاية النهاية" لابن الجزري 1/ 190، وذكر الخطيب أنه عاش إِلى سنة خمسين وثلاث مئة ومات قريبًا من ذلك، إلَّا أنه لم يصفه بالحذّاء، ووصفه ابن الجزري بالخصّاف، والخصّاف: مَن يَخصِف النعل، أي: يخرزها، وهي مهنة الحذّاء نفسها.



[2] إسناده قوي.وأخرجه ابن حبان (1028) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 34/ (20381) و (20409) و (20447)، والترمذي (3503)، والنسائي (1271) و (7841) و (7849) من طرق عن عثمان الشحام، به - وعند بعضهم: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بها في دُبُر الصلاة. وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه ضمن حديثٍ: أحمد 34/ (20430)، وأبو داود (5090)، والنسائي (10332) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه.وسيأتي من طريق مسلم بن أبي بكرة برقم (940). "معجمه" (2450)، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (13)، والطبراني في "الأوسط" (2981)، و"الصغير" (264)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلّصيات" (2989)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1160) و (1161)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157 - 158، و"شعب الإيمان" (1340)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 400 - 401 من طرق عن زياد بن يحيى الحسّاني، بهذا الإسناد.وأخرجه الرامهرمزي (13)، والآجري في "الشريعة" (1000) من طريق مؤمل بن إهاب، عن مالك بن سعير، به.وخالف مالكَ بنَ سعير وكيعٌ فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 192، وابن أبي شيبة 6/ 325، وابن الأعرابي (1088)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157، و"الشعب" (1339) من طرق عن وكيع به قال الدارقطني في "العلل" 10/ 105 (1897): وهو الصواب.وخالف عبدُ الله بن نصر الأصمُّ فرواه عن وكيع موصولًا بذِكْر أبي هريرة، أخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 230، وعبد الله بن نصر هذا منكر الحديث، وقال ابن عدي: غير محفوظ عن وكيع.وتابع وكيعًا على إرساله عليُّ بن مُسهِر عن الأعمش عند الدارمي في "مسنده" (15).فهذان - وكيع وعلي بن مسهر - ثقتان أرسلاه، فيقضى لهما على مالك بن سعير وهو أدنى منهما رتبة في الثقة والضبط، والله تعالى أعلم.ويشهد له حديث معبد بن خالد الجَدَلي - أحد الأثبات من التابعين - عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا أيضًا، أخرجه ابن سعد 1/ 163، وسنده إلى معبد صحيح.قوله: "مُهداة" بضم الميم، يعني: أُهديت لكم، كما جاء في بعض الروايات، وقال الرامهرمزي في "أمثال الحديث": اتفقت ألفاظهم في ضمِّ الميم من قوله: "مُهداة" إلَّا ابن البرتي - أحد رواة الحديث عنده - قال: "مِهْداة" بكسر الميم، من الهِداية، وكان ضابطًا فَهِمًا متصرِّفًا في الفقه واللغة، والذي قاله أجود في الاعتبار، لأنه بُعث صلى الله عليه وسلم هاديًا كما قال الله عز وجل: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52]، وكما قال عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} [النحل: 44]، و {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1]، وأشباه ذلك، ومن رواه بضم الميم إنما أراد أنَّ الله عز وجل أهداه إلى الناس، وهو قريب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (100)


100 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المزكِّي [1]، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة قالا: حدثنا أبو الخطَّاب زياد بن يحيى الحَسّاني.وحدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد وإبراهيم بن أبي طالب قالا: حدثنا زياد بن يحيى الحَسّاني، أخبرنا مالك بن سُعَير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناسُ، إنما أنا رحمةٌ مُهداةٌ" [2]. هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجَّا جميعًا بمالك بن سُعَير، والتفرُّد من الثقات مقبول [3].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে মানবমণ্ডলী! আমি তো উপহারস্বরূপ প্রেরিত এক রহমত মাত্র।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) والمطبوع إلى: المزني. "معجمه" (2450)، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (13)، والطبراني في "الأوسط" (2981)، و"الصغير" (264)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلّصيات" (2989)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1160) و (1161)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157 - 158، و"شعب الإيمان" (1340)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 400 - 401 من طرق عن زياد بن يحيى الحسّاني، بهذا الإسناد.وأخرجه الرامهرمزي (13)، والآجري في "الشريعة" (1000) من طريق مؤمل بن إهاب، عن مالك بن سعير، به.وخالف مالكَ بنَ سعير وكيعٌ فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 192، وابن أبي شيبة 6/ 325، وابن الأعرابي (1088)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157، و"الشعب" (1339) من طرق عن وكيع به قال الدارقطني في "العلل" 10/ 105 (1897): وهو الصواب.وخالف عبدُ الله بن نصر الأصمُّ فرواه عن وكيع موصولًا بذِكْر أبي هريرة، أخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 230، وعبد الله بن نصر هذا منكر الحديث، وقال ابن عدي: غير محفوظ عن وكيع.وتابع وكيعًا على إرساله عليُّ بن مُسهِر عن الأعمش عند الدارمي في "مسنده" (15).فهذان - وكيع وعلي بن مسهر - ثقتان أرسلاه، فيقضى لهما على مالك بن سعير وهو أدنى منهما رتبة في الثقة والضبط، والله تعالى أعلم.ويشهد له حديث معبد بن خالد الجَدَلي - أحد الأثبات من التابعين - عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا أيضًا، أخرجه ابن سعد 1/ 163، وسنده إلى معبد صحيح.قوله: "مُهداة" بضم الميم، يعني: أُهديت لكم، كما جاء في بعض الروايات، وقال الرامهرمزي في "أمثال الحديث": اتفقت ألفاظهم في ضمِّ الميم من قوله: "مُهداة" إلَّا ابن البرتي - أحد رواة الحديث عنده - قال: "مِهْداة" بكسر الميم، من الهِداية، وكان ضابطًا فَهِمًا متصرِّفًا في الفقه واللغة، والذي قاله أجود في الاعتبار، لأنه بُعث صلى الله عليه وسلم هاديًا كما قال الله عز وجل: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52]، وكما قال عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} [النحل: 44]، و {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1]، وأشباه ذلك، ومن رواه بضم الميم إنما أراد أنَّ الله عز وجل أهداه إلى الناس، وهو قريب.



[2] صحيح مرسلًا، مالك، مالك بن سعير مختلف فيه، قال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان والدارقطني: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن ضعَّفه أبو داود وقال الأزدي: عنده مناكير. قلنا: وقد خولف في وصله كما سيأتي.وأخرجه الترمذي في "العلل الكبير" (685)، والبزار في "مسنده" (9205)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2450)، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (13)، والطبراني في "الأوسط" (2981)، و"الصغير" (264)، وأبو طاهر المخلِّص في "المخلّصيات" (2989)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1160) و (1161)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157 - 158، و"شعب الإيمان" (1340)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 5/ 400 - 401 من طرق عن زياد بن يحيى الحسّاني، بهذا الإسناد.وأخرجه الرامهرمزي (13)، والآجري في "الشريعة" (1000) من طريق مؤمل بن إهاب، عن مالك بن سعير، به.وخالف مالكَ بنَ سعير وكيعٌ فرواه عن الأعمش عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، أخرجه ابن سعد في "الطبقات" 1/ 192، وابن أبي شيبة 6/ 325، وابن الأعرابي (1088)، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 157، و"الشعب" (1339) من طرق عن وكيع به قال الدارقطني في "العلل" 10/ 105 (1897): وهو الصواب.وخالف عبدُ الله بن نصر الأصمُّ فرواه عن وكيع موصولًا بذِكْر أبي هريرة، أخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 230، وعبد الله بن نصر هذا منكر الحديث، وقال ابن عدي: غير محفوظ عن وكيع.وتابع وكيعًا على إرساله عليُّ بن مُسهِر عن الأعمش عند الدارمي في "مسنده" (15).فهذان - وكيع وعلي بن مسهر - ثقتان أرسلاه، فيقضى لهما على مالك بن سعير وهو أدنى منهما رتبة في الثقة والضبط، والله تعالى أعلم.ويشهد له حديث معبد بن خالد الجَدَلي - أحد الأثبات من التابعين - عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا أيضًا، أخرجه ابن سعد 1/ 163، وسنده إلى معبد صحيح.قوله: "مُهداة" بضم الميم، يعني: أُهديت لكم، كما جاء في بعض الروايات، وقال الرامهرمزي في "أمثال الحديث": اتفقت ألفاظهم في ضمِّ الميم من قوله: "مُهداة" إلَّا ابن البرتي - أحد رواة الحديث عنده - قال: "مِهْداة" بكسر الميم، من الهِداية، وكان ضابطًا فَهِمًا متصرِّفًا في الفقه واللغة، والذي قاله أجود في الاعتبار، لأنه بُعث صلى الله عليه وسلم هاديًا كما قال الله عز وجل: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52]، وكما قال عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} [النحل: 44]، و {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: 1]، وأشباه ذلك، ومن رواه بضم الميم إنما أراد أنَّ الله عز وجل أهداه إلى الناس، وهو قريب.



100 [3] - لكنه لم يتفرد به بل خولف فيه فأرسله من هو أوثق منه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (101)


101 - حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا هلال بن العلاء الرَّقِّي، حدثنا أَبي، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن القاسم بن عوف الشَّيباني قال: سمعتُ ابن عمر يقول: لقد عِشْنا بُرْهةً من دَهرِنا وإنَّ أحدَنا يُؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآن، وتنزل السورةُ على محمد صلى الله عليه وسلم فيَتعلَّم حلالَها وحرامَها، وما ينبغي أن يُوقَفَ عنده فيها، كما تَعلَّمون أنتم القرآن، ثم قال: لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ فيقرأُ ما بينَ فاتحتِه إلى خاتمته ما يدري ما آمِرُه ولا زاجِرُه، ولا ما ينبغي أن يُوقَفَ عندَه منه، يَنثُرُه نَثْرَ الدَّقَلِ [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعرفُ له عِلَّةً، ولم يُخرجاه.




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আমাদের জীবনের একটি দীর্ঘ সময় অতিবাহিত করেছি, যখন আমাদের মধ্যে কেউ কেউ কুরআনের আগে ঈমান লাভ করতো। আর মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর যখন কোনো সূরা নাযিল হতো, তখন তারা এর হালাল ও হারাম এবং এতে কোথায় থামা উচিত (বা এর সীমা ও উদ্দেশ্য) তা শিক্ষা নিতো—যেমন তোমরা এখন কুরআন শিক্ষা করো। এরপর তিনি বললেন: আমি এমন সব লোক দেখেছি যাদের কাছে কুরআন পেশ করা হয় এবং তারা এর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত পাঠ করে ফেলে, কিন্তু এর আদেশমূলক বিষয়, নিষেধমূলক বিষয়, কিংবা এতে কোথায় থামা উচিত—তা কিছুই জানে না। সে এগুলো যেন নিম্নমানের খেজুরের মতো ছড়িয়ে ফেলে।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] خبر حسن، العلاء بن هلال الرقي والد هلال فيه لين لكنه متابع، ومن فوقه ثقات غير القاسم ابن عوف فهو صدوق حسن الحديث إن شاء الله.وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1453)، والطبراني في "الكبير" (13881)، وابن منده في "الإيمان" (207)، والبيهقي في "السنن" 3/ 120، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 31/ 160 - 161، وابن الأبّار في "معجم أصحاب أبي علي الصدفي" (77) من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقِّي، بهذا الإسناد.والدَّقَل: رديء التمر ويابسه، فتراه ليُبسه لا يجتمع ويكون منثورًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (102)


102 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن دَرَستَوَيهِ الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد؛ قالا: حدثنا إسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي المَوَال القرشي.وأخبرني محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي المَوَال عبدُ الرحمن، حدثنا عُبيد الله [1] بن مَوْهَب القرشي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستةٌ لعنتُهم، لَعَنَهم الله وكلُّ نبيٍّ مُجابٍ: المكذَّبُ بقَدَر الله، والزائدُ في كتاب الله، والمتسلِّطُ بالجَبَرُوت، يُذِلُّ مَن أعزَّ اللهُ ويُعِزُّ من أذلَّ اللهُ، والمُستحِلُّ لحُرَم الله، والمستحِلُّ من عِتْرتي ما حرَّم الله، والتاركُ لسُنَّتي" [2].قد احتجَّ البخاري بعبد الرحمن بن أبي المَوَالِ، وهذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعرف له عِلَّةً [3]، ولم يُخرجاه.أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة:




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ছয় প্রকার মানুষকে আমি অভিশাপ দিয়েছি, আল্লাহও তাদের অভিশাপ দিয়েছেন এবং যাদের দু'আ কবুল হয় এমন সকল নবীও অভিশাপ দিয়েছেন: ১. যে আল্লাহর তাকদীরকে মিথ্যা সাব্যস্ত করে, ২. যে আল্লাহর কিতাবে সংযোজন করে, ৩. যে ব্যক্তি স্বৈরাচারী ক্ষমতার জোরে শাসন করে, সে আল্লাহ যাকে সম্মানিত করেছেন তাকে অপমানিত করে এবং আল্লাহ যাকে অপমানিত করেছেন তাকে সম্মানিত করে, ৪. যে ব্যক্তি আল্লাহর হারামকৃত বিষয়কে হালাল মনে করে, ৫. যে ব্যক্তি আমার বংশধরদের (আহলে বাইতের) ব্যাপারে আল্লাহর হারামকৃত বিষয়কে হালাল মনে করে, এবং ৬. যে আমার সুন্নাত পরিত্যাগ করে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في المطبوع إلى: عبد الله. وعُبيد الله بن موهب هذا: هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب.



[2] إسناده ضعيف، عبيد الله بن موهب مختلف فيه وهو إلى الضعف أقرب، وقد اضطرب فيه، فروي عنه عن أبي بكر بن حزم عن عمرة كما عند المصنف هنا، ومرة يرويه عن عمرة بإسقاط أبي بكر بن حزم، وروي عنه عن علي بن الحسين عن أبيه عن جدِّه عليٍّ عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي عند المصنف برقم (3984)، ومرة يرويه عن علي بن الحسين مرسلًا، قال الترمذي بإثره: وهذا أصح. وسئل أبو زُرْعة الرازي عن حديث ابن أبي الموال هذا - كما في "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1767) - فقال: هذا خطأ، والصحيح حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوهَب عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" عند الموضع الآتي برقم (7187): الحديث منكر بمَرّة. وضعّف إسناده الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (14169).وأخرجه الترمذي (2154)، وابن حبان (5749) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.وانظر ما سيأتي برقم (3984) و (3985) و (7187).تنبيه: هذا الحديث وقع عند الترمذي في رواية ابن زوج الحُرّة عنه دون غيرها، فهو عند ابن العربي في "عارضة الأحوذي بشرح الترمذي"، وروايته من طريق ابن زوج الحُرّة.



102 [3] - علَّته الاضطراب كما سبق على ضعفٍ في بعض رواته.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (103)


103 - أخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصَّيْرفي بمَرُو، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفضل، حدثنا عبد الواحد بن زياد.وأخبرني محمد بن عبد الله الجوهري - واللفظ له - حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن مَعمَر بن رِبْعيٍّ القَيْسي، حدثنا أبو هشام المغيرة بن سَلَمة المخزومي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصمِّ، حدثنا يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمدُ، أرأيتَ جنةً عرضُها السماوات والأرض، فأين النارُ؟ قال: "أرأيتَ الليلَ الذي التَبَسَ كلَّ شيءٍ، فأين جُعِلَ النهار؟ " قال: اللهُ أعلم، قال: "كذلك اللهُ يفعلُ ما يشاءُ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له عِلَّةً، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে জিজ্ঞাসা করল, ‘হে মুহাম্মাদ! আপনি কি এমন জান্নাত সম্পর্কে বলেন যার প্রশস্ততা আকাশ ও পৃথিবী পরিমাণ? তাহলে জাহান্নাম কোথায়?’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘তুমি কি সেই রাতটি দেখোনি যা সবকিছুকে আচ্ছন্ন করে ফেলে? তাহলে সেই সময় দিন কোথায় থাকে?’ লোকটি বলল, ‘আল্লাহই ভালো জানেন।’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘অনুরূপভাবে আল্লাহ যা চান তাই করেন।’




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده قوي من أجل عبد الله بن عبد الله بن الأصم. محمد بن إسحاق: هو أبو بكر بن خزيمة صاحب "الصحيح".وأخرجه البزار في "مسنده" (9380) عن محمد بن معمر القيسي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (437) عن المخزومي المغيرة بن سلمة، به.وأخرجه البزار (9381) عن أبي كامل الجحدري، عن عبد الواحد بن زياد، به - مرسلًا بإسقاط أبي هريرة، ورواية من رواه موصولًا أصح. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (104)


104 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي.وحدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن رافع ومحمد بن يحيى؛ قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن ابن أبي ذِئْب عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أَدري تُبَّعٌ ألَعِينًا [1] كان أم لا، وما أدري ذا القَرْنَينِ أنبيًّا كان أم لا، وما أدري الحدودُ كفَّاراتٌ لأهلِها أم لا؟ " [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علّةً، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি জানি না, তুব্বা’ অভিশপ্ত ছিল কি ছিল না। আর আমি জানি না, যুল-কারনাইন নবী ছিল কি ছিল না। আর আমি জানি না, নির্ধারিত শাস্তি (হুদুদ) তার উপযুক্তদের জন্য কাফফারা হবে কি হবে না?”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) والمطبوع إلى: أنبيًّا. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.



[2] إسناده صحيح إن شاء الله تعالى، وكذا صحَّحه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 142 (بتحقيقنا). ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (4674) من طريقين عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد - وذكر عُزيرًا بدلَ ذي القرنين، ولم يذكر فيه الحدود كفارات … ".وأخرجه بتمامه البزار (8519)، والبيهقي 8/ 329، وأبو القاسم الحنّائي في "فوائده" (27)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1553)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (657)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (105)


105 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا بَهْز بن أسد، حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما خَلَقَ اللهُ آدمَ صَوَّره وتَرَكَه في الجنة ما شاء اللهُ أن يتركَه، فجعل إبليسُ يُطِيفُ به، فلما رآه أجوَفَ عَرَفَ أنه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد بلغني أنه أخرجه في آخر الكتاب.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন আল্লাহ আদমকে সৃষ্টি করলেন, তিনি তাঁর আকৃতি দান করলেন এবং আল্লাহ যতদিন চাইলেন, তাঁকে জান্নাতে রেখে দিলেন। তখন ইবলিস তাঁর চারপাশে ঘোরাঘুরি করতে লাগল। যখন সে তাঁকে ফাঁপা দেখল, তখন সে বুঝতে পারল যে, এটি এমন এক সৃষ্টি, যা নিজেকে নিয়ন্ত্রণ করতে সক্ষম হবে না।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح.وأخرجه مسلم (2611) عن أبي بكر بن نافع، عن بهز بن أسد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (12539) و 21/ (13391) و (13516) و (13661)، ومسلم (2611)، وابن حبان (6163) من طرق عن حماد بن سلمة، به.وسيأتي برقم (4036) من طريق عفان عن حماد بن سلمة.قوله: "يُطِيف به" أي: يستدير حوله.وقوله: "لا يتمالك" أي: لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات، وقيل: لا يملك دفعَ الوسواس عنه، وقيل: لا يملك نفسه عند الغضب، والمراد جنسُ بني آدم. قاله النووي في "شرح مسلم".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (106)


106 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمّاك ببغداد، قال: قُرِئَ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، حدثنا قُريش بن أنس، حدثنا محمد بن عمرو.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا المعتمِر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن قبلَكم باعًا فباعًا، وذراعًا فذراعًا، وشِبرًا فشِبرًا، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه معهم" قال: قيل: يا رسول الله، اليهودُ والنصارى؟ قال: "فمَن إذًا؟ " [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা অবশ্যই তোমাদের পূর্ববর্তী জাতিগুলোর রীতিনীতিকে হাতে হাতে, বিঘতে বিঘতে এবং অর্ধবিঘতে অর্ধবিঘত অনুসরণ করবে। এমনকি তারা যদি দব্ব (গুইসাপ জাতীয় প্রাণী)-এর গর্তে প্রবেশ করে, তোমরাও তাদের সাথে তাতে প্রবেশ করবে। বর্ণনাকারী বলেন: জিজ্ঞাসা করা হলো, হে আল্লাহর রাসূল, তারা কি ইয়াহুদী ও খ্রিষ্টানরা? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তবে আর কারা?




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي.وأخرجه أحمد 15/ (9819) و 16/ (10827)، وابن ماجه (3994) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8340) من طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.وأخرجه بنحوه أحمد 14/ (8308)، والبخاري (7319) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - لكن ذكر فيه فارس والروم مكان اليهود والنصارى.ويشهد له بذكر اليهود والنصارى حديثُ أبي سعيد الخدري عند البخاري (3456) ومسلم (2669).وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (444) و (445) و (8470).قال النووي في "شرح مسلم": السَّنَن بفتح السين والنون، وهو الطريق، والمراد بالشِّبر والذراع وجُحر الضبِّ التمثيل بشدَّة الموافقة لهم، والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات، لا في الكفر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (107)


107 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، حدثنا المِنهال بن عمرو عن زاذانَ أبي عمر قال: سمعت البَرَاءَ بن عازِبٍ يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازِة رجلٍ من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولمَّا يُلحَدْ بعدُ، قال: فقَعَدْنا حولَ النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يَنظُر إلى السماء ويَنظُر إلى الأرض، وجعل يَرفَعُ بصرَه ويَخفِضُه ثلاثًا، ثم قال: "اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبر" ثم قال: "إنَّ الرجلَ المسلمَ إذا كان في قُبُلٍ من الآخرة وانقطاعٍ من الدنيا، جاء مَلَكُ الموت فقَعَدَ عند رأسه، ويَنزِلُ ملائكةٌ من السماء كأنَّ وجوههم الشمس، معهم أكفانٌ من أكفان الجنة، وحَنُوطٌ من حَنُوط الجنة، فيقعدون منه مَدَّ البصر" قال: "فيقول مَلَكُ الموت: أيتها النفسُ الطيِّبةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ من الله ورِضْوان" قال: "فتخرجُ تَسِيلُ كما تسيلُ القَطْرةُ من السِّقاء، فلا يتركونها في يده طَرْفةَ عين، فيَصعَدُون بها إلى السماء، فلا يَمرُّون بها على جُندٍ من ملائكة إلَّا قالوا: ما هذه الريحُ [1] الطيِّبة؟ فيقولون: فلانٌ؛ بأحسنِ أسمائه، فإذا انتهى إلى السماء فُتِحَت له أبوابُ السماء، ثم يُشيِّعه من كل سماءٍ مُقرَّبوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهيَ إلى السماء السابعة، ثم يقال: اكتُبوا كتابَه في عِلِّيِّينَ، ثم يقال: ارجِعُوا عبدي إلى الأرض، فإني وعدتُهم أني منها خلقتُهم، وفيها أُعِيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى، فتُرَدُّ روحُه إلى جسده، فتأتيه الملائكةُ فيقولون: مَن ربُّك؟ " قال: "فيقول: الله، فيقولون: ما دِينُك؟ فيقول: الإسلام، فيقولون: ما هذا الرجلُ الذي خَرَجَ فيكم؟ " قال: "فيقول: رسولُ الله" قال: "فيقولون: وما يُدرِيكَ؟ " قال: "فيقول: قرأتُ كتابَ الله فآمنتُ به وصَدَّقتُ" قال: "فينادي منادٍ من السماء: أنْ صَدَقَ، فأَفرِشُوه من الجنة، وأَلبِسُوه من الجنة، وأَرُوه منزلَه من الجنة" قال: "ويُمَدُّ له في قبرِه، ويأتيه رَوْحُ الجنة [2] وريحها" قال: "فيُفعَل ذلك به، ويُمثَّل له رجلٌ حَسَنُ الوجه حسنُ الثياب طيِّبُ الريح، فيقول له: أبِشْر بالذي يسرُّك، هذا يومُك الذي كنت تُوعَد، فيقول: من أنت؟ فوجهُك وجهٌ يُبشِّر بالخير" قال: "فيقول: أنا عملُك الصالحُ" قال: "فهو يقول: ربِّ أقِمِ الساعةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي"، ثم قرأ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]."وأما الفاجرُ، فإذا كان في قُبُلٍ من الآخرة وانقطاعٍ من الدنيا، أتاه مَلَكُ الموت، فيَقعُدُ عند رأسه، ويَنزِلُ الملائكةُ سُودُ الوجوه معهم المُسُوح [3]، فيقعدون منه مَدَّ البصر، فيقول مَلَكُ الموت: اخرجي أيتها النفسُ الخبيثة إلى سَخَطٍ من الله وغضب" قال: "فتَفرَّقُ في جسده فينقطعُ معها العُروقُ والعَصَبُ كما يُستخرَجُ الصوفُ لمبلول بالسَّفُّود [4] ذي الشُّعَب" قال: "فيقومون إليه فلا يَدَعُونها في يده طَرْفَةَ عَيْنٍ، فيصعدون بها إلى السماء فلا يَمرُّون على جُندٍ من الملائكة إلَّا قالوا: ما هذه الروحُ الخبيثة؟ " قال: "فيقولون: فلانٌ؛ بأقبحِ أسمائه" قال: "فإذا انتُهِيَ به إلى السماء غُلِّقَت دونَه أبوابُ السماوات" قال: "ويقال: اكتبوا كتابَه في سِجِّينٍ" قال: "ثم يقال: أَعِيدوا عبدي إلى الأرض، فإني وعدتهم أنِّي منها خلقتُهم، وفيها أُعِيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارةً أُخرى" قال: "فيُرمَى بروحه حتى تقعَ في جسده"، قال: ثم قرأ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: "فتأتيه الملائكةُ فيقولون: مَن ربُّك؟ " قال: "فيقول: لا أدري، فينادي مُنادٍ من السماء: أن قد كَذَبَ، فأَفرِشُوه من النار، وأَلبِسُوه من النار، وأَرُوه منزلَه من النار" قال: "ويَضِيق عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه" قال: ويأتيه ريحُها وحرُّها" قال: "فيُفعَل به ذلك، ويُمثَّلُ له رجلٌ قبيحُ الوجه، قبيح الثياب، مُنتِنُ الريح، فيقول: أبشِرْ بالذي يَسُوؤُك، هذا يومك الذي كنت تُوعَد" قال: "فيقول: من أنت؟ فوجهُك الوجهُ يُبشِّر بالشرِّ" قال: "فيقول: أنا عملُك الخبيثُ" قال: "وهو يقول: ربِّ لا تُقِمِ الساعةَ" [5].




বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক আনসার সাহাবীর জানাযায় বের হলাম। আমরা কবরের কাছে পৌঁছলাম, তখনো কবর খনন (লাহদ) শেষ হয়নি। বর্ণনাকারী বলেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ঘিরে বসে পড়লাম। তিনি আকাশের দিকে তাকাচ্ছিলেন এবং মাটির দিকে তাকাচ্ছিলেন। তিনি তিনবার তার দৃষ্টি উপরে ও নিচে উঠানামা করালেন। অতঃপর তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! আমি তোমার কাছে কবরের আযাব থেকে আশ্রয় চাই।"

এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: নিশ্চয়ই মুসলিম ব্যক্তি যখন দুনিয়া থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে আখেরাতের দিকে যাত্রার মুখে থাকে, তখন তার কাছে মালাকুল মাউত (মৃত্যুর ফেরেশতা) এসে তার মাথার কাছে বসেন। এবং আসমান থেকে এমন ফেরেশতাগণ অবতরণ করেন, যেন তাদের মুখমণ্ডল সূর্যের মতো উজ্জ্বল। তাদের সাথে জান্নাতের কাফন ও জান্নাতের সুগন্ধি থাকে। তারা দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত বিস্তৃত হয়ে তার থেকে দূরে বসেন।

বর্ণনাকারী বলেন: মালাকুল মাউত বলেন: "হে পবিত্র আত্মা! আল্লাহ্‌র ক্ষমা ও সন্তুষ্টির দিকে বেরিয়ে এসো।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন আত্মা এমনভাবে বেরিয়ে আসে, যেমন মশকের মুখ থেকে পানির ফোঁটা গড়িয়ে পড়ে। তারা চোখের পলকের জন্যেও সেই আত্মাকে তার হাতে থাকতে দেয় না। এরপর তারা তা নিয়ে আকাশের দিকে আরোহণ করেন। তারা ফেরেশতাদের যে দলের কাছ দিয়েই অতিক্রম করেন, তারাই জিজ্ঞেস করে, "এই পবিত্র সুগন্ধি কী?" তারা বলেন: "এই হলো অমুক—তারা তার উত্তম নাম ধরে পরিচয় দেয়।" যখন প্রথম আসমানে পৌঁছানো হয়, তখন তার জন্য আকাশের দরজাগুলো খুলে দেওয়া হয়। এরপর প্রত্যেক আসমান থেকে নৈকট্যপ্রাপ্ত ফেরেশতাগণ তাকে পরবর্তী আসমান পর্যন্ত বিদায় জানান, এভাবে তারা সপ্তম আসমান পর্যন্ত পৌঁছান। এরপর বলা হয়: "ইল্লিয়্যীনে (উচ্চতম স্থানে) এর আমলনামা লিখে দাও।" তারপর বলা হয়: "আমার বান্দাকে পৃথিবীতে ফিরিয়ে নাও। কারণ আমি তাদের প্রতিশ্রুতি দিয়েছি যে, মাটি থেকেই আমি তাদের সৃষ্টি করেছি, তাতেই তাদের ফিরিয়ে দেব এবং তা থেকে আরেকবার তাদের বের করব।"

এরপর তার রূহ তার দেহে ফিরিয়ে দেওয়া হয়। তখন ফেরেশতারা তার কাছে এসে জিজ্ঞেস করেন: "তোমার রব কে?" সে বলে: "আল্লাহ।" তারা জিজ্ঞেস করেন: "তোমার দ্বীন কী?" সে বলে: "ইসলাম।" তারা জিজ্ঞেস করেন: "এই লোকটি কে, যিনি তোমাদের মাঝে প্রেরিত হয়েছিলেন?" সে বলে: "তিনি আল্লাহ্‌র রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)।" তারা জিজ্ঞেস করেন: "তুমি কীভাবে জানলে?" সে বলে: "আমি আল্লাহ্‌র কিতাব পড়েছি, তাতে ঈমান এনেছি এবং তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছি।"

বর্ণনাকারী বলেন: তখন আসমান থেকে একজন ঘোষণাকারী ঘোষণা দেন: "সে সত্য বলেছে। সুতরাং তার জন্য জান্নাতের বিছানা বিছিয়ে দাও, জান্নাতের পোশাক পরিয়ে দাও এবং জান্নাতের মধ্যে তার স্থানটি তাকে দেখিয়ে দাও।" বর্ণনাকারী বলেন: তার কবর প্রসারিত করে দেওয়া হয়। তার কাছে জান্নাতের শান্তি ও সুঘ্রাণ আসতে থাকে। বর্ণনাকারী বলেন: তার সাথে এমন একজন ব্যক্তির সাক্ষাৎ করানো হয়, যার মুখমণ্ডল সুন্দর, পোশাক সুন্দর এবং সুগন্ধি সুবাসিত। সে তাকে বলে: "সুসংবাদ গ্রহণ করো, যা তোমাকে আনন্দ দেবে! এই হলো সেই দিন, যার প্রতিশ্রুতি তোমাকে দেওয়া হয়েছিল।" সে (মৃত ব্যক্তি) জিজ্ঞেস করে: "তুমি কে? তোমার মুখমণ্ডল তো কল্যাণের সুসংবাদ দিচ্ছে।" বর্ণনাকারী বলেন: সে বলে: "আমি তোমার সৎ আমল।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন সে বলতে থাকে: "হে আমার রব! কিয়ামত কায়েম করুন, যাতে আমি আমার পরিবার-পরিজন ও ধন-সম্পদের কাছে ফিরে যেতে পারি।"

এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "যারা ঈমান এনেছে, আল্লাহ তাদেরকে দুনিয়ার জীবনে ও আখেরাতে সুপ্রতিষ্ঠিত বাক্যের (কালেমার) মাধ্যমে সুপ্রতিষ্ঠিত রাখেন।" [সূরা ইবরাহীম: ২৭]।

আর ফাজির (পাপী/অবাধ্য) ব্যক্তি যখন দুনিয়া থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে আখেরাতের দিকে যাত্রার মুখে থাকে, তখন মালাকুল মাউত তার কাছে এসে তার মাথার কাছে বসেন। তখন আসমান থেকে কালো চেহারার ফেরেশতাগণ নেমে আসেন, তাদের সাথে থাকে চট বা মোটা পশমের পোশাক (কফনের পরিবর্তে)। তারা দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত বিস্তৃত হয়ে তার থেকে দূরে বসেন। মালাকুল মাউত বলেন: "হে খবিস আত্মা! আল্লাহ্‌র অসন্তুষ্টি ও ক্রোধের দিকে বেরিয়ে এসো।"

বর্ণনাকারী বলেন: তখন তা (রূহ) তার দেহে ছড়িয়ে পড়ে। ফলে তার শিরা-উপশিরা ও রগসমূহ ছিঁড়ে যায়, যেভাবে বহু শাখাবিশিষ্ট কাঁটাযুক্ত শলাকার মাধ্যমে ভিজে যাওয়া পশম টেনে বের করা হয়। বর্ণনাকারী বলেন: তারা (অন্যান্য ফেরেশতাগণ) তার দিকে এগিয়ে আসেন এবং চোখের পলকের জন্যেও আত্মাকে তার হাতে থাকতে দেন না। তারা তা নিয়ে আকাশের দিকে আরোহণ করেন। তারা ফেরেশতাদের যে দলের কাছ দিয়েই অতিক্রম করেন, তারাই জিজ্ঞেস করেন: "এই খবিস রূহ কী?" বর্ণনাকারী বলেন: তারা বলেন: "এই হলো অমুক—তারা তার সবচেয়ে নিকৃষ্ট নাম ধরে পরিচয় দেয়।"

বর্ণনাকারী বলেন: যখন তাকে নিয়ে আকাশে পৌঁছানো হয়, তখন আসমানের দরজাগুলো তার সামনে বন্ধ করে দেওয়া হয়। বর্ণনাকারী বলেন: তখন বলা হয়: "সিজ্জীনে (নিম্নতম স্থানে) এর আমলনামা লিখে দাও।" এরপর বলা হয়: "আমার বান্দাকে পৃথিবীতে ফিরিয়ে দাও। কারণ আমি তাদের প্রতিশ্রুতি দিয়েছি যে, মাটি থেকেই আমি তাদের সৃষ্টি করেছি, তাতেই তাদের ফিরিয়ে দেব এবং তা থেকে আরেকবার তাদের বের করব।" বর্ণনাকারী বলেন: এরপর তার রূহকে এমনভাবে নিক্ষেপ করা হয় যে, তা তার দেহের উপর গিয়ে পড়ে।

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে শরীক করে, সে যেন আকাশ থেকে পড়ে গেল, আর পাখি তাকে ছোঁ মেরে নিয়ে গেল অথবা বাতাস তাকে কোনো সুদূরবর্তী স্থানে নিক্ষেপ করল।" [সূরা হাজ্জ: ৩১]।

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর ফেরেশতারা তার কাছে এসে জিজ্ঞেস করেন: "তোমার রব কে?" সে বলে: "আমি জানি না।" তখন আসমান থেকে একজন ঘোষণাকারী ঘোষণা দেন: "সে মিথ্যা বলেছে। সুতরাং তার জন্য আগুনের বিছানা বিছিয়ে দাও, আগুনের পোশাক পরিয়ে দাও এবং আগুনের মধ্যে তার স্থানটি তাকে দেখিয়ে দাও।" বর্ণনাকারী বলেন: তার কবর এমনভাবে সংকুচিত হয়ে যায় যে, তার পাঁজরগুলো পরস্পরের সাথে মিশে যায়। বর্ণনাকারী বলেন: তার কাছে জাহান্নামের বাতাস ও উত্তাপ আসতে থাকে। বর্ণনাকারী বলেন: তার সাথে এমন একজন ব্যক্তির সাক্ষাৎ করানো হয়, যার মুখমণ্ডল কুৎসিত, পোশাক কুৎসিত এবং দুর্গন্ধযুক্ত। সে বলে: "তোমার জন্য মন্দ সংবাদ! এই হলো সেই দিন, যার প্রতিশ্রুতি তোমাকে দেওয়া হয়েছিল।" বর্ণনাকারী বলেন: সে (মৃত ব্যক্তি) জিজ্ঞেস করে: "তুমি কে? তোমার মুখমণ্ডল তো অকল্যাণের সুসংবাদ দিচ্ছে।" বর্ণনাকারী বলেন: সে বলে: "আমি তোমার খারাপ আমল।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন সে বলতে থাকে: "হে আমার রব! কিয়ামত কায়েম করবেন না।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في (ب) والمطبوع: الروح.



[2] روح الجنة: ما فيها من الرحمة والراحة.



107 [3] - المسوح: جمع مِسْح، وهو كساء غليظ من الشَّعر.



107 [4] - السَّفُود: عود من حديد.



107 [5] - إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه أحمد 30/ (18534)، وأبو داود (4753) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وهو عند أبي داود بنحوه مختصر. وسيأتي عند المصنف أيضًا برقم (419) من طريق أبي معاوية، ولم يسق لفظه.وأخرجه أبو داود (4754) عن هناد بن السري، عن عبد الله بن نمير، به - ولم يسق لفظه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (108)


108 - حدثني محمد بن عبد الله العُمَري، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا الأعمش، فذكره بإسناده نحوه، وقال في آخره: وحدثنا علي بن المنذر في عَقِبِ خبره، حدثنا ابن فضيل، حدثني أَبي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة نحوًا من هذا الحديث؛ يريد حديث البراءِ، إلَّا أنه قال: "ارقُدْ رِقْدةَ المتَّقين" للمؤمن الأول، ويقال للفاجر: "ارقُدْ منهوشًا، فما من دابَّةٍ في الأرض إلَّا ولها في جسدِه نصيبٌ" [1].وقد رواه سفيان بن سعيد وشُعْبة بن الحَجَّاج وزائدة بن قُدَامة - وهم الأئمة الحفّاظ - عن الأعمش. أما حديث الثَّوري:




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (এই বর্ণনায়) বলা হয়েছে: প্রথম মুমিনকে বলা হবে, "মুত্তাকীদের মতো শান্তিতে ঘুমাও।" আর ফাসিককে বলা হবে: "দংশিত অবস্থায় ঘুমাও। কারণ, পৃথিবীতে এমন কোনো প্রাণী নেই যার তার দেহে কোনো অংশ থাকবে না। "




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده حسن من أجل علي بن المنذر.وحديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (28) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1446)، والبزار في "مسنده" (9760)، والطبري في "تهذيب الآثار" - مسند عمر" 2/ 502 من طريق يزيد بن كيسان عن أبي حازم - وهو سلمان الأشجعي - به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (109)


109 - فحدَّثَناه أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجَلّاب بهَمَذان - وأنا سألته - حدثنا محمد بن إبراهيم الصُّوري، حدثنا مؤمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المِنهال بن عمرو عن زاذانَ، عن البراء قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازةٍ، فأتينا القبرَ ولمَّا يُلحَدْ … وذكر الحديث [1].وأما حديث شعبة:




বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে একটি জানাযায় বের হলাম। আমরা কবরের কাছে পৌঁছলাম, কিন্তু তখনও (কবরের) পার্শ্ব-খুঁড়ি (লাহদ) তৈরি করা হয়নি... (এবং অবশিষ্ট হাদীসটি তিনি উল্লেখ করেন)।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن إبراهيم الصُّوري، لكن الحديث صحيح من طرقه الأخرى التي ذكرها المصنف.وأخرج أوله مختصرًا أحمد 30/ (18625) عن عبد الرزاق، عن سفيان، بهذ الإسناد. وأخرجه أحمد 30/ (18536) عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (110)


110 - فحدَّثَنيهِ أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمهم الله وأنا سألتُه، حدثنا علي بن سَلْم [1] الأصبهاني بالرَّيّ، حدثنا عمّار بن رجاء، حدثنا محمد بن بكر البُرْساني، عن شعبة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو عن زاذان، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في حديث القبر [2].وأما حديث زائدة:




বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে কবরের হাদীস প্রসঙ্গে বর্ণনা করেন। আর এই হাদীসটি আবূ সাঈদ ইবনু আবী বকর ইবনু আবী উসমান (রাহিমাহুমুল্লাহ) আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আর আমি তাকেই এটি জিজ্ঞেস করেছিলাম। (আবূ সাঈদ বলেন:) আমাদের কাছে আর-রাইয়-এর আলী ইবনু সালম আল-আসফাহানী হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে আম্মার ইবনু রাজা হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে মুহাম্মাদ ইবনু বাকর আল-বুরসানী হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি শু'বা থেকে, তিনি আল-আ'মাশ থেকে, তিনি আল-মিনহাল ইবনু আমর থেকে, তিনি যাযান থেকে (শুনেছেন)। আর যায়িদাহ'র হাদীস সম্পর্কে...।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في المطبوع إلى: مسلم. وعلي بن سلم هذا نسبه المصنف إلى جده، وهو علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني الحافظ، انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 14/ 411. وأخرجه أحمد 30/ (18536) عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (1255) عن عتاب بن محمد الرازي، عن علي بن سلم، بهذا الإسناد - ولم يسق لفظه كما صنع المصنف هنا. وأخرجه أحمد 30/ (18536) عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (111)


111 - فحدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العَدْل، حدثنا الحسين بن الفضل البَجَلي، حدثنا معاوية بن عمرو الأزدي، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن زاذانَ، عن البراء قال: صَلَّينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازةِ رجلٍ من الأنصار، فذكر حديثَ القبر بطوله [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجَّا جميعًا بالمنهال بن عمرو وزاذان أبي عمر الكِنْدي [2].وفي هذا الحديث فوائدُ كثيرةٌ لأهل السُّنة وقمعٌ للمبتدِعة، ولم يُخرجاه بطوله [3].وله شواهد على شرطهما يُستدَلُّ بها على صحته:




বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক আনসারী ব্যক্তির জানাযার সালাত আদায় করলাম। অতঃপর তিনি কবরের দীর্ঘ হাদীসটি বর্ণনা করলেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده صحيح. وأخرجه أحمد 30/ (18536) عن معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.



[2] المنهال من أفراد البخاري، وزاذان من أفراد مسلم.



111 [3] - إنما أخرجا طرفًا منه من طريق سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أُقعِدَ المؤمن في قبره، أُتي ثم شَهِدَ أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] "، أخرجه البخاري برقم (1369) و (4699)، ومسلم برقم (2871).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (112)


112 - حدَّثناه أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النَّحْوي ببغداد وأبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا وَهْب بن جَرير، حدثنا شُعْبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ذَكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المؤمنَ والكافرَ؛ ثم ذكر طرفًا من حديث القبر [1].فقد بانَ بالأصل والشاهد صحَّةُ هذا الحديث، ولعل متوهِّمًا يَتوهَّم أنَّ الحديث الذي:




বারা ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুমিন ও কাফির সম্পর্কে আলোচনা করলেন; এরপর তিনি কবরের হাদীসের কিছু অংশ উল্লেখ করলেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] إسناده قوي من أجل يحيى بن أبي طالب.وأخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (4) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا عن شيخ آخر عن عثمان بن أحمد بن السمّاك، عن يحيى بن أبي طالب، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (113)


113 - حدَّثَناه أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مُكرَم البزّاز ببغداد، حدثنا جعفر بن محمد بن كُزَال، حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجُماني، حدثنا شعيب بن صفوان، حدثنا يونس بن خَبّاب، عن المنهال بن عمرو عن زاذانَ، عن أبي البَخْتَريّ الطائي، سمعتُ البراءَ بن عازب أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازةِ رجلٍ من الأنصار، فأَتينا القبرَ ولمَّا يُلحَدْ، فجلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واستقبل القِبلةَ، وجلسنا حولَه … ثم ذكر الحديث يُعلِّل به هذا الحديثَ، وليس كذلك، فإِنَّ ذِكرَ أبي البَختَري في هذا الحديث وهمٌ من شعيب بن صفوان لإجماع الأئمة الثّقات على روايته عن يونس بن خبَّاب عن المنهال بن عمرو عن زاذان أنه سمع البراء [1].




১১৪ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আবূল হুসাইন আব্দুল সামাদ ইবনে আলী ইবনে মুকরাম আল-বায্‌যায বাগদাদে। তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন জাফর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে কুযাল। তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন আবূ ইব্রাহীম আত-তারজুমী। তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন শুআইব ইবনে সাফওয়ান। তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনে খাব্বাব। তিনি আল-মিনহাল ইবনে আমর থেকে, তিনি যাযান থেকে, তিনি আবুল বাখতারী আত-ত্বায়ী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি (আবুল বাখতারী) বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে জনৈক আনসারী ব্যক্তির জানাজায় বের হলাম। আমরা কবরের কাছে পৌঁছলাম, কিন্তু তখনো কবর খনন করা শেষ হয়নি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসে গেলেন এবং কিবলামুখী হলেন, আর আমরা তাঁর চারপাশে বসে পড়লাম... এরপর তিনি (গ্রন্থকার) হাদিসটি উল্লেখ করে এই হাদিসের কারণ ব্যাখ্যা করেছেন, কিন্তু বিষয়টি এমন নয়। কেননা এই হাদিসে আবূল বাখতারীর উল্লেখ শুআইব ইবনে সাফওয়ানের একটি ভুল, কারণ নির্ভরযোগ্য ইমামগণ ইউনুস ইবনে খাব্বাব থেকে, তিনি আল-মিনহাল ইবনে আমর থেকে, তিনি যাযান থেকে, আর যাযান বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শুনেছেন— এই মর্মে বর্ণনা করার ব্যাপারে ঐক্যমত পোষণ করেছেন। [১]




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] ويونس بن خباب نفسه مختلف فيه، والراجح عند جمهور المحدثين تضعيف حديثه، وأبو البَختري الطائي - واسمه سعيد بن فيروز - ثقة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (114)


114 - حدَّثنا بصحَّة ما ذكرتُه جعفرُ بن محمد بن نُصَير [1] الخُلْدي إملاءً ببغداد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا إبراهيم بن زياد سَبَلانُ، حدثنا عبَّاد بن عبَّاد قال: أتيتُ يونسَ بن خبَّاب بمنًى عند المنارة وهو يقصُّ، فسألته عن حديث عذاب القبر، فحدَّثني به.




আব্বাদ ইবনু আব্বাদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইউনুস ইবনু খাব্বাবের নিকট মিনায় মিনারার কাছে গেলাম, যখন তিনি উপদেশ দিচ্ছিলেন। অতঃপর আমি তাঁকে কবরের আযাব সম্পর্কিত হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম, তখন তিনি আমাকে তা বর্ণনা করলেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] تحرَّف في (ب) والمطبوع إلى: نصر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (115)


115 - وأخبرني أبو عمرو إسماعيل بن نُجَيد بن أحمد بن يوسف السُّلَمي، أخبرنا أبومسلم إبراهيم بن عبد الله، حدثنا أبو عمر [1] الضرير، حدثنا مَهْدي بن ميمون، عن يونس بن خبَّاب.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي - واللفظ له - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن يونس بن خبّاب، عن المِنهال بن عمرو، عن زاذانَ، عن البراء بن عازب - وفي حديث عبّاد بن عبّاد: أنه سمع البراءَ بن عازب - قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازةٍ، فجلس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على القبر وجلسنا حولَه … وذكر الحديث بطوله [2].هذا هو الصحيح المحفوظ من حديث يونس بن خبّاب، وهكذا رواه أبو خالد الدَّالانيُّ، وعمرو بن قيس المُلَائي، والحسن بن عُبيد الله النَّخَعي، عن المنهال بن عمرو.أما حديث أبي خالد الدَّالاني:




বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে একটি জানাযায় বের হলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কবরের পাশে বসলেন এবং আমরা তাঁর চারপাশে বসলাম... এবং (বর্ণনাকারী) সম্পূর্ণ হাদীসটি উল্লেখ করেন।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في (ص) والمطبوع: أبو عَمرو، وهو خطأ. وأبو عُمر هذا: هو حفص بن عمر البصري.



[2] إسناده ضعيف من أجل يونس بن خبّاب، وفي سياق حديثه بعض حروفٍ تفرَّد بها ليست في روايات الثقات لهذا الحديث.وأخرجه أحمد بطوله 30/ (18614) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (116)


116 - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا السَّرِيُّ بن يحيى التميمي، حدثنا أبو غسّان، حدثنا عبد السلام بن حَرْب، حدثنا أبو خالد الدَّالاني، عن المنهال بن عمرو [1].وأما حديث عمرو بن قيس المُلَائي:




১১৬ - অতঃপর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুল আব্বাস মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াকুব, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আস-সারী ইবনু ইয়াহইয়া আত-তামীমী, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ গাসসান, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুস সালাম ইবনু হারব, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবূ খালিদ আদ-দালানী, আল-মিনহাল ইবনু আমর থেকে [১]। আর আমর ইবনু কায়স আল-মূলাইয়ীর হাদীস সম্পর্কে (বলতে গেলে):




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل الدالاني. أبو غسان: هو مالك بن إسماعيل النهدي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (117)


117 - فحدَّثَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أحمد بن بشر المَرثَدي، حدثنا القاسم بن محمد بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن المنهال بن عمرو [1].وأما حديث الحسن بن عبيد الله:




১১৭ - ফাহাদদাসনাহু আবু বকর মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু বালাওয়াইহি, হাদ্দাসানা আহমাদ ইবনু বিশর আল-মারসাদী, হাদ্দাসানা আল-কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবি শাইবা, হাদ্দাসানা আবু খালিদ আল-আহমার, আন আমর ইবনু কাইস আল-মুলাই, আন আল-মিনহাল ইবনু আমর [১]। আর আল-হাসান ইবনু উবাইদুল্লাহ-এর হাদীস হলো:




تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف القاسم بن محمد بن أبي شيبة، لكنه توبع. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيّان.وأخرج طرفًا من أوله: ابن ماجه (1549) عن أبي كريب، والنسائي (2139) عن هارون بن إسحاق، كلاهما عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.وأخرجه بطوله الطبري في "تهذيب الآثار - مسند عمر" 2/ 497 - 500 من طريق الحكم بن بشير، عن عمرو بن قيس الملائي، به.



118 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (118)


118 - فحدَّثَناه أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، حدثنا الحسن بن عبيد الله، عن المنهال؛ كلُّهم قالوا: عن زاذانَ، عن البراءِ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوَه.هذه الأسانيد التي ذكرتُها كلها صحيحة على شرط الشيخين!




বারা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।