হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8590)


8590 - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عُمارة بن عَبْدٍ، عن حذيفة قال: إياك والفتن، لا يَشخَص لها أحدٌ، فوالله ما شَخَصَ لها أحدٌ إِلَّا نَسَفته كما يَنسِفُ السَّيلُ الدَّمْنَ، إنها مُشبِّهَةٌ مُقبلة، حتى يقول الجاهل: هذه تُشبه [1]، وتبين مدبرةً، فإذا رأيتموها فاحتموا في بيوتكم، واكسروا سيوفكم، وقَطِّعوا أَوتاركم، وغَطُّوا وجوهكم [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.




হুযাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা ফিতনা থেকে সতর্ক থাকো। কেউ যেন ফিতনার দিকে ধাবিত না হয়। আল্লাহর শপথ, যে-ই ফিতনার দিকে ধাবিত হয়েছে, ফিতনা তাকে এমনভাবে ধ্বংস করে দেবে, যেমন স্রোত (শক্তিশালী) বাঁধ বা মাটির স্তূপকে উপড়ে ফেলে। ফিতনা যখন আগমন করে, তখন তা হয় সন্দেহপূর্ণ ও অস্পষ্ট, এমনকি অজ্ঞ ব্যক্তিও বলে, ‘এটি সঠিক মনে হচ্ছে।’ কিন্তু যখন তা চলে যায়, তখন তা স্পষ্ট হয়ে ওঠে। অতএব, তোমরা যখন ফিতনা দেখবে, তখন তোমাদের ঘরে আশ্রয় নাও, তোমাদের তরবারি ভেঙে ফেলো, তোমাদের ধনুকগুলোর জ্যা কেটে ফেলো এবং তোমাদের মুখ ঢেকে রাখো।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] هكذا في النسخ الخطية و "تلخيص الذهبي"، وفي "جامع معمر" وبعض مصادر التخريج: هذه سنة، وكأنه أقرب إلى الصواب، والله أعلم. وفي الطبعة الهندية من "المستدرك": هذه تشبه. وأخرجه البخاري معلَّقًا في "صحيحه" بإثر (4024)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 4/ 1274، وأبو نعيم في "مستخرجه على البخاري" كما في "فتح الباري" 12/ 98، والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "الفتح" أيضًا من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب.والطَّبَاخ: الخير والنفع، يقال: فلان لا طباخ له، أي: لا عقل له. قاله البغوي في "شرح السنة" 14/ 396.والفتنة الأولى: مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، والثانية: وقعة الحَرَّة، كما وقع مبينًا عند غير المصنف.



[2] إسناده محتمل للتحسين، عمارة بن عبدٍ لم يرو عنه غير أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - وقال أبو حاتم الرازي: مجهول لا يحتج به. كذا قال، وعمارة هذا تابعي قد روى عن حذيفة وعلي، ووثقه العجلي وابن حبان، ونقل الجوزجاني عن أحمد بن حنبل - كما في "الجرح والتعديل" 6/ 367 - أنه قال فيه: مستقيم الحديث؛ فمثله محتمل للتحسين إن شاء الله.وهذا الخبر في "جامع معمر" (20740)، ومن طريق عبد الرزاق عن معمر أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (343) و (472)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" 2/ 593 - 594، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 273 - 274.ومعنى كلام حذيفة - كما قال ابن الأثير في "النهاية في غريب الحديث والأثر" (شبه) -: أنَّ الفتنة إذا أقبلت شبَّهت على القوم وأَرَتهم أنهم على الحق حتى يدخلوا فيها ويركبوا منها ما لا يجوز، فإذا أدبرت وانقضت بان أمرُها، فعلم من دخل فيها أنه كان على الخطأ. وأخرجه البخاري معلَّقًا في "صحيحه" بإثر (4024)، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 4/ 1274، وأبو نعيم في "مستخرجه على البخاري" كما في "فتح الباري" 12/ 98، والدارقطني في "غرائب مالك" كما في "الفتح" أيضًا من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب.والطَّبَاخ: الخير والنفع، يقال: فلان لا طباخ له، أي: لا عقل له. قاله البغوي في "شرح السنة" 14/ 396.والفتنة الأولى: مقتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، والثانية: وقعة الحَرَّة، كما وقع مبينًا عند غير المصنف.