হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8641)


8641 - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أُورمة، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن حُذيفة قال: أتتكم الفتنةُ تَرمي بالرَّضْف [1]، أتتكم الفتنةُ السوداءُ المُظلمة، إنَّ للفتنة وَقَفَاتٍ وبَعَثاتٍ، فمن استطاع منكم أن يموتَ في وَقَفاتها فليفعل [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: ফিতনা তোমাদের কাছে এসে পড়েছে, যা (যেন) গরম পাথর নিক্ষেপ করছে, তোমাদের কাছে কালো, অন্ধকার ফিতনা এসে পড়েছে। নিশ্চয়ই ফিতনার রয়েছে বিরতিকাল এবং পুনরুত্থানকাল। অতএব, তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি এই বিরতিকালগুলোতে মৃত্যুবরণ করতে সক্ষম হবে, সে যেন তাই করে।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بالرشف، والتصويب من "تلخيص الذهبي". والرَّضْف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها رَضْفة، قال ابن الأثير في "النهاية" وذكر حديث حذيفة هذا: أي: هي في شدّتها وحرّها كأنها ترمي بالرضف. والنَّشَف، كما قال ابن الأثير في "النهاية": حجارة سود كأنها أُحرقت بالنار، وإذا تُركت على رأس الماء طَفَت ولم تغص فيه … ومنه حديث حذيفة؛ وذكر نحوه، ثم قال: يعني أن الأولى من الفتن لا تؤثر في أديان الناس لخفّتها، والتي بعدها كهيئة حجارة قد أُحميت بالنار فكانت رضفًا، فهي أبلغ في أديانهم، وأثلم لأبدانهم.وأخرجه بشطريه ضمن قصة طويلة في زمن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" - 39/ 478 - 479 من طريق جرير بن حازم، عن الصلت بن بهرام، عن زيد بن وهب، وذكر القصة. وإسناده صحيح. وسيأتي نحوه برقم (8833) من طريق عمران الخياط عن زيد بن وهب.



[2] خبر صحيح، محمد بن إبراهيم بن أورمة - وإن كان لا يُعرف - لم ينفرد به، وقد سلف الشطر الثاني بهذا الإسناد عند المصنف برقم (8538).وأخرج أوله أبو نعيم في الحلية 1/ 273 من طريق قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، بهذا الإسناد عن حذيفة بلفظ: أتتكم الفتن ترمي بالنَّشف، ثم أتتكم ترمي بالرضف، ثم أتتكم سوداء مظلمة. وإسناده صحيح. والنَّشَف، كما قال ابن الأثير في "النهاية": حجارة سود كأنها أُحرقت بالنار، وإذا تُركت على رأس الماء طَفَت ولم تغص فيه … ومنه حديث حذيفة؛ وذكر نحوه، ثم قال: يعني أن الأولى من الفتن لا تؤثر في أديان الناس لخفّتها، والتي بعدها كهيئة حجارة قد أُحميت بالنار فكانت رضفًا، فهي أبلغ في أديانهم، وأثلم لأبدانهم.وأخرجه بشطريه ضمن قصة طويلة في زمن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" - 39/ 478 - 479 من طريق جرير بن حازم، عن الصلت بن بهرام، عن زيد بن وهب، وذكر القصة. وإسناده صحيح. وسيأتي نحوه برقم (8833) من طريق عمران الخياط عن زيد بن وهب.