আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8873 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازنُ رحمه الله ببُخارَى، حدثنا إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، حدثنا هشام بن عمّار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني عمرو بن قيس الكِنْدي قال: كنت مع أبي بحُوَّارينَ [1] وأنا غلامٌ شابٌّ، فرأيت الناسَ مجتمعين على رجلٍ، قلت: مَن هذا؟ قالوا: عبدُ الله بن عمرو بن العاص، فسمعته يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مِن اقترابِ الساعة أن تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعَ الأخيارُ، ويُفتَحَ القولُ ويُخزَنَ العملُ، ويُقرأَ بالقوم المَثْناةُ ليس فيهم أحدٌ يُنكِرُها".قيل: وما المَثْناةُ؟ قال: ما اكتَتبتَ سوى كتابِ الله عز وجل [2]. وقد رواه الأوزاعيُّ عن عمرو بن قيس السَّكُوني:
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “কেয়ামত নিকটবর্তী হওয়ার আলামতগুলোর মধ্যে হলো—অসৎ লোকদেরকে উঁচুতে স্থান দেওয়া হবে এবং সৎ লোকদেরকে নিচে নামিয়ে দেওয়া হবে, কথা বলার দুয়ার খুলে দেওয়া হবে কিন্তু আমল (কাজ) জমা করে রাখা হবে, এবং মানুষের মাঝে ‘আল-মাসনাহ’ পাঠ করা হবে, কিন্তু তাদের মধ্যে এমন কেউ থাকবে না যে তা প্রত্যাখ্যান করবে।” বলা হলো: ‘আল-মাসনাহ’ কী? তিনি বললেন: আল্লাহ তাআলার কিতাব ব্যতীত যা কিছু লেখা হয়েছে।
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في المطبوع إلى: مع أبي الفوارس! وحُوّارين: بالضم وتشديد الواو، والراء تفتح وتكسر: قرية من قرى حمص إلى الجنوب الشرقي منها على مسافة 80 كم، وبها مات يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. الطيب المروزي - عند الهروي في "ذم الكلام وأهله" (589).ورواه موقوفًا عن عمرو بن قيس: الأوزاعيُّ كما سيأتي لاحقًا عند المصنف، ومحمدُ بن حِميَر عند نعيم بن حماد في "الفتن" (691) - ومن طريقه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (403) - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 367، وإسماعيلُ بن عياش عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 71، و "غريب الحديث" 4/ 281، والداني (400)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4834)، ومعاويةُ بن صالح عند ابن أبي شيبة 15/ 165، والحارثُ بن يزيد الحمصي عند الدارمي (493) - ومن طريقه ابن عساكر 49/ 367 - 368 - وثور بن يزيد الكلاعي عند الطبراني في "مسند الشاميين" (482)، وابن عساكر 14/ 424. وبعضهم يزيد فيه على بعض. ورواية محمد بن حمير سلف أولها عند المصنف برقم (6375).زاد فيه بعضهم: أن عبد الله بن عمرو سئل عما جاء من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاءكم عمَّن تأمنونه على نفسه ودينه، فخذوا به، وعليكم بالقرآن فإنه عنه تُسألون، وبه تُجزَون، وكفى به واعظًا لمن عَقَل.
[2] صحيح موقوفًا على عبد الله بن عمرو، انفرد برفعه يحيى بن حمزة، وخالفه جمهور أصحاب عمرو بن قيس كما سيأتي فوقفوه، فرواية يحيى هذه شاذة والإسناد إليه قوي، وقد تابع هشامًا عن يحيى الحكم بن موسى عند الطبراني في "الكبير" (14559)، وأحمد بن سليمان - وهو ابن أبي الطيب المروزي - عند الهروي في "ذم الكلام وأهله" (589).ورواه موقوفًا عن عمرو بن قيس: الأوزاعيُّ كما سيأتي لاحقًا عند المصنف، ومحمدُ بن حِميَر عند نعيم بن حماد في "الفتن" (691) - ومن طريقه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (403) - وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 367، وإسماعيلُ بن عياش عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص 71، و "غريب الحديث" 4/ 281، والداني (400)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4834)، ومعاويةُ بن صالح عند ابن أبي شيبة 15/ 165، والحارثُ بن يزيد الحمصي عند الدارمي (493) - ومن طريقه ابن عساكر 49/ 367 - 368 - وثور بن يزيد الكلاعي عند الطبراني في "مسند الشاميين" (482)، وابن عساكر 14/ 424. وبعضهم يزيد فيه على بعض. ورواية محمد بن حمير سلف أولها عند المصنف برقم (6375).زاد فيه بعضهم: أن عبد الله بن عمرو سئل عما جاء من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاءكم عمَّن تأمنونه على نفسه ودينه، فخذوا به، وعليكم بالقرآن فإنه عنه تُسألون، وبه تُجزَون، وكفى به واعظًا لمن عَقَل.