হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (1201)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلاَةِ، فَقَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاَثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ شَكَّ - يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ‏.‏




ইয়াহইয়া ইবনু ইয়াযীদ আল-হুনায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সলাত ক্বসর করা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তিন মাইল বা তিন ফার্‌সাখ্‌ দূরত্বের সফর বের হলে দু' রাক'আত সলাত আদায় করতেন।

সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (691)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل يحيى بن يزيد الهنائي، فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه مسلم ( ٦٩١ ) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٣١٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٤٥ ). واختلف العلماء في مقدار المسافة التي يقصر فيها الصلاة، فقد ذهب الشافعي ومالك والليث والأوزاعي وفقهاء أصحاب الحديث وغيرهم إلى أنه لا يجوز إلا في مسيرة مرحلتين، وقال أبو حنيفة والكوفيون : لا يقصر في أقل من ثلاث مراحل، وقال البخاري في " صحيحه " في تقصير الصلاة : باب في كم يقصر الصلاة، وسمى النبي ﷺ يوماً وليلة سفراً، وكان ابن عمر وابن عباس ﵃ يقصران ويفطران في أربعة بُرد وهي ستة عشر فرسخاً ( قلنا : والفرسخ ثلاثة أميال، أي : ما يعادل ( ٨٠ كم ). وانظر " الأوسط " ٤ / ٣٤٦ - ٣٥١ لابن المنذر، " وفتح الباري " ٢ / ٥٦٦ - ٥٦٨ .









সুনান আবী দাউদ (1202)


حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে মদিনায় যুহরের সলাত চার রাক'আত এবং যুল-হুলায়ফাতে 'আসরের সলাত দু' রাক'আত আদায় করেছি।



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1089) صحیح مسلم (690)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه مسلم ( ٦٩٠ ) ( ١١ ) ، والترمذي ( ٥٥٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٣٥١ ) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري ( ١٠٨٩ ) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن محمد بن المنكدر وإبراهيم، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( ١٧٧٣ ) من طريق محمد بن المنكدر وحده بأطول مما هنا . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٠٧٩ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٤٨ ). وأخرجه بنحوه البخاري ( ١٥٥١ ) ، ومسلم ( ٦٩٠ ) ( ١٠ ) ، والنسائي ( ٣٤٠ ) من طريق أبي قلابة، عن أنس .









সুনান আবী দাউদ (1203)


حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏ "‏ يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاَةِ وَيُصَلِّي فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ يَخَافُ مِنِّي فَقَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ‏"‏ ‏.




'উক্ববাহ ইবনু 'আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -কে বলতে শুনেছি, যখন কোন বকরীর রাখাল পাহাড়ের চূড়ায় অবস্থানকালে আযান দিয়ে সলাত আদায় করে তখন মহান আল্লাহ তাঁর উপর সন্তুষ্ট হয়ে বলেনঃ (হে মালায়িকাহ)! তোমরা আমার বান্দার দিকে তাকিয়ে দেখো, সে আযান দিয়ে সলাত আদায় করছে। সে তো আমাকে ভয় করার কারণেই এরূপ করছে। কাজেই আমি আমার এ বান্দাকে ক্ষমা করে দিলাম এবং আমি তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবো।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (665) ، أخرجہ النسائي (667 وسندہ صحیح) عبد اللہ بن وھب صرح بالسماع عند ابن حبان (260)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله، وأبو عُشَّانة : هو حي بن يُومن . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٦٤٢ ) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٧٤٤٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٦٦٠ ). قوله : " شظيه " بفتح الشين وكسر الظاء المعجمتين وتشديد المثناة التحتية، قال في " النهاية ": قطعة مرتفعة في رأس الجبل . وقوله : " يعجب ربك ": قال الفراء في " معاني القرآن " ٢ / ٣٨٤ : والعجب وإن أسند إلى الله، فليس معناه كمعناه من العباد، ألا ترى أنه قال : ﴿ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [ التوبة : ٧٩ ] وليس السخري من الله كمعناه من العباد، وكذلك قوله : ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ﴾ [ البقرة : ١٥ ] ، ليس ذلك من الله كمعناه من العباد . وانظر " زاد المسير " ٧ / ٥٠ .









সুনান আবী দাউদ (1204)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْمِسْحَاجِ بْنِ مُوسَى، قَالَ قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِّثْنَا مَا، سَمِعْتَ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ ‏.




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে সফরে থাকাবস্থায় বলাবলি করতাম যে, সূর্য কি পশ্চিমাকাশে ঢলে পড়েছে কিনা? অথচ ঐ সময় তিনি সলাত আদায় করতেন। অতঃপর সেখান থেকে রওয়ানা করতেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أبو معاویۃ الضریر صرح بالسماع عند أحمد (3/113) ولہ شاھد انظر الحدیث الآتي (1205)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . المسحاج بن موسى - وهو الضبي - روى عنه جمع ووثقه ابن معين وأبو داود، وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن المبارك : من مسحاج حتى نقبل منه؟! وقال ابن حبان تبعاً له : لا يجوز الاحتجاج به بعد أن أورد له هذا الحديث في " المجروحين ". قلنا : قد فهم ابن المبارك من هذا الحديث أن النبي ﷺ صلَّى الظهر قبل الزوال وقبل الوقت . والصواب أن هذا الحديث محمول على التعجيل بالصلاة حال السفر، وهذا خلاف عادته ﷺ في الحضر، فقد كان يبرد بالظهر، وليس المقصود أنه كان يصليها قبل الزوال أوكان يصليها وهو شاك بدخول وقتها، فعلى ذلك لا وجه لاستنكار الحديث وتضعيف الراوي بسببه . وقال صاحب " عون المعبود " ٤ / ٥١ تعليقاً على قوله : زالت الشمس أو لم تزل، أي : لم يتيقن أنس وغيره بزوال الشمس ولا بعدمه، وأما النبي ﷺ فكان أعرف الناس للأوقات، فلا يُصلي الظهر إلا بعد الزوال . وأخرجه أحمد ( ١٢١١١ ) ، وابن حبان في " المجروحين " ٣ / ٣٢ من طريق مسحاج بن موسى الضبي، عن أنس . وانظر ما بعده .









সুনান আবী দাউদ (1205)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ الْعَائِذِيُّ، - رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ - قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ ‏.‏




আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন স্থানে (যুহরের সময়) যাত্রাবিরতী করলে যুহর সলাত আদায় না করা পর্যন্ত সেখান থেকে পুনরায় রওয়ানা করতেন না। এক ব্যক্তি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলো, তখন যদি ঠিক দুপুর হয় তবুও? তিনি বললেন, হাঁ, ঠিক দুপুর হলেও।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ النسائي (499 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي : هو ابن سعيد القطان . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٤٩٦ ) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٢٠٤ ) ، وصححه ابن خزيمة ( ٩٧٥ ). وقوله : وإن كان بنصف النهار . قال السندي : متعلق بما يفهم من السوق من التعجيل، أي : يعجل ولا يبالي بها وإن كانت بنصف النهار، والمراد قرب النصف، إذ لا بد من الزوال، والله تعالى أعلم بالحال . وانظر ما قبله .









সুনান আবী দাউদ (1206)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ، خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَأَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا ‏.‏




আবুত-তুফাইল 'আমির ইবনু ওয়াসিলাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদেরকে অবহিত করেন যে, তাবুক যুদ্ধে তারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে বের হন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুহর ও 'আসর সলাত একত্রে এবং মাগরিব ও 'ইশা সলাত একত্রে আদায় করেন। এদিন তিনি সলাত বিলম্বে আদায় করেন । (যুহর বিলম্ব করে) যুহর ও 'আসর একত্রে আদায় করেন। অতঃপর তিনি আবার (তাঁবুতে) প্রবেশ করেন। তারপর বেরিয়ে মাগরিব ও 'ইশার সলাত একত্রে আদায় করেন।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (706)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٤٣ - ١٤٤، ومن طريقه أخرجه مسلم بإثر الحديث ( ٢٢٨١ / ١٠ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٧٦ ) ، وأخرجه مسلم ( ٧٠٦ ) من طريق زهير وقرة بن خالد، وابن ماجه ( ١٠٧٠ ) من طريق سفيان الثوري، أربعتهم ( مالك وزهير وقرة والثوري ) عن أبي الزبير، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٢٠٧٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٩٥ ). وسيأتى بنحوه برقمي ( ١٢٠٨ ) و ( ١٢٢٠ ). قال الإمام الخطابي في " معالم السنن " ١ / ٢٦٢ - ٢٦٣ : في هذا بيان أن الجمع بين الصلاتين في غير يوم عرفة وغير المزدلفة جائز، وفيه أن الجمع بين الصلاتين لمن كان نازلاً في السفر غير سائر جائز . وقد اختلف الناس في الجمع بين الصلاتين في غير يوم عرفة بعرفة وبالمزدلفة فقال قوم : لا يجمع بين صلاتين، ويُصلي كل واحدة منهما في وقتها، يروى ذلك عن إبراهيم النخعي، وحكاه عن أصحاب عبد الله بن مسعود، وكان الحسن ومكحول يكرهان الجمع في السفر بين الصلاتين . وقال أصحابُ الرأي : إذا جمع بين الصلاتين في السفر، أخر الظهر إلى آخر وقتها، وعجل العصر في أول وقتها، ولا يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما، ورووا عن سعد بن أبي وقاص : أنه كان يجمع بينهما كذلك . وقال كثير من أهل العلم : يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما، إن شاء قدَّم العصر، وإن شاء أخر الظهر على ظاهر الأخبار المروية في هذا الباب، هذا قول ابن عباس وعطاء بن أبي رباح، وسالم بن عبد الله وطاووس ومجاهد، وبه قال من الفقهاء الشافعي وإسحاق بن راهويه، وقال أحمد بن حنبل : إن فعل لم يكن به بأس .









সুনান আবী দাউদ (1207)


حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ فَسَارَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النُّجُومُ فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فِي سَفَرٍ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ ‏.‏ فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ فَنَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ‏.




নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাক্কাহতে অবস্থানকালে তাঁর নিকট স্বীয় স্ত্রী সাফিয়্যাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মৃত্যুর সংবাদ পৌঁছলে তিনি (মাদীনাহয়) রওয়ানা হলেন। পথিমধ্যে সূর্য অস্ত গিয়ে নক্ষত্রও প্রকাশিত হলো (অথচ তিনি মাগরিবের সালাত আদায় করলেন না)। অতঃপর তিনি বলেন, কোন সফরে দ্রুত যাওয়ার প্রয়োজন হলে নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ দু’ ওয়াক্তের সলাত (মাগরিব ও ‘ইশা) একত্র করতেন। এ বলে তিনি তার সফর অব্যাহত রাখলেন। ইতিমধ্যে পশ্চিমাকাশের লালিমা দূরীভূত হলো। তারপর তিনি (বাহন থেকে) নামলেন এবং উভয় সলাত একত্রে আদায় করলেন।



সহীহঃ বুখারী, মুসলিম তার সূত্রে মারফুভাবে।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح خ م المرفوع منه




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ الترمذي (555 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . حماد : هو ابن زيد، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه مسلم ( ٧٠٣ ) ، والترمذي ( ٥٦٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٨١ ) و ( ١٥٨٥ ) من طرق عن نافع، عن ابن عمر . وهو في " مسند أحمد " ( ٥١٢٠ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٤٥٥ ). وسيأتي بنحوه برقم ( ١٢١٣ ) ، من طريق ابن جابر عن نافع، وبرقم ( ١٢١٢ ) من طريق نافع وعبد الله ابن واقد، وبرقم ( ١٢١٧ ) من طريق عبد الله بن دينار، جميعهم عن ابن عمر . وأخرجه البخاري ( ١٠٩١ ) و ( ١٠٩٢ ) و ( ١١٠٦ ) ، ومسلم ( ٧٠٣ ) ( ٤٤ ) و ( ٤٥ ) ، والنسائي ( ١٥٧٧ ) من طريق سالم، والبخاري ( ١٨٠٥ ) من طريق أسلم، والنسائي ( ١٥٨٣ ) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي جميعهم عن ابن عمر بنحوه، وعند بعضهم مطول . قوله : " استصرخ على صفية " قال في " النهاية ": استصرخ الإنسان وبه : إذا أتاه الصارخ وهو المصوِّت يعلمه بأمر حادث يستعين به عليه، أو ينعى له ميتاً . والاستصراخ : الاستغاثة . وصفية : هي بنت أبي عُبيد زوجة ابن عمر .









সুনান আবী দাউদ (1208)


حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعَصْرِ وَفِي الْمَغْرِبِ مِثْلَ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ الْمُفَضَّلِ وَاللَّيْثِ ‏.‏




মু’আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুকের যুদ্ধে ছিলেন। (সাধারণত সফরকালে) যদি সূর্য পশ্চিমাকাশে ঢলার পর তিনি কোথাও রওয়ানা হতেন, তখন তিনি যুহর ও ‘আসরের সলাত একত্রে আদায় করতেন এবং সূর্য ঢলার পূর্বে রওয়ানা হলে তিনি যুহরকে বিলম্বে আদায় করতেন আর ‘আসরকে প্রথম ওয়াক্তে পড়ে নিতেন। তিনি মাগরিবেও অনুরূপ করতেন। অর্থাৎ রওয়ানা হবার পূর্বে সূর্য ডুবে গেলে মাগরিব ও ‘ইশা একত্র আদায় করতেন। আর সূর্য ডুবার পূর্বে রওয়ানা হলে মাগরিবকে বিলম্ব করে ‘ইশার সাথে একত্রে আদায় করতেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (1020) ، أنظر الحدیث السابق (1206) وھذا طرف منہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، هشام بن سعد لين الحديث . وقال الحافظ في " الفتح " ٢ / ٥٨٣ قد خالف هشاماً الحفاظ من أصحاب أبي الزبير كمالك والثوري وقرة وغيرهم ( تقدمت هذه الرواية برقم ١٢٠٦ ) فلم يذكروا في روايتهم جمع التقديم . وأخرجه الدارقطني ( ١٤٦٢ ) و ( ١٤٦٣ ) ، والبيهقي ٣ / ١٦٢ عن يزيد بن خالد الرملي، بهذا الإسناد . وانظر ما سيأتي برقم ( ١٢٢٠ ). وفي الباب عن أنس، وقد بسطنا الكلام عليه في " مسند أحمد " عند الحديث ( ١٣٥٨٤ ) وعن ابن عباس وذكرناه كذلك في الموضع ذاته .









সুনান আবী দাউদ (1209)


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ قَطُّ فِي السَّفَرِ إِلاَّ مَرَّةً ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا يُرْوَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يُرَ ابْنُ عُمَرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا قَطُّ إِلاَّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ يَعْنِي لَيْلَةَ اسْتُصْرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ‏.‏




ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সফরকালে কেবলমাত্র একবারই মাগরিব ও ‘ইশার সলাতকে একত্র করেছেন (একাধিকবার নয়)। [১২১২]



ইমাম আবু দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীস আইয়ূব হতে তিনি নাফি’ হতে ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে ‘মওকুফ’ হিসাবে বর্ণিত হয়েছে। অর্থাৎ যেদিন (তার স্ত্রী) সাফিয়্যাহর মৃত্যু সংবাদে ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাদীনাহ্‌র উদ্দেশ্যে রওয়ানা হন শুধুমাত্র ঐ রাতেই নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) ইবনু ‘উমারকে দু’ সলাতকে একত্র করতে দেখেন, এছাড়া অন্য সময় নয়। অপরদিকে মাকহুল নাফি’ হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে একবার কিংবা দু’বার এরূপ করতে দেখেছেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: منكر




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، وھذا حسب علم ابن عمر رضي اللہ عنھما وإلا فأنہ ﷺ جمع أکثر من مرۃ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف عبد الله بن نافع وهو الصائع مختلف فيه وهو ضعيف يعتبر به ولا يحتمل تفرده، وفي هذا المتن نكارة، فقد صح عن النبي ﷺ أنه جمع المغرب والعشاء في السفر كما في حديثي ابن عمر ومعاذ السالفين .









সুনান আবী দাউদ (1210)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ سَفَرٍ ‏.‏ قَالَ مَالِكٌ أُرَى ذَلِكَ كَانَ فِي مَطَرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ نَحْوَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَرَوَاهُ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا إِلَى تَبُوكَ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শত্রুর ভয় ও সফর ছাড়াই যুহর ও ‘আসরকে একত্রে এবং মাগরিব ও ‘ইশাকে একত্র করেছেন। ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, সম্ভবতঃ বৃষ্টির কারণেই এমনটি করেছেন। কিন্তু কুররাহ ইবনু খালিদ হতে আবূ যুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনায় রয়েছে, ‘আমরা তাবুক যুদ্ধের সফরে ছিলাম ’।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (705)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهو في " الموطأ " ١ / ١٤٤، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٧٥٥ ) ( ٤٩ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٨٦ ) ، وأخرجه مسلم ( ٧٠٥ ) ( ٥٠ ) من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٥٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٩٦ ). وأخرجه مسلم ( ٧٠٥ ) ( ٥١ ) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به بلفظ : أن رسول الله ﷺ جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء . وانظر ما بعده . وسيأتي بنحوه برقم ( ١٢١٤ ) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس .









সুনান আবী দাউদ (1211)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ ‏.‏ فَقِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ قَالَ أَرَادَ أَنْ لاَ يُحْرِجَ أُمَّتَهُ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শত্রুর ভয় ও বৃষ্টির কারণ ছাড়াই মাদীনাহ্‌তে যুহর ও ‘আসর এবং মাগরিব ও ‘ইশার সলাত একত্রে আদায় করেছেন। ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এর কারণ জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন, তাঁর উম্মাত যেন কোন অসুবিধায় না পড়ে সেজন্যেই তিনি এরূপ করেন।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (705 بعد ح 706)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه مسلم ( ٧٠٥ ) و ( ٥٤ ) ، والترمذي ( ١٨٥ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٨٧ ) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد . قال الإمام النووي في " شرح مسلم " ٥ / ١٨٥ - ١٨٦ : اختلف أهل العلم في تأويل هذا الحديث فمنهم من تأوله على أنه جمع بعذر، وهذا مشهور عن جماعة من الكبار المتقدمين، وهو ضعيف بالرواية الأخرى : من غير خوف ولا مطر . ومنهم من تأوله على أنه كان في غيم فصلى الظهر ثم انكشف الغيم، وبان أن وقت العصر دخل فصلاها، وهذا أيضاً باطل، لأنه وإن كان فيه أدنى احتمال في الظهر أو العصر لا احتمال فيه في المغرب والعشاء . ومنهم من تأوله على تأخير الأولى إلى آخر وقتها فصلاها، فلما فرغ منها دخلت الثانية، فصلاها، فصارت صلاته صورة جمع، وهذا أيضاً ضعيف أو باطل، لأنه مخالف للظاهر مخالفة لا تحتمل، وفعل ابن عباس الذي ذكرناه حين خطب واستدلاله بالحديث لتصويب فعله وتصديق أبى هريرة له وعدم إنكاره صريح في رد هذا التأويل . ومنهم من قال : هو محمول على الجمع بعذر المرض أو نحوه مما هو في معناه من الأعذار، وهذا قول أحمد بن حنبل والقاضي حسين من أصحابنا، واختاره الخطابي والمتولي والروياني من أصحابنا، وهو المختار في تأويله . لظاهر الحديث، ولفعل ابن عباس وموافقة أبي هريرة، ولأن المشقة فيه أشد من المطر . وذهب جماعة من الأئمة إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة لمن لا يتخذه عادة، وهو قول ابن سيرين وأشهب من أصحاب مالك، وحكاه الخطابي عن القفال والشاشي الكبير من أصحاب الشافعي عن أبي إسحاق المروزي عن جماعة من أصحاب الحديث، واختاره ابن المنذر، ويؤيده ظاهر قول ابن عباس : أراد أن لا يحرج أمته، فلم يعلله بمرض ولا غيره . والله أعلم .









সুনান আবী দাউদ (1212)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، أَنَّ مُؤَذِّنَ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ الصَّلاَةُ ‏.‏ قَالَ سِرْ سِرْ ‏.‏ حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ غُيُوبِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُ فَسَارَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَسِيرَةَ ثَلاَثٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ جَابِرٍ عَنْ نَافِعٍ نَحْوَ هَذَا بِإِسْنَادِهِ ‏.




‘আব্দুল্লাহ্‌ ইবনু ওয়াক্বিদ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর মুয়াযযিন ‘আস-সলাত’ বললে তিনি বলেন, চলো, এগিয়ে চলো! ইতিমধ্যে লালিমা দূরীভূত হবার সময় হলে তিনি (বাহন থেকে) নেমে মাগরিবের সলাত আদায় করলেন। অতঃপর কিছুক্ষণ অপেক্ষা করে লালিমা দূরীভূত হবার পর ‘ইশার সলাত আদায় করলেন। এরপর তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন সফরে দ্রুত যাওয়ার প্রয়োজন হলে এরূপ করতেন, যেরূপ আমি করলাম। অতঃপর তিনি সেই দিন ও রাতের সফরে তিন দিনের পথ অতিক্রম করেন।



সহীহঃ কিন্তু তার বক্তব্যঃ (লালিমা দূরীভূত হওয়ার সময়) কথাটি শায। মাহফুয হচ্ছেঃ (লালিমা দূরীভূত হওয়ার পর)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لكن قوله قبل غيوب الشفق شاذ والمحفوظ بعد غياب الشفق نافع نحو هذا بإسناده




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، وانظر الحدیث الآتي (123)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات . وأخرجه الدارقطني ( ١٤٦٦ ) و ( ١٤٦٧ ) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد . وقوله : حتى إذا كان قبل غيوب الشفق نزل فصلى المغرب، سلف برقم ( ١٢٠٧ ) بلفظ : سار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما . وانظر لزاما " شرح معاني الآثار " للطحاوي ١ / ١٦٢ - ١٦٣، و " معرفة السنن والآثار " للبيهقي ( ٦٢١٣ - ٦٢٢٠ ) فإنهما قد بسطا القول فيه . وانظر ما بعده .









সুনান আবী দাউদ (1213)


حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، بِهَذَا الْمَعْنَى ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاَءِ عَنْ نَافِعٍ، قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ ذَهَابِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ‏.‏




নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন লালিমা দূরীভূত হবার সময় হলো, তখন তিনি (বাহন থেকে) নেমে উভয় সলাতকে (মাগরিব ও ‘ইশা) একত্রে আদায় করলেন।



সহীহ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ النسائي (596 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات . وقول أبي داود : ورواه عبد الله بن العلاء … يؤيده ما سلف برقم ( ١٢٠٧ ) من طريق حماد عن أيوب . أخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٥٨٢ ) من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارقطني ( ١٤٦٨ ) من طريق الوليد بن مزيد، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ١٦٣ من طريق بشر بن بكر، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به . وانظر ما قبله .









সুনান আবী দাউদ (1214)


حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُسَدَّدٌ، قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ‏.‏ وَلَمْ يَقُلْ سُلَيْمَانُ وَمُسَدَّدٌ بِنَا ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فِي غَيْرِ مَطَرٍ ‏.




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাদীনাহ্‌তে আমাদেরকে নিয়ে আট রাক’আত (অর্থাৎ যুহরের চার ও ‘আসরের চার) এবং সাত রাক’আত (মাগরিবের তিন ও ‘ইশার চার) সলাত আদায় করেছেন।



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।



ইমাম আবু দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, বর্ণনাকারী সুলায়মান ও মুসাদ্দাদ তাঁদের বর্ণনায় ‘আমাদেরকে নিয়ে’ কথাটি বলেননি। ইমাম আবু দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) তাওয়ামাহর মুক্তদাস সলিহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেন যে, সেদিন বৃষ্টি না হওয়া সত্ত্বেও সলাত একত্র করেছেন।



সহীহ।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (543) صحیح مسلم (705)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه البخاري ( ٥٤٣ ) و ( ٥٦٢ ) و ( ١١٧٤ ) ، ومسلم بإثر ( ٧٠٦ ) ، والنسائي ( ٥٨٩ ) و ( ٦٠٣ ) من طريق عمرو بن دينار، بهذا الإسناد . وعند البخاري : فقال أيوب - وهو السختياني -: لعله في ليلة مطرة؟ قال : عسى . والمقول له : هو جابر بن زيد أبو الشعثاء . ولمسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار وفيه : أن عمرو بن دينار قال لأبي الشعثاء : أظنه أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء؟ قال : وأنا أظن ذلك . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٥٧٨ ) من طريق عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، به . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩١٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٥٩٧ ). وانظر ما سلف ( ١٢١٠ ).









সুনান আবী দাউদ (1215)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَابَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِمَكَّةَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِسَرِفَ ‏.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাক্কাহতে অবস্থানকালে সূর্য ডুবে গেলে ‘সারিফ’ নামক স্থানে উভয় সলাতকে (মাগরিব ও ‘ইশা) একত্রে আদায় করেছেন। [১২১৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (594) ، أبو الزبیر مدلس (طبقات المدلسین: 101 / 3) و عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 52)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وصالح مولى التوأمة كان قد اختلط، لكنه قد توبع في الرواية السالفة برقم ( ١٢١١ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٣٢٣٥ ) ، وانظر تتمة تخريجه فيه .









সুনান আবী দাউদ (1216)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ، جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ بَيْنَهُمَا عَشْرَةُ أَمْيَالٍ يَعْنِي بَيْنَ مَكَّةَ وَسَرِفَ ‏.‏




হিশাম ইবনু সা’দ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মাক্কাহ ও সারিফ এর মধ্যকার দশ মাইলের ব্যবধান। [১২১৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: مقطوع




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، يحيى بن محمد الجاري - وهو ابن عبد الله بن مهران المدني - ضعفه البخاري وابن حبان والذهبي، ووثقه العجلي ويحيى الزمى ، وقال ابن عدي : ليس بحديثه بأس . عبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي، ومالك : هو ابن أنس الإمام . وأخرجه النسائي في " المجتبي " ( ٥٩٣ ) من طريق يحيى بن محمد الجاري، بهذا الإسناد . وسَرِف وزان كَتِف : موضع قرب التنعيم .









সুনান আবী দাউদ (1217)


حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، قَالَ قَالَ رَبِيعَةُ - يَعْنِي كَتَبَ إِلَيْهِ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسِرْنَا فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قَدْ أَمْسَى قُلْنَا الصَّلاَةُ ‏.‏ فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَتَصَوَّبَتِ النُّجُومُ ثُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ فَصَلَّى الصَّلاَتَيْنِ جَمِيعًا ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ صَلَّى صَلاَتِي هَذِهِ يَقُولُ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا بَعْدَ لَيْلٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سَالِمٍ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ‏.‏




‘আবদুল্লাহ ইবনু দীনার (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, একদা সূর্য ডুবলো আর আমি তখন ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। আমরা (তখনও) পথ চলতে থাকলাম। যখন আমরা দেখলাম যে, সন্ধ্যা হয়ে গেছে তখন বললাম, আস-সলাত। কিন্তু, তিনি পথ অতিক্রম করতেই থাকলেন। এমনকি লালিমা দূরীভূত হয়ে গেলো এবং নক্ষত্ররাজিও উদিত হলো। অতঃপর তিনি বাহন থেকে নামলেন দু’ ওয়াক্তের সলাত একত্রে আদায় করলেন। অতঃপর তিনি বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি, কোন সফরে তাঁর দ্রুত যাওয়ার প্রয়োজন হলে তিনি এ সলাতকে এরূপে আদায় করেছেন। তিনি বলতেন, এই দুই সলাতকে রাতের কিছু অংশ অতিবাহিত হবার পর একত্র করা যায়। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লালিমা দূরীভূত হবার পরই দু’ সলাতকে একত্র করেছেন।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (816) ، أخرجہ البیھقي (3/ 160، 161 وسندہ حسن، عبداللہ بن جعفر بن درستویہ: حسن الحدیث علی الراجح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله، والليث : هو ابن سعد، وربيعة الذي كتب إليه : هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ الإمام مالك . وأخرجه الطراني في " الأوسط " ( ٨٦٧٧ ) ، والبيهقي ١٠ / ١٦٩ من طريق الليث، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم ( ١٢٠٧ ).









সুনান আবী দাউদ (1218)


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَابْنُ، مَوْهَبٍ - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَانَ مُفَضَّلٌ قَاضِيَ مِصْرَ وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ وَهُوَ ابْنُ فَضَالَةَ ‏.‏




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্য ঢলার পূর্বে রওয়ানা হলে যুহর সলাতকে ‘আসর পর্যন্ত বিলম্ব করতেন, অতঃপর বাহন থেকে নেমে উভয় সলাতকে একত্রে আদায় করতেন। অবশ্য তাঁর রওয়ানা হবার পূর্বে সূর্য ঢলে গেলে তিনি যুহর সলাত আদায় করার পর সওয়ার হতেন।



সহীহঃ বুখারী ও মুসলিম।



ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, মুফাদ্দাল (রাহিমাহুল্লাহ) মিসরের বিচারপতি ছিলেন এবং তাঁর দু’আ কবুল হতো। আর তিনি ছিলেন ফাদালাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পুত্র।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1112) صحیح مسلم (704)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن موهب : هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب، والمفضل : هو ابن فضالة، وعقيل : هو ابن خالد الأيلي . وأخرجه البخاري ( ١١١١ ) و ( ١١١٢ ) ، ومسلم ( ٧٠٤ ) ( ٤٦ ) والنسائي في " الكبرى " ( ١٥٧٥ ) من طريق مفضل بن فضالة، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه مسلم ( ٧٠٤ ) ( ٤٧ ) من طريق شبابة بن سوّار، عن الليث، به . وانظر ما بعده .









সুনান আবী দাউদ (1219)


حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُقَيْلٍ، بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ‏.




উক্বায়িল (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, উক্বায়িল (রাহিমাহুল্লাহ) হতে উক্ত সানাদে এ হাদীস বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন, তিনি লালিমা দূরীভূত হবার পর মাগরিবকে পিছিয়ে নিয়ে মাগরিব ও ‘ইশা একত্রে আদায় করতেন।



সহীহঃ মুসলিম।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1112) صحیح مسلم (704)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل جابر بن إسماعيل . وأخرجه مسلم ( ٧٠٤ ) ( ٤٨ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٥٧٩ ) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه البخاري ( ١١٠٨ ) و ( ١١١٠ ) من طريق حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس . وانظر ما قبله .









সুনান আবী দাউদ (1220)


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ سَارَ وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلاَّهَا مَعَ الْمَغْرِبِ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاَّ قُتَيْبَةُ وَحْدَهُ ‏.‏




মু’আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুকের অভিযানে সূর্য হেলে পড়ার পূর্বে রওয়ানা হলে যুহরকে বিলম্বিত করে ‘আসরের সাথে মিলিয়ে উভয়টি একত্রে আদায় করতেন। আর সূর্য ঢলার পর রওয়ানা হলে যুহর ও ‘আসর একত্রে আদায়ের পর রওয়ানা হতেন। আর তিনি মাগরিবের পূর্বে রওয়ানা হলে মাগরিবকে বিলম্বিত করে তা ‘ইশার সাথে আদায় করতেন এবং মাগরিবের পরে রওয়ানা হলে ‘ইশাকে এগিয়ে নিয়ে তা মাগরিবের সাথে আদায় করতেন। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীস এককভাবে কুতাইবাহ ব্যতীত অন্য কেউ বর্ণনা করেননি।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (1344) ، أخرجہ الترمذي (553 وسندہ صحیح) قتیبۃ بن سعید ثقۃ حافظ ولا یضر تفردہ




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد أُعل بما لا يقدح في صحته، انظر " زاد المعاد " ١ / ٤٧٧ - ٤٨١، وله شاهد من حديث ابن عباس عند الشافعي ١ / ١٨٦ وأحمد ( ٣٤٨٠ ) والدارقطني ( ١٤٥٠ ) والبيهقي ٣ / ١٦٣ - ١٦٤ وفي سنده حسين بن عبد الله بن عبيد الله وهو وإن كان ضعيفاً يكتب حديثه في المتابعات، وله طريق آخر عند يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده وآخر عند إسماعيل القاضي في " الأحكام " يتقوى بهما ويصح . وله شاهد آخر عن أنس عند البيهقي ٣ / ١٦٢ ولفظه : كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر، فزالت الشمس صلَّى الظهر والعصر جميعاً ثم ارتحل . وإسناده صحيح كما قال النووي في " المجموع " ٤ / ٣٧٢، وأقره الحافظ ابن حجر في " تلخيص الحبير ". وأخرجه الترمذي ( ٥٦١ ) و ( ٥٦٢ ) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٢٠٩٤ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٤٥٨ ).