হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2787)


2787 - ` من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، أوشك الله
له بالغنى، إما بموت عاجل أو غنى عاجل `.
أخرجه الترمذي (2327) والحاكم (1 / 408) وعنه البيهقي (4 / 196)
والطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 13 / 12 و 13) والدولابي في ` الكنى ` (1
/ 96) وأبو يعلى في ` مسنده ` (3 / 1286) والبغوي في ` شرح السنة ` (14 /
301 / 4109) من طرق عن بشير بن سلمان عن سيار (زاد البغوي: أبي الحكم) عن
طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا به. وقال الترمذي: ` حديث حسن
صحيح غريب `. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي. وقال
البغوي: ` حديث حسن غريب `. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين إن كان
سيار هو أبا الحكم كما عند البغوي، وقد قيل: إنه سيار أبو حمزة، وهو ثقة
عند ابن حبان، وقد روى عنه جمع من الثقات فهو صحيح على كل حال، وقد اختلفوا
في تقييد اسمه على وجوه ثلاثة: الأول: (سيار) دون كنية كما في التخريج
المذكور. الثاني: (سيار أبي الحكم) ، أخرجه الطبري أيضا (1 / 11 / 11)
وأبو يعلى (3 / 1308) عن محمد بن بشر العبدي، وأحمد (1 / 389 و 442) عن
وكيع، و (1 / 407) عن أبي أحمد الزبيري، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (
10 / 15 / 9785) وعنه أبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 314) عن أبي نعيم، كلهم
عن بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم عن طارق به. الثالث: (سيار أبي حمزة) ،
أخرجه أبو داود (1645) من طريق ابن المبارك عن بشير بن سلمان عن سيار أبي
حمزة به. وتابعه سفيان الثوري عن بشير به. أخرجه أحمد (1 / 442) ومن
طريقه الدولابي (1 / 98) : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان به. وقال أحمد
عقبه: ` وهو الصواب: (سيار أبو حمزة) ، [وليس هو سيار أبو الحكم] ،
وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء `. ومثله في كتابه: ` العلل `
(1 / 97) والزيادة منه.
وتعقبه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على `
المسند ` (6 / 117) فقال: ` نرى أن عبد الرزاق أخطأ في قوله: ` عن سيار أبي
حمزة، وأن صوابه عن سيار أبي الحكم خلافا لما رجحه الإمام أحمد هنا `.
وردنا لهذا التعقب من وجهين: أولا: أن عبد الرزاق لم يتفرد به، فقد قال
الحافظ في ` التهذيب `: ` رواه عبد الرزاق وغيره `. وكأنه يشير إلى المعافى
بن عمران، فقد أخرجه الدولابي (1 / 159) من طريق يحيى ابن مخلد: حدثنا
معافى عن سفيان به، ولفظه: ` بأجل عاجل، أو رزق حاضر `. ويحيى بن مخلد
وثقه النسائي كما رواه الخطيب في ` التاريخ ` (14 /




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

"যে ব্যক্তিকে কোনো অভাব স্পর্শ করে, অতঃপর সে তা মানুষের কাছে পেশ করে (মানুষের কাছে সাহায্য চায়), তার অভাব মোচন হয় না। আর যে ব্যক্তি তা আল্লাহর ওপর ন্যস্ত করে, আল্লাহ শীঘ্রই তাকে সচ্ছলতা দান করেন—হয় দ্রুত মৃত্যুর মাধ্যমে অথবা দ্রুত সচ্ছলতা প্রদানের মাধ্যমে।"