সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُحَنَّسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الأَخْنَسِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ، حُكَيْمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " . أَوْ " وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " . شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ أَيَّتَهُمَا قَالَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَرْحَمُ اللَّهُ وَكِيعًا أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ .
নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রী উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)–কে বলতে শুনেছেন, যে ব্যক্তি হাজ্জ অথবা ‘উমরাহ্র জন্য বায়তুল মাকদিস হতে মাসজিদুল হারাম পর্যন্ত গমনের ইহরাম বাঁধে তার পূর্ববর্তী ও পরবর্তী সমস্ত গুনাহ ক্ষমা করে দেয়া হবে অথবা তার জন্য জান্নাত ওয়াজিব। ‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আবদুর রহমানের সন্দেহ বর্ণনাকারী কোন শব্দটি বলেছেন। আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আল্লাহ ওয়াকী (রাহিমাহুল্লাহ)-কে ক্ষমা করুন। তিনি বায়তুল মাকদিস হতে ইহরাম বেঁধে মক্কায় পৌঁছেন। [১৭৪১]
দুর্বল : যঈফ আল-জামি‘উস সাগীর (৫৪৮৩), সিলসিলাতুল আহাদীসিয যঈফাহ (২১১), মিশকাত (২৫৩২), যঈফ ইবনু মাজাহ (৬৪৬)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3001،3002) ، حکیمۃ وثقہا ابن حبان وحدہ،والحدیث ضعفہ البخاري وغیرہ وھو الراجح ، (انوار الصحیفہ ص 69)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لجهالة حال حُكيمة - وتكنى أم حَكيم، وهي بنت أمية بن الأخنس - ، ثم إنه قد اضُطرب في إسناده ومتنه اضطراباً شديداً، كما فصلناه في " مسند أحمد " عند الحديث (٢٦٥٥٨). وأخرجه ابن ماجه (٣٠٠٢) من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسيّ، به . ولفظه : " من أهل بعمرة من بيت المقدس كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب ". وأخرجه ابن ماجه أيضاً (٣٠٠١) من طريق سليمان بن سُحَيم، عن أم حكيم، به . بلفظ : " من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له ". وهو في " مسند أحمد " (٢٦٥٥٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٧٠١).
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كُرَيْمٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو السَّهْمِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ قَالَ فَتَجِيءُ الأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ . قَالَ وَوَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْعِرَاقِ .
হারিস ইবনু ‘আমর আস-সাহমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট আসলাম, তখন তিনি মিনা অথবা আরাফাতে ছিলেন। এ সময় কিছু লোক তাঁকে ঘিরে রেখেছিলো। বর্ণনাকারী বলেন, এমন সময় কতিপয় বেদুঈন এসে তাঁর চেহারা মোবারক দেখে স্বতঃস্ফূর্তভাবে বলে উঠলো, সত্যই এটা বরকতময় চেহারা। বর্ণনাকারী বলেন, তিনি এ সময় ইরাকবাসীর জন্য ‘যাতু ইরক’ কে মীক্বাত নির্দিষ্ট করে দিয়েছেন। [১৭৪২
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، عتبۃ بن عبد الملک السھمي صحح لہ الحاکم والذہبي (4/232 ح 7567) وللحدیث شاھد انظر الحدیث السابق (1739)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . قال البيهقي : وفي إسناده من هو غير معروف، قلنا : يعني عتبة بن عبد الملك السهمي وزرارة بن كَرِيم، ذكرهما ابن حبان في " الثقات " ولا يؤثر توثيقهما عن أحد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (١١٤٨) ، وفي " التاريخ الكبير " ٣ / ٤٣٨، والطبراني في " المعجم الكبير " (٣٣٥١) ، والدارقطني في " سننه " (٢٥٠٢) ، والبيهقي ٥ / ٢٨ من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (١٢٥٧) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عتبة بن عبد الملك، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (١٠٦٥) من طريق أبي معمر عبد الله ابن عمرو، به . واقتصر على قوله : " أتيت رسول الله ﷺ وهو بمنى وعرفات وقد أطاف به الناس ".
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ فَتُهِلَّ .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আসমা’ বিনতু উমাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যুল-হুলায়ফায় আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর ছেলে মুহাম্মাদকে প্রসব করেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আদেশ দিলেন তিনি যেন গোসল করে ইহরাম বাঁধে। [১৭৪৩]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1209)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبيد الله : هو ابن عمر العدوي، والقاسم : هو ابن محمد التيمي . وأخرجه مسلم (١٢٠٩) ، وابن ماجه (٢٩١١) من طريق عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد . قال الخطابي : فيه من العلم استحباب التشبه من أهل التقصير بأهل الفضل والكمال، والاقتداء بأفعالهم طمعاً في درك مراتبهم، ورجاء لمشاركتهم في نيل المثوبة، ومعلوم أن اغتسال الحاثض والنفساء قبل أوان الطهر لا يطهرهما ولا يخرجهما عن حكم الحدث، وإنما هو لفضيلة المكان والوقت . وقوله : بالشجرة، وفي رواية مسلم : بذي الحليفة، وفي رواية : بالبيداء، هذه المواضع الثلاثة متقاربة، فالشجرة بذي الحليفة، وأما البيداء، فهي في طرف ذي الحليفة .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو مَعْمَرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ إِذَا أَتَتَا عَلَى الْوَقْتِ تَغْتَسِلاَنِ وَتُحْرِمَانِ وَتَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " . قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ فِي حَدِيثِهِ حَتَّى تَطْهُرَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عِيسَى عِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدًا قَالَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ عِيسَى " كُلَّهَا " . قَالَ " الْمَنَاسِكَ إِلاَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ " .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, হায়িয ও নিফাসগ্রস্ত নারীরা মীক্বাত পৌঁছার পর গোসল করবে, ইহরাম বাঁধবে এবং বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ছাড়া অন্যান্য সমস্ত কাজ সম্পন্ন করবে। আবূ মা‘মার তার হাদীসে পবিত্র হওয়া পর্যন্ত বাক্যটি বলেছেন। ইবনু ঈসা বলেন, বায়তুল্লাহ তাওয়াফ ছাড়া হাজ্জ ও ‘উমরাহ্র অন্যান্য কাজ করবে। তিনি ‘কুল্লাহা’ শব্দটি বলেননি। [১৭৪৪]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (945) ، خصیف ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 69)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا سند فيه ضعف، خصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - فيه ضعف من جهة حفظه . وأخرجه الترمذي (٩٦٦) من طريق زياد بن أيوب، عن مروان بن شجاع، بهذا الإسناد . وقال : حديث حسن غريب من هذا الوجه . وهو في " مسند أحمد " (٣٤٣٥). وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله سيأتي برقم (١٩٠٥). وآخر من حديث عائشة سيأتي برقم (١٧٨٢).
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالاَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلإِحْلاَلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সুগন্ধি লাগিয়ে দিতাম ইহরাম বাঁধার সময়, ইহরাম বাঁধার পূর্বে এবং ইহরাম খোলার সময় বায়তুল্লাহ্ তাওয়াফের পূর্বে। [১৭৪৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1539) صحیح مسلم (1189)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وأحمد بن يونس : هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، والقاسم : هو ابن محمد بن أبي بكر التيمي . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٣٢٨، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٥٣٩) ، ومسلم (١١٨٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٥١). وأخرجه البخاري (١٧٥٤) و (٥٩٢٢) ، ومسلم (١١٩١) ، وابن ماجه (٢٩٢٦) ، والترمذي (٩٣٤) ، والنسائى (٣٦٥٢) من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، به . وأخرجه البخاري (٥٩٣٠) ، ومسلم (١١٨٩) ، وابن ماجه (٣٠٤٢) من طرق عن القاسم بن محمد، به . وأخرجه البخاري (٥٩٢٨) و (٥٩٣٠) ، ومسلم (١١٨٩) ، والنسائي (٣٦٥٣) و (٣٦٥٤) و (٣٦٥٥) من طريق عروة بن الزبير، ومسلم (١١٨٩) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن، والنسائي (٢٦٨٤) من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عائشة، به . وأخرجه البخاري (٢٦٧) و (٢٧٠) ، ومسلم (١١٩٢) ، والنسائي (٣٦٧٠) و (٣٦٧١) من طريق محمد بن المنتشر، عن عائشة، به . بلفظ : " كنت أطيب رسول الله ﷺ فيطوف على نسائه ثم يصبح محرماً ينضح طيباً ". وهو في " مسند أحمد " (٢٥٥٢٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٧٦٦). وانظر ما بعده .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحْرِمٌ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ইহরাম অবস্থায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে সুগন্ধি ব্যবহার করতেন, তাঁর সিঁথির চাকচিক্য যেন আমি এখনও দেখছি। [১৭৪৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1190)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي . إسماعيل بن زكريا الخلقاني صدوق لا بأس به، وقد توبع . إبراهيم : هو ابن يزيد بن قيس النخعي، والأسود : هو ابن يزيد ابن قيس النخعي خال إبراهيم . وأخرجه مسلم (١١٩٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٥٩) من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٢٧١) و (١٥٣٨) و (٥٩١٨) ، ومسلم (١١٩٠) ، والنسائي (٣٦٦٠ - ٣٦٦٥) و (٣٦٦٨) من طرق عن إبراهيم، به . ورواية مسلم (١١٩٠) ، والنسائي (٣٦٦٥) بلفظ : " وهو يُهل " ، ومسلم (١١٩٠) بلفظ : " وهو يلبي " بدلاً من : " وهو محرم " ، ورواية النسائي (٣٦٦٨) دون ذكر الإحرام . وأخرجه البخاري (٥٩٢٣) ، ومسلم (١١٩٠) ، وابن ماجه (٢٩٢٨) ، والنسائي (٣٦٦٦) و (٣٦٦٧) و (٣٦٦٩) من طريقين عن الأسود، به . ورواية البخاري (٣٦٦٩) دون ذكر الإحرام . وأخرجه مسلم (١١٩٠) ، وابن ماجه (٢٩٢٧) من طريق مسروق بن الأجدع، عن عائشة، به . بلفظ : " وهو يلبي ". وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٠٧) ، و " صحيح ابن حبان " (١٣٧٦). وانظر ما قبله . قال الخطابي : وبيص المسك : بريقه، يقال : وَبَصَ الشيءُ وبَصَّ أيضاً بصيصاً : إذا برق . وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٣٩٨ : واستدل به على استحباب التطيب عند الإحرام وأنه لا يضر بقاء لونه ورائحته، وإنما يحرم ابتداؤه في الإحرام وهو قول الجمهور، وعن مالك : يحرم، ولكن لا فدية، وفي رواية عنه : تجب، وقال محمد ابن الحسن : يكره أن يتطيب قبل الإحرام بما يبقى عينة بعده . وسيأتي عند المصنف (١٨٣٠) عن عائشة قالت : كنا نخرج مع النبيَّ ﷺ إلى مكة فنضمدُ جباهنا بالسُّكِّ المُطَيَّب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي ﷺ ، فلا ينهانا .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُهِلُّ مُلَبِّدًا .
আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তাঁর চুল জট পাকানো অবস্থায় ইহরাম বাঁধতে অথবা ‘তালবিয়া’ পড়তে শুনেছি। [১৭৪৭]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1540) صحیح مسلم (1184)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، ويونس : هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري . وأخرجه البخاري (٥٤٠) ، ومسلم (١١٨٤) ، وابن ماجه (٣٠٤٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٤٩) من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٥٩١٥) من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس، به . وأخرجه البخاري (٥٩١٤) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " (٦٠٢١). وانظر ما بعده . قال الخطابي : تلبيد الشعر قد يكون بالصمغ وقد يكون بالعسل، وإنما يفعل ذلك بالشعر ليجتمع ويتلبد، فلا يتخلله الغبار، ولا يصيبه الشَّعَثُ، ولا يقع فيه الدبيب . وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٤٠٠ : أي : أحرم وقد لبد شعر رأسه، أي : جعل فيه شيئاً نحو الصمغ ليجتمع شعره لئلا يتشعث في الإحرام، أو يقع فيه القمل .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَبَّدَ رَأْسَهُ بِالْعَسَلِ .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নাবী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মধু দিয়ে তাঁর মাথার চুল জট পাকিয়েছেন। [১৭৪৮]
দুর্বল : মিশকাত (২৫৪৮)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن إسحاق عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 69)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . محمد بن إسحاق لم يصرح بالسماع . ومع ذلك فقد جوّد إسناده الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية "! عبد الأعلى : هو ابن عبد الأعلى القرشي، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه الحاكم ١ / ٤٥٠، والبيهقي ٥ / ٣٦ من طريق عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد ولم يذكر الحاكم العسل .
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، - الْمَعْنَى - قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ - حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَلاً كَانَ لأَبِي جَهْلٍ فِي رَأْسِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ . قَالَ ابْنُ مِنْهَالٍ بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ زَادَ النُّفَيْلِيُّ يَغِيظُ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হুদায়বিয়ার বছর কুরবানীর জন্য যেসব পশু পাঠান তাতে আবূ জাহলের উটটিও ছিলো যার নাকে রৌপ্য নোলক লাগানো ছিলো। ইবনু মিনহাল বলেন, স্বর্ণ নোলক ছিলো। নুফাইলী বর্ধিত করেছেন যে, এর দ্বারা মুশরিকদের প্রতি রাগ প্রকাশ উদ্দেশ্য। [১৭৪৯]
হাসান “রৌপ্য” শব্দে। মিশকাত (২৬৪০)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن بلفظ فضة
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (2640) ، وللحدیث شواھد عند مالک (1/337) وابن ماجہ (3100، 3101) وغیرھما
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن، وتصريح ابن إسحاق في رواية الإمام أحمد (٢٣٦٢) وغيره فيه وقفة كما بيناه في تعليقنا على " المسند " ، لكن ابن إسحاق لم ينفرد به، بل توبع عليه، فالحديث حسن إن شاء الله . النُّفيليُّ : هو عبد الله بن محمد النُّفيليُّ القضاعي، ومجاهد : هو ابن جبر المخزومي . وأخرجه ابن ماجه (٣١٠٠) من طريق مِقسَم مولى ابن عباس، عن ابن عباس، وفي الإسناد إليه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يصلح حديثه للاعتبار . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٧٩) و (٢٣٦٢). قال الخطابي : فيه من الفقه أن الذكران في الهدي جائزة، وقد روي عن ابن عمر أنه كان يكره ذلك في الإبل ويرى أن يُهدى الإناث منها . وفيه دليل على جواز استعمال اليسير من الفضة في لجم الراكب من الخيل وغيرها، والبرة : حلقة تجعل في أنف البعير، وتجمع على برين . وقوله : يغيظ بذلك المشركين : معناه أن هذا الجمل كان معروفاً بأبي جهل، فحازه النبي ﷺ في سلبه، فكان يغيظهم أن يروه في يده، وصاحبه قتيل سليب .
حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিদায় হাজ্জে তাঁর পরিবারের পক্ষ থেকে একটি গাভী কুরবানী করেছেন। [১৭৫০]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، وللحدیث شاھد عند النسائي فی الکبریٰ (4129 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، وقد أُعِلَّ بالانقطاع، وليس بشئ فقد انتهينا إلى تصحيحه في " المسند " ، و " سنن ابن ماجه ". ابن السرح : هو أحمد بن عمرو بن عبد الله الأموي، وابن وهب : هو عبد الله القرشي، ويونس : هو اين يزيد الأيلي، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه ابن ماجه (٣١٣٥) من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٤١١٢) و (٤١١٦) من طريق ابن شهاب الزهري، به . وأخرجه البخاري (٢٩٤) و (٥٤٤٨) و (٥٥٥٩) ، ومسلم (١٢١١) ، وابن ماجه (٢٩٦٣) ، والنسائي في " المجتبى " (٢٩٠) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به . بلفظ : " ضحى رسول الله ﷺ عن أزواجه بالبقر ". ولم يذكروا التقييد ببقرة واحدة . وأخرجه البخاري (١٧٠٩) و (١٧٢٠) و (٢٩٥٢) ، ومسلم (١٢١١) ، وابن ماجه (٢٩٨١) من طريق عمرة بن عبد الرحمن، عن عائشة، بلفظ : دُخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت : ما هذا؟ قال : نحر رسول الله ﷺ عن أزواجه . ولم يذكروا فيه التقييد ببقرة واحدة . وهو في " مسند أحمد " (٢٦١٠٩). وله شاهد من حديث أبي هريرة سيأتى بعده . وآخر من حديث جابر عند مسلم (١٣١٩) ولفظه : " نحر النبي ﷺ عن عائشة بقرة في حجته ". قال الخطابي : البقرة تجزئ عن سبعة كالبدنة من الإبل، وفيه بيان جواز شركة الجماعة في الذبيحة الواحدة . وممن أجاز ذلك عطاء وطاووس وسفيان الثوري والشافعي، وقال مالك بن أنس : لا يشتركون في شيءٍ من الهدي والبدن والنسك . وعن أبي حنيفة أنه قال : إن كانوا كلهم يريدون النسك فجائز، وإن كان بعضهم يريد النسك وبعضهم اللحم لم يجز، وعند الشافعي يجوز على الوجهين معاً .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَبَحَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার স্বীয় স্ত্রীদের পক্ষ হতে একটি গরু করবানী করেন, যারা ‘উমরাহ করেছেন। [১৭৫১]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن ماجہ (3133) ، یحیی بن أبي کثیر مدلس وعنعن ، وحدیث البخاري (1709) و مسلم (125 / 1211،1319) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 69، 70)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح وقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث من الأوزاعي عند ابن ماجه (٣١٣٣) ، وصرح بسماع الأوزاعي من يحيى عند الحاكم ١ / ٤٦٧، والبيهقي ٤ / ٢٥٤ فانتهت شبهة تدليسه . الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو، ويحيى : هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة هو عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه ابن ماجه (٣١٣٣) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد . وهو في " صحيح ابن حبان " (٤٠٠٨). وفي الباب عن عائشة سلف قبله .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، - قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ - قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ فَأَشْعَرَهَا مِنْ صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ ثُمَّ سَلَتَ عَنْهَا الدَّمَ وَقَلَّدَهَا بِنَعْلَيْنِ ثُمَّ أُتِيَ بِرَاحِلَتِهِ فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাদীনাহ থেকে (হাজ্জের উদ্দেশ্যে) মক্কায় যাওয়ার সময় যুল-হুলাইফাতে যুহরের সলাত আদায় করেন। অতঃপর তিনি কুরবানীর উট আনালেন এবং তার কুঁজের ডান পাশে জখম করে রক্ত প্রবাহিত করলেন, তারপর একজোড়া জুতা তার গলায় বেঁধে দিলেন। পরে তাঁর সওয়ারী আনা হলে তিনি তার পিঠে উপবিষ্ট হলেন এবং তা আল-বায়দায় তাকে নিয়ে দাঁড়ালে তিনি হাজ্জের ‘তালবিয়া’ পাঠ করলেন। [১৭৫২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1243)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . قتادة : هو ابن دعامة السدوسي، وأبو حسان : هو مسلم بن عبد الله البصري . وأخرجه مسلم (١٢٤٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٣٩) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٢٤٣) ، وابن ماجه (٣٠٩٧) ، والترمذي (٩٢٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٤٨) و (٣٧٥٨) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به . وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٤٥) من طريق كريب، عن ابن عباس، به . لكنه ليس فيه ذكر الإشعار وإنما اقتصر على التقليد . وهو في " مسند أحمد " (٢٢٩٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٠٢). وانظر ما بعده . قال الخطابي : الإشعار : أن يطعن في سنامها بمبضعٍ أو نحو ذلك حتى يسيل دمها، فيكون ذلك على أنها بدنة، ومنه الشعار في الحروب وهو العلامة التي يعرف بها الرجلُ صاحبَه، ويميز بذلك بينه وبين عدوه . وقوله : استوت على البيداء، أى : - علت فوق البيداء، وقال الخليل : أتينا أبا ربيعة الأعرابي وهو فوق سطح، فلما رآنا، قال : استووا، يريد : اصعدوا .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى أَبِي الْوَلِيدِ قَالَ ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ بِيَدِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هَمَّامٌ قَالَ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا بِإِصْبَعِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا مِنْ سُنَنِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ الَّذِي تَفَرَّدُوا بِهِ .
শু‘বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, উক্ত হাদীসটি আবুল ওয়ালীদের বর্ণিত হাদীসের অর্থানুযায়ী বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেছেন, অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজ হাতে রক্ত প্রবাহিত করলেন। আবূ দাঊদ বলেন, হাম্মাম বর্ণনা করেছেন, নিজের আঙ্গুল দ্বারা রক্ত প্রবাহিত করেছেন। আবু দাঊদ বলেন, হাদীসটি কেবল বাসরাহর বর্ণনাকারীরা বর্ণনা করেছেন
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (1752)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي : هو ابن سعيد القطان . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٣٧٤٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد . وقال : " ثم سَلَتَ عنها " بدلاً من : " ثم سلت الدم بيده ". وهو في " مسند أحمد " (٣٢٤٤). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ، أَنَّهُمَا قَالاَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْىَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ .
আল-মিসওয়ার ইবনু মাখরামাহ ইবনুল হাকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও মারওয়ান হতে বর্ণিত, তারা উভয়ে বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হুদায়বিয়ার বছর রওয়ানা হয়ে যখন ‘যুল-হুলাইফায়’ পৌঁছেন তখন কুরবানীর পশুর গলায় মালা বেঁধে তাকে ইশ‘আর করে ইহরাম বাঁধলেন। [১৭৫৪]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (2772)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وهذه الرواية من طريق مروان مرسلة، لأنه لم يصح له سماع من النبي ﷺ ولا صحبة، ومن طريق المسور بن مخرمة مرسل صحابي، لأنه قدم صغيراً على النبيَّ ﷺ مع أبيه بعد الفتح، ولم يشهد القصة، وقد صرح المسور ومروان أنهما سمعاها من أصحاب النبي ﷺ ، في رواية البخاري (٢٧١١) و (٢٧١٢). الزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة : هو ابن الزبير . وأخرجه البخاري (٤١٥٧) و (٤١٥٨) و (٤١٧٨) و (٤١٧٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٥٢٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٤١٧٨) و (٤١٧٩) ، والنسائي في " الكبرى " (٨٥٢٨) من طريق سفيان بن عيينة، قال : سمعت الزهري حين حدث هذا الحديث، حفظت بعضه وثبتني معمر عن عروة بن الزبير، به . وأخرجه البخاري (١٦٩٤) و (١٦٩٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٣٧) و (٨٧٨٩) من طريق معمر، عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " (١٨٩٠٩). وسيأتي مطولاً برقم (٢٧٦٥).
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى غَنَمًا مُقَلَّدَةً .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি মেষের গলায় মালা পরিয়ে তা কুরবানীর জন্য (মাক্কাহয়) পাঠিয়ে দেন। [১৭৫৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1701) صحیح مسلم (1321)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هنّاد : هو ابن السري التميمي، ووكيع : هو ابن الجراح، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، ومنصور : هو ابن المعتمر السلمي، والأعمش : هو سليمان بن مهران الأسدي، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي، والأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه البخاري (١٧٠٣) ، ومسلم (١٣٢١) ، والترمذي (٩٢٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٤٥) و (٣٥٧١) و (٣٧٥٥) و (٣٧٦٥) من طرق عن منصور، عن إبراهيم، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه البخاري (١٧٠١) و (١٧٠٢) ، ومسلم (١٣٢١) ، وابن ماجه (٣٠٩٥) و (٣٠٩٦) ، والنسائي (٣٧٤٤) و (٣٧٥٣) و (٣٧٥٥) من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، به . وأخرجه بنحوه كذلك مسلم (١٣٢١) ، والنسائي في " المجتبى " (٢٧٩٠) من طريق الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، به . وأخرجه النسائي (٣٧٦٤) من طريق أبي إسحاق، عن الأسود، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٥٥٨١) و (٢٥٥٦٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠١١). وانظر ما سيأتي برقم (١٧٥٧) و (١٧٥٨) و (١٧٥٩).
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، - قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ خَالُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ رَوَى عَنْهُ، حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ - عَنْ جَهْمِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَهْدَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَجِيبًا فَأُعْطِيَ بِهَا ثَلاَثَمِائَةِ دِينَارٍ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَهْدَيْتُ نَجِيبًا فَأُعْطِيتُ بِهَا ثَلاَثَمِائَةِ دِينَارٍ أَفَأَبِيعُهَا وَأَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدْنًا قَالَ " لاَ انْحَرْهَا إِيَّاهَا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا لأَنَّهُ كَانَ أَشْعَرَهَا .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি ‘বুখতী উট’ কুরবানীর জন্য নির্দিষ্ট করলেন। অতঃপর তিনশো দীনারে তা কেনার প্রস্তাব এলে তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট এসে বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমি একটি বুখতী উট কুরবানীর জন্য নির্দিষ্ট করেছি। এখন আমাকে এর বিনিময়ে তিনশ দীনার প্রদানের প্রস্তাব দেয়া হয়েছে। আমি কি তা বিক্রি করে সেই মূল্যে অন্য কোনো উট কিনতে পারি? তিনি বললেনঃ না, বরং সেটাই যাবাহ করো। আবূ দাঊদ বলেন, কেননা তিনি ওটাকে ইশ‘আর করেছিলেন। [১৭৫৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، جھم بن الجا رود و ثقہ ابن حبان وحدہ وجھلہ ابن خزیمۃ وغیرہ فھو مجہول،انظر التحریر (983) وقال البخاري:’’ لایعرف لہ سماع من سالم‘‘ ، (انوار الصحیفہ ص 70)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . جهم بن الجارود - وقيل : شهم بن الجارود - لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي عبد الرحيم، وهو خالد بن يزيد الحراني، وقال البخاري في " التاريخ الكبير " ٢ / ٢٣٠ : لا يعرف لجهم سماع من سالم، وقال الذهبي في " الميزان ": فيه جهالة . محمد بن سلمة : هو عبد الله الباهلي الحراني . وأخرجه أحمد (٦٣٢٥) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ٢ / ٢٣٠، وابن خزيمة (٢٩١١) ، والبيهقي في " السنن " ٥ / ٢٤١ - ٢٤٢، و ٩ / ٢٨٨ من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد . النجيب : قال في " النهاية ": النجيب : الفاضل من كل حيوان … وقد تكرر في الحديث ذكر الجيب من الإبل مفرداً ومجموعاً . وهو القوي منها، الخفيف السريع . وقال في " النهاية " أيضاً : البُختية : الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي وهي جمال طوال الأعناق .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدَىَّ ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى الْبَيْتِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَىْءٌ كَانَ لَهُ حِلاًّ .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নিজ হাতে রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরবানীর পশুর গলায় বাঁধার মালা পাকিয়ে দিয়েছি। আর তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজ হাতে তাকে ইশ‘আর করে তার গলায় ঐ মালা বেঁধে দিয়েছেন, পরে তা খানায়ে কা‘বাতে পাঠিয়ে দেন। তিনি মদিনায় অবস্থান করেছেন। কিন্তু এতে স্বাভাবিক অবস্থায় তাঁর জন্য যা কিছু হালাল ছিলো সেসবের কিছুই তাঁর জন্য হারাম হয়নি। [১৭৫৭]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1699) صحیح مسلم (1321)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القاسم : هو ابن محمد التيمي . وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (١٦٩٦) و (١٦٩٩) ، ومسلم (١٣٢١) ، وابن ماجه (٣٠٩٨) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٣٨) و (٣٧٤٩) من طريق أفلح بن حميد، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٣٢١) ، والترمذي (٩٢٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٤٢) و (٣٧٥٠) و (٣٧٦٣) من طريقين عن القاسم، به . وأخرجه البخاري (١٧٠٤) و (٥٥٦٦) ، ومسلم (١٣٢١) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٤٣) من طريق مسرُوق، ومسلم (١٣٢١) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن عائشة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٤٩٢) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٠٣). وانظر ما سلف برقم (١٧٥٥). وانظر ما بعده .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّمْلِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْيِهِ ثُمَّ لاَ يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ .
উরওয়াহ ও ‘আমরাহ বিনতু ‘আবদুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাদীনাহ হতে (মাক্কাহতে) কুরবানীর পশু পাঠাতেন, আর আমি সেটির গলায় বাঁধার জন্য মালা তৈরি করে দিতাম। কিন্তু এগুলো প্রেরণ করার পর হাজ্জের উদ্দেশ্যে ইহরামধারী ব্যক্তিকে যা কিছু পরিহার করতে হয় তিনি তার কিছুই পরিহার করতেন না। [১৭৫৮]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1698) صحیح مسلم (1321)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الليث : هو ابن سعد، وابن شهاب : هو محمد بن مسلم الزهري . وأخرجه البخاري (١٦٩٨) ، ومسلم (١٣٢١) ، وابن ماجه (٣٠٩٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٤١) و (٣٧٦١) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم (١٣٢١) ، والنسائى في " الكبرى " (٣٧٦٢) من طريقين عن ابن شهاب، ومسلم (١٣٢١) من طريق هشام بن عروة، كلاهما عن عروة، به . وقرن مسلم في الرواية الأولى مع عروة عمرة بنت عبد الرحمن . وأخرجه بنحوه البخاري (١٧٠٠) و (٢٣١٧) ، ومسلم (١٣٢١) ، والنسائي (٣٧٦٠) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٥٢٤) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٠٩) و (٤٠١٣). وانظر ما قبله، وما سلف برقم (١٧٥٥).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، - زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا، جَمِيعًا وَلَمْ يَحْفَظْ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا وَلاَ حَدِيثَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ هَذَا - قَالاَ قَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْهَدْىِ فَأَنَا فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا بِيَدِي مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدَنَا ثُمَّ أَصْبَحَ فِينَا حَلاَلاً يَأْتِي مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরবানীর পশু পাঠিয়ে দিতেন। আমি নিজ হাতে আমাদের ঘরের তুলা দিয়ে সেটির গলায় বাঁধার জন্য মালা পাকিয়ে দিয়েছি। অতঃপর তিনি আমাদের মধ্যে (ইহরামহীন) হালাল অবস্থায় থাকলেন এবং কেউ স্বীয় স্ত্রীর সাথে যা করে থাকে তিনিও তা করতেন। [১৭৫৯]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1699) صحیح مسلم (1321)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وابن عون : هو عبد الله بن عون المزني، وإبراهيم : هو ابن يزيد بن قيس النخعي . وأخرجه البخاري (١٧٠٥) ، ومسلم (١٣٢١) ، والنسائى في " الكبرى " (٣٧٤٦) من طريقين عن ابن عون، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم (١٧٥٥).
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَسُوقُ بَدَنَةً . فَقَالَ " ارْكَبْهَا " . قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ . فَقَالَ " ارْكَبْهَا وَيْلَكَ " . فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে কুরবানীর উট নিয়ে যেতে দেখে বললেনঃ এটির পিঠে চড়ে যাও। লোকটি বললো, এটা কুরবানীর পশু। তিনি বললেনঃ তুমি এর পিঠে চড়ো। তিনি দ্বিতীয় বা তৃতীয়বার বললেনঃ তোমার জন্য দুঃখ হয়, তুমি এর পিঠে চড়ো। [১৭৬০]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1689) صحیح مسلم (1322)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد : هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز المدنى . وهو عند مالك في " الموطأ " ، ١ / ٣٧٧، ومن طريقه أخرجه البخاري (١٦٨٩) و (٢٧٥٥) و (٦١٦٠) ، ومسلم (١٣٢٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٧٦٧). وأخرجه مسلم (١٣٢٢) ، وابن ماجه (٣١٠٣) من طريقين عن أبي الزناد، به . وأخرجه البخاري (١٧٠٦) من طريق عكرمة، ومسلم (١٣٢٢) من طريق همّام ابن منبه، كلاهما عن أبي هريرة، به . وهو في " مسند أحمد " (٧٣٥٠) و (٧٤٥٤) و (١٠٣١٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠١٤).