সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ
(نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد؛ والناس يصلون بين راكع وقائم يصلي؛ فإذا سائل، قال: يا سائل! أعطاك أحد شيئاً؟ فقال: لا؛ إلا هذا الراكع - لعلي - أعطاني خاتماً) .
منكر
أخرجه الحاكم في `علوم الحديث` (ص 102) ، وابن عساكر (12/ 153/ 2) من طريق محمد بن يحيى بن الضريس: حدثنا عيسى بن عبد الله ابن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال … فذكره. وقال الحاكم:
`تفرد به ابن الضريس عن عيسى العلوي الكوفي`.
قلت: وهو متهم؛ قال في `الميزان`:
`قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة`. ثم ساق له أحاديث.
(تنبيه) : عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر … إلخ؛ هكذا وقع في هذا الإسناد عند المذكورين. والذي في `الميزان` و `اللسان`:
عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر! فسمى جده: محمداً، بدل: عبيد الله؛ ولعله الصواب؛ فإنه كذلك في `الكامل` (295/ 1) في الترجمة، وفي بعض الأحاديث التي ساقها تحتها، وأحدها من طريق محمد بن يحيى بن ضريس: حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد … ثم قال:
`وبهذا الإسناد تسعة أحاديث مناكير، وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه`.
ومما سبق؛ تعلم أن قول الآلوسي في `روح المعاني` (2/ 329) :
`إسناده متصل`!
مما لا طائل تحته!
واعلم أنه لا يتقوى الحديث بطرق أخرى ساقها السيوطي في `الدر المنثور` (2/ 293) ؛ لشدة ضعف أكثرها، وسائرها مراسيل ومعاضيل لا يحتج بها!
منها - على سبيل المثال - : ما أخرجه الواحدي في `أسباب النزول` (ص 148) من طريق محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس به … وفيه قصة لعبد الله بن سلام.
قلت: محمد بن مروان: هو السدي الأصغر، وهم متهم بالكذب.
ومثله محمد بن السائب؛ وهو الكلبي.
ومن طريقه: رواه ابن مردويه. وقال الحافظ ابن كثير:
`وهو متروك`.
ومثله: حديث عمار بن ياسر؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 17) . وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفهم`.
وعزاه ابن كثير وغيره لرواية ابن مردويه؛ فقال الحافظ في `تخريج الكشاف`:
`وفي إسناده خالد بن يزيد العمري، وهو متروك`.
وأشار إلى ذلك ابن كثير؛ فإنه قال عقب حديث الكلبي السابق:
`ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه، وعمار بن ياسر، وأبي رافع؛ وليس يصح شيء منها بالكلية؛ لضعف أسانيدها وجهالة رجالها`.
قلت: ويشهد لذلك أمور:
الأول: أنه ثبت أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت لما تبرأ من يهود بني قينقاع وحلفهم.
أخرجه ابن جرير (6/ 186) بإسنادين عنه؛ أحدهما حسن.
الثاني: ما أخرجه ابن جرير أيضاً، وأبو نعيم في `الحلية` (3/ 185) عن عبد الملك بن أبي سليمان قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله عز وجل: (إنما وليكم الله … ) الآية؛ قلنا: من الذين آمنوا؟ قال: (الذين آمنوا) (ولفظ أبي نعيم: قال: أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم) . قلنا: بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب؟! قال: علي من الذين آمنوا.
وإسناده صحيح.
قلت: فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة؛ لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته، فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك!
وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به!
الثالث: أن معنى قوله تعالى في آخر الآية: (وهو راكعون) ؛ أي: خاضعون. قال العلامة ابن حيان الغرناطي في تفسيره: `البحر المحيط` (3/ 514) - عقب الآية - :
`هذه أوصاف ميز بها المؤمن الخالص الإيمان من المنافق؛ لأن المنافق لا يداوم على الصلاة، ولا على الزكاة، قال تعالى: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) ، وقال تعالى: (أشحة على الخير) . ولما كانت الصحابة وقت نزول هذه الآية من مقيمي الصلاة ومؤتي الزكاة، وفي كلتا الحالتين كانوا متصفين بالخضوع لله تعالى والتذلل له؛ نزلت الآية بهذه الأوصاف الجليلة. والركوع هنا ظاهره الخضوع، لا الهيئة التي في الصلاة`.
قلت: ويؤيده قول الحافظ ابن كثير:
`وأما قوله: (وهم راكعون) ؛ فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في
موضع الحال من قوله: (ويؤتون الزكاة) ؛ أي: في حال ركوعهم! ولو كان هذا كذلك؛ لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره؛ لأنه ممدوح! وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى`.
(تنبيه) : قال الشيعي في كتابه (ص: 36) :
`أجمع المفسرون - كما اعترف به القوشجي، وهو من أئمة الأشاعرة - على أن هذه الآية إنما نزلت على علي حين تصدق راكعاً في الصلاة. وأخرج النسائي في `صحيحه` (!) نزولها في علي: عن عبد الله بن سلام. وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب `الجمع بين الصحاح الستة` في تفسيره سورة المائدة`!!
قلت: في هذا الكلام - على صغره - أكاذيب:
أولاً: قوله: `أجمع المفسرون … ` باطل؛ سواء كان القائل من عزا إليه الاعتراف به أو غيره! كيف وقد سبق أن الأرجح - من حيث الرواية - نزولها في عبادة بن الصامت؟! وهناك أقوال أخرى حكاها المحقق الآلوسي (2/ 330) راداً بها الإجماع المزعوم. وكيف يصح ذلك وقد حكى الخلاف إمام المفسرين ابن جرير الطبري؟! ورجح خلافه ابن حيان وابن كثير كما تقدم؟!
ثانياً: قوله: `وأخرج النسائي … ` إلخ! كذب أيضاً؛ فإنه لم يخرجه النسائي في أي كتاب من كتبه المعروفة، لا في `سننه الصغرى`، ولا في `سننه الكبرى`، ولا في `الخصائص`، وكيف يمكن أن يكون هذا العزو صحيحاً، ولم يعزه إليه الذين ساقوا روايات هذا الحديث وخرجوها وعزوها إلى مصادرها المعروفة من كتب السنة، كالحافظين ابن كثير والسيوطي وغيرهما؟!
زد على ذلك أن الحافظ المزي لم يورد الحديث مطلقاً في مسند عبد الله بن
سلام من `أطرافه`؛ وهو يعتمد فيه على `السنن الكبرى` للنسائي!
ولا النابلسي في `ذخائره`. واعتماده فيه على `السنن الصغرى`!
وأما `الخصائص`؛ فقد راجعته بنفسي!
ثالثاً: قوله: `في صحيحه`!! من أكاذيبه المكشوفة؛ فإن المبتدئين في هذا العلم الشريف يعلمون أن النسائي ليس له كتاب يعرف بـ `الصحيح`، وغالب الظن أن الشيعة يستحلون هذا الكذب من باب (التقية) ، أو باب (الغاية تبرر الوسيلة) ! وقد أدخلهم في إباحة الكذب المكشوف؛ لتضليل عامة القراء، وذلك مطرد عنده؛ فقد رأيته قال في ترجمة علي بن المنذر (ص 98) :
`احتج النسائي بحديثه في (الصحيح) `!
وطرد ذلك في سائر `السنن الأربعة`؛ تارة جمعاً، وتارة إفراداً، فهو يقول (ص 50) :
`وتلك صحاحهم الستة`!
ونحوه في (ص 54) .
وذكر أبا داود والترمذي؛ وقال:
`في (صحيحيهما) `! (ص 55،57،95،116) .
وذكر النسائي وأبا داود؛ وقال:
`فراجع (صحيحيهما) `! (ص 59) .
ويقول في ترمة نفيع بن الحارث (ص 111) : `واحتج به الترمذي في (صحيحه) `!
قلت: وفي هذا افتراء آخر؛ وهو قوله:
`احتج به الترمذي`! فهذا كذب عليه؛ كيف وهو القائل فيه:
`يضعف في الحديث`؛ كما في `التهذيب`؟! وفيه أن ابن عبد البر قال:
`أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه`!
وإن إطلاقه اسم `الصحيح` على كل من `السنن الأربعة` ليهون أمام إطلاقه هذا الاسم على `سنن البيهقي`! فراجع التنبيه على ذلك تحت الحديث (4903) ! واحمد الله أن جعلك سنياً لا تستحل الكذب على المخالفين والتدجيل عليهم!
رابعاً: قوله: `وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب `الجمع بين الصحاح الستة` … `!
قلت: يعني به: كتاب ابن الأثير المسمى بـ `جامع الأصول`! وهذا كذب عليه؛ فإنه لم يخرجه هناك، ولا في غيره من المواطن، وكيف يخرجه والحديث ليس من شرطه؟! لأنه لم يروه أحد الستة الذين جمع أحاديثهم في كتابه، وهم: مالك، والشيخان، وأصحاب `السنن الأربعة`؛ حاشا ابن ماجه!
ثم رأيته كرر أكاذيبه المذكورة: في الصفحة (160) من `مراجعاته`!
وللحديث طريق أخرى ساقطة، يأتي لفظها مطولاً برقم (4958) .
ثم رأيت ابن المطهر الحلي قد سبق عبد الحسين في فريته، فهو إمامه فيها، وفي كثير من فراه كما يأتي؛ فقد قال في كتابه `منهاج الكرامة في إثبات الإمامة` (ص 74 - تحقيق الدكتور محمود رشاد سالم) - وقد ذكر هذه الآية: (.. وهم راكعون) - :
`وقد أجمعوا على أنها نزلت في علي عليه السلام … `!!
ثم ساق الحديث مطولاً بلفظ آخر أنكر من حديث الترجمة، ذكره من رواية الثعلبي عن أبي ذر! وتبعه الخميني (ص 158) ! وسيأتي برقم (4958) .
وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية استدلاله هذا من وجوه كثيرة؛ بلغت تسعة عشر وجهاً، يهمنا هنا الوجه الثاني منها، قال رحمه الله (4/ 4) - وأقره الحافظ الذهبي في `المنتقى منه` (ص 419) - :
`قوله: `قد أجمعوا أنها نزلت في علي`: من أعظم الدعاوى الكاذبة، بل أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه، وأن الحديث من الكذب الموضوع، وأن `تفسير الثعلبي` فيه طائفة من الموضوعات؛ وكان حاطب ليل، وفيه خير ودين ولكن لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث. ثم نعفيك من دعوى الإجماع ونطالبك بسند واحد صحيح. وما أوردته عن الثعلبي واه، فيه رجال متهمون … `.
ثم ذكر شيخ الإسلام أن في الآية ما يدل على كذب هذه الرواية؛ فقال:
`لو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة في حالة الركوع؛ لوجب أن يكون ذلك شرطاً في الموالاة، وأن لا يتولى المسلم إلا علياً فقط، فلا يتولى الحسن والحسين! ثم قوله: (الذين يقيمون … ) صيغة جمع، فلا تصدق على واحد فرد. وأيضاً فلا يثنى على المرء إلا بمحمود، وفعل ذلك في الصلاة ليس بمستحب، ولو كان مستحباً؛ لفعله الرسول صلى الله عليه وسلم، ولخص عليه ولكرر علي فعله، وإن في الصلاة لشغلاً، فكيف يقال: لا ولي لكم إلا الذين يتصدقون في حال الركوع؟! … ` إلخ كلامه.
وهو هام جداً، فيه من علم الشيخ ما لا يوجد عند غيره، ولولا الإطالة والخروج عن الصدد؛ لنقلته بحذافيره؛ أو على الأقل ملخصاً.
وإن من تضليلات عبد الحسين وإتهاماته القراء: أنه - بعد أن ادعى ذاك الإجماع الكاذب - أتبعه بقوله:
` … كما اعترف به القوشجي؛ وهو من أئمة الأشاعرة`!
فمن هذا القوشجي؟ وفي أي عصر كان؟
إذا رجعت إلى كتاب `الأعلام` للزركلي؛ وجدت فيه: أن وفاته كانت سن (879) ، وأنه فلكي رياضي، من فقهاء الحنفية … ! وذكر مصادره فيها، وهي سبعة.
فما قيمة هذا الاعتراف من مثل هذا الفقيه - إن صح نقل عبد الحسين عنه - ؛ وهو لم يوصف بأنه من العارفين بأقوال العلماء، واختلافهم وإجماعهم، ثم هو في القرن التاسع الهجري؟!
هذا؛ وكونه حنفياً؛ يعني أنه ما تريدي، وليس أشعرياً كما زعم عبد الحسين! فهل كان قوله: `من أئمة الأشاعرة`؛ لغاية في نفس يعقوب؟ أم ذلك مبلغه من العلم؟!
وزاد الخميني كذبة أخرى لها قرون! ؛ فقال بين يدي حديث أبي ذر الباطل:
`وقد جاء في أربعة وعشرين حديثاً - من أحاديث أهل السنة - بأن هذه الآية في علي بن أبي طالب، ننقل هنا واحدة من تلك الأحاديث التي ذكرها أهل السنة`!!
ثم ذكر حديث أبي ذر المشار إليه آنفاً، وقد علمت - من كلام ابن تيمية والذهبي - أنه من الكذب الموضوع؛ فقس عليها تلك الأحاديث الأخرى؛ إن كان لها وجود!
"রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর উপর এই আয়াতটি নাযিল হয়: (তোমাদের ওয়ালী (অভিভাবক) তো আল্লাহ, তাঁর রাসূল এবং মুমিনগণ— যারা সালাত কায়েম করে, যাকাত প্রদান করে এবং তারা রুকূকারী অবস্থায় থাকে)। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বের হলেন এবং মসজিদে প্রবেশ করলেন; আর লোকেরা সালাত আদায় করছিল, কেউ রুকূকারী, কেউ দাঁড়িয়ে সালাত আদায়কারী; তখন একজন ভিক্ষুক (সায়িল) এলো। তিনি বললেন: হে ভিক্ষুক! কেউ কি তোমাকে কিছু দিয়েছে? সে বলল: না; তবে এই রুকূকারী ব্যক্তি— অর্থাৎ আলী— আমাকে একটি আংটি দিয়েছেন।"
মুনকার (Munkar)
এটি বর্ণনা করেছেন হাকিম তাঁর ‘উলূমুল হাদীস’ গ্রন্থে (পৃ. ১০২), এবং ইবনু আসাকির (১২/১৫৩/২) মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনুদ্ দুরাইস-এর সূত্রে: তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ঈসা ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার ইবনু আলী ইবনু আবী তালিব, তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আমার পিতা, তাঁর পিতা, তাঁর দাদা, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন। আর হাকিম বলেছেন:
‘ইবনুদ্ দুরাইস এটি ঈসা আল-আলাবী আল-কূফী থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলি: আর সে (ঈসা) অভিযুক্ত। ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলা হয়েছে:
‘দারাকুতনী বলেছেন: সে মাতরূকুল হাদীস (পরিত্যক্ত বর্ণনাকারী)। আর ইবনু হিব্বান বলেছেন: সে তার পূর্বপুরুষদের সূত্রে মাওদ্বূ (বানোয়াট) বিষয়াদি বর্ণনা করে।’ অতঃপর তিনি তার জন্য কিছু হাদীস উল্লেখ করেছেন।
(সতর্কীকরণ): ঈসা ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার... ইত্যাদি; উল্লেখিত বর্ণনাকারীদের নিকট এই ইসনাদে এভাবেই এসেছে। কিন্তু ‘আল-মীযান’ ও ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে রয়েছে: ঈসা ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু উমার! অর্থাৎ, তার দাদার নাম ‘উবাইদুল্লাহ’-এর পরিবর্তে ‘মুহাম্মাদ’ উল্লেখ করা হয়েছে। সম্ভবত এটিই সঠিক; কারণ ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (২৯৫/১) তার জীবনীতে এবং এর অধীনে উল্লেখিত কিছু হাদীসেও এটি এভাবেই রয়েছে। সেগুলোর মধ্যে একটি মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু দুরাইস-এর সূত্রে বর্ণিত: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ঈসা ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ... অতঃপর তিনি (ইবনু আদী) বলেন:
‘এই ইসনাদে নয়টি মুনকার হাদীস রয়েছে, এবং আমি যা উল্লেখ করেছি তা ছাড়াও তার আরও হাদীস রয়েছে, আর সে যা বর্ণনা করে তার অধিকাংশই অনুসরণযোগ্য নয়।’
পূর্বের আলোচনা থেকে আপনি জানতে পারলেন যে, আলূসী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘রূহুল মাআনী’ গ্রন্থে (২/৩২৯) এই উক্তি:
‘এর ইসনাদ মুত্তাসিল (সংযুক্ত)!’
— এর কোনো ভিত্তি নেই!
জেনে রাখুন, সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আদ-দুররুল মানসূর’ গ্রন্থে (২/২৯৩) যে অন্যান্য সূত্রগুলো উল্লেখ করেছেন, সেগুলোর দ্বারাও এই হাদীস শক্তিশালী হয় না; কারণ সেগুলোর অধিকাংশই অত্যন্ত যঈফ (দুর্বল), আর বাকিগুলো মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) ও মু'আদ্বীল (অত্যন্ত বিচ্ছিন্ন), যা দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না!
উদাহরণস্বরূপ: ওয়াহিদী ‘আসবা-বুন নুযূল’ গ্রন্থে (পৃ. ১৪৮) মুহাম্মাদ ইবনু মারওয়ান সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুস সায়িব সূত্রে, তিনি আবূ সালিহ সূত্রে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন... এবং এতে আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একটি ঘটনাও রয়েছে।
আমি (আলবানী) বলি: মুহাম্মাদ ইবনু মারওয়ান হলো আস-সুদ্দী আল-আসগার (ছোট সুদ্দী), আর সে মিথ্যার অভিযোগে অভিযুক্ত। অনুরূপ মুহাম্মাদ ইবনুস সায়িব; সে হলো আল-কালবী। তার সূত্রেই ইবনু মারদাওয়াইহ এটি বর্ণনা করেছেন। আর হাফিয ইবনু কাসীর বলেছেন:
‘সে মাতরূক (পরিত্যক্ত)।’
অনুরূপ হলো আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস; এটি হাইসামী ‘আল-মাজমা’ গ্রন্থে (৭/১৭) উল্লেখ করেছেন। এবং তিনি বলেছেন:
‘এটি ত্ববারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, আর এতে এমন বর্ণনাকারী রয়েছে যাদেরকে আমি চিনি না।’
ইবনু কাসীর এবং অন্যান্যরা এটিকে ইবনু মারদাওয়াইহ-এর বর্ণনার দিকে সম্পর্কিত করেছেন; অতঃপর হাফিয ‘তাখরীজুল কাশশাফ’ গ্রন্থে বলেছেন:
‘এর ইসনাদে খালিদ ইবনু ইয়াযীদ আল-উমারী রয়েছে, আর সে মাতরূক (পরিত্যক্ত)।’
ইবনু কাসীরও এর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন; কারণ তিনি কালবী-এর পূর্বোক্ত হাদীসের পরে বলেছেন:
‘অতঃপর ইবনু মারদাওয়াইহ এটি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) স্বয়ং, আম্মার ইবনু ইয়াসির, এবং আবূ রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সূত্রে বর্ণনা করেছেন; কিন্তু সেগুলোর কোনোটিই সম্পূর্ণরূপে সহীহ নয়; কারণ সেগুলোর ইসনাদ দুর্বল এবং বর্ণনাকারীরা অজ্ঞাত।’
আমি (আলবানী) বলি: এর পক্ষে কিছু বিষয় সাক্ষ্য দেয়:
প্রথমত: এটি প্রমাণিত যে, এই আয়াতটি উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছিল, যখন তিনি বনু কাইনুকা’র ইয়াহূদীদের সাথে তাদের মৈত্রী সম্পর্ক ছিন্ন করেছিলেন।
এটি ইবনু জারীর (৬/১৮৬) তাঁর থেকে দুটি ইসনাদে বর্ণনা করেছেন; যার একটি হাসান (উত্তম)।
দ্বিতীয়ত: যা ইবনু জারীর এবং আবূ নু’আইমও ‘আল-হিলইয়াহ’ গ্রন্থে (৩/১৮৫) আব্দুল মালিক ইবনু আবী সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবূ জা’ফার মুহাম্মাদ ইবনু আলী (রাহিমাহুল্লাহ)-কে আল্লাহ তা’আলার বাণী: (তোমাদের ওয়ালী তো আল্লাহ...) আয়াতটি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম; আমরা বললাম: ‘আল্লাযীনা আ-মানূ’ (যারা ঈমান এনেছে) কারা? তিনি বললেন: (যারা ঈমান এনেছে)। (আবূ নু’আইম-এর শব্দে: তিনি বললেন: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীগণ)। আমরা বললাম: আমাদের নিকট পৌঁছেছে যে, এটি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে?! তিনি বললেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো ‘আল্লাযীনা আ-মানূ’-এর অন্তর্ভুক্ত।
আর এর ইসনাদ সহীহ।
আমি (আলবানী) বলি: যদি আয়াতটি বিশেষভাবে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারেই নাযিল হতো, তবে তাঁর আহলে বাইত (পরিবার) এবং তাঁর বংশধরগণই তা জানার জন্য সবচেয়ে বেশি উপযুক্ত হতেন। অথচ এই আবূ জা’ফার আল-বাক্বির (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট এ বিষয়ে কোনো জ্ঞান নেই! এটি সেই বহু দলীলগুলোর মধ্যে একটি যে, শীয়ারা তাদের ইমামদের সাথে এমন বিষয় জুড়ে দেয়, যে সম্পর্কে তাদের (ইমামদের) কোনো জ্ঞান ছিল না!
তৃতীয়ত: আয়াতের শেষে আল্লাহ তা’আলার বাণী: (ওয়া হুম রা-কি’ঊন) -এর অর্থ হলো: অর্থাৎ, বিনয়ী (খাদ্বি’ঊন)। আল্লামা ইবনু হাইয়ান আল-গারনাতী তাঁর তাফসীর ‘আল-বাহরুল মুহীত্ব’ গ্রন্থে (৩/৫১৪) — আয়াতটির পরে — বলেছেন:
‘এই গুণাবলী দ্বারা খাঁটি ঈমানদার মুমিনকে মুনাফিক থেকে আলাদা করা হয়েছে; কারণ মুনাফিক সালাত ও যাকাতের উপর সর্বদা প্রতিষ্ঠিত থাকে না। আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: (আর যখন তারা সালাতে দাঁড়ায়, তখন অলসভাবে দাঁড়ায়), এবং আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: (তারা কল্যাণের ব্যাপারে কৃপণ)। যেহেতু এই আয়াত নাযিলের সময় সাহাবীগণ সালাত কায়েমকারী এবং যাকাত প্রদানকারী ছিলেন, এবং উভয় অবস্থাতেই তারা আল্লাহ তা’আলার প্রতি বিনয়ী ও বিনীত হওয়ার গুণে গুণান্বিত ছিলেন; তাই এই মহৎ গুণাবলী সহকারে আয়াতটি নাযিল হয়েছে। আর এখানে ‘রুকূ’ (ركوع)-এর বাহ্যিক অর্থ হলো বিনয় (খুদ্বূ’), সালাতের মধ্যেকার বিশেষ অঙ্গভঙ্গি নয়।’
আমি (আলবানী) বলি: হাফিয ইবনু কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই উক্তিটি এটিকে সমর্থন করে:
‘আর তাঁর বাণী: (ওয়া হুম রা-কি’ঊন) সম্পর্কে, কিছু লোক ধারণা করেছে যে, এই বাক্যটি তাঁর বাণী: (ওয়া ইউ’তূনাল যাকাত) -এর ‘হাল’ (অবস্থা)-এর স্থানে রয়েছে; অর্থাৎ, তাদের রুকূ অবস্থায়! যদি এমনটি হতো, তবে রুকূ অবস্থায় যাকাত প্রদান করা অন্য সময়ের চেয়ে উত্তম হতো; কারণ এটি প্রশংসিত! কিন্তু ফাতওয়ার ইমামদের মধ্যে আমরা যাদের জানি, তাদের কারো নিকট বিষয়টি এমন নয়।’
(সতর্কীকরণ): শিয়া লেখক তার কিতাবে (পৃ. ৩৬) বলেছেন:
‘মুফাসসিরগণ ইজমা (ঐকমত্য) করেছেন— যেমনটি আল-ক্বূশজী স্বীকার করেছেন, যিনি আশআ’রীদের ইমামদের একজন— যে, এই আয়াতটি আলী (আলাইহিস সালাম)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছিল, যখন তিনি সালাতে রুকূ অবস্থায় সাদাকা করেছিলেন। আর নাসাঈ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (!) আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন। আর ‘আল-জাম’উ বাইনাস সিহাহিস সিত্তাহ’ গ্রন্থের লেখকও তাঁর সূরা আল-মা-ইদাহ-এর তাফসীরে এটি তাঁর (আলী) ব্যাপারে নাযিল হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন!!’
আমি (আলবানী) বলি: এই ছোট কথাটির মধ্যেও অনেক মিথ্যা রয়েছে:
প্রথমত: তার উক্তি: ‘মুফাসসিরগণ ইজমা করেছেন...’ বাতিল; চাই এই স্বীকারোক্তি যার দিকে সম্পর্কিত করা হয়েছে, সে বলুক বা অন্য কেউ! কীভাবে এটি সম্ভব, যখন পূর্বে প্রমাণিত হয়েছে যে, বর্ণনার দিক থেকে অধিকতর সঠিক হলো এটি উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছিল?! আর সেখানে আরও অন্যান্য উক্তি রয়েছে যা মুহাক্কিক আলূসী (২/৩৩০) বর্ণনা করেছেন এবং এর মাধ্যমে কথিত ইজমা খণ্ডন করেছেন। আর কীভাবে এটি সহীহ হতে পারে, যখন মুফাসসিরদের ইমাম ইবনু জারীর আত-ত্বাবারী (রাহিমাহুল্লাহ) মতপার্থক্য বর্ণনা করেছেন?! আর ইবনু হাইয়ান ও ইবনু কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ) এর বিপরীত মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন, যেমনটি পূর্বে আলোচনা করা হয়েছে?!
দ্বিতীয়ত: তার উক্তি: ‘আর নাসাঈ বর্ণনা করেছেন...’ ইত্যাদি! এটিও মিথ্যা; কারণ নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর পরিচিত কোনো কিতাবেই এটি বর্ণনা করেননি, না তাঁর ‘সুনান আস-সুগরা’তে, না তাঁর ‘সুনান আল-কুবরা’তে, না ‘আল-খাসাইস’ গ্রন্থে। আর কীভাবে এই সম্পর্কীকরণ সঠিক হতে পারে, যখন এই হাদীসের বর্ণনাগুলো যারা উল্লেখ করেছেন, তাখরীজ করেছেন এবং সুন্নাহর কিতাবসমূহের পরিচিত উৎসগুলোর দিকে সম্পর্কিত করেছেন, যেমন হাফিয ইবনু কাসীর ও সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং অন্যান্যরা, তারা কেউই এটিকে তাঁর (নাসাঈ) দিকে সম্পর্কিত করেননি?!
এর উপর আরও যোগ করুন যে, হাফিয আল-মিযযী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আত্বরাফ’ গ্রন্থে আব্দুল্লাহ ইবনু সালাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুসনাদে এই হাদীসটি একেবারেই উল্লেখ করেননি; অথচ তিনি এতে নাসাঈ-এর ‘সুনান আল-কুবরা’-এর উপর নির্ভর করেছেন! আর না নাবুলসী তাঁর ‘যাখাইর’ গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। অথচ তিনি এতে ‘সুনান আস-সুগরা’-এর উপর নির্ভর করেছেন! আর ‘আল-খাসাইস’ গ্রন্থটি, আমি নিজেই তা যাচাই করেছি!
তৃতীয়ত: তার উক্তি: ‘তাঁর সহীহ গ্রন্থে’!! এটি তার প্রকাশ্য মিথ্যাগুলোর অন্যতম; কারণ এই সম্মানিত জ্ঞানের প্রাথমিক শিক্ষার্থীরাও জানে যে, নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এমন কোনো কিতাব নেই যা ‘আস-সহীহ’ নামে পরিচিত। প্রবল ধারণা এই যে, শীয়ারা এই মিথ্যাকে (তাক্বিয়াহ)-এর নীতিতে অথবা (লক্ষ্য অর্জনের জন্য উপায় বৈধ) নীতির ভিত্তিতে বৈধ মনে করে! আর এটি সাধারণ পাঠকদের বিভ্রান্ত করার জন্য প্রকাশ্য মিথ্যা বলার অনুমতি দিয়েছে, যা তার (শিয়া লেখকের) নিকট ধারাবাহিক। আমি তাকে আলী ইবনু মুনযির-এর জীবনীতে (পৃ. ৯৮) বলতে দেখেছি: ‘নাসাঈ তার হাদীস দ্বারা (সহীহ) গ্রন্থে দলীল পেশ করেছেন!’ আর তিনি এই ধারা ‘আস-সুনানুল আরবা’আহ’ (চারটি সুনান)-এর সবগুলোর ক্ষেত্রেই প্রয়োগ করেছেন; কখনও সম্মিলিতভাবে, কখনও এককভাবে। তিনি (পৃ. ৫০) বলেন: ‘আর সেগুলো হলো তাদের ছয়টি সহীহ গ্রন্থ!’ অনুরূপ (পৃ. ৫৪)-তেও। তিনি আবূ দাঊদ ও তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কথা উল্লেখ করে বলেছেন: ‘তাদের (সহীহদ্বয়ে)’! (পৃ. ৫৫, ৫৭, ৯৫, ১১৬)। তিনি নাসাঈ ও আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কথা উল্লেখ করে বলেছেন: ‘সুতরাং তাদের (সহীহদ্বয়) যাচাই করুন!’ (পৃ. ৫৯)। আর নুফাই’ ইবনুল হারিস-এর জীবনীতে (পৃ. ১১১) তিনি বলেন: ‘তিরমিযী তাঁর (সহীহ) গ্রন্থে তার দ্বারা দলীল পেশ করেছেন!’ আমি (আলবানী) বলি: এতে আরও একটি অপবাদ রয়েছে; আর তা হলো তার উক্তি: ‘তিরমিযী তার দ্বারা দলীল পেশ করেছেন!’ এটি তাঁর (তিরমিযী)-এর উপর মিথ্যা আরোপ; কীভাবে এটি সম্ভব, যখন তিনি (তিরমিযী) তার সম্পর্কে বলেছেন: ‘হাদীসের ক্ষেত্রে সে দুর্বল’— যেমনটি ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে?! আর এতে রয়েছে যে, ইবনু আব্দুল বার্র বলেছেন: ‘তারা তার দুর্বলতার উপর ইজমা করেছেন, এবং কেউ কেউ তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন, আর তারা তার থেকে বর্ণনা পরিত্যাগ করার উপর ইজমা করেছেন!’ আর ‘আস-সুনানুল আরবা’আহ’-এর প্রত্যেকটির উপর ‘সহীহ’ নাম প্রয়োগ করাটা সহজ হয়ে যায়, যখন তিনি এই নামটি ‘সুনানুল বাইহাক্বী’-এর উপর প্রয়োগ করেন! এই বিষয়ে সতর্কীকরণ দেখতে হাদীস (৪৯০৩)-এর অধীনে দেখুন! আর আল্লাহর প্রশংসা করুন যে, তিনি আপনাকে সুন্নী বানিয়েছেন, যিনি বিরোধীদের উপর মিথ্যা আরোপ করা এবং তাদের সাথে প্রতারণা করা বৈধ মনে করেন না!
চতুর্থত: তার উক্তি: ‘আর ‘আল-জাম’উ বাইনাস সিহাহিস সিত্তাহ’ গ্রন্থের লেখকও এটি তাঁর ব্যাপারে নাযিল হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন...!’ আমি (আলবানী) বলি: এর দ্বারা সে ইবনুল আসীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘জামি’উল উসূল’ নামক কিতাবকে বুঝিয়েছে! আর এটি তার উপর মিথ্যা আরোপ; কারণ তিনি সেখানে এটি বর্ণনা করেননি, এবং অন্য কোনো স্থানেও নয়। আর তিনি কীভাবে এটি বর্ণনা করবেন, যখন হাদীসটি তাঁর শর্তের অন্তর্ভুক্ত নয়?! কারণ ছয়জনের কেউই এটি বর্ণনা করেননি, যাদের হাদীস তিনি তাঁর কিতাবে একত্রিত করেছেন। আর তারা হলেন: মালিক, শাইখান (বুখারী ও মুসলিম), এবং ‘আস-সুনানুল আরবা’আহ’-এর লেখকগণ; ইবনু মাজাহ ব্যতীত! অতঃপর আমি তাকে দেখেছি যে, সে তার উল্লেখিত মিথ্যাগুলো ‘মুরাজা’আত’ গ্রন্থের (পৃ. ১৬০)-তে পুনরাবৃত্তি করেছে! আর এই হাদীসের আরেকটি ساقطة (পরিত্যক্ত) সূত্র রয়েছে, যার বিস্তারিত শব্দাবলী ৪৯৫৮ নং-এ আসবে।
অতঃপর আমি দেখলাম যে, ইবনু আল-মুতাহ্হার আল-হিল্লী এই অপবাদে আব্দুল হুসাইন-এর পূর্বসূরি; সুতরাং সে এই বিষয়ে এবং তার অনেক অপবাদের ক্ষেত্রে তার ইমাম, যেমনটি পরে আসবে; তিনি তাঁর কিতাব ‘মিনহাজুল কারামাহ ফী ইসবা-তিল ইমা-মাহ’ গ্রন্থে (পৃ. ৭৪ - ড. মাহমূদ রাশাদ সালিম কর্তৃক তাহক্বীকৃত) — এই আয়াতটি (.. ওয়া হুম রা-কি’ঊন) উল্লেখ করার পর — বলেছেন:
‘আর তারা ইজমা করেছেন যে, এটি আলী (আলাইহিস সালাম)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে...!!’
অতঃপর তিনি হাদীসটিকে দীর্ঘাকারে অন্য শব্দে উল্লেখ করেছেন, যা আলোচ্য হাদীসের চেয়েও অধিক মুনকার (অস্বীকৃত)। তিনি এটি সা’লাবী-এর আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত সূত্রে উল্লেখ করেছেন! আর খুমাইনী (পৃ. ১৫৮) তার অনুসরণ করেছেন! এটি ৪৯৫৮ নং-এ আসবে।
শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বহু দিক থেকে তার এই দলীল পেশ করাকে বাতিল করেছেন; যা উনিশটি দিক পর্যন্ত পৌঁছেছে। এর মধ্যে দ্বিতীয় দিকটি এখানে আমাদের জন্য গুরুত্বপূর্ণ। তিনি (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন (৪/৪) — আর হাফিয আয-যাহাবী ‘আল-মুনতাক্বা মিনহু’ গ্রন্থে (পৃ. ৪১৯) তা সমর্থন করেছেন — :
‘তার উক্তি: ‘তারা ইজমা করেছেন যে, এটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে’: এটি সবচেয়ে বড় মিথ্যা দাবিগুলোর অন্যতম। বরং বর্ণনার জ্ঞান রাখেন এমন আলিমগণ এই মত পোষণ করেন যে, এটি বিশেষভাবে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়নি, এবং হাদীসটি মাওদ্বূ’ (বানোয়াট) মিথ্যার অন্তর্ভুক্ত। আর ‘তাফসীরুস সা’লাবী’-তে একদল মাওদ্বূ’ (বানোয়াট) বর্ণনা রয়েছে; তিনি ছিলেন ‘হ্বা-ত্বিবু লাইল’ (রাতের কাঠুরিয়া, অর্থাৎ যাচাই না করে সংগ্রহকারী), তার মধ্যে কল্যাণ ও দ্বীন ছিল, কিন্তু সহীহ ও দুর্বল হাদীস সম্পর্কে তার কোনো জ্ঞান ছিল না। অতঃপর আমরা আপনাকে ইজমার দাবি থেকে অব্যাহতি দিচ্ছি এবং আপনার নিকট একটি মাত্র সহীহ সনদ দাবি করছি। আর সা’লাবী থেকে আপনি যা এনেছেন তা ওয়াহী (দুর্বল), এতে অভিযুক্ত বর্ণনাকারী রয়েছে...।’
অতঃপর শাইখুল ইসলাম (রাহিমাহুল্লাহ) উল্লেখ করেছেন যে, আয়াতের মধ্যেই এমন কিছু রয়েছে যা এই বর্ণনার মিথ্যা হওয়ার প্রমাণ দেয়; অতঃপর তিনি বলেন:
‘যদি আয়াতের উদ্দেশ্য রুকূ অবস্থায় যাকাত প্রদান করা হতো, তবে ওয়ালী (অভিভাবকত্ব)-এর জন্য এটি শর্ত হওয়া ওয়াজিব হতো, এবং মুসলিম কেবল আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেই ওয়ালী হিসেবে গ্রহণ করত, ফলে হাসান ও হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ওয়ালী হিসেবে গ্রহণ করত না! অতঃপর তাঁর বাণী: (আল্লাযীনা ইউক্বীমূনা...) বহুবচনের শব্দ, যা কোনো একক ব্যক্তির উপর প্রযোজ্য হতে পারে না। এছাড়াও, কোনো ব্যক্তির প্রশংসা কেবল প্রশংসনীয় কাজের মাধ্যমেই করা হয়, আর সালাতের মধ্যে এই কাজটি (সাদাকা দেওয়া) মুস্তাহাব নয়। যদি তা মুস্তাহাব হতো, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা করতেন, এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিশেষভাবে তা করার জন্য বলতেন, আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা বারবার করতেন। সালাতের মধ্যে তো মনোযোগের প্রয়োজন, তাহলে কীভাবে বলা যায়: তোমাদের কোনো ওয়ালী নেই, কেবল তারাই ছাড়া যারা রুকূ অবস্থায় সাদাকা করে?!...’ তাঁর বক্তব্য শেষ।
আর এটি অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ, এতে শাইখের এমন জ্ঞান রয়েছে যা অন্যদের নিকট পাওয়া যায় না। যদি দীর্ঘায়িত হওয়ার এবং মূল বিষয় থেকে সরে যাওয়ার ভয় না থাকত, তবে আমি তা হুবহু অথবা অন্তত সংক্ষিপ্ত আকারে উদ্ধৃত করতাম।
আর আব্দুল হুসাইন-এর বিভ্রান্তি এবং পাঠকদের প্রতি তার অপবাদের মধ্যে এটিও রয়েছে যে— সেই মিথ্যা ইজমার দাবি করার পর— তিনি এর সাথে জুড়ে দিয়েছেন তার এই উক্তি:
‘...যেমনটি আল-ক্বূশজী স্বীকার করেছেন; যিনি আশআ’রীদের ইমামদের একজন!’
এই ক্বূশজী কে? এবং তিনি কোন যুগে ছিলেন? যদি আপনি যারকালী-এর ‘আল-আ’লাম’ কিতাবে ফিরে যান, তবে তাতে পাবেন: তাঁর মৃত্যু হয়েছিল (৮৭৯) হিজরীতে, এবং তিনি ছিলেন একজন জ্যোতির্বিজ্ঞানী, গণিতবিদ, হানাফী ফকীহদের একজন...! আর তিনি এতে তার সাতটি সূত্র উল্লেখ করেছেন। এই ধরনের ফকীহ-এর এই স্বীকারোক্তির মূল্য কতটুকু— যদি আব্দুল হুসাইন-এর তার থেকে উদ্ধৃতি সঠিকও হয়— যখন তিনি আলিমদের উক্তি, তাদের মতপার্থক্য এবং তাদের ইজমা সম্পর্কে অবগত হিসেবে পরিচিত নন, উপরন্তু তিনি নবম হিজরী শতাব্দীর লোক?! এই হলো অবস্থা; আর তিনি হানাফী হওয়ার অর্থ হলো তিনি মাতুরীদী, আশআ’রী নন, যেমনটি আব্দুল হুসাইন দাবি করেছেন! তাহলে কি তার এই উক্তি: ‘আশআ’রীদের ইমামদের একজন’— ইয়াকূবের মনে কোনো উদ্দেশ্য ছিল? নাকি এটাই ছিল তার জ্ঞানের দৌড়?!
আর খুমাইনী আরও একটি মিথ্যা যোগ করেছেন, যা বহু পুরনো! তিনি আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাতিল হাদীসটির শুরুতে বলেছেন:
‘আহলে সুন্নাহর হাদীসসমূহের মধ্যে চব্বিশটি হাদীসে এসেছে যে, এই আয়াতটি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে। আমরা এখানে আহলে সুন্নাহ কর্তৃক উল্লেখিত সেই হাদীসগুলোর মধ্যে একটি উদ্ধৃত করছি!!’
অতঃপর তিনি পূর্বে উল্লেখিত আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। আর আপনি ইবনু তাইমিয়্যাহ ও যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্য থেকে জানতে পেরেছেন যে, এটি মাওদ্বূ’ (বানোয়াট) মিথ্যার অন্তর্ভুক্ত; সুতরাং সেই অন্যান্য হাদীসগুলোকেও এর উপর কিয়াস করুন; যদি সেগুলোর কোনো অস্তিত্ব থাকে!
(نزلت هذه الآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) ، يوم غدير (خم) في علي بن أبي طالب) .
موضوع
أخرجه الواحدي (ص 150) ، وابن عساكر (12/ 119/ 2) من طريق علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه؛ عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف مدلس.
وعلي بن عابس ضعيف أيضاً؛ بل قال ابن حبان (2/ 104 - 105) :
`فحش خطؤه، وكثر وهمه، فبطل الاحتجاج به. قال ابن معين: ليس بشيء`.
قلت: فأحد هذين هو الآفة؛ فقد ثبت من طرق عن عائشة وأبي هريرة وجابر: أن الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، فراجع `سلسلة الأحاديث الصحيحة` (2489) .
ولعل تعصيب الآفة بابن عابس أولى؛ فقد روي - بإسناد آخر - عن عطية عن أبي سعيد ما يوافق الطرق المشار إليها، ولو أن في الطريق إليه متهماً، كما بينته في `الروض النضير` (989) !
وهذا الحديث الموضوع مما احتجت به الشيعة على إمامة علي رضي الله عنه، وهم يتفننون في ذلك؛ تارة بتأويل الآيات وتفسيرها بمعان لا يدل عليها شرع ولا
عقل، وتارة بالاحتجاج بالأحاديث الواهية والموضوعة. ولا يكتفون بذلك؛ بل ويكذبون على أهل السنة بمختلف الأكاذيب؛ فتارة يعزون حديثهم إلى `أصحاب السنن` - وهم: أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه؛ كما تقدم - ، ولا يكون الحديث رواه أحدهم! كما صنع المدعو عبد الحسين الشيعي في الحديثين المتقدمين (4889،4951) . وقد يضمون إلى ذلك كذبة أخرى؛ فيسمون `السنن` بـ: `الصحاح`؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبل هذا.
وللعبد هذا أكاذيب أخرى متنوعة سبق التنبيه على بعضها تحت الحديث (4892) .
ومن ذلك قوله في `مراجعاته` (ص 57) في هذا الحديث:
`أخرجه غير واحد من أصحاب `السنن`؛ كالإمام الواحدي … `!
قلت: وهذا من أكاذيبه أيضاً؛ فإن الواحدي ليس من أصحاب `السنن` عندنا؛ كما تقدمت الإشارة إلى ذلك آنفاً، وإنما هو مفسر من أهل السنة؛ لا يلتزم في روايته الأحاديث الصحيحة كما تقدم بيانه في الحديث السابق، فمن عزا إليه حديثاً موهماً القراء بذلك أنه حديث صحيح - كما فعل الشيعي هنا وفي عشرات الأحاديث الأخرى، كما تقدم ويأتي - ؛ فهو من المدلسين الكذابين بلا شك أو ريب! وقد عرفت حال إسناد الواحدي في هذا الحديث.
وقد جرى على سننه - في الكذب والافتراء - خميني هذا الزمان، فجاء بفرية أخرى؛ فزعم في كتابه `كشف الأسرار` - وحري به أن يسمى بـ `فضيحة الأشرار`؛ فقد كشف فيه فعلاً عن فضائح كثيرة من عقائد الشيعة لا يعلمها عنهم كثير من أهل السنة كما سترى - ؛ قال الخميني (ص 149) من كتابه المذكور:
`إن هذه الآية (آية العصمة المتقدمة) نزلت - باعتراف أهل السنة واتفاق الشيعة - في غدير (خم) بشأن إمامة علي بن أبي طالب`!!
قلت: وما ذكره من اتفاق الشيعة لا يهمنا هنا؛ لأنهم قد اتفقوا على ما هو أضل منه! وإنما البحث فيما زعمه من `اعتراف أهل السنة`؛ فإنه من أكاذيبه أيضاً الكثيرة التي يطفح بها كتابه! وإمامه في ذلك ابن المطهر الحلي في كتابه `منهاج الكرامة في إثبات الإمامة` الذي يركض من خلفه عبد الحسين؛ فقد سبقتهم إلى هذه الفرية، وإلى أكثر منها، تقدم أحدها في الحديث الذي قبله، قال (ص 75) من `منهاجه`:
`اتفقوا على نزولها في علي عليه السلام`!
فقال ابن تيمية في الرد عليه في `منهاج السنة` (2/ 14) - وتبعه الذهبي - :
`هذا أعظم كذباً وفرية مما قاله في الآية السابقة: (.. ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ؛ فلم يقل هذا ولا ذاك أحد من العلماء الذين يدرون ما يقولون … ` إلخ كلامه المفصل؛ في أجوية أربعة متينة مهمة، فليراجعها من شاء التوسع والتفصيل.
وإن مما يدل الباحث المنصف على افترائهم فيما ادعوه من الاتفاق: أن السيوطي في `الدر المنثور` - مع كونه من أجمع المفسرين للآثار الواردة في التفسير وأكثرهم حشراً لهل؛ دون تمييز صحيحهما من ضعيفها - لم يذكر تحت هذه الآية غير حديث أبي سعيد هذا؛ وقد عرفت وهاءه! وحديث آخر نحوه من رواية ابن مردويه عن ابن مسعود، سكت عنه - كعادته - ، وواضح أنه من وضع الشيعة كما يتبين من سياقه! ثم ذكر السيوطي أحاديث كثيرة موصولة ومرسلة، يدل مجموعها على بطلان ذكر علي وغدير (خم) في نزول الآية، وأنها عامة، ليس لهل علاقة
يعلي من قريب ولا بعيد، فكيف يقال - مع كل هذه الأحاديث التي ساقها السيوطي - : إن الآية نزلت في علي؟! تالله إنها لإحدى الكبر!
وإن مما يؤكد للقراء أن الشيعة يحرفون القرآن - ليطابق هذا الحديث الباطل المصرح بأن الآية نزلت يوم غدير (خم) - : أن قوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) ؛ إنما يعني المشركين الذين حاولوا منعه من الدعوة، وقتله بشتى الطرق، كما قال الشافعي:
`يعصمك من قتلهم أن يقتلوك حتى تبلغ ما أنزل إليك`.
رواه عنه البيهقي في `الدلائل` (2/ 185) .
فهؤلاء لم يكن لهم وجود يوم الغدير؛ لأنه كان بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة كما هو معلوم! وإنما نزلت الآية قبل حجته صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة لا يزال يجاهد المشركين؛ كما تدل الأحاديث الكثيرة التي سبقت الإشارة إليها قريباً، ومنها حديث أبي هريرة المشار إليه في أول هذا التخريج.
إذا عرفت هذا؛ فإنك تأكدت من بطلان الحديث، وبطلان قول الشيعة: إن المقصود بـ (الناس) في الآية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه في يوم الغدير! بل المقصود عندهم أبو بكر وعمر وعثمان وكبار الصحابة! لأن معنى الآية عندهم: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) : (أن علياً هو الخليفة من بعدك) (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) : كأبي بكر وغيره!
ونحن لا نقول هذا تقولاً عليهم، بل هو ما يكادون يصرحون به في كتبهم، لولا خوفهم من أن ينفضح أمرهم! ويشاء الله تبرك وتعالى أن يكشف هذه الحقيقة بقلم الخميني؛ ليكون حجة الله قائمة على المغرورين به وبدولته الإسلامية
المزعومة، فقد قال الخميني - عقب فريته المتقدمة في آية العصمة؛ وقد أتبعها بذكر آية: (اليوم أكملت لكم دينكم) - ؛ قال (ص 150) :
`نزلت في حجة الوداع، وواضح بأن محمداً (كذا دون الصلاة عليه ولو رمزاً؛ ويتكرر هذا منه كثيراً!) كان حتى ذلك الوقت قد أبلغ كل ما عنده من أحكام. إذاً يتضح من ذلك أن هذا التبليغ يخص الإمامة.
وقوله تعالى: (والله يعصمك من الناس) : يريد منه أن يبلغ ما أنزل إليه؛ لأن الأحكام الأخرى خالية من التخوف والتحفظ.
وهكذا يتضح - من مجموع هذه الأدلة والأحاديث - أن النبي (كذا) كان متهيباً من الناس بشأن الدعوة إلى الإمامة. ومن يعود إلى التواريخ والأخبار يعلم بأن النبي (كذا) كان محقاً في تهيبه؛ إلا أن الله أمره بأن يبلغ، ووعده بحمايته، فكان أن بلغ وبذل الجهود في ذلك حتى نفسه الأخير؛ إلا أن الحزب المناوىء لم يسمح بإنجاز الأمر`!!
(ذلك قولهم بأفواههم) ، (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) !!
(এই আয়াতটি: (হে রাসূল! আপনার রবের পক্ষ থেকে আপনার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে, তা পৌঁছে দিন) আলী ইবনু আবী তালিবের ব্যাপারে গাদীর (খুম)-এর দিনে নাযিল হয়েছিল।)
মাওদ্বূ (জাল)
এটি ওয়াহিদী (পৃ. ১৫০) এবং ইবনু আসাকির (১২/১১৯/২) বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু আবিস-এর সূত্রে আ‘মাশ ও আবূল জাহ্হাফ হতে, তারা আতিয়্যাহ হতে, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে। তিনি বলেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি দুর্বল (ওয়াহী)। আতিয়্যাহ – তিনি হলেন ইবনু সা‘দ আল-আওফী – তিনি যঈফ (দুর্বল) এবং মুদাল্লিস।
আর আলী ইবনু আবিসও যঈফ (দুর্বল)। বরং ইবনু হিব্বান (২/১০৪-১০৫) বলেছেন: ‘তার ভুল মারাত্মক এবং তার সন্দেহ বেশি, তাই তাকে দিয়ে দলীল পেশ করা বাতিল। ইবনু মাঈন বলেছেন: সে কিছুই না।’
আমি বলি: এই দুজনের মধ্যে একজন হলো ত্রুটির কারণ। কেননা আয়িশাহ, আবূ হুরায়রা এবং জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বিভিন্ন সূত্রে প্রমাণিত যে, আয়াতটি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উপর মাদীনাতে থাকাকালীন নাযিল হয়েছিল। আপনি ‘সিলসিলাতুল আহাদীসিস্ সহীহাহ’ (২৪৮৯) দেখুন।
সম্ভবত ইবনু আবিস-এর উপর ত্রুটির দায় চাপানোই অধিকতর উত্তম। কেননা অন্য একটি সনদে আতিয়্যাহ আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে এমন বর্ণনা করেছেন যা পূর্বোক্ত সূত্রগুলোর সাথে মিলে যায়, যদিও সেই সূত্রে একজন অভিযুক্ত বর্ণনাকারী রয়েছে, যেমনটি আমি ‘আর-রওদুন নাদ্বীর’ (৯৮৯)-এ বর্ণনা করেছি!
এই মাওদ্বূ (জাল) হাদীসটি এমন, যা দিয়ে শিয়ারা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ইমামতের উপর দলীল পেশ করে থাকে। তারা এই ব্যাপারে বিভিন্ন কৌশল অবলম্বন করে; কখনও আয়াতসমূহের অপব্যাখ্যা করে এবং এমন অর্থে তাফসীর করে যা শরীয়ত বা বিবেক দ্বারা প্রমাণিত নয়, আর কখনও দুর্বল (ওয়াহী) ও মাওদ্বূ (জাল) হাদীস দ্বারা দলীল পেশ করে। তারা এতেই ক্ষান্ত হয় না; বরং তারা আহলুস সুন্নাহর উপর বিভিন্ন মিথ্যা আরোপ করে। কখনও তারা তাদের হাদীসকে ‘আস-সুনান’-এর সংকলকদের দিকে সম্বন্ধ করে – আর তারা হলেন: আবূ দাঊদ, তিরমিযী, নাসায়ী এবং ইবনু মাজাহ; যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে – অথচ তাদের কেউই হাদীসটি বর্ণনা করেননি! যেমনটি তথাকথিত আব্দুল হুসাইন আশ-শিয়ী পূর্বোক্ত দুটি হাদীস (৪৮৮৯, ৪৯৫১)-এর ক্ষেত্রে করেছে।
তারা এর সাথে আরও একটি মিথ্যা যোগ করে; তারা ‘আস-সুনান’ গ্রন্থগুলোকে ‘আস-সিহাহ’ (সহীহ গ্রন্থসমূহ) নামে অভিহিত করে; যেমনটি এর পূর্বের হাদীসে বর্ণনা করা হয়েছে।
এই বান্দার আরও বিভিন্ন ধরনের মিথ্যা রয়েছে, যার কিছু হাদীস (৪৮৯২)-এর অধীনে সতর্ক করা হয়েছে।
এর মধ্যে রয়েছে এই হাদীস সম্পর্কে তার ‘মুরাজা‘আত’ (পৃ. ৫৭)-এ তার উক্তি: ‘ইমাম ওয়াহিদী-এর মতো ‘আস-সুনান’-এর সংকলকদের মধ্যে একাধিক ব্যক্তি এটি বর্ণনা করেছেন...!’
আমি বলি: এটিও তার মিথ্যাগুলোর মধ্যে একটি। কেননা ওয়াহিদী আমাদের নিকট ‘আস-সুনান’-এর সংকলকদের অন্তর্ভুক্ত নন; যেমনটি পূর্বে ইঙ্গিত করা হয়েছে। বরং তিনি আহলুস সুন্নাহর একজন মুফাসসির (তাফসীরকারক); তিনি তার বর্ণনায় সহীহ হাদীস মেনে চলতে বাধ্য নন, যেমনটি পূর্বের হাদীসে বর্ণনা করা হয়েছে। সুতরাং যে ব্যক্তি তার দিকে এমন হাদীস সম্বন্ধ করে যা পাঠকদেরকে এই ধারণা দেয় যে এটি সহীহ হাদীস – যেমনটি এই শিয়ী এখানে এবং আরও বহু হাদীসে করেছে, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে এবং সামনেও আসবে – সে নিঃসন্দেহে ও সন্দেহাতীতভাবে প্রতারক (মুদাল্লিস) মিথ্যাবাদীদের অন্তর্ভুক্ত! আর এই হাদীসে ওয়াহিদীর সনদের অবস্থা আপনি জেনেছেন।
এই যুগের খুমায়নীও মিথ্যা ও অপবাদের ক্ষেত্রে তার (আব্দুল হুসাইনের) পথ অনুসরণ করেছে। সে আরেকটি অপবাদ নিয়ে এসেছে; সে তার কিতাব ‘কাশফুল আসরার’-এ – যার নাম ‘ফাদীহাতুল আশরার’ (দুষ্টদের কেলেঙ্কারি) হওয়া উচিত; কেননা এতে সে শিয়াদের আকীদার বহু কেলেঙ্কারি প্রকাশ করেছে যা আহলুস সুন্নাহর অনেকেই তাদের সম্পর্কে জানে না, যেমনটি আপনি দেখতে পাবেন – সেই কিতাবের (পৃ. ১৪৯)-এ খুমায়নী বলেছে: ‘এই আয়াতটি (পূর্বোক্ত ইসমা বা সুরক্ষার আয়াত) – আহলুস সুন্নাহর স্বীকারোক্তি এবং শিয়াদের ঐকমত্য অনুসারে – আলী ইবনু আবী তালিবের ইমামতের বিষয়ে গাদীর (খুম)-এ নাযিল হয়েছিল’!!
আমি বলি: শিয়াদের ঐকমত্যের যে কথা সে উল্লেখ করেছে, তা এখানে আমাদের কাছে গুরুত্বপূর্ণ নয়; কারণ তারা এর চেয়েও বেশি বিভ্রান্তিকর বিষয়ে একমত হয়েছে! বরং আলোচনার বিষয় হলো ‘আহলুস সুন্নাহর স্বীকারোক্তি’ সম্পর্কে তার দাবি; এটিও তার বহু মিথ্যার মধ্যে একটি, যা দিয়ে তার কিতাব ভরপুর!
আর এই বিষয়ে তার ইমাম হলো ইবনুল মুতাহ্হির আল-হিল্লী, তার কিতাব ‘মিনহাজুল কারামাহ ফী ইসবাতিল ইমামাহ’-এ, যার পিছনে আব্দুল হুসাইন দৌড়ায়; সে তাদের আগেই এই অপবাদ এবং এর চেয়েও বড় অপবাদ দিয়েছে। এর একটি পূর্বেকার হাদীসে উল্লেখ করা হয়েছে। সে তার ‘মিনহাজ’ (পৃ. ৭৫)-এ বলেছে: ‘তারা (উলামাগণ) আলী (আঃ)-এর ব্যাপারে এটি নাযিল হওয়ার বিষয়ে একমত হয়েছেন!’
তখন ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) তার কিতাব ‘মিনহাজুস সুন্নাহ’ (২/১৪)-এ এর জবাবে বলেছেন – আর যাহাবীও তাকে অনুসরণ করেছেন – : ‘এটি পূর্বের আয়াত সম্পর্কে তার উক্তির চেয়েও বড় মিথ্যা ও অপবাদ: (… আর তারা রুকু অবস্থায় যাকাত প্রদান করে); যে সকল আলেম কী বলছেন তা জানেন, তাদের কেউই এই কথা বা ঐ কথা বলেননি...’ ইত্যাদি তার বিস্তারিত বক্তব্য; চারটি গুরুত্বপূর্ণ ও মজবুত জবাবে। যে ব্যক্তি বিস্তারিত জানতে চায়, সে যেন তা দেখে নেয়।
আর যা ইনসাফকারী গবেষককে তাদের ঐকমত্যের দাবির অপবাদের উপর প্রমাণ করে, তা হলো: সুয়ূতী তার ‘আদ-দুররুল মানসূর’-এ – যদিও তিনি তাফসীর সংক্রান্ত বর্ণনাসমূহ সংগ্রহকারী মুফাসসিরদের মধ্যে অন্যতম এবং সহীহ-যঈফ পার্থক্য না করেই সেগুলোর বেশিরভাগ একত্রিত করেছেন – এই আয়াতের অধীনে আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসটি ছাড়া আর কিছু উল্লেখ করেননি; আর আপনি এর দুর্বলতা (ওয়াহাত) জেনেছেন! এবং ইবনু মারদাওয়াইহ কর্তৃক ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে অনুরূপ আরেকটি হাদীস বর্ণনা করেছেন, যা সম্পর্কে তিনি – তার অভ্যাস অনুযায়ী – নীরব থেকেছেন। আর স্পষ্ট যে, এটি শিয়াদের বানানো, যেমনটি এর বর্ণনাভঙ্গি থেকে বোঝা যায়! অতঃপর সুয়ূতী অনেকগুলো মাওসূলাহ (সংযুক্ত) ও মুরসালাহ (বিচ্ছিন্ন) হাদীস উল্লেখ করেছেন, যার সমষ্টি প্রমাণ করে যে, আয়াতটি নাযিলের ক্ষেত্রে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং গাদীর (খুম)-এর উল্লেখ বাতিল, এবং এটি সাধারণ (ব্যাপক), আলীর সাথে এর দূরতম কোনো সম্পর্ক নেই। তাহলে সুয়ূতী কর্তৃক বর্ণিত এই সকল হাদীস থাকা সত্ত্বেও কীভাবে বলা যায় যে, আয়াতটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে?! আল্লাহর কসম! এটি তো এক বিরাট গুরুতর বিষয়!
আর যা পাঠকদের কাছে নিশ্চিত করে যে শিয়ারা কুরআনকে বিকৃত করে – যাতে এই বাতিল হাদীসের সাথে মিলে যায়, যা স্পষ্ট করে যে আয়াতটি গাদীর (খুম)-এর দিনে নাযিল হয়েছিল – তা হলো: আল্লাহ তা‘আলার বাণী: (আর আল্লাহ আপনাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন); এর অর্থ হলো মুশরিকরা, যারা তাকে দাওয়াত থেকে বিরত রাখতে এবং বিভিন্ন উপায়ে তাকে হত্যা করতে চেয়েছিল, যেমনটি শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘তাদের হত্যা থেকে আপনাকে রক্ষা করবেন, যাতে আপনি আপনার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে তা পৌঁছে না দেওয়া পর্যন্ত তারা আপনাকে হত্যা করতে না পারে।’ এটি বায়হাকী তার ‘আদ-দালাইল’ (২/১৮৫)-এ তার থেকে বর্ণনা করেছেন।
এই লোকেরা গাদীরের দিনে উপস্থিত ছিল না; কারণ গাদীর ছিল বিদায় হজ্জের পরে মাদীনার পথে, যেমনটি জানা আছে! বরং আয়াতটি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হজ্জের আগেই নাযিল হয়েছিল, যখন তিনি মাদীনাতে ছিলেন এবং তখনও মুশরিকদের বিরুদ্ধে জিহাদ করছিলেন; যেমনটি বহু হাদীস দ্বারা প্রমাণিত, যার দিকে সম্প্রতি ইঙ্গিত করা হয়েছে, এবং যার মধ্যে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসও রয়েছে, যা এই তাখরীজের শুরুতে উল্লেখ করা হয়েছে।
যখন আপনি এটি জানলেন, তখন আপনি হাদীসটির বাতিল হওয়া এবং শিয়াদের এই উক্তি বাতিল হওয়া সম্পর্কে নিশ্চিত হলেন যে, আয়াতের (মানুষ) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই সাহাবীগণ যারা গাদীরের দিনে তার সাথে ছিলেন! বরং তাদের নিকট উদ্দেশ্য হলো আবূ বাকর, উমার, উসমান এবং বড় বড় সাহাবীগণ!
কারণ তাদের নিকট আয়াতের অর্থ হলো: (হে রাসূল! আপনার রবের পক্ষ থেকে আপনার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে, তা পৌঁছে দিন): (যে আপনার পরে আলীই হলেন খলীফা) (আর যদি আপনি তা না করেন, তবে আপনি তাঁর রিসালাত পৌঁছালেন না। আর আল্লাহ আপনাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন): যেমন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যরা!
আমরা তাদের উপর অপবাদ দিয়ে এই কথা বলছি না, বরং এটি এমন বিষয় যা তারা তাদের কিতাবসমূহে প্রায় স্পষ্ট করেই বলে দেয়, যদি না তাদের বিষয়টি ফাঁস হয়ে যাওয়ার ভয় থাকত!
আর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা‘আলা খুমায়নীর কলমের মাধ্যমে এই সত্য প্রকাশ করতে চাইলেন; যাতে তার এবং তার তথাকথিত ইসলামী রাষ্ট্রের দ্বারা প্রতারিতদের উপর আল্লাহর দলীল প্রতিষ্ঠিত হয়। খুমায়নী – ইসমা (সুরক্ষা)-এর আয়াত সম্পর্কে তার পূর্বোক্ত অপবাদের পরে; এবং এর সাথে (اليوم أكملت لكم دينكم) আয়াতটি উল্লেখ করার পরে – বলেছে (পৃ. ১৫০): ‘এটি বিদায় হজ্জে নাযিল হয়েছিল, আর স্পষ্ট যে মুহাম্মাদ (এভাবেই, তার উপর সালাত ও সালামের প্রতীকও উল্লেখ না করে; এটি তার থেকে বারবার ঘটে!) সেই সময় পর্যন্ত তার নিকট থাকা সকল আহকাম (বিধান) পৌঁছে দিয়েছিলেন। সুতরাং, এর থেকে স্পষ্ট হয় যে, এই তাবলীগ (পৌঁছে দেওয়া) ইমামতের সাথে সম্পর্কিত।
আর আল্লাহ তা‘আলার বাণী: (আর আল্লাহ আপনাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন): এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তিনি যেন তার প্রতি যা নাযিল করা হয়েছে তা পৌঁছে দেন; কারণ অন্যান্য আহকাম (বিধান) ভয় ও গোপন করার বিষয় থেকে মুক্ত।
আর এভাবে – এই সকল দলীল ও হাদীসের সমষ্টি থেকে – স্পষ্ট হয় যে, নাবী (এভাবেই) ইমামতের দিকে দাওয়াতের ব্যাপারে মানুষকে ভয় পাচ্ছিলেন। আর যে ব্যক্তি ইতিহাস ও সংবাদসমূহের দিকে ফিরে যাবে, সে জানবে যে নাবী (এভাবেই) তার ভয় পাওয়ার ক্ষেত্রে সঠিক ছিলেন; কিন্তু আল্লাহ তাকে পৌঁছানোর নির্দেশ দিলেন এবং তাকে রক্ষার প্রতিশ্রুতি দিলেন। ফলে তিনি পৌঁছালেন এবং শেষ নিঃশ্বাস পর্যন্ত এই ব্যাপারে প্রচেষ্টা চালিয়ে গেলেন; কিন্তু বিরোধী পক্ষ বিষয়টি সম্পন্ন হতে দেয়নি’!!
(এটা তাদের মুখের কথা), (তাদের মুখ থেকে বিদ্বেষ প্রকাশ পেয়েছে, আর তাদের অন্তর যা গোপন করে তা আরও বড়)!!
(لما نصب رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً بغدير (خم) ، فنادى له بالولاية؛ هبط جبريل عليه السلام بهذه الآية: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)) .
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 119/ 2) عن يحيى بن عبد الحميد الحماني: أخبرنا قيس بن الربيع عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري قال … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو هارون العبد ي؛ فإنه متهم بالكذب؛ كما تقدم مراراً.
وقيس بن الربيع ضعيف.
ونحوه الحماني.
ونحوه: ما روى مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال:
من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة؛ كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير (خم) ، لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال:
`ألست ولي المؤمنين؟! `. قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`من كنت مولاه فعلي مولاه`. فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب!! أصبحت مولاي ومولى كل مسلم! فأنزل الله: (اليوم أكملت لكم دينكم) . ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب؛ كتب له صيام ستين شهراً، وهو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (8/ 290) ، وابن عساكر (12/ 118/ 1 - 2) . وهذا إسناد ضعيف أيضاً؛ لضعف شهر ومطر.
وقد جزم بضعفه الذي قبله السيوطي في `الدر المنثور` (2/ 259) .
وأشار إلى ذلك ابن جرير الطبري في `تفسيره` (6/ 54) ؛ فإنه ذكر عدة أحاديث في أن الآية نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم على عرفة يوم جمعة - وبعضها في `الصحيحين` من حديث عمر - ، ثم قال ابن جرير:
`وأولى الأقوال في وقت نزول الآية: القول الذي روي عن عمر بن الخطاب:
أنها نزلت يوم عرفة يوم جمعة؛ لصحة سنده، ووهي أسانيد غيره`.
وقال الحافظ ابن كثير (3/ 68) - بعد أن ساق الحديث الأول من رواية ابن مردويه، وأشار إلى الحديث الآخر من روايته أيضاً - :
`ولا يصح لا هذا ولا هذا، بل الصواب الذي لا شك فيه ولا مرية: أنها نزلت يوم عرفة، وكان يوم جمعة؛ كما روى ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأول ملوك الإسلام معاوية بن أبي سفيان، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس، وسمرة بن جندب رضي الله عنه`.
(تنبيه) : لم يذكر السيوطي ولا غيره غير هذين الحديثين، لا لفظاً ولا معنى. فقول الشيعي (ص 38) :
`وأخرج أهل السنة أحاديث بأسانيدهم المرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ صريحة في هذا المعنى`!
فهو من أكاذيبه أو تدليساته الكثيرة؛ فلا تغتر به - وتبعه عليه الخميني (ص 156) - ! ومن الأمثلة على ذلك: أنه قال (ص 38) :
`ألم تر كيف فعل ربك يومئذ بمن جحد ولا يتهم علانية، وصادر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم جهرة، فقال: اللهم! إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فرماه الله بحجر من سجيل كما فعل من قبل بأصحاب الفيل، وأنزل في تلك الحال: (سأل سائل بعذاب واقع. للكافرين ليس له دافع) ؟! `! وقال في تخريجه في الحاشية:
`أخرج الإمام الثعلبي في `تفسيره الكبير` هذه الفضيلة مفصلة. وأخرجها الحاكم في تفسير (المعارج) من `المستدرك`، فراجع صفحة (502) من جزئه الثاني`!!
وذكره نحوه الخميني (ص 157) !
قلت ` فرجعت إلى الصفحة المذكورة من `المستدرك`؛ فإذا فيها ما يأتي:
`عن سعيد بن جبير: (سأل سائل بعذاب واقع. للكافرين ليس له دافع. من الله ذي المعارج) : ذي: الدرجات. سأل سائل: هو النضر بن الحارث بن كلدة؛ قال: اللهم! إن كان هذا هو الحق من عندك؛ فأمطر علينا حجارة من السماء`.
هذا كل ما جاء في `المستدرك`؛ وأنت ترى أنه لا ذكر فيه لعلي وأهل البيت، ولا لولايتهم مطلقاً! فإن لم يكن هذا كذباً مكشوفاً في التخريج؛ فهو على الأقل تدليس خبيث.
ثم كيف يصح ذلك؛ وسورة (سأل) إنما نزلت بمكة؛ كما في `الدر` (6/ 263) ؟! ، ولا وجود - يومئذ - لأهل البيت؛ لأن علياً إنما تزوج فاطمة في المدينة بعد الهجرة كما هو معروف!!
وانظر - إن شئت زيادة التفصيل في بطلان هذه القصة التي عزاها للثعلبي - في رد شيخ الإسلام ابن تيمية على ابن المطهر الحلي الشيعي (4/ 10 - 15) ، وقابل روايته - وقد عزاها للثعلبي أيضاً - برواية عبد الحسين؛ تجد أن هذا اختصرها؛ ستراً لما يدل على بطلانها!
هذا؛ وقد أشار الخميني إلى هذا الحديث الباطل متبنياً إياه بقوله (ص 154 - 155) :
`إن هذا الآية: (اليوم أكملت لكم دينكم … ) نزلت بعد حجة الوداع، وعقب تنصيب أمير المؤمنين إماماً، وذلك بشهادة من الشيعة وأهل السنة`!
وهكذا يتتابع الشيعة - خلفاً عن سلفهم - على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
والافتراء على المسلمين! دونما ورع أو حياء.
ومن تلاعب الخميني وتدليسه على القراء: أنه هنا يقرر أن الآية نزلت بعد حجة الوداع؛ وفي (ص 150) يقول:
`نزلت في حجة الوداع`! وقد تقدم نقله في آخر الحديث السابق.
وهذا القول هو الصحيح المطابق للأحاديث الصحيحة كما تقدم. ولا أعتقد أن الخميني قال هذا القول الموافق لما عليه أهل السنة إلا تدليساً أو تقية!
(যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গাদীর (খুম)-এ আলীকে (খিলাফতের জন্য) স্থাপন করলেন এবং তাঁর জন্য অভিভাবকত্বের ঘোষণা দিলেন; তখন জিবরীল আলাইহিস সালাম এই আয়াত নিয়ে অবতরণ করলেন: (আজ আমি তোমাদের জন্য তোমাদের দ্বীনকে পূর্ণাঙ্গ করে দিলাম, তোমাদের উপর আমার নিয়ামত সম্পূর্ণ করলাম এবং ইসলামকে তোমাদের জন্য দ্বীন হিসেবে মনোনীত করলাম।))।
মাওদ্বূ (জাল)
এটি ইবনু আসাকির (১২/১১৯/২) ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুল হামীদ আল-হিম্মানী থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদেরকে কায়স ইবনু আর-রাবী' আবূ হারূন আল-আবদী থেকে, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (জাল); এর ত্রুটি হলো আবূ হারূন আল-আবদী; কারণ সে মিথ্যা বলার অভিযোগে অভিযুক্ত, যেমনটি পূর্বে বহুবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর কায়স ইবনু আর-রাবী' যঈফ (দুর্বল)। অনুরূপভাবে আল-হিম্মানীও (দুর্বল)।
এবং এর অনুরূপ হলো: যা মাত্বার আল-ওয়াররাক শাহর ইবনু হাওশাব থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি যিলহাজ্জ মাসের আঠারো তারিখে সিয়াম পালন করবে; তার জন্য ষাট মাসের সিয়ামের সাওয়াব লেখা হবে। আর এটি হলো গাদীর (খুম)-এর দিন, যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনু আবী তালিবের হাত ধরে বললেন: ‘আমি কি মুমিনদের অভিভাবক নই?!’ তারা বললেন: হ্যাঁ, ইয়া রাসূলুল্লাহ! তিনি বললেন: ‘আমি যার মাওলা (অভিভাবক), আলীও তার মাওলা।’ তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: বাহ বাহ, হে ইবনু আবী তালিব!! আপনি আমার এবং সকল মুসলিমের মাওলা হয়ে গেলেন! অতঃপর আল্লাহ তা'আলা নাযিল করলেন: (আজ আমি তোমাদের জন্য তোমাদের দ্বীনকে পূর্ণাঙ্গ করে দিলাম)। আর যে ব্যক্তি রজব মাসের সাতাশ তারিখে সিয়াম পালন করবে; তার জন্য ষাট মাসের সিয়ামের সাওয়াব লেখা হবে। আর এটি হলো সেই প্রথম দিন যেদিন জিবরীল আলাইহিস সালাম মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর রিসালাত নিয়ে অবতরণ করেছিলেন।
এটি আল-খাতীব তাঁর ‘আত-তারীখ’ (৮/২৯০)-এ এবং ইবনু আসাকির (১২/১১৮/১-২)-এ বর্ণনা করেছেন। আর এই সনদটিও যঈফ (দুর্বল); কারণ শাহর এবং মাত্বার দুর্বল।
আর এর পূর্বেরটিকে সুয়ূতী ‘আদ-দুররুল মানসূর’ (২/২৫৯)-এ নিশ্চিতভাবে যঈফ বলেছেন।
আর ইবনু জারীর আত-তাবারী তাঁর ‘তাফসীর’ (৬/৫৪)-এ এর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন; কারণ তিনি এই মর্মে বেশ কিছু হাদীস উল্লেখ করেছেন যে, আয়াতটি নাযিল হয়েছিল যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমু'আর দিন আরাফাতে ছিলেন – আর এর কিছু হাদীস উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে ‘সহীহাইন’-এ রয়েছে – অতঃপর ইবনু জারীর বলেছেন: ‘আয়াত নাযিলের সময় সম্পর্কে মতগুলোর মধ্যে সবচেয়ে সঠিক হলো: উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত মতটি: যে এটি জুমু'আর দিন আরাফার দিনে নাযিল হয়েছিল; কারণ এর সনদ সহীহ এবং এর অন্য সনদগুলো দুর্বল।’
আর হাফিয ইবনু কাসীর (৩/৬৮) – ইবনু মারদাওয়াইহ-এর বর্ণনা থেকে প্রথম হাদীসটি উল্লেখ করার পর এবং তাঁর বর্ণনা থেকে অন্য হাদীসটির প্রতি ইঙ্গিত করার পর – বলেছেন: ‘এই দুটির কোনটিই সহীহ নয়, বরং সঠিক যা নিয়ে কোনো সন্দেহ বা সংশয় নেই: তা হলো এটি আরাফার দিনে নাযিল হয়েছিল, আর সেটি ছিল জুমু'আর দিন; যেমনটি বর্ণনা করেছেন আমীরুল মুমিনীন উমার ইবনুল খাত্তাব, আলী ইবনু আবী তালিব, ইসলামের প্রথম শাসক মু'আবিয়াহ ইবনু আবী সুফিয়ান, কুরআনের অনুবাদক আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস এবং সামুরাহ ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।’
(সতর্কীকরণ): সুয়ূতী বা অন্য কেউ এই দুটি হাদীস ছাড়া অন্য কোনো হাদীস উল্লেখ করেননি, না শব্দে না অর্থে। সুতরাং শিয়াদের উক্তি (পৃষ্ঠা ৩৮): ‘আর আহলুস সুন্নাহ তাদের মারফূ' সনদসমূহে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এমন হাদীস বর্ণনা করেছেন যা এই অর্থের ব্যাপারে সুস্পষ্ট!’ – এটি তার বহু মিথ্যাচার বা প্রতারণার অন্তর্ভুক্ত; সুতরাং এর দ্বারা প্রতারিত হবেন না – আর তার অনুসরণ করেছেন আল-খুমাইনী (পৃষ্ঠা ১৫৬)! এর উদাহরণস্বরূপ: সে বলেছে (পৃষ্ঠা ৩৮): ‘আপনি কি দেখেননি যে, আপনার রব সেদিন তার সাথে কেমন আচরণ করেছিলেন যে প্রকাশ্যে তাদের অভিভাবকত্ব অস্বীকার করেছিল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে প্রকাশ্যে বিরোধিতা করেছিল, অতঃপর বলেছিল: হে আল্লাহ! যদি এটি আপনার পক্ষ থেকে সত্য হয়, তবে আমাদের উপর আকাশ থেকে পাথর বর্ষণ করুন অথবা আমাদের উপর যন্ত্রণাদায়ক আযাব নিয়ে আসুন। অতঃপর আল্লাহ তাকে সিজ্জীল পাথরের দ্বারা আঘাত করলেন, যেমনটি তিনি পূর্বে আসহাবে ফীলের সাথে করেছিলেন, এবং সেই অবস্থায় নাযিল করলেন: (এক প্রশ্নকারী সেই আযাব সম্পর্কে প্রশ্ন করেছে যা অবশ্যই ঘটবে। কাফিরদের জন্য, যা নিবারণ করার কেউ নেই)?!’ আর সে পাদটীকায় এর তাখরীজ (সূত্র) উল্লেখ করে বলেছে: ‘ইমাম আস-সা'লাবী তাঁর ‘তাফসীরুল কাবীর’-এ এই ফযীলতটি বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন। আর আল-হাকিম ‘আল-মুস্তাদরাক’-এর (আল-মা'আরিজ) তাফসীরে এটি বর্ণনা করেছেন, সুতরাং এর দ্বিতীয় খণ্ডের (৫০২) পৃষ্ঠা দেখুন’!!
আর আল-খুমাইনীও এর অনুরূপ উল্লেখ করেছেন (পৃষ্ঠা ১৫৭)!
আমি (আলবানী) বলি: আমি ‘আল-মুস্তাদরাক’-এর উল্লিখিত পৃষ্ঠায় ফিরে গেলাম; সেখানে যা আছে তা হলো: সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে: (এক প্রশ্নকারী সেই আযাব সম্পর্কে প্রশ্ন করেছে যা অবশ্যই ঘটবে। কাফিরদের জন্য, যা নিবারণ করার কেউ নেই। আল্লাহ, যিনি আরোহণের সোপানসমূহের অধিকারী): ‘যি’ (ذي): অর্থ: স্তরসমূহ। প্রশ্নকারী: সে হলো নাদর ইবনুল হারিস ইবনু কালদাহ; সে বলেছিল: হে আল্লাহ! যদি এটি আপনার পক্ষ থেকে সত্য হয়, তবে আমাদের উপর আকাশ থেকে পাথর বর্ষণ করুন। ‘আল-মুস্তাদরাক’-এ এইটুকুই এসেছে; আর আপনি দেখতে পাচ্ছেন যে, এতে আলী বা আহলুল বাইতের কোনো উল্লেখ নেই, আর তাদের অভিভাবকত্বেরও কোনো উল্লেখ নেই! যদি তাখরীজের ক্ষেত্রে এটি সুস্পষ্ট মিথ্যা না হয়; তবে এটি অন্তত একটি জবিস (ঘৃণ্য) প্রতারণা।
অতঃপর এটি কীভাবে সহীহ হতে পারে; অথচ সূরা (সাআলা) মক্কায় নাযিল হয়েছিল; যেমনটি ‘আদ-দুরর’ (৬/২৬৩)-এ রয়েছে?! আর সেই দিন আহলুল বাইতের কোনো অস্তিত্ব ছিল না; কারণ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হিজরতের পর মদীনায় বিবাহ করেছিলেন, যেমনটি সুবিদিত!!
আপনি যদি সা'লাবীর দিকে আরোপিত এই কাহিনীর বাতিল হওয়ার বিষয়ে আরও বিস্তারিত দেখতে চান – তবে শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর শিয়া ইবনুল মুতাহ্হার আল-হিল্লী-এর খণ্ডন (৪/১০-১৫)-এ দেখুন, এবং তার বর্ণনা – যা সে সা'লাবীর দিকেও আরোপ করেছে – আব্দুল হুসাইনের বর্ণনার সাথে তুলনা করুন; আপনি দেখতে পাবেন যে, সে এটিকে সংক্ষিপ্ত করেছে; যা এর বাতিল হওয়ার প্রমাণ দেয় তা গোপন করার জন্য!
এই হলো অবস্থা; আর আল-খুমাইনী এই বাতিল হাদীসটির প্রতি ইঙ্গিত করেছেন এবং এটিকে গ্রহণ করেছেন তার এই উক্তির মাধ্যমে (পৃষ্ঠা ১৫৪-১৫৫): ‘নিশ্চয়ই এই আয়াত: (আজ আমি তোমাদের জন্য তোমাদের দ্বীনকে পূর্ণাঙ্গ করে দিলাম...) বিদায় হজ্জের পরে এবং আমীরুল মুমিনীনকে ইমাম হিসেবে নিযুক্ত করার পরপরই নাযিল হয়েছিল, যা শিয়া ও আহলুস সুন্নাহ উভয়ের সাক্ষ্য দ্বারা প্রমাণিত!’
আর এভাবেই শিয়ারা – তাদের পূর্বসূরিদের পদাঙ্ক অনুসরণ করে – রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর মিথ্যা আরোপ করে চলেছে এবং মুসলিমদের উপর অপবাদ দিচ্ছে! কোনো প্রকার আল্লাহভীতি বা লজ্জা ছাড়াই।
আর আল-খুমাইনীর পাঠকদের সাথে প্রতারণা ও ধোঁকাবাজির একটি উদাহরণ হলো: সে এখানে সিদ্ধান্ত দিচ্ছে যে, আয়াতটি বিদায় হজ্জের পরে নাযিল হয়েছিল; অথচ (পৃষ্ঠা ১৫০)-এ সে বলছে: ‘এটি বিদায় হজ্জের সময় নাযিল হয়েছিল!’ যা পূর্ববর্তী হাদীসের শেষে তার উদ্ধৃতিতে উল্লেখ করা হয়েছে। আর এই উক্তিটিই সহীহ হাদীসসমূহের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আমি বিশ্বাস করি না যে, আল-খুমাইনী আহলুস সুন্নাহর মতের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ এই উক্তিটি প্রতারণা বা তাক্বিয়াহ (আত্মগোপন) ছাড়া অন্য কোনো কারণে বলেছেন!
(حديث علي: أنا قسيم النار يوم القيامة، أقول: خذي ذا، وذري ذا) .
موضوع
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 406) ، وابن عدي (383/ 2) ، وابن عساكر (12/ 136/ 2) من طريق الأعمش عن موسى بن طريف عن عباية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه به.
قلت: وهذا آفته موسى بن طريف، قال الذهبي:
`كذبه أبو بكر بن عياش. وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. وقال الجوزجاني: زائغ`.
وقد ثبت عن الأعمش أنه أنكر هذا الحديث على ابن طريف؛ فروى العقيلي بإسناد صحيح عن عبد الله بن داود الخريبي قال:
كنا عند الأعمش؛ فجاء يوماً وهو مغضب فقال: ألا تعجبون من موسى بن طريف يحدث عن عباية عن علي: أنا قسيم النار؟!
وعباية: هو ابن ربعي الأسدي؛ قال العقيلي في `الضعفاء` (ص 343) :
`روى عن موسى بن طريف، كلاهما غاليان`.
(আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: "আমি কিয়ামতের দিন জাহান্নামের বণ্টনকারী (ক্বাসীম)। আমি বলব: একে নাও, আর ওকে ছেড়ে দাও।")।
মাওদ্বূ (জাল)
এটি বর্ণনা করেছেন আল-উকাইলী তাঁর ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (পৃ. ৪০৬), ইবনু আদী (২/৩৮৩), এবং ইবনু আসাকির (১২/১৩৬/২) আল-আ'মাশ-এর সূত্রে মূসা ইবনু ত্বারীফ হতে, তিনি উবায়াহ হতে, তিনি আলী ইবনু আবী ত্বালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে।
আমি (আলবানী) বলি: এর ত্রুটি হলো মূসা ইবনু ত্বারীফ। ইমাম যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন:
‘আবূ বাকর ইবনু আইয়াশ তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন। আর ইয়াহইয়া ও দারাকুতনী বলেছেন: যঈফ (দুর্বল)। আর আল-জাওযাজানী বলেছেন: সে পথভ্রষ্ট (যাঈগ)।’
আর আল-আ'মাশ হতে প্রমাণিত হয়েছে যে, তিনি ইবনু ত্বারীফের উপর এই হাদীসটি অস্বীকার করেছিলেন। আল-উকাইলী সহীহ ইসনাদে আব্দুল্লাহ ইবনু দাউদ আল-খুরাইবী হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন:
আমরা আল-আ'মাশের নিকট ছিলাম। একদিন তিনি রাগান্বিত অবস্থায় এসে বললেন: তোমরা কি মূসা ইবনু ত্বারীফকে দেখে আশ্চর্য হও না যে, সে উবায়াহ হতে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করে: "আমি জাহান্নামের বণ্টনকারী (ক্বাসীম)?"
আর উবায়াহ: তিনি হলেন ইবনু রিবঈ আল-আসাদী। আল-উকাইলী ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (পৃ. ৩৪৩) বলেন:
‘সে মূসা ইবনু ত্বারীফ হতে বর্ণনা করেছে, তারা উভয়েই চরমপন্থী (গালী)।’
(والذي نفسي بيده! إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة. ثم قال: إنه أولكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية. قال: ونزلت: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) . قال: فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية) .
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 157/ 2) من طريق إبراهيم بن أنس الأنصاري: أخبرنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال:
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`قد أتاكم أخي`. ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
ومن دونه؛ لم أجد لهما ترجمة، فأحدهما هو الآفة.
وروى ابن جرير الطبري في `التفسير` (30/ 171) من طريق ابن حميد قال: حدثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي:
(أولئك هم خير البرية) فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`أنت يا علي! وشيعتك`.
قلت: وهذا مرسل؛ محمد بن علي: هو أبو جعفر الباقر؛ الثقة الفاضل، المحتج به عند الشيخين وسائر الأئمة.
لكن السند إليه هالك؛ فإن أبا الجارود - واسمه زياد بن المنذر - ؛ قال ابن معين، وأبو داود:
`كذاب`. وقال ابن حبان:
`كان رافضياً يضع الحديث`.
وعيسى بن فرقد؛ قال فيه أبو حاتم:
`شيخ`.
وابن حميد: اسمه محمد؛ حافظ ضعيف.
وروي الحديث مختصراً جداً بلفظ:
`علي خير البرية`!
وسيأتي تخريجه وبيان وضعه برقم (5593) .
(যার হাতে আমার প্রাণ! নিশ্চয়ই এ (ব্যক্তি) এবং তার অনুসারীরা কিয়ামতের দিন সফলকাম হবে। অতঃপর তিনি বললেন: সে তোমাদের মধ্যে আমার সাথে সর্বপ্রথম ঈমান আনয়নকারী, আল্লাহর অঙ্গীকার পূরণে তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি বিশ্বস্ত, আল্লাহর নির্দেশের উপর তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি দৃঢ়, প্রজাদের মাঝে তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ন্যায়পরায়ণ, তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি সমতার সাথে বণ্টনকারী, এবং আল্লাহর কাছে মর্যাদার দিক থেকে তোমাদের মধ্যে সবচেয়ে মহান। বর্ণনাকারী বলেন: এবং নাযিল হলো: (নিশ্চয়ই যারা ঈমান এনেছে এবং সৎকর্ম করেছে, তারাই সৃষ্টির সেরা।) বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ, যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসতেন, তখন তারা বলতেন: সৃষ্টির সেরা ব্যক্তি এসেছেন।)
মাওদ্বূ (জাল/বানোয়াট)
ইবনু আসাকির এটি বর্ণনা করেছেন (১২/১৫৭/২) ইবরাহীম ইবনু আনাস আল-আনসারী-এর সূত্রে: তিনি বলেন, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন ইবরাহীম ইবনু জা'ফার ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু মাসলামাহ, তিনি আবূয যুবাইর থেকে, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম; তখন আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:
‘তোমাদের নিকট আমার ভাই এসেছেন।’ অতঃপর তিনি কা'বার দিকে ফিরলেন এবং স্বীয় হাত দ্বারা তাতে আঘাত করলেন, অতঃপর বললেন... অতঃপর তিনি তা (উপরের হাদীসটি) উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি অন্ধকারাচ্ছন্ন (মাজহুল); আবূয যুবাইর মুদাল্লিস (মিশ্রণকারী), আর তিনি 'আনআনা' (عن - 'আন' শব্দ দ্বারা) বর্ণনা করেছেন। আর তার নিচের দুইজনের জীবনী আমি পাইনি, সুতরাং তাদের দুজনের একজনই হলো ত্রুটি (আফাহ)।
আর ইবনু জারীর আত-তাবারী তার ‘তাফসীর’ গ্রন্থে (৩০/১৭১) ইবনু হুমাইদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদেরকে হাদীস বর্ণনা করেছেন ঈসা ইবনু ফারকাদ, তিনি আবুল জারূদ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আলী থেকে:
(তারাই সৃষ্টির সেরা) তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:
‘তুমি হে আলী! এবং তোমার অনুসারীরা।’
আমি (আলবানী) বলি: এটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ); মুহাম্মাদ ইবনু আলী হলেন আবূ জা'ফার আল-বাকির; তিনি বিশ্বস্ত, মর্যাদাবান এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) সহ অন্যান্য ইমামগণের নিকট গ্রহণযোগ্য।
কিন্তু তার পর্যন্ত পৌঁছানো সনদটি ধ্বংসপ্রাপ্ত (হালিক); কারণ আবুল জারূদ - যার নাম যিয়াদ ইবনুল মুনযির - ; তার সম্পর্কে ইবনু মা'ঈন এবং আবূ দাঊদ বলেছেন: ‘সে মিথ্যাবাদী (কাযযাব)।’ আর ইবনু হিব্বান বলেছেন: ‘সে ছিল রাফিযী (শিয়া) এবং হাদীস জাল করত।’
আর ঈসা ইবনু ফারকাদ; তার সম্পর্কে আবূ হাতিম বলেছেন: ‘শাইখ (বৃদ্ধ)।’
আর ইবনু হুমাইদ: তার নাম মুহাম্মাদ; তিনি হাফিয (স্মৃতিশক্তি সম্পন্ন), কিন্তু যঈফ (দুর্বল)।
আর হাদীসটি অত্যন্ত সংক্ষিপ্ত আকারে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে:
‘আলী সৃষ্টির সেরা!’
এর তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) এবং এর জাল হওয়ার বর্ণনা শীঘ্রই আসবে (৫৫৯৩) নং-এ।
(افتخر طلحة بن شيبة - من بني عبد الدار - وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب. فقال طلحة: أنا صاحب البيت معي مفتاحه، لو أشاء بت فيه. وقال عباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، لو أشاء بت في المسجد. وقال علي: ما أدري ما تقولان! لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد! فأنزل الله: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين)) .
ضعيف
أخرجه ابن جرير (10/ 68) عن ابن وهب قال: أخبرت عن أبي
صخر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول … فذكره.
قلت: وهذا ضعيف؛ لإرساله، ولجهالة المخبر لابن وهب.
لكن ذكره ابن كثير (4/ 130) من رواية ابن جرير فقال: أخبرني ابن لهيعة … والله أعلم.
وفي نزول الآية روايات أخرى؛ تراها عند ابن جرير وابن كثير والسيوطي. وأصحها: ما رواه مسلم وغيره من حديث النعمان بن بشير الأنصاري، وليس فيه ذكر لعلي رضي الله عنه ولا لغيره ممن ذكر معه.
(তালহা ইবনু শাইবাহ - যিনি বানু আবদুদ-দার গোত্রের ছিলেন - এবং আব্বাস ইবনু আব্দুল মুত্তালিব ও আলী ইবনু আবী তালিব গর্ব প্রকাশ করলেন। তখন তালহা বললেন: আমিই এই ঘরের (কা'বার) তত্ত্বাবধায়ক, চাবি আমার কাছে। আমি চাইলে এর ভেতরে রাত কাটাতে পারি। আর আব্বাস বললেন: আমিই হাজীদের পানি পান করানোর দায়িত্বে নিয়োজিত এবং এর তত্ত্বাবধায়ক। আমি চাইলে মসজিদে রাত কাটাতে পারি। আর আলী বললেন: তোমরা কী বলছো, তা আমি জানি না! আমি মানুষের আগে ছয় মাস কিবলার দিকে মুখ করে সালাত আদায় করেছি, আর আমিই জিহাদের অধিকারী! অতঃপর আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: (তোমরা কি হাজীদের পানি পান করানো এবং মাসজিদুল হারামের রক্ষণাবেক্ষণকে সেই ব্যক্তির কাজের মতো মনে করেছ, যে আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি ঈমান এনেছে এবং আল্লাহর পথে জিহাদ করেছে? তারা আল্লাহর কাছে সমান নয়। আর আল্লাহ যালিম সম্প্রদায়কে হিদায়াত দেন না।)
যঈফ (দুর্বল)
এটি ইবনু জারীর (১০/৬৮) বর্ণনা করেছেন ইবনু ওয়াহব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে আবূ সাখর থেকে খবর দেওয়া হয়েছে, তিনি বলেন: আমি মুহাম্মাদ ইবনু কা'ব আল-কুরাযীকে বলতে শুনেছি... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন।
আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি যঈফ (দুর্বল); কারণ এটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ), এবং ইবনু ওয়াহবকে যিনি খবর দিয়েছেন, তিনি অজ্ঞাত (জাহালাত)।
তবে ইবনু কাছীর (৪/১৩০) এটি ইবনু জারীরের বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: আমাকে ইবনু লাহী'আহ খবর দিয়েছেন... আর আল্লাহই ভালো জানেন।
এই আয়াত নাযিল হওয়ার ব্যাপারে অন্যান্য বর্ণনাও রয়েছে; যা আপনি ইবনু জারীর, ইবনু কাছীর এবং সুয়ূত্বীর কাছে দেখতে পাবেন। আর সেগুলোর মধ্যে সবচেয়ে সহীহ (বিশুদ্ধ) হলো: নু'মান ইবনু বাশীর আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যা মুসলিম ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। তাতে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বা তাঁর সাথে উল্লিখিত অন্য কারো কথা উল্লেখ নেই।
(ما حملك على هذا؟ (يعني: علياً) قال: حملني أن أستوجب على الله الذي وعدني. فقال له: ألا إن ذلك لك) (1) .
موضوع
علقه الواحدي في `أسباب النزول` (ص 44) فقال: وقال الكلبي: نزلت هذه الآية: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية) في علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ لم يكن يملك غير أربعة دراهم، فتصدق بدرهم ليلاً، وبدرهم نهاراً، وبدرهم علانية. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا - مع كونه معلقاً معضلاً - ؛ فإن الكلبي متهم بالكذب.
وقد روي سبب النزول مسنداً عن ابن عباس ولا يصح:
أخرجه الواحدي، وعنه ابن عساكر (12/ 154/ 1) من طريق عبد الرزاق قال: حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله … فذكر الآية؛ قال:
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` الشيعي (ص: 45) `. (الناشر)
نزلت في علي بن أبي طالب؛ كان عنده أربعة دراهم … الحديث دون المرفوع منه.
وعبد الوهاب بن مجاهد متروك، وكذبه الثوري.
وخالف عبد الرزاق: يحيى بن يمان فقال: عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه قال … فذكر الحديث؛ ولم يذكر ابن عباس في إسناده.
أخرجه الواحدي، وعنه ابن عساكر من طريق ابن أبي حاتم. وقد عزاه إليه الحافظ ابن كثير (2/ 54) . وقال:
`وكذا رواه ابن جرير من طريق عبد الوهاب بن مجاهد؛ وهو ضعيف. لكن رواه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس`!
كذا قال! فهل يعني أنه رواه من غير طريق عبد الوهاب التي أخرجها عبد الرزاق عنه؟! ذلك مما أستبعده! والله أعلم.
ويحيى بن يمان سيىء الحفظ.
(আপনাকে কিসে এর উপর উদ্বুদ্ধ করল? (অর্থাৎ: আলীকে) তিনি বললেন: আমাকে উদ্বুদ্ধ করেছে যে, আমি যেন আল্লাহর নিকট সেই প্রতিদান আবশ্যক করে নেই যার ওয়াদা তিনি আমাকে দিয়েছেন। তখন তিনি তাকে বললেন: জেনে রাখো, নিশ্চয়ই তা তোমার জন্য) (১) ।
মাওদ্বূ (Mawdu - Fabricated)
আল-ওয়াহিদী এটিকে ‘আসবাবুন নুযূল’ (পৃ. ৪৪)-এ তা'লীক (অনুল্লেখিত সনদ) হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: আর কালবী বলেছেন: এই আয়াতটি: (যারা তাদের ধন-সম্পদ রাতে ও দিনে, গোপনে ও প্রকাশ্যে ব্যয় করে) আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে; তিনি চার দিরহাম ছাড়া আর কিছুর মালিক ছিলেন না। অতঃপর তিনি এক দিরহাম রাতে, এক দিরহাম দিনে এবং এক দিরহাম প্রকাশ্যে সাদাকা করেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি - তা'লীক (সনদবিহীন) ও মু'দাল (মধ্যবর্তী বর্ণনাকারী বাদ পড়া) হওয়া সত্ত্বেও - কালবী মিথ্যার অভিযোগে অভিযুক্ত।
আর এই নুযূলের কারণটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মুসনাদ (পূর্ণ সনদযুক্ত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু তা সহীহ নয়:
এটি আল-ওয়াহিদী বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর থেকে ইবনু আসাকির (১২/১৫৪/১) আব্দুর রাযযাকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু মুজাহিদ তাঁর পিতা হতে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে আল্লাহর বাণী সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন... অতঃপর তিনি আয়াতটি উল্লেখ করেন; তিনি বলেন:
(১) শাইখ (রাহিমাহুল্লাহ) এই মাতনটির উপরে লিখেছেন: ‘আশ-শিয়ী (পৃ: ৪৫)’। (প্রকাশক)
এটি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে; তাঁর নিকট চার দিরহাম ছিল... হাদীসটি এর মারফূ' অংশ ব্যতীত।
আর আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু মুজাহিদ মাতরূক (পরিত্যক্ত), এবং সুফিয়ান সাওরী তাকে মিথ্যুক বলেছেন।
আর আব্দুর রাযযাকের বিরোধিতা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ামান, তিনি বলেছেন: আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু মুজাহিদ তাঁর পিতা হতে, তিনি বলেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন; কিন্তু তিনি তাঁর সনদে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম উল্লেখ করেননি।
এটি আল-ওয়াহিদী বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর থেকে ইবনু আসাকির ইবনু আবী হাতিমের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর হাফিয ইবনু কাসীর (২/৫৪) এটিকে তাঁর দিকেই সম্পর্কিত করেছেন। এবং বলেছেন:
‘অনুরূপভাবে ইবনু জারীর এটি আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু মুজাহিদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন; আর সে যঈফ (দুর্বল)। কিন্তু ইবনু মারদাওয়াইহি এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন!’
তিনি এমনটিই বলেছেন! তাহলে কি তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে, তিনি এটি আব্দুল ওয়াহহাবের সেই সূত্র ছাড়া বর্ণনা করেছেন যা আব্দুর রাযযাক তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন?! এটি এমন বিষয় যা আমি অসম্ভব মনে করি! আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
আর ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ামান দুর্বল স্মৃতিশক্তির অধিকারী (সায়্যিউল হিফয)।
(في قوله عز وجل: (والذي جاء بالصدق وصدق به) ؛ قال: (وصدق به) : علي بن أبي طالب) .
منكر
أخرجه ابن عساكر (12/ 154/ 1 - 2) عن ابن مجاهد عن أبيه به.
قلت: وابن مجاهد: اسمه عبد الوهاب، وهو ضعيف جداً كما تقدم آنفاً.
وتابعه ليث عن مجاهد به.
أخرجه ابن عساكر.
وليث ضعيف؛ وهو ابن أبي سليم؛ وكان اختلط.
وقد خالفهما منصور فقال: عن مجاهد:
قوله: (والذي جاء بالصدق وصدق به) ؛ قال:
الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة؛ فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه.
أخرجه ابن جرير (24/ 3 - 4) . وإسناده صحيح.
ثم روى أقوالاً أخرى في تفسير الآية، ليس فيها هذا الذي رواه عبد الوهاب وليث عن مجاهد. ثم استصوب أنها عامة؛ تشمل كل من دعا إلى التوحيد وتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن تلك الأقوال: ما رواه من طريق عمر بن إبراهيم بن خالد عن عبد الملك ابن عمير عن أسيد بن صفوان عن علي رضي الله عنه: في قوله: (والذي جاء بالصدق) ، قال: محمد صلى الله عليه وسلم، (وصدق به) قال: أبو بكر رضي الله عنه.
قلت: فهذا معارض لحديث الترجمة؛ الذي يحتج به الشيعة، على وهائه. لكنه لا يصح أيضاً؛ لأن عمر بن إبراهيم هذا؛ قال الدارقطني:
`كذاب خبيث`.
ثم إن حديث الترجمة؛ عزاه السيوطي في `الدر` (5/ 328) لابن مردويه عن أبي هريرة، وسكت عن إسناده كعادته الغالبة!
(আল্লাহ তাআলার বাণী: (ওয়া আল্লাযী জাআ বিস-সিদকি ওয়া সাদ্দাকা বিহী) [অর্থাৎ, যে সত্য নিয়ে এসেছে এবং যে তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: (ওয়া সাদ্দাকা বিহী) [অর্থাৎ, যে তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে] হলেন: আলী ইবনু আবী তালিব)।
মুনকার
ইবনু আসাকির এটি বর্ণনা করেছেন (১২/১৫৪/১-২) ইবনু মুজাহিদ তার পিতা থেকে।
আমি (আলবানী) বলি: আর ইবনু মুজাহিদ, তার নাম আব্দুল ওয়াহহাব, এবং সে অত্যন্ত যঈফ (দুর্বল), যেমনটি ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
আর লায়স (লাইস) মুজাহিদ থেকে এটি বর্ণনা করে তার অনুসরণ করেছে।
এটি ইবনু আসাকির বর্ণনা করেছেন।
আর লায়স যঈফ (দুর্বল); সে হলো ইবনু আবী সুলাইম; এবং সে শেষ বয়সে স্মৃতিভ্রমের শিকার হয়েছিল (ইখতিলাত হয়েছিল)।
আর মানসূর তাদের উভয়ের বিরোধিতা করেছেন এবং মুজাহিদ থেকে বলেছেন:
তাঁর বাণী: (ওয়া আল্লাযী জাআ বিস-সিদকি ওয়া সাদ্দাকা বিহী) [অর্থাৎ, যে সত্য নিয়ে এসেছে এবং যে তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: তারা হলো সেই সকল লোক যারা কিয়ামতের দিন কুরআন নিয়ে আসবে এবং বলবে: এটিই সেই (কিতাব) যা আপনারা আমাদের দিয়েছিলেন, অতঃপর আমরা এর মধ্যে যা ছিল তা অনুসরণ করেছি।
এটি ইবনু জারীর বর্ণনা করেছেন (২৪/৩-৪)। আর এর সনদ সহীহ।
অতঃপর তিনি আয়াতের তাফসীরে অন্যান্য উক্তি বর্ণনা করেছেন, যার মধ্যে আব্দুল ওয়াহহাব ও লায়স মুজাহিদ থেকে যা বর্ণনা করেছে তা নেই। অতঃপর তিনি এটিকে ব্যাপক বলে সঠিক মনে করেছেন; যা তাওহীদের দিকে আহ্বানকারী এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সত্য বলে বিশ্বাসকারী প্রত্যেক ব্যক্তিকে অন্তর্ভুক্ত করে।
আর সেই উক্তিগুলোর মধ্যে রয়েছে: উমার ইবনু ইবরাহীম ইবনু খালিদ-এর সূত্রে আব্দুল মালিক ইবনু উমাইর থেকে, তিনি উসাইদ ইবনু সাফওয়ান থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত উক্তি: আল্লাহ তাআলার বাণী: (ওয়া আল্লাযী জাআ বিস-সিদকি) [অর্থাৎ, যে সত্য নিয়ে এসেছে] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম, আর (ওয়া সাদ্দাকা বিহী) [অর্থাৎ, যে তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আমি (আলবানী) বলি: এই বর্ণনাটি আলোচ্য হাদীসের বিরোধী; যা শিয়ারা দুর্বল হওয়া সত্ত্বেও দলীল হিসেবে পেশ করে। কিন্তু এটিও সহীহ নয়; কারণ এই উমার ইবনু ইবরাহীম সম্পর্কে দারাকুতনী বলেছেন: ‘সে মিথ্যাবাদী, দুষ্ট।’
অতঃপর আলোচ্য হাদীসটিকে সুয়ূতী ‘আদ-দুর’ গ্রন্থে (৫/৩২৮) ইবনু মারদাওয়াইহ-এর সূত্রে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং তার সাধারণ অভ্যাসের মতো এর সনদ সম্পর্কে নীরব থেকেছেন!
(نزلت في علي ثلاث مئة آية) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن عساكر (12/ 155/ 2) عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال … فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه جداً؛ آفته جويبر هذا - وهو ابن سعيد - المفسر؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف جداً`.
ثم إنه منقطع؛ فإن الضحاك - وهو ابن مزاحم الهلالي - لم يلق ابن عباس.
ونحوه: ما أخرجه ابن عساكر أيضاً، وكذا أبو نعيم (1/ 64) عن عباد بن يعقوب: حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال:
ما أنزل الله آية فيها: (يا أيها الذين آمنوا) ؛ إلا وعلي رأسها وأميرها. وزاد أبو نعيم: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … وقال:
`لم نكتبه مرفوعاً إلا من حديث ابن أبي خيثمة، والناس رووه موقوفاً`.
قلت: ولا يصح لا موقوفاً ولا مرفوعاً؛ فإن الحضرمي هذا؛ أورده ابن عدي (385/ 1 - 2) - وساق له عدة أحاديث - . وقال:
`حديثه ليس بالمحفوظ، وهو من الغالين`.
يعني: أنه شيعي غال مفرط في التشيع. وقال أبو حاتم:
`متروك`.
وروى ابن عساكر من طريق إسماعيل بن عبيد الله: أخبرنا يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس نحوه.
قلت: ويحيى هذا؛ الظاهر أنه ابن سعيد القرشي السعدي؛ قال ابن حبان:
`يروي المقلوبات والملزقات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد`.
ومن طريق عمرو بن ثابت عن سكين أبي يحيى عن عكرمة مولى ابن عباس به نحوه.
وعمرو بن ثابت رافضي؛ على ضعفه.
وسكين أبو يحيى؛ لم أعرفه، ولم يورده الولابي في `الكنى`!
ومن طريق عيسى بن راشد عن علي بن بذيمة عن عكرمة بلفظ:
.. إلا علي شريفها وأميرها. ولقد عاتب الله أصحاب محمد في آي من القرآن، وما ذكر علياً إلا بخير.
وعيسى بن راشد مجهول، وخبره منكر؛ قاله البخاري؛ كما في `الميزان`.
ومن طريق عمر بن الحسن بن علي: أخبرنا أحمد بن الحسن: أخبرنا أبي: أخبرنا حصين (.........) عبد الله بن قطاف عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي.
قلت: وعمر بن الحسن بن علي - هو الأشناني القاضي - ؛ قال الذهبي:
`ضعفه الدارقطني، ويروى عنه: أنه كذاب؛ ولم يصح هذا. ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا`.
قلت: وحصين هذا؛ لم أعرفه؛ فإن النسخة بياضاً بمقدار كلمتين أو ثلاث!
وهذا اللفظ الأخير؛ قال الشيعي في `مراجعاته` (ص 182) :
`أخرجه ابن عساكر وغير واحد من أصحاب السنن`!!
(আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে তিনশত আয়াত নাযিল হয়েছে)।
খুবই যঈফ (Da'if Jiddan)
ইবনু আসাকির (১২/১৫৫/২) এটি জুওয়াইবির, তিনি আদ-দাহহাক, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (ওয়াহী জিদ্দান); এর ত্রুটি হলো এই জুওয়াইবির – আর তিনি হলেন ইবনু সাঈদ – আল-মুফাসসির (তাফসীরকারী); হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে বলেছেন:
‘খুবই যঈফ (Da'if Jiddan)’।
উপরন্তু, এটি মুনকাতি‘ (বিচ্ছিন্ন); কারণ আদ-দাহহাক – আর তিনি হলেন ইবনু মুযাহিম আল-হিলালী – তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাক্ষাৎ পাননি।
এর কাছাকাছি আরেকটি বর্ণনা হলো: যা ইবনু আসাকিরও বর্ণনা করেছেন, অনুরূপভাবে আবূ নু‘আইমও (১/৬৪) ‘আব্বাদ ইবনু ইয়া‘কূব থেকে বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে মূসা ইবনু উসমান আল-হাদরামী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আল-আ‘মাশ, তিনি মুজাহিদ, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বললেন:
আল্লাহ তা‘আলা এমন কোনো আয়াত নাযিল করেননি যাতে (হে মুমিনগণ) রয়েছে; কিন্তু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার প্রধান ও নেতা। আবূ নু‘আইম অতিরিক্ত বলেছেন: তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন... এবং তিনি (আবূ নু‘আইম) বলেছেন:
‘আমরা এটিকে মারফূ‘ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে লিখিনি, কেবল ইবনু আবী খাইসামাহ-এর হাদীস ছাড়া, আর লোকেরা এটিকে মাওকূফ (সাহাবী পর্যন্ত সীমাবদ্ধ) হিসেবে বর্ণনা করেছে।’
আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওকূফ বা মারফূ‘ কোনোভাবেই সহীহ নয়; কারণ এই আল-হাদরামী; ইবনু ‘আদী (৩৮৫/১-২) তাকে উল্লেখ করেছেন – এবং তার থেকে বেশ কিছু হাদীস বর্ণনা করেছেন – এবং বলেছেন:
‘তার হাদীস মাহফূয (সংরক্ষিত) নয়, আর সে হলো চরমপন্থীদের অন্তর্ভুক্ত।’
অর্থাৎ: সে হলো একজন শিয়া, যে শিয়া মতবাদে বাড়াবাড়ি করেছে। আর আবূ হাতিম বলেছেন:
‘মাতরূক (পরিত্যক্ত)’।
আর ইবনু আসাকির ইসমাঈল ইবনু উবাইদুল্লাহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে ইয়াহইয়া হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনু জুরাইজ, তিনি ‘আতা, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর কাছাকাছি বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই ইয়াহইয়া; স্পষ্টতই তিনি হলেন ইবনু সাঈদ আল-কুরাশী আস-সা‘দী; ইবনু হিব্বান বলেছেন:
‘সে মাকলূবাত (উল্টে দেওয়া হাদীস) এবং মুলযাকাত (জোড়াতালি দেওয়া হাদীস) বর্ণনা করে, যখন সে এককভাবে বর্ণনা করে, তখন তার দ্বারা প্রমাণ পেশ করা জায়েয নয়।’
আর ‘আমর ইবনু সাবিত-এর সূত্রে, তিনি সুকাইন আবূ ইয়াহইয়া, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাওলা ‘ইকরিমাহ থেকে এর কাছাকাছি বর্ণনা করেছেন।
আর ‘আমর ইবনু সাবিত দুর্বল হওয়া সত্ত্বেও একজন রাফিদী (চরম শিয়া)।
আর সুকাইন আবূ ইয়াহইয়া; আমি তাকে চিনি না, আর আল-ওয়ালাবী তাকে ‘আল-কুনা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেননি!
আর ‘ঈসা ইবনু রাশিদ-এর সূত্রে, তিনি ‘আলী ইবনু বাযীমাহ, তিনি ‘ইকরিমাহ থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন:
.. কিন্তু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার সম্মানিত ব্যক্তি ও নেতা। আর আল্লাহ মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণকে কুরআনের কিছু আয়াতে তিরস্কার করেছেন, কিন্তু আলীকে কেবল ভালোভাবেই উল্লেখ করেছেন।
আর ‘ঈসা ইবনু রাশিদ মাজহূল (অজ্ঞাত), আর তার বর্ণনা মুনকার (অগ্রহণযোগ্য); যেমনটি আল-বুখারী বলেছেন; যেমনটি ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে রয়েছে।
আর ‘উমার ইবনু আল-হাসান ইবনু ‘আলী-এর সূত্রে: আমাদেরকে আহমাদ ইবনু আল-হাসান হাদীস বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আমার পিতা হাদীস বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে হুসাইন (.........) ‘আব্দুল্লাহ ইবনু কাত্তাফ, তিনি আল-মিনহাল ইবনু ‘আমর, তিনি সা‘ঈদ ইবনু জুবাইর, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বললেন:
আল্লাহর কিতাবে অন্য কারো ব্যাপারে এত কিছু নাযিল হয়নি, যা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছে।
আমি (আলবানী) বলি: আর ‘উমার ইবনু আল-হাসান ইবনু ‘আলী – তিনি হলেন আল-আশনানী আল-কাদী (বিচারক) – ; আয-যাহাবী বলেছেন:
‘দারাকুতনী তাকে দুর্বল বলেছেন, আর তার থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি মিথ্যাবাদী; তবে এটি সহীহ নয়। কিন্তু এই আশনানী বহু বিপদের (ত্রুটির) অধিকারী।’
আমি (আলবানী) বলি: আর এই হুসাইন; আমি তাকে চিনি না; কারণ নুসখায় দুই বা তিনটি শব্দের পরিমাণ সাদা (ফাঁকা) রয়েছে!
আর এই শেষোক্ত শব্দগুলো; শিয়া ব্যক্তি তার ‘মুরাজা‘আত’ (পৃ. ১৮২) গ্রন্থে বলেছে:
‘এটি ইবনু আসাকির এবং সুনান গ্রন্থসমূহের একাধিক সংকলক বর্ণনা করেছেন’!!
(إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه) .
موضوع
وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود، وسهل بن حنيف، والحسن البصري مرسلاً.
1 - أما حديث أبي سعيد؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن علي بن زيد نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً به.
أخرجه ابن عدي (ق 309/ 1) ، وعنه ابن عساكر في `التاريخ` (16/ 362/ 1) .
وأشار ابن عدي إلى أنه حديث منكر، وقد أورده في مناكير علي بن زيد بن جدعان (286/ 1 - 2) بزيادة في آخره؛ نصها:
فقام إليه رجل من الأنصار - وهو يخطب - بالسيف. فقال أبو سعيد: ما تصنع؟! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكر الحديث. فقال له أبو سعيد: إنا قد سمعنا ما سمعت، ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عمر حتى نستأمره، فكتبوا إلى عمر في ذلك، فجاء موته قبل أن تخرجوا به.
قلت: وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان - متفق على تضعيفه لسوء حفظه. بل قال ابن حبان فيه:
`يهم ويخطىء، فكثر ذلك منه، فاستحق الترك`.
وهذا الحديث يدل على أنه كما قال فيه يزيد بن زريع:
`لم أحمل عنه؛ فإنه كان رافضياً`. وقال الحافظ في آخر ترجمته من `التهذيب`:
`وهذا الحديث أنكر ما حدث به ابن جدعان`.
قلت: والزيادة التي ذكرناها تؤكد بطلانه؛ إذ لا يعقل أن يكون أبو سعيد سمع الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما سمعه ذلك الأنصاري، ثم يبادر إلى الإنكار عليه حينما أراد تنفيذ الأمر بقتل معاوية رضي الله عنه حين رآه على المنبر، محتجاً على ذلك بقوله:
ولكنا نكره أن نسل على عهد عمر …
وإنما تنفق مثل هذه الحجة فيما إذا لم يكن هناك نص خاص منه صلى الله عليه وسلم بقتل شخص معين، أما والمفروض أنه صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه`؛ فلا وجه لتلك الكراهة!
لكن الزيادة المذكورة تؤكد - كما ذكرنا - بطلان الحديث؛ إذ إنه قد ثبت أن معاوية رضي الله عنه خطب على المنبر، فلم لم يقتلوه إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قاله؟!
وسيأتي قول ابن عدي الذي نقله عنه السيوطي بهذا المعنى قريباً إن شاء الله تعالى.
والطريق الأخرى: عن مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد به.
أخرجه ابن عدي (397/ 2) من طريق بشر بن عبد الوهاب الدمشقي حدثنا محمد بن بشر: حدثنا مجالد … وقال:
قال ابن بشر: فما فعلوا! وقال ابن عدي عقبه:
`لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد، وعنه ابن بشر. وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد. ومجالد له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وقد روى عنه
غير الشعبي، ولكن أكثر روايته عنه؛ وعامة ما يرويه غير محفوظ`.
قلت: وحال مجالد في الضعف؛ نحو علي بن زيد بن جدعان.
وقد ساق حديثهما هذا ابن الجوزي في `الموضوعات`، وقال:
`مجالد وعلي؛ ليسا بشيء`.
وأقره السيوطي في `اللآلىء` (1/ 221) ، وكذا ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/ 8) ، ولكنه استظهر أن الآفة ممن دون مجالد، وهذا محتمل بالنسبة لهذه الطريق؛ فإن بشر بن عبد الوهاب الدمشقي؛ الظاهر أنه بشر بن عبد الوهاب الأموي الذي اتهمه الذهبي بوضع حديث مسلسل العيد.
وأما الطريق التي عناها ابن عراق - وهي التي ساقها ابن الجوزي - ؛ فهي عنده من رواية ابن عدي أيضاً: أنبأنا علي بن العباس: حدثنا علي بن المثنى: حدثنا الوليد بن القاسم عن مجالد به.
قلت: فهذا الإسناد ليس فيه من هو أولى بتعصيب الآفة من مجالد؛ فإن الوليد بن القاسم - وهو الهمداني الكوفي - ؛ وثقه أحمد، وابن عدي، وابن حبان. وقال ابن معين:
`ضعيف الحديث`.
وأورده ابن حبان في `الضعفاء` أيضاً! فقال:
`انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات؛ فخرج عن حد الاحتجاج بأفراده`! وقال الحافظ:
`صدوق يخطىء`.
وعلي بن المثنى - وهو الطهوي - ؛ روى عنه جماعة من الثقات، وذكره ابن حبان في `الثقات`.
لكن أشار ابن عدي إلى ضعفه؛ كما في `التهذيب`. وقال في `التقريب`:
`مقبول`.
وعلي بن العباس: هو المقانعي؛ كما في ترجمة ابن المثنى من `التهذيب`، وقد أورده السمعاني في هذه النسبة. وقال:
`يروي عن محمد بن مروان الكوفي وغيره، روى عنه أبو بكر بن المقري، ومات بعد شوال سنة ست وثلاث مئة`.
فهو من الشيوخ المستورين. والله أعلم.
2 - وأما حديث ابن مسعود؛ فيرويه عباد بن يعقوب: حدثنا الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عنه مرفوعاً.
أخرجه ابن عدي (ق 67/ 1) ، وعنه ابن عساكر: أخبرنا علي بن العباس: حدثنا عباد بن يعقوب به.
ساقه ابن عدي في جملة أحاديث مستنكرة للحكم بن ظهير. وقال:
`وللحكم غير ما ذكرنا من الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة`. وروى عن ابن معين أنه قال فيه:
`ليس بثقة`. وفي رواية عنه:
`كذاب`. وقال ابن الجوزي:
`موضوع. عباد رافضي. والحكم متروك كذاب`.
وأقره السيوطي؛ وابن عراق.
وعباد بن يعقوب - وإن كان رافضياً - ؛ فقد وثق. وقال الحافظ:
`صدوق، رافضي، حديثه في `البخاري` مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك`.
قلت: وقد خولف في متن الحديث؛ فرواه محمد بن علي بن غراب عن الحكم بن ظهير … بلفظ:
`يكون هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء من قريش`.
أخرجه ابن عدي.
لكن محمد بن علي بن غراب مجهول الحال؛ أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 28) من رواية محمد بن الحجاج الحضرمي عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وهو بهذا اللفظ صحيح؛ له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً: رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في `الروض النضير` (1157) .
3 - وأما حديث سهل؛ فيرويه سلمة بن الفضل: حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه مرفوعاً به، إلا أنه قال:
`فلاناً` مكان: `معاوية`.
أخرجه ابن عدي (ق 343/ 2) : حدثنا علي بن سعيد: حدثنا الحسين بن عيسى الرازي: حدثنا سلمة بن الفضل … وقال عقبه:
`لم نكتبه إلا عن علي بن سعيد`.
قلت: وهو متكلم فيه.
لكن العلة ممن فوقه، وهو سلمة بن الفضل - وهو الأبرش - ؛ قال الحافظ:
`صدوق كثير الخطأ`.
وشيخه محمد بن إسحاق مدلس؛ وقد عنعنه.
فلعل الآفة منها!
4 - وأما حديث الحسن البصري؛ فيرويه عمرو بن عبيد المعتزلي.
فقال حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال … فذكره؟! فقال: كذب عمرو.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 307) ، والخطيب في `التاريخ` (12/ 181) ، وابن عساكر. وقال:
`وهذه الأسانيد كلها فيها مقال`. ثم قال:
`وقد روي: `فاقبلوه`: بالباء، وهو منكر`.
ثم روى هو، والخطيب (1/ 259) من طريق محمد بن إسحاق الفقيه: حدثني أبو النضر القازي قال: أخبرنا الحسن بن كثير قال: أخبرنا بكر بن أيمن القيسي قال: أخبرنا عامر بن يحيى الصريمي قال: أخبرنا أبو الزبير عن جابر مرفوعاً بلفظ:
`إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه؛ فإنه أمين مأمون`. وقال الخطيب:
`لم أكتب هذا الحديث إلا من هذا الوجه، ورجال إسناده - ما بين محمد بن إسحاق وأبي الزبير - كلهم مجهولون`.
قلت: وابن إسحاق هذا: هو المعروف بـ (شاموخ) ؛ قال فيه الخطيب:
`وحديثه كثير المناكير`.
وفي ترجمته ساق هذا الحديث.
وساق له قبله حديثاً آخر في فضل علي وفاطمة والحسن والحسين؛ واستنكره. وقال الذهبي:
`هذا موضوع`.
وقال السيوطي في `اللآلىء` - بعد قول الخطيب المتقدم - :
`قلت: قال ابن عدي: هذا اللفظ - مع بطلانه - قد قرىء أيضاً بالباء الموحدة، ولا يصح أيضاً، وهو أقرب إلى العقل؛ فإن الأمة رأوه يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكروا ذلك عليه. ولا يجوز أن يقال: إن الصحابة ارتدت بعد نبيها صلى الله عليه وسلم وخالفت أمره، نعوذ بالله من الخذلان والكذب على نبيه! `.
قلت: وهذا الحديث مما اعتمده الشيعي في `المراجعات` في حاشية (ص 89) في الطعن على معاوية، مشيراً بالطعن على من أشار إلى استنكاره من أهل السنة، متجاهلاً ما يستلزمه الاعتماد عليه من الطعن بكل الصحابة الذين رأوا معاوية يخطب على منبره صلى الله عليه وسلم، فنعوذ بالله تعالى من الهوى والخذلان!!
(যখন তোমরা মু'আবিয়াকে আমার মিম্বরে দেখবে, তখন তাকে হত্যা করো)।
মাওদ্বূ (জাল)।
এটি আবূ সাঈদ আল-খুদরী, আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ, সাহল ইবনু হুনাইফ এবং হাসান আল-বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে মুরসালরূপে বর্ণিত হয়েছে।
১ - আবূ সাঈদের হাদীসটির ক্ষেত্রে; তার থেকে এর দু'টি সূত্র রয়েছে:
প্রথমটি: আলী ইবনু যায়দ নাদরাহ থেকে, তিনি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ'রূপে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটি ইবনু আদী (ক্ব ৩0৯/ ১) এবং তার সূত্রে ইবনু আসাকির `আত-তারীখ` (১৬/ ৩৬২/ ১)-এ বর্ণনা করেছেন।
ইবনু আদী ইঙ্গিত করেছেন যে, এটি মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস। তিনি এটি আলী ইবনু যায়দ ইবনু জুদ'আনের মুনকার হাদীসসমূহের মধ্যে উল্লেখ করেছেন (২৮৬/ ১ - ২), যার শেষে একটি অতিরিক্ত অংশ রয়েছে; তার পাঠ হলো:
তখন এক আনসারী ব্যক্তি - যখন তিনি খুতবা দিচ্ছিলেন - তরবারি হাতে তার দিকে দাঁড়ালেন। আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি কী করছো?! সে বলল: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি... অতঃপর সে হাদীসটি উল্লেখ করল। তখন আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: তুমি যা শুনেছো, আমরাও তা শুনেছি, কিন্তু আমরা উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে তার অনুমতি না নিয়ে তরবারি বের করা অপছন্দ করি। অতঃপর তারা এ বিষয়ে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লিখলেন, কিন্তু তোমরা তা নিয়ে বের হওয়ার আগেই তার মৃত্যু এসে গেল।
আমি (আলবানী) বলি: আর আলী ইবনু যায়দ - যিনি ইবনু জুদ'আন নামে পরিচিত - তার দুর্বলতা সম্পর্কে সবাই একমত, কারণ তার মুখস্থশক্তি খারাপ ছিল। বরং ইবনু হিব্বান তার সম্পর্কে বলেছেন: 'সে ভুল করে এবং ভুল করে, আর তা তার থেকে বেশি পরিমাণে হয়েছে, তাই সে পরিত্যাজ্য হওয়ার যোগ্য।'
এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে, তার সম্পর্কে ইয়াযীদ ইবনু যুরায়' যা বলেছেন, তা সঠিক: 'আমি তার থেকে (হাদীস) গ্রহণ করিনি; কারণ সে ছিল রাফিদ্বী (শিয়া)।' আর হাফিয (ইবনু হাজার) তার জীবনীগ্রন্থ `আত-তাহযীব`-এর শেষে বলেছেন: 'এই হাদীসটি ইবনু জুদ'আন কর্তৃক বর্ণিত সবচেয়ে মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস।'
আমি বলি: আর আমরা যে অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করেছি, তা এর বাতিল হওয়াকে নিশ্চিত করে; কারণ এটা যুক্তিসঙ্গত নয় যে, আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে হাদীসটি শুনেছেন, যেমনটি সেই আনসারী শুনেছিলেন, অতঃপর যখন তিনি মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মিম্বরে দেখে তাকে হত্যার আদেশ কার্যকর করতে চাইলেন, তখন আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উপর আপত্তি জানাতে দ্রুত এগিয়ে এলেন এবং এই বলে যুক্তি দিলেন:
'কিন্তু আমরা উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে তরবারি বের করা অপছন্দ করি...'
এই ধরনের যুক্তি কেবল তখনই প্রযোজ্য হয়, যখন কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তিকে হত্যার জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কোনো সুস্পষ্ট নির্দেশ না থাকে। কিন্তু যখন ধরে নেওয়া হয় যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
'যখন তোমরা মু'আবিয়াকে আমার মিম্বরে দেখবে, তখন তাকে হত্যা করো'; তখন সেই অপছন্দ করার কোনো কারণ থাকতে পারে না!
কিন্তু উল্লিখিত অতিরিক্ত অংশটি - যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি - হাদীসটির বাতিল হওয়াকে নিশ্চিত করে; কারণ এটা প্রমাণিত যে, মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিম্বরে খুতবা দিয়েছেন, যদি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এটি বলেই থাকেন, তবে কেন তারা তাকে হত্যা করেননি?!
ইবনু আদীর যে বক্তব্যটি সুয়ূতী তার থেকে এই অর্থে বর্ণনা করেছেন, তা শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ আসবে।
আর অন্য সূত্রটি হলো: মুজালিদ থেকে, তিনি আবুল ওয়াদদাক থেকে, তিনি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটি ইবনু আদী (৩৯৭/ ২) বিশর ইবনু আব্দুল ওয়াহহাব আদ-দিমাশকী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনু বিশর আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন: মুজালিদ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন... এবং তিনি (ইবনু বিশর) বললেন: তারা কী করেছিল! ইবনু আদী এর পরে মন্তব্য করেছেন:
'আমি জানি না যে, মুজালিদ ছাড়া অন্য কেউ আবুল ওয়াদদাক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, আর মুজালিদ থেকে ইবনু বিশর ছাড়া অন্য কেউ বর্ণনা করেছেন। ইবনু বিশর ছাড়া অন্যরাও মুজালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। মুজালিদের শু'আবী থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে কিছু ভালো হাদীস রয়েছে। শু'আবী ছাড়াও অন্যরাও তার থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তার অধিকাংশ বর্ণনা শু'আবী থেকে; আর তিনি যা বর্ণনা করেন, তার অধিকাংশই অসংরক্ষিত (গায়র মাহফূয)।'
আমি বলি: দুর্বলতার ক্ষেত্রে মুজালিদের অবস্থা আলী ইবনু যায়দ ইবনু জুদ'আনের মতোই। ইবনু আল-জাওযী তাদের উভয়ের এই হাদীসটি `আল-মাওদ্বূ'আত`-এ উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
'মুজালিদ এবং আলী; তারা কেউই নির্ভরযোগ্য নয়।'
সুয়ূতী `আল-লাআলী` (১/ ২২১)-এ এবং ইবনু ইরাক `তানযীহ আশ-শারী'আহ` (২/ ৮)-এ তা সমর্থন করেছেন। তবে তিনি (ইবনু ইরাক) মনে করেছেন যে, ত্রুটি মুজালিদের নিচের রাবীদের থেকে এসেছে, আর এই সূত্রের ক্ষেত্রে এটি সম্ভব; কারণ বিশর ইবনু আব্দুল ওয়াহহাব আদ-দিমাশকী; স্পষ্টতই তিনি বিশর ইবনু আব্দুল ওয়াহহাব আল-উমাবী, যাকে যাহাবী 'হাদীসে মুসালসাল আল-ঈদের' জাল করার দায়ে অভিযুক্ত করেছেন।
আর ইবনু ইরাক যে সূত্রটির কথা বলেছেন - যা ইবনু আল-জাওযী উল্লেখ করেছেন - তা তার কাছে ইবনু আদীর বর্ণনা থেকেও এসেছে: আলী ইবনু আল-আব্বাস আমাদের অবহিত করেছেন: আলী ইবনু আল-মুছান্না আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন: আল-ওয়ালীদ ইবনু আল-কাসিম মুজালিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই ইসনাদে মুজালিদের চেয়ে ত্রুটির জন্য বেশি উপযুক্ত কেউ নেই; কারণ আল-ওয়ালীদ ইবনু আল-কাসিম - যিনি আল-হামদানী আল-কূফী - তাকে আহমাদ, ইবনু আদী এবং ইবনু হিব্বান নির্ভরযোগ্য বলেছেন। আর ইবনু মা'ঈন বলেছেন: 'দুর্বল হাদীস বর্ণনাকারী।' ইবনু হিব্বান তাকে `আদ্ব-দ্বু'আফা` গ্রন্থেও উল্লেখ করেছেন! তিনি বলেছেন: 'তিনি নির্ভরযোগ্য রাবীদের থেকে এমন কিছু এককভাবে বর্ণনা করেছেন যা নির্ভরযোগ্যদের হাদীসের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ নয়; তাই তার একক বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করার সীমা থেকে তিনি বেরিয়ে গেছেন!' আর হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: 'সত্যবাদী, তবে ভুল করেন।'
আর আলী ইবনু আল-মুছান্না - যিনি আত-ত্বাহাবী - তার থেকে একদল নির্ভরযোগ্য রাবী বর্ণনা করেছেন, এবং ইবনু হিব্বান তাকে `আছ-ছিক্বাত` গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। কিন্তু ইবনু আদী তার দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন; যেমনটি `আত-তাহযীব`-এ রয়েছে। আর `আত-তাক্বরীব`-এ তিনি বলেছেন: 'মাক্ববূল (গ্রহণযোগ্য)।'
আর আলী ইবনু আল-আব্বাস: তিনি আল-মাক্বানি'ঈ; যেমনটি `আত-তাহযীব`-এ ইবনু আল-মুছান্নার জীবনীতে রয়েছে, আর আস-সাম'আনী তাকে এই নিসবতে (উপাধিতে) উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: 'তিনি মুহাম্মাদ ইবনু মারওয়ান আল-কূফী এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করেন, তার থেকে আবূ বাকর ইবনু আল-মুক্বরী বর্ণনা করেছেন, এবং তিনি তিনশত ছয় (৩০৬) হিজরীর শাওয়াল মাসের পরে মারা যান।' সুতরাং তিনি মাসতূর (অজ্ঞাত পরিচয়) শায়খদের অন্তর্ভুক্ত। আল্লাহই ভালো জানেন।
২ - আর ইবনু মাসঊদের হাদীসটির ক্ষেত্রে; এটি ইবাদ ইবনু ইয়া'কূব বর্ণনা করেছেন: আল-হাকাম ইবনু যুহায়র আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আসিম থেকে, তিনি যির্র থেকে, তিনি (ইবনু মাসঊদ) থেকে মারফূ'রূপে।
এটি ইবনু আদী (ক্ব ৬৭/ ১) এবং তার সূত্রে ইবনু আসাকির বর্ণনা করেছেন: আলী ইবনু আল-আব্বাস আমাদের অবহিত করেছেন: ইবাদ ইবনু ইয়া'কূব এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনু আদী এটি আল-হাকাম ইবনু যুহায়র-এর মুনকার হাদীসসমূহের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন:
'আল-হাকামের আমাদের উল্লিখিত হাদীস ছাড়াও অন্য হাদীস রয়েছে, আর তার অধিকাংশ হাদীসই অসংরক্ষিত (গায়র মাহফূয)।' ইবনু মা'ঈন থেকে বর্ণিত যে, তিনি তার সম্পর্কে বলেছেন: 'সে নির্ভরযোগ্য নয়।' অন্য বর্ণনায় তার থেকে এসেছে: 'সে মিথ্যাবাদী।' আর ইবনু আল-জাওযী বলেছেন: 'মাওদ্বূ (জাল)। ইবাদ রাফিদ্বী। আর আল-হাকাম মাতরূক (পরিত্যক্ত) মিথ্যাবাদী।' সুয়ূতী এবং ইবনু ইরাক তা সমর্থন করেছেন।
আর ইবাদ ইবনু ইয়া'কূব - যদিও তিনি রাফিদ্বী ছিলেন - তবুও তাকে নির্ভরযোগ্য বলা হয়েছে। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: 'সত্যবাদী, রাফিদ্বী, তার হাদীস `বুখারী`-তে অন্য রাবীর সাথে যুক্ত করে (মাক্বরূন) এসেছে। ইবনু হিব্বান বাড়াবাড়ি করে বলেছেন: সে পরিত্যাজ্য হওয়ার যোগ্য।'
আমি বলি: হাদীসের মতন (মূল পাঠ)-এর ক্ষেত্রে তার বিরোধিতা করা হয়েছে; মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু গুরাব আল-হাকাম ইবনু যুহায়র থেকে... এই শব্দে বর্ণনা করেছেন:
'আমার উম্মতের ধ্বংস কুরাইশের কিছু নির্বোধ যুবকের হাতে হবে।'
এটি ইবনু আদী বর্ণনা করেছেন।
কিন্তু মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু গুরাব মাজহূলুল হাল (যার অবস্থা অজ্ঞাত); ইবনু আবী হাতিম (৪/ ১/ ২৮) মুহাম্মাদ ইবনু আল-হাজ্জাজ আল-হাদরামী-এর সূত্রে তার থেকে এটি উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তার সম্পর্কে কোনো জারহ (দোষারোপ) বা তা'দীল (নির্ভরযোগ্যতা) উল্লেখ করেননি।
আর এই শব্দে এটি সহীহ; আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মারফূ' হাদীস থেকে এর শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে: যা বুখারী ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন, এবং এটি `আর-রাওদ্ব আন-নাদ্বীর` (১১৫৭)-এ তাখরীজ করা হয়েছে।
৩ - আর সাহলের হাদীসটির ক্ষেত্রে; এটি সালামাহ ইবনু আল-ফাদ্বল বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম আত-তাইমী থেকে, তিনি আবূ উমামাহ ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে মারফূ'রূপে এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি 'মু'আবিয়া'-এর স্থলে 'অমুককে' বলেছেন।
এটি ইবনু আদী (ক্ব ৩৪৩/ ২) বর্ণনা করেছেন: আলী ইবনু সা'ঈদ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন: আল-হুসাইন ইবনু ঈসা আর-রাযী আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন: সালামাহ ইবনু আল-ফাদ্বল আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন... এবং এর পরে তিনি (ইবনু আদী) বলেছেন:
'আমরা এটি আলী ইবনু সা'ঈদ ছাড়া অন্য কারো থেকে লিখিনি।'
আমি বলি: আর তার (আলী ইবনু সা'ঈদ) সম্পর্কে সমালোচনা রয়েছে।
কিন্তু ত্রুটি তার উপরের রাবী থেকে এসেছে, আর তিনি হলেন সালামাহ ইবনু আল-ফাদ্বল - যিনি আল-আবরাশ - ; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: 'সত্যবাদী, অনেক ভুল করেন।' আর তার শায়খ মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক মুদাল্লিস; এবং তিনি 'আনআনা' (عن) শব্দ ব্যবহার করেছেন। সুতরাং সম্ভবত ত্রুটি এখান থেকেই এসেছে!
৪ - আর হাসান আল-বাসরীর হাদীসটির ক্ষেত্রে; এটি আমর ইবনু উবাইদ আল-মু'তাযিলী বর্ণনা করেছেন। হাম্মাদ ইবনু যায়দ বলেছেন: আইয়ূবকে বলা হলো: আমর ইবনু উবাইদ হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন?! তখন তিনি বললেন: আমর মিথ্যা বলেছে।
এটি আল-উক্বাইলী `আদ্ব-দ্বু'আফা` (পৃ. ৩০৭), আল-খাতীব `আত-তারীখ` (১২/ ১৮১) এবং ইবনু আসাকির বর্ণনা করেছেন। তিনি (ইবনু আসাকির) বলেছেন:
'এই ইসনাদগুলোর সবকটিতেই সমালোচনা রয়েছে।' অতঃপর তিনি বলেছেন: 'আর এটি 'ফা-ক্ববীলূহু' (فاقبلوه) - বা (ب) অক্ষর দ্বারাও বর্ণিত হয়েছে, আর এটি মুনকার।'
অতঃপর তিনি (ইবনু আসাকির) এবং আল-খাতীব (১/ ২৫৯) মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক আল-ফাক্বীহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আবুন নাদ্ব্র আল-ক্বাযী আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল-হাসান ইবনু কাছীর আমাদের অবহিত করেছেন, তিনি বলেন: বাকর ইবনু আইমান আল-ক্বাইসী আমাদের অবহিত করেছেন, তিনি বলেন: আমির ইবনু ইয়াহইয়া আস-সুরাইমী আমাদের অবহিত করেছেন, তিনি বলেন: আবুল যুবাইর জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ'রূপে এই শব্দে আমাদের অবহিত করেছেন:
'যখন তোমরা মু'আবিয়াকে আমার মিম্বরে খুতবা দিতে দেখবে, তখন তাকে গ্রহণ করো; কারণ সে আমানতদার, বিশ্বস্ত।'
আর আল-খাতীব বলেছেন: 'আমি এই হাদীসটি এই সূত্র ছাড়া অন্য কোনো সূত্র থেকে লিখিনি, আর এর ইসনাদের রাবীগণ - মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক এবং আবুল যুবাইরের মধ্যবর্তী সবাই - মাজহূল (অজ্ঞাত)।'
আমি বলি: আর এই ইবনু ইসহাক: তিনি (শামূখ) নামে পরিচিত; আল-খাতীব তার সম্পর্কে বলেছেন: 'তার হাদীসে অনেক মুনকার (অস্বীকৃত) বিষয় রয়েছে।' আর তার জীবনীতে তিনি এই হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। এর আগে তিনি আলী, ফাতিমা, হাসান এবং হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ফযীলত সম্পর্কে তার জন্য আরেকটি হাদীস উল্লেখ করেছেন; এবং সেটিকে মুনকার বলেছেন। আর যাহাবী বলেছেন: 'এটি মাওদ্বূ (জাল)।'
সুয়ূতী `আল-লাআলী`-তে - আল-খাতীবের পূর্বোক্ত বক্তব্যের পরে - বলেছেন: 'আমি বলি: ইবনু আদী বলেছেন: এই শব্দ - এর বাতিল হওয়া সত্ত্বেও - বা (ب) অক্ষর দ্বারাও পঠিত হয়েছে, আর এটিও সহীহ নয়, তবে এটি যুক্তির কাছাকাছি; কারণ উম্মত তাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মিম্বরে খুতবা দিতে দেখেছে, আর তারা তার উপর এর জন্য আপত্তি জানায়নি। আর এটা বলা জায়েয নয় যে, সাহাবীগণ তাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পরে মুরতাদ হয়ে গিয়েছিলেন এবং তার আদেশের বিরোধিতা করেছিলেন। আমরা আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই লাঞ্ছনা এবং তার নবীর উপর মিথ্যা আরোপ করা থেকে!'
আমি বলি: এই হাদীসটি এমন একটি বিষয়, যার উপর শিয়া ব্যক্তি `আল-মুরাজা'আত`-এর টীকা (পৃ. ৮৯)-তে মু'আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর দোষারোপ করার জন্য নির্ভর করেছেন, এবং আহলুস সুন্নাহর যারা এটিকে মুনকার বলেছেন, তাদের উপর দোষারোপ করার ইঙ্গিত করেছেন। তিনি উপেক্ষা করেছেন যে, এর উপর নির্ভর করার অর্থ হলো সেই সকল সাহাবীর উপর দোষারোপ করা, যারা মু'আবিয়াকে তার (নবী সাঃ-এর) মিম্বরে খুতবা দিতে দেখেছেন। সুতরাং আমরা আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই প্রবৃত্তির অনুসরণ এবং লাঞ্ছনা থেকে!!
(إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن إيماننا وعن شمائلنا) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 48/ 2) عن حرب بن الحسن
الطحان: أخبرنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي … فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع مسلسل بالشيعة؛ وشرهم محمد بن عبيد الله، وقد تقدم بعض أقوال أئمة الجرح فيه في الحديث (4910) .
ويحيى بن يعلى: هو الأسلمي الشيعي الضعيف؛ وهو صاحب حديث: `منأحب أن يحيا حياتي … ` الحديث؛ في فضل علي رضي الله عنه، وقد مضى برقم (894) .
وحرب بن الحسن الطحان؛ قال الأزدي:
`ليس حديثه بذاك`؛ كما في `الميزان`. وزاد الحافظ:
`وذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال ابن النجاشي: عامي الرواية؛ أي: شيعي قريب الأمر`.
والحديث؛ قال الحافظ في `تخريج أحاديث الكشاف` (4/ 154/ 351) :
`رواه الطبراني، وسنده واه`.
(নিশ্চয়ই সর্বপ্রথম যে চারজন জান্নাতে প্রবেশ করবে, তারা হলো: আমি, আপনি (আলী), হাসান এবং হুসাইন। আর আমাদের সন্তান-সন্ততিরা থাকবে আমাদের পিঠের পেছনে, আমাদের স্ত্রীরা থাকবে আমাদের সন্তান-সন্ততিদের পেছনে, আর আমাদের শিয়ারা থাকবে আমাদের ডানে ও আমাদের বামে।)
মাওদ্বূ (জাল)
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে (১/৪৮/২) হারব ইবনুল হাসান আত-ত্বাহহান থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদেরকে ইয়াহইয়া ইবনু ইয়া‘লা সংবাদ দিয়েছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদিল্লাহ ইবনু আবী রাফি‘ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি মাওদ্বূ (জাল), যা শিয়াদের দ্বারা ধারাবাহিক। আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে খারাপ হলো মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদিল্লাহ। তার সম্পর্কে জারহ (দোষারোপ) এর ইমামগণের কিছু বক্তব্য হাদীস (৪৯১০)-এ পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
আর ইয়াহইয়া ইবনু ইয়া‘লা: সে হলো আল-আসলামী, শিয়া এবং যঈফ (দুর্বল)। সে-ই সেই হাদীসের বর্ণনাকারী: ‘যে ব্যক্তি আমার মতো জীবন যাপন করতে পছন্দ করে...’ এই হাদীসটি; যা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ফযীলত সম্পর্কে। এটি পূর্বে ৮৯৪ নং-এ গত হয়েছে।
আর হারব ইবনুল হাসান আত-ত্বাহহান; আল-আযদী বলেছেন: ‘তার হাদীস তেমন শক্তিশালী নয়’; যেমনটি ‘আল-মীযান’-এ রয়েছে। আর হাফিয (ইবনু হাজার) অতিরিক্ত বলেছেন: ‘ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিকাত’ (নির্ভরযোগ্য)-দের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। আর ইবনু আন-নাজ্জাশী বলেছেন: সে ‘আম্মী আর-রিওয়ায়াহ’ (সাধারণ বর্ণনাকারী); অর্থাৎ: শিয়া, যার বিষয়টি কাছাকাছি।’
আর এই হাদীস সম্পর্কে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘তাখরীজু আহাদীসিল কাশশাফ’ (৪/১৫৪/৩৫১)-এ বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন, আর এর সনদ দুর্বল (ওয়াহী)।’
(هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا. يعني: علياً رضي الله عنه (1) .
موضوع
أخرجه ابن جرير في `التفسير` (19/ 74 - 75) ، والبزار (3/ 137/ 2417 - كشف) ، وأبو نعيم في `الدلائل` (ص 364) ، وابن عساكر (12/ 67/ 2 - 68/ 1) من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن
(1) كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` راجع الدلائل ` للبيهقي `. (الناشر)
عمرو عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال:
لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين) [دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:
`يا علي! إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين] ، فضقت بذلك ذرعاً، وعرفت أني متى أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره، فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال: يا محمد! إنك إن لم تفعل ما تؤمر به سيعذبك ربك! فاصنع لنا صاعاً من طعام، واجعل عليه رجل شاة، واملأ لنا عساً من لبن، واجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم`. فصنع لهم الطعام [وهم يومئذ أربعون رجلاً؛ يزيدون رجلاً أو ينقصون، فيهم أعمامه: أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب] ، وحضروا فأكلوا وشبعوا، وبقي الطعام. قال: ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`يا بني عبد المطلب! إني - والله - ما أعلم شاباً من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به؛ إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وإن ربي أمرني أن أدعوكم، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ `.
فأحجم القوم عنها جميعاً، وإني لأحدثهم سناً. فقلت: أنا يا نبي الله! أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي ثم قال … (فذكره) . فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع!
والسياق لابن عساكر؛ والزيادتان لابن جرير.
وكذلك رواه البيهقي في `دلائل النبوة`؛ لكنه أسقط من الإسناد: عبد الغفار ابن القاسم، وكأنه من تدليس ابن إسحاق. ساقه الحافظ ابن كثير (6/ 348 - 349) من رواية البيهقي، ثم من رواية ابن جرير، وقال عقبها:
`تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم أبو مريم؛ وهو متروك كذاب شيعي، اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث، وضعفه الأئمة رحمهم الله`.
قلت: قد تابعه على بعض القصة والمتن: عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب به نحوه بلفظ:
فقال `
`أيكم يقضي ديني، ويكون خليفتي ووصيي من بعدي؟ ` … وفيه:
فقلت: أنا يا رسول الله! قال:
`أنت يا علي! أنت يا علي! `.
أخرجه ابن عساكر (12/ 67/ 2) من طريق محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي: أخبرنا عباد بن يعقوب: أنبأنا عبد الله بن القدوس …
قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ مسلسل بالرفض من هؤلاء الثلاثة:
فعبد الله بن عبد القدوس؛ قال الذهبي:
`كوفي رافضي، نزل الري. روى عن الأعمش وغيره. قال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. قال يحيى: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة`.
وعباد رافضي أيضاً كما تقدم مراراً.
والمحاربي هذا؛ قال الذهبي:
`تكلم فيه. وقيل: كان مؤمناً بالرجعة`.
لكن لم يتفرد به، فقد ذكره ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم عن عيسى بن ميسرة الحارثي: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس به؛ إلا أنه قال:
`.. ويكون خليفتي في أهلي`.
قلت: وهذا اللفظ هو الأشبه بالصواب؛ فقد رواه شريك عن الأعمش عن المنهال به، ولفظه:
`من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟! `.
أخرجه أحمد (1/ 111) ، وعنه الضياء المقدسي (476 - بتحقيقي) ، والبزار (2418) . وقال الهيثمي (9/ 113) :
`وإسناده جيد`!
كذا قال! ورجاله ثقات؛ غير عباد بن عبد الله الأسدي؛ فإنه ضعيف.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ؛ ولذلك لم يحتج به مسلم، وإنما روى له متابعة كما يأتي.
لكن له طريق أخرى بلفظ:
`.. فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟! `.
أخرجه أحمد (1/ 159) من طريق أبي صادق عن ربيعة بن ناخذ عن علي.
وأخرجه ابن عساكر (12/ 67/ 1 - 2) من طريق أحمد.
قلت: وإسناده جيد؛ لولا جهالة في ربيعة بن ناخذ؛ كما تقدم مراراً.
ورواه ابن جرير أيضاً في `التاريخ` (2/ 321) .
ونقل السيوطي عنه أنه صححه؛ كما في `كنز العمال` (6/ 396/ 6045) .
وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ:
وقال لبني عمه:
`أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ ` - قال: وعلي معه جالس - فأبوا. فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. قال:
`أنت وليي في الدنيا والآخرة`.
ليس فيه ذكر للخلافة مطلقاً.
أخرجه أحمد (1/ 330 - 331) ، وعنه الحاكم (3/ 132 - 134) ، والنسائي في `الخصائص` (ص 6 - 7) في حديث طويل؛ فيه عشر خصائص لعلي رضي الله عنه هذه إحداها. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا؛ على ضعف في أحد رواته لا يقبل ما يتفرد به، كما يشير إليه قول الهيثمي (9/ 120) :
`ورجال أحمد رجال `الصحيح`؛ غير أبي بلج الفزاري؛ وهو ثقة، وفيه لين`.
قلت: فهذه الطرق يدل مجموعها على أن الخلافة المذكورة في هذا الحديث - وكذا في غيره مما لم نذكره هنا - إنما هي خلافة خاصة في أهله صلى الله عليه وسلم وعشيرته.
وقد أحسن بيان ذلك الإمام ابن كثير؛ فقال - عقب الطرق المتقدمة - :
`فهذه طرق متعددة لهذا الحديث عن علي رضي الله عنه، ومعنى سؤاله صلى الله عليه وسلم لأعمامه وأولادهم أن يقضوا عنه دينه ويخلفوه في أهله، يعني: إن قتل في سبيل الله؛ كأنه خشي إذا قام بأعباء الإنذار أن يقتل، فلما أنزل الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) ؛ فعند ذلك أمن. وكان أولاً يحرس حتى نزلت هذه الآية: (والله يعصمك من الناس) ، ولم يكن أحد في بني هاشم - إذ ذاك - أشد إيماناً وإيقاناً وتصديقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه، ولهذا بدرهم إلى التزام ما طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كان بعد هذا - والله أعلم - دعاؤه الناس جهرة على الصفا، وإنذاره لبطون قريش عموماً وخصوصاً؛ حتى سمى من سمى من أعمامه وعماته وبناته لينبه بالأدنى على الأعلى؛ أي: إنما أنا نذير، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم`.
(تنبيه) : اعلم أن الشيعي - في كتابه `المراجعات` (ص 123 - 125) - قد دلس - كعادته - حول هذا الحديث تدليسات فاحشة؛ هي الكذب بعينه! ثم تبعه على ذلك الخميني في `كشف الأسرار` (ص 173 - 175) ! وإليك البيان:
أولاً: زعم أن حديث الترجمة في:
`صحاح السنن المأثورة`! فهذا كذب؛ سواءً أراد به كتب الصحاح، أو الأحاديث الصحاح؛ فإن الحديث ليس في هذه ولا هذه؛ كما رأيت.
ثانياً: عزا الحديث لجماعة من الأئمة، منهم الإمام أحمد في المواضع الثلاثة المتقدمة من `المسند`، والنسائي في `الخصائص` في الصفحة المشار إليها،
و `مستدرك الحاكم` في الصفحة المتقدمة، موهماً أن هذه المصادر فيها الحديث بعينه! بل صرح فقال (ص 125) :
`إن حديث ابن عباس يتضمن هذا النص`!
وهذا زور وافتراء؛ كما يظهر لك واضحاً من هذا التخريج. فالله المستعان.
ثالثاً: ذكر في الحاشي أن مسلماً رواه في `صحيحه`! عامله الله بما يستحق!
ثم رأيته في (ص 133) أوهم القارىء أنه أخرجه البخاري في كتابه!!
رابعاً: قال (ص 127) :
`وقد صححه غير واحد من أعلام المحققين`!!
وهذا كذب ظاهر؛ فإن الذين صححوه؛ إنما هو بغير لفظ الترجمة كما تقدم.
خامساً: ثم قال:
`وحسبك في تصحيحه ثبوته من طريق الثقات الأثبات الذين احتج بهم أصحاب الصحاح، ودونك (ص 111) من الجزء الأول من `مسند أحمد`؛ تجده يخرج هذا الحديث عن أسود بن عامر عن شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي مرفوعاً. وكل واحد من سلسلة هذا السند حجة عند الخصم، وكلهم من رجال الصحاح`!!
وذكر في الحاشية أن شريكاً احتج به مسلم في `صحيحهما`! وكذلك قال في (ص 79) .
وأن عباد بن عبد الله الأسدي هو `عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي؛ احتج به البخاري ومسلم في `صحيحيهما`، سمع أسماء وعائشة … `!!
قلت: وفي هذا من الكذب ما لا يخفى على العارفين بتراجم الرجال؛ وهاك البيان:
الأول: قوله بأن مسلماً احتج بشريك … وهو ابن عبد الله القاضي!
فإن مسلماً لم يحتج به؛ وإنما روى له متابعة؛ كما صرحوا بذلك في ترجمته، منهم الحافظ المنذري في آخر كتابه `الترغيب` (4/ 284) ، والذهبي في `الميزان` (1/ 446) ، وابن حجر العسقلاني في `التهذيب` (5/ 99) وغيرهم. ثم هو - إلى ذلك - سيىء الحفظ كما تقدم؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء كثيراً`.
والآخر: قوله: بأن عباد بن عبد الله الأسدي هو … ابن الزبير بن العوام القرشي!
فهذا مما لم يقله أحد قبله، بل عباد بن عبد الله الأسدي - الراوي عن علي - : هو غير عباد بن عبد الله الأسدي الراوي عن أسماء وعائشة؛ فإن الأول كوفي، والآخر مدني. والأول ضعيف كما تقدم؛ وهو صاحب هذا الحديث. وأما الآخر؛ فهو الذي احتج به الشيخان؛ ولا علاقة له بهذا الحديث، ولم يذكروا في الرواة عنه المنهال بن عمرو، وإنما ذكروا أنه روى عن الأول؛ ولم يذكروا معه غيره.
ولقد كنت أود أن أقول: إن هاتين الأكذوبتين لم يتعمدهما الشيعي، وإنما هما من أوهامه؛ لولا أنني أخذت عليه كثيراً من الأكاذيب التي لا يمكن تأويلها؛ كما تقدم مراراً.
ولم يقنع الشيعي بما افترى من أكاذيب؛ حتى بنى عليها قوله - بكل جرأة وقلة حياء - :
`وإنما لم يخرجه الشيخان وأمثالهما؛ لأنهم رأوه يصادم رأيهم في الخلافة، وهذا هو السبب في إعراضهم عن كثير من النصوص الصحيحة، خافوا أن تكون سلاحاً للشيعة؛ فكتموها وهم يعلمون، وإن كثيراً من شيوخ أهل السنة - عفا الله عنهم - كانوا على هذه الوتيرة، يكتمون كل ما كان من هذا القبيل`!!
هكذا قال - عامله الله بما يستحق - ! وهو في الواقع وصفه ووصف إخوانه الشيعة؛ فهم الذين يردون النصوص الصحيحة، ويحتجون بالأحاديث الواهية والموضوعة، مع إيهام القراء أنها صحيحة عند أهل السنة؛ وهي عندهم ضعيفة أو موضوعة.
وهل أدل على ذلك من صنيع هذا الشيعي الذي فضحناه وكشفنا عنه عواره؛ في تخريج أحاديث كتابه التي نادراً ما يكون فيها حديث صحيح؟! فإن وجد فلا حجة فيه مطلقاً على ما يزعمونه من النص على خلافة علي رضي الله عنه برأه الله مما يقولون فيه، ويعزونه إليه من الأكاذيب والأباطيل - !
سادساً: ومن أكاذيبه وتلفيقاته: أنه ذكر (ص 128) على لسن الشيخ سليم البشري أنه قال:
`راجعت الحديث في (ص 111) من الجزء الأول من `مسند أحمد`، ونقبت عن رجال سنده، فإذا هم ثقات أثبات حجج`!!
فهذا زور وكذب وافتراء على الشيخ البشري؛ فإن المبتدئين في هذا العلم يعلمون ما في سنده من الضعف الذي سبق بيانه.
سابعاً: ساق حديث ابن عباس الذين ذكرت طرفاً منه - شاهداً فيما سبق في أول هذا الحديث - من رواية الأئمة الثلاثة الذين ذكرنا هناك: أحمد والنسائي والحاكم؛ فقال عطفاً عليهم:
`وغيرهم من أصحاب `السنن`؛ بالطرق المجمع على صحتها عن عمرو بن ميمون … `!!
قلت: وفي هذا أكذوبتان أيضاً:
الأولى: قوله: `وغيرهم من أصحاب السنن`!! فإنه لم يروه أحد منهم، بل ذلك من أكاذيبه أو تدليساته!
والأخرى: `بالطرق المجمع على صحتها`!! فإنه ليس له إلا طريق واحد عند الثلاثة المذكورين؛ مدارها على يحيى بن حماد: حدثنا أبو عوانة: حدثنا أبو بلج: حدثنا عمرو بن ميمون.
وأكذوبه ثالثة؛ وهي أن أبا بلج هذا - وإن كان ثقة على الأرجح - لكنه ليس مجمعاً على الاحتجاج به؛ فقد ضعفه ابن معين. وقال البخاري:
`فيه نظر`. وقال ابن حبان:
`يخطىء`! وقد أشار إلى ذلك قول الهيثمي المتقدم:
`وهو ثقة فيه لين`.
فقوله: `بالطرق المجمع على صحتها`؛ مزدوج الكذب.
وثبوت حديث ابن عباس هذا وما في معناه؛ لا ينفعه فيما هو في صدده من الاستدلال به على أن علياً هو الخليفة من بعده صلى الله عليه وسلم، كيف وليس فيه إلا قوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه:
`أنت وليي في الدنيا والآخرة`! ونحوه قوله في الأحاديث الأخرى: `.. ويكون خليفتي في أهلي` كما هو ظاهر؟! بل في هذا الأخير إشارة لطيفة إلى أنه ليس
خليفته في أمته كلها؛ فتنبه، ولا تغتر بشقاشق الشيعي وأكاذيبه!
ثم إن في حديث ابن عباس هذا، جملة تعمد الرافضي حذفها؛ لأنها تخالف كفره بأبي بكر رضي الله عنه وفضائله، وهي في هجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونصها:
قال ابن عباس: فجاء أبو بكر وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله! قال: فقال له علي: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون؛ فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار … إلخ الحديث.
فإذا كنت صادقاً في قولك: إن حديث ابن عباس هذا جاء بالطرق المجمع على صحتها؛ فلماذا حذفت هذه الجملة التي تشهد لأبي بكر رضي الله عنه بأنه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار؟!
أفلا يصدق عليك أنك كالذين عناهم الله بقوله: (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) ؟! ولم لا؟! وقد كفرتم بما هو أصح منه؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا بكر! ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟! `. رواه الشيخان، وهو مخرج في `فقه السيرة` (173) ، وهو تفسير لقوله تعالى: (إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) .
(فأين تذهبون) ؟!
وقد يتساءل بعض الناس فيقول: إذا أنكرت الشيعة أحاديث السنة الصحيحة؛ لمخالفتها ما هم عليه من الضلال والمعاداة لسلفنا الصالح - وفي مقدمتهم أبو بكر رضي الله عنه، فماذا يقولون في هذه الآية الصريحة في الثناء على أبي بكر؟ وهم - بطبيعة الحال - لا يستطعون إنكارها؛ لأنهم لو فعلوا لم يبق مجال لأحد في كفرهم؟
فأقول: موقفهم من الآيه موقف كل الفرق الضالة من نصوص الكتاب المخالفة لأهوائهم، وهو تحريف معانيها؛ كما فعلت اليهود من قبل بالتوراة والإنجيل! فهذا هو كبيرهم يقول في `منهاجه` (ص 125) - جواباً عن الآية - :
`لا فضيلة له في الغار؛ لجواز أن يستصحبه حذراً منه؛ لئلا يظهر أمره … `!!
وقد رد عليه وبسط القول فيه جداً: شيخ الإسلام ابن تيمية في `المنهاج` (4/ 239 - 273) ؛ فمن شاء زيادة علم وفائدة؛ فليراجع إليه.
(এ সে-ই যে তোমাদের মাঝে আমার ভাই, আমার ওসী (অছি) এবং আমার খলিফা (উত্তরাধিকারী); সুতরাং তোমরা তার কথা শোনো এবং তার আনুগত্য করো। অর্থাৎ: আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু (১))।
জাল (মওজু)
এটি ইবনে জারীর ‘তাফসীর’-এ (১৯/৭৪-৭৫), বাজ্জার (৩/১৩৭/২৪১৭ - কাশফ), আবু নুয়াইম ‘দালাইল’-এ (পৃ. ৩৬৪) এবং ইবনে আসাকির (১২/৬৭/২ - ৬৮/১) মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি আবদুল গাফফার ইবনে কাসিম থেকে, তিনি মিনহাল ইবনে আমর থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে হারিস ইবনে আবদুল মুত্তালিব থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি আলী ইবনে আবি তালিব থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (আলী) বলেন:
যখন আয়াত নাজিল হলো: (আর আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন) [তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে ডাকলেন এবং বললেন:
`হে আলী! নিশ্চয়ই আল্লাহ আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি আমার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করি`], এতে আমি সংকীর্ণতা বোধ করলাম এবং বুঝতে পারলাম যে আমি যখনই তাদের কাছে এই দাওয়াত পেশ করব, তখনই আমি তাদের পক্ষ থেকে অপ্রীতিকর কিছু দেখব। তাই আমি চুপ থাকলাম, যতক্ষণ না জিবরীল (আ.) এসে বললেন: হে মুহাম্মদ! আপনি যদি নির্দেশিত কাজ না করেন, তবে আপনার রব আপনাকে শাস্তি দেবেন! সুতরাং আমাদের জন্য এক সা পরিমাণ খাবার তৈরি করো এবং তাতে ছাগলের একটি পা দিও, আর এক পাত্র দুধ পূর্ণ করো। এরপর বনু আবদুল মুত্তালিবকে আমার জন্য একত্র করো যেন আমি তাদের কাছে বার্তা পৌঁছাতে পারি। আলী (রা.) তাদের জন্য খাবার তৈরি করলেন [তারা সেদিন ছিল চল্লিশজন লোক; একজন কম বা বেশি হতে পারে। তাদের মধ্যে তাঁর চাচারাও ছিলেন: আবু তালিব, হামজা, আব্বাস এবং আবু লাহাব]। তারা উপস্থিত হলেন এবং তৃপ্তিভরে খেলেন, তবুও খাবার অবশিষ্ট থাকল। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কথা বললেন এবং বললেন:
`হে বনু আবদুল মুত্তালিব! আল্লাহর কসম, আমি আরবের কোনো যুবককে জানি না যে তার কওমের কাছে তার চেয়ে উত্তম কিছু নিয়ে এসেছে যা আমি তোমাদের কাছে নিয়ে এসেছি। আমি তোমাদের কাছে দুনিয়া ও আখিরাতের কল্যাণ নিয়ে এসেছি। আর আমার রব আমাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন আমি তোমাদের তাঁর দিকে ডাকি। সুতরাং এই কাজে কে আমাকে সহযোগিতা করবে যে আমার ভাই, ওসী এবং তোমাদের মাঝে আমার খলিফা হবে?`।
তখন সবাই পিছিয়ে গেল, অথচ আমি ছিলাম বয়সে তাদের চেয়ে ছোট। আমি বললাম: হে আল্লাহর নবী! আমি এই কাজে আপনার উজির (সহকারী) হব। তখন তিনি আমার ঘাড় ধরলেন এবং বললেন... (এরপর তিনি মূল পাঠটি উল্লেখ করলেন)। তখন উপস্থিত লোকেরা হাসতে হাসতে উঠে গেল এবং আবু তালিবকে বলতে লাগল: তিনি তোমাকে নির্দেশ দিয়েছেন তোমার ছেলের (আলীর) কথা শুনতে এবং তার আনুগত্য করতে!
বর্ণনাটি ইবনে আসাকিরের; আর অতিরিক্ত অংশ দুটি ইবনে জারীরের।
একইভাবে বায়হাকী এটি `দালাইলুন নুবুওয়াহ`-তে বর্ণনা করেছেন; কিন্তু তিনি সনদ থেকে আবদুল গাফফার ইবনে কাসিমকে বাদ দিয়েছেন, যা সম্ভবত ইবনে ইসহাকের তাদলীস (দোষ গোপন করা)। হাফেজ ইবনে কাসীর (৬/৩৪৮-৩৪৯) এটি বায়হাকীর বর্ণনা থেকে এবং পরে ইবনে জারীরের বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন এবং এরপর বলেছেন:
`এই বর্ণনাধারাটি আবদুল গাফফার ইবনে কাসিম আবু মারিয়াম এককভাবে বর্ণনা করেছেন; তিনি পরিত্যক্ত (মাতরুক), চরম মিথ্যাবাদী এবং শিয়া। আলী ইবনে মাদীনী এবং অন্যরা তাকে হাদিস জাল করার দায়ে অভিযুক্ত করেছেন এবং ইমামগণ তাঁকে দুর্বল বলেছেন`।
আমি বলছি: গল্পের কিছু অংশ ও মূলপাঠের ক্ষেত্রে তাকে সমর্থন করেছেন (মুতাবায়াত): আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল কুদ্দুস, তিনি আমাশ থেকে, তিনি মিনহাল ইবনে আমর থেকে, তিনি ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি আলী ইবনে আবি তালিব থেকে। সেখানে শব্দগুলো হলো:
তিনি বললেন:
`তোমাদের মধ্যে কে আমার ঋণ শোধ করবে এবং আমার পরে আমার খলিফা ও ওসী হবে?` ... তাতে আছে:
আমি বললাম: আমি হে আল্লাহর রাসূল! তিনি বললেন:
`তুমি হে আলী! তুমি হে আলী!`।
ইবনে আসাকির (১২/৬৭/২) এটি মুহাম্মদ ইবনে কাসিম ইবনে জাকারিয়া আল-মুহারিবীর সূত্রে বের করেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইবাদ ইবনে ইয়াকুব: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবদুল্লাহ ইবনে কুদ্দুস...।
আমি বলছি: এটি অত্যন্ত অসার একটি সনদ; এটি এই তিনজন রাফেজী (চরমপন্থী শিয়া) দ্বারা গঠিত:
১. আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল কুদ্দুস; তাঁর সম্পর্কে জাহাবী বলেন: ‘কুফী রাফেজী, রায় শহরে বসবাস করতেন। তিনি আমাশ ও অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আদী বলেন: তিনি আহলে বাইতের ফজিলত সম্পর্কে যা বর্ণনা করেন তার অধিকাংশই আপত্তিকর। ইয়াহইয়া বলেন: তিনি কিছুই না, একজন খবীস রাফেজী। নাসায়ী ও অন্যরা বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য নন’।
২. ইবাদ-ও একজন রাফেজী যেমনটি আগে বারবার উল্লেখ করা হয়েছে।
৩. এই মুহারিবী; জাহাবী বলেছেন: ‘তার সম্পর্কে কথা আছে। বলা হয়: তিনি الرجعة (মৃতদের দুনিয়ায় ফিরে আসা)-এ বিশ্বাসী ছিলেন’।
তবে তিনি একা নন; ইবনে কাসীর এটি ইবনে আবি হাতিমের বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন, তিনি ঈসা ইবনে মায়সারা আল-হারিসী থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল কুদ্দুস থেকে... তবে সেখানে শব্দগুলো ছিল:
`.. এবং আমার পরিবারের মাঝে আমার খলিফা হবে`।
আমি বলছি: এই শব্দগুলোই সঠিক হওয়ার কাছাকাছি; কারণ শারীক এটি আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন মিনহালের সূত্রে, শব্দগুলো হলো:
`কে আমার পক্ষ থেকে আমার ঋণ ও ওয়াদাগুলোর জিম্মাদার হবে, জান্নাতে আমার সাথে থাকবে এবং আমার পরিবারের মাঝে আমার খলিফা হবে?`।
আহমদ এটি বর্ণনা করেছেন (১/১১১), আর তাঁর থেকে জিয়া মাকদিসী (৪৭৬ - আমার তাহকীকে) এবং বাজ্জার (২৪১৮)। হাইসামি (৯/১১৩) বলেছেন: `এর সনদ উত্তম (জায়্যিদ)`!
তিনি তাই বলেছেন! অথচ এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য, কেবল ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আসাদী ব্যতীত; কারণ তিনি দুর্বল। আর শারীক — যিনি ইবনে আবদুল্লাহ আল-কাজী — তিনি মুখস্থ শক্তিতে দুর্বল (সীয়্যুল হিফয); একারণেই ইমাম মুসলিম তাকে দলিল হিসেবে গ্রহণ করেননি, বরং মুতাবায়াত হিসেবে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তবে এর আরেকটি সূত্র আছে যেখানে শব্দগুলো হলো:
`.. তোমাদের মাঝে কে আমার নিকট বায়আত গ্রহণ করবে এই শর্তে যে সে আমার ভাই ও সাথী হবে?`।
আহমদ (১/১৫৯) এটি আবু সাদিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি রাবিয়া ইবনে নাখিয থেকে, তিনি আলী থেকে। ইবনে আসাকির (১২/৬৭/১-২) এটি আহমদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি বলছি: এর সনদটি উত্তম (জায়্যিদ), যদি রাবিয়া ইবনে নাখিয-এর পরিচয়হীনতা (জাহালাত) না থাকত। ইবনে জারীরও এটি ‘তারীখ’-এ বর্ণনা করেছেন (২/৩২১)। সুয়ূতী তাঁর থেকে নকল করেছেন যে তিনি এটি সহীহ বলেছেন; যেমনটি ‘কানজুল উম্মাল’-এ (৬/৩৯৬/৬০৪৫) রয়েছে।
ইবনে আব্বাসের হাদিস থেকেও এর একটি সাক্ষী রয়েছে যার শব্দগুলো হলো:
তিনি তাঁর চাচাতো ভাইদের বললেন:
`দুনিয়া ও আখিরাতে কে আমার বন্ধু (অলী) হবে?` — আলী তাঁর পাশেই বসা ছিলেন — অন্যরা অস্বীকার করল। তখন আলী বললেন: আমি দুনিয়া ও আখিরাতে আপনার বন্ধু হব। তিনি বললেন:
`তুমি দুনিয়া ও আখিরাতে আমার বন্ধু (অলী)`।
এতে খিলাফতের কোনো উল্লেখ নেই।
আহমদ এটি বর্ণনা করেছেন (১/৩৩০-৩৩১), তাঁর থেকে হাকেম (৩/১৩২-১৩৪) এবং নাসায়ী ‘খাসাইস’-এ (পৃ. ৬-৭) একটি দীর্ঘ হাদিসে; যেখানে আলী (রা.)-এর দশটি বৈশিষ্ট্যের কথা আছে। হাকেম বলেছেন:
`এর সনদ সহীহ`। জাহাবীও তাঁর সাথে একমত হয়েছেন।
এটি তেমনই যেমন তাঁরা বলেছেন; যদিও এর একজন বর্ণনাকারীর মাঝে দুর্বলতা আছে যার একক বর্ণনা গ্রহণযোগ্য নয়। হাইসামি (৯/১২০) একারণেই ইশারা করে বলেছেন:
`আহমদ-এর বর্ণনাকারীরা সহীহ’র বর্ণনাকারী; কেবল আবু বালজ আল-ফাজারী ব্যতীত; তিনি নির্ভরযোগ্য, তবে তার মাঝে শিথিলতা আছে`।
আমি বলছি: এই সবকটি সূত্র মিলিতভাবে একথাই প্রমাণ করে যে, এই হাদিসে (এবং অন্যান্য হাদিসে যা আমি এখানে উল্লেখ করিনি) যে খিলাফতের কথা বলা হয়েছে, তা কেবল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পরিবার ও বংশের অভ্যন্তরীণ খিলাফত।
ইমাম ইবনে কাসীর এই বিষয়টি চমৎকারভাবে ব্যাখ্যা করেছেন; তিনি আগের বর্ণনাগুলোর পর বলেছেন:
`এগুলো আলী (রা.) থেকে বর্ণিত হাদিসটির একাধিক সূত্র। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তাঁর চাচা ও তাদের সন্তানদের কাছে চাওয়া — যে তারা তাঁর ঋণ শোধ করবে এবং পরিবারের দেখাশোনা করবে — এর অর্থ হলো: যদি তিনি আল্লাহর পথে শহীদ হন। কারণ যখন তিনি সতর্ক করার দায়িত্ব নিলেন, তখন তিনি নিহত হওয়ার আশঙ্কা করছিলেন। কিন্তু যখন আল্লাহ তাআলা আয়াত নাজিল করলেন: (হে রাসূল, পৌঁছে দিন আপনার রবের পক্ষ থেকে যা আপনার প্রতি অবতীর্ণ হয়েছে... আল্লাহ আপনাকে মানুষের অনিষ্ট থেকে রক্ষা করবেন); তখন তিনি নিরাপদ বোধ করেন। এর আগে তাঁকে পাহারা দেওয়া হতো। আর হাশেমী বংশের কেউ সেদিন আলী (রা.)-এর চেয়ে বেশি ঈমানদার ও রাসূলের প্রতি বিশ্বাসী ছিল না। একারণেই তিনি সবার আগে রাসূলের আহ্বানে সাড়া দেন। এরপর — আল্লাহই ভালো জানেন — সাফা পাহাড়ে তিনি প্রকাশ্যে মানুষকে দাওয়াত দেন এবং কুরাইশদের বংশগুলোকে সাধারণভাবে ও বিশেষভাবে সতর্ক করেন; এমনকি তাঁর চাচা, ফুফু ও কন্যাদের নাম ধরে সতর্ক করেন যেন ছোটদের সতর্ক করে বড়দের বুঝিয়ে দেওয়া হয় যে—আমি কেবল একজন সতর্ককারী, আর আল্লাহ যাকে ইচ্ছা সরল পথ দেখান`।
(সতর্কবার্তা): জেনে রাখুন যে, শিয়া লেখক তার ‘আল-মুরাজিআত’ কিতাবে (পৃ. ১২৩-১২৫) তার স্বভাব অনুযায়ী এই হাদিস সম্পর্কে চরম জালিয়াতি করেছে; যা মূলত নির্জলা মিথ্যা! এরপর খোমেনী তার ‘কাশফুল আসরার’ (পৃ. ১৭৩-১৭৫)-এ তাকে অনুসরণ করেছেন! নিচে তার বর্ণনা দেওয়া হলো:
১. সে দাবি করেছে যে আলোচ্য হাদিসটি নাকি ‘সহীহ সুন্নাহ’র কিতাবগুলোতে আছে! এটি মিথ্যা; সে যদি সহীহ কিতাব (বুখারী-মুসলিম) বুঝিয়ে থাকে বা সহীহ হাদিস বুঝিয়ে থাকে; উভয় ক্ষেত্রেই এটি কোনোটিতেই নেই।
২. সে হাদিসটিকে একদল ইমামের দিকে সম্পৃক্ত করেছে, যাদের মধ্যে ইমাম আহমদও রয়েছেন ‘মুসনাদ’-এর ওই তিনটি স্থানে, নাসায়ী ‘খাসাইস’-এ এবং হাকেম ‘মুস্তাদরাক’-এ। সে বুঝাতে চেয়েছে এই উৎসগুলোতে হাদিসটি হুবহু এভাবেই আছে! এমনকি সে সরাসরি বলেছে (পৃ. ১২৫): ‘ইবনে আব্বাসের হাদিস এই নস (পাঠ) অন্তর্ভুক্ত করে’! এটি চরম মিথ্যাচার; কারণ আমার বিশ্লেষণ থেকে তা স্পষ্ট হয়ে গেছে।
৩. সে টীকায় উল্লেখ করেছে যে ইমাম মুসলিম এটি তাঁর ‘সহীহ’-তে বর্ণনা করেছেন! আল্লাহ তাকে তার প্রাপ্য প্রতিফল দিন!
এরপর আমি দেখলাম (পৃ. ১৩৩) সে পাঠককে এই বিভ্রান্তি দিয়েছে যে এটি বুখারীও তাঁর কিতাবে এনেছেন!!
৪. সে বলেছে (পৃ. ১২৭): ‘একাধিক বড় মুহাক্কিক আলেম এটি সহীহ বলেছেন’!! এটি স্পষ্ট মিথ্যা; কারণ যারা এটি সহীহ বলেছেন, তারা মূলত আলোচ্য (খিলাফতের) শব্দগুলো ছাড়া অন্য শব্দে সহীহ বলেছেন।
৫. এরপর সে বলেছে:
`আপনার জন্য এর বিশুদ্ধতার প্রমাণ হিসেবে এতটুকুই যথেষ্ট যে এটি এমন নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিদের সূত্রে সাব্যস্ত যাদের মাধ্যমে সহীহ কিতাবগুলোর লেখকগণ দলিল গ্রহণ করেছেন। মুসনাদে আহমদের প্রথম খণ্ডের ১১১ পৃষ্ঠা দেখুন; সেখানে আসওয়াদ ইবনে আমের, শারীক, আমাশ, মিনহাল, ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আসাদী সূত্রে আলী থেকে মারফু হিসেবে এটি বর্ণিত। এই সilsিলার প্রত্যেকেই বিপক্ষ দলের কাছেও দলিলযোগ্য এবং তারা সবাই সহীহ কিতাবগুলোর বর্ণনাকারী`!!
সে টীকায় উল্লেখ করেছে যে শারীক-কে ইমাম মুসলিম দলিল হিসেবে নিয়েছেন! একইভাবে বলেছে (পৃ. ৭৯)। আর দাবি করেছে যে ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আসাদী মূলত ‘ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে জুবায়ের ইবনুল আওয়াম’ যাকে বুখারী-মুসলিম দলিল হিসেবে নিয়েছেন!!
আমি বলছি: যারা বর্ণনাকারীদের জীবনী সম্পর্কে জানেন, তাদের কাছে এই মিথ্যার স্বরূপ লুকানো নয়। নিচে তার বর্ণনা দেওয়া হলো:
প্রথমত: শারীক (যিনি ইবনে আবদুল্লাহ আল-কাজী)-কে ইমাম মুসলিম দলিল হিসেবে নিয়েছেন বলে সে যে দাবি করেছে তা মিথ্যা। ইমাম মুসলিম তাকে দলিল হিসেবে নেননি বরং কেবল মুতাবায়াত হিসেবে বর্ণনা করেছেন। মুনজিরী, জাহাবী এবং ইবনে হাজার আসকালানীসহ সবাই এ কথা স্পষ্ট করেছেন। তাছাড়া তিনি মুখস্থ শক্তিতে দুর্বল ছিলেন, হাফেজ ইবনে হাজার বলেন: ‘তিনি সত্যবাদী কিন্তু প্রচুর ভুল করেন’।
দ্বিতীয়ত: তার দাবি যে এই ইবাদ মূলত ইবনুল জুবায়ের — এটি তার আগে কেউ বলেনি। বরং আলী থেকে বর্ণনাকারী ‘ইবাদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আসাদী’ হলেন একজন কুফী এবং দুর্বল। আর আসমা ও আয়েশা থেকে বর্ণনাকারী ইবাদ হলেন মাদানী ও নির্ভরযোগ্য যাকে শাইখায়ন দলিল হিসেবে নিয়েছেন। আলোচ্য হাদিসের সাথে এই নির্ভরযোগ্য ইবাদের কোনো সম্পর্ক নেই।
আমি বলতে চেয়েছিলাম এই মিথ্যাগুলো হয়তো সে ভুলবশত করেছে, কিন্তু আমি তার এমন অনেক মিথ্যা ধরেছি যা ভুল বলে চালিয়ে দেওয়ার কোনো উপায় নেই।
শিয়া লেখক এই মিথ্যাচারেই ক্ষান্ত হয়নি, বরং চরম ধৃষ্টতা ও নির্লজ্জতার সাথে বলেছে:
`শাইখায়ন (বুখারী ও মুসলিম) এবং তাদের মতো অন্যরা এই হাদিসগুলো বর্ণনা করেননি কারণ তারা দেখেছে এটি তাদের খিলাফত সংক্রান্ত মতাদর্শের বিরোধী। একারণেই তারা অনেক সহীহ নস (দলিল) এড়িয়ে গেছেন এই ভয়ে যে এগুলো শিয়াদের হাতে অস্ত্র হিসেবে কাজ করবে; তারা জেনেবুঝেই সত্য গোপন করেছেন। আহলে সুন্নতের অনেক শায়খ — আল্লাহ তাদের মাফ করুন — এই পথেই চলেছেন এবং এ জাতীয় সব সত্য গোপন করেছেন`!!
আল্লাহ তাকে তার প্রাপ্য দিন! সে মূলত নিজের এবং তার শিয়া ভাইদের চরিত্রের বর্ণনা দিয়েছে। তারাই মূলত সহীহ নস প্রত্যাখ্যান করে এবং অসার ও জাল হাদিস দিয়ে দলিল দেয়, আর পাঠকদের বুঝাতে চায় যে এগুলো আহলে সুন্নতের কাছেও সহীহ; অথচ সেগুলো আহলে সুন্নতের কাছে দুর্বল বা জাল।
এর বড় প্রমাণ হলো এই শিয়া লেখকের কাজ যার মুখোশ আমরা খুলে দিয়েছি; তার কিতাবের হাদিসগুলোর তাহকীক করলে দেখা যায় সেখানে সহীহ হাদিস পাওয়াই দুষ্কর! আর যা পাওয়া যায় তাতে আলীর খিলাফতের ব্যাপারে তাদের দাবির কোনো দলিল নেই।
৬. তার আরেকটি জালিয়াতি হলো: সে (পৃ. ১২৮) শাইখ সালীম আল-বিশরীর মুখে এই কথা বসিয়ে দিয়েছে যে তিনি বলেছেন: ‘আমি মুসনাদে আহমদের ১১১ পৃষ্ঠায় হাদিসটি দেখেছি এবং এর বর্ণনাকারীদের নিয়ে গবেষণা করেছি, তারা সবাই নির্ভরযোগ্য ও অকাট্য দলিল’!! এটি শাইখ বিশরীর ওপর চরম মিথ্যাচার; কারণ এই শাস্ত্রের প্রাথমিক ছাত্ররাও এর সনদের দুর্বলতা সম্পর্কে জানে।
৭. সে ইবনে আব্বাসের যে হাদিসটি আমি আগে সাক্ষী হিসেবে উল্লেখ করেছি, তা আহমদ, নাসায়ী ও হাকেমের বর্ণনা থেকে উল্লেখ করে বলেছে:
`এবং অন্যান্য সুনান কিতাবের লেখকগণ আমর ইবনে মায়মুন থেকে এমন সূত্রে বর্ণনা করেছেন যার বিশুদ্ধতার ওপর ইজমা (ঐক্যমত) রয়েছে`!!
আমি বলছি: এখানেও দুটি মিথ্যা রয়েছে:\র\nএক: ‘অন্যান্য সুনান কিতাবের লেখকগণ’ — এটি তাদের কেউ বর্ণনা করেননি।
দুই: ‘এমন সূত্রে যার বিশুদ্ধতার ওপর ইজমা হয়েছে’ — অথচ এই তিন ইমামের কাছে এর সূত্র মাত্র একটি যা ইয়াহইয়া ইবনে হাম্মাদের ওপর আবর্তিত।
তৃতীয় আরেকটি মিথ্যা হলো: আবু বালজ নামক বর্ণনাকারী যদিও নির্ভরযোগ্য, তবে তাঁর মাধ্যমে দলিল গ্রহণের ওপর কোনো ইজমা নেই। ইবনে মাইন তাকে দুর্বল বলেছেন, বুখারী বলেছেন ‘তার ব্যাপারে আপত্তি আছে’, ইবনে হিব্বান বলেছেন ‘তিনি ভুল করেন’। হাইসামিও বলেছেন ‘তিনি নির্ভরযোগ্য কিন্তু তার মাঝে শিথিলতা আছে’। ফলে শিয়া লেখকের ইজমার দাবিটি ডাবল মিথ্যা।
তাছাড়া ইবনে আব্বাসের হাদিসটি সাব্যস্ত হলেও তা দিয়ে আলীকে সরাসরি পরবর্তী খলিফা প্রমাণের কোনো সুযোগ নেই। কারণ তাতে কেবল বলা হয়েছে ‘তুমি দুনিয়া ও আখিরাতে আমার বন্ধু (অলী)’। আর অন্য হাদিসে যেমন এসেছে ‘আমার পরিবারের মাঝে আমার খলিফা’। এতে বরং সূক্ষ্ম ইশারা আছে যে তিনি পুরো উম্মতের খলিফা নন। শিয়াদের বাগাড়ম্বর ও মিথ্যায় বিভ্রান্ত হবেন না!
ইবনে আব্বাসের এই হাদিস থেকে শিয়া লেখক একটি অংশ পরিকল্পিতভাবে বাদ দিয়েছে; কারণ সেটি আবু বকর (রা.)-এর ফজিলত প্রমাণ করে যা তার কুফরী আকিদার পরিপন্থী। সেটি হলো হিজরতের ঘটনা:
ইবনে আব্বাস বলেন: আবু বকর আসলেন যখন আলী নবীজীর বিছানায় শুয়ে ছিলেন। আবু বকর মনে করেছিলেন তিনি আল্লাহর নবী। আলী তখন বললেন: আল্লাহর নবী বীর মায়মুনের দিকে চলে গেছেন, আপনি তাঁর সাথে মিলিত হোন। এরপর আবু বকর গিয়ে তাঁর সাথে গুহায় প্রবেশ করলেন... (হাদিসের শেষ পর্যন্ত)।
আপনি যদি আপনার দাবিতে সত্যবাদী হন যে ইবনে আব্বাসের হাদিসটি সর্বসম্মত সহীহ সূত্রে এসেছে, তবে আপনি এই অংশটি কেন বাদ দিলেন যা সাক্ষ্য দেয় যে আবু বকরই গুহায় নবীজীর সাথী ছিলেন?!
আপনি কি তাদের মতো নন যাদের সম্পর্কে আল্লাহ বলেছেন: (তোমরা কি কিতাবের কিছু অংশে ঈমান আনো আর কিছু অংশ অস্বীকার করো?)। কেনই বা হবেন না? আপনারা তো এর চেয়েও সহীহ বিষয় অস্বীকার করেছেন, যা রাসূল (সা.) বলেছিলেন: ‘হে আবু বকর! সেই দুই ব্যক্তি সম্পর্কে তোমার ধারণা কী যাদের তৃতীয়জন আল্লাহ?!’ (বুখারী ও মুসলিম)। যা কুরআনের এই আয়াতের তাফসীর: (যখন তারা দুজন গুহায় ছিল, যখন সে তার সাথীকে বলছিল, বিষণ্ণ হয়ো না, নিশ্চয়ই আল্লাহ আমাদের সাথে আছেন)।
(তোমরা কোথায় যাচ্ছো?)
অনেকে প্রশ্ন করতে পারেন: শিয়ারা যদি সহীহ সুন্নাহকে অস্বীকার করে তাদের গোমরাহি ও সলফে সালেহীন (বিশেষ করে আবু বকর)-এর প্রতি শত্রুতার কারণে, তবে তারা আবু বকরের প্রশংসায় অবতীর্ণ এই স্পষ্ট আয়াতের ব্যাপারে কী বলে? তারা তো এটি অস্বীকার করতে পারে না, কারণ তা করলে তাদের কাফের হওয়া নিয়ে কারো মনে কোনো সন্দেহ থাকবে না।
আমি বলি: এই আয়াতের ব্যাপারে তাদের অবস্থান হলো সব ভ্রান্ত দলের মতো — যখনই কোনো আয়াত তাদের প্রবৃত্তির বিরুদ্ধে যায়, তারা তার অর্থ বিকৃত (তাহরীফ) করে; যেমনটি ইয়াহুদীরা তাওরাত ও ইঞ্জিলের সাথে করেছিল। তাদের একজন বড় নেতা ‘মিনহাজ’ কিতাবে (পৃ. ১২৫) এই আয়াতের জবাবে বলেছে:
`গুহায় থাকা আবু বকরের কোনো ফজিলত নয়; কারণ হতে পারে নবীজী তাকে ভয়ে সাথে নিয়েছিলেন যেন সে নবীজীর খবর ফাঁস না করে দেয়...`!!
শাইখুল ইসলাম ইবনে তাইমিয়া তাঁর ‘মিনহাজুস সুন্নাহ’ কিতাবে (৪/২৩৯-২৭৩) এর অত্যন্ত বিস্তারিত ও দাঁতভাঙা জবাব দিয়েছেন। যারা জ্ঞান অর্জন করতে চান তারা সেখানে দেখে নিতে পারেন।
(يا أم سلمة! إن علياً لحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي) .
موضوع
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 131) ، ومن طريقه ابن عساكر (12/ 66/ 1) عن عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي قال: حدثني أبي عن الأعمش عن عباية الأسدي عن ابن عباس عن النبي عليه السلام: أنه قال لأم سلمة … فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة داهر هذا. وقال:
`كان ممن يغلو في الرفض، لا يتابع على حديثه`. ونحوه قول الذهبي:
`رافضي بغيض، لا يتابع على بلاياه`.
قلت: وابنه شر منه. وفي ترجمته أخرج الحديث: ابن عدي (222/ 2) ، وعنه ابن عساكر أيضاً (12/ 100/ 2) . وقال ابن عدي - بعد أن ساق له أحاديث أخرى؛ صرح الذهبي بإبطال بعضها - :
`وعامة ما يرويه في فضائل علي، وهو فيه متهم`. وقال أحمد:
`ليس بشيء`. وكذا قال يحيى. وزاد:
`وما يكتب حديثه إنسان فيه خير`!
(تنبيه) : أورد الحديث الشيعي في `مراجعاته` (ص 141) في جملة أحاديث ثلاثة؛ استدل بها على أن قوله صلى الله عليه وسلم لعلي حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك:
`أنت مني بمنزلة هارون من موسى … ` ليس خاصاً بمورده، استدل على ذلك بالأحاديث المشار إليها؛ وهذا أحدها!
وذلك كله مما يؤكد لكل منصف أن الشيعي - في استدلالاته - إنما يجري على قاعدة: `الغاية تبرر الوسيلة`! ولذلك فهو لا يهمه أن يستدل بما صح إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما دام أنه يحقق غرضه؛ مهما كان واهياً.
ومن تدليساته: أنه إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزواً إلى مخرج من المؤلفين؛ يكتفي بعزو الحديث إلى الكتاب الذي أخرج الحديث، مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة - وذلك من تمام التضليل - ؛ ولا يذكر من خرجه من المؤلفين؛ لأنه لو فعل لكان كالذين قال الله فيهم: (يخربون بيوتهم بأيديهم) !
فهذا الحديث؛ عزاه الشيعي `للكنز` و `منتخبه`، ولم يزد، وهو فيهما معزو للعقيلي! فأعرض الشيعي عن هذا العزو؛ لأنه يدل على ضعف الحديث، ذلك؛ لأن المقصود به كتابه `الضعفاء`!
والحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة؛ علقه النسائي - وهو منكر - كما يأتي تحقيقه في الذي بعده بإذن الله تعالى.
(يا أم سلمة! إن علياً لحمه من لحمي، ودمه من دمي، وهو بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي) .
(হে উম্মু সালামাহ! নিশ্চয় আলীর গোশত আমার গোশত থেকে, এবং তার রক্ত আমার রক্ত থেকে। আর সে আমার নিকট হারূনের নিকট মূসার মর্যাদার মতো; তবে আমার পরে কোনো নবী নেই।)
মাওদ্বূ (Mawdu - জাল)
এটি আল-উকাইলী তাঁর ‘আয-যুআফা’ (পৃ. ১৩১)-তে এবং তাঁর (উকাইলীর) সূত্রে ইবনু আসাকির (১২/৬৬/১)-এ আব্দুল্লাহ ইবনু দাহির ইবনু ইয়াহইয়া আর-রাযী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমার পিতা আমার নিকট আল-আ’মাশ থেকে, তিনি উবায়াহ আল-আসাদী থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (আলাইহিস সালাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আল-উকাইলী এই দাহির-এর জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন। এবং বলেছেন:
‘সে ছিল রাফিদাহ (শিয়া মতবাদ)-এ বাড়াবাড়ি করা লোকদের অন্তর্ভুক্ত। তার হাদীস অনুসরণ করা যায় না।’
অনুরূপ আল-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি:
‘ঘৃণ্য রাফিযী, তার মিথ্যা বর্ণনাসমূহ অনুসরণ করা যায় না।’
আমি (আলবানী) বলি: আর তার পুত্র তার চেয়েও খারাপ। তার জীবনীতে ইবনু আদী (২২২/২) হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, এবং তার সূত্রে ইবনু আসাকিরও (১২/১০০/২) বর্ণনা করেছেন। ইবনু আদী – তার জন্য অন্যান্য হাদীস উল্লেখ করার পর; যার কিছুকে আল-যাহাবী বাতিল বলে স্পষ্ট ঘোষণা করেছেন – বলেছেন:
‘সে যা বর্ণনা করে তার অধিকাংশই আলীর ফাযায়েল (গুণাবলী) সম্পর্কে, আর সে এই বিষয়ে অভিযুক্ত (মুত্তাহাম)।’
আর আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘সে কিছুই নয় (অর্থাৎ মূল্যহীন)।’ অনুরূপ ইয়াহইয়াও বলেছেন। এবং অতিরিক্ত বলেছেন: ‘যার মধ্যে কল্যাণ আছে, এমন কোনো ব্যক্তি তার হাদীস লিখবে না!’
(সতর্কীকরণ): শিয়া (লেখক) তার ‘মুরাজাআত’ (পৃ. ১৪১)-এ তিনটি হাদীসের মধ্যে এই হাদীসটি উল্লেখ করেছেন; যার দ্বারা তিনি প্রমাণ করতে চেয়েছেন যে, তাবুক যুদ্ধের সময় আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মদীনার খলীফা নিযুক্ত করার সময় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি:
‘তুমি আমার নিকট হারূনের নিকট মূসার মর্যাদার মতো...’ এটি কেবল সেই ঘটনার জন্য নির্দিষ্ট নয়। তিনি উল্লেখিত হাদীসগুলো দ্বারা এর প্রমাণ পেশ করেছেন; আর এটি সেগুলোর মধ্যে একটি!
আর এই সব কিছুই প্রত্যেক ইনসাফকারী ব্যক্তির নিকট নিশ্চিত করে যে, শিয়া (লেখক) – তার প্রমাণ পেশের ক্ষেত্রে – এই নীতির উপর চলে যে: ‘লক্ষ্য উদ্দেশ্যকে বৈধতা দেয়’ (The end justifies the means)! এই কারণে, যতক্ষণ পর্যন্ত তা তার উদ্দেশ্য পূরণ করে, ততক্ষণ পর্যন্ত নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত সহীহ সূত্রে প্রমাণিত হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করা তার কাছে গুরুত্বপূর্ণ নয়; যদিও তা দুর্বল (ওয়াহী) হোক না কেন।
আর তার (শিয়া লেখকের) তাদলীস (ধোঁকাবাজি)-এর মধ্যে এটিও রয়েছে যে: যখন কোনো হাদীস সুন্নাহর কিতাবসমূহের মধ্যে কোনো একজন সংকলকের দিকে সম্পর্কিত থাকে; তখন সে হাদীসটিকে কেবল সেই কিতাবের দিকে সম্পর্কিত করেই ক্ষান্ত হয়, যে কিতাবে হাদীসটি বর্ণনা করা হয়েছে। আর সে খণ্ড ও পৃষ্ঠা নম্বর স্পষ্টভাবে উল্লেখ করার প্রতি পূর্ণ মনোযোগ দেয় – আর এটি পূর্ণ বিভ্রান্তির অংশ – ; কিন্তু যে সংকলক এটি বর্ণনা করেছেন, তার নাম উল্লেখ করে না। কারণ, যদি সে তা করত, তবে সে তাদের মতো হতো যাদের সম্পর্কে আল্লাহ বলেছেন: (তারা তাদের ঘরসমূহকে তাদের নিজেদের হাতেই ধ্বংস করে)।
এই হাদীসটি; শিয়া (লেখক) এটিকে ‘আল-কানয’ এবং ‘মুনতাখাব’ এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন, এবং এর বেশি কিছু বলেননি। অথচ এই দুটি কিতাবেই এটি আল-উকাইলী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সম্পর্কিত করা হয়েছে! শিয়া (লেখক) এই সম্পর্কীকরণ থেকে মুখ ফিরিয়ে নিয়েছেন; কারণ এটি হাদীসটির দুর্বলতার প্রমাণ দেয়। এর কারণ হলো: আল-উকাইলী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উদ্দেশ্য ছিল তাঁর কিতাব ‘আয-যুআফা’ (দুর্বল বর্ণনাকারীদের কিতাব)!
আর তিনটি হাদীসের মধ্যে দ্বিতীয় হাদীসটি; আন-নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) তা তা’লীক (সনদবিহীনভাবে) বর্ণনা করেছেন – আর এটি মুনকার (অস্বীকৃত) – যেমনটি এর পরেরটিতে আল্লাহ তাআলার ইচ্ছায় এর তাহকীক (বিশ্লেষণ) আসছে।
(وأما أنت يا علي! فأنت مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا النبوة) .
منكر بهذا السياق
أخرجه ابن عساكر (12/ 101/ 1) عن عبد الله بن شبيب: حدثني ابن أبي أويس: حدثني محمد بن إسماعيل: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال:
لما قدمت ابنة حمزة المدين ة؛ اختصم فيها علي وجعفر وزيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`قولوا؛ أسمع`. فقال زيد: هي ابنة أخي وأنا أحق بها، وقال علي: ابنة عمي وأنا جئت بها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، قال:
`خذها يا جعفر! أنت أحقهم بها`. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لأقضين بينكم. أما أنت يا زيد! فمولاي وأنا مولاك. وأما أنت يا جعفر! فأشبهت خلقي وخلقي. وأما أنت يا علي … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الرحمن بن أبي بكر - وهو ابن أبي مليكة التيمي المدني - ؛ ضعفه جماعة. وقال أحمد، والبخاري:
`منكر الحديث`. وقال النسائي:
`متروك الحديث`.
قلت: وهذا إن سلم من عبد الله بن شبيب؛ فإنه واه؛ قال أبو أحمد الحاكم: `ذاهب الحديث`؛ كما في `الميزان`.
واعلم أن هذه القصة صحيحة ثابتة في `صحيح البخاري` في مواطن - منها
(عمرة القضاء) - من رواية إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه؛ لكن ليس فيه ذكر المنزلة، وإنما هو بلفظ:
وقال لعلي: `أنت مني وأنا منك`.
وكذلك أخرجه النسائي في `الخصائص` (ص 36 - 37) ، والبيهقي في `السنن` (8/ 5) ، والترمذي أيضاً (2/ 299) ؛ إلا أنه لم يسق من القصة إلا قوله هذا لعلي رضي الله عنه؛ ولكنه أشار إليها؛ فقال:
`وفي الحديث قصة`.
أخرجوه كلهم من رواية عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به.
ولعبيد الله هذا إسناد آخر؛ فإنه قال: أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن هبيرة ابن يريم وهانىء بن هانىء عن علي قال:
لما خرجنا من مكة؛ اتبعتنا ابنة حمزة … الحديث بتمامه، وفيه:
وقال لي: `أنت مني وأنا منك`.
أخرجه الحاكم (3/ 120) . وقال:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!
وفيه نظر بينته في `الإرواء` (2190) .
وتابعه جمع عن إسرائيل به؛ وقد خرجتهم في المصدر المذكور آنفاً.
وكل هؤلاء رووه بلفظ:
`أنت مني وأنا منك`.
وخالفهم القاسم بن يزيد الجرمي فقال: عن إسرائيل … بلفظ:
`أنت مني بمنزلة هارون، وأنا منك`.
ذكره النسائي في `الخصائص` (ص 14) معلقاً؛ فقال: رواه القاسم بن يزيد المخزومي (كذا) عن إسرائيل به.
وتابعه زكريا بن أبي زائدة وغيره عن أبي إسحاق: وحدثني هانىء بن هانىء وهبيرة بن يريم به.
أخرجه البيهقي.
والخلاصة؛ أن المحفوظ في هذه القصة إنما هو قوله صلى الله عليه وسلم:
`أنت مني وأنا منك`، وأن ذكر المنزلة فيه منكر؛ لتفرد الجرمي به دون سائر الثقات من أصحاب إسرائيل، مع عدم معرفتنا لحال الإسناد إليه، ولتفرد عبد الرحمن بن أبي بكر به في حديث عبد الله بن جعفر. والله تعالى ولي التوفيق.
وقد رويت القصة بسياق آخر، وفيه:
`وأما أنت يا علي! فأخي، وأبو ولدي، ومني، وإلي … `!
أخرجه الحاكم (3/ 217) من طريق محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة بن زيد … فذكر القصة. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم`! ووافقه الذهبي!
قلت: وذلك من أوهامهما؛ فإن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم مقروناً بغيره، ثم هو مدلس؛ وقد عنعنه، فأنى له الصحة؟!
(আর তুমি হে আলী! তুমি আমার কাছে হারুনের কাছে মূসার যে মর্যাদা ছিল, সেই মর্যাদার; তবে নবুওয়াত ব্যতীত)।
এই বর্ণনার বিন্যাসে এটি মুনকার (অস্বীকৃত/দুর্বল)।
ইবনু আসাকির এটি বর্ণনা করেছেন (১২/১০১/১) আব্দুল্লাহ ইবনু শাবীব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে ইবনু আবী উওয়াইস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে মুহাম্মাদ ইবনু ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে আব্দুর রহমান ইবনু আবী বকর বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু জা'ফার থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি বলেন:
যখন হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা মদীনায় এলেন, তখন আলী, জা'ফার ও যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার অভিভাবকত্ব নিয়ে বিবাদ করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন:
‘তোমরা বলো; আমি শুনছি।’ তখন যায়েদ বললেন: সে আমার ভাইয়ের মেয়ে এবং আমিই তার অধিক হকদার। আর আলী বললেন: সে আমার চাচার মেয়ে এবং আমিই তাকে নিয়ে এসেছি। আর জা'ফার বললেন: সে আমার চাচার মেয়ে এবং তার খালা আমার কাছে আছে। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:
‘হে জা'ফার! তুমি তাকে নাও! তোমরা সকলের চেয়ে তুমিই তার অধিক হকদার।’ অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন:
‘আমি তোমাদের মাঝে ফয়সালা করে দেব। আর তুমি হে যায়েদ! তুমি আমার মাওলা এবং আমি তোমার মাওলা। আর তুমি হে জা'ফার! তুমি আমার সৃষ্টিগত আকৃতি ও চারিত্রিক বৈশিষ্ট্যের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ। আর তুমি হে আলী...’ (সম্পূর্ণ) হাদীস।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি খুবই যঈফ (দুর্বল); এর ত্রুটি হলো আব্দুর রহমান ইবনু আবী বকর—তিনি ইবনু আবী মুলাইকা আত-তাইমী আল-মাদানী—; তাকে একদল মুহাদ্দিস যঈফ বলেছেন। আর আহমাদ ও বুখারী বলেছেন:
‘মুনকারুল হাদীস’ (অস্বীকৃত হাদীস বর্ণনাকারী)। আর নাসাঈ বলেছেন:
‘মাতরূকুল হাদীস’ (পরিত্যক্ত হাদীস বর্ণনাকারী)।
আমি বলি: যদি এটি আব্দুল্লাহ ইবনু শাবীবের ত্রুটি থেকে মুক্তও হয়, তবুও সে ওয়াহী (দুর্বল)। যেমন আবূ আহমাদ আল-হাকিম বলেছেন: ‘যাহিবুল হাদীস’ (যার হাদীস মূল্যহীন); যেমনটি ‘আল-মীযান’-এ রয়েছে।
জেনে রাখুন যে, এই ঘটনাটি সহীহ বুখারীতে বিভিন্ন স্থানে সহীহ ও প্রমাণিত—এর মধ্যে (উমরাতুল কাযা)-এর স্থানটিও রয়েছে—যা ইসরাঈল থেকে, তিনি আবূ ইসহাক থেকে, তিনি বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন; কিন্তু তাতে মর্যাদার (منزلة) উল্লেখ নেই। বরং তা এই শব্দে বর্ণিত:
আর তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: ‘তুমি আমার থেকে এবং আমি তোমার থেকে।’
অনুরূপভাবে নাসাঈ এটি ‘আল-খাসাইস’ (পৃষ্ঠা ৩৬-৩৭)-এ, বাইহাকী ‘আস-সুনান’ (৮/৫)-এ এবং তিরমিযীও (২/২৯৯)-এ বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি ঘটনাটির এই অংশটুকু ব্যতীত আর কিছু বর্ণনা করেননি যা তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেছিলেন; কিন্তু তিনি এর প্রতি ইঙ্গিত করে বলেছেন:
‘আর হাদীসটিতে একটি ঘটনা রয়েছে।’
তাঁরা সকলেই এটি উবাইদুল্লাহ ইবনু মূসা থেকে, তিনি ইসরাঈল থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর এই উবাইদুল্লাহর আরেকটি সনদ রয়েছে; কেননা তিনি বলেছেন: ইসরাঈল আমাদের জানিয়েছেন আবূ ইসহাক থেকে, তিনি হুবাইরাহ ইবনু ইয়ারীম ও হানী ইবনু হানী থেকে, তাঁরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
যখন আমরা মক্কা থেকে বের হলাম, তখন হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা আমাদের অনুসরণ করল... সম্পূর্ণ হাদীস, আর তাতে রয়েছে:
আর তিনি আমাকে বললেন: ‘তুমি আমার থেকে এবং আমি তোমার থেকে।’
আল-হাকিম এটি বর্ণনা করেছেন (৩/১২০)। আর তিনি বলেছেন:
‘সহীহুল ইসনাদ’ (সহীহ সনদ)! আর যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন!
আর এতে আপত্তি রয়েছে, যা আমি ‘আল-ইরওয়া’ (২১৯০)-তে স্পষ্ট করেছি।
আর একদল বর্ণনাকারী ইসরাঈল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন; আমি তাদের উল্লেখ করেছি পূর্বে উল্লেখিত উৎসে।
আর এই সকল বর্ণনাকারীই এই শব্দে বর্ণনা করেছেন:
‘তুমি আমার থেকে এবং আমি তোমার থেকে।’
আর আল-কাসিম ইবনু ইয়াযীদ আল-জারমী তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং বলেছেন: ইসরাঈল থেকে... এই শব্দে:
‘তুমি আমার কাছে হারুনের মর্যাদার মতো, আর আমি তোমার থেকে।’
নাসাঈ এটি ‘আল-খাসাইস’ (পৃষ্ঠা ১৪)-এ মু'আল্লাক্ব (সনদ বিচ্ছিন্ন) হিসেবে উল্লেখ করেছেন; তিনি বলেছেন: আল-কাসিম ইবনু ইয়াযীদ আল-মাখযূমী (এভাবেই) ইসরাঈল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
আর যাকারিয়্যা ইবনু আবী যা-ইদাহ এবং অন্যান্যরা আবূ ইসহাক থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন: আর আমাকে হানী ইবনু হানী ও হুবাইরাহ ইবনু ইয়ারীম এটি বর্ণনা করেছেন।
বাইহাকী এটি বর্ণনা করেছেন।
সারকথা হলো; এই ঘটনায় যা সংরক্ষিত (আল-মাহফূয) তা হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই উক্তি:
‘তুমি আমার থেকে এবং আমি তোমার থেকে।’ আর এতে মর্যাদার (منزلة) উল্লেখ মুনকার (অস্বীকৃত); কারণ আল-জারমী ইসরাঈলের অন্যান্য সকল বিশ্বস্ত ছাত্রের বিপরীতে এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন, পাশাপাশি তার (জারমীর) পর্যন্ত সনদের অবস্থা আমাদের জানা নেই, এবং আব্দুল্লাহ ইবনু জা'ফরের হাদীসে আব্দুর রহমান ইবনু আবী বকরের একক বর্ণনার কারণেও (এটি মুনকার)। আর আল্লাহ তাআলাই তাওফীক দাতা।
আর ঘটনাটি অন্য একটি বিন্যাসেও বর্ণিত হয়েছে, আর তাতে রয়েছে:
‘আর তুমি হে আলী! তুমি আমার ভাই, আমার সন্তানদের পিতা, আমার থেকে এবং আমার দিকে...!’
আল-হাকিম এটি বর্ণনা করেছেন (৩/২১৭) মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাকের সূত্রে ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু কুসাইত থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু উসামাহ ইবনু যায়েদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা উসামাহ ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... অতঃপর তিনি ঘটনাটি উল্লেখ করেছেন। আর আল-হাকিম বলেছেন:
‘মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ’! আর যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন!
আমি বলি: এটি তাঁদের উভয়ের ভুলগুলোর মধ্যে একটি; কারণ ইবনু ইসহাক থেকে মুসলিম কেবল অন্যের সাথে মিলিয়ে (মাক্বরূনান) হাদীস বর্ণনা করেছেন, উপরন্তু তিনি মুদাল্লিস (মিশ্রণকারী); আর তিনি ‘আনআনা’ (عنعنة - অস্পষ্টভাবে) বর্ণনা করেছেন, সুতরাং এর সহীহ হওয়ার সুযোগ কোথায়?!
(والذي بعثني بالحق! ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى؛ غير أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي. قال علي: وما أرث منك يا رسول الله؟! قال: ما ورثت الأنبياء من قبلي. قال: وما ورثت الأنبياء من قبلك؟ قال: كتاب ربهم وسنة نبيهم. وأنت معي في قصري في الجنة، مع فاطمة ابنتي. وأنت أخي ورفيقي. ثم تلا: (إخواناً على سرر متقابلين) : المتحابين في الله؛ ينظر بعضهم إلى بعض) .
ضعيف
أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد فضائل الصحابة` (1085) ، وابن عساكر (12/ 69/ 1) من طريق عبد المؤمن بن عباد قال: يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل (زاد ابن عساكر: عن رجل من قريش) عن زيد بن أبي أوفى قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده، فقال:
`أين فلان بن فلان؟ `. فجعل ينظر في وجوه أصحابه … (فذكر الحديث في المؤاخاة، وفيه) فقال علي: لقد ذهب روحي وانقطع ظهري، حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري؛ فإن كان هذا من سخط علي؛ فلك العتبى والكرامة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد المؤمن هذا؛ قال أبو حاتم (3/ 1/ 66) :
`ضعيف الحديث`. وقال البخاري (3/ 2/ 117) :
`لا يتابع على حديثه`.
وذكره الساجي، وابن الجارود في `الضعفاء`:
والرجل القرشي؛ لم يسم.
وعبد الله بن شرحبيل - وهو ابن حسنة وهو القرشي - ؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 2/ 81 - 82) :
`روى عن عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن أزهر. روى عنه الزهري`.
وكذا في `التاريخ` للبخاري (3/ 1/ 117) ؛ إلا أنه زاد:
`وسعد بن إبراهيم`.
قلت: فقد روى عنه ثلاثة: الزهري وسعد بن إبراهيم ويزيد بن معن - الراوي عنه هذا الحديث - ؛ ولكني لم أجد ليزيد هذا ترجمة! لكن قال الحافظ - في ترجمة زيد من `الإصابة` - :
`ولحديثه طرق عن عبد الله بن شرحبيل. وقال ابن السكن: روي حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح. وقال البخاري: لا يعرف سماع بعضهم من بعض، ولا يتابع عليه، رواه بعضهم عن ابن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى، ولا يصح`.
والحديث من أحاديث الشيعي في `مراجعاته` (ص 147،148) ؛ التي ساقها مساق المسلمات كعادته؛ لموافقته لهواه! ولكنه غفل عن دلالته على ما فيه من الموافقة في قوله:
`ما ورثت الأنبياء من قبلي: كتاب ربهم وسنة نبيهم` - لحديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
`لا نورث، ما تركنا صدقة`.
وهذا مما أنكرته الشيعة على الصديق رضي الله عنه، وطعنوا فيه ما شاء لهم هواهم وضلالهم؛ لأنه لم يورث السيدة فاطمة رضي الله عنها؛ عملاً بهذا الحديث المتفق عليه عنه، وقد رواه جمع آخر من الصحابة الكرام رضي الله عنهم مثل: عمر وعثمان وسعد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وعائشة وغيرهم، فانظر المجلد الخامس من `الصحيحة` رقم (2038) ؛ الأمر الذي يدل على كذب الشيعة وجهلهم، وفي مقدمتهم ابن المطهر الحلي، فقد زعم في `منهاجه` (ص 35) :
أن أبا بكر انفرد بهذا الحديث!
ولقد أحسن الرد عليه وبسط القول فيه شيخ الإسلام ابن تيمية - جزاه الله خيراً - في `منهاج السنة` في ثمان صفحات كبار (2/ 157 - 165) ، فليراجعه من أحب أن يزداد معرفة بحقيقة ما عليه الشيعة من أكاذيب وضلالات.
ومن ذلك: أنني رأيت الكليني في كتابه `الكافي` - الذي يعتبره الشيعة كـ `صحيح البخاري` عندنا - روى فيه بإسناده (1/ 32) عن أبي عبد الله (هو جعفر ابن محمد الصادق رحمه الله قال:
`إن العلماء ورثة الأنبياء؛ لم يورثوا درهماً ولا ديناراً؛ وإنما ورثوا أحاديثهم، فمن أخذ بشيء منها؛ فقد أخذ حظاً وافراً`.
فهذا يؤيد حديث الصديق الأكبر رضي الله عنه، ويؤكد ما تقدم من تحاملهم عليه.
وحديث أبي عبد الله الصادق: هو عندنا مرفوع في `صحيح ابن حبان` وغيره؛ في آخر حديث؛ أوله:
`من سلك طريقاً يطلب فيه علماً … `؛ انظر `صحيح الجامع الصغير` (6297) .
وقد رواه الكليني في مكان آخر (1/ 34) عن أبي عبد الله مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(যিনি আমাকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, তাঁর শপথ! আমি তোমাকে কেবল আমার নিজের জন্যই বিলম্বিত করেছি। আর তুমি আমার কাছে মূসার নিকট হারুনের মর্যাদার মতো; তবে আমার পরে কোনো নবী নেই। আর তুমি আমার ভাই ও আমার উত্তরাধিকারী (ওয়ারিস)। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার কাছ থেকে কী উত্তরাধিকার (ওয়ারিস) লাভ করব? তিনি বললেন: আমার পূর্বের নবীগণ যা উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে গেছেন। তিনি (আলী) বললেন: আপনার পূর্বের নবীগণ কী উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে গেছেন? তিনি বললেন: তাঁদের রবের কিতাব এবং তাঁদের নবীর সুন্নাহ। আর তুমি জান্নাতে আমার প্রাসাদে আমার কন্যা ফাতিমার সাথে আমার সঙ্গী হবে। আর তুমি আমার ভাই ও আমার সাথী। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: (তারা মুখোমুখি আসনে আসীন ভাই ভাই হবে) [সূরা আল-হিজর: ৪৭]। (এর অর্থ হলো) যারা আল্লাহর জন্য একে অপরকে ভালোবাসে; তারা একে অপরের দিকে তাকাবে।)
যঈফ (দুর্বল)
এটি বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ তাঁর ‘যাওয়ায়েদ ফাদ্বায়েলিস সাহাবাহ’ (১০৮৫)-তে এবং ইবনু আসাকির (১২/৬৯/১) আব্দুল মু’মিন ইবনু ইব্বাদের সূত্রে, তিনি বলেন: ইয়াযীদ ইবনু মা’ন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু শুরাহবীল থেকে (ইবনু আসাকির অতিরিক্ত যোগ করেছেন: কুরাইশের এক ব্যক্তি থেকে), তিনি যায়দ ইবনু আবী আওফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মসজিদে প্রবেশ করলাম। তিনি বললেন: ‘অমুকের পুত্র অমুক কোথায়?’ অতঃপর তিনি তাঁর সাহাবীগণের চেহারার দিকে তাকাতে লাগলেন... (অতঃপর তিনি ভ্রাতৃত্ব স্থাপন সংক্রান্ত হাদীসটি উল্লেখ করলেন, তাতে রয়েছে) তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমার প্রাণ চলে গেল এবং আমার কোমর ভেঙে গেল, যখন আমি দেখলাম আপনি আমার সাথীদের সাথে যা করলেন, আমাকে ছাড়া; যদি এটা আমার প্রতি আপনার অসন্তুষ্টির কারণে হয়ে থাকে, তবে আপনার জন্য রয়েছে ক্ষমা ও সম্মান! তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। এই আব্দুল মু’মিন সম্পর্কে আবূ হাতিম (৩/১/৬৬) বলেছেন: ‘তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে যঈফ (দুর্বল)।’ আর বুখারী (৩/২/১১৭) বলেছেন: ‘তাঁর হাদীস অনুসরণ করা হয় না।’
সাজী এবং ইবনুল জারূদ তাঁকে ‘আদ্ব-দ্বুআফা’ (দুর্বলদের তালিকা)-তে উল্লেখ করেছেন।
আর কুরাইশী লোকটি; তার নাম উল্লেখ করা হয়নি।
আর আব্দুল্লাহ ইবনু শুরাহবীল – তিনি ইবনু হাসনাহ এবং তিনি কুরাইশী – তাঁর সম্পর্কে ইবনু আবী হাতিম (২/২/৮১-৮২) বলেছেন: ‘তিনি উসমান ইবনু আফফান ও আব্দুর রহমান ইবনু আযহার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে যুহরী বর্ণনা করেছেন।’
অনুরূপভাবে বুখারীর ‘আত-তারীখ’ (৩/১/১১৭)-এও রয়েছে; তবে তিনি অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘এবং সা’দ ইবনু ইবরাহীম।’
আমি বলি: সুতরাং তাঁর থেকে তিনজন বর্ণনা করেছেন: যুহরী, সা’দ ইবনু ইবরাহীম এবং ইয়াযীদ ইবনু মা’ন – যিনি এই হাদীসের বর্ণনাকারী – কিন্তু আমি এই ইয়াযীদের জীবনী খুঁজে পাইনি!
কিন্তু হাফিয (ইবনু হাজার) – ‘আল-ইসাবাহ’ গ্রন্থে যায়দ (ইবনু আবী আওফা)-এর জীবনীতে – বলেছেন: ‘তাঁর হাদীসের আব্দুল্লাহ ইবনু শুরাহবীল থেকে একাধিক সূত্র রয়েছে। ইবনুস সাকান বলেছেন: তাঁর হাদীস তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে কোনোটিই সহীহ নয়। আর বুখারী বলেছেন: তাদের কারো কারো একে অপরের থেকে শোনা জানা যায় না, আর এটি অনুসরণযোগ্য নয়। কেউ কেউ এটি ইবনু আবী খালিদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আবী আওফা থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু এটি সহীহ নয়।’
এই হাদীসটি শিয়াদের ‘মুরাজা’আত’ (পৃ. ১৪৭, ১৪৮)-এর অন্তর্ভুক্ত; যা সে তার অভ্যাসমতো স্বতঃসিদ্ধ বিষয় হিসেবে পেশ করেছে; কারণ এটি তার প্রবৃত্তির সাথে মিলে যায়! কিন্তু সে এর একটি দিক সম্পর্কে উদাসীন থেকেছে, যা তার (নবীর) এই বাণীর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ: ‘আমার পূর্বের নবীগণ যা উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে গেছেন: তাঁদের রবের কিতাব এবং তাঁদের নবীর সুন্নাহ’ – যা আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের সাথে মিলে যায়: ‘আমরা উত্তরাধিকারী হই না, আমরা যা রেখে যাই তা সাদাকা।’
আর এই বিষয়টিই শিয়ারা সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর আপত্তি তুলেছে এবং তাদের প্রবৃত্তি ও ভ্রষ্টতা অনুযায়ী তাঁর প্রতি দোষারোপ করেছে; কারণ তিনি এই মুত্তাফাকুন আলাইহি (ঐকমত্যপূর্ণ) হাদীসের উপর আমল করে সাইয়্যিদাহ ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উত্তরাধিকার দেননি। আর এই হাদীসটি তাঁর থেকে অন্য অনেক সম্মানিত সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণনা করেছেন, যেমন: উমার, উসমান, সা’দ, তালহা, যুবাইর, আব্দুর রহমান ইবনু আওফ, আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যরা। সুতরাং ‘আস-সহীহাহ’-এর পঞ্চম খণ্ড, হাদীস নং (২০৩৮) দেখুন; যা শিয়াদের মিথ্যাচার ও অজ্ঞতার প্রমাণ বহন করে। তাদের মধ্যে অগ্রগণ্য হলো ইবনুল মুতাহ্হার আল-হিল্লী, যে তার ‘মিনহাজ’ (পৃ. ৩৫)-এ দাবি করেছে: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই হাদীসটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন!
আর শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ – আল্লাহ তাঁকে উত্তম প্রতিদান দিন – ‘মিনহাজুস সুন্নাহ’ গ্রন্থে আটটি বড় পৃষ্ঠায় (২/১৫৭-১৬৫) এর চমৎকার জবাব দিয়েছেন এবং বিষয়টি বিস্তারিত আলোচনা করেছেন। যে ব্যক্তি শিয়াদের মিথ্যাচার ও ভ্রষ্টতার প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে জ্ঞান বাড়াতে চায়, সে যেন তা দেখে নেয়।
এর মধ্যে আরও একটি বিষয় হলো: আমি কুলীনীকে তার ‘আল-কাফী’ গ্রন্থে – যাকে শিয়ারা আমাদের নিকট ‘সহীহ বুখারী’-এর মতো মনে করে – দেখেছি যে, তিনি তাঁর সনদসহ (১/৩২) আবূ আব্দুল্লাহ (তিনি হলেন জা’ফার ইবনু মুহাম্মাদ আস-সাদিক (রাহিমাহুল্লাহ)) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ‘নিশ্চয়ই আলিমগণ হলেন নবীগণের উত্তরাধিকারী (ওয়ারিস); তাঁরা দিরহাম বা দীনার উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে যাননি; বরং তাঁরা তাঁদের হাদীসসমূহ উত্তরাধিকার হিসেবে রেখে গেছেন। সুতরাং যে ব্যক্তি এর কোনো অংশ গ্রহণ করল, সে পূর্ণ অংশ গ্রহণ করল।’
সুতরাং এটি সিদ্দীকুল আকবার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসকে সমর্থন করে এবং তাঁর প্রতি তাদের পূর্বের বিদ্বেষকে নিশ্চিত করে।
আর আবূ আব্দুল্লাহ আস-সাদিক-এর এই হাদীসটি আমাদের নিকট ‘সহীহ ইবনু হিব্বান’ এবং অন্যান্য গ্রন্থে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে বর্ণিত হয়েছে; একটি হাদীসের শেষাংশে, যার শুরু হলো: ‘যে ব্যক্তি এমন পথে চলে, যাতে সে জ্ঞান অন্বেষণ করে...’; ‘সহীহুল জামি’ আস-সাগীর’ (৬২৯৭) দেখুন।
আর কুলীনী এটি অন্য স্থানে (১/৩৪) আবূ আব্দুল্লাহ থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
(قم؛ فما صلحت أن تكون إلا أبا تراب، أغضبت علي حين آخيت بين المهاجرين والأنصار؛ ولم أواخ بينك وبين أحد منهم؟! أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه ليس بعدي نبي؟! ألا من أحبك حف بالأمن والإيمان، ومن أبغضك أماته الله ميتةً جاهليةً، وحوسب بعمله في الإسلام) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 109/ 1 - 2) : حدثنا محمود ابن محمد المروزي: أخبرنا أحمد بن آدم المروزي: أخبرنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال:
لما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه المهاجرين والأنصار؛ فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب وبين أحد منهم؛ خرج علي رضي الله عنه مغضباً؛ حتى أتى جدولاً من الأرض فتوسد ذراعه، فنسف عليه الريح، فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى وجده، فوكزه برجله فقال له … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته حامد هذا؛ قال الذهبي:
`كذبه الجوزجاني وابن عدي. وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث`.
والحديث؛ أورده الهيثمي في `المجمع` (9/ 111) . وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وفيه حامد بن آدم المروزي؛ وهو كذاب`.
قلت: وأما الشيعي؛ فأورده (143) محتجاً به؛ كعادته في الاحتجاج بالأحاديث الموضوعة!
ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى دون قوله:
`أما ترضى....` إلخ: أخرجه ابن عساكر (12/ 60/ 1) من طريق حفص ابن جميع: حدثني سماك بن حرب قال:
قلت لجابر: إن هؤلاء القوم يدعونني إلى شتم علي. قال: وما عسيت أن تشتمه به؟! قال: أكنيه بأبي تراب. قال: فوالله، ما كانت لعلي كنية أحب إليه من أبي تراب؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين الناس، ولم يؤاخ بينه وبين أحد، فخرج مغضباً … الحديث.
لكن حفص بن جميع ضعيف. وقال الساجي:
`يحدث عن سماك بأحاديث مناكير، وفيه ضعف`.
(দাঁড়াও! তুমি তো আবূ তুরাব (মাটির পিতা) ছাড়া অন্য কিছু হওয়ার যোগ্য নও। তুমি কি আমার উপর রাগান্বিত হয়েছ যখন আমি মুহাজির ও আনসারদের মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলাম, কিন্তু তোমার ও তাদের কারো মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করিনি?! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, আমার নিকট তোমার মর্যাদা মূসার নিকট হারূনের মর্যাদার মতো; তবে পার্থক্য এই যে, আমার পরে কোনো নবী নেই?! জেনে রাখো, যে তোমাকে ভালোবাসবে, সে নিরাপত্তা ও ঈমান দ্বারা পরিবেষ্টিত হবে। আর যে তোমাকে ঘৃণা করবে, আল্লাহ তাকে জাহিলিয়াতের মৃত্যু দান করবেন এবং ইসলামের মধ্যে তার আমলের হিসাব নেওয়া হবে।)
মাওদ্বূ (জাল/বানোয়াট)
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ গ্রন্থে (৩/১০৯/১-২) বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মাহমূদ ইবনু মুহাম্মাদ আল-মারওয়াযী: আমাদের অবহিত করেছেন আহমাদ ইবনু আদম আল-মারওয়াযী: আমাদের অবহিত করেছেন জারীর, তিনি লায়স থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:
যখন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবী মুহাজির ও আনসারদের মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন, কিন্তু আলী ইবনু আবী ত্বালিবের সাথে তাদের কারো ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন না; তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাগান্বিত হয়ে বের হয়ে গেলেন। এমনকি তিনি মাটির একটি ছোট জলাধারের কাছে এসে নিজের বাহুকে বালিশ বানালেন। বাতাস তার উপর মাটি উড়িয়ে দিল। নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে খুঁজতে লাগলেন, অবশেষে তাকে পেলেন। তিনি তাকে নিজের পা দিয়ে খোঁচা দিলেন এবং তাকে বললেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলছি: এটি মাওদ্বূ (জাল/বানোয়াট)। এর ত্রুটি হলো এই হামিদের কারণে। ইমাম যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:
‘তাকে জাওযাজানী ও ইবনু আদী মিথ্যাবাদী বলেছেন। আর আহমাদ ইবনু আলী আস-সুলাইমানী তাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন যারা হাদীস জাল করার জন্য প্রসিদ্ধ।’
আর হাদীসটি হাইসামী তাঁর ‘আল-মাজমা’ গ্রন্থে (৯/১১১) উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন:
‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-কাবীর’ ও ‘আল-আওসাত’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এতে হামিদ ইবনু আদম আল-মারওয়াযী রয়েছে; আর সে হলো চরম মিথ্যাবাদী (কাযযাব)।’
আমি (আলবানী) বলছি: আর শিয়া ব্যক্তিটি এটি (১৪৩) নম্বরে প্রমাণ হিসেবে পেশ করেছে; যেমনটি তার মাওদ্বূ (জাল) হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করার অভ্যাস রয়েছে!
অতঃপর আমি হাদীসটির অন্য একটি সূত্র দেখতে পেলাম, তবে তাতে এই উক্তিটি নেই: ‘তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও....’ ইত্যাদি। এটি ইবনু আসাকির (১২/৬০/১) হাফস ইবনু জামী’-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন সিমাক ইবনু হারব। তিনি বলেন:
আমি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: এই লোকেরা আমাকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালি দিতে আহ্বান করে। তিনি বললেন: তুমি তাকে কী গালি দিতে পারো?! আমি বললাম: আমি তাকে আবূ তুরাব (মাটির পিতা) উপনামে ডাকবো। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম! আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট আবূ তুরাব উপনামের চেয়ে প্রিয় কোনো উপনাম ছিল না। নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মানুষের মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন, কিন্তু তাঁর (আলী) ও অন্য কারো মাঝে ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন না। ফলে তিনি রাগান্বিত হয়ে বের হয়ে গেলেন... হাদীসটি।
কিন্তু হাফস ইবনু জামী’ যঈফ (দুর্বল)। আর আস-সাজী বলেছেন:
‘সে সিমাক থেকে মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস বর্ণনা করে, এবং তার মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে।’
(يا علي! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي. يا علي! ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا النبوة؟! والذي نفسي بيده! إنك لتذودن عن حوضي يوم القيامة رجالاً، كما يذاد البعير الضال عن الماء، بعصاً معك من العوسج، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي) .
منكر جداً
أخرجه ابن عساكر (12/ 93) عن حرام بن عثمان عن
عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما جابر بن عبد الله الأنصاري قال:
جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مضطجعين في المسجد، وفي يده عسيب رطب، فضربنا وقال:
`أترقدون في المسجد؟! إنه لا يرقد فيه أحد`. فأجفلنا، وأجفل معنا علي بن أبي طالب! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`تعال يا علي! إنه … ` الحديث.
قلت: وهذا آفته حرام هذا؛ قال الشافعي، وابن معين:
`الحديث عن حرام حرام`. وقال ابن حبان:
`كان غالياً في التشيع، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل`. وطول ابن عدي في `الكامل` (110/ 1 - 111/ 2) ترجمته، وقال في آخرها:
`وعامة أحاديثه مناكير`. وساق له الذهبي أحاديث أنكرت عليه؛ هذا أحدها؛ وقال:
`وهذا حديث منكر جداً`.
(تنبيه) : هذا الحديث؛ أورده الشيعي في `المراجعات` (ص 144) دون عزو لأحد أو تخريج؛ خلافاً لعادته؛ إلا قوله في الحاشية:
`كما في الباب 17 من ينابيع المودة`!
وهذا من كتب الشيعة!
(হে আলী! মসজিদে তোমার জন্য তাই হালাল যা আমার জন্য হালাল। হে আলী! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, আমার কাছে তোমার মর্যাদা মূসার কাছে হারুনের মর্যাদার মতো; তবে নবুওয়াত ছাড়া?! যার হাতে আমার প্রাণ, তার শপথ! নিশ্চয়ই তুমি কিয়ামতের দিন আমার হাউয থেকে কিছু লোককে তাড়িয়ে দেবে, যেমন পথভ্রষ্ট উটকে পানি থেকে তাড়িয়ে দেওয়া হয়, তোমার সাথে থাকা ‘আওসাজ’ (কাঁটাযুক্ত গাছ) গাছের লাঠি দিয়ে, যেন আমি তোমার হাউযের নিকটবর্তী স্থানটি দেখতে পাচ্ছি)।
মুনকার জিদ্দান (খুবই মুনকার)
এটি ইবনু আসাকির (১২/৯৩) বর্ণনা করেছেন হারাম ইবনু উসমান থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ও মুহাম্মাদ, জাবির ইবনু আব্দুল্লাহর দুই পুত্র থেকে, তারা তাদের পিতা জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কাছে আসলেন যখন আমরা মসজিদে শুয়ে ছিলাম, আর তাঁর হাতে ছিল একটি তাজা খেজুরের ডাল, অতঃপর তিনি আমাদের আঘাত করলেন এবং বললেন:
`তোমরা কি মসজিদে ঘুমিয়ে আছো?! নিশ্চয়ই এতে কেউ ঘুমাবে না।` ফলে আমরা দ্রুত উঠে গেলাম, আর আমাদের সাথে আলী ইবনু আবী তালিবও দ্রুত উঠে গেলেন! অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন:
`এসো হে আলী! নিশ্চয়ই...` (সম্পূর্ণ) হাদীসটি।
আমি (আলবানী) বলি: আর এর ত্রুটি হলো এই হারাম (ইবনু উসমান)। ইমাম শাফিঈ এবং ইবনু মাঈন বলেছেন: `হারাম (ইবনু উসমান) থেকে হাদীস বর্ণনা করা হারাম (নিষিদ্ধ)।` আর ইবনু হিব্বান বলেছেন: `সে শিয়া মতবাদে চরমপন্থী ছিল, সে সনদ উল্টে দিত এবং মুরসাল হাদীসকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করত।` আর ইবনু আদী তার `আল-কামিল` গ্রন্থে (১১০/১ - ১১১/২) তার জীবনী দীর্ঘ করেছেন এবং এর শেষে বলেছেন: `আর তার অধিকাংশ হাদীসই মুনকার।` আর যাহাবী তার এমন কিছু হাদীস উল্লেখ করেছেন যা তার উপর আপত্তিজনক ছিল; এটি সেগুলোর মধ্যে একটি; এবং তিনি বলেছেন: `আর এই হাদীসটি মুনকার জিদ্দান (খুবই মুনকার)।`
(সতর্কতা): এই হাদীসটি শিয়া লেখক `আল-মুরাজা‘আত` (পৃ. ১৪৪) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন কারো দিকে সম্বন্ধ বা তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) ছাড়াই; যা তার অভ্যাসের পরিপন্থী; তবে পাদটীকায় তার এই উক্তি ছাড়া: `যেমনটি ইয়ানাবীউল মাওয়াদ্দাহ-এর ১৭ নং অধ্যায়ে রয়েছে!`
আর এটি শিয়াদের কিতাবসমূহের অন্তর্ভুক্ত!
(يا علي! أنت أول المؤمنين إيماناً، وأول المسلمين إسلاماً، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى) .
منكر
أخرجه أبو أحمد الحاكم في `الكنى` (ق 49/ 2) ، وابن عساكر (12/ 100/ 1 - 2) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري - وصي المأمون - : حدثني أمير المؤمنين المأمون: حدثني أمير المؤمنين الرشيد: حدثني أمير المؤمنين المنصور عن أبيه عن جده عن عبد الله بن عباس قال:
سمعت عمر بن الخطاب؛ وعنده جماعة، فتذاكروا السابقين إلى الإسلام، فقال عمر:
أما علي؛ فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه ثلاث خصال؛ لوددت أن لي واحدة منهن، فكان إلي أحب مما طلعت عليه الشمس:
كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من الصحابة؛ إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده على منكب علي فقال له … فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ ما بين والد المنصور - واسمه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس - وإبراهيم بن سعيد الجوهري، من الملوك العباسيين؛ لا يعرف حالهم في الرواية، مع ما عرف عن المأمون - واسمه عبد الله - من التجهم، والمناداة بخلق القرآن، وامتحان العلماء وتعذيبهم به.
ثم إن الظاهر أن في الإسناد سقطاً بين الرشيد - واسمه هارون - وبين المنصور - واسمه عبد الله - ؛ فإن الرشيد يرويه عن أبيه محمد المهدي عن أبيه المنصور. والله أعلم.
ثم إن الجملة الأخيرة من الحديث صحيحة ثابتة في `الصحيحين` وغيرهما من طرق، ولكنها مستنكرة في هذا السياق؛ لآن المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قالها حينما خرج إلى تبوك!
(হে আলী! ঈমানের দিক থেকে আপনি প্রথম মুমিন, ইসলামের দিক থেকে প্রথম মুসলিম, আর আপনি আমার কাছে হারুন (আঃ)-এর কাছে মূসা (আঃ)-এর যে মর্যাদা ছিল, সেই মর্যাদার অধিকারী) ।
মুনকার
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ আহমাদ আল-হাকিম তাঁর ‘আল-কুনা’ গ্রন্থে (পৃ. ৪৯/২), এবং ইবনু আসাকির (১২/১০০/১-২) ইবরাহীম ইবনু সাঈদ আল-জাওহারী – যিনি আল-মামুনের তত্ত্বাবধায়ক ছিলেন – এর সূত্রে। তিনি বলেন: আমাকে বর্ণনা করেছেন আমীরুল মুমিনীন আল-মামুন: আমাকে বর্ণনা করেছেন আমীরুল মুমিনীন আর-রশীদ: আমাকে বর্ণনা করেছেন আমীরুল মুমিনীন আল-মানসূর তাঁর পিতা থেকে, তাঁর দাদা থেকে, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:
আমি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শুনতে পেলাম, তাঁর কাছে একদল লোক ছিল। তারা ইসলামের প্রথম দিককার অগ্রগামীদের নিয়ে আলোচনা করছিলেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
আলীর ব্যাপারে (বলতে গেলে), আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তাঁর সম্পর্কে তিনটি বৈশিষ্ট্য বলতে শুনেছি। আমি চাইতাম যে, যদি সেগুলোর মধ্যে একটিও আমার জন্য থাকত, তবে তা আমার কাছে সূর্য যা কিছুর উপর উদিত হয়, তার চেয়েও অধিক প্রিয় হতো:
আমি, আবূ উবাইদাহ, আবূ বকর এবং একদল সাহাবী উপস্থিত ছিলাম, যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হাত দিয়ে আলীর কাঁধে আঘাত করলেন এবং তাঁকে বললেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
আমি (আল-আলবানী) বলি: এই সনদটি অন্ধকারাচ্ছন্ন (মাজলুম)। আল-মানসূরের পিতা – যার নাম মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস – এবং ইবরাহীম ইবনু সাঈদ আল-জাওহারীর মাঝে যারা আছেন, তারা আব্বাসীয় শাসকবর্গ। হাদীস বর্ণনায় তাদের অবস্থা জানা যায় না। এর সাথে যুক্ত হয় আল-মামুন – যার নাম আব্দুল্লাহ – তার জাহমিয়্যা মতবাদ, কুরআন সৃষ্ট হওয়ার ঘোষণা দেওয়া এবং এর মাধ্যমে আলেমদের পরীক্ষা করা ও শাস্তি দেওয়ার বিষয়টি সুপরিচিত।
এরপর, বাহ্যত মনে হয় যে, আর-রশীদ – যার নাম হারুন – এবং আল-মানসূর – যার নাম আব্দুল্লাহ – এর মাঝে সনদে বিচ্যুতি (সাকত) ঘটেছে। কারণ আর-রশীদ এটি বর্ণনা করেন তার পিতা মুহাম্মাদ আল-মাহদী থেকে, তিনি তার পিতা আল-মানসূর থেকে। আল্লাহই ভালো জানেন।
এরপর, হাদীসের শেষ বাক্যটি (‘আর আপনি আমার কাছে হারুন (আঃ)-এর কাছে মূসা (আঃ)-এর যে মর্যাদা ছিল, সেই মর্যাদার অধিকারী’) সহীহ এবং সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) ও অন্যান্য গ্রন্থে বিভিন্ন সূত্রে প্রমাণিত। কিন্তু এই প্রেক্ষাপটে এটি মুনকার (অস্বীকৃত), কারণ সুপরিচিত হলো এই যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই কথাটি বলেছিলেন যখন তিনি তাবুক অভিযানের জন্য বের হয়েছিলেন!
"
(بات علي ليلة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين، على فراشه؛ ليعمي على قريش. وفيه نزلت الآية: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله)) .
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 73/ 1) من طريق عبد النور بن عبد الله عن محمد بن المغيرة القرشي عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس قال … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته عبد النور هذا؛ قال العقيلي (ص 267) :
`كان ممن يغلو في الرفض، لا يقيم الحديث، وليس من أهله`.
ثم ساق له حديثاً في زواج فاطمة من علي؛ وقال:
`الحديث بطوله لا أصل له، وضعه عبد النور`. وقال الذهبي فيه:
`كذاب`. ثم ساق الحديث وكلام العقيلي فيه وفي راويه هذا الكذاب.
ومن طريقه: أخرجه ابن عساكر (12/ 90/ 1) بطوله.
ثم روى ابن عساكر من طريق عباد بن ثابت: حدثني سليمان بن قرم: حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله: حدثني أبي عن عبد الله بن عباس به نحوه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ميمون هذا هو أبو عبد الله البصري الكندي؛
ويقال: القرشي، مولى سمرة؛ ضعيف؛ كما في `التقريب`. وقد قال فيه أحمد:
`أحاديثه مناكير`.
وابنه عبد الرحمن؛ لم يوثقه غير ابن حبان. وقال الحافظ:
`مقبول`.
وسليمان بن قرم سيىء الحفظ يتشيع.
والمعروف عن ابن عباس: ما رواه أبو بلج عن عمرو بن ميمون عنه قال:
شرى علي نفسه، ولبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه … الحديث.
أخرجه الحاكم (3/ 4) وغيره، وسبق الكلام عليه تحت الحديث (4932) .
وهذا إخبار من ابن عباس أن علياً رضي الله عنه شرى نفسه، وليس فيه الآية نزلت في شأنه؛ فالفرق بينهما واضح.
فاستدلال الشيعي في `مراجعاته` (ص 45) بحديث الحاكم هذا على أن الآية نزلت فيه؛ لا يخفى ما فيه؛ لا سيما والمعروف في كتب التفسير أنها نزلت في صهيب رضي الله عنه!
راجع الآية في `تفسير ابن كثير` وغيره.
(আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুশরিকদের দিকে বের হওয়ার সময় তাঁর বিছানায় রাত কাটিয়েছিলেন, যাতে কুরাইশদের ধোঁকা দেওয়া যায়। আর তাঁর ব্যাপারেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: (আর মানুষের মধ্যে এমনও আছে যে আল্লাহর সন্তুষ্টি লাভের জন্য নিজেকে বিক্রি করে দেয়।))।
মাওদ্বূ (বানোয়াট)
ইবনু আসাকির (১২/৭৩/১) এটি বর্ণনা করেছেন আব্দুল নূর ইবনু আব্দুল্লাহর সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুগীরাহ আল-কুরাশী থেকে, তিনি ইবরাহীম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মা'বাদ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বললেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (বানোয়াট)। এর ত্রুটি হলো এই আব্দুল নূর। আল-উকাইলী (পৃ. ২৬৭) বলেছেন:
‘সে ছিল তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা রাফদ (শিয়া মতবাদ) এ বাড়াবাড়ি করত, সে হাদীস প্রতিষ্ঠা করত না এবং সে এর যোগ্য ছিল না।’
অতঃপর তিনি (আল-উকাইলী) তার (আব্দুল নূর) সূত্রে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিবাহ সংক্রান্ত একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন:
‘সম্পূর্ণ হাদীসটির কোনো ভিত্তি নেই, এটি আব্দুল নূর বানোয়াট করেছে।’ আর আয-যাহাবী তার সম্পর্কে বলেছেন:
‘সে মিথ্যাবাদী।’ অতঃপর তিনি (আলবানী) হাদীসটি এবং আল-উকাইলীর বক্তব্য উল্লেখ করেছেন তার (আব্দুল নূর) সম্পর্কে এবং এই মিথ্যাবাদী বর্ণনাকারী সম্পর্কে।
আর তার (আব্দুল নূর) সূত্রেই ইবনু আসাকির (১২/৯০/১) এটি সম্পূর্ণভাবে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর ইবনু আসাকির ইবাদ ইবনু সাবিতের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাকে সুলাইমান ইবনু কারম হাদীস শুনিয়েছেন: আমাকে আব্দুর রহমান ইবনু মাইমূন আবূ আব্দুল্লাহ হাদীস শুনিয়েছেন: আমাকে আমার পিতা আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ হাদীস শুনিয়েছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। এই মাইমূন হলেন আবূ আব্দুল্লাহ আল-বাসরী আল-কিনদী; এবং বলা হয়: আল-কুরাশী, সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম; তিনি যঈফ (দুর্বল); যেমনটি ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে রয়েছে। আর আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) তার সম্পর্কে বলেছেন:
‘তার হাদীসগুলো মুনকার (অস্বীকৃত)।’
আর তার পুত্র আব্দুর রহমান; ইবনু হিব্বান ছাড়া আর কেউ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। আর হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘মাকবূল (গ্রহণযোগ্য)।’
আর সুলাইমান ইবনু কারম দুর্বল স্মৃতিশক্তির অধিকারী এবং তিনি শিয়া মতাবলম্বী।
আর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা পরিচিত, তা হলো আবূ বালজ, আমর ইবনু মাইমূন থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেকে বিক্রি করে দিয়েছিলেন, আর তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পোশাক পরিধান করে তাঁর স্থানে ঘুমিয়েছিলেন... হাদীসটি।
এটি আল-হাকিম (৩/৪) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন, এবং এর আলোচনা হাদীস নং (৪৯৩২)-এর অধীনে পূর্বে করা হয়েছে।
আর এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে একটি সংবাদ যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেকে বিক্রি করে দিয়েছিলেন, কিন্তু এতে এই কথা নেই যে আয়াতটি তাঁর ব্যাপারেই নাযিল হয়েছিল; সুতরাং উভয়ের মধ্যে পার্থক্য স্পষ্ট।
সুতরাং শিয়া মতাবলম্বীর তার ‘মুরাজাআত’ (পৃ. ৪৫) গ্রন্থে আল-হাকিমের এই হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করা যে আয়াতটি তাঁর (আলী) ব্যাপারেই নাযিল হয়েছিল—এর ত্রুটি গোপন থাকে না; বিশেষত যখন তাফসীরের কিতাবসমূহে সুপরিচিত যে এটি সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ব্যাপারে নাযিল হয়েছিল!
আয়াতটি ‘তাফসীর ইবনু কাসীর’ এবং অন্যান্য গ্রন্থে দেখুন।
(اسكني؛ فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 159) ، وابن عساكر (12/ 91/ 1) من طريقين عن أيوب عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس قالت:
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبحنا؛ جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال:
`يا أم أيمن! ادعي لي أخي`. فقالت: هو أخوك وتنكحه؟! قال:
`نعم؛ يا أم أيمن! `. فجاء علي، فنصح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء، ودعا له، ثم قال:
`ادعي لي فاطمة`. فجاءت تعثر من الحياء. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم … (فذكره) . قالت: ونضح النبي عليها من الماء، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى سواداً بين يديه. فقال:
`من هذا؟ `. فقلت: أنا أسماء. قال:
`أسماء بنت عميس؟ `. قلت: نعم. قال: `جئت في زفاف ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ `. قلت: نعم. فدعا لي.
قلت: سكت عنه الحاكم ولم يصححه - على خلاف عادته - ، ولعل ذلك للخطأ الذي في متنه! وبينه الذهبي بقوله:
`الحديث غلط؛ لأن أسماء كانت - ليلة زفاف فاطمة - بالحبشة`.
قلت: ولا أجد في إسناده علة ظاهرة؛ فإن رجاله ثقات؛ إلا أن يكون الانقطاع بين أبي يزيد المدني وأسماء؛ فقد قال في إسناد ابن عساكر:
إن أسماء بنت عميس قالت … وهذا صورته الإرسال. والله أعلم.
(تنبيه) : أورد الشيعي الحديث في `مراجعاته` (ص 147) من رواية الحاكم في الموضع الذي نقلته عنه؛ ثم قال:
`وأخرجه الذهبي في `تلخيصه` مسلماً بصحته`!
وهذا كذب مكشوف على الذهبي؛ لأنه وصف الحديث بأنه غلط كما
رأيته، فكيف يقال: إنه سلم بصحته؟!
ولكن مثل هذا الكذب ليس غريباً عن هذا الشيعي؛ فطالما كشفنا عن أكاذيب أخرى له هي أوضح وأفضح من هذه؛ فلراجع على سبيل المثال الحديث (4931) ؛ تجد تحته عدة أكاذيب له، والعياذ بالله تعالى!!
(তুমি শান্ত হও; আমি তোমাকে আমার পরিবারের সদস্যদের মধ্যে আমার নিকট সর্বাধিক প্রিয় ব্যক্তির সাথে বিবাহ দিয়েছি)।
যঈফ (দুর্বল)
এটি বর্ণনা করেছেন হাকিম (৩/১৫৯), এবং ইবনু আসাকির (১২/৯১/১) দুটি সূত্রে আইয়্যুব থেকে, তিনি আবূ ইয়াযীদ আল-মাদানী থেকে, তিনি আসমা বিনত উমাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিবাহ অনুষ্ঠানে ছিলাম। যখন সকাল হলো, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দরজার কাছে এসে বললেন:
‘হে উম্মু আইমান! আমার ভাইকে আমার কাছে ডেকে দাও।’ তিনি (উম্মু আইমান) বললেন: তিনি আপনার ভাই, আর আপনি তাকে বিবাহ দিচ্ছেন?! তিনি (নবী সাঃ) বললেন:
‘হ্যাঁ, হে উম্মু আইমান!’ অতঃপর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার উপর পানি ছিটিয়ে দিলেন এবং তার জন্য দু‘আ করলেন। অতঃপর বললেন:
‘আমার কাছে ফাতিমাকে ডেকে দাও।’ তিনি (ফাতিমা) লজ্জায় হোঁচট খেতে খেতে আসলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন... (অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন)। তিনি (আসমা) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার (ফাতিমার) উপরও পানি ছিটিয়ে দিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফিরে গেলেন এবং তার সামনে একটি কালো আকৃতি দেখতে পেলেন। তিনি বললেন:
‘এটি কে?’ আমি বললাম: আমি আসমা। তিনি বললেন:
‘আসমা বিনত উমাইস?’ আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: ‘তুমি কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কন্যার বিবাহ অনুষ্ঠানে এসেছ?’ আমি বললাম: হ্যাঁ। অতঃপর তিনি আমার জন্য দু‘আ করলেন।
আমি (আল-আলবানী) বলি: হাকিম এই হাদীসটি সম্পর্কে নীরবতা অবলম্বন করেছেন এবং এটিকে সহীহ বলেননি—যা তার অভ্যাসের পরিপন্থী—সম্ভবত এর মতন (মূল বক্তব্য)-এর মধ্যে ত্রুটি থাকার কারণে! আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তার এই উক্তি দ্বারা তা স্পষ্ট করেছেন:
‘হাদীসটি ভুল; কারণ ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিবাহের রাতে আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাবশায় (আবিসিনিয়ায়) ছিলেন।’
আমি বলি: আমি এর ইসনাদে (সনদে) কোনো সুস্পষ্ট ত্রুটি খুঁজে পাচ্ছি না; কারণ এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ); তবে আবূ ইয়াযীদ আল-মাদানী এবং আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে ইনকিতা‘ (বিচ্ছিন্নতা) থাকতে পারে; কেননা ইবনু আসাকিরের সনদে বলা হয়েছে:
নিশ্চয় আসমা বিনত উমাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন... আর এর রূপটি হলো ইরসাল (মুরসাল)। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
(সতর্কীকরণ): একজন শিয়া তার ‘মুরাজা‘আত’ (পৃ. ১৪৭) গ্রন্থে এই হাদীসটি উল্লেখ করেছেন, যা আমি হাকিম থেকে যে স্থানটি উদ্ধৃত করেছি, সেখান থেকে নেওয়া; অতঃপর তিনি বলেছেন:
‘আর যাহাবী তার ‘তালখীস’ গ্রন্থে এটিকে সহীহ বলে স্বীকার করে নিয়েছেন!’
আর এটি যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উপর একটি সুস্পষ্ট মিথ্যাচার; কারণ তিনি হাদীসটিকে ভুল বলে আখ্যায়িত করেছেন, যেমনটি আপনি দেখেছেন, তাহলে কীভাবে বলা যায় যে, তিনি এটিকে সহীহ বলে স্বীকার করে নিয়েছেন?!
কিন্তু এই ধরনের মিথ্যাচার এই শিয়া ব্যক্তির জন্য নতুন নয়; কারণ আমরা তার অন্যান্য মিথ্যাচারও বহুবার উন্মোচন করেছি, যা এর চেয়েও স্পষ্ট ও জঘন্য; উদাহরণস্বরূপ, হাদীস (৪৯৩১) পর্যালোচনা করা যেতে পারে; আপনি এর অধীনে তার বেশ কয়েকটি মিথ্যাচার খুঁজে পাবেন। আল্লাহ তা‘আলার কাছে আশ্রয় চাই!!