সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3328 - (كان يقرأ في ركعتي الفجر، [والركعتين بعد المغرب] (قل يا أيّها الكافرون) و (قل هو الله أحد)) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/424/13564) : حدثنا عبدان بن أحمد: ثنا الفضل بن سهل الأعرج: ثنا أبو الجوّاب الأحوص بن جوّاب عن عمار ابن رزيق عن أبي إسحاق عن `إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... الحديث دون الزيادة.
قلت: وعبدان بن أحمد - وهو الأهوازي - ثقة حافظ.
وقد تابعه الإمام النسائي فقال في `سننه ` (1/154) : أخبرنا الفضل بن سهل به أتم منه، ولفظه:
رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر ... فذكر السورتين.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أن ابن جَوَّاب قد تُكلم فيه، قال ابن معين: `ثقة `، وقال مرة:
`ليس بذاك القوي `.
وشيخه عمار أقوى منه، وقد قال فيه النسائي والبزار:
`ليس به بأس `.
وقد خولف في إسناده من ثلاثة من ثقات أصحاب أبي إسحاق - وهو السبيعي - :
الأ ول: سفيان الثوري. فقال عبد الرزاق في `المصنف ` (3/59/4790) : أخبرنا الثوري عن أبي إسحاق عن مجاهد به دون الزيادة، نحو رواية النسائي دون الزياد ة.
ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه أحمد (2/35) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (12/414/13527) .
ثم قال أحمد (2/94) : حدثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا سفيان به.
وأخرجه الترمذي (2/84/417) , وابن ماجه (1149) من طرق أخرى عن أبي أحمد الزبيري. وقال الترمذي:
`حديث حسن، ولا نعرفه من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد، والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي إسحاق، وقد روي عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضاً `.
قال المحقق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على `الترمذي ` (2/277) :
`كأن الترمذي يشير إلى تعليل إسناد الحديث بأن الرواة رووه عن إسرائيل عن أبي إسحاق، وأنه لم يروه عن الثوري إلا أبو أحمد؛ وليست هذه علة إذا كان الراوي ثقة، فلا بأس أن يكون الحديث عن الثوري وإسرائيل معاً عن أبي إسحاق، وأبو أحمد ثقة، فروايته عن الثوري تقوي رواية غيره عن إسرائيل، ثم هو قد رواه عن إسرائيل أيضاً كغيره، فقد حفظ ما حفظ غيره، وزاد عليهم ما لم يعرفوه، أو لم يرو لنا عنهم `.
قلت: وهذا هو التحقيق الذي تقتضيه الصناعة الحديثية.
على أنه يستدرك عليه وعلى الترمذي رواية عبد الرزاق المتقدمة عن سفيان الثوري، وهذا مما يؤيد تحقيق أحمد شاكر رحمه الله.
وفاته تخريج حديث إسرائيل عن أبي إسحاق - وهو الثاني من أصحابه الثلاثة الذين سبقت الإشارة إليهم - ، فأقول:
الثاني: إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي - قال: عن أبي إسحاق به , وفيه الزيادة.
أخرجه أحمد (2/24 و 58 و 77 و 99) ، والطحاوي في `شرح المعاني ` (1/176) من طرق عنه - أحدها عند أحمد في الموضع الثالث - : حدثنا محمد ابن عبد الله بن الزبير، وهو أبو أحمد الزبيري.
الثالث: أبو الأحوص سلام بن سُليم قال: عن أبي إسحاق به، وفيه الزيادة بلفظ:
سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرين مرة يقرأ ... الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (2/242) ، والطيالسي في `مسنده ` (257/1893) قالا: حدثنا أبو الأحوص به.
وخالفهما في المتن موسى بن داود قال: ثنا أبو الأحوص به دون الزيادة.
أخرجه الطبراني (12/415/13528) .
وموسى بن داود: هو الضبي، قال الحافظ:
`صدوق فقيه زاهد له أوهام `.
فلا تضر مخالفته؛ لأن زيادة الثقة مقبولة، ولا سيما إذا كانت من ثقتين حافظين كما هو ظاهر.
وللحديث طريقان آخران عن ابن عمر، ولكنهما ضعيفان:
أحدهما: عن ليث عن نافع عن ابن عمرقال:
رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين ليلة أو خمساً وعشرين ليلة أو شهراً ... الحديث بالزيادة.
أخرجه ابن نصر المروزي في `قيام الليل ` (ص
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বিশ বারেরও অধিকবার দেখেছি যে তিনি ফজরের দুই রাকাত (সুন্নাত) এবং মাগরিবের দুই রাকাত (সুন্নাত) নামাযে ’কুল ইয়া আইয়ুহাল কাফিরূন’ (সূরা আল-কাফিরূন) এবং ’কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ’ (সূরা আল-ইখলাস) পাঠ করতেন।
