সুনান আবী দাউদ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجُ، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أَنْكَحَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ ابْنَتَهُ وَأَنْكَحَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَتَهُ وَكَانَا جَعَلاَ صَدَاقًا فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ يَأْمُرُهُ بِالتَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا وَقَالَ فِي كِتَابِهِ هَذَا الشِّغَارُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
‘আবদুর রহমান ইবনু হুরমুয আল-আ‘রাজ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, আল-‘আব্বাস ইবনু ‘আবদুল্লাহ ইবনুল ‘আব্বাস (রাহিমাহুল্লাহ) তার কন্যাকে ‘আবদুর রহমান ইবনুল হাকামের সাথে বিয়ে দেন, আবার ‘আবদুর রহমান তার কন্যাকে আল-‘আব্বাসের কাছে বিয়ে দেন। তারা উভয়ে এই পারস্পরিক বিয়েকে মোহর গণ্য করেন। এ খবর শুনে মু‘আবিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের মধ্যে বিচ্ছেদ ঘটাতে মাওয়ানের কাছে নির্দেশনামা লিখে পাঠান। তিনি তার ফরমানে বলেন, এটা শিগার, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এরূপ করতে নিষিদ্ধ করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن . ابن إسحاق - وهو محمد بن إسحاق المطلبي مولاهم - قد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه . وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٦٨٥٦) ، وأبو يعلى في " مسنده " (٧٣٧٠) ، وابن حبان في " صحيحه " (٤١٥٣) ، والطبراني في " الكبير " ١٩ / (٨٠٣) ، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ٢٠٠ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد . وقرن أحمد في روايته مع يعقوب سعد بن إبراهيم . ولم يذكر الطبراني في روايته القصة . ويشهد للنهي عن الشغار ما سلف قبله من حديث عبد الله بن عمر . وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٤١٦). وثالث من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم أيضاً (١٤١٧). ورابع من حديث أنس بن مالك عند أحمد في " مسنده " (١٢٦٥٨). وخامس من حديث عمران بن حصين عند الترمذي (١١٥١) ، والنسائي في " الكبرى " (٤٤١٥).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، رضى الله عنه - قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَأُرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ " .
‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, ইসমাঈল বলে ন, আমার ধারণা তিনি হাদীসটি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে মারফুভাবে বর্ণনা করেছেন। নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি তালাক দেওয়ার উদ্দেশ্যে বিবাহ করে, সে এবং যে স্বামী তালাক দেয়ার পর পুনরায় গ্রহণের ইচ্ছায় তাকে অন্যের নিকট বিবাহ দিয়ে তার জন্য হালাল করে নেয়, তারা উভয়ে অভিশপ্ত।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1119) ابن ماجہ (1935) ، الحارث الأعور ضعیف جدًا وللمتن شواہد ضعیفۃ ، وروی أحمد (2/ 323) و ابن الجارود (684 واللفظ لہ) بسند حسن عن أبي ہریرۃ قال ’’ لعن اللّٰہ ﷺ المحلل والمحلل لہ ‘‘ وھوالصواب ، (انوار الصحیفہ ص 78، 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناده ضعيف، لضعف الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - زهير : هو ابن معاوية الجعفي، وإسماعيل : هو ابن أبي خالد البجلي، وعامر : هو ابن شراحيل الشعبي . وأخرجه ابن ماجه (١٩٣٥) ، والترمذي (١١٤٧) من طريقين عن الشعبي، بهذا الإسناد . وقرن الترمذي مع علي جابر بن عبد الله، وقال : حديث علي وجابر حديثٌ معلول . وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٩٣٣٥) من طريق ابن عون، عن الشعبي، عن الحارث مرسلاً . وأخرجه أيضاً النسائي في " الكبرى " (٩٣٣٦) من طريق عطاء بن السائب، عن الشعبي قال : لعن … مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " (٦٣٥) و (٩٨٠). وانظر ما بعده . وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود عند أحمد في " مسنده " (٤٢٨٣) و (٤٢٨٤) و (٤٤٠٣) ، والترمذي (١١٤٨). وإسناده صحيح . وآخر من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٢٨٧) وغيره، وإسناده حسن . قال في " المغني " ٤٩ / ١٠ : إن نكاح المحلل حرام باطل في قول عامة أهل العلم، منهم الحسن والنخعي وقتادة ومالك والليث والثوري وابن المبارك والشافعي، وسواه قال : زوجتكها أن تطأها، أو شرط أنه إذا أحلها، فلا نكاح بينهما، أو أنه إذا أحلها للأول طلقها، وحكي عن أبي حنيفة أنه يصح النكاح ويبطل الشرط، وقال الشافعي في الصورتين الأوليين : لا يصح، وفي الثالثة على قولين . قال ابن الهمام من الحنفية : وعلى المختار للفتوى لو زوجت المطلقة ثلاثاً نفسها بغير كفء، ودخل بها لا تحل للأول، قالوا : ينبغي أن تحفظ هذه المسألة، فإن المحلل في الغالب أن يكون غير كفء . وقال القاضي فيما نقله عنه القاري في " المرقاة " ٣ / ٤٨٧ : المحلل الذي تزوج مطلقة الغير ثلاثاً على قصد أن يطلقها بعد الوطء، ليحل للمطلق نكاحها، وكأنه يحللها على الزوج الأول بالنكاح والوطء، والمحلل له هو الزوج، وإنما لعنهما لما في ذلك من هتك المروءة، وقِلَّة الحميَّه والدلالة على خِسة النفس وسقوطها، أما بالنسبة إلى المحلل له فظاهر، وأما بالنسبة إلى المحلل، فلأنه يعير نفسه بالوطء لغرض الغير، فإنما يطؤها ليعرضها لوطء المحلل له، ولذلك مثله ﷺ بالتيس المستعار .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ .
হারিস আল-আ‘ওয়ার (রাহিমাহুল্লাহ) হতে নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর জনৈক সাহাবী হতে বর্ণিত, (বর্ণনাকারী বলেন) আমাদের ধারণা, তিনি ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূত্রে উক্ত হাদীসের সমার্থক বর্ণনা করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1119) ابن ماجہ (1935) ، الحارث الأعور ضعیف جدًا وللمتن شواہد ضعیفۃ ، وروی أحمد (2/ 323) و ابن الجارود (684 واللفظ لہ) بسند حسن عن أبي ہریرۃ قال ’’ لعن اللّٰہ ﷺ المحلل والمحلل لہ ‘‘ وھوالصواب ، (انوار الصحیفہ ص 78، 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره كسابقه . خالد : هو ابن عبد الله الطحّان . وهو في " مسند أحمد " (٦٦٠). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، - وَهَذَا لَفْظُ إِسْنَادِهِ - وَكِلاَهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ " .
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে কোন ক্রীতদাস তার মনিবের অনুমতি ছাড়া বিয়ে করবে সে ব্যভিচারী।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1111) ، ابن عقیل ضعیف ، وللحدیث شواہد ضعیفۃ عند ابن ماجہ (1959،1960) وغیرہ ، وروی البیہقي (127/7) وابن أبي شیبۃ (261/4 ح 16858 واللفظ لہ) بسند قوي عن ابن عمر قال: ’’ نکاح العبد بغیر إذن سیدہ زنا ویعاقب الذي زوّجہ ‘‘ ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . عبد الله بن محمد بن عقيل تفرد به عن جابر، ولم يتابعه عليه أحد، ومثله لا يُقبَل عند التفرد . وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي . وأخرجه الترمذي (١١٣٧) و (١١٣٨) من طريقين عن عبد الله بن محمد، به . وقال في الموضع الأول : حديث حسن، وفي الموضع الثانى : حديث حسن صحيح . وهو في " مسند أحمد " (١٤٢١٢). وانظر ما بعده .
ا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاَهُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ وَهُوَ مَوْقُوفٌ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ رضى الله عنهما .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ কোন ক্রীতদাস তার মনিবের অনুমতি ছাড়া বিয়ে করলে তার বিয়ে বাতিল গণ্য হবে। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এ হাদীসটি যঈফ ও মাওকূফ। এটা ইবনু ‘উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উক্তি। [২০৭৯]
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أخرجہ البیھقي (7/127) عبد اللہ بن عمر العمري عن نافع قوي
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف . لضعف عبد الله بن عمر - وهو ابن حفص العمري -. أبو قتيبة : هو سَلْم بن قتيبة الشَّعِيري، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه ابن ماجه (١٩٦٠) من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، به . بلفظ : " فهو زانٍ ". وفى سنده مندل بن علي وهو ضعيف، وقال أحمد : هذا حديث منكر، وصوب الدارقطني وقفه في " العلل " كما صنع المصنف هنا . وأخرجه موقوفاً عبد الرزاق (١٢٩٨١) ، وابن أبي شيبة ٤ / ٢٦١ - ٢٦٢، عن ابن عمر أنه وجد عبداً له تزوج بغير إذنه، ففرق بينهما، وأبطل صداقه، وضَرَبَه حدّاً . وهذا إسناد صحيح . وأخرجه ابن ماجه (١٩٥٩) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر . بلفظ : " كان عاهراً ". قال الترمذي في " العلل الكبير " ١ / ٤٣٤ : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال : عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أصح . وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কেউ যেন তার ভাইয়ের বিবাহের প্রস্তাবের উপর নিজের প্রস্তাব না দেয়।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (2140) صحیح مسلم (1413)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . سفيان : هو ابن عيينة الهلالي، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه البخاري (٢١٤٠) و (٢٧٢٣) ، ومسلم (١٤١٣) ، وابن ماجه (١٨٦٧) ، والترمذي (١١٦٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٣٦) و (٥٣٣٧) و (٦٠٤٩) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وزاد النسائي (٥٣٣٧): " حتى يَنكح أو يَترُك ". وأخرجه البخاري (٥١٤٤) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٣٥) من طريق الأعرج عبد الرحمن بن هرمز، ومسلم (١٤٠٨) ، والنسائى (٥٣٣٩) من طريق محمد بن سيرين، ومسلم (١٤١٣) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب و (١٤١٣) من طريق أبي صالح السمان . عن أبي هريرة، به . زاد البخاري : " حتى يَنْكح أو يَترُك ". وهو في " مسند أحمد " (٧٢٤٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٤٦) و (٤٠٤٨) و (٤٠٥٠). الخطبة بكسر الخاء : التماس النكاح، واما الخطبة في الجمعة والعيد والحج وبين يدي عقد النكاح فبضم الحاء . وذهب الجمهور إلى أن النهي في الحديث للتحريم كما حكى ذلك الحافظ في " الفتح " وقال الخطابي : إن النهي هاهنا للتأديب، وليس بنهي تحريم يُبطِلُ العقدَ عند أكثر الفقهاء، قال الحافظ : ولا ملازمة بين كونه للتحريم وبين البطلان عند الجمهور، بل هو عندهم للتحريم ولا يبطِل العقدَ، وحكى النووي أن النهي فيه للتحريم بالإجماع، ولكنهم اختلفوا في شروطه، فقالت الشافعية والحنابلة : محل التحريم إذا صَرَّحَت المخطوبة بالإجابة أو وليها الذي أذنت له، فلو وقع التصريح بالرد، فلا تحريم، وليس في الأحاديث ما يدل على اعتبار الإجابة، وأما ما احتج به الخطابي من قول فاطمة بنت قيس للنبي ﷺ : إن معاوية وأبا جهم خطباها، فلم ينكر النبي ﷺ عليهما، بل خطبها لأسامة، فليس فيه حجة كما قال النووي لاحتمال أن يكونا خطباها معاً، أو لم يعلم الثاني بخطبة الأول، والنبي ﷺ أشار بأسامة ولم يخطب .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلاَ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ " .
ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের কেউ যেন তার (মুসলিম) ভাইয়ের বিয়ের প্রস্তাবের উপর প্রস্তাব না দেয়। আর কেউ যেন তার ভাইয়ের ক্রয়ের উপর দর-দাম না করে, অবশ্য সে অনুমতি দিলে ভিন্ন কথা।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5142) صحیح مسلم (1412)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . عبيد الله : هو ابن عمر العمري، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه البخاري (٢١٣٩) و (٢١٦٥) و (٥١٤٢) ، ومسلم (١٤١٢) ، وبإثر (١٥١٤) ، وابن ماجه (١٨٦٨) و (٢١٧١) ، والترمذي (١٣٣٨) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٣٤) و (٥٣٤٠) و (٦٠٥٠) و (٦٠٥١) من طرق عن نافع، به . وزاد النسائي في " الكبري " (٥٣٤٠): " حتى يترك الخاطبُ قبلَه أو يأذن له الخاطب " ، و (٦٠٥١) في البيع : " حتى يَبتَاعَ أو يَذَرَ ". واقتصر بعضهم على ذكر البيع على البيع . وهو في " مسند أحمد " (٤٧٢٢) و (٦٢٧٦) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٤٧) و (٤٩٦٦). وانظر ما سيأتي برقم (٣٤٣٦).
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - يَعْنِي ابْنَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ " . قَالَ فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا وَتَزَوُّجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا .
জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ তোমাদের কেউ যখন কোন নারীকে বিবাহের প্রস্তাব দিবে তখন সম্ভব হলে তার এমন কিছু যেন দেখে নেয় যা তাকে বিবাহে উৎসাহিত করে। বর্ণনাকারী বলেন, আমি একটি মেয়েকে বিয়ের প্রস্তাব দেবার পর তাকে দেখার আকাঙ্ক্ষা-অন্তরে গোপন রেখেছিলাম। অতঃপর আমি তার মাঝে এমন কিছু দেখি যা আমাকে তাকে বিয়ে করতে আকৃষ্ট করলো। অতঃপর আমি তাকে বিয়ে করি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3106) ، محمد بن إسحاق صرح بالسماع عند أحمد (3/360)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: مرفوعه صحيح، وهذا حديث حسن، وقد اختُلف على محمد بن إسحاق في تسمية الراوي عن جابر، والصحيح أنه واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، وليس واقد بن عبد الرحمن، كما في رواية إبراهيم بن سعد الزهري، وأحمد بن خالد الوهبي وغيرهما، وواقد بن عمرو ثقة . وابن إسحاق صرح بسماعه من داود بن حصين عند أحمد (١٤٨٦٩). وانظر تمام الكلام عليه في " مسند أحمد " (١٤٥٨٦). مسدَّدٌ : هو ابن مسرهد الأسدي . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " ٤ / ٣٥٥ - ٣٥٦، وأحمد في " مسنده " (١٤٥٨٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، والبزار - كما في " الوهم والإيهام " ٤ / ٤٢٨ - ٤٢٩، عن عمر بن علي المقدَّمي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٤٨٦٩) من طريق إبراهيم بن سعد، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٣ / ١٤، والبيهقي في " الكبرى " ٧ / ٨٤ من طريق أحمد بن خالد الوَهبي، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ١٦٥ من طريق عمر بن علي المقدَّمي، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن جابر بن عبد الله، به . وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي . ولمرفوعه شاهد من حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٨٦٥). وصححه ابنُ حبان (٤٠٤٣) ، والحاكم ٢ / ١٦٥، ووافقه الذهبي . وآخر من حديث أبي هريرة عند أحمد في " مسنده " (٧٨٤٢) ، ومسلم (١٤٢٤). وثالث من حديث المغيرة بن شعبة عند أحمد (١٨١٣٧). وهو صحيح . ورابع من حديث أبي حميد الساعدى عند أحمد أيضاً (٢٣٦٠٢). وإسناده صحيح . قال الشوكانى : وقد وقع الخلاف في الموضع الذي يجوز النظر إليه من المخطوبة، فذهب الأكثر إلى أنه يجوز إلى الوجه والكفين فقط، وقال داود : يجوز النظر إلى جميع البدن، وقال الأوزاعي : ينظر إلى مواضع اللحم، وظاهر الأحاديث أنه يجوز له النظر إليها سواء كان ذلك بإذنها أم لا، وروي عن مالك اعتبار الإذن .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ " فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَالْمَهْرُ لَهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ " .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন নারী তার অভিভাবকের অনুমতি ছাড়া বিয়ে করলে তার সে বিয়ে বাতিল। তিনি একথাটি তিনবার বলেছেন। আর সে যদি তার সাথে সহবাস করে, তাহলে এজন্য তাকে মোহর দিবে। যদি উভয় পক্ষের (অভিভাবকদের) মধ্যে মতবিরোধ দেখা দেয়, তাহলে শাসক হবেন তার অভিভাবক। কারণ যাদের অভিভাবক নাই তার অভিভাবক শাসক।
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3131) ، أخرجہ الترمذي (1102 وسندہ صحیح) ابن جریج سمعہ من سلیمان بن موسٰی والزھري سمعہ من عروۃ وأعل بما لایقدح
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وصححه ابن معين، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وقد صرّح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - بسماعه من سليمان بن موسى عند عبد الرزاق في . " مصنفه " (١٠٤٧٢) ، وفي رواية أبي عاصم الضحاك عند الحاكم ٢ / ١٦٨ . وكذا جاء عندهما تصريح سليمان بن موسى بسماعه من الزهري، وسليمان ثقة حافظ، فما جاء في رواية إسماعيل ابن عليّة من أن ابن جريج لقي الزهري فسأله عن هذا الحديث فلم يعرفه، فيه وقفة، فقد تكلم ابن معين في سماع ابن عُلية من ابن جريج . وقد فصلنا القول في هذا الحديث في " مسند أحمد " (٢٤٢٠٥) ، فانظر تمام تخريجه والكلام عليه عنده . سفيان : هو ابن سعيد الثوري، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة : هو ابن الزبير . وأخرجه ابن ماجه (١٨٧٩) ، والنرمذي (١١٢٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٧٣) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن . وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠) من طريق حجاج بن أرطاة، عن الزهري، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٢٠٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٤). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد في " مسنده " (٢٢٦٠) ، وابن ماجه (١٨٨٠). وآخر من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٤٠٧٦). وثالث من حديث أبي موسى الأشعري سيأتي عند المصنف بعده . ورابع من حديث ابن مسعود عند الدارقطني ٣ / ٢٢٥ . وخامس من حديث علي عند البيهقي ٧ / ١١١ . وسادس من حديث ابن عمر عند الدارقطني ٣ / ٢٢٥ . وهذه الأحاديث لا يخلو واحد منها من ضعف، لكن الحديث يتقوى بمجموع هذه الشواهد . وانظر ما بعده .
حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، - يَعْنِي ابْنَ رَبِيعَةَ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَاهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ جَعْفَرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ كَتَبَ إِلَيْهِ .
‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে উপরোক্ত হাদীসের অর্থানুরূপ বর্ণনা করেন। ইমাম আবূ দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) বরেন, জা‘ফার সরাসরি যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে শুনেননি, বরং যুহরী তাকে লিখে পাঠিয়েছেন। [২০৮৪]
আমি এটি সহীহ এবং যঈফেও পাইনি।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (2083)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . ابن لهيعة - وهو عبد الله - سماع القعنبيُّ - وهو عبد الله بن مسلمة - منه قبل سوء حفظه، ولهذا قبل العلماءُ رواية ابن لهيعة من طريقه . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٣٧٢). وانظر ما قبله .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ يُونُسَ، وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ يُونُسُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ .
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ অভিভাবক ছাড়া কোন বিয়েই হতে পারে না। ইমাম আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, হাদীসটির সানাদ হলোঃ ইউনুস আবূ বুরদাহ হতে, আর ইসরাঈল আবূ ইসহাক্ব হতে আবূ বুরদাহ সূত্রে।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، مشکوۃ المصابیح (3130) ، انظر الحدیث السابق (2083)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وقد اختُلف في وصله وإرساله، ووصله أصح كما بيناه في " مسند أحمد " (١٩٥١٨). أبو عُبيدة الحداد : هو عبد الواحد بن واصل، ويونس : هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وإسرائيل : هوْ ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق : هو عمرو ابن عبد الله السبيعي، وأبو بردة : هو عامر بن عبد الله الأشعري . وأخرجه ابن ماجه (١٨٨١) ، والترمذي (١١٢٦) من طرق عن أبي إسحاق، به . وأخرجه الترمذي (١١٢٨) من طريق سفيان الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق، به . مرسلاً . وهو في " مسند أحمد " (١٩٥١٨) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٧) و (٤٠٧٨) و (٤٠٨٣) و (٤٠٩٠). وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في " المسند ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ جَحْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا - وَكَانَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ - فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ عِنْدَهُمْ .
উম্মু হাবীবাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি (‘উবাইদুল্লাহ) ইবনু জাহ্শের স্ত্রী ছিলেন। স্বামী মারা গেলে তিনি হিজরাতকারীদের সাথে হাবশায় হিজরাত করেন। অতঃপর হাবশার বাদশা নাজ্জাশী রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাথে তাকে বিয়ে দেন। তিনি (অভিভাবক ছাড়া) তাদের কাছেই অবস্থান করেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، نسائی (3352) ویأتي (2107) ، الزھري مدلس وعنعن و ھذا مشہور عند أھل السیر ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد اختلف في وصله وإرساله، كما بيناه في " مسند أحمد " (٢٧٤٠٨) ، وقد تابع معمراً على وصل هذا الحديث عبد الرحمن بن خالد بن مسافر وهو ثقة، إلا أنه جعله عن عروة، عن عائشة، وهذا اختلاف في ذكر الصحابي، ومثله لا يضر بصحة الحديث . عبد الرزاق : هو إبن همام الصنعانى، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي، والزهري : هو محمد بن مسلم ابن شهاب . وأخرجه بنحوه النسائي في " الكبرى " (٥٤٨٦) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر بن راشد، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه أيضاً ابن حبان في " صحيحه " (٦٠٢٧) من طريق عبد الرحمن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٧٤٠٨) ، وفي " شرح مشكل الآثار " للطحاوي (٥٠٦١). وانظر ما سيأتي برقم (٢١٠٧) و (٢١٠٨). قال الإمام ابن القيم في " تهذيب السنن ": هذا هو المعروف المعلوم عند أهل العلم أن الذي زوج أم حبيبة للنبي ﷺ هو النجاشي في أرض الحبشة، وأمهرها من عنده، وزوجها الأول التي كانت معه في الحبشة هو عُبيد الله بن جحش بن رئاب أخو زينب بنت جحش زوج رسول الله ﷺ تنصر بأرض الحبشة، ومات بها نصرانياً، فتزوج امرأته رسول الله ﷺ ، وفي اسمها قولان، أحدهما : رملة وهو الأشهر، والثاني : هند، وتزويج النجاشي لها حقيقة، فإنه كان مسلماً، وهو أمير البلد وسلطانه . وقد تأوله بعض المتكلفين على أنه ساق المهر من عنده، فأضيف التزويج إليه، وتأوله بعضهم على أنه كان هذا الخاطب والذي ولي العقد عثمان بن عفان، وقيل : عمرو بن أمية الضمري، والصحيح أن عمرو بن أمية كان وكيل رسول الله ﷺ في ذلك، بعث به النجاشي يزوجه إياها، وقيل : الذي ولي العقد عليها خالد بن سعيد بن العاص ابن عم أبيها . وانظر أخبار أم حبيبة ﵂ في " طبقات ابن سعد " ٨ / ٩٦ - ١٠٠ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ كَانَتْ لِي أُخْتٌ تُخْطَبُ إِلَىَّ فَأَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ثُمَّ طَلَّقَهَا طَلاَقًا لَهُ رَجْعَةٌ ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَلَمَّا خُطِبَتْ إِلَىَّ أَتَانِي يَخْطُبُهَا فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أُنْكِحُهَا أَبَدًا . قَالَ فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } الآيَةَ . قَالَ فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ .
হাসান বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, মা‘ক্বিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বর্ণনা করেন যে, আমার এক বোন ছিলো। আমার নিকট তার বিয়ের ব্যাপারে পয়গাম আসতো। একদা আমার এক চাচাত ভাই আমার কাছে এলে আমি তার সাথে আমার বোনকে বিয়ে দিলাম। পরে সে তাকে এক তালাক রাজঈ দিয়ে ফেলে রাখলো এমনকি তার ইদ্দাতকাল শেষ হলো। অতঃপর যখন তার বিয়ের পয়গাম আসতে থাকলো। আমার চাচাত ভাইও পুনরায় আমার কাছে পয়গাম পাঠালে আমি বললাম, আল্লাহর শপথ! আমি তাকে তার কাছে কখনোই বিয়ে দিবো না। বর্ণনাকারী বলেন, এরপর আমাকে কেন্দ্র করেই এ আয়াত অবতীর্ণ হয়ঃ “যখন তোমারা নারীদের তালাক দিবে, ইদ্দাতকাল শেষ হওয়ার পর যদি তারা তাদের পূর্ব-স্বামীকে বিয়ে করতে চায়, তাহলে তোমারা তাদেরকে বাধা দিও না” … (সূরাহ আল-বাক্বারাহঃ ২৩২)। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর আমি আমার শপথের কাফ্ফারাহ দিয়ে বোনকে তার সাথে বিয়ে দেই।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4529)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد . عبَّاد بن راشد ضعيف يعتبر به، وقد توبع . أبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو العقدي، والحسن : هو ابن أبي الحسن يسار البصري . وأخرجه البخاري (٤٥٢٩) و (٥١٣٠) و (٥٣٣٠) مختصراً، و (٥٣٣١) ، والترمذي (٣٢٢٣) ، والنسائي في " الكبرى " (١٠٩٧٤) و (١٠٩٧٥) من طرق عن الحسن البصري، به . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وهو في " صحيح ابن حبان " (٤٠٧١). العضل : منع الولى مُولِّيَتَهُ مِن التزويج . وبهذا الحديث احتج من قال باشتراط الولي في النكاح، وهم الجمهور، وقالوا لا تزوج المرأة نفسها : أصلاً، واحتجوا بذلك بجملة أحاديث، قال الحافظ ومن أقواها هذا السبب المذكور في نزول الآية المذكورة، وهي أصرح دليل على اعتبار الولي، وإلا لما كان لعضله معنى، ولأنها لو كانت لها أن تزوج نفسها لم تحتج إلى أخيها، ومن كان أمره إليه لا يقال : إن غيره منعه منه، وذكر ابن المنذر أنه لا يعرف أحد عن الصحابة خلاف ذلك، وعن مالك رواية أنها إن كانت غير شريفة زوجت نفسها، وذهب أبو حنيفة إلى أنه لا يشترط الولي أصلاً، ويجوز أن تزوج نفسها ولو بغير إذن وليها إذا تزوجت كفئاً .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، - الْمَعْنَى - عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا " .
সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেনঃ কোন নারীকে যদি দুই অভিভাবক বিয়ে দেয়, তবে প্রথম ওয়ালীর বিয়ে কার্যকরী হবে। কোন ব্যক্তি যদি দুই লোকের কাছে কোন জিনিস বিক্রি করে তাহলে দু’জনের মধ্যে প্রথম ক্রেতাই তার প্রাপক। [২০৮৮]
দুর্বলঃ যঈফ আল-জামি‘উস সাগীর (২২২৪), যঈফ সুনান আত-তিরমিযী (১৮৯/১১২২), যঈফ সুনান নাসায়ী (৩১৬/৪৬৮২), মিশকাত (৩১৫৬), ইরওয়া (১৮৫৩)।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن ، مشکوۃ المصابیح (3156) ، ورواہ شعبۃ عن قتادۃ بہ انظر سنن النسائي (4686 وسندہ صحیح) روایۃ الحسن عن سمرۃ من کتابہ والروایۃ عن الکتاب صحیحۃ عن جمھور المحدثین
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف مشهور . ومع ذلك فقد صححه أبو حاتم وأبو زرعة - كما في " التلخيص الحبير " للحافظ ابن حجر ٣ / ١٦٥ - والحاكم، وحسنه الترمذي، وقال : والعمل على هذا عند أهل العلم : لا نعلم بينهم في ذلك اختلافاً . هشام : هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ومحمد بن كثير : هو العَبْدي، وهمام : هو ابن يحيي العوذي، وحمّاد : هو ابن سلمة البصري، وقتادة : هو ابن دعامة السدُوسي . وأخرجه ابن ماجه (٢١٩١) و (٢٣٤٤) ، والترمذي (١١٣٦) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٧٦) و (٥٣٧٧) و (٦٢٣٤) و (١١٦٣) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن، وأقتصر ابن ماجه في روايته على ذكر البيع، واقتصر النسائي (٥٣٧٧) على ذكر إنكاح الوليين . وأخرجه ابن ماجه (٢١٩٠) ، والنسائي (٦٢٣٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر أو سمرة بن جندب، على الشك، وقرن بينهما النسائي . واقتصر ابن ماجه على ذكر البيع . وهو في " مسند أحمد " (٢٠٠٨٥).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - قَالَ الشَّيْبَانِيُّ وَذَكَرَهُ عَطَاءٌ أَبُو الْحَسَنِ السُّوَائِيُّ وَلاَ أَظُنُّهُ إِلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - فِي هَذِهِ الآيَةِ { لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ } قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ مِنْ وَلِيِّ نَفْسِهَا إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ زَوَّجَهَا أَوْ زَوَّجُوهَا وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوِّجُوهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ .
‘আবদুল্লাহ ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, “জোরপূর্বক কোন মহিলার মালিক হওয়া তোমাদের জন্য বৈধ নয়। আর তোমরা তাদের অবরুদ্ধ করবে না (সূরাহ আন-নিসাঃ ১৯) এ আয়াতের ঘটনা প্রসঙ্গে তিনি বলেন, (জাহেলী যুগে) কোন ব্যক্তি মারা গেলে মৃতের ওয়ারিসরা মৃতের স্ত্রীর অভিভাবকের পরিবর্তে নিজেরাই মালিক হতো। ইচ্ছে হলে তাদের কেউ তাকে বিয়ে করতো বা তাকে অন্যত্র বিয়ে দিতো, অথবা বিয়ে দিতো না। এ প্রসঙ্গে উক্ত আয়াত অবতীর্ণ হয়।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4579، 6948)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الشيباني : هو سليمان بن أبي سليمان، وعكرمة هو مولى ابن عباس . وأخرجه البخاري (٤٥٧٩) و (٦٩٤٨) ، والنسائي في " الكبرى " (١١٠٢٨) من طرق عن أسباط، بهذا الإسناد . بلفظ : " إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاؤوا زوَّجُوها وإن شاؤوا لم يزوجوها ". وانظر تالييه . قال ابن الجوزي في " زاد المسير " ٢ / ١٩ : وفي معنى قوله تعالى : ﴿ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ﴾ [ النساء : ١٩ ] قولان : أحدهما : أن ترثوا نكاح النساء . والثاني : أن ترثوا أموالهن كرهاً، روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس، قال : كان الرجل إذا مات وترك جارية، ألقى عليها حميمُه ثوبه، فمنعها من الناس، فإن كانت جميلة تزوجها، وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها . رواه الطبري (٨٨١٢). وقوله : ولا تعضلوهن . فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الخطاب للأزواج، وفي معنى العضل المنهي عنه أقوال، أحدها : أن الرجل كان يكره صحبة امرأته، ولها عليه مهر، فيحبسها ويَضُرُّ بها لتفتدي . قاله ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي . والثاني : أن الرجل كان ينكح المرأة الشريفة فلعلها لا توافقه، فيفارقها على أن لا تتزوج إلا بإذنه ويشهد على ذلك، فإذا خطبت، فأرضتة، أذن لها وإلا عضلها . قاله ابن زيد . والثالث : أنهم كانوا بعد الطلاق يعضلون، كما كانت الجاهلية تفعل، فنهوا عن ذلك، روي عن ابن زيد أيضاً، وقد ذكرنا في " البقرة ": أن الرجل كان يطلق المرأة ثم يراجعها، ثم يطلقها كذلك أبداً إلى غير غاية يقصد إضرارها حتى نزلت : ﴿ الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ﴾ [ البقرة : ٢٢٩ ]. والثافى : أنه خطاب للأولياء . والثالث : أنه خطاب لورثة أزواج النساء الذين قيل لهم : لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها . واختار ابن جرير في تفسيره ٨ / ١١٣ القول الأول …
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ { لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ } وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَرِثُ امْرَأَةَ ذِي قَرَابَتِهِ فَيَعْضُلُهَا حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَرُدَّ إِلَيْهِ صَدَاقَهَا فَأَحْكَمَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَنَهَى عَنْ ذَلِكَ .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, “জোরপূর্বক কোন মহিলার মালিক হওয়া তোমাদের জন্য বৈধ নয়। তোমরা তাদের যা দিয়েছ তা থেকে কিছু আত্মসাৎ করার উদ্দেশ্যে তাদেরকে অবরুদ্ধ করে রেখো না, যদি না তারা স্পষ্ট ব্যভিচার করে”(সূরাহ আন-নিসাঃ ১৯)। এ আয়াত অবতীর্ণের কারণ হলো, (জাহিলী যুগে) পুরুষরা তাদের নিকটাত্মীয়ের মৃত্যুর পর তাদের স্ত্রীদেরও মালিক হয়ে যেতো এবং তাকে এমনভাবে অতিষ্ট করে তুলতো যে, হয়তো সে মারা যেতো অথবা তার মোহরানা তাদেরকে দিত্যে বাধ্য হতো। ফলে আল্লাহ এরূপ কাজ নিষিদ্ধ করেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، انظر الحدیث السابق (1304)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن . على بن الحسين بن واقد حسن الحديث . يزيد النَّخوِي : هو ابن أبي سعيد المروزي . وانظر ما قبله، وما بعده .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّويَةَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، مَوْلَى عُمَرَ عَنِ الضَّحَّاكِ، بِمَعْنَاهُ قَالَ فَوَعَظَ اللَّهُ ذَلِكَ .
'উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর মুক্তদাস ‘উবাইদুল্লাহ হতে দহহাক (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্র হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীসের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। বর্ণনাকারী বলেন, মহান আল্লাহ (এ আয়াতে) মানুষকে নসীহত করেছেন।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عبیداللّٰہ مولی عمر بن سالم الباھلي مجہول الحال وثقہ ابن حبان وحدہ ، والحدیث السابق (الأصل: 2090) یغني عنہ ، (انوار الصحیفہ ص 79)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات غير عُبيد الله مولى عمر بن مسلم الباهلي، فهو في عداد المجهولين . وهذا من قول الضحّاك . وأخرجه الطبري في " تفسيره " ٤ / ٣٠٨ من طريق عُبيد بن سليمان الباهلي، عن الضحاك . وفي الإسناد إليه ضعف .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلاَ الْبِكْرُ إِلاَّ بِإِذْنِهَا " . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِذْنُهَا قَالَ " أَنْ تَسْكُتَ " .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ কোন বিধবা মহিলাকে তার অনুমতি ছাড়া এবং কোনা কুমারীকে তার অনুমতি ছাড়া বিয়ে দেয়া যাবে না। সাহাবীরা জিজ্ঞেস করলেন, হে আল্লাহর রাসূল! তার অনুমতি কি? তিনি বললেনঃ চুপ থাকা।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6970، 5136) صحیح مسلم (1419)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبان : هو ابن يزيد العَطَّار، ويحيى : هو ابن أبي كثير البصري، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه البخاري (٥١٣٦) و (٦٩٦٨) و (٦٩٧٠) ، ومسلم (١٤١٩) ، وابن ماجه (١٨٧١) ، والترمذي (١١٣٣) ، والنسائى في " الكبرى " (٥٣٥٧) و (٥٣٥٨) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به . وهو في " مسند أحمد " (٧٤٠٤). وانظر تالييه . قال الخطابي : ظاهر الحديث يدل على أن البكر إذا أنكحت قبل أن تُستأذن فَتَصمِت - أن النكاح باطل كما يبطل نكاح الثيب قبل أن تستأمر، فتأذن بالقول، وإلى هذا ذهب الأوزاعي وسفيان الثوري، وهو قول أصحاب الرأي . وقال مالك بن أنس وابن أبي ليلى والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : إنكاح الأب البكر البالغ جائز وإن لم تستأذن، ومعنى استئذانها عندهم إنما هو على استطابة النفس دون الوجوب، كلما جاء الحديث باستئمار أمهاتهن، وليس ذلك بشرط في صحة العقد .
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، - الْمَعْنَى - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا وَإِنْ أَبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْهَا " . وَالإِخْبَارُ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ وَمُعَاذٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ইয়াতীম কুমারী মেয়ে থেকে সরাসরি সম্মতি নিতে হবে। তার চুপ থাকাই তার সম্মতি। সে অসম্মতি প্রকাশ করলে তার উপর কোন জবরদস্তি করা চলবে না।
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، مشکوۃ المصابیح (3133) ، رواہ الترمذي (1109 وسندہ صحیح) والنسائي (3272 وسندہ حسن) ولہ شواھد صحیحۃ
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن . محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقَّاص الليثي - صدوق حسن الحديث . أبو كامل : هو فُضيل بن حسين الجَحدري، وحمّاد : هو ابن سلمة البصري . وأخرجه الترمذي (١١٣٥) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٦٠) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن . وهو في " مسند أحمد " (٧٥٢٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٧٩) و (٤٠٨٦). وانظر ما قبله وما بعده . وفي الباب عن ابن عباس سيأتى عند المصنف برقم (٢١٠٠). وعن أبي موسي الأشعري عند أحمد (١٩٥١٦) ، وابن حبان (٤٠٨٥). قال الخطابي : وقد اختلف أهل العلم في جواز إنكاح غير الأب الصغيرة، فقال الشافعي : لا يزوجها غير الأب والجد، ولا يزوجها الأخ ولا العم ولا الوصي . وقال الثوري : لا يزوجها الوصي، وقال حماد بن أبي سليمان ومالك بن أنس : للوصي أن يزوج اليتيمة قبل البلوغ، وروي ذلك عن شريح . وقال أصحاب الرأي : لا يزوجها الوصي حتى يكون ولياً لها، وللولي أن يزوجها وإن لم يكن وصياً إلا أن لها الخيار إذا بلغت .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ زَادَ فِيهِ قَالَ " فَإِنْ بَكَتْ أَوْ سَكَتَتْ " . زَادَ " بَكَتْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ " بَكَتْ " . بِمَحْفُوظٍ وَهُوَ وَهَمٌ فِي الْحَدِيثِ الْوَهَمُ مِنِ ابْنِ إِدْرِيسَ أَوْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو ذَكْوَانُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي أَنْ تَتَكَلَّمَ . قَالَ " سُكَاتُهَا إِقْرَارُهَا " .
মুহাম্মাদ ইবনু ‘আমর (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, পূর্বোক্ত হাদীস উক্ত সানাদে বর্ণিত। তবে তাতে আরো রয়েছেঃ “তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ‘যদি সে কাঁদে অথবা নীরব থাকে’। এখানে ‘বাকাত্’ শব্দটি অতিরিক্ত। আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ‘বাকাত্’ শব্দটি নির্ভরযোগ্য নয়। এটি হাদীসের মধ্যে সংশয়। যা ইবনু ইদরীস থেকে হয়েছে। আর ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেন, আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! কুমারী (বিয়ের) কথাবার্তা বলতে লজ্জাবোধ করে। তিনি বললেনঃ তার চুপ থাকা তার সম্মতি।
আবূ হুরায়রা বর্ণিত হাদীসটি শায। ‘আয়িশাহ বর্ণিত হাদীসটি সহীহ। ইরওয়া (১৮৩৪, ১৮৩৮)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ
تحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، رواہ البخاري (5137، 6946، 6971) ومسلم (1420)
تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره كسابقه . ابن ادريس : هو عبد الله الأودي . وانظر سابقيه . وقول أبي داود : ورواه أبو عمرو ذكوان عن عائشة قالت : أخرجه البخاري (٥١٣٧) و (٦٩٤٦) و (٦٩٧١) ، ومسلم (١٤٢٠) ، والنسائي في " الكبرى " (٥٣٥٦) من طريق ابن أبي مُليكة، عن ذكوان، به . وهو في " مسند أحمد " (٢٤١٨٥) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٠٨٠).