আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8719 - أخبرني محمد بن المؤمَّل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد بن المسيَّب، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة قال: وُلِدَ لأخي أُمِّ سَلَمة غلامٌ فسمَّوه الوليد، فذُكِرَ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "سمَّيتُموه بأَسامي فراعنتِكم، ليكونَنَّ في هذه الأُمَّة رجل يقال له: الوليدُ، هو شرٌّ على هذه الأُمَّة من فِرعونَ على قومِه" [1]. قال الزُّهْري: إن استُخلِفَ الوليدُ بن يزيد فهو هو، وإلَّا فالوليدُ بن عبد الملك.هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.هذا الوليد بن يزيد بلا شكٍّ ولا مِرْية:
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উম্মে সালামাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ভাইয়ের ঘরে একটি ছেলে জন্ম নিলে তার নাম রাখা হলো আল-ওয়ালীদ। এরপর বিষয়টি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উল্লেখ করা হলে তিনি বললেন: "তোমরা কি তোমাদের ফেরাউনদের নামে তার নাম রেখেছ? অবশ্যই এই উম্মতের মাঝে এমন একজন লোক হবে, যাকে ওয়ালীদ বলা হবে, যে তার কওমের জন্য ফেরাউনের চেয়েও এই উম্মতের জন্য বেশি ক্ষতিকর হবে।" যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি ওয়ালীদ ইবনু ইয়াযীদ খলীফা হন, তবে তিনিই হবেন। অন্যথায় তিনি হবেন ওয়ালীদ ইবনু আবদুল মালিক।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] رجاله ثقات غير نعيم بن حماد فصدوق حسن الحديث، وقد توبع على أصل الحديث، إلّا أنه وقع في إسناده اختلاف على الأوزاعي - وهو عبد الرحمن بن عمرو - والمحفوظ فيه عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلًا، وذِكر أبي هريرة فيه هنا - إن كان محفوظًا - وهمٌ من نعيم بن حماد أو من دونه، فإن الحديث في كتابه "الفتن" (328) عن سعيد بن المسيب مرسلًا ليس فيه أبو هريرة.وهكذا رواه مرسلًا محمد بن خالد السكسكي - وهو أحد الثقات - عند البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 505، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 63/ 322 - 323 عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. لم يذكر فيه أبا هريرة.ورواه كذلك بشرُ بن بكر التنيسي عند البيهقي أيضًا 6/ 505 - ومن طريقه ابن عساكر 63/ 323 - وهِقْلُ بن زياد ومحمدُ بن كثير المصيصي عند ابن عساكر 63/ 323، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن سعيد بن المسيب مرسلًا، إلّا أنَّ محمد بن كثير لم يذكر سعيدًا فيه. وقال البيهقي: هذا مرسل حسن.ورواه معمر في "جامعه" (19861) - وهو في "أمالي عبد الرزاق" أيضًا (172) عنه - عن الزهري بهذا الحديث بنحوه، لم يذكر فيه سعيد بن المسيب.وخرَّجه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 18/ 624 من "الأمالي" لعبد الرزاق مذكورًا فيه سعيد! ورواه إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي، واختُلف عليه فيه: فرواه عنه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عند أحمد في "المسند" 1/ (109)، فجعله من رواية سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب.وخالفه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب عند الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (804 - بغية الباحث) فرواه عن إسماعيل بن عياش مرسلًا، لم يذكر فيه عمر. ومع أن إسماعيل المؤدب هذا ضعيف، إلّا أنَّ روايته هي الصواب لموافقتها الروايات الأخرى، وذِكر عمر فيه خطأ.وذكر حديث عمر هذا ابن حبان في ترجمة إسماعيل بن عياش من "المجروحين" 1/ 125 وقال: هذا خبر باطل، ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، ولا عمرُ رواه، ولا سعيدٌ حدَّث به، ولا الزهريُّ رواه، ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد. وتابعه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 244 (330).وتعقَّبهما الحافظ ابن حجر في "الفتح" 18/ 624 وفي "القول المسدَّد" بأنَّ للحديث أصلًا من غير رواية إسماعيل بن عياش كما سبق، ثم قال: إن كان سعيد بن المسيب تلقَّاه عن أم سلمة فهو على شرط الصحيح، ويؤيد ذلك أنَّ له شاهدًا عن أم سلمة أخرجه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" من رواية محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعندي غلام من آل المغيرة اسمه الوليد، فقال: "من هذا؟ " قلت الوليد، قال: "قد اتخذتم الوليد حَنَانًا، غيِّروا اسمَه، فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له: الوليد".