হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8765)


8765 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى اللَّخْمي بتِنِّيسَ، حدثنا عمرو بن أبي سَلَمة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن مَيسَرة بن حَلبَس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني رأيتُ كأنَّ عمودَ الكتاب انتُزِعَ من تحتِ وسادتي، فأَتبعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشام، ألا وإنَّ الإيمان إذا وَقَعَت الفتنُ بالشام" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি স্বপ্নে দেখলাম, যেন কিতাবের (দ্বীনের) খুঁটি আমার বালিশের নিচ থেকে তুলে নেওয়া হয়েছে। আমি আমার দৃষ্টি দ্বারা সেটিকে অনুসরণ করলাম। দেখলাম, তা একটি উজ্জ্বল আলো যা সিরিয়ার (শাম দেশের) দিকে চলে গেল। জেনে রেখো, যখন বিপর্যয় (ফিতনা) ঘটবে, তখন ঈমান সিরিয়াতে (শামে) থাকবে।”




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أحمد بن عيسى اللخمي، وشيخه يعتبر به في المتابعات والشواهد وقد توبعا، ومن فوقهما ثقات.وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 300 - 301 و 523، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1041 - بغية الباحث)، والطبراني في "المعجم الكبير" (14561)، وفي "مسند الشاميين" (308 - 310) و (2196) و (2197)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 252، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 448، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 1/ 102 - 103 و 103 و 104 و 105 من طرق قويّة عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي بهذا الإسناد.وخالف عقبةُ بن علقمة عند تمّام الرازي في "فوائده" (1278)، والربعي في "فضائل الشام" (11)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 448، وابن عساكر 1/ 102، فرواه عن سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن عبد الله بن عمرو. وعطية بن قيس ثقة، إلّا أنَّ رواية عقبة هذه شاذّة.وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 448، ويعقوب بن سفيان 2/ 290 - 291، وابن عساكر 1/ 105 و 106 من طريق مدرك بن عبد الله، والطبراني في "الكبير" (14545) - ومن طريقه ابن عساكر 1/ 106 - من طريق أبي إدريس الخولاني، والطبراني في "الأوسط" (2689) - ومن طريقه ابن عساكر 1/ 110 - من طريق أبي قلابة، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وفي أسانيدها مقال، وأحسنها حديث مدرك بن عبد الله على جهالة فيه. وفي الباب عن عمرو بن العاص عند أحمد 29/ (17775).وعن أبي الدرداء عند أحمد أيضًا 36 / (21733). وغيرهما.وعمود الكتاب: أصله ومتنه.