হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8684)


8684 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عُتبة أحمد بن الفَرَج الحِجازي بحِمْص، حدثنا بقيَّةُ بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، عن أبي ذرٍّ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا بَلَغَت بنو أُميَّة أربعين، اتَّخَذوا عبادَ الله خَوَلًا، ومالَ اللهِ نُحْلًا، وكتابَ الله دَغَلًا" [1].




আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যখন বনু উমাইয়া (ক্ষমতার দিক থেকে) চল্লিশে পৌঁছাবে, তখন তারা আল্লাহর বান্দাদেরকে ক্রীতদাস বানিয়ে নেবে, আল্লাহর সম্পদকে নিজেদের দান (বা ব্যক্তিগত সম্পত্তি) বানাবে এবং আল্লাহর কিতাবকে ছলনা-কপটতার উৎস বানাবে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف من أجل أبي بكر بن أبي مريم وكان قد اختلط، ولانقطاعه بين راشد بن سعد وأبي ذر، فإنَّ راشدًا لم يدرك أبا ذر، وبقية بن الوليد - وإن كان فيه مقال - متابع في الذي بعده. وقال الذهبي في "تلخيصه": على ضعف رواته منقطع. عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير أو غيره … وذكر قصة فيها حديث معاوية هذا. وعبد الله بن محمد متروك الحديث.وأصح شيء في هذا الباب حديث أبي هريرة عند تمام في "فوائده" (347)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 507 من طريق سليمان بن بلال، وعند ابن أبي خيثمة (3836) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، وعند أبي يعلى في "مسنده" (6523)، وابن خزيمة في حديث علي بن حجر" (284)، والخطابي في "غريب الحديث" 2/ 436، وابن عساكر 57/ 254 من طريق إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ رفعه سليمان وعبد العزيز، ووقفه إسماعيل بن جعفر، ولفظه لسليمان وإسماعيل: "إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلًا"، ولعبد العزيز: "إذا بلغ ولد الحكم ثلاثين". وهذا فيه اضطراب في سنده ومتنه، والعلاء بن عبد الرحمن لا بأس به إلّا أنَّ له مناكير، والقلب إلى أنَّ رواية إسماعيل بن جعفر الموقوفة هي المحفوظة أَميَل، فإنه ثقة متثبِّت، والله تعالى أعلم.الخَوَل: من كان استخدامه على سبيل قهر وذلّ، جمع خائل.والنُّحْل: ما كان من العطاء ابتداءً على غير عِوَض، قال الخطّابي: يريد أنهم يُعطُون المالَ على الأَثَرة وحُسْن الرأي، لا على الاستحقاق.والدَّغَل - ومثله الدَّخَل -: الغِشُّ والفساد، وأصله أن يُدخل في الأمر ما ليس فيه، يقال: أَدخل الرجلُ في أمره وأدغَل، بمعنى واحد، يريد - كما قال الخطابي - أنهم يُدخلون في الدِّين أمورًا ويُحدِثون أحكامًا لم تَجر بها السُّنة.