সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَدِّمُ ضُعَفَاءَ أَهْلِهِ بِغَلَسٍ وَيَأْمُرُهُمْ يَعْنِي لاَ يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর পরিবারের দুর্বল লোকদেরকে রাতের অন্ধকারেই মিনায় প্রেরণ করেন এবং তাদেরকে নির্দেশ দেন, তারা যেন সূর্যোদয়ের পূর্বেই জামরায় কংকর নিক্ষেপ না করে। [১৯৪১]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، وللحدیث شواھد حسن عند الطحاوي في مشکل الآثار (9/119 ح 3494 وسندہ حسن) والبخاري (1678) وغیرھما
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن، من أجل الوليد بن عقبة - وهو ابن المغيرة -. حمزة الزيات : هو ابن حبيب بن عمارة . وأخرجه النسائى في " الكبرى " (٤٠٥٧) من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه مسلم (١٢٩٤) ، وابن ماجه (٣٠٢٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٢٢) و (٤٠٤١) من طريق عطاء، به . دون ذكر النهي عن الرمي حتى تطلع الشمس . وأخرجه الترمذي (٩٠٨) من طريق مقسم بن بُجرة، عن ابن عباس . وفيه النهي عن الرمي حتى تطلع الشمس . وقال : حديث حسن صحيح . وقد سلف ذكر النهي عن الرمي حتى تطلع الشمس في الطريق التي قبله . وهو في " مسند أحمد " (١٩٢٠) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٦٩). وانظر سابقيه .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، - يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ فَرَمَتِ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ وَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الَّذِي يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - تَعْنِي - عِنْدَهَا .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুরবানীর রাতেই উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মিনায় প্রেরণ করেন এবং তিনি ফাজ্রের পূর্বেই কংকর নিক্ষেপ করেন। অতঃপর তিনি (বায়তুল্লাহ) যিয়ারাতে গিয়ে ‘তাওয়াফে ইফাদা’ সম্পন্ন করেন। ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, ঐ দিনটি ছিল এমন দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যেদিন তার কাছে অবস্থান করবেন। [১৯৪২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (2614)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد قوي من أجل الضحاك بن عثمان - وهو الأسدي الحزامي - فهو صدوق لا بأس به، وقد توبع . ابن أبي فديك : هو محمد بن إسماعيل . وقد صحح إسناده الحاكم ١ / ٤٦٩، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ١٣٣، وقال ابن كثير في " البداية والنهاية " ٥ / ١٦٢ : إسناده جيد قوي، رجاله ثقات، وقال أيضاً في " تخريج أحاديث التنبيه " ١ / ٣٣٩ : إسناده جبد، لكن رواه الشافعي مرسلاً، ورواه جماعةٌ من الكبار عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها بنحوه، ولعل هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام عن أبيه من الطريقين . وقال الحافظ في " بلوغ المرام ": إسناده على شرط مسلم، وقال في " الدراية " ٢ / ٢٤ : إسناده صحيح . وكذلك قال ابن الملقن في " البدر المنير " ٦ / ٢٥٠ : إسناده صحيح . ابن أبي فديك : هو محمد ابن إسماعيل . وأخرجه الدارقطني (٢٦٨٩) ، والحاكم ١ / ٤٦٩، وابن حزم في " حجة الوداع " (١٢٤) ، والبيهقي في " الكبرى " ٥ / ١٣٣، وابن عبد البر في " الاستذكار " (١٨٠٧٥) من طريق ابن أبي فديك، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٣٥٢٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، و (٣٥٢٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، كلاهما عن هشام بن عروة، به . ولفظ الدراوردي : أن النبي ﷺ أمر أم سلمة أن تصلي الصبح يوم النفر بمكة، وكان يومَها فأحب أن توافقه . ولفظ يعقوب : أن رسول الله ﷺ أمر أم سلمة أن توافيه يرم النفر بمكة . وأخرجه الشافعي في " الأم " ٢ / ٢١٣ ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ١٣٣، وفي " معرفة السنن " (١٠١٦٣) عن داود بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن أبي شيبة ص ٢٣٤ من القسم الذي نشره العمروي من الجزء الرابع، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢ / ٢٢١، وفي " شرح مشكل الآثار " بإثر الحديث (٣٥١٩) من طريق وكيع بن الجراح، وأحمد في " العلل " (٢٦٣٧) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ٢ / ٢٢١، وفي " شرح المشكل " بإثر (٣٥١٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطحاوي في " شرح المشكل " (٣٥٢١) و (٣٥٢٢) من طريق حماد بن سلمة، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلاً . أما لفظ داود والدراوردي : قال : دار رسول الله ﷺ يوم النحر إلى أم سلمة، فأمرها أن تعجل الإفاضة من جَمع حتى ترمي الجمرة، وتوافي صلاة الصبح بمكة، وكان يومها فأحب أن توافيه . وأما لفظ وكيع : أن النبي ﷺ أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة - وعند ابن أبي شيبة وحده : بمنى . وهو مخالف لسائر الروايات كما قال أحمد في " العلل " (٢٦٣٧). وأما لفظ يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي : أن توافي . دون ضمير الغائب العائد على ذكره ﷺ . وأما رواية حماد بن سلمة فهي بنحو رواية المُصنِّف ليس فيها : " أن توافي " ولا " أن توافيه ". قنا : وإنما أنكر الإمام أحمد في هذا الحديث عبارة : " أن توافيه بمكة " ، ففد نقل عنه الطحاوي بإثر الحديث (٣٥١٩) قوله : هذا عجبٌ، والنبي ﷺ يوم النحر ما يصنع بمكة؟! لكن قال الحافظ في " التلخيص " ٢ / ٢٥٨ : رواية أبي داود سالمة من الزيادة التي استنكرها أحمد . قلنا : وكذلك رواية حماد بن سلمة، وكذلك رواية يحيي القطان وابن مهدي، فإنها خلت من ضمير الغائب الذي يعود على ذكره ﷺ . لكن بقي الاختلاف في وصل الحديث وإرساله، قال ابن كثير في " تخريج أحاديث التنبيه " ١ / ٣٣٩ : لعل هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام، عن أبيه من الطريقين . قلنا : على أنه دون الزيادة التي استنكرها الإمام أحمد - له ما يشهد له من حديث عبد الله ابن كيسان، عن أسماء بنت أبي بكر عند البخاري (١٦٧٩) ، ومسلم (١٢٩١) وغيرهما : أنها نزلت ليلة جَمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلّت ساعة، ثم قالت : يا بُني، هل غاب القمر؟ قلت : لا، فصلّت ساعة، ثم قالت : هل غاب القمر؟ قلت : نعم، قالت : فارتحِلُوا، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلّت الصبح في منزلها . فقلت لها : يا هنْتَاهُ، ما أُرانا إلا قد غلَّسنا، قالت : يا بني، إن رسول الله ﷺ أذِنَ للظُّعُن . قلنا : والظُّعُن : النساءُ . ويشهد له أيضاً حديث عائشة عند البخاري (١٦٨١) ومسلم (١٢٩٠) قالت : استأذنَت سودة النبي ﷺ أن تدفع قبل حَطمة الناس، وكانت امرأة بطيئة، فأذن لها، فدفعت قبل حَطمة الناس، وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعنا بدفعه، فلأن أكون استأذنتُ كما استأذنت سودة أحب إليَّ من مفروحٍ به ففي هذا دليل على أن سودة أيضًا كانت ممن تقدم مع الضعفة للرمي . وقد روى أبو معاوية محمد بن خازم الضرير هذا الحديث - أعني حديث الباب عن هشام بن عروة عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها : أن النبي ﷺ أمرها يوم النحر أن توافي معه صلاة الصبح بمكة . أخرجه من طريقه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ٤ / (١٨٢٤) ، وأحمد (٢٦٤٩٢) ، وأبو يعلى (٧٠٠٠) ، والطحاوي في " شرح المعاني " ٢ / ٢١٩، وفي " شرح المشكل " (٣٥١٧) و (٣٥١٨) و (٣٥١٩) ، والطبراني في " الكبير " ٢٣ / (٧٩٩) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ١٣٣، وفي " معرفة السنن والآثار " (١٠١٦٧) و (١٠١٦٩). قال ابن كثير في " تخريج أحاديث التنبيه " ١ / ٣٣٩ وقد ذكر الطريقين : لعل هذا غير قادح، إذ قد يكون عن هشام، عن أبيه من الطريقين . وكذلك رواه الشافعي في " الأم " ٢ / ٢١٣، ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " ٥ / ١٣٣، وفي " معرفة السنن والآثار " (١٠١٦٤) إلا أنه قال : عن الثقة (وفي رواية أخرى عن الشافعي : من أثق به من المشرقيين) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب، عن أمها أم سلمة . قال البيهقي : وكان الشافعي أخذه من أبي معاوية الضرير . وخالفه سفيان الثوري عند الطحاوي في " شرح المشكل " (٣٥٢٠) ، والطبراني ٢٣ / (٩٨٢) من طريقين عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ أمرها أن تصلي الفجر بمكة يوم النحر . فلم يقل في روايته : " توافي " أو " توافيه " ، فوافق رواية المصنِّف . فقد صح هذا الحديث إن شاء الله بما انضم إليه من طريق زينب بنت أم سلمة، عن أمها، ثم بما انضم إليه من شاهديه اللذين ذكرناهما عن أسماء بنت أبي بكر وعائشة، وهما صحيحان بلا مرية، وهما في " الصحيحين ". وقد سقا لفظهما وقد يشكل هذا الحديث مع حديث ابن عباس الذي قبله، لكن قال ابن القيم في " زاد المعاد " ٢ / ٢٥٢ : إنه لا تعارض بين هذه الأحاديث، فإنه أمر الصبيان أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس، فإنه لا عذر لهم في تقديم الرمي ، أما من قدّمه من النساء فرمين قبل طلوع الشمس للعذر والخوف عليهن من مزاحمة الناس وحطمهم، وهذا الذي دلت عليه السنة جواز الرمي قبل طلوع الشمس للعذر بمرض أوكبر يشق عليه مزاحمة الناس لأجله، وأما القادر الصحيح فلا يجوز له ذلك . وقال الحافظ في " الفتح " ٣ / ٥٢٩ : يجمع بينه وبين حديث ابن عباس بحمل الأمر في حديث ابن عباس على الندب .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، عَنْ أَسْمَاءَ، أَنَّهَا رَمَتِ الْجَمْرَةَ قُلْتُ إِنَّا رَمَيْنَا الْجَمْرَةَ بِلَيْلٍ . قَالَتْ إِنَّا كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি ‘জামরাতুল আকাবায়’ কংকর মেরেছেন। বর্ণনাকারী বললেন, আমরা রাতেই জামরায় কংকর মেরেছি। আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমরা রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সময়ে এরূপ করেছি। [১৯৪৩]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، المخبر ومولی أسماء: عبد اللہ بن کیسان التیمي
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الراوي عن أسماء، لكن روي الحديث من طريق آخر صحيح ذكرناه عند الحديث السالف قبله . وهو في " صحيح البخاري " (١٦٧٩) ، و " صحيح مسلم " (١٢٩١) من طريق عبد الله ابن كيسان عن أسماء، وبنحوه عند النسائي (٤٠٢٧) من طريق مولى لأسماء، عنها، وهو في " المسند " (٢٦٩٤١).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ .
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুযদালিফা হতে শান্তভাবে রওয়ানা হলেন এবং লোকদেরকে ছোট কংকর মারার নির্দেশ দিলেন। তিনি দ্রুত গতিতে মুহাসসির উপত্যকা অতিক্রম করেন। [১৯৪৪]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2611) ، رواہ مسلم (1299 مختصرًا جدًا) وللحدیث شواھد صحیحۃ ما رواہ النسائي (3023)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي - قد صرح عند أحمد في " مسنده " (١٤٤١٨) أنه سمع قصة حجة النبيَّ ﷺ من جابر، ثم إنه متابع . محمد بن كثير : هو العبدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه ابن ماجه (٣٠٢٣) ، والترمذي (٩٠١) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٤٤) و (٤٠٤٥) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث حسن صحيح، ورواية النسائي في الموضع الثاني مختصرة . وأخرجه مسلم (١٢٩٩) ، والترمذي (٩١٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٠٣) و (٤٠٦٦) و (٤٠٦٧) من طرق عن أبي الزبير، به . ورواية النسائي في الموضع الأول مختصرة . وأخرجه مسلم (١٢١٨) ، وابن ماجه (٣٠٧٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٤٦) و (٤٠٦٨) من طريق محمد بن علي بن الحسين، والنسائي (٤٠٦٦) من طريق عُبيد الله ابن عمر، كلاهما عن جابر، به . ورواية مسلم وابن ماجه مطولة . وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٢) من طريق محمد بن المنكدر، عن جابر . بذكر الإيضاع في وادي محسِّر . وهو في " مسند أحمد " (١٤٥٥٣) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٩٤٤). وقد سلفت هذه القطعة ضمن حديث مطول برقم (١٩٠٥). وقوله : أوضع، معناه : أسرع السير بإبله، يقال : وضع البعير، وأوضعه راكبه، أي : أسرع به السير، ووادي محسر : اسم فاعل من التحسير، قال الأزرقي : وهو خمس مئة ذراع، وخمسة وأربعون ذراعاً، قال النووي : سمي بذلك، لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي : أعيا، وكلَّ، وفي الحديث مشروعية الإسراع بالمشي في وادي محسر .
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، - يَعْنِي ابْنَ الْغَازِ - حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقَالَ " أَىُّ يَوْمٍ هَذَا " . قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ . قَالَ " هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ " .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (জিলহাজ্জের ১০ তারিখ) নহরের দিন তিনটি জামরার মধ্যস্থলে দাঁড়িয়ে জিজ্ঞেস করেন : এটি কোন দিন? লোকেরা বলল, আজ কুরবানীর দিন। তিনি বললেনঃ আজ হাজ্জের বড় দিন। [১৯৪৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الوليد : هو ابن مسلم القرشي . وأخرجه ابن ماجه (٣٠٥٨) مطولاً من طريق صدقة بن خالد، عن هشام بن الغاز، به . وعلقه البخاري في " صحيحه " بإثر الحديث (١٧٤٢) بصيغة الجزم عن هشام بن الغاز . وهو في " شرح مشكل الآثار " (١٤٥٩) و (١٤٦٠). وله شاهد من حديث أبي هريرة سيأتي بعده . وآخر من حديث أبي بكرة عند الطحاوي في " شرح المشكل " (١٤٥٨). وإسناده صحيح . قال ابن القيم في " تهذيب السنن ": والقرآن قد صرح بأن الأذان يوم الحج الأكبر، ولا خلاف أن النداء بذلك إنما وقع يوم النحر بمنى، فهذا دليل قاطع على أن يومَ الحج الأكبر هو يومُ النحر .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ نَافِعٍ، حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى أَنْ لاَ يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَيَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ وَالْحَجُّ الأَكْبَرُ الْحَجُّ .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নহরের দিন আমাকে এরূপ ঘোষণা দিতে পাঠালেন যে, ‘এ বছরের পর আর কোন মুশরিক হাজ্জ করতে পারবে না এবং কেউ উলঙ্গ হয়ে বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করতে পারবে না।’ আর এই কুরবানীর দিনই হচ্ছে হাজ্জে আকবার এবং হাজ্জে আকবার হল হাজ্জ। [১৯৪৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح ق دون قوله ويوم الحج الأكبر
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (3177) صحیح مسلم (1347)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . شعيب : هو ابن أبي حمزة الأموي مولاهم، والزهري : هو محمد بن مسلم القرضي . وأخرجه البخاري (٣١٧٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٣٦٩) و (١٦٢٢) و (٤٣٦٣) و (٤٦٥٥) و (٤٦٥٦) و (٤٦٥٧) ومسلم (١٣٤٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٩٣٤) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به . وعامة روايات البخاري غير (٤٦٥٧) ، ورواية النسائي دون قوله : ويوم الحج الأكبر … وأخرجه النسائي (٣٩٣٥) من طريق المُحرَّر بن أبي هريرة، به . دون قوله : ويوم الحج الأكبر … وهو في " مسند أحمد " (٧٩٧٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٢٠).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ فِي حَجَّتِهِ فَقَالَ " إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ " .
আবূ বাকরাহ হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর বিদায় হাজ্জের ভাষণে বলেনঃ মহান আল্লাহ যেদিন আকাশসমূহ এবং পৃথিবী সৃষ্টি করেছেন, সেদিন থেকে কালচক্র একইভাবে আবর্তিত হচ্ছে। বার মাসে এক বছর। এর মধ্যে চারটি মাস সম্মানিত। এ চারটি মাসের মধ্যে যুল্-কা‘দাহ, যুল-হিজ্জা ও মুহাররম এ তিনটি মাস পরপর রয়েছে। চতুর্থ মাসটি হলো রজবে মুদার, যা জুমাদা ও শা‘বানের মধ্যবর্তী মাস। [১৯৪৭]
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح، صحیح بخاری (4406) صحیح مسلم (1679) ، انظر الحدیث الآتي (1948)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن محمد - وهو ابن سيرين الأنصاري - لم يثبت سماعه من أبي بكرة، وروايته عنه مرسلة، والواسطة بينهما عبد الرحمن بن أبي بكرة وحميد بن عبد الرحمن الحميري وهما ثقتان، كما بيناه في " مسند أحمد " (٢٠٣٨٦) ، وما سيأتي بعده . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وإسماعيل : هو ابن إبراهيم بن مقسم الأسدي ، المعروف بابن عُلَيّة، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٣٨٦). وانظر ما بعده . وقوله : " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض " قال السندي في حاشيته على " المسند ": أي على هيئته وحسابه القديم، وكان العرب يقدمون شهراً ويؤخرون آخر، ويسمون ذلك النسيء، فبين ﷺ أن ذلك الوضع وضع جاهلي باطل والمعتبر في المناسك وغيرها هو الوضع الإلهي السابق، وإضافة رجب إلى مضر، لأنهم كانوا يحافظون عليه أشد المحافظة، ثم بين ذلك توضيحاً وتاكيداً فقال : " الذي بين جمادى وشعبان ". وقال في " مرقاة المفاتيح " ٣ / ٢٤٤ تعليقاً على قوله : " منها أربعة حرم ": قال تعالى : ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [ التوبة : ٣٦ ] قال البيضاوي ﵀ ، أي : بهتك حرمتها وارتكاب حرامها، والجمهور على أن حرمة المقاتلة فيها منسوخة، وأوَّلوا الظلم بارتكاب المعاصي فيهن، فإنه أعظم وزراً كارتكابها في الحرم وحال الإحرام، وعن عطاء : لا يحل للناس أن يغزوا في الحرم والأشهر الحرم إلا أن يقاتلوا، ويؤيد الأول ما روي أنه ﷺ حاصر الطائف، وغزا هوازن بحنين في شوال وذي القعدة .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ فَيَّاضٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمَّاهُ ابْنُ عَوْنٍ فَقَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ .
আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, যদিও পূর্বের হাদীসে ‘ইবনু আবূ বাকরাহ বলা হয়েছে’ তার নাম উল্লেখ করা হয়নি। কিন্তু এ হাদীসে ইবনু ‘আওন তার নাম উল্লেখ করেছেন ‘আবদুর রহমান ইবনু আবূ বাকরাহ। [১৯৪৮]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4406) صحیح مسلم (1679)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبد الوهاب : هو ابن عبد المجيد الثقفي . وأخرجه البخاري (٣١٩٧) و (٤٤٠٦) و (٥٥٥٠) و (٧٤٤٧) ، ومسلم (١٦٧٩) من طرق عن عبد الوهاب، بهذا الإسناد . وجميع الروايات مطولة ما عدا الموضع الأول من البخاري . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٣٨٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٤٨). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَجَاءَ نَاسٌ - أَوْ نَفَرٌ - مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ فَأَمَرُوا رَجُلاً فَنَادَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ الْحَجُّ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً فَنَادَى " الْحَجُّ الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَتَمَّ حَجُّهُ أَيَّامُ مِنًى ثَلاَثَةٌ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ " . قَالَ ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلاً خَلْفَهُ فَجَعَلَ يُنَادِي بِذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مِهْرَانُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ " الْحَجُّ الْحَجُّ " . مَرَّتَيْنِ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ " الْحَجُّ " . مَرَّةً .
‘আবদুর রহমান ইবনু ইয়া‘মুর আদ-দীলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর নিকট এমন সময় এলাম যখন তিনি আরাফাহ্য় ছিলেন। এ সময় নাজ্দ এলাকার কতিপয় লোক বা একদল লোক এলো। তারা তাদের একজনকে নির্দেশ দিলে সে উচ্চস্বরে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করলো, হাজ্জ কেমন? এক ব্যক্তিকে নির্দেশ দেয়া হলে সেও উচ্চস্বরে বললো, ‘হাজ্জ-হাজ্জ হচ্ছে (নয় তারিখে) আরাফাহ্র ময়দানে উপস্থিত হওয়া। যে ব্যক্তি মুযদালিফার রাতে ফাজ্রের সলাতের ওয়াক্ত হওয়ার আগে আরাফাহ্য় উপস্থিত হতে পেরেছে সে তার হাজ্জকে পূর্ণ করেছে। মিনায় তিন দিন অবস্থান করতে হয়। কেউ সেখানে দুই দিনে কাজ সমাপ্ত করতে চাইলে করতে পারে, এতে দোষ নেই। আর কেউ বিলম্ব করতে চাইলে করতে পারে, এতেও দোষ নেই। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে তাঁর পেছনে সওয়ারীর উপর বসালেন এবং উক্ত কথাগুলো ঘোষণা দিতে থাকলো। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, মিহরান সুফিয়ান হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি আল-হাজ্জ আল-হাজ্জ শব্দটি দু’বার উচ্চারণ করেছেন। কিন্তু ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল কাত্তান সুফিয়ান হতে আল-হাজ্জ শব্দটি শুধু একবার উচ্চারণ করেছেন। [১৯৪৯]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2714) ، أخرجہ الترمذي (889 وسندہ صحیح) وصححہ ابن خزیمۃ (2823 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . محمد بن كثير : هو العبدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري . وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٥) و (٣٠١٥ م) ، والترمذي (٩٥٤) و (٩٠٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٩٩٧) و (٣٩٩٨) و (٤٠٣٦) من طرق عن سفيان الثوري، والنسائي (٤١٦٦) من طريق شعبة، كلاهما عن بكير بن عطاء، به . وهو في " مسند أحمد " (١٨٧٧٤) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٩٢).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ، قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَوْقِفِ - يَعْنِي بِجَمْعٍ قُلْتُ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَأَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ " .
উরওয়াহ ইবনু মুদাররিস আত্-তায়ী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মুযদালিফায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বলি, হে আল্লাহর রাসূল! আমি ‘তায়ী’ পাহাড় থেকে আগমন করেছি। আমার সওয়ারী ক্লান্ত হয়ে পড়েছে এবং আমি নিজেও ক্লান্ত। আল্লাহর শপথ! চলার পথে আমি যে পাহাড়ই পেয়েছি, তার উপর ক্ষণিক অবস্থান করেছি। আমার হাজ্জের কিছু অবশিষ্ট আছে কি? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেনঃ যে ব্যক্তি আমাদের সাথে (কুরবানীর দিন) এ স্থানে ফাজ্রের সলাত আদায় করেছে এবং এর পূর্বে রাতে বা দিনে আরাফাহ্য় উপস্থিত হয়েছে, তার হাজ্জ পরিপূর্ণ হয়েছে এবং সে তার অবাঞ্ছিত জিনিসগুলো দূর করেছে। [১৯৫০]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي : هو ابن سعيد القطان، وإسماعيل : هو ابن أبى خالد البجلي، وعامر : هو ابن شراحيل الشعبى . وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٦) ، والترمذي (٩٠٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٣١ - ٤٠٣٥) من طرق عن الشعبي، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (١٦٢٠٨) و (١٨٣٠٠) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٥١). قال الخطابي : في هذا الحديث من الفقه أن من وقف بعرفات وقفة ما بين الزوال من يوم عرفة إلى أن يطلع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الحج . وقال أصحاب مالك : النهار تبع الليل في الوقوف، فمن لم يقف بعرفة حتى تغرب الشمس فقد فاته الحج وعليه حج من قابل، وروي عن الحسن أنه قال : عليه هدي من الإبل وحجه تام . وقال أكثر الفقهاه : من صدر من عرفة قبل غروب الشمس فعليه دم وحجه تام . وكذلك قال عطاء وسفيان الثوري وأصحاب الرأي وهو قول الشافعي وأحمد . وقال مالك والشافعي : فيمن دفع من عرنة قبل غروب الشمس ثم رجع إليها قبل طلوع الفجر، فلا شيء عليه . وقال أصحاب الرأي : إذا رجع بعد غروب الشمس ووقف لم يسقط عنه الدم، وظاهر قوله : " من أدرك معنا هذه الصلاة " شرط لا يصح الحج إلا بشهوده جمعاً، وقد قال به غير واحد من أعيان أهل العلم، قال علقمة والشعبي والنخعي : إذا فاته جمع ولم يقف به فقد فاته الحج ويجعل إحرامه عمرة . وممن تابعهم على ذلك أبو عبد الرحمن الشافعي وإليه ذهب محمد بن إسحاق ابن خزيمة - وأحسب محمد بن جرير الطبري أيضاً - واحتجوا، أو من احتج منهم بقوله سبحانه : ﴿ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ﴾ [ البقرة : ١٩٨ ] ، وهذا نص، والأمر على الوجوب، فتركه لا يجوز بوجه . وقال أكثر الفقهاء : إن فاته المبيت بالمزدلفة والوقوف بها أجزأه وعليه دم . وقوله : " ففد تم حجه " يريد به معظم الحج وهو الوقوف بعرفة لأنه هو الذي يخاف عليه الفوات، فأما طواف الزيارة فلا يخشى فواته، وهذا كقوله : " الحج عرفة " أي : معظم الحج هو الوقوف بعرفة .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ بِمِنًى وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ فَقَالَ " لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَا هُنَا " . وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ " وَالأَنْصَارُ هَا هُنَا " . وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ " ثُمَّ لْيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " .
‘আবদুর রহমান ইবনু মুয়ায (রাহিমাহুল্লাহ) হতে নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জনৈক সাহাবীর হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিনাতে লোকদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন এবং তাদের অবস্থানস্থল নির্ধারণ করে দিলেন। তিনি ক্বিবলাহ্র ডানদিকে ইঙ্গিত করে বললেনঃ এখানে মুহাজিরগণ অবস্থান করবে এবং ক্বিবলাহ্র বামদিকে ইঙ্গিত করে বললেনঃ এখানে আনসারগণ অবস্থান করবে। আর অন্যান্য লোক তাদের আশেপাশে অবস্থান করবে। [১৯৫১]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات إلا أن محمد بن إبراهيم التيمي لم يدرك عبد الرحمن بن معاذ فيما قاله الذهبي في " تجريد الصحابة " ، وعبد الرحمن بن معاذ التيمي هو ابن عم طلحة بن عبد الله، قال البخاري وغيره : له صحبة، وعده ابن سعد مع مسلمة الفتح . ونص على صحبته في هذا الحديث سفيان بن عيينة، وعبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله الواسطي، لكن خالف ابن عيينة في اسمه فقال : معاذ أو ابن معاذ . وخالفهم معمر فجعله من روايته عن رجل من الصحابة . عبد الرزاق : هو الصنعاني، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي، وحميد الأعرج : هو ابن قيس . وأخرجه الحميدي (٨٥٢) ، وأحمد في " مسنده " (١٦٥٨٨) و (١٦٥٨٩) و (٢٣١٧٧) و (٢٣١٧٨) ، والبيهقي في " الكبرى " ٥ / ١٢٧ - ١٢٨ من طرق عن حميد الأعرج، بهذا الإسناد . وقال المزي في ترجمة عبد الرحمن بن معاذ من " تهذيب الكمال " ١٧ / ٤٠٩ : حديثه عند محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال : خطبنا النبي ﷺ ونحن بمنى (عن سعيد بن منصور). وقيل عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ . وقيل : عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل من قومه يقال له : معاذ بن عثمان، أو عثمان بن معاذ . وانظر ما سيأتي برقم (١٩٥٧).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلَيْنِ، مِنْ بَنِي بَكْرٍ قَالاَ رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ بَيْنَ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَنَحْنُ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ وَهِيَ خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي خَطَبَ بِمِنًى .
ইবনু আবূ নাজীহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি তাঁর পিতা হতে বনী বাক্রের দুই ব্যক্তি সূত্রে বর্ণনা করেন যে, তারা বলেছেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ‘আইয়্যামে তাশরীকের’ মধ্যের দিন (১২ তারিখ) খুত্ববাহ দিতে দেখেছি। এ সময় আমরা তাঁর সওয়ারীর নিকটেই ছিলাম। মিনাতে এটাই ছিল রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর পেশকৃত খুত্ববাহ। [১৯৫২]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن أبي نجیح مدلس وعنعن ، (انوار الصحیفہ ص 75)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن المبارك : هو عبد الله المروزي، وابن أبي نجيح : هو عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي . وأخرجه البيهقي في " الكبرى " ٥ / ١٥١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ - وَكَانَتْ رَبَّةَ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الرُّءُوسِ فَقَالَ " أَىُّ يَوْمٍ هَذَا " . قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ " أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ قَالَ عَمُّ أَبِي حُرَّةَ الرَّقَاشِيِّ إِنَّهُ خَطَبَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ .
সাররা বিনতু নাবহান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি জাহিলী যুগে প্রতীমা ঘরের তত্ত্বাবধায়ক ছিলেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আইয়্যামে তাশরীকের দ্বিতীয় দিন আমাদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন। তিনি বললেনঃ আজ কোন দিন? আমরা বললাম, আল্লাহ ও তাঁর রাসূল অধিক অবগত। তিনি বললেনঃ এটা কি আইয়্যামে তাশরীকের দিন নয়?
ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, অনুরূপভাবে আবূ হাররাহ আর-রাক্বাশীর চাচাও বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আইয়্যামে তাশরীকের মাঝের দিন খুত্ববাহ দিয়েছেন। [১৯৫৩]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، صححہ ابن خزیمۃ (2973 وسندہ حسن) ربیعۃ بن عبد الرحمن بن حصن وثقہ ابن خزیمۃ وابن حبان فھو حسن الحدیث
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين . محمد بن بشار : هو العبدي، وأبو عاصم : هو الضحاك . وأخرجه البيهقي ٥ / ١٥١، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٧ / ١٤٠ من طريق المصنف، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٣٣٠٥). ويشهد له ما قبله . وقول أبي داود : وكذلك قال عم أبي حُرَّة الرقاشي : إنه خطب أوسط أيام التشريق . أخرجه أحمد في " مسنده " (٢٠٦٩٥) وفي إسناده علي بن زيد بن جُدعان، وهو ضعيف . وقوله : يوم الرؤوس : هو اليوم الثاني من أيام التشريق، سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي، قال الزمخشري في " أساس البلاغة ": أهل مكة يسمون يوم القر يوم الرؤوس، لأنهم يأكلون فيه رؤوس الأضاحي . ويوم القر : هو اليوم التالي ليوم النحر .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنِي الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَوْمَ الأَضْحَى بِمِنًى .
আল-হিরমাস ইবনু যিয়াদ আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কুরবানীর দিন মিনায় তাঁর ‘আল-আদবা’ নামক উষ্ট্রীর উপর চড়ে লোকদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিতে দেখেছি। [১৯৫৪]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، صححہ ابن خزیمۃ (2953 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عكرمة : هو ابن عمار العجلي . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٤٠٨٠) من طريق عكرمة، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١٥٩٦٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٨٧٥).
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - الْحَرَّانِيُّ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ الْكَلاَعِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ سَمِعْتُ خُطْبَةَ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ .
আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কুরবানীর দিন মিনায় খুত্ববাহ দিতে শুনেছি। [১৯৫৫]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أصلہ عند الترمذي (616 وسندہ حسن)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الوليد : هو ابن مسلم القرشي الدمشقي، وابن جابر : هو عبد الرحمن بن يزيد الأزدي . وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " (٥٧٨) ، والبيهقي في " الكبرى " ٥ / ١٤٠ من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد . وأخرج الترمذي (٦٢٠) من طريق معاوية بن صالح، عن سُليم بن عامر الكلاعي، بلفظ : سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع … وانظر " مسند أحمد " (٢٢١٦١) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٥٦٣).
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَامِرٍ الْمُزَنِيِّ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيٌّ - رضى الله عنه - يُعَبِّرُ عَنْهُ وَالنَّاسُ بَيْنَ قَاعِدٍ وَقَائِمٍ .
রাফি ইবনু ‘আমর আল-মুযানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মিনাতে দ্বি-প্রহরে শাহ্বা নামক খচ্চরে উপবিষ্ট হয়ে লোকদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিতে দেখেছি। এ সময় ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর ভাষণের পুনরাবৃত্তি করে শুনাচ্ছিলেন। তখন লোকদের কেউ দাঁড়ানো এবং কেউ বসা অবস্থায় ছিল। [১৯৫৬]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (2671) ، مروان بن معاویۃ الفزاري صرح بالسماع عند النسائي فی الکبریٰ (4096) وتابعہ یعلٰی بن عبید، انظر الحدیث الآتي (4073)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وقد روى هذا الحديث أبو معاوية محمد بن خازم كما سيأتي برقم (٤٠٧٣) فقال : عن هلال بن عامر، عن أبيه . وصحح البخاري وابن السكن والبغوي وغيرهم رواية مروان - وهو ابن معاوية الفزاري - كما بيناه في " مسند أحمد " (١٥٩٢٠). وصوب المزي في " تحفة الأشراف " ٤ / ٢٣٦ رواية أبي معاوية . لكن ما قاله البخاري ومن تبعه أولى بالصواب لمتايعة يعلى بن عبيد ويحيي بن سعيد الأموي لمروان في روايته كما سيأتي . وعلى أي حال فالاختلاف في تعيين الصحابي، وهذا لا يضر، لأنهم جميعاً عدول . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ٣ / ٣٠٢، والنسائي في " الكبرى " (٤٠٧٩) ، واليهقي في " الكبرى " ٥ / ١٤٠ من طريق مروان بن معاوية، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (١٠٩٦) ، والطبراني في " الكبير " (٤٤٥٨) من طريق يعلى بن عبيد، والطبراني (٤٤٥٨) من طريق يحيي بن سعيد الأموي، كلاهما عن هلال بن عامر، به . وسيأتي من طريق أبي معاوية الضرير، عن هلال بن عامر، عن أبيه برقم (٤٠٧٣). قال السندي : يعبر عنه، أي : يُسمع الناس ما عسى أن يخفى عليهم .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ بِمِنًى فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا فَطَفِقَ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ قَالَ " بِحَصَى الْخَذْفِ " . ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ وَأَمَرَ الأَنْصَارَ فَنَزَلُوا مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ نَزَلَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ .
আবদুর রহমান ইবনু মুয়ায আত-তাইমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিনায় আমাদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন। এ সময় আমরা ছিলাম উৎকর্ণ, যাতে তার বক্তব্য (ভাল করে) শুনতে পাই। আমরা আমাদের নিজ নিজ অবস্থানেই ছিলাম। তিনি তাদের হাজ্জের যাবতীয় বিধি-বিধান শিখালেন, এমনকি কংকর মারা সম্পর্কেও। তিনি তাঁর উভয় শাহাদাত আঙ্গুল নিজের দু’ কানের মধ্যে রেখে বললেনঃ কংকরগুলো খুবই ক্ষুদ্র হওয়া চাই। তারপর মুহাজিরদেরকে নির্দেশ দিলে তারা মাসজিদের পেছনে গিয়ে অবস্থান করলেন। অত:পর অন্যান্য লোক তাদের অবস্থান গ্রহণ করে। [১৯৫৭]
সহীহ। সংক্ষিপ্তভাবে এটি গত হয়েছে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (2999 وسندہ صحیح) وانظر الحدیث السابق (1951)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، كما بيناه في (١٩٥١) ، مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي، وعبد الوارث : هو ابن سعيد العنبري . وأخرجه النسائي في " المجتبى " (٢٩٩٦) من طريق عبد الوارث، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (١٦٥٨٩). ولأمره ﷺ بالرمي بمثل حصى الخذف شاهد من حديث جابر السالف برقم (١٩٠٥) و (١٩٤٤).
نَا أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي حَرِيزٌ، أَوْ أَبُو حَرِيزٍ - الشَّكُّ مِنْ يَحْيَى - أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ فَرُّوخَ، يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ إِنَّا نَتَبَايَعُ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَيَأْتِي أَحَدُنَا مَكَّةَ فَيَبِيتُ عَلَى الْمَالِ فَقَالَ أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَاتَ بِمِنًى وَظَلَّ .
‘আবদুর রহমান ইবনু ফাররূখ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করেন, আমরা লোকদের মালপত্র ক্রয় করি এবং তা সংরক্ষণের জন্য আমাদের কেউ মক্কায় গিয়ে রাত যাপন করে। তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিনাতেই রাত যাপন করতেন এবং দিনেও সেখানেই থাকতেন। [১৯৫৮]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، حریز أو أبو حریز: مجہول (تق: 1185) ، (انوار الصحیفہ ص 75)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ؛ لجهالة حريز أو أبي حَريز . يحيي : هو ابن سعيد القطان، وابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز . وأخرجه البيهقي ٥ / ١٥٣ من طريق أبي داود .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ فَأَذِنَ لَهُ .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল-‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাজ্জীদেরকে পানি পান করানোর জন্য মিনায় অবস্থানের রাতগুলোতে মক্কায় অবস্থান করার অনুমতি প্রার্থনা করলে তিনি তাকে অনুমতি দেন। [১৯৫৯]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1745) صحیح مسلم (1315)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن نُمير : هو عبد الله، وأبو أسامة : هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي، وعُبيد الله : هو ابن عمر العمري العدوي . وأخرجه البخاري (١٦٣٤) و (١٧٤٣) و (١٧٤٤) و (١٧٤٥) ، ومسلم (١٣١٥) ، وابن ماجه (٣٠٦٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٤١٦٣) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " (٤٦٩١) و (٤٧٣١) ، و " صحح ابن حبان " (٣٨٨٩) و (٣٨٩٠).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ، حَدَّثَاهُ - وَحَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، أَتَمُّ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعًا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ زَادَ عَنْ حَفْصٍ وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ ثُمَّ أَتَمَّهَا . زَادَ مِنْ هَا هُنَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ فَلَوَدِدْتُ أَنَّ لِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ . قَالَ الأَعْمَشُ فَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْ أَشْيَاخِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى أَرْبَعًا قَالَ فَقِيلَ لَهُ عِبْتَ عَلَى عُثْمَانَ ثُمَّ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا قَالَ الْخِلاَفُ شَرٌّ .
আবদুর রহমান ইবনু ইয়াযীদ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিনাতে চার রাক‘আত সলাত আদায় করেছেন (কসর করেননি)। ‘আবদুল্লাহ বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে এবং আবূ বাক্র ও ‘উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে দুই রাক‘আত সলাত আদায় করেছি। হাফস ইবনু গিয়াছের বর্ণনায় রয়েছে : এবং ‘উসমানের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খিলাফাতের শুরুতে তার সাথেও দুই রাক‘আত সলাত আদায় করেছি। অত:পর ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চার রাক‘আত পড়েছেন। অত:পর বর্ণনাকারী আবূ মু‘আবিয়্যাহ হতে অতিরিক্ত বর্ণনা করেন যে : পরে এ নিয়ে মতভেদ পরিলক্ষিত হয়। আমি নিজের জন্য চার রাক‘আতের চেয়ে দুই রাক‘আত মাক্ববুল সলাতই পছন্দ করি । আ‘মাশ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, মু‘আবিয়্যাহ ইবনু কুররাহ তাঁর শায়খদের সূত্রে আমাকে বলেছেন, পরে ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সাথে চার রাক‘আতই পড়েছেন। কেউ তাকে জিজ্ঞেস করলো, ‘উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চার রাক‘আত সলাত আদায়ের কারণে আপনি তার সমালোচনা করেছেন। অথচ দেখছি আপনিও চার রাক‘আত আদায় করছেন। তখন তিনি বললেন, মতপার্থক্য করা মন্দ কাজ। [১৯৬০]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون حديث معاوية بن قرة
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (1084) صحیح مسلم (695)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . مسدَّدٌ : هر ابن مسرهد الأسدي، وأبو معاوية : هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش : هو سليمان بن مهران الأسدي، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه البخاري (١٠٨٤) و (١٦٥٧) ، ومسلم (٦٩٥) ، والنسائي في " الكبرى " (١٩١٩) و (١٩٢٠) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد . وبعضهم يختصره، وجميعهم دون حديث معاوية بن قرة . وهو في " مسند أحمد " (٣٥٩٣).