আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8608 - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورمة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم؛ وسلمة بن كهيل، عن أبي الزَّعْراء، عن ابن مسعود قال: يأتي على الناس زمانٌ يأتي الرجلُ القبر فيضطجع عليه فيقول: يا ليتني مكان صاحبه؛ ما به حبُّ لقاء الله، إِلَّا لِمَا يرى من شدة البلاء [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, মানুষের ওপর এমন এক সময় আসবে যখন কোনো ব্যক্তি কবরের কাছে এসে তার ওপর শুয়ে পড়বে এবং বলবে, হায়! যদি আমি এই কবরের বাসিন্দার স্থানে থাকতাম! এটি আল্লাহর সঙ্গে সাক্ষাৎ লাভের ভালোবাসার কারণে হবে না, বরং কেবল সে যে ভয়ানক বিপদাপদ ও কষ্টের তীব্রতা দেখবে, সেই কারণেই (এমনটি বলবে)।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح لغيره، وهو موقوف، محمد بن إبراهيم بن أورمة مجهول، لكنه لم ينفرد به، وله في هذا الخبر إسنادان، الأول: من رواية سفيان - وهو الثوري - عن الأعمش عن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي غالبًا لعله عن ابن مسعود، فقد كان إبراهيم النخعي كثيرًا ما يرسل عن ابن مسعود وهو لم يلقه. والإسناد الثاني: من رواية سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء - وهو عبد الله بن هانئ الكندي - عن ابن مسعود، وهذا متصل، ورجال الإسنادين ثقات غير أبي الزعراء هذا، فقد انفرد بالرواية عنه ابن أخته سلمة بن كهيل، ووثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وذكره البخاري في "تاريخه" 5/ 221 وأورد له حديثًا وقال: لا يتابع في حديثه.ومهما يكن من أمرٍ، فقد جاء في المرفوع ما يغني عنه كما سيأتي.وخبر ابن مسعود أخرجه أيضًا نعيم بن حماد في "الفتن" (143) عن عبد الرحمن بن مهدي ووكيع، والطبراني في "الكبير" (9749) من طريق أبي نعيم، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل به.وقد صحَّ من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تذهب الدنيا حتى يمرَّ الرجل على القبر فيتمرَّغ عليه ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدِّينُ إلَّا البلاء"، أخرجه مسلم (2908) (53 - 54). وفي لفظ عند أحمد 16/ (10866): "ما به حبُّ لقاء الله".