সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَمِنَ الْعَوَالِي .
নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রী ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, লোকজন জুমু’আহর সালাতের জন্য নিজ নিজ বাড়ী থেকে এবং মাদীনাহ্র আওয়ালী (শহরতলী) থেকে দলে দলে আসতো।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (902) صحیح مسلم (847)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . محمد بن جعفر : هو ابن الزبير، وعمرو : هو ابن الحارث، وابن وهب : هو عبد الله . وأخرجه البخاري ( ٩٠٢ ) ، ومسلم ( ٨٤٧ ) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ١٢٣٧ ). قوله : " ينتابون " من نابه ينوبه نوباً وانتابه، إذا قصده مرة بعد مرة . قاله ابن الأثير . والعوالي : قال ابن الأثير : هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، والنسبة إليها : عُلْوي على غير قياس، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، - يَعْنِي الطَّائِفِيَّ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْهٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ سُفْيَانَ مَقْصُورًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَمْ يَرْفَعُوهُ وَإِنَّمَا أَسْنَدَهُ قَبِيصَةُ .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যারা জুমু’আহর আযান শুনতে পাবে তাদের উপর জুমু’আহর সালাত আদায় করা ফরয। [১০৫৬]
দুর্বল।
ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, একদল বর্ণনাকারী হে হাদীস সুফয়ান (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর হাদীস হিসেবে, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর বাণী হিসেবে নয়। শুধু ক্বাবীসাহ (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর বাণী হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف والصحيح وقفه
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، أبو سلمۃ بن نبیہ وشیخہ عبد اللّٰہ بن ہارون مجہولان (تقریب التہذیب: 8143،3674) ، (انوار الصحیفہ ص 49)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن هارون وأبي سلمة بن نُبيه . على اختلاف في رفعه ووقفه كلما أشار إليه المصنف بإثر الحديث . وقد روي من وجه آخر مختلف في رفعه ووقفه كذلك . سفيان : هو الثورى، وقبيصة : هو ابن عقبة . وأخرجه مرفوعا أبو بكر المروزي في " الجمعة " ( ٦٩ ) ، والدارقطني ( ١٥٩٠ ) و ( ١٥٩١ ) ، والبيهقى ١٧٣ / ٣ من طريق قبيصة بن عقبة، بهذا الإسناد . وأخرجه مرفوعاً أيضاً الدارقطني ( ١٥٨٨ ) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن حجاج بن أرطاة، والدارقطني كذلك ( ١٥٨٩ ) ، ومن طريقه البيهقي ٣ / ١٧٣ من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، كلاهما ( حجاج وزهير ) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده . ومحمد بن الفضل كذبوه، وحجاج بن أرطاة ضعيف، وزهير بن محمد - وهو التميمي - رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، لأنه حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، والوليد بن مسلم الراوي عن زهير دمشقى . وأخرجه البيهقي ٣ / ١٧٣ - ١٧٤ من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده موقوفاً عليه من قوله . ويشهد له حديث محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة عند أبي يعلى ( ٧١٦٧ ) وغيره ولفظه : " من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأت - أو لم يجب - ثم سمع النداء فلم يأت - أو فلم يجب - ثم سمع النداء فلم يأت - أو لم يجب - طبع الله ﷿ على قلبه، فجُعِلَ قلبَ منافق " وسنده حسن . ويشهد له أيضاً عموم حديث ابن عباس : " من سمع النداء فلم يُجب فلا صلاة له إلا من عُذر " أخرجه ابن ماجه ( ٧٩٣ ) وابن حبان ( ٢٠٦٤ ) وغيرهما بسند صحيح، وهو بنحوه عند المصنف سلف برقم ( ٥٥١ ). وعموم حديث أبي هريرة عند مسلم ( ٦٥٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٩٢٥ ) ولفظه عن أبي هريرة، قال : أتى النبيَّ ﷺ رجل أعمى، فقال : يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له فلما ولى دعاه، فقال : " هل تسمع النداء بالصلاة، فقال : نعم، قال : " فأجب ". وعموم حديث أبى موسى الأشعري عند الحاكم ١ / ٢٤٦، والبيهقي ٣ / ١٧٤، وأبي نعيم في " أخبار أصبهان " ٢ / ٣٤٢ ولفظه : " من سمع النداء فارغاً صحيحاً، فلم يُجب فلا صلاة له " وإسناده صحيح أو قوي . قال الترمذي بإثر الحديث ( ٥٠٧ ): واختلف أهل العلم على من تجب الجمعة : فقال بعضهم : تجب الجمعة على من آواه الليل إلى منزله، وقال بعضهم : لا تجب الجمعة إلا على من سمع النداء، وهو قول الشافعى وأحمد وإسحاق .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ يَوْمَ، حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ مَطَرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيَهُ أَنِ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ .
আবূ মালীহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতার হতে বর্ণিত, হুনাইনের যুদ্ধের দিনটি ছিলো বৃষ্টির দিন। ঐদিন নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর ঘোষণাকারীকে এ মর্মে ঘোষণা করতে আদেশ দেন যে, প্রত্যেকে যেন নিজ নিজ বাহনে বা শিবিরে সালাত আদায় করে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (855 وسندہ صحیح)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . والد أبي المليح اسمه أسامة بن عُمير، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي، وهمام : هو ابن يحيى العوذي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٩٢٩ ) من طريق قتادة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٠٧٠٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٠٧٩ ) و ( ٢٠٨١ ) و ( ٢٠٨٣ ). وانظر تاليه .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ صَاحِبٍ، لَهُ عَنْ أَبِي مَلِيحٍ، أَنَّ ذَلِكَ، كَانَ يَوْمَ جُمُعَةٍ .
আবূ মালীহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, সেই (হুনাইনের) দিনটি ছিলো জুমু’আহর দিন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1057) والآتي (1059)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لإبهام صاحب سعيد - وهو ابن أبي عروبة - لكن ورد أن ذلك كان في يوم جمعة في طريق سفيان بن حبيب الآتى عند المصنف بعده، إلا أنه جعل القصة يوم الحديبية لا يوم حنين . عبد الأعلى : هو ابن عبد الأعلى السامي . وأخرجه البيهقي ٣ / ١٨٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، به .
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ خَبَّرَنَا عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ لَمْ تَبْتَلَّ أَسْفَلُ نِعَالِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ .
আবূ মালীহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে তার পিতার হতে বর্ণিত, তিনি হুদায়বিয়ার সময় জুমু’আহর দিনে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসেন। সেদিন সামান্য বৃষ্টি হয়েছিলো যাতে জুতার তলাও ভিজে নাই। এ অবস্থায় নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদেরকে নিজ নিজ অবস্থানে সালাত আদায়ের নির্দেশ দেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ ابن ماجہ (936 وسندہ صحیح) وانظر الحدیث السابق (605)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه كما هو مصرح به في إسناد المصنف بين سفيان بن حبيب وخالد الحذاء - وهو ابن مهران - وبذلك أعله ابن القطان في " الوهم والإيهام " ٢ / ٥٤٣ لكن رواه غير سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء، فلم يذكروا يوم الجمعة . وأخرجه ابن خزيمة ( ١٨٦٣ ) ، وأخرجه الحاكم في " المستدرك " ١ / ٢٩٣ من طريق محمد بن النضر الجارودي، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٣ / ١٨٦ من طريق يوسف بن يعقوب القاضى، ثلاثتهم ( ابن خزيمة والجارودي ويوسف ) عن نصر بن علي الجهضمي، عن سفيان بن حبيب، عن خالد الحذاء، به . فقالوا : عن خالد الحذاء . وصححه ابن خزيمة والحاكم وسكت عنه الذهبي وقال ابن خزيمة : لم يقل أحد : يوم الجمعة غير سفيان بن حبيب . وأخرجه ابن ماجه ( ٩٣٦ ) من طريق إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد . ولم يذكر يوم الجمعة . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٠٧٠٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٠٧٩ ). وانظر تمام تخريجه عندهما . وأخرجه بذكر يوم الجمعة أحمد ( ٢٠٢٨٠ ) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ١ / ١١ من طريق أبي بشر الحلبي، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( ٣٥٨١ ) ، والطبرانى في " الكبير " ( ٤٩٨ ) ، و " الأوسط " ( ٥٤١ ) من طريق أبي معاوية سعيد بن زربي العبّاداني، والطبراني في " الكبير " ( ٥٠١ ) من طريق محمد بن غالب الأنطاكي، عن الحسين بن السكن، عن عمران القطان، عن قتادة وزياد بن أبي المليح، خمستهم عن أبي المليح، عن أبيه . وانظر ما سلف برقم ( ١٠٥٧ ). وقد ورد ذكر الصلاة في الرحال يوم الجمعة من حديث ابن عباس عند مسلم ( ٦٩٩ ). وسيأتي عند المصنف برقم ( ١٠٦٦ ).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، نَزَلَ بِضَجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَأَمَرَ الْمُنَادِيَ فَنَادَى أَنِ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ . قَالَ أَيُّوبُ وَحَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ أَوْ مَطِيرَةٌ أَمَرَ الْمُنَادِيَ فَنَادَى الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ .
নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা (শীতের রাতে) ইবনু ‘উমার দাজনান নামক স্থানে অবস্থানকালে এক ঘোষণাকারীকে ঘোষণা করতে আদেশ করেন যে, প্রত্যেকেই যেন নিজ নিজ অবস্থানে সালাত আদায় করে নেয়।
সহীহ।
আইয়ূব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, নাফি’ হতে ইবনু ‘উমার সূত্রে বর্ণিত আছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বৃষ্টি অথবা শীতের রাতে নিজ নিজ অবস্থানে সালাত আদায়ের জন্য ঘোষককে ঘোষণা করতে নির্দেশ দিতেন।
এটি কে মারফু করলো তা আমি পাইনি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ ابن ماجہ (937 وسندہ صحیح) ولہ طرق عند البخاري (666) ومسلم (697)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أيوب : هو ابن أبي تميمة السختيانى . وأخرجه ابن ماجه ( ٩٣٧ ) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٤٤٧٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٠٧٧ ). وانظر ما بعده، وما سيأتي بالأرقام ( ١٠٦٢ - ١٠٦٤ ). وضجنان : جبل على بريد من مكة، وهو بفتح الضاد المعجمة وبعدها جيم ساكنة ونون مفتوحة، وبعد الألف نون أيضاً . من هامش ( ج ) نقلاً عن المنذري .
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ نَادَى ابْنُ عُمَرَ بِالصَّلاَةِ بِضَجْنَانَ ثُمَّ نَادَى أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ قَالَ فِيهِ ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمُنَادِيَ فَيُنَادِي بِالصَّلاَةِ ثُمَّ يُنَادِي " أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ " . فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ وَفِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ فِيهِ فِي السَّفَرِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ أَوِ الْمَطِيرَةِ .
নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দানজান নামক জায়গায় সালাতের জন্য আযান দিলেন, অতঃপর ঘোষণা করলেন, সকলেই নিজ নিজ জায়গাতে সালাত আদায় করে নাও। নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, অতঃপর ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে হাদীস বর্ণনা করেন যে, সফরে, বৃষ্টি কিংবা শীতের রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঘোষণাকারীকে সালাতের জন্য ঘোষণা দেয়ার নির্দেশ দিতেন। অতঃপর সে ঘোষণা করতোঃ তোমরা নিজ নিজ জায়গায় সালাত আদায় করে নাও।
সহীহ।
ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হাদীসটি হাম্মাদ ইবনু সালামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আইযুব ও ‘উবাইদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণনা করেছেন। তাতে বলেছেন, সফরে প্রচন্ড শীত বা বৃষ্টির রাতে।
এটি কে মারফূ করলো তা আমি পাইনি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، انظر الحدیث السابق (1060) والآتي (1062)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . إسماعيل : هو ابن إبراهيم بن مِقسم، المعروف بابن علَيّهَ . وقد جاء هنا تقييد الإذن بالصلاة في الرحال بأنه في السفر، قال الحافظ في " الفتح " ٢ / ١١٣ : قوله : في السفر، ظاهره اختصاص ذلك بالسفر، ورواية مالك عن نافع الآتية في أبواب صلاة الجماعة مطلقة، وبها أخذ الجمهور، لكن قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي أن يختص ذلك بالمسافر مطلقاً، ويلحق به من تلحقه بذلك مشقة في الحضر دون من لا تلحقه، والله أعلم . وهو في " مسند أحمد " ( ٤٤٧٨ ). وقد جاء التقييد بالسفر في الطريق الآتي بعده كذلك . والليلة القرّة : الباردة . وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ نَادَى بِالصَّلاَةِ بِضَجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ فَقَالَ فِي آخِرِ نِدَائِهِ أَلاَ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِي سَفَرٍ يَقُولُ أَلاَ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ .
নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রচন্ড শীত ও ঝড়ো হাওয়ার রাতে দানজান নামক স্থানে সালাতের জন্য আযান দেন এবং আযান শেষে ঘোষণা করেন, সকলেই নিজ নিজ জায়গাতে সালাত আদায় করে নাও, সকলেই নিজ নিজ জায়গায় সালাত আদায় করে নাও। অতঃপর বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সফরকালীন প্রচন্ড শীত কিংবা বৃষ্টির রাতে মুয়াযযীনকে ঘোষণা করতে আদেশ দিতেনঃ তোমরা সকলেই নিজ নিজ স্থানে সালাত আদায় করে নাও।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (697)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عُبيد الله : هو ابن عمر العُمري، وأبو أسامة : هو حماد بن أسامة . وأخرجه البخاري ( ٦٣٢ ) ، ومسلم ( ٦٩٧ ) من طريق عُبيد الله بن عمر، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٥٨٠٠ ). وانظر سابقيه . ولقيد السفر انظر ما قبله .
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، - يَعْنِي أَذَّنَ بِالصَّلاَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ - فَقَالَ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ يَقُولُ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ .
নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক ঝড়ো হাওয়া ও শীতের রাতে সালাতের জন্য আযান দিলেন এবং বললেন, সকলেই নিজ নিজ স্থানে সালাত আদায় কর। অতঃপর বললেন, শীত কিংবা বৃষ্টির রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুয়াযযিনকে ঘোষণা দেয়ার নির্দেশ দিতেনঃ তোমরা নিজ নিজ জায়গাতে সালাত আদায় করে নাও।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (666) صحیح مسلم (697)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة بن قَعنَب . وهو في " موطأ مالك " ١ / ٧٣، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ٦٦٦ ) ، ومسلم ( ٦٩٧ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٦٣٠ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٥٣٠٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٠٧٨ ). وانظر ما سلف برقم ( ١٠٦٠ ).
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ فِي الْمَدِينَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ وَالْغَدَاةِ الْقَرَّةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَى هَذَا الْخَبَرَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِيهِ فِي السَّفَرِ .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা মাদীনাহ্তে বৃষ্টির রাতে ও শীতের ভোরে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুয়াযযিন এরূপ ঘোষণা করেন। [১০৬৪]
মুনকার।
ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন ইয়াহইয়া ইবনু সা‘ঈদ আল-আনসারী এ হাদীসটি ক্বাসিম হতে ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে মারফুভাবে বর্ণনা করেছেন। তাতে সফরের কথা উল্লেখ আছে।
সহীহ।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكر
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، محمد بن إسحاق مدلس و عنعن ، و حدیث یحیی بن سعید الأنصاري صحیح رواہ ابن خزیمۃ (1656) وغیرہ ، (انوار الصحیفہ ص 49)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطلبى مولاهم - مدلس وقد عنعن، ثم إنه خالف الثقات بقوله : " في المدينة " ، لأنهم ذكروا أن ذلك كان في السفر كما سلف برقم ( ١٠٦١ ) و ( ١٠٦٢ ) ، وكما أخرجه ابن حبان ( ٢٠٨٤ ) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن ابن عمر . وإسناده صحيح . وقوله : " القَرَّة ": الباردة .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَمُطِرْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ " .
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক সফরে আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম। ঐ সময় বৃষ্টি হলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ তোমাদের কারোর ইচ্ছা হলে নিজ অবস্থানে সালাত আদায় করতে পারে।
সহীহঃ মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (698)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح وهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرُس، وقد صح الحديث عن غير واحد من الصحابة . وأخرجه مسلم ( ٦٩٨ ) ، والترمذي ( ٤١١ ) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، به، وقال الترمذي : حديث جابر حديث حسن صحيح، وفي الباب عن ابن عمر وسمرة وأبي المليح عن أبيه، وعبد الرحمن بن سمرة، وقد رخص أهل العلم في القعود عن الجماعة والجمعة في المطر والطين، وبه يقول أحمد وإسحاق . وهو في " مسند أحمد " ( ١٤٣٤٧ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٠٨٢ ).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ، صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ابْنُ عَمِّ، مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَلاَ تَقُلْ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ . قُلْ صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ . فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالْمَطَرِ .
মুহাম্মাদ ইবনু সীরীনের চাচাতো ভাই ‘আবদুল্লাহ ইবনুল হারিস (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা বৃষ্টির দিনে ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার মুয়াযযিনকে বললেন, আযানের মধ্যে তুমি যখন “আশহাদু আন্না মুহাম্মাদার রাসূলুল্লাহ” বলবে তখন এরপর “হাইয়্যা ‘আলাস-সালাহ” বলবে না। বরং বলবেঃ ‘সল্লু ফী বুয়ুতিকূম’ (তোমরা নিজ নিজ ঘরে সালাত আদায় করো)। লোকেরা এটাকে অপছন্দ করলে ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমার চাইতে উত্তম যিনি তিনিও এরূপ করেছেন। নিঃসন্দেহে জুমু’আহর সালাত ওয়াজিব। কিন্তু এরূপ কাদা ও বৃষ্টির মধ্যে তোমাদের হেঁটে আসতে (ঘর হতে বের করতে) আমি পছন্দ করি নাই।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (901) صحیح مسلم (699)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبد الحميد صاحب الزيادي : هو ابن دينار، وإسماعيل : هو ابن عُليَّة، ومُسدَّد : هو ابن مُسَرهَد . وأخرجه البخاري ( ٦١٦ ) ، ومسلم ( ٦٩٩ ) من طريق عبد الحميد بن دينار صاحب الزيادي، به . وأخرجه البخاري ( ٦١٦ ) ، ومسلم ( ٦٩٩ ) ، وابن ماجه ( ٩٣٩ ) من طريق عاصم ابن سليمان الأحول، ومسلم ( ٦٩٩ ) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن عبد الله ابن الحارث، به . وجاء عند مسلم في بعض طرقه عن أيوب : قال وُهَيب : لم يسمعه منه . قال الحافظ رشيد الدين العطار في " غرر الفوائد ": إنما أورد مسلم حديث وهيب هذا لينبه - والله أعلم - على الاختلات فيه على أيوب، لأن وهيبًا كان من حفاظ أهل البصرة وثقاتهم، إلا أن حماد بن زيد أثبت في أيوب من غيره كما قدمنا ذكره عن يحيى بن معين، ولذلك قدم مسلم حديثه على حديث وهيب، ومع ذلك فلو سلمنا أن أيوب لم يسمعه من عبد الله بن الحارث، فقد بينا أنه متصل في كتاب مسلم وغيره من حديث غير واحد عنه، وبالله التوفيق . وأخرج ابن ماجه ( ٩٣٨ ) من طريق عباد بن منصور، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيَّ ﷺ أنه قال في يوم جمعة يوم مطر : " صلوا في رحالكم ". وهو في " مسند أحمد ( ٢٥٠٣ ).
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلاَّ أَرْبَعَةً عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا .
ত্বারিক্ব ইবনু শিহাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ জুমু’আহর সালাত সত্য- যা প্রত্যেক মুসলিমের উপর জামা‘আতের সাথে আদায় করা ফরয। তবে চার শ্রেণীর লোকের জন্য ফরয নয়ঃ ক্রীতদাস, নারী, শিশু ও রোগী।
সহীহ।
ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ত্বারিক্ব ইবনু শিহাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছেন, কিন্তু তাঁর থেকে কিছু শুনেননি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (1377) ، طارق بن شھاب: صحابي رضي اللہ عنہ و روایتہ من باب مراسیل الصحابۃ و مراسیل الصحابۃ مقبولۃ علی الراجح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . طارق بن شهاب اتفِق على أنه رأى رسولَ الله ﷺ ، لكن اختُلف هل سمع منه أم لا؟ وعلى تقدير أنه لم يسمع منه تكون روايته مرسل صحابي، وهو حجة بالإجماع إلا من شذَّ، كما قال ابنُ الملقن في " البدر المنير " ٤ / ٦٣٨ - ٦٣٩، وصحح حديثه . هُريم : هو ابن سفيان . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( ٨٢٠٦ ) ، وفي " الأوسط " ( ٥٦٧٩ ) ، والدارقطني ( ١٥٧٧ ) ، والحاكم ١ / ٢٨٨، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٣ / ١٧٢و١٨٣من طريق إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقى في " فضائل الأوقات " ( ٢٦٣ ) من طريق عُبيد بن محمد العلجي عن عباس بن عبد العظيم، بهذا الإسناد . لكنه قال : عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى . وقال البيهقي بإثره : تفرد بوصله عبيد العجلي . قال ابن الملقن في : " البدر المنير " ٤ / ٦٤٠ - ٦٤١ : هو ثقة فلا يضر تفرُّده إذن، وقد عُلم ما في تعارض الوصل والإرسال . قال ابن المنذر في " الأوسط " ٤ / ١٦ : أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن لا جمعة على النساء، وأجمعوا على أنهن إن حضرن الإمام فصلَّين معه أن ذلك مجزئ عنهن . وقوله : " عبد مملوك " جاء في هامش ( أ ) ما نصه : " كذا في النسخ بصورة المرفوع وقد يُستشكل بأن المذكورات عطف بيان لأربعة، وهو منصوب لأنه استثناء من مُوجب . والجواب أنها منصوبة لا مرفرعة وكانت عادة المتقدمين أن يكتبوا المنصوب بغير ألف، وأن يكتبوا عليه تنوين النصب . ذكره النووي في " شرح مسلم " في مواضع تشبه هذا، ورأيته أنا في كثير من كتب المتقدمين المعتمدة ورأيته في خط الذهبي في " مختصر المستدرك ". وعلى تقدير أن تكون مرفوعة تعرب خبر مبتدأ محذوف، أي هي لا عطف بيان . سيوطي، قلت : وانظر ما علقته على مسند أبي بكر تصنيف علي بن سعيد الأموي صفحة ٣١ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، - لَفْظُهُ - قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الإِسْلاَمِ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ لَجُمُعَةٌ جُمِّعَتْ بِجُوَاثَاءَ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْبَحْرَيْنِ . قَالَ عُثْمَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى عَبْدِ الْقَيْسِ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাসজিদে জুমু’আহর সালাত অনুষ্ঠিত হওয়ার পর ইসলামে সর্বপ্রথম জামা‘আতের সাথে জুমু’আহর সালাত আদায় করা হয়েছে হাবরাইনের ‘জুয়াসা’ নামক একটি গ্রামে। উসমান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, সেটি ছিল ‘আবদুল ক্বায়িস গোত্রের বসতি এলাকা।
সহীহঃ বুখারী।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (892)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو جمرة : هو نصر بن عمران الضُّبعي، ووكيع : هو ابن الجراح . وأخرجه البخاري ( ٨٩٢ ) و ( ٤٣٧١ ) من طريق أبي عامر العَقَدي، عن إبراهيم بن طهمان به . قال في " عون المعبود " عن جواثا : هي قرية من قرى عبد القيس أو مدينة أو حصن، أو قرية من قرى البحرين، وفيه جواز إقامة الجمعة في القرى، لأن الظاهر أن عبد القيس لم يجمعوا إلا بأمر النبي ﷺ ، لما عرف من عادة الصحابة من عدم الاستبداد بالأمور الشرعية في زمن نزول الوحي .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، - وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ عَنْ أَبِيهِ، كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَحَّمَ لأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ . فَقُلْتُ لَهُ إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ، تَرَحَّمْتَ لأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي هَزْمِ النَّبِيتِ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعٍ يُقَالُ لَهُ نَقِيعُ الْخَضِمَاتِ . قُلْتُ كَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ أَرْبَعُونَ .
‘আবদুর রহমান ইবনু কা‘ব হতে তার পিতা কা‘ব ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি অন্ধ হওয়ার পর ‘আবদুর রহমান হয়েছিলেন তার পরিচালক। তিনি (কা‘ব ইবনু মালিক) যখনই জুমু’আহর দিন জুমু’আহর সালাতের আযান শুনতেন তখন আস’আদ ইবনু যুরারাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর জন্য দু‘আ করতেন। ‘আবদুর রহমান ইবনু কা‘ব বলেন, আমি তাকে জিজ্ঞেস করলাম, আপনি (জুমু’আহর) আযান শুনলেই আস’আদ ইবনু যারারাহর জন্য রহমাতের দু‘আ করেন কেন? তিনি বললেন, কারণ তিনি সর্বপ্রথম ‘নাকীউল খাদামাত’ এর বনূ বায়াদার মালিকানাধীন হারবার ‘হাযম আন-নাবীত’ নামক স্থানে আমাদেরকে নিয়ে জুমু’আহর সালাত আদায় করেছেন। তখন আমি জিজ্ঞেস করলাম, তখন আপনারা সংখ্যায় কতজন ছিলেন? তিনি বললেন, চল্লিশজন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، محمد بن إسحاق صرح بالسماع عند ابن خزیمۃ (1724 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند ابن حبان وغيره، فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه ابن ماجه ( ١٠٨٢ ) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " ( ٧٠١٣ ). قوله : " هَزْم " قال ابن الأثير : موضع بالمدينة . و " النبيت " قال ياقوت في " معجم البلدان " في مادة ( هزم ): بطن من الأنصار، وهو عمرو بن مالك بن الأوس، و " بياضة " أيضاً بطن من الأنصار، وهو بياضة بن عامر ابن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضب بن جُشَم بن الخزرج . و " نقيع الخضمات " موضع بنواحي المدينة، قاله ابن الأثير . والخَضِمات : قال في " شرح القاموس ": بالتحريك كما ضبطه الجلال، أو كفرْحات كما ضبطه السيد السمهودي أو بالكسر كما ضبطه المصنف في " تاريخ المدينة " له . وقال الخطابي : وفي الحديث من الفقه أن الجمعة جوازها في القرى كجوازها في المدن والأمصار، ولأن حرة بني بياضة يقال : قرية على ميل من المدينة، وقد استدل به الشافعي على أن الجمعة لا تجزئ بأقل من أربعين رجلاً أحراراً مقيمين، وذلك أن هذه الجمعة كانت أول ما شرع من الجمعات، فكان جميع أوصافها معتبرة فيها، لأن ذلك بيان لمجمل واجب، وبيان المجمل الواجب واجب . وقد روى عن عمر بن عبد العزيز اشتراط الأربعين في الجمعة، وإليه ذهب أحمد ابن حنبل وإسحاق إلا أن عمر قد اشترط مع عدد الأربعين أن يكون فيها والٍ، قال : وليس الوالى من شرط الشافعى . وقال مالك : إذا كان جماعة في القرية التي بيوتها متصلة، وفيها سوق ومسجد يجمع فيه وجبت عليهم الجمعة، ولم يذكر عدداً محصوراً، ومذهبه في الوالى كمذهب الشافعي . وقال أصحاب الرأي : لا جمعة إلا في مصير جامع، وتنعقد عندهم بأربعة . وقال الأوزاعى : إذا كانوا ثلاثة صلوا جمعة إذا كان فيهم الوالى . قال أبو ثور : هي كباقى الصلوات في العدد .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ، قَالَ شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِيدَيْنِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَكَيْفَ صَنَعَ قَالَ صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ فَقَالَ " مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ " .
ইয়াস ইবনু আবু রামলাহ আশ্-শামী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মু’আবিয়াহ ইবনু আবূ সুফয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন যায়িদ ইবনু আরক্বাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে প্রশ্ন করেছিলেন আমি তখন সেখানে উপস্থিত ছিলাম। মু’আবিয়াহ বললেন, আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে একই দিনে দুই ‘ঈদ (অর্থাৎ জুমু’আহ ও ‘ঈদ) উদযাপন করেছেন? তিনি (যায়িদ) বললেন, হাঁ। মু’আবিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তিনি তা কিভাবে আদায় করেছেন? যায়িদ ইবনু আরক্বাম বললেন, তিনি ‘ঈদের সালাত আদায় করেছেন। অতঃপর জুমু’আহর সালাত আদায়ের ব্যাপার অবকাশ দিয়ে বলেছেনঃ কেউ জুমু’আহর সালাত আদায় করতে চাইলে আদায় করে নিবে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ النسائي (1592 وسندہ حسن) وابن ماجہ (310 وسندہ حسن) وصححہ ابن خزیمۃ (1464 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة إياس بن أبي رملة الشامي . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي . وأخرجه ابن ماجه ( ١٣١٠ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٠٦ ) من طريق إسرائيل، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٣١٨ ). ويشهد له حديثا عبد الله بن الزبير وأبي هريرة الآتيان بعده .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ فَلَمَّا قَدِمَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَصَابَ السُّنَّةَ .
‘আত্বা ইবনু আবূ রাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা ‘আবদুল্লাহ ইব্নুয যুবায়ির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জুমু’আহর দিনে আমাদেরকে নিয়ে ঈদের সালাত আদায় করেন। অতঃপর সূর্য পশ্চিমাকাশে একটু হেলে যাওয়ার পর আমরা জুমু’আহর সালাতের জন্য গেলাম, কিন্তু তিনি না আসায় আমরা একা একা (যুহুরের) সালাত আদায় করে নিলাম। এ সময় ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তায়েফে ছিলেন। তিনি তায়েফ হতে ফিরে এলে আমরা তার কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলাম। তিনি বললেন, ‘আবদুল্লাহ ইবনুয যুবায়ির সুন্নাত অনুযায়ী কাজ করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1070)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الأعمش : هر سليمان بن مهران الكاهلى، وأسباط : هو ابن محمد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٨٠٧ ) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزبير وابن عباس . وإسناده صحيح كذلك . وانظر ما بعده .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ قَالَ عَطَاءٌ اجْتَمَعَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَيَوْمُ فِطْرٍ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَجَمَعَهُمَا جَمِيعًا فَصَلاَّهُمَا رَكْعَتَيْنِ بُكْرَةً لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ .
‘আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা ‘আবদুল্লাহ ইবনুয যাবায়ির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর যুগে জুমু’আহর ও ঈদুল ফিত্বর একই দিনে হওয়ায় তিনি বলেন, একই দিনে দুই ঈদ একত্র হয়েছে। তিনি দুই সালাত (জুমু’আহ ও ‘ঈদের সালাত) একত্র করেন এবং প্রত্যুষে মাত্র দু’ রাক‘আত সালাত আদায় করেন, এর অধিক করলেন না। অতঃপর তিনি ‘আসরের সালাত আদায় করেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ الفریابي فی العیدین (رقم: 153، نسخہ أخریٰ: ص 219، وسندہ صحیح) ولفظہ: ’’اجتمع يوم فطر ويوم جمعة زمن ابن الزبير فصلى ركعتين…‘‘، ابن جریج عن عطاء قوی
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وقد صرح ابنُ جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز المكي - بسماعه عطاء - وهو ابن أبي رباح - عند عبد الرزاق . أبو عاصم : هو الضحاك بن مخلد . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( ٥٧٢٥ ) عن ابن جريج، قال : قال عطاء : إن اجتمع يوم الجمعة ويوم الفطر في يوم واحد فليجمعهما فليصل ركعتين قط حيث يصلى صلاة الفطر، ثم هي هي حتى العصر، ثم أخبرني عند ذلك قال : اجتمع يوم فطر ويوم جمعة في يوم واحد في زمان ابن الزبير، فقال ابن الزبير : عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعاً بجعلهما واحداً، وصلى يوم الجمعة ركعتين بكرة صلاة الفطر، ثم لم يزد عليها حتى صلَّى العصر . قال : فأما الفقهاء فلم يقولوا في ذلك، وأما من لم يفقه فأنكر ذلك عليه، قال : ولقد أنكرت أنا ذلك عليه، وصليت الظهر يومئذٍ، قال : حتى بلغنا بعدُ أن العيدين كانا إذا اجتمعا كذلك صُلّيا واحدة، وذكر ذلك عن محمد بن علي ابن حسين أخبر أنهما كانا يجمعان إذا اجتمعا، قالا : إنه وجده في كتاب لعليٍّ، زعم . وانظر ما قبله . وانظر فقه الحديث فيما سيأتي بعده .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، وَعُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْوَصَّابِيُّ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ الضَّبِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ " . قَالَ عُمَرُ عَنْ شُعْبَةَ .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ আজ তোমাদের এ দিনে দু’টি ‘ঈদের সমাগম হয়েছে। তোমাদের কারোর ইচ্ছা হলে (জুমু’আহ ত্যাগ করবে), তার জন্য ‘ঈদের সালাতই যথেষ্ট। তবে আমরা দুটিই (‘ঈদ ও জুমু’আহর সালাত উভয়টি) আদায় করবো।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، ابن ماجہ (1311) ، مغیرۃ بن مقسم مدلس(طبقات المدلسین: 3/107) وعنعن ، والحدیث السابق (الأصل: 1070) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 49)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف بقية - وهو ابن الوليد الحمصي - وقد رواه جماعة من الثقات عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح - وهو ذكوان السمان - مرسلاً، منهم : سفيان الثوري وزائدة بن قدامة وشريك النخعى وجرير بن عبد الحميد وأبو حمزة السُّكَّري، ذكر ذلك عنهم الدارقطني في " العلل " ١٠ / ٢١٧ وصحح المرسل، وكذلك صحح المرسلَ أحمد بن حنبل فيما أسنده عنه الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ٣ / ١٢٩ - وقد نقله عنهما ابن الملقن في " البدر المنير " ٥ / ١٠١ - ١٠٢ - . هذا، وقد انفرد بقية في رواية هذا الحديث بذكر إجزاء صلاة العيد عن الجمعة، وإنما رواه غيره بصيغة التخيير وإباحة الرجوع وعدم حضُور الجمعة، وهذا يفيد أنه تصلى الظهرُ في البيت . وأخرجه ابن ماجه ( ١٣١١ / م ) ، وأبو بكر الفريابي في " أحكام العيدين " ( ١٥٠ ) ، وابن الجارود ( ٣٠٢ ) ، والطحاوي في " شرح شكل الآثار " ( ١١٥٥ ) ، والحاكم ١ / ٢٨٨، والبيهقي ٣ / ٣١٨، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ٣ / ١٢٩، وابن عبد البر في " التمهيد " ١٠ / ٢٧٢، وابن الجوزي في " التحقيق " ( ٧٦٩ ) ، وفي " العلل المتناهية " ( ٨٠٥ ) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن ماجه ( ١٣١١ ) عن محمد بن المصفى الحمصي أيضاً، عن بقية بن الوليد، به . لكن جعله من مسند ابن عباس بدل أبي هريرة . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " في ترجمة زياد بن عبد الله البكائي ٣ / ١٠٥٠، والبيهقي ٣ / ٣١٨، وابن عبد البر ١٠ / ٢٧٣ من طريق زياد بن عبد الله البكائي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، في أبي هريرة قال : اجتمعنا إلى رسول الله ﷺ في يوم عيد ويوم جمعة، فقال لنا رسول الله ﷺ وهو في العيد : " هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان : عيدكم هذا والجمعة، وإني مجمع إذا رجعتُ، فمن أحب منكم أن يشهد الجمعة فليشهدها ". هذا لفظ ابن عبد البر، ولفظ ابن عدي والبيهقي بنحوه بلفظ التخيير وإباحة الرجوع . وقد وصله البكائي كما ترى، والذين أرسلوه أوثق وأجل . وأخرجه عبد الرزاق ( ٥٧٢٨ ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( ١١٥٦ ) ، والبيهقي ٣ / ٣١٨ من طريق سفيان الثوري، والفريابي في " العيدين " ( ١٥١ ) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، كلاهما عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، مرسلاً بنحو لفظ زياد البكائي . وأخرجه الفريابى ( ١٥١ ) من طريق أبي عوانة، عن عبد العزيز بن رفيع، قال : سألت أهل المدينة … الحديث . وقوله : أهل المدينة يحتمل أن يكون فيهم صحابة، فقد سمع عبد العزيز من عدد من صغار الصحابة كابن عمر وابن الزبير، وغيرهما، ولكن هذا يبقى في حيز الاحتمال . وقد ذهب قوم الى سقوط فرض الجمعة بصلاة العيد، أسنده ابنُ المنذر في " الأوسط " ٤ / ٢٩٠ عن علي بن أبى طالب، وحكاه عن الشعبي والنخعي ثم رد عليهم بقوله ٤ / ٢٩١ : أجمع أهل العلم على وجوب صلاة الجمعة، ودلت الأخبار الثابتة عن رسول الله ﷺ على أن فرائض الصلوات خمس، وصلاة العيدين ليس من الخمس، وإذا دل الكتاب والسنة والاتفاق على وجوب صلاة الجمعة، ودلت الأخبار عن رسول الله ﷺ على أن فرائض الصلوات خمس، وصلاة العيدين ليس من الخمس، وإذا دلّ الكتاب والسنة والاتفاق على وجوب صلاة الجمعة ودلت الأخبار عن رسول الله ﷺ - على أن صلاة العيد تطوُّع، لم يجز ترك فرض بتطوع . وذكر نحو هذا ابن عبد البر في " التمهيد " ١٠ / ٢٧٧ . وقال الخطابي : في إسناد حديث أبي هريرة مقال، ويشبه أن يكون معناه لو صح أن يكون المراد بقوله : " فمن شاء أجزأه من الجمعة " ، أي : عن حضور الجمعة ولا يسقط عنه الظهر، وأما صنيع ابن الزبير فإنه لا يجوز عندي أن يُحمل الا على مذهب من يرى تقديم صلاة الجمعة قبل الزوال . وقد روي ذلك عن ابن مسعود . وروي عن ابن عباس أنه بلغه فعل ابن الزبير، فقال : أصاب السنة . وقال عطاء : كل عيد حين يمتد الضحى الجمعة والأضحى والفطر، وحكى إسحاق بن منصور عن أحمد بن حنبل أنه قيل له : الجمعة قبل الزوال أو بعده؟ قال : إن صليت قبل الزوال فلا أعيبه، وكذلك قال إسحاق فعلى هذا يشبه أن يكون ابن الزبير صلَّى الركعتين على أنهما جمعة وجعل العيد في معنى التبع لها . وانظر لزاماً " شرح مشكل الآثار " ٣ / ١٨٦ - ١٩٣للإمام الطحاوي .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ وَ { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুমু’আহর দিন ফাজ্রের সালাত সূরাহ তান্যীলুস সাজ্দাহ ও ‘হাল আতা ‘আলাল ইনসানি হীনুম্-মিনাদ্দাহরী’ পাঠ করতেন।
সহীহঃ মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (879)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مُسلم البَطين : هو ابن عمران، وأبو عوانة : هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومُسدد : هو ابن مُسَرهَد . وأخرجه مسلم ( ٨٧٩ ) ، وابن ماجه ( ٨٢١ ) من طريق سفيان الثوري، والترمذي ( ٥٢٧ ) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، كلاهما عن مخوّل بن راشد، بهذا الإسناد . زاد مسلم في روايته : وأن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٩٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٨٢٠ ) و ( ١٨٢١ ). وانظر ما بعده .