المستدرك على الصحيحين للحاكم
Al-Mustadrak alas-Sahihayn lil Hakim
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8974)
8974 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا بِشْر بن المفضَّل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضِرسُ الكافر يومَ القيامة مثلُ أُحدٍ، وعَرْضُ جلدِه سبعون ذراعًا، وعَضُدُه مثلُ البَيضاء، وفَخِذه مثلُ وَرِقانَ [1]، ومَقعَده من النار ما بيني وبين الرَّبَدَةِ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة، إنما اتَّفقا على ذِكْرِ ضِرْس الكافر فقط [3]
অনুবাদঃ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামতের দিন কাফিরের দাঁত হবে ওহুদ পাহাড়ের মতো, এবং তার চামড়ার প্রশস্ততা হবে সত্তর হাত, আর তার বাহু হবে আল-বাইদা পাহাড়ের মতো, এবং তার উরু হবে ওয়ারাকান পাহাড়ের মতো। আর জাহান্নামে তার বসার স্থান হবে আমার (মদিনার) ও রাবাযার মধ্যবর্তী দূরত্বের সমান।"
تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] في النسخ الخطية: ورقا، بلا نون، وهو خطأ، وسيأتي على الصواب بعد حديثين. ووَرِقانُ: جبل أسود بين العَرْج والرُّوَيثة على يمين المارّ من المدينة إلى مكة. وأخرجه أحمد 14/ (8345) عن ربعي بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8976) من طريق سعيد بن أبي هلال عن سعيد المقبري عن أبي هريرة موقوفًا وسعيد بن أبي هلال أوثق وأتقن من عبد الرحمن بن إسحاق، إلّا أنَّ الحديث محفوظ عن أبي هريرة مرفوعًا.فقد أخرجه أحمد 14/ (8410) و 16/ (10931) من طريق عطاء بن يَسَار، ومسلم (2851)، والترمذي (2579)، وابن حبان (7487) من طريق أبي حازم الأشجعي، والترمذي (2578) من طريق محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة، وابن حبان (7488) من طريق حميد المزني، خمستهم عن أبي هريرة مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. بعضهم اختصره.ووقع في رواية عطاء بن يَسَار وكذا رواية أبي صالح التالية عند المصنف: "جِلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا"، وهو المحفوظ، ووقع في رواية أبي حازم الأشجعي: "غلظ جلده مسيرة ثلاث"، وهو وهمٌ، فمسيرة الثلاث هو مقعدُه من النار، كما وقع في حديث كلٍّ من سعيد المقبري وعطاء بن يسار ومحمد بن عمار وصالح مولى التوأمة.وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي برقم (8985).البيضاء: موضع قرب الرَّبَذة.والرّبذة: موضع شرق المدينة المنورة على بعد 170 كم تقريبًا.
[2] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق: وهو القرشي المدني، ويقال له: عبّاد بن إسحاق. وأخرجه أحمد 14/ (8345) عن ربعي بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8976) من طريق سعيد بن أبي هلال عن سعيد المقبري عن أبي هريرة موقوفًا وسعيد بن أبي هلال أوثق وأتقن من عبد الرحمن بن إسحاق، إلّا أنَّ الحديث محفوظ عن أبي هريرة مرفوعًا.فقد أخرجه أحمد 14/ (8410) و 16/ (10931) من طريق عطاء بن يَسَار، ومسلم (2851)، والترمذي (2579)، وابن حبان (7487) من طريق أبي حازم الأشجعي، والترمذي (2578) من طريق محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة، وابن حبان (7488) من طريق حميد المزني، خمستهم عن أبي هريرة مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. بعضهم اختصره.ووقع في رواية عطاء بن يَسَار وكذا رواية أبي صالح التالية عند المصنف: "جِلد الكافر اثنان وأربعون ذراعًا"، وهو المحفوظ، ووقع في رواية أبي حازم الأشجعي: "غلظ جلده مسيرة ثلاث"، وهو وهمٌ، فمسيرة الثلاث هو مقعدُه من النار، كما وقع في حديث كلٍّ من سعيد المقبري وعطاء بن يسار ومحمد بن عمار وصالح مولى التوأمة.وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي برقم (8985).البيضاء: موضع قرب الرَّبَذة.والرّبذة: موضع شرق المدينة المنورة على بعد 170 كم تقريبًا.
8974 [3] - أخرجه مسلم دون البخاري كما سبق في تخريج الحديث.وقد أخرج البخاري (6551) ومسلم (2852) من حديث أبو حازم الأشجعي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما بين مَنكِبَي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع". وقد توبع شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح هو ذكوان السَّمّان.وأخرجه الترمذي (2577)، وابن حبان (7486) من طريقين عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش.وقوله: "بذراع الجبّار" مُدرَج في الحديث، لم يسمعه أبو هريرة مرفوعًا، إنما أخذه عن عبد الله بن مسعود من قوله كما بيَّن ذلك جرير بن عبد الحميد في روايته عن الأعمش، فقد أخرج عبد الله بن أحمد في "السنة" (1192) عن هارون بن معروف وأبي معمر الهذلي، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال لي عبد الله بن مسعود: يا أبا هريرة، أتدري كم عرض جلد الكافر؟ قلت: لا أدري، قال: أربعون ذراعًا بذراع الجبار. وهذا إسناد صحيح، وجرير أشهر وأكثر رواية عن الأعمش من شيبان النحوي.