হাদীস বিএন


সুনান আবী দাউদ





সুনান আবী দাউদ (1721)


حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَعْنَى، قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً قَالَ ‏ "‏ بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ أَبُو سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ كَذَا قَالَ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حُمَيْدٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنْ سِنَانٍ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আকরা‘ ইবনু হাবিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করলেন, হে আল্লাহর রাসূল! হাজ্জ প্রতি বছরই ফরয, নাকি মাত্র একবার? তিনি বললেন, জীবনে বরং একবারই, তবে কেউ অধিক করলে সেটা তার জন্য নাফ্‌ল। [১৭২১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، ولہ شاھد عند مسلم (1337)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، سفيان بن حسين - وإن كان في روايته عن الزهري شيء - قد توبع . الزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وأبو سنان : هو يزيد بن أمية الدؤلي . وأخرجه ابن ماجه (٢٨٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٣٥٨٦) من طريق عبد الجليل بن حميد، عن ابن شهاب الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " (٣٣٠٣). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٣٣٧) ولفظه : خطبنا رسولُ الله ﷺ ، فقال : " أيها الناسُ قد فرض الله عليكم الحجَ فحجوا " ، فقال رجل : أكل عام يارسولَ الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً، فقال رسولُ الله ﷺ : " لو قلتُ : نعم لوجبت ولما استطعتم ".









সুনান আবী দাউদ (1722)


حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنٍ لأَبِي، وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ‏ "‏ هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصْرِ ‏"‏ ‏.‏




আবূ ওয়াক্বিদ আল-লাইসী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বিদায় হাজ্জের দিন তাঁর স্ত্রীদেরকে বলতে শুনেছি : তোমাদের জন্য হাজ্জ এই একবারই। এরপর হাজ্জের জন্য আর বের হতে হবে না। [১৭২২]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، أخرجہ أحمد (5/ 218 ح 21905) وابو یعلی الموصلی (1444 وفیہ روایتہ: عن زيد بن أسلم عن ابن لأبي واقد الليثي صاحب رسول الله ﷺ عن أبيه) وصححہ الحافظ في فتح الباري (4/ 74 وقال: وإسناد حديث أبي واقد صحيح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن في المتابعات والشواهد، وابن أبي واقد الليثي - واسمُه واقد - مختلف في صحبته، وقد تفرد بالرواية عنه زيد بن أسلم العَدَوي . النُّفيليُّ : هو عبد الله ابن محمد، وعبد العزيز بن محمد : هو ابن عُبيد الدَّراوَردي . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٢١٩٠٥) و (٢١٩١٠) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٩٠٣) ، وأبو يعلى (١٤٤٤) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٥٦٠٤) ، وابن قانع في " معجم الصحابة " ١ / ١٧٣، والطبراني في " المعجم الكبير " (٣٣١٨) ، والبيهقي في " سننه " ٤ / ٣٢٧ و٥ / ٢٢٨، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ٣ / ٣٢٦ و ٧ / ١١٠، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٥٦ / ١٣٥، والمزي في ترجمة واقد بن أبي واقد الليثي من " تهذيبه " ٤١٥ / ٣ من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَراوَردي، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " (٨٨١٢) عن معمر، عن زيد بن أسلم . مرسلاً . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد في " مسنده " (٩٧٦٥). وآخر من حديث عبد الله بن عمر عند ابن حبان في " صحيحه " (٣٧٠٦). وثالث من حديث أم سلمة عند أبي يعلى في " مسنده " (٦٨٨٥) ، والطبراني في " المعجم الكبير " ٢٣ / (٧٠٦). وقوله : ثم ظهور الحصر، قال السندي : قوله : هذه، أي : حجتكن هذه، ثم ظهور الحصر بضمتين وتسكين الصاد تخفيفاً جمع حصير يبسط في البيوت، أي : ثم لزوم البيت، ولعل المراد به تطييب أنفسهن بترك الحج بعد وإن لم يتيسر، أو جواز الترك لهن، لا النهي عن الحج، فقد ثبت حجهن بعده ﷺ ، وأذن لهن في الحج عمر ابن الخطاب في آخر حجة حجها كما في " صحيح البخاري " (١٨٦٠). وقال البيهقي ٤ / ٣٢٧ : في حج عائشة ﵂ وغيرها من أمهات المؤمنين ﵅ بعد رسول الله ﷺ دلالة على أن المراد من هذا الخبر وجوب الحج عليهن مرة واحدة، كما بين وجوبه على الرجال مرة لا المنع من الزيادة . وانظر لزاماً " شرح مشكل الآثار " ١٤ / ٢٥٦ - ٢٦٤ .









সুনান আবী দাউদ (1723)


حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُرْمَةٍ مِنْهَا ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোনো মুসলিম নারীর জন্য সাথে মাহরাম (যার সাথে বিবাহ হারাম এমন আত্মীয়) ছাড়া এক রাতের রাস্তা সফর করা বৈধ নয়।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1339)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو سعيد : هو كيسان المقبري . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٨٤٨٩) و (١٠٤٠١) ، ومسلم (١٣٣٩) ، وابن حبان (٢٧٢٨) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (١٠٨٨) عن آدم بن أبي إياس، وأحمد في " مسنده " (٧٤١٤) ، ومسلم (١٣٣٩) من طريق يحيي بن سعيد القطان، وأحمد (٩٧٤١) عن وكيع بن الجراح، وابن حبان (٢٧٢٦) من طريق عثمان بن عمر العبدي، أربعتهم عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، به . لكن قال آدم في روايته : " مسيرة يومِ وليلةٍ " كلفظ مالك الآتي عند المصنف بعده . وقال يحيي بن سعيد : " مسيرة يومٍ " ، وقال وكيع : " مسيرة يومٍ تامٍ " ، وقال عثمان بن عمر : " يوماً واحداً ". وأخرجه ابن ماجه (٢٨٩٩) من طريق شَبَابة بن سوَّار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة . دون ذكر أبي سعيد المقبري ولفظه : " مسيرة يومٍ واحدٍ " ، وسيأتي كلام ابن عبد البر في الحديث الآتي بعده في شأن ذكر أبي سعيد المقبري في هذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٩٤٤٨) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال فيه : " يوماً فما فوقه ". وأخرجه مسلم (١٣٣٩) (٤٢٢) ، وابن حبان في " صحيحه " (٢٧٢١) من طريق بشر بن مفضل، وأحمد في " مسنده " (٨٥٦٤) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقال فيه : " مسيرة ثلاثة أيام ". وقوله : " مسيرة ليلةِ " قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢١ / ٥٥ : قد اضطربت الآثار المرفوعة في هذا الباب - كما ترى - في ألفاظها، ومحملها عندي - والله أعلم - أنها خرجت على أجوبة السائلين، فحدّث كل واحد بمعنى ما سمع، كأنه قيل له ﷺ في وقت ما : هل تسافر المرأة مسيرة يوم بلا محرم؟ فقال : لا، وقيل له في وقت آخر : هل تسافر المرأة مسيرة يومين بلا محرم؟ فقال : لا، وقال له آخر : هل تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام بغير محرم؟ فقال : لا، وكذلك معنى الليلة، والبريد، ونحو ذلك، فأدَّى كل واحد ما سمع على المعنى، والله أعلم . ويجمع معاني الآثار في هذا الباب - وإن اختلف ظواهرها - الحظر على المرأة أن تسافر سفراً يخاف عليها الفتنة بغير محرم، قصيراً كان أو طويلاً، والله أعلم . وانظر تالييه .









সুনান আবী দাউদ (1724)


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَالنُّفَيْلِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، - قَالَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ اتَّفَقُوا - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ‏"‏ ‏.‏ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْقَعْنَبِيُّ وَالنُّفَيْلِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مَالِكٍ كَمَا قَالَ الْقَعْنَبِيُّ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ যে নারী আল্লাহ ও শেষ দিনের উপর ঈমান রাখে তার জন্য একদিন ও এক রাতের পথ সফর করা বৈধ নয় ... অতঃপর বর্ণনাকারী পূর্বের হাদীসের অর্থানুরূপ বর্ণনা করেন। [১৭২৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح فذكر معناه




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1339)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهذا الاختلاف فيه عن مالك لا يضر بصحة الحديث . قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٢١ / ٥٠ : رواه جماعة الرواة للموطأ عن مالك، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أي هريرة، ورواه بشر بن عمر عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكان سعيد بن أبي سعيد - فيما يقولون - قد سمع من أبي هريرة، وسمع من أبيه عن أبي هريرة، كذا قال ابن معين وغيره، فجعلها كلها أحيانا عن أبي هريرة . قلنا : وذكر الدارقطني في " العلل " ٣ / ورقة ١٨٤ أن اثنين آخرين غير بشر بن عمر روياه عن مالك، فقالا فيه : " عن أبيه " ، وهما عبد الله بن نافع الصائغ، وإسحاق الفَرويُّ . وقال ابن حبان في " صحيحه " ٤٣٨ / ٦ : سمع هذا الخبرَ سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه عن أبي هريرة، فالطريقان جميعاً محفوظان . النُّفيليُّ : هو عبد الله بن محمد النُّفيليُّ القضاعي . وهو في " موطأ مالك " برواية يحيى الليثي ٢ / ٩٧٩، وبرواية أبي مصعب الزهري (٢٠٦١) عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة . كرواية عبد الله بن مسلمة والنفيلي . وأخرجه أحمد في " مسنده " (٧٢٢٢) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن حبان في " صحيحه " (٢٧٢٥) من طريق أحمد بن أبي بكر، كلاهما عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم (١٣٣٩) (٤٢١) من طريق يحيى بن يحيى، والترمذي (١٢٠٤) من طريق بشر بن عمر، كلاهما عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة . وانظر ما قبله . قال النووي : وأجمعت الأمة على أن المرأة يلزمها حجة الإسلام إذا استطاعت لعموم قوله تعالى : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾ [ آل عمران : ٩٧ ] ، وقوله ﷺ " بني الإسلام على خمس … " واستطاعتها كاستطاعة الرجل، لكن اختلفوا في اشتراط المحرم، فأبو حنيفة يشترطه لوجوب الحج عليها إلا أن يكون بينها وبين مكة دون ثلاثة مراحل، ووافقه جماعة من أصحاب الحديث وأصحاب الرأي، وحكي ذلك عن الحسن البصري والنخعي . وقال عطاء وسعيد بن جبير ومالك والأوزاعي والشافعي في المشهور عنه : لا يشترط المَحرَمُ، بل يشترط الأمن على نفسها، قال أصحابنا : يحصل الأمن بزوج أو محرم أو نسوة ثقات، ولا يلزمها الحج عندنا إلا بأحد هذه الأشياء، فلو وجدت امرأة واحدة ثقة لم يلزمها، لكن يجوز الحج معها، هذا هو الصحيح . وقال بعض أصحابنا : يلزمها بوجود نسوة أو امرأة واحدة، وقد يكثر الأمن ولا تحتاج إلى أحد، بل تسير وحدها في جملة القافلة وتكون آمنة .









সুনান আবী দাউদ (1725)


حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ ‏ "‏ بَرِيدًا ‏"‏ ‏.‏




আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন... অতঃপর বর্ণনাকারী (পূর্ব বর্ণিত) হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেন। তবে (বর্ণনাকারী সুহাইল) বলেছেন, ‘এক বারীদ’। [১৭২৫]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، صححہ ابن خزیمۃ (2527 وسندہ صحیح، 2526) وانظر الحدیث السابق (1724)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، لكلن لفظ " البريد " شاذ في هذه الرواية فقد رواه مسلم في " صحيحه " (١٣٣٩) من طريق بشر بن المفَضل، حدَّثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه : " لا تحل لامرأة أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم منها ". وأشار الحافظ في " الفتح " ٢ / ٥٦٩ الى أن هذه الرواية هي المحفوظة . قلت : وقد فاتنا أن ننبه على شذوذ لفظة " البريد " في صحيح ابن حبان (١٧٢٧) فليستدرك من هنا . وقد رواه سهيل - وهو ابن أبي صالح السمان - عن أبيه، عن أبي هريرة . كما سلف تخريجه عند الحديث (١٧٢٣) ، لكنه قال في روايته تلك : " ثلاثة أيام ". وقد رواه سهيل - وهو ابن أبي صالح السمان - عن أبيه، عن أبي هريرة . كما سلف تخريجه عند الحديث (١٧٢٣) ، لكنه قال في روايته تلك : " ثلاثة أيام ". وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٢٦) ، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٤٤٢ من طريق جرير، بهذا الإسناد . واخرجه ابن خزيمة (٢٥٢٦) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢ / ١١٢ من طريق عبد العزيز بن المختار، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢ / ١١٢، وابن حبان (٢٧٢٧) ، والبيهقي في " سننه " ٣ / ١٣٩ من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح، به . قال ابن خزيمة : البريد اثنا عشر ميلاً بالهاشمي .









সুনান আবী দাউদ (1726)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَهَنَّادٌ، أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعًا، حَدَّثَاهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلاَّ وَمَعَهَا أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ زَوْجُهَا أَوِ ابْنُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا ‏"‏ ‏.‏




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে নারী আল্লাহ ও শেষ দিনের প্রতি বিশ্বাস রাখে, তার জন্য তিন দিন কিংবা এর অধিক সময়ের পথ (একাকী) ভ্রমণ করা বৈধ নয়, যদি না তার সঙ্গে তার পিতা, ভাই, স্বামী, ছেলে অথবা কোন মাহরাম লোক থাকে। [১৭২৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1340)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هنّاد : هو ابن السري، وأبو معاوية : هو محمد بن خازم، ووكيع : هو ابن الجراح، والأعمش : هو سليمان بن مهران، وأبو صالح : هو ذكوان السمان الزيات . وأخرجه مسلم (١٣٤٠) ، والتر مذي (١٢٠٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٣٤٠) ، وابن ماجه (٢٨٩٨) من طريق وكيع، به . وأخرجه البخاري (١١٩٧) و (١٨٦٤) و (١٩٩٦) ، ومسلم بإثر الحديث (١٣٣٨) من طريق قَزَعَة بن يحيي، عن أبي سعيد بلفظ : " لا تسافر المرأة مسيرة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم ". وبعض روايات مسلم كرواية المصنف . وهو في " مسند أحمد " (١١٥١٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٢٧١٩).









সুনান আবী দাউদ (1727)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ لاَ تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلاَثًا إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন নারী স্বীয় মাহ্‌রাম সাথে না নিয়ে তিন দিনের সফর করবে না। [১৭২৭]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1087) صحیح مسلم (1338)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيي بن سعيد : هو القطان، وعبيد الله : هو ابن عمر بن حفص العدوي، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه البخاري (١٠٨٧) ، ومسلم (١٣٣٨) (٤١٣) من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (١٠٨٦) ، ومسلم (١٣٣٨) (٤١٣) من طريقين عن عبيد الله، به . وأخرجه مسلم (١٣٣٨) (٤١٤) من طريق الضحاك بن عثمان، عن نافع، به . وقال في روايته : " مسيرة ثلاث ليالٍ ". وهو في " مسند أحمد " (٤٦١٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٢٧٢٩).









সুনান আবী দাউদ (1728)


حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يُرْدِفُ مَوْلاَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا صَفِيَّةُ تُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ ‏.‏




নাফি‘ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার দাসী সাফিয়্যাহ নাম্মীকে তার পেছনে সওয়ারীর উপর বসিয়ে নিয়ে মাক্কাহ পর্যন্ত সফর করেন। [১৭২৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ البیھقي (5/226) سفیان الثوري تابعہ عقبۃ بن خالد




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو أحمد : هو محمد بن عبد الله الزبيري، وسفيان : هو الثوري، وعبيد الله : هو ابن عمر بن حفص العدوي، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه البيهقي ٥ / ٢٢٦ من طريق سفيان الثوري، و٥ / ٢٢٦ من طريق عقبة بن خالد، كلاهما عن عبيد الله، بهذا الإسناد . وقوله : يُردف، أي : يركبها خلفه على راحلته والمولاة : الأمة المملوكة .









সুনান আবী দাউদ (1729)


حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، - يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ الأَحْمَرَ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ صَرُورَةَ فِي الإِسْلاَمِ ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ইসলামে সন্নাসবাদীতা নেই। [১৭২৯]



দুর্বল : যঈফ আল-জামি’উস সাগীর (৬২৬৯), মিশকাত (২৫২২)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عمر بن عطاء اختلف في تعینہ و ھو ابن وراز وھو ضعیف (تق: 4949) ، (انوار الصحیفہ ص 69)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، عمر بن عطاء : هو ابن وَرَّاز، ويقال : ورازة، قال أبو طالب عن أحمد : كل شئ روى ابنُ جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة، فهو ابن وراز، وكل شئ روى ابن جريج عن عمر بن عطاء، عن ابن عباس، فهو ابن أبي الخُوار كان كبيراً، قيل له : أيروي ابن أبي الخوار عن عكرمة؟ قال : لا . وكذا جاء نحو هذا عن يحيى بن معين، قال عمر بن عطاء الذي يروي عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة ليس هو بشيء، وهو ابن وَرَّاز، وهم يضعفونه، كل شيء عن عكرمة، فهو ابن ورَّاز . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ٥ / ١٦٨٢، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٤٤٨ من طريق أبي خالد الأحمر، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (١٢٨٢) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (١١٥٩٥) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " (٨٤٢) من طريق عيسى بن يونس، والحاكم ١٥٩ / ٢ - ١٦٠، والبيهقي في " سننه " ٥ / ١٦٤ من طريق محمد بن بكر البرساني، ثلاثتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارقطني (٢٧٥٨) ، والبيهقي ٥ / ١٦٤ - ١٦٥ من طريق عمر بن قيس المكي، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس . وعمر بن قيس المكي متروك الحديث . وخالفه سفيان بن عيينة الثقة عند الطحاوي (١٢٨٣) و (١٢٨٤) ، والقضاعي (٨٤٣) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥، فرواه عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلاً . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " (١٢٩٧) ، والدارقطني (٢٧٥٧) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥ من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس . وشك في رفعه فقال : أُراه رفعه . قال الطبراني : لم يرفعه عن سفيان إلا معاوية . وقال ابن عدي في ترجمة معاوية بن هشام من " الكامل " ٦ / ٢٤٠٣ : قد أغرب عن الثوري بأشياء . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عند الطبراني في " الكبير " (٨٩٣٢) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥ من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن جده . ولم يسمع منه . قال الخطابي : الصرورة تفسر تفسيرين، أحدهما : أن الصرورة هو الرجل الذي انقطع عن النكاح وتبتل . والوجه الآخر : أن الصرورة : هو الرجل الذي لم يحج، فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج فلا يحج حتى لا يكون صرورة في الإسلام . وقد يستدل به من يزعم أن الصرورة لا يجوز له إن يحج عن غيره، وتقدير الكلام عنده أن الصرورة إذا شرع في الحج عن غيره صار الحج عنه، وانقلب عن فرضه ليحصل معنى النفي، فلا يكون صرورة، وهذا مذهب الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق .









সুনান আবী দাউদ (1730)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، - يَعْنِي أَبَا مَسْعُودٍ الرَّازِيَّ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ - قَالاَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانُوا يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ أَوْ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ - وَيَقُولُونَ نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ‏{‏ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ‏}‏ الآيَةَ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, লোকজন হাজ্জ করতো কিন্তু সাথে পাথেয় নিয়ে আসতো না। আবূ মাসঊদ বলেন, ইয়ামানের কতিপয় লোক হাজ্জে যেতো কিন্তু সাথে পাথেয় আনতো না এবং তারা বলতো যে, আমরা আল্লাহর উপর তাওয়াক্কুল করেছি। অথচ মক্কায় পৌঁছার পর তারা ভিক্ষা করতো। ফলে মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন, “তোমরা হাজ্জের সফরে সাথে পাথেয় নিয়ে যাবে, আর জেনে রেখো তাকওয়াই হলো উত্তম পাথেয়। (২ : ১৯৭) [১৭৩০]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1523)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . شبابة : هو ابن سوار الفزاري، ووَرقَاء : هو ابن عمر اليشكري، وعكرمة : هو مولى ابن عباس . وأخرجه البخاري (١٥٢٣) من طريق يحيى بن بشر، عن شبابة، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٨٧٣٩) و (١٠٩٦٦) من طريق سفيان عن عمرو ابن دينار، به . وهو في " صحيح ابن حبان " (٢٦٩١). وعلقه البخاري بإثر الرواية السالفة عن ابن عيينة عن عمرو، عن عكرمة مرسلاً لم يذكر فيه ابن عباس . قال الحافظ : وهكذا أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة مرسلاً . تنبيه : جاء بعد هذا الحديث في هامش (أ) ما نصه : قال ابن الأعرابي : حدثني الدقيقي، حدَّثنا يزيد بن هارون، حدَّثنا ورقاء، به . قال الحافظ : قال المهلب : في هذا الحديث من الفقه أن ترك السؤال من التقوى، ويؤيده أن الله مدح من لم يسأل الناس إلحافاً، فإن قوله : ﴿ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ [ البقرة : ١٩٧ ] أي : تزودوا واتقوا أذى الناس بسؤالكم إياهم والإثم في ذلك .









সুনান আবী দাউদ (1731)


حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ‏{‏ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ‏}‏ قَالَ كَانُوا لاَ يَتَّجِرُونَ بِمِنًى فَأُمِرُوا بِالتِّجَارَةِ إِذَا أَفَاضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ ‏.‏




মুজাহিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ আয়াতটি পাঠ করলেন : ‘হাজ্জের সময়ে (ব্যবসা-বাণিজ্যের মাধ্যমে) তোমরা তোমাদের প্রভুর অনুগ্রহ তালাশ করলে দোষের কিছু নেই। (২ : ১৯৮)। ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, (অন্যায় মনে করে) মিনায় কেউ ব্যবসা-বাণিজ্য করতো না। তাদেরকে আরাফাত হতে ফেরার পর মিনায় ব্যবসা করতে নির্দেশ দেয়া হয়েছে। [১৭৩১]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، یزید بن أبي زیاد ضعیف ، وحدیث البخاري (1770) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 69)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم الكوفي -. وقد خالفه من هو أوثق منه في هذا الإسناد، فلم يجاوزوا فيه مجاهداً . وقد روي الحديث من وجه آخر صحيح كما سيأتي عند المصنف برقم (١٧٣٤). وأخرجه سعيد بن منصور في قسم التفسير من " سننه " (٣٥١) من طريق خالد بن عبد الله، والطبري في " تفسيره " ٢٨٣ / ٢ من طريق هُشيم بن بشير،؛ و ٢ / ٢٨٤ من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبري ٢ / ٢٨٤ من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس، به . وإسناده ضعيف . وأخرجه الطبري ٢ / ٢٨٢ و ٢٨٤ من طريق عمر بن ذرٍّ، و ٢ / ٢٨٣ من طريق الليث ابن أبي سليم، و ٢ / ٢٨٣ من طريق ابن أبي نجيح، ثلاثتهم عن مجاهد، مرسلاً . وانظر ما سيأتي برقم (١٧٣٤) و (١٧٣٥).









সুনান আবী দাউদ (1732)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مِهْرَانَ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ হাজ্জের ইচ্ছা করলে যেন তাড়াতাড়ি সম্পাদন করে। [১৭৩২]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2523) ، أخرجہ أحمد (1/225 وسندہ حسن، أبو صفوان وثقہ الحاکم وابن حبان)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف، مِهران أبو صفوان لم يرو عنه غير الحسن بن عمرو الفقيمي، وذكره ابن حبان، في " الثقات " ، وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وقال في " التقريب ": مجهول، وقد تابعه سعيد بن جبير عند ابن ماجه كما سيأتي . وهو في " مسند أحمد " (١٩٧٣). وأخرجه ابن ماجه (٢٨٨٣) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن الفضل أو أحدهما عن الآخر . وزاد : " فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة ". وفي إسناده إسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل، وحديثه يقبل في المتابعات والشواهد . وهو في " مسند أحمد " (١٨٣٣) و (١٩٧٣) و (١٩٧٤).









সুনান আবী দাউদ (1733)


حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ كُنْتُ رَجُلاً أُكْرِي فِي هَذَا الْوَجْهِ وَكَانَ نَاسٌ يَقُولُونَ لِي إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّي رَجُلٌ أُكْرِي فِي هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ لِي إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَلَيْسَ تُحْرِمُ وَتُلَبِّي وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَتَرْمِي الْجِمَارَ قَالَ قُلْتُ بَلَى ‏.‏ قَالَ فَإِنَّ لَكَ حَجًّا جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ‏}‏ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ وَقَالَ ‏"‏ لَكَ حَجٌّ ‏"‏ ‏.‏




আবূ উমামাহ আত-তাইমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি এমন লোক যে, হাজ্জের সময় আমার পশু ভাড়ায় খাটাতাম। তাই কতিপয় লোক বললো, তোমার হাজ্জ হয়নি। তাই আমি ইবনু ‘উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে সাক্ষাত করে বললাম, হে আবূ ‘আবদূর রহমান! আমি এমন ব্যক্তি যে, হাজ্জের সফরে পশু ভাড়ায় খাটাই। কতিপয় লোক বলে, তোমার হাজ্জ হয় না। তখন ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেলেন, তুমি কি ইহরাম বেঁধেছো, তালবিয়া পাঠ করেছো, বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করেছো, আরাফাত থেকে ঘুরে এসেছো, কংকর নিক্ষেপ করেছো? আমি বললাম, হা! তিনি বললেন, তোমার হাজ্জ হয়ে গেছে। একদা এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট এসে তাঁকে প্রশ্ন করলো যেরূপ তুমি আমাকে প্রশ্ন করলে। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন বক্তব্য না দিয়ে কিছুক্ষণ নীরব রইলেন। অবশেষে এ আয়াত অবতীর্ণ হয় : “এ ব্যপারে তোমাদের কোন দোষ নেই যদি (হাজ্জের মওসুমে) তোমরা ব্যবসা-বাণিজ্যের মাধ্যমে তোমাদের রবের অনুগ্রহ তালাশ করো।” অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উক্ত ব্যক্তিকে ডেকে পাঠিয়ে তাকে এ আয়াত পড়ে শুনালেন এবং বললেন, তোমার হাজ্জ হয়েছে। [১৭৩৩]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، صححہ ابن خزیمۃ (3051 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو أمامة التيمي : وقيل : أبو أميمة . وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة : لا بأس به . وأخرجه الدارقطني في " سننه " (٢٧٥١) ، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٤٤٩، والبيهقي ٤ / ٣٣٣ و ٦ / ١٢١ من طريق عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه أحمد في " مسنده " (٦٤٣٥) ، والطبري في " تفسيره " ٢ / ٢٨٥، والدارقطني في " سننه " (٢٧٥٣) و (٢٧٥٥) من طريق سفيان الثوري، والدارقطني (٢٧٥٢) من طريق مروان بن معاوية، كلاهما عن العلاء بن المسيب، به . وأخرجه بنحوه أيضاً أحمد في " مسنده " (٦٤٣٤) ، والطبري في " تفسيره " ٢ / ٢٨٢، والدارقطني في " سننه " (٢٧٥٦) من طريق الحسن بن عمرو الفقيمي، والطبري في " تفسيره " ٢ / ٢٨٣ من طريق شعبة، كلاهما عن أبي أمامة، به . وقوله : أُكرِي : مِن أَكرَى يكرِي إِكراء، بمعنى : آجرته فاستأجر، وهو مؤاجرة الإبل ونحوها للحج .









সুনান আবী দাউদ (1734)


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّاسَ، فِي أَوَّلِ الْحَجِّ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى وَعَرَفَةَ وَسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ فَخَافُوا الْبَيْعَ وَهُمْ حُرُمٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ‏{‏ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ‏}‏ فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ ‏.‏ قَالَ فَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُهَا فِي الْمُصْحَفِ ‏.‏




আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, প্রাথমিক কালে লোকেরা হাজ্জের মওসুমে মিনা, আরাফাত, যুল-মাজাযির বাজারে এবং হাজ্জের বিভিন্ন অনুষ্ঠানের স্থানগুলোতে ব্যবসা করতো, কিন্তু ইহরাম অবস্থায় এসব স্থানে ব্যবসা করা (জায়িয কিনা) তাদের সংশয় হলো। তখন মহিয়ান আল্লাহ এ আয়াত অবতীর্ণ করলেন : “তোমাদের কোনো অপরাধ নেই যদি (হাজ্জের সময়) তোমরা ব্যবসা-বাণিজ্যের মাধ্যমে তোমাদের রবের অনুগ্রহ তালাশ করো, বিশেষ করে হাজ্জের অনুষ্ঠানের স্থানগুলোতে।” ইবনু আবূ যিব বলেন, ‘উবাইদ ইবনু উমাইর আমাকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (আরবী) এ বাক্যটি মূল কুরআনের মধ্যেই পাঠ করতেন। [১৭৩৪]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ الحاکم (1/449 وسندہ حسن) وللحدیث شاھد عند البخاري (1770)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف . عبيد بن عمير : هو مولى ابن عباس فيما قاله أحمد بن صالح المصري الحافظ، وأيده المزي في ترجمة عبيد بن عمير مولى ابن عباس من " تهذيب الكمال " ١٩ / ٢٢٦ - ٢٢٧، لأن ابن أبي ذئب - وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة العامري - يقول في آخر الحديث : " فحدثني عبيد بن عمير " ، ولم يدرك ابن أبي ذئب عبيدَ بن عمير الليثي الثقة . وعبيد بن عمير مولى ابن عباس مجهول، لكن روي الحديث من وجه آخر صحيح كما سيأتي . فقد أخرجه البخاري (١٧٧٠) و (٢٠٥٠) و (٢٠٩٨) و (٤٥١٩) من طريق عمرو ابن دينار، عن ابن عباس . بلفظ : " كان ذو المَجَازِ وعُكاظ متجر الناس في الجاهليه فلما جاء الإسلامُ كأنهم كرِهُوا ذلك حتى نزلت : ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ " في مواسم الحج ". وهو في " صحيح ابن حبان " (٣٨٩٤). والذي كان يقرؤه عُبيد بن عُمير هو قوله : " في مواسم الحج " بزيادتها في الآية . والظاهر أنها قراءة ابن عباس، كما تشير إليها رواية البخاري . وانظر ما سلف برقم (١٧٣١) ، وما سيأتي بعده .









সুনান আবী দাউদ (1735)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ كَلاَمًا مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّاسَ، فِي أَوَّلِ مَا كَانَ الْحَجُّ كَانُوا يَبِيعُونَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَى قَوْلِهِ مَوَاسِمِ الْحَجِّ ‏.‏




আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, প্রথম দিকে লোকেরা হাজ্জের মওসুমে কেনা –বেচা করতো। অতঃপর বর্ণনাকারী (আরবী) পর্যন্ত পূর্ব বর্ণীত হাদীসের সমার্থক হাদীস বর্ণনা করেন। [১৭৩৫]

সহীহ, পূর্বেরটি দ্বারা।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1734)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح كسابقه . ابن أبي فديك : هو محمد بن إسماعيل بن مسلم الدِّيلِي مولاهم . وانظر ما قبه .









সুনান আবী দাউদ (1736)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالرَّوْحَاءِ فَلَقِيَ رَكْبًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ‏"‏ مَنِ الْقَوْمُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا الْمُسْلِمُونَ ‏.‏ فَقَالُوا فَمَنْ أَنْتُمْ قَالُوا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَفَزِعَتِ امْرَأَةٌ فَأَخَذَتْ بِعَضُدِ صَبِيٍّ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ مِحَفَّتِهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِهَذَا حَجٌّ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ‘আর-রাওহা’ নামক স্থানে কাফেলার সাথে সাক্ষাত হলে তাদেরকে সালাম দিয়ে জিজ্ঞেস করলেন : তোমরা কোন কাফেলা? তারা বললো, আমরা মুসলিম। তারা জিজ্ঞেস করলো, তোমরা কারা? লোকেরা বললো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। এ কথা শুনে এক মহিলা অস্থির হয়ে উঠলো এবং ‘হাওদা’ থেকে একটি শিশুর বাহু ধরে বের করে বললো, হে আল্লাহর রাসূল! এ শিশুর হাজ্জ আছে কি? তিনি বললেনঃ হ্যাঁ, তবে সওয়াব তুমি পাবে। [১৭৩৬]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1336)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه مسلم (١٣٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦١٤) من طرق عن سفيان ابن عيينة، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٣٣٦) ، والنسائي (٣٦١٣) من طريق سفيان الثوري، والنسائي (٢٦٤٩) من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن إبراهيم بن عقبة، به . وأخرجه مسلم (١٣٣٦) ، والنسائي (٣٦١١) و (٣٦١٢) من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن عقبة، عن كريب، به . وهو في " مسند أحمد " (١٨٩٨) ، و " صحيح ابن حبان " (١٤٤). قوله : من مِحفَّتها، قال في " القاموس ": بالكسر، مركب للنساء كالهودج الا أنها لا تُقبَّب .









সুনান আবী দাউদ (1737)


حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا وَبَلَغَنِي أَنَّهُ وَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ‏.‏




ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাদীনাহ্‌বাসীদের জন্য ‘উলহুলাইফা’, শামবাসীদের জন্য ‘আল-জুহফা’ এবং নজদবাসীদের জন্য ‘কারণ’ মীক্বাত হিসেবে নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন। ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এবং আমার কাছে এটাও পৌঁছেছে যে, তিনি ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’ পর্বতকে মীক্বাত নির্দিষ্ট করেছেন। [১৭৩৭]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1525) صحیح مسلم (1182)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وأحمد بن يونس : هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربُوعي . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٣٣٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٥٢٥) ، ومسلم (١١٨٢) ، وابن ماجه (٢٩١٤) ، والنسائى في " الكبرى " (٣٦١٧). وأخرجه البخاري (١٣٣) ، والنسائي (٣٦١٨) من طريق الليث بن سعد، والترمذي (٨٤٦) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن نافع مولى ابن عمر، به . وأخرجه البخاري (١٥٢٢) من طريق زيد بن جبير، و (٧٣٤٤) ، ومسلم (١١٨٢) من طريق عبد الله بن دينار، والبخاري (١٥٢٧) و (١٥٢٨) ، ومسلم (١١٨٢) ، والنسائي (٣٦٢١) من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمر، به . وهو في " مسند أحمد " (٤٤٥٥) و (٥٠٨٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٧٦١). وانظر ما بعده . الحليفة : قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة، والجحفة : كانت قرية كبيرة على طريق المدينة من مكة واسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة، لأن السيل اجتحفها، وحمل أهلها في بعض الأعوام، وقرنٌ قال القاضي عياض : ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة، وقال الأصمعي : جبل مطل بعرفات، ويلملم : موضع على ليلتين من مكة .









সুনান আবী দাউদ (1738)


حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالاَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ قَالَ أَحَدُهُمَا وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ‏.‏ وَقَالَ أَحَدُهُمَا أَلَمْلَمَ قَالَ ‏ "‏ فَهُنَّ لَهُمْ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ مِمَّنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ‏.‏ - قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ - مِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ قَالَ وَكَذَلِكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا ‏"‏ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও ত্বাউস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তারা উভয়ে বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মীক্বাত নির্দিষ্ট করেন। এরপর বর্ণনাকারী পূর্বে বর্ণিত হাদীসের অর্থানুরূপ বর্ণনা করেন। তাদের দু’জনের একজন বলেন, ইয়ামানবাসীদের জন্য ‘ইয়ালামলাম’, একজন বলেছেন ‘আলামলাম’। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ এ স্থানগুলো সেখানকার অধিবাসীদের জন্য এবং যারা হাজ্জ ও ‘উমরাহ্‌র উদ্দেশ্যে উক্ত স্থানগুলোর উপর দিয়ে অতিক্রম করবে তাদের জন্যও এ স্থানগুলো মীক্বাত গন্য হবে, তারা এখানকার অধিবাসী না হলে। আর যারা মীক্বাতের অভ্যন্তরের অধিবাসী, ইবনু তাঊস বলেন, তারা যেখানে আছে সেখান থেকেই আরম্ভ করবেন। তিনি বলেন, অনুরূপভাবে মাক্কাহবাসীগণ মাক্কাহ থেকেই ইহরাম বাঁধবে। [১৭৩৮]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1526) صحیح مسلم (1181)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح من جهة عمرو بن دينار، مرسل من جهة ابن طاووس - واسمه عبد الله -. حماد : هو ابن زيد الأزدي، وطاووس : هو ابن كيسان اليماني الجندي . ومُحصَّل الإسنادين أن لحماد بن زيد فيه شيخين، وهما عمرو بن دينار وعبد الله بن طاووس . إلا أن عَمراً وصله، وأرسله ابن طاووس، لكن قال الحافظ المزي في " التحفة " (٥٧٣٨): رواه غير واحد عن ابن طاووس عن أبيه، عن ابن عباس . قلنا : يعني أنه صح وصله من جهة عبد الله بن طاووس أيضاً، لكن من غير طريق سليمان بن حرب . وأخرجه البخاري (١٥٢٦) و (١٥٢٩) ، ومسلم (١١٨١) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٢٤) من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار وحده، به . وأخرجه البخاري (١٥٢٤) و (١٥٣٠) و (١٨٤٥) ، ومسلم (١١٨١) ، والنسائي (٣٦٢٠) من طريق وهيب بن خالد، والنسائي (٣٦٢٣) من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس . وأخرجه النسائي (٣٦٢٠) من طريق يحيي بن حسان، عن حماد بن زيد، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، به . وهو في " مسند أحمد " (٢١٢٨). وانظر ما قبله . قال الخطابي : معنى التحديد في هذه المواقيت : أن لا تتعدى ولا تتجاوز إلا باستصحاب الإحرام، وقد أجمعوا أنه لو أحرم دونها حتى يوافي الميقات محرماً أجزأه، وليس هذا كتحديد مواقيت الصلاة، فإنها إنما ضربت حداً لئلا تقدم الصلاة عليها . وفي الحديث بيان أن المدني إذا جاء من الشام على طريق الجحفة، فإنه يحرم من الجحفة ويصير كأنه شامي، وإذا أتى اليماني على ذي الحليفة أحرم منه، وصار كأنه إنما جاء من المدينة . وفيه أن من كان منزله وراء هذه المواقيت مما يلي مكة، فإنه يحرم من منزله الذي هو وطنه، وفيه أن ميقات أهل مكة في الحج خاصة مكة، أما إذا أراد العمرة، فإنه يخرج إلى أدنى الحل، فيحرم منه ألا ترى أن النبي ﷺ أمر عبد الرحمن ابن أبي بكر أن يخرج بعائشة فيعمرها من التنعيم . وفي قوله : " ممن كان يرد الحج والعُمرة " بيان أن الإحرام من هذه المواقيت إنما يجب على من كان عند مروره بها قاصداً حجاً أو عمرة دون من لم يرد شيئاً منهما، فلو أن مدنياً مر بذي الحليفة وهو لا يريد حجاً ولا عمرة، فسار حتى قرب من الحرم، فأراد الحج أو العمرة، فإنه يُحرم من حيث حضرته النية، ولا يجب عليه دم كما يجب على من خرج من بيته يريد الحج والعمرة، فطوى الميقات، وأحرم بعدما جاوزه وذهب الأوزاعي وأحمد وإسحاق إلى أن عليه دماً إن لم يرجع إلى الميقات، ودلالة الحديث توجب أن لا دم عليه .









সুনান আবী দাউদ (1739)


حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أَفْلَحَ، - يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ ‏.‏




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরাকবাসীদের জন্য ‘যাতু ইরক’-কে মীক্বাত নির্দিষ্ট করেছেন। [১৭৩৯]




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2531) ، أخرجہ النسائي (2654 وسندہ صحیح)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات . لكن الإمام أحمد كما في " الكامل " لابن عدي كان ينكر على أفلح بن حميد هذا الحديث . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٣٦١٩) عن هشام بن بَهْرَام، بهذا الإسناد . وقد أخرج البخاري في صحيحه (١٥٣١) من حديث ابن عمر أن الذي حَدَد ذات عِرق إنما هو أمير المؤمنين عمر . قال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٣٨٩ : وظاهره أن عمر حدَّ لهم ذات عرق باجتهاد منه، وانظر تمام كلامه فيه . وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث (٥٤٩٢) في " مسند أحمد ".









সুনান আবী দাউদ (1740)


حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ ‏.‏




ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রাচ্যবাসীদের জন্য ‘আল-আক্বীক্ব’-কে মীক্বাত নির্দিষ্ট করেছেন। [১৭৪০]



দুর্বল : মিশকাত (৯২৫৩০), যঈফ সুনান তিরমিযী (৮৪০/১৪০)।




تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف




تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (832) ، یزید بن أبي زیاد ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 69)




تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد الهاشمي، وذكر البيهقي في " معرفة السنن والآثار " ٣ / ٥٣٣ أنه تفرد به، وقال ابن القطان فيما نقله عنه الزيلعي في " نصب الراية " ٣ / ١٤ : هذا حديث أخاف أن يكون منقطعاً، فإن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس إنما عُهِدَ أن يروي عن أبيه، عن جده ابن عباس، كما جاء ذلك في " صحيح مسلم " في صلاته ﵇ من الليل، وقال مسلم في كتاب " التمييز ": لا نعلم له سماعاً من جده، ولا أنه لقيه، ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم أنه يروي عن جده، وذكر أنه يروي عن أبيه . وأخرجه الترمذي (٨٤٧) من طريق وكيع، به . وقال : حديث حسن ! وهو في " مسند أحمد " (٣٢٠٥). والعقيق : قال في " النهاية ": هو موضع قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين قال : وهو وادٍ من أودية المدينة، مَسيل للماء .