আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8801 - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُمَيدي [عن سفيان] [1] عن العلاء بن أبي العبَّاس - وكان شيعيًّا - عن أبي الطُّفيل، عن بكر بن قِرْواش، سمع سعدَ بن أبي وقَّاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شيطانُ الرَّدْهة يَحتدِرُه [2] رجلٌ من بَجِيلةَ يقال له: الأشهب - أو ابن الأشهب - راعي الخيل - أو راعي للخيل [3] - عَلَامةٌ في القوم الظَّلَمة" [4]. هذا حديث صحيح الإسناد [5]، ولم يُخرجاه.
সা’দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আর-রাদহা’র (জলাধারের) শয়তানকে বাজিলাহ গোত্রের এক ব্যক্তি দমন করবে (বা হত্যা করবে), যার নাম আল-আশহাব – অথবা ইবনুল আশহাব। সে হবে ঘোড়ার রাখাল – অথবা ঘোড়ার রাখাল হিসেবে পরিচিত – অত্যাচারী লোকদের মধ্যে এটি একটি নিদর্শন।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "مسند الحميدي" (74). وسفيان هذا: هو ابن عيينة. عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، الذي هو معدود في صغار الصحابة، فهذا يدل على أنَّ بكر بن قرواش هذا من كبار التابعين إذ لم تثبت له صحبة، ورواية مثل أبي الطفيل عنه تقوية لأمره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وكذا وثقه العجلي، وأما البخاري فقال في "تاريخه": فيه نظر. وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (99).والحديث في "مسند الحميدي" (74) قال: حدثنا سفيان، حدثنا العلاء بن أبي العباس، أنه سمع أبا الطفيل يحدِّث عن بكر بن قرواش، عن سعد بن أبي وقاص قال: ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذا الثُّديّة فقال: "شيطان الرَّدهة … إلخ". قال سفيان: فأخبرني عمار الدُّهني: أنه جاء به رجل منهم (أي: من بجيلة قوم عمارٍ) يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.وكلام عمار هذا - وهو صدوق ثقة - فيه تقوية للخبر وأنه عَلَمٌ من أعلام النبوة، إذ وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.وذو الثُّدية هذا من خوارج النهروان، وانظر "مسند أحمد" 2/ (672) و"صحيح مسلم" (1066).وأخرج الحديث مختصرًا أحمد في "مسنده" 3/ (1551) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك.وشيطان الردهة، قال الزمخشري في "الفائق" 2/ 274: هو الحيةُ، والردهة: مستنقع في الجبل.
[2] في النسخ الخطية: يتهدده، والمثبت من المطبوع، وهو الموافق لما في مصادر التخريج. ويحتدره: أي: يسقطه. عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، الذي هو معدود في صغار الصحابة، فهذا يدل على أنَّ بكر بن قرواش هذا من كبار التابعين إذ لم تثبت له صحبة، ورواية مثل أبي الطفيل عنه تقوية لأمره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وكذا وثقه العجلي، وأما البخاري فقال في "تاريخه": فيه نظر. وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (99).والحديث في "مسند الحميدي" (74) قال: حدثنا سفيان، حدثنا العلاء بن أبي العباس، أنه سمع أبا الطفيل يحدِّث عن بكر بن قرواش، عن سعد بن أبي وقاص قال: ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذا الثُّديّة فقال: "شيطان الرَّدهة … إلخ". قال سفيان: فأخبرني عمار الدُّهني: أنه جاء به رجل منهم (أي: من بجيلة قوم عمارٍ) يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.وكلام عمار هذا - وهو صدوق ثقة - فيه تقوية للخبر وأنه عَلَمٌ من أعلام النبوة، إذ وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.وذو الثُّدية هذا من خوارج النهروان، وانظر "مسند أحمد" 2/ (672) و"صحيح مسلم" (1066).وأخرج الحديث مختصرًا أحمد في "مسنده" 3/ (1551) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك.وشيطان الردهة، قال الزمخشري في "الفائق" 2/ 274: هو الحيةُ، والردهة: مستنقع في الجبل.
8801 [3] - في النسخ الخطية: راعي الخيل وراعي الخيل، ولا معنى له، والمثبت وفقًا لبعض مصادر التخريج هو الراجح، والظاهر أنه شكٌّ من الراوي. عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، الذي هو معدود في صغار الصحابة، فهذا يدل على أنَّ بكر بن قرواش هذا من كبار التابعين إذ لم تثبت له صحبة، ورواية مثل أبي الطفيل عنه تقوية لأمره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وكذا وثقه العجلي، وأما البخاري فقال في "تاريخه": فيه نظر. وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (99).والحديث في "مسند الحميدي" (74) قال: حدثنا سفيان، حدثنا العلاء بن أبي العباس، أنه سمع أبا الطفيل يحدِّث عن بكر بن قرواش، عن سعد بن أبي وقاص قال: ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذا الثُّديّة فقال: "شيطان الرَّدهة … إلخ". قال سفيان: فأخبرني عمار الدُّهني: أنه جاء به رجل منهم (أي: من بجيلة قوم عمارٍ) يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.وكلام عمار هذا - وهو صدوق ثقة - فيه تقوية للخبر وأنه عَلَمٌ من أعلام النبوة، إذ وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.وذو الثُّدية هذا من خوارج النهروان، وانظر "مسند أحمد" 2/ (672) و"صحيح مسلم" (1066).وأخرج الحديث مختصرًا أحمد في "مسنده" 3/ (1551) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك.وشيطان الردهة، قال الزمخشري في "الفائق" 2/ 274: هو الحيةُ، والردهة: مستنقع في الجبل.
8801 [4] - إسناده محتمل للتحسين، رجاله ثقات معروفون غير بكر بن قرواش، فقد تفرَّد بالرواية عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، الذي هو معدود في صغار الصحابة، فهذا يدل على أنَّ بكر بن قرواش هذا من كبار التابعين إذ لم تثبت له صحبة، ورواية مثل أبي الطفيل عنه تقوية لأمره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وكذا وثقه العجلي، وأما البخاري فقال في "تاريخه": فيه نظر. وانظر ترجمته في "تعجيل المنفعة" لابن حجر (99).والحديث في "مسند الحميدي" (74) قال: حدثنا سفيان، حدثنا العلاء بن أبي العباس، أنه سمع أبا الطفيل يحدِّث عن بكر بن قرواش، عن سعد بن أبي وقاص قال: ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذا الثُّديّة فقال: "شيطان الرَّدهة … إلخ". قال سفيان: فأخبرني عمار الدُّهني: أنه جاء به رجل منهم (أي: من بجيلة قوم عمارٍ) يقال له: الأشهب أو ابن الأشهب.وكلام عمار هذا - وهو صدوق ثقة - فيه تقوية للخبر وأنه عَلَمٌ من أعلام النبوة، إذ وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.وذو الثُّدية هذا من خوارج النهروان، وانظر "مسند أحمد" 2/ (672) و"صحيح مسلم" (1066).وأخرج الحديث مختصرًا أحمد في "مسنده" 3/ (1551) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر تتمة تخريجه هناك.وشيطان الردهة، قال الزمخشري في "الفائق" 2/ 274: هو الحيةُ، والردهة: مستنقع في الجبل.
8801 [5] - وتعقبه الذهبي في "تلخيصه" بقوله: ما أبعده من الصحة وأنكره! وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (1613) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد.وسلف عند المصنف برقم (4599) من طريق شريك النخعي، و (4644) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن منصور.