সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ مِثْلَ حَدِيثِ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ .
কাসীর ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, 'আব্দুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাদীস বর্ণনা করতেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্যগ্রহণ এর সময় সালাত আদায় করেছেন। অতঃপর অবশিষ্ট বর্ণনা 'উরওয়াহ হতে ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে বর্ণিত হাদীসের অনুরূপ। তিনি বলেন, তিনি দু' রাক’আত সলাত আদায় করেছেন এবং প্রতি রাক’আতে দু'টি করে রুকূ’ করেছেন।
সহীহঃ বুখারি ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1046) صحیح مسلم (902)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح . عنبسة - وهو ابن خالد بن يزيد الأيلي - روى له البخاري هذا الحديث مقروناً ( ١٠٤٦ ) ، وقد تابعه غير واحد أيضاً . يونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه البخاري ( ١٠٤٦ ) من طريق عنبسة، عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( ١٠٤٦ ) من طريق عُقيل بن خالد الأيلي، ومسلم ( ٩٠٢ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٨٦٥ ) من طريق عبد الرحمن بن نمر، ومسلم ( ٩٠٢ ) من طريق محمد بن الوليد الزُّبيدي، والنسائي ( ٥١٢ ) و ( ١٨٦٥ ) من طريق الأوزاعي، أربعتهم عن ابن شهاب الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٥٧١ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٣١ ) و ( ٢٨٣٩ ). وأخرجه بنحوه البخاري ( ١٠٥٢ ) و ( ٥١٩٧ ) ، ومسلم ( ٩٠٧ ) ، والنسائي ( ١٨٩١ ) من طريق مالك بن أنس، ومسلم ( ٩٠٧ ) من طريق حفص بن ميسرة، كلاهما عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٧١١ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٣٢ ) ، و ( ٢٨٥٣ ). وانظر ما سيأتى برقم ( ١١٨٣ ) و ( ١١٨٩ ).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحُدِّثْتُ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، - وَهَذَا لَفْظُهُ وَهُوَ أَتَمُّ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الطُّوَلِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا .
উবাই ইবনু কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে তিনি সাহাবীদেরকে নিয়ে সালাত আদায় করেন। তিনি সলাতে দীর্ঘ সূরাহ তিলাওয়াত করেন। তিনি প্রথম রাক’আতে পাচটি রুকূ’ ও দুটি সাজদাহ্ করেন। অতঃপর দ্বিতীয় রাক’আতে দাঁড়িয়ে দীর্ঘ সূরাহ তিলাওয়াত করেন। তাতেও পাঁচটি রুকূ’ ও দু'টি সাজদাহ্ করেন। অতঃপর ক্বিবলামুখী হয়ে বসে দু'আ করতে থাকেন। এমতাবস্থায় সূর্য গ্রাসমুক্ত হয়ে যায়। [১১৮২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قال ابن حبان في ترجمۃ الربیع بن أنس:’’ والناس یتقون حدیثہ ما کان من روایۃ (أبي) جعفر عنہ لأن فیھا اضطراب کثیر ‘‘ (الثقات 4 / 228) وھو حسن الحدیث في غیر روایۃ أبي جعفر الرازي عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 51)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف أبي جعفر الرازي - وهو عيسى بن ماهان - وقد ضعف هذا الحديث ابن عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٣٠٧، والبيهقي ٣ / ٣٢٩، وابن القيم في " زاد المعاد " ١ / ٤٥٥، والحافظ في " فتح الباري " ٢ / ٥٣٢ : وقال الذهبي في " تلخيص المستدرك " ١ / ٣٣٣ : خبر منكر . وأخرجه عبد الله بن أحمد ني زياداته على " المسند " لأبيه ( ٢١٢٢٥ ) ، وأبو يعلى في " مسنده الكبير " كما في " المختارة " للضياء المقدسي ٣٤٩ / ٣، والطبرايى في " الدعاء " ( ٢٢٣٧ ) ، وفي " الأوسط " ( ٥٩١٩ ) ، وابن عدي في ترجمة عمر بن شقيق من " الكامل " ، والحاكم ١ / ٣٣٣، والبيهقي ٣ / ٣٢٩، والضياء المقدسي في " المختارة " ( ١١٤١ ) من طريق أي جعفر الرازى، بهذا الإسناد . وفي الباب عن علي بن أي طالب عند البزار ( ٦٢٨ ) و ( ٦٣٩ ) ، وابن المنذر في " الاوسط " ٥ / ٣٠٢ . وني إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف، ولهذا قال ابن المنذر : في إسناده مقال .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ وَالأُخْرَى مِثْلُهَا .
উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সলাত আদায় করেন। তিনি তাতে ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, অতঃপর ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, পুনরায় ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, আবার ক্বিরাআত পড়ে রুকূ’ করেন, অতঃপর সাজদাহ্ করেন এবং দ্বিতীয় রাক’আতেও অনুরূপ করেন। (অর্থাৎ প্রতি রাক’আতে চারটি রুকূ’)। [১১৮৩]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكر
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (909)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات لكنه معل، فقد اختُلف فيه عن طاووس - وهو ابن كيسان اليماني في إسناده ومتنه، فرواه عنه حبيب بن أبي ثابت، واضطرب حبيب في متنه : فمرة يرويه يذكر فيه : أربعة ركوعات في كل ركعة، كما عند المصنف هنا، ومرة يرويه يذكر فيه ثلاثة ركوعات في كل ركعة كما أخرجه الترمذي ( ٥٦٨ ). وخالف حبيباً سليمانُ الأحول حيث رواه عن طاووس عن ابن عباس موقوفاً عليه من فعله، واضطرب سليمان أيضاً في متنه، فمرة يحكي فيه عن ابن عباس أنه صلَّى الكسوف ستة ركوعات في كل ركعة، ومرة يحكي عنه أنه صلاها أربعة ركوعات في كل ركعة . ولهذا قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٣٠٦ : حديث طاووس هذا مضطرب ضعيف، رواه وكيع، عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن النبي ﷺ مرسلاً، ورواه غير الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس - لم يذكر طاووساً، ووقفه ابن عيينة عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس فعله، ولم يرفعه، وهذا الاضطراب يوجب طرحه، واختُلف أيضاً في متنه، فقوم يقولون : أربع ركعات في ركعة، وقوم يقولون : ثلاث ركعات في ركعة، ولا يقوم بهذا الاختلاف حجة . وقد ضعَّف هذا الحديثَ أيضاً ابنُ حبان بإثر الحديث ( ٢٨٥٤ ) ٧ / ٩٨ - ٩٩، والبيهقي ٣ / ٣٢٧ بأن حبيب بن أبي ثابت مدلس وقد عنعن، حتى جزم ابنُ حبان بأن حبيباً لم يسمع هذا الخبر من طاووس، ثم أعله البيهقي بالاختلاف في الرفع والوقف بين حبيب وسليمان الأحول وبالاختلاف في العدد كذلك كالذي ذكرناه آنفاً، وأقره ابنُ القيم في " زاد المعاد " ١ / ٤٥٥ . وما أعله . به ابن حبان والبيهقي من أن حبيباً مدلس وقد عنعنه غير متجه هنا، وذلك أنه إذا كان علي بن المديني ويحيى بن معين في رواية الدوري قد ثبتا سماع حبيب من ابن عباس مباشرة، فلا شك حينئذ أنه إذ ذكر بينه وبينه واسطة وهو طاووس أن احتمال التدليس - إن صح وصف حبيب به - بعيد جداً، والله تعالى أعلم . سفيان : هو الثوري، ويحيى : هو ابن سعيد القطان، ومسدد : هو ابن مُسرهَد . وأخرجه مسلم ( ٩٠٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٦٣ ) من طريق إسماعيل ابن علية، ومسلم ( ٩٠٩ ) ، والنسائى ( ١٨٦٤ ) عن محمد بن المثنى - وقرن به مسلم أبا بكر بن خلاد - عن يحيى القطان، كلاهما ( ابنُ علية ويحيى القطان ) ، عن سفيان الثوري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٧٥ ) و ( ٣٢٣٦ ). وأخرجه الترمذي ( ٥٦٨ ) عن محمد بن بشار، عن يحيى القطان، بهذا الإسناد . غير أنه ذكر ركوع النبي ﷺ ثلاث مرات كل ركعة . ثم قال : حديث حسن صحيح . وأخرجه الشافعي في " مسنده " ١ / ١٦٧، وابنُ المنذر في " الأوسط " ٥ / ٣٠١، والبيهقي ٣ / ٣٢٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس أنه صلَّى في صفة زمزم ست ركعات في أربع سجدات، هكذا رواه موقوفاً عليه من فعله . وخالف ابنَ عيينة ابنُ جريج، فرواه عبد الرزاق ( ٤٩٣٤ ) ، وابن أبي شيبة ٢ / ٤٦٨، وابن المنذر ٥ / ٣٠٢ قال : أخبرني سليمان الأحول أن طاووساً أخبره أن ابن عباس وكسفت الشمس فصلى على ظهر صفة زمزم ركعتين في كل ركعة أربع ركعات، فخالفه في عدد الركوعات . وأخرج عبد الرزاق ( ٤٩٣٥ ) عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت أنه صلَّى لكسوف الشمس فقرأ ثم ركع أربع ركعات في كل سجدة إلا أنه لما رفع رأسه من الركوع قرأ ثم سجد . فخالف حبيب هنا بفعله روايتَه بزيادة القراءة بعد الركوع الأخير وقبل السجود، ولم يروِ ذلك عن طاووسِ عن ابن عباس . والصحيح عن ابن عباس ما سلف عند المصنف برقم ( ١١٨١ ) أنه ﷺ صلَّى الكسوف أربعة ركوعات في كل ركعة .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ عِبَادٍ الْعَبْدِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً يَوْمًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ سَمُرَةُ بَيْنَمَا أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الأُفُقِ اسْوَدَّتْ حَتَّى آضَتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا قَالَ فَدَفَعْنَا فَإِذَا هُوَ بَارِزٌ فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُّ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا قَالَ ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُّ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُّ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا . ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ سَاقَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
সামুরাহ ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি ও এক আনসারী যুবক তীর চালনা করছিলাম। এমন সময় সূর্য যখন লোকদের নজরে আনুমানিক দুই বা তিন তীর পরিমাণ উপরে উঠেছিল তখন তা কালজিরা বা কালো ফলের মত হয়ে যায়। তখন আমাদের একজন তার সাথীকে বলল, চলো মসজিদে যাই। আল্লাহর শপথ, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর উম্মাতের উপর এ সূর্যের কারণে নিশ্চয়ই নতুন কিছু ঘটতে যাচ্ছে। বর্ণনাকারী বলেন, আমরা গিয়ে দেখি, তিনি বেরিয়ে এসে সম্মুখে অগ্রসর হয়ে সলাত আরম্ভ করেছেন। তিনি আমাদেরকে নিয়ে সলাতে এত দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকলেন যে, ইতিপূর্বে কখনো তিনি এত দীর্ঘক্ষণ দাঁড়াননি। তবে (নিঃশব্দে ক্বিরাআত পড়ায়) আমরা সলাতের মধ্যে তাঁর কোন শব্দ শুনতে পাইনি। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর তিনি আমাদেরকে নিয়ে রুকূ’ করলেন এবং এত লম্বা রুকূ’ করলেন যে, ইতিপূর্বে কখনো এত দীর্ঘ রুকূ’ করেননি। এতেও আমরা তাঁর (তাসবীহ পাঠের) শব্দ শুনতে পাইনি। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর তিনি এত দীর্ঘ সাজদাহ্ করলেন যে, ইতিপূর্বে সলাতে কখনো এরূপ দীর্ঘ সাজদাহ্ করেননি। এতেও আমরা তাঁর কোনও শব্দ শুনতে পাইনি। অতঃপর দ্বিতীয় রাক’আতেও অনূরুপ করলেন। বর্ণনাকারী বলেন, তিনি দ্বিতীয় রাক’আতে বসা অবস্থায় থাকতেই সূর্য গ্রাসমুক্ত হয়ে যায়। অতঃপর তিনি সালাম ফিরিয়ে দাঁড়িয়ে আল্লাহর যথাযথ প্রশংসা ও গুণ বর্ণনা করে সাক্ষ্য দেন যে, আল্লাহ ছাড়া অন্য কোনো ইলাহ নেই এবং আরো সাক্ষ্য দেন যে, তিনি তাঁর বান্দাহ্ ও রাসূল। অতঃপর আহমাদ ইবনু ইউনূস (রাহিমাহুল্লাহ) তার বর্ণনায় নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর ভাষণের বর্ণনা দেন। [১১৮৪]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1490) ، أخرجہ الترمذي (562 وسندہ حسن) والنسائي (1485 وسندہ حسن) وصححہ ابن خزیمۃ (1397 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عِبَاد العبدي . زهير : هو ابن معاوية، وأحمد ابن يونس : هو أحمد بن عبد الله بن يونس، معروف بالنسبة إلى جده . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٨٨٢ ) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً ابن ماجه ( ١٢٦٤ ) ، والترمذي ( ٥٧٠ ) ، والنسائي ( ١٨٩٥ ) من طريق الأسود بن قيس، به . قال : صلَّى بنا رسول الله ﷺ في كسوف فلم نسمع له صوتاً . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ! وقد ذهب بعضُ أهل العلم الى هذا، وهو قول الشافعي . وهو في " مسند أحمد " مطولاً ( ٢٠١٧٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٥٢ ) و ( ٢٨٥٦ ). ويشهد لصلاة الكسوف ركعتين كسائر الصلاة حديث أبي بكرة عند البخاري ( ١٠٤٠ ) بلفظ : كنا عند رسول الله ﷺ فانكسفت الشمس، فقام النبي ﷺ يجر رداءه حتى دخل المسجد، فدخلنا، فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس . وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند عبد الرزاق ( ٤٩٣٨ ) ، وأحمد ( ٦٨٦٨ ) ، وابن خزيمة ( ١٣٩٣ ) ، وابن المنذر في " الأوسط " ٥ / ٢٩٩، والحاكم ١ / ٣٢٩، والبيهقي ٣ / ٣٢٤، وسيأتى عند المصنف برقم ( ١١٩٤ ). قوله : آضت، قال في " النهاية ": أي : رجعت وصارت . وتنُّومة : قال : هي نوع من نبات الأرض فيها وفي ثمرها سواد قليل .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِيِّ، قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْجَلَتْ فَقَالَ " إِنَّمَا هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " .
ক্বাবীসাহ আল-হিলালী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্বীয় কাপড় হেঁচড়াতে হেঁচড়াতে খুব ভয়ের সাথে বের হলেন। তখন আমি তার সাথে মদিনায় ছিলাম। তিনি দু' রাক’আত সলাত আদায় করালেন এবং এতে দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকলেন। অতঃপর তাঁর সলাত শেষ হলে সূর্য গ্রাসমুক্ত হয়ে যায়। এরপর তিনি বলেন, নিশ্চয় এগুলো হচ্ছে নিদর্শন, মহান আল্লাহ এর মাধ্যমে ভীতি প্রদর্শন করেন। সুতরাং যখন তোমরা এরূপ দেখবে, তখন এর পূর্বে তোমাদের আদায়কৃত (ফাজরের) ফারয সলাতের ন্যায় সলাত আদায় করবে। [১১৮৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، نسائی (1487) ، قال البیہقي: ’’ وھذا أیضًا لم یسمعہ أبو قلابۃ عن قبیصۃ،إنما رواہ عن رجل عن قبیصۃ ‘‘ (3/ 334) ، (انوار الصحیفہ ص 51)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، فإن أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - كان كثير الإرسال، ولم يصرح هنا بسماعه من قبيصة بن مخارق، وذكر البيهقي في " السنن " ٣ / ٣٣٤ أنه لم يسمعه منه، إنما رواه عن رجل عنه، وهذا الرجل هو هلال بن عامر - وقيل : عمرو - البصري كما سيأتي عند المصنف بعده، وهو لا يُعرف، وروي الحديث أيضاً من طريق أيوب وغيره عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير كما سيأتي عند المصنف برقم ( ١١٩٣ ) وأبو قلابة لم يسمع من النعمان أيضاً فيما قاله يحيى بن معين وغيره، فهذا يفيد أن في الحديث اضطراباً أيضاً . وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث البخاريُّ فيما حكاه عنه الترمذي في " علله الكبير " ١ / ٢٩٩ - ٣٠٠ . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٨٨٤ ) من طريق عُبيد الله بن الوازع، عن أيوب، به . وأخرجه بنحوه النسائي ( ١٨٨٥ ) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة . وفي إسناد هذا الحديث - إضافة إلى ما سلف - قتادة عن أبي قلابة . وقد قال يحيى بن معين : لم يسمع منه . وجاء عنده أنه ﷺ صلَّى ركعتين ركعتين حتى انجلت . وهذا يخالف رواية المصنف هنا أنه صلَّى ركعتين فقط وأطال فيهما القيام . وانظر تمام تخريجه وبيان الاختلاف فيه في " مسند أحمد " ( ٢٠٦٠٧ ) ، وفيما سيأتي برقم ( ١١٩٣ ). وانظر ما بعده .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ .
হিলাল ইবনু ‘আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, ক্বাবীসাহ আল-হিলালী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বলেছেন, একদা সূর্যগ্রহণ হয়। অতঃপর মূসা বর্ণিত হাদীসের অনুরূপ। তিনি বলেন, গ্রহণের কারণে সূর্য এমনভাবে আচ্ছন্ন হয়েছিল যে, তারকারাজি পর্যন্ত দৃষ্টিগোচর হচ্ছিল। [১১৮৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عباد ضعیف مدلس ، وتابعہ أنیس بن سوار: مجہول الحال،روی عنہ جماعۃ ووثقہ ابن حبان وحدہ (8 / 134) ! ، (انوار الصحیفہ ص 51، 52)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف كسابقه . وعباد بن منصور ضعيف أيضاً، وهذا الرجل الذي زيد في الإسناد - وهو هلال بن عامر - وقيل : ابن عمرو - لا يعرف كما قال الذهبي في " الميزان ". وأخرجه الطبراني في " الكبير " ١٨ / ( ٩٥٨ ) ، والبيهقي ٣ / ٣٣٤، والمزي في ترجمة هلال بن عامر من " تهذيب الكمال " ٣٠ / ٣٤١ - ٣٤٢ من طريق عباد بن منصور، والطبراني ١٨ / ( ٩٥٧ ) ، والمزي ٣٠ / ٣٤١ من طريق أنيس بن سوار الجرمي، كلاهما عن أيوب، عن أبي قلابه، عن هلال بن عامر، أن قبيصة حدثه . أنيس بن سوار روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في " الثقات ". وانظر ما قبله،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، كُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَنِي عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ - وَسَاقَ الْحَدِيثَ - ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ فَحَزَرْتُ قِرَاءَتَهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুগে সূর্যগ্রহণ হওয়ায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেরিয়ে এসে লোকদেরকে নিয়ে সলাত আদায় করলেন। তিনি দাঁড়িয়ে এত দীর্ঘক্ষণ ক্বিরআত পাঠ করেন যে, আমি অনুমান করে দেখেছি যে, তিনি সূরাহ বাক্বারাহ তিলাওয়াত করেছেন। অতঃপর বর্ণনাকারী হাদীসের বাকী অংশ বর্ণনা করেন। এরপর তিনি দু’টি সাজদাহ্ করেছেন। তারপর দাঁড়িয়ে এত দীর্ঘ ক্বিরাআত পাঠ করেন যে, আমি অনুমান করেছি যে, তিনি সূরাহ আলে-‘ইমরান তিলাওয়াত করেছেন।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، انظر الحدیث الآتي (1191)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع فانتفت شُبهةُ تدليسه . عُبيد الله بن سعد : هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعمه هو يعقوب . وأخرجه الحاكم ١ / ٣٣٣ - ٣٣٤، والبيهقي ٣ / ٣٣٥ من طريق عُبيد الله بن سعد، بهذا الإسناد . وانظر ما بعده . قلنا : دلالة هذا الحديث على الإسرار بصلاة الكسوف بمفهوم قول عائشة : فَحَزَرتُ قراءته، فرأيت أنه قرأ بسورة البقرة … ، لأن هذا يفهم منه أنها لم تسمع النبي ﷺ ، وهذا يعني أنه أسرَّ . لكن جاء عن عائشة بإسناد أصح من هذا، وهو الحديث الآتي عند المصنف بعد هذا الحديث صرحت فيه عائشة بجهره ﷺ ، فيقدم ما صرحت فيه لأمرين : الأمر الأول : أنه أصح إسناداً، والأمر الثاني : أن ما صرحت فيه بالجهر يقدم على ما لم تصرح فيه، لأنه كما يقول الحافظ في " الفتح " ٢ / ٥٥٠ : مثبت الجهر معه قدر زائد، فالأخذ به أولى . وقد ذكر الحافظ في " الفتح " أن ممن يقول بالجهر في صلاة الكسوف صاحبي أبي حنيفة وأحمد وإسحاق وابن خزيمة وابن المنذر وغيرهما من محدثى الشافعية، وابن العربي من المالكية . وذكر ابن المنذر في " الأوسط " ٥ / ٢٩٦ - ٢٩٧ أن علي بن أبي طالب جهر بالقراءة، وفعل ذلك عبد الله بن يزيد الخطمي وبحضرته البراء بن عازب وزيد بن أرقم . قلنا : ومن أدلة من يقول بالإسرار في صلاة الكسوف حديث ابن عباس الذي أخرجه البخاري ( ١٠٥٢ ) ، ومسلم ( ٩٠٧ ) ، وسيأتى عند المصنف برقم ( ١١٨٩ ) حيث قال فيه ابن عباس : صلَّى رسول الله ﷺ والناس معه، فقام قياماً طويلاً بنحو من سورة البقرة، فقد قال الشافعي ومالك : لو كان النبي ﷺ جهر بالقراءة لخبر بالذي قرأ، ولم يقدر ذلك بغيره . نقله عنهما ابنُ المنذر في " الأوسط " ٥ / ٢٩٧ . ونقل ابن المنذر في الرد عليهما أن عائشة تخبر أنه جهر بالقراءة، فإن قبول خبرها أولى، لأنها في معنى شاهد، فقبول شهادتها يجب، والذي لم يحك الجهر في معنى نافي، وليس بشاهد، وقد يجوز أن يكون ابن عباس من الصفوف بحيث لم يسمع قراءة النبي ﷺ فقدر ذلك بغيره، وتكون عائشة سمعت الجهر فأدت ما سمعت . قلنا : وممن ذهب إلى الإسرار وترك الجهر غير مالك والشافعي : أبو حنيفة، نقله عنه محمد بن الحسن الشيباني في " الأصل " ١ / ٤٤٥، وخالفه هو وأبو يوسف فقالا بالجهر لورود ذلك عن علي بن أي طالب .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً فَجَهَرَ بِهَا يَعْنِي فِي صَلاَةِ الْكُسُوفِ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (সূর্যগ্রহণের সলাতে) স্বরবে অত্যাধিক দীর্ঘ ক্বিরাআত পাঠ করেছেন।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أصلہ عند البخاري (1066) ومسلم (901)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وما أعله به ابنُ عبد البر في " التمهيد " ٣ / ٣١١ من أن راويه عن الزهري سفيان بن حسين وعبد الرحمن بن نمر وسليمان بن كثير، وكلهم لين الحديث عن الزهري، فمنقوض بمتابعة الأوزاعي عند المصنف هنا . قال الحافظ في " الفتح " ٢ / ٥٥٠ : لو لم يرد في ذلك إلا رواية الأوزاعي لكانت كافية، قلنا : وقال البخاري : حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ جهر بالقراءة في صلاة الكسوف أصح عندي من حديث سمرة : أن النبي ﷺ أسر القراءة فيها . وتعليل ابن أبى داود فيما نقله عنه الدارقطني بإثر الحديث ( ١٧٩٠ ) بأن هذه سنة تفرد بها أهل المدينة الجهر، وكذلك إعلال البيهقي ٣ / ٣٣٦ بأن الزهري ينفرد بهذا الحديث، فتعليل لا ينتهض، لأن مثل الزهري إذا انفرد بحديث لا يسعُ ردّه البتة إن لم يخالف حديثه حديثا أعلى منه، ويكفي إخراج البخاري ومسلم لحديثه هذا، فما بالك وقد عرفت أن ما استدل به من يقول بالإسرار مستفاد من دلالة المفهوم كما بيناه عند الحديث السالف قبله، وحديث عائشة صريح في الجهر، والنص الصريح مقدم على المفهوم عند علماء الأصول، إضافة إلى أن قول عائشة مثبت والمثبت مقدم على النافي إن كلان النافي صريحاَ، فكيف به وهو مفهوم؟! وأخرجه البخاري ( ١٠٦٥ ) ، ومسلم ( ٩٠١ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٨٩٢ ) من طريق عبد الرحمن بن نمر، والترمذي ( ٥٧١ ) من طريق سفيان بن حسين، كلاهما عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٤٧٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٤٩ ) و ( ٢٨٥٠ ). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، - كَذَا عِنْدَ الْقَاضِي وَالصَّوَابُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - قَالَ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً بِنَحْوٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা সূর্যগ্রহন হলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সলাত এবং তাঁর সাথের লোকেরা সলাত আদায় করেন। তিনি (সলাতে) সূরাহ আল-বাক্বারাহ পড়ার সমপরিমাণ সময় দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকেন, তারপর রুকূ’ করেন। এরপর বর্ণনাকারী হাদীসের বাকী অংশটি বর্ণনা করেন।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1052) صحیح مسلم (907)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعبي : هو عبد الله بن مسلمة بن قَعنَب . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٨٦، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ١٠٥٢ ) و ( ٥١٩٧ ) ، ومسلم ( ٩٠٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٩١ ) ، وأخرجه مسلم ( ٩٠٧ ) من طريق حفص بن ميسرة، كلاهما ( مالك وحفص ) عن زيد بن أسلم . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٧١١ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٣٢ ) و ( ٢٨٥٣ ). وانظر ما سلف برقم ( ١١٨١ ).
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَنَادَى أَنَّ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা সূর্যগ্রহণ হলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে ঘোষণা দেয়ার নির্দেশ করেন যে, সলাতের জামা’আত অনুষ্ঠিত হতে যাচ্ছে (কাজেই তোমরা একত্রিত হও)।
সহীহঃ মুসলিম। বুখারী তা’লীক্বভাবে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1066) صحیح مسلم (901)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عمرو بن عثمان : هو ابن سعيد بن كثير الحمصي، والوليد : هو ابن مسلم . وأخرجه البخارى ( ١٠٦٦ ) ، ومسلم ( ٩٠١ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٩٧ ) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي ( ٥٠٦ ) من طريق الأوزاعي، عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤٦٧٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٤٢ ).
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا " .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কারো মৃত্যু এবং জন্মের কারণে সূর্য ও চন্দ্রগ্রহণ হয় না। কাজেই যখন তোমরা তা (সংঘটিত হতে) দেখবে তখন মহা পরাক্রমশালী আল্লাহর নিকট দু’আ করবে, তাকবীর বলবে এবং সদাক্বাহ করবে।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1044) صحیح مسلم (901)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة بن قَعنب . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٨٦ . وأخرجه البخاري ( ١٠٤٤ ) ، ومسبم ( ٩٠١ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٧٢ ) و ( ١٩٠٠ ) من طرق عن هشام بن عروة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٥٣١٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٤٥ ) و ( ٢٨٤٦ ).
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلاَةِ الْكُسُوفِ .
আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্যগ্রহণের সলাতের সময় গোলাম আযাদ করার আদেশ দিতেন।
সহীহঃ বুখারী।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2519)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . معاوية بن عمرو : هو ابن المُهلب الأزدي، وهشام : هو ابن عروة بن الزبير بن العوام، وفاطمة : هي بنت المنذر، وهي امرأة هشام، وأسماء : هي بنت أبي بكر الصديق . وأخرجه البخاري ( ١٠٥٤ ) و ( ٢٥١٩ ) و ( ٢٥٢٠ ) من طريقين عن هشام بن عروة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٩٢٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٥٥ ).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى انْجَلَتْ .
নু’মান ইবনু বাশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একবার নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে তিনি দু’ দু’ রাক’আত সলাত আদায় করেন এবং সূর্য গ্রহণমুক্ত হয়েছে কিনা তা জিজ্ঞেস করেতে থাকেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكر
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، نسائی (1486) ابن ماجہ (1262) ، قال البیہقي: ’’ ھذا مرسل،أبو قلابۃ لم یسمع من النعمان بن بشیر،إنما رواہ عن رجل عن النعمان‘‘ (3/ 333) ، (انوار الصحیفہ ص 52)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لاضطرابه كما سيأتى بيانه وقد أشار البخاري إلى ضعف هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي في " علله الكبير " ١ / ٢٩٩ - ٣٠٠ ثم إن أبا قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - لم يسمع من النعمان . وفيه أيضاً اختلاف في متنه كما سيأتي بيانه . وأخرجه أحمد ( ١٨٣٦٥ ) عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختاني، به . بلفظ : فكان يصلي ركعتين ويَسأل، ويصلي ركعتين ويَسأل، حتى انجلت … وهذا يوضح رواية المصنف، وأنه ﷺ ما زال يصلي ركعتين ركعتين حتى انجلت الشمس، ولم يقتصر على ركعتين وحسب، وهذا يخالف رواية وهيب عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي التي جاء فيها : أنه صلَّى ركعتين فقط وأطال فيهما القيام . وأخرجه ابن ماجه ( ١٢٦٢ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٨٣ ) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان، بلفظ : فلم يزل يصلي حتى انجلت . زاد النسائي في آخره قوله ﷺ : " إذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة ". وذكر خالداً الحذاء بدل أيوب السختيانى . وأخرجه أحمد ( ١٨٣٥١ ) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان . بلفظ رواية عبد الوهاب الثقفي السالف ذكرها قريباً عند أحمد أيضاً . وأخرجه النسائي ( ١٨٨٦ ) من طريق قتادة، عن أبي قلابة، عن النعمان . بلفظ : " إذا انخسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها ". وأخرجه أيضاً ( ١٨٨٧ ) من طريق عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان . بلفظ : أن رسول الله ﷺ صلَّى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد . وأخرجه كذلك ( ١٨٨٨ ) من طريق قتادة، عن الحسن، عن النعمان . بلفظ : فصلى حتى انجلت . وقد أخرج البيهقي الحديث من هذا الطريق ٣ / ٣٣٣ - ٣٣٤ ثم قال : هذا أشبه أن يكون محفوظاً . قلنا : نقل العلائي في " جامع التحصيل " عن علي ابن المديني أن الحسن لم يسمع من النعمان . وانظر تمام الاختلاف فيه برقم ( ١١٨٥ ).
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَكَدْ يَرْكَعُ ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَّ رَفَعَ وَفَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ نَفَخَ فِي آخِرِ سُجُودِهِ فَقَالَ " أُفْ أُفْ " . ثُمَّ قَالَ " رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ " . فَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدْ أَمْحَصَتِ الشَّمْسُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে সূর্যগ্রহণ হলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সলাতে দাঁড়ান। তিনি এত দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকলেন যে, রুকূতেই যাচ্ছেন না। অতঃপর রুকূ’ করলেন এবং এত দীর্ঘক্ষণ রুকূ’ করলেন যে, মাথা উঠাবেন বলে মনে হলো না, অবশ্য পরে উঠালেন এবং এত দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকলেন যে, সাজদাহ্ করার সম্ভাবনাই থাকলো না। অতঃপর সাজদাহ্ করলেন এবং এত দীর্ঘক্ষণ সাজদাহ্ করলেন যে, মাথা উঠানোর সম্ভাবনাই থাকলো না। অবশ্য পরে মাথা ঊঠালেন এবং প্রথম সাজদাহ্র পর এত দীর্ঘক্ষণ বসে থাকলেন যে, দ্বিতীয় সাজদাহ্ করবেন বলে সম্ভাবনা দেখা গেলো না। অতঃপর সাজদাহ্য় গিয়ে এত দীর্ঘক্ষণ সাজদাহ্ করলেন যে, মাথা উঠাবেন বলে মনে হলো না, অতঃপর উঠালেন এবং দ্বিতীয় রাক’আতেও অনুরূপ করলেন। পরে তিনি সর্বশেষ সাজদাহ্র মধ্যে উহঃ উহঃ শব্দ করলেন এবং বললেনঃ হে আমার প্রভু! আপনি কি আমাকে এ প্রতিশ্রুতি দেননি যে, আমার বর্তমানে আপনি তাদেরকে শাস্তি দিবেন না? আপনি কি আমার সাথে ওয়াদা করেননি যে, তারা ক্ষমা চাইতে থাকলে আপনি তাদেরকে শাস্তি দিবেন না? এ বলে তিনি সলাত হতে অবসর হলে সূর্যও গ্রাসমুক্ত হয়ে যায়। আর এভাবেই হাদীস বর্ণিত হয়েছে।
সহীহঃ কিন্তু দুই রুকূ’ উল্লেখসহ। যেমনটি বুখারী ও মুসলিমে আছে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لكن بذكر الركوع مرتين كما في الصحيحين
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن . عطاء بن السائب - وإن كان قد اختلط - رواية حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط وقد تابع حماداً شعبة وسفيان الثوري . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( ٤٩٣٨ ) ، وأحمد ( ٦٨٦٨ ) ، والبزار ( ٢٣٩٥ ) ، وابن خزيمة ( ١٣٩٣ ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ٣٢٩، والحاكم ١ / ٣٢٩، والبيهقى ٣ / ٣٢٤ من طريق سفيان الثوري، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٨٠ ) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، وأحمد ( ٦٥١٧ ) ، والنسائي ( ١٨٩٦ ) من طريق شعبة بن الحجاج، والترمذي في " الشمائل " ( ٣١٧ ) ، وابن خزيمة ( ١٣٨٩ ) و ( ١٣٩٢ ) ، وابن حبان ( ٢٨٣٨ ) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطحاوي ١ / ٣٢٩ والبيهقي٣ / ٢٥٢ من طريق حماد بن سلمة، والطحاوي ١ / ٣٢٩ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، وأحمد ( ٦٤٨٣ ) عن محمد بن فضيل، سبعتهم عن عطاء بن السائب، به . ورواية بعضهم مختصرة . وأخرجه البزار ( ٢٤٤٤ ) من طريق عبد الصمد، عن شعبة، وأحمد ( ٧٠٨٠ ) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك [ هو والد عطاء ] عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه صلَّى في كسوف الشمس ركعتين . وقال البزار : هذا الحديث قد رواه عطاء بن السائب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو فذكرناه من حديث أبي إسحاق عن السائب، عن عبد الله بن عمرو، لأنا لا نعلم أن أحداً أسنده عن شعبة إلا عبد الصمد . وغير عبد الصمد يرويه عن أبي إسحاق عن السائب مرسلاً . قلنا : وأبو بكر بن عياش يضطرب في حديثه عن أبي إسحاق كما نقله الخطيب عن أحمد بن حنبل . وانظر كلام البخارى في " تاريخه الكبير " ٤ / ١٥٤ فقد أشار إلى علة هذا الخبر . وأخرجه البزار ( ٢٣٩٥ ) ، وابن خزيمة ( ١٣٩٣ ) ، والحاكم ١ / ٣٢٩ ، والبيهقي ٣ / ٣٢٤ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن يعلى بن عطاء العامري، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، ومؤمل سيئ الحفظ . ولهذا قال البزار : هذا الحديث معروف من حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو . وأما حديث يعلى بن عطاء فلا نعلم رواه إلا مؤمل عن الثوري فجمعهما، والجمع بين الشيوخ أسلوب يتخذه الذي يسوء حفظه شكا في الذي حدثه لا أنه سمع الكلَّ كما بينه الحافظ ابن رجب في " شرح العلل ". وجاء حديث الباب في البخاري ( ١٠٥١ ) ، ومسلم ( ٩١٠ ) عن عبد الله بن عمرو ابن العاص أنه قال : لما كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نوديَ : إن الصلاة جامعة، فركع النبي ﷺ ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جُلِّيَ عن الشمس . وانظر حديث عائشة السالف برقم ( ١١٨٠ ) ، وحديث ابن عباس برقم ( ١١٨١ ). قلنا : وقد ثبت أن صلاة الكسوف ركعتان كالركعات المعتادة من حديث سمرة بن جندب عند أحمد في " مسنده " ( ٢٠١٧٨ ) ، ومن حديث أي بكرة عند البخاري ( ١٠٤٠ ) ، ومن حديث قبيصة عند أحمد ( ٢٠٦٠٧ ) ، ومن حديث النعمان بن بشير عند المصنف ( ١١٩٣ ) ، ومن حديث محمود بن لبيد عند أحمد ( ٢٣٦٢٩ ) ، ومن حديث عبد الرحمن بن سمرة عند مسلم ( ٩١٣ ) وانظر " نصب الراية " ٢ / ٢٢٧ - ٢٣٠ . وقد استدل بهذه الأحاديث أبو خنيفة وموافقوه وسفيان الثوري بأن صلاة الكسوف مثل الصلوات المعهودة ليس فيها إلا ركوعان في ركعتين انظر " اختلاف العلماء " ١ / ٣٨٠ - ٣٨٢ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَتَرَمَّى، بِأَسْهُمٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وَقُلْتُ لأَنْظُرَنَّ مَا أُحْدِثَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ وَيُحَمِّدُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمْسِ فَقَرَأَ بِسُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ .
‘আবদুর রহমান ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর জীবদ্দশায় একটি জায়গাতে আমি তীর চালনা শিখছিলাম। এমন সময় সূর্যগ্রহণ হলে আমি তীরগুলো ফেলে দিয়ে বলি, আজ সূর্যগ্রহণের দরুন রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জন্য কি ঘটে, তা অবশ্যই স্বচক্ষে দেখবো। আমি তাঁর কাছে গিয়ে দেখলাম, তিনি দু’হাত উঠিয়ে তাসবীহ, তাহমীদ, কালিমাহ ও দু’আ পাঠরত আছেন। অবশেষে সূর্য গ্রাসমুক্ত হয়ে গেল। তিনি দু’টি সূরার দ্বারা দু’ রাক’আত সলাত আদায় করলেন।
সহীহঃ মুসলিম সংক্ষেপে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (913)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الجُريري - وهو سعيد بن إياس - سماع بشر بن المفضل منه قبل اختلاطه . مُسَدَّد : هو ابن مُسَرْهد . وأخرجه مسلم ( ٩١٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٨٥٤ ) من طريقين عن سعيد ابن إياس الجُريري، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٠٦١٧ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٨٤٨ ).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى عَهْدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - قَالَ - فَأَتَيْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَلْ كَانَ يُصِيبُكُمْ مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنُبَادِرُ الْمَسْجِدَ مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ .
‘উবায়দুল্লাহ ইবনুন নাদর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার পিতা বলেছেন, একদা আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সময় একবার (আকাশ) অন্ধকারাচ্ছন্ন হলে আমি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর নিকট এসে জিজ্ঞেস করলাম, হে আবু হাম্যাহ! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর যুগে আপনারা কখনো এরূপ বিপদের সম্মুখীন হয়েছিলেন কি? তিনি বললেন, “আল্লাহ পানাহ! তখন একটু জোরে বাতাস প্রবাহিত হলেই আমরা ক্বিয়ামাত হবার আশংকায় দ্রুত দৌড়িয়ে মাসজিদে যেতাম। [১১৯৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: النضر بن عبد الله بن مطر القيسي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في " الثقات " فهو مجهول الحال، وفي " الكاشف ": ثقة، ولعلها حرفت عن : وُثِّق . وأخرجه الحاكم ١ / ٣٣٤، والبيهقي في " السنن " ٣ / ٣٤٢، وفي " شعب الايمان " ( ٩٦٥ ) ، والضياء المقدسي في " المختارة " ( ٢٧٠٥ ) من طريق عُبيد الله بن النضر بن عبد الله بن مطر القيسي، به . وأخرجه البخاري ( ١٠٣٤ ) ، وابن حبان ( ٦٦٤ ) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك : أن النبي ﷺ كان إذا هبت الريح عُرف ذلك في وجهه . وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في " الدعاء " ( ٩٧٩ ) قال : بينا نحن نسير مع رسول الله ﷺ بين الأبواء والجحفة، إذا غشيتنا رياح وظلمة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وأعوذ برب الناس، ويقول : " يا أبا هريرة، تعوذ بهما فما تعوذ متعوِّذ بمثلهما " ، ثم سمعته يؤم بهما في الصلاة . وإسناده حسن .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ مَاتَتْ فُلاَنَةُ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَخَرَّ سَاجِدًا فَقِيلَ لَهُ أَتَسْجُدُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا " . وَأَىُّ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
‘ইকরিমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর কোন এক স্ত্রীর ইন্তেকালের সংবাদ দেয়া হলে তিনি সাজদাহ্য় লুটে পড়লেন। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো, এ সময় সাজদাহ্ করার কারণ কি? তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যখন তোমরা কোন নিদর্শন দেখবে, তখন সাজদাহ্ করবে। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রীর ইন্তিকালের চেয়ে বড় নিদর্শন (বিপদ) আর কি হতে পারে! [১১৯৭]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (1491) ، أخرجہ الترمذي (3891 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ٤ / ١٥٨، والترمذي ( ٤٢٢٩ ) ، والبيهقي ٣ / ٣٤٣، والبغوي ( ١١٥٦ ) ، والمزي في ترجمة سَلم بن جعفر من " تهذيب الكمال " ١١ / ٢١٥ و ٢١٦ من طريق الحكم بن أبان، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قال المناوي في " فيض القدير " ١ / ٣٥٩ : " إذا رأيتم آية " علامة تبدو بنزول بلاء ومحنة وانقشاع سحب الرحمة، ومنه انقراض الأنبياء وأزواجهم الآخذات عنهم، إذ هن ذوات البركة الناقلات لنا عنهم بواطن الشريعة ما لا يظهر عليه الرجال فبحياتهن يندفع العذاب عن الناس، " فاسجدوا " لله التجاء إليه ولياذاً به في دفع ما عساه يحصل منه العذاب عند انقطاع بركتهن . فالسجود لدفع الخلل الحاصل … وأزواجه ضممن شرف الزوجية إلى شرف الصحبة، فهن أحق بهذا المعنى من غيرهن، وزوال الأمنة توجب الخوف . ذكره القاض، ومنه أخذ السجود للآيات .
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ .
'আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আবাসে ও সফরে সলাত দুই দুই রাক'আত করে ফরয করা হয়েছিল। পরবর্তীতে সফরের সলাত ঠিক রাখা হয় এবং আবাসের সলাত বৃদ্ধি করা হয়।
সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (350) صحیح مسلم (685)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهو في " الموطأ " ١ / ١٤٦، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ٣٥٠ ) ، ومسلم ( ٦٨٥ ) ( ١ ) ، والنسائي في " المجتبى " ( ٤٥٥ ). وأخرجه البخاري ( ١٠٩٠ ) و ( ٣٩٣٥ ) ، ومسلم ( ٦٨٥ ) (2) و (٣) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٣١٣ ) من طريق الزهري، عن عروة، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٣٣٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٣٦ ). قال العلماء : إن الصلواتِ الخمسَ فُرِضَت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم زيدت عقب الهجرة إلا الصبح، فقد روى ابن خزيمة ( ٣٠٥ ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( ٤٢٦٠ ) ، وابن حبان ( ٢٧٣٨ ) ، والبيهقي ١ / ٢٦٣ من طريق الشعبي عن مسروق، عن عائشة قالت : فرضت صلاة السفر والحضر ركعتين، فلما أقام رسول الله ﷺ بالمدينة، زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة وصلاة المغرب لأنها وتر النهار . ثم بعد أن استقر فرضُ الرباعية خفف منها في السفر عند نزول الآية ﴿ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ﴾ [ النساء : ١٠١ ].
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمُسَدَّدٌ، قَالاَ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، ح وَحَدَّثَنَا خُشَيْشٌ، - يَعْنِي ابْنَ أَصْرَمَ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَرَأَيْتَ إِقْصَارَ النَّاسِ الصَّلاَةَ وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى { إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا } فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ الْيَوْمُ . فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ " .
ইয়া'লা ইবনু উমাইয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি 'উমার উবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)- কে জিজ্ঞেস করলাম, আজকাল লোকেরা যে সলাত ক্বসর করে এ বিষয়ে আপনার অভিমত কি? কেননা মহাপরাক্রশালী আল্লাহ বলেছেন, "যদি তোমরা কাফিরদের হামলার আশংকা করো তাহলে সলাত ক্বসর হিসেবে আদায় করতে পারো " (৪ : ১০১)। কিন্তু বর্তমানে আশংকা দূরীভূত হয়ে গেছে। 'উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তুমি যে ব্যাপারে আশ্চর্যবোধ করছো, আমিও তাতে আশ্চর্যবোধ করেছিলাম। অতঃপর আমি এ বিষয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেছেনঃ এটি একটি সদাক্বাহ, যা মহান আল্লাহ তোমাদেরকে দান করেছেন। সুতরাং তোমরা তাঁর অনুদান গ্রহণ করো।
সহীহঃ মুসলিম।
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (686)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي : هو ابن سعيد القطان . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( ٤٢٧٥ ) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي ( ٣٢٨٣ ). وأخرجه مسلم ( ٦٨٦ ) من طريق يحيي بن سعيد القطان، ومسلم ( ٦٨٦ ) ، وابن ماجه ( ١٠٦٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٩٠٤ ) من طريق عبد الله بن إدريس، ثلاثتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٧٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٣٩ ) من طريق عبد الله ابن إدريس . وقد اختلف أهل العلم : هل القصر واجب، أم رخصة والتمام أفضل؟ فذهب إلى الأول الحنفية وروي عن علي وعمر ونسبه النووي إلى كثير من أهل العلم . قال الخطابي في " معالم السنن " ١ / ٢٦٠ : كان أكثر مذاهب علماء السلف، وفقهاء الأمصار على أن القصر هو الواجب في السفر، وهو قول عمر وعلي وابن عمر وجابر وابن عباس، وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز والحسن وقتادة، وقال حماد بن أبي سليمان : يُعيد من صلَّى في السفر أربعاً، وقال مالك بن أنس : يعيد ما دام في الوقت .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ، يُحَدِّثُ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ بَكْرٍ .
বর্ণনাকারী হতে বর্ণিত, এ সানাদেও পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1199)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح كسابقه، لكن قوله في السند : عبد الله بن أبي عمار خطأ، صوابه : عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن أبي عمار كما في الرواية السالفة، تال المزي في ترجمة عبد الله بن أبي عمار من " التهذيب ": روى عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى ابن أمية عن عمر في قصر الصلاة في السفر، وروى عنه عبدالملك بن جريج، قاله محمد بن بكر عن ابن جريج، وتابعه حماد بن مسعدة وعبد الرزاق وأبو عاصم النبيل عن ابن جريج، وقال غير واحد : عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، وهو المحفوظ .