আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8632 - حدثنا محمد، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، أخبرني معاوية، عن الحسن بن جابر وأبي الزاهرية، عن كعب قال: إِنَّ المَعاقِلَ ثلاثةٌ: فَمَعقِلُ الناس يومَ المَلاحم بدمشق، ومَعقِلُ الناس يومَ الدَّجال نهرُ أبي فُطْرُس - يَمرُقُ من الناس من يقول: بيت المقدِس - ومَعقِلُهم يومَ يأجوج ومأجوجَ بِطُورِ سَيْنا [1].
কা'ব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই আশ্রয়স্থল তিনটি: মালহামা বা মহাযুদ্ধের দিনে মানুষের আশ্রয়স্থল হলো দামেশক; আর দাজ্জালের দিনে মানুষের আশ্রয়স্থল হলো আবু ফুতরুসের নদী—যদিও কিছু লোক এর থেকে বেরিয়ে গিয়ে বলবে: বায়তুল মুকাদ্দাস; আর ইয়াজুজ ও মাজুজের দিনে তাদের আশ্রয়স্থল হলো তূর সিনা।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] خبر صحيح عن كعب: وهو كعب الأحبار، كان يهوديًا فأسلم في خلافة أبي بكر، وكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية ويحفظ عجائب كما قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 3/ 489، وأعلَّ هذا الخبر في "تلخيصه" بالانقطاع؛ يعني بين الحسن بن جابر وأبي الزاهرية وهو حُدير بن كريب - وقد توبعا.وأخرجه مختصرًا نعيم بن حماد في "الفتن" (1648) عن ابن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا (713) و (1627)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 1/ 244 من طريق صفوان بن عمرو السكسكي، عن أبي الزاهرية وحده، به.وأخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (501) و (672)، والربعي في "فضائل الشام ودمشق" (118)، وابن عساكر 1/ 244 من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الفضيل بن فضالة، عن كعب بن عجرة.ونهر أبي فطرس: في فلسطين، يعرف اليوم بنهر العوجا وبنهر يافا أيضًا؛ لأنه يصبّ في البحر شمالها. عذابًا من عذاب الله؛ القُرّ. ورجاله ثقات إلّا أنه منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا الدرداء.والقُرُّ: البرد الشديد، وقد تحرَّف في الطبعة الهندية "من مصنف ابن أبي شيبة" إلى: القبر.